24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | السلطة الرابعة | رصيف الصحافة: الكشف السريع يرفع حصيلة "كورونا" في المملكة

رصيف الصحافة: الكشف السريع يرفع حصيلة "كورونا" في المملكة

رصيف الصحافة: الكشف السريع يرفع حصيلة "كورونا" في المملكة

مستهل قراءة رصيف صحافة نهاية الأسبوع من "المساء" وإثارتها ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة بفيروس "كورونا" في المغرب إلى 2564 حالة، إذ قال محمد جمال الدين البوزيدي، رئيس العصبة المغربية لمحاربة السل والأمراض التنفسية، إن ذلك مرتبط بوفرة وسائل الكشف.

وأضاف المتحدث نفسه أن ارتفاع حالات الإصابة، ضمن الإحصائيات التي تعمل وزارة الصحة على تحديثها، كان معروفا، لكن وسائل تأكيد الحالات لم تتوفر إلا أخيرا، بعد توسيع دائرة الكشف بالمختبرات والمراكز الجامعية، واعتماد التشخيص السريع.

كما شدد البوزيدي، ضمن التصريح نفسه، على أن المناداة بوجوب توفير أساليب الكشف على أوسع نطاق، تم التجاوب معها عقب توفر المواد الخاصة بذلك في السوق الدولية، بينما ذروة انتشار "كوفيد-19" لم يتم الوصول إليها على المستوى الوطني.

رئيس العصبة المغربية لمحاربة السل والأمراض التنفسية، اعتبر أن عدد من طالتهم عدوى "كورونا" يبقى غير مخيف في المغرب، لأن البلاد تبقى في المرحلة الثانية من انتشار الجائحة، والوفيات سائرة في الانخفاض بسبب التكفل بالحالات عند بداية المرض.

"المساء" كتبت أن نادي الوداد الرياضي نفى، من خلال مصدر مسؤول، دخول الإدارة في مفاوضات مع أحد الفرق العربية، بغية تسريح لاعب خلال فترة الانتقالات المقبلة، مؤكدا أن الوداد يحتاج كل تركيبته البشرية خلال المرحلة المُقبلة، ولا ينوي التفريط في اللاعبين.

وأضاف المصدر نفسه أن أولوية النادي تتمثل في الحفاظ على سلامة اللاعبين، كجميع المواطنين المغاربة خلال حالة الطوارئ الصحية، ثم العودة إلى التداريب الجماعية بعد رحيل "أزمة كورونا"، والتركيز على الاستحقاقات الرياضية المنتظرة لاحقا.

أما "الأحداث المغربية"، فأوردت أن وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، تعرض لضغوط شركات محسوبة على قطاع النسيج، من أجل السماح لها بالتصدير إذا ما أريد لها التحول إلى إنتاج الكمامات.

وكانت الوزارة قد منعت تصدير الأقنعة الواقية من أجل تأمين حاجيات المغاربة، ثم عملت على استقطاب فاعلين في صناعة النسيج لإنتاج الكمامات، ثم أضحت الأمور متوترة خلال الفترة الراهنة من مواجهة فيروس "كورونا" بالمملكة.

مصدر مقرب من الوزير العلمي قال، في تصريح لليومية، إن الرضوخ للضغوط غير وارد، ولن يتم الإذن بتصدير الكمامات، إذ إن تفضيل المصالح الشخصية من طرف بعض المقاولات يبقى عملا غير وطني خلال الظرفية المعاشة.

واستدرك المصدر نفسه قائلا، بخصوص السماح بتصدير الكمامات التي يتم إنتاجها في المغرب، يبقى ذلك استثناء للشركات التي تعمل على استيراد الأثواب من خارج المملكة، وفق ما يسمى بـ"الاستيراد المؤقت"، لكن دون تخطي 50% مما تتم صناعته.

"الأحداث المغربية" كتبت، في حيز آخر، أن التراجع الحاصل في عدد وفيات "كورونا" بالمملكة، إلى جانب توالي ارتفاع حجم المتعافين من الفيروس، يرجع إلى البروتوكول العلاجي القائم على "الكلوروكين" و"الأزيثروميسين".

وزاد المنبر عينه أن هذه النتيجة ترجع، من جهة أخرى، إلى توسيع قاعدة التحليلات التي تتيح التكفل بالحالات المؤكدة إصابتها في وقت مبكر من العدوى، بينما نسبة نجاح العقارات الطبية المستعملة وصلت 75% خلال 5 أيام من الاستشفاء، و90% في 10 أيام.

الختم من "العلم" وقول مريم العلمي الإدريسي، المغربية الباحثة في المعهد الفرنسي للبروفيسور "ديديِي راوول" بمارسيليا، إن دواء الكلوروكين أثبت نجاعته في علاج المصابين بجائحة "كورونا".

وأضافت الإدريسي، المتخصصة في العلوم البيولوجية ضمن المنشأة عينها، أن نسبة النجاح تعادل 92%. كما تأكد أن هذا الدواء، المراهن عليه للتصدي لـ"كوفيد- 19"، لا تنتج عنه أي أعراض خطيرة.

اليومية ذكرت، كذلك، أن حصيلة كورونا في المغرب تجعل البلاد أمام أسبوع حاسم ضمن هذه المواجهة المفتوحة، وبالتالي سيكون الوباء أمام الانحسار أو الانتشار.

وقال أنيس بلافريج لـ"العلم"، وهو مهندس وصاحب دراسة عن تجنب المغرب ستة آلاف وفاة بالتدابير الاستباقية، إن البلاد مطالبة بتمديد فترة الطوارئ الصحية حتى 20 ماي، على الأقل، لتجاوز الجائحة بأقل خسائر ممكنة.

في الشأن الرياضي؛ كتب المنبر نفسه أن حارس مرمى فريق النجم البيضاوي بقسم الهواة، حاتم البقالي، أضحى أول لاعب يصاب بـ"فيروس كورونا" في المغرب، وقد أعلن المعني بالأمر عن حالته من خلال تدوينة على "فيسبوك".

وجرى نقل البقالي لتلقي العلاج في المستشفى معية أفراد من أسرته، وحالته الصحية مستقرة ولا تدعو إلى القلق، ومعنويّاته مرتفعة نتيجة الدعم النفسي الكبير الذي لقيه من محيطه الشخصي والرياضي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - عبدالله الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:10
المغرب يحتل المركز 130عالميا في عدد الفحوصات.
2 - oujdi الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:14
كنا بغينا الكشف السريع يكون نهار الأول باش نحاصرو الفيروس أما دبا راه كثر الإختلاط
3 - aziz الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:23
الرفع من وتيرة إجراء التحاليل لا يعني بالضرورة السير في طريق القضاء على الوباء، لأنه لا معنى لذلك إن كنا نضبط بعض الحالات وتظهر كل مرة أضعافها، فسنكون كمن يدور في حلقة مفرغة. ففي اعتقادي فالحل يكمن في اتخاد قرارات أخرى إضافية أكثر صرامة وجريئة على الاقل لمدة شهر مادام أن وزارة الصحة أقرت بأن البؤر العائلية وبعض الوحدات التجارية والصناعية تواصل في "تفريخ" حالات كورونا بالمغرب. فلما لا يتم إغلاق هذه الوحدات بالمرة خلال هذه المدة لأن بسببها ستنقل العدوى إلى العائلات، ونفس الشيء بالنسبة للإدارات والشركات والوكالات ...التي مازالت تعمل، وتخصيص يوم واحد في الأسبوع لفتح محلات مواد التغذية، وغيرها من الإجراءات المماثلة وذلك لتقليص تحركات المواطنين مشيا أو عبر وسائل النقل المختلفة ولزوم الجميع بيوتهم....فكورونا لا تتنقل لوحدها فنحن من ينقلها لبعضنا البعض، "لنتبث على الأقل شهرا واحدا" مع الإلتزام بتدابير الوقاية المعمول بها لحد الساعة.
4 - الأمر الواقع الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:31
ما أجمل ان تستمر هذه الأجهزة الطبية و المختبرية في العمل على الصعيد الوطني بعد جائحة كورونا لفائدة مختلف فئات المواطنين و في جملع الجهات ...
النهوض بصحة المواطن و تطوير وسائل و طرق التعليم ببلادنا سيرقى بمجتمعنا ، خصوصا عندما يستمر تشجيع البحث العلمي و التكنولوجي الذي أبان المغاربة عن قدرتهم على الانتاج و العناية بصحة المواطن و زد على ذلك التضامن الاجتماعي و الانضباط التام في الأوساط الاجتماعية ...
بل إن برامج الانتخابات التي تتقدم بها كل الأحزاب السياسية يجب أن تتنافس في في تقديم الأفضل لما فيه خير للوطن و المواطنين ...
هيهات هيهات ..
5 - شمس اكتوبر الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:36
كورونافيروس سينتهي بسرعة لأن كل ما تصنع الصين لا يدوم طويلا
6 - الرغابي الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:37
لا ادري لماذا يحللون تطور منحى كورونا بطريقة غريبة ؟؟؟
كورونا تزحف و تتغلغلغل داخل المجتمع و البعض يحلل تحليلا قطعيا كون كورونا تتزوج ثم تبيض و تعشش وو تنمو و نسبح و تنتشر ثم تطير ثم ...ثم ....في المرحلة الاخيرة تتقلص و تموت و ينتهي كل شيء ؟؟
هل نحن ازاء دودة القز ؟؟؟
لا منطق عند كورونا ..
فهي تحتفل بميلادها و تطفىء شموعها كل يوم بقتل الانسان ...
يجب ان نكون مقتنعين انه بالارادة و الوعي بخطورة الموقف و التصدي العقلاني يمكن ان ندحر كورونا في عدة ايام قليلة ..
7 - مواطنة مغربية الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا مع تمديد الحجر الصحي إلى نهاية رمضان المبارك لأنه يوجد بعض الناس لا علاقة لهم لا بالحجر الصحي و لا بالتدابير الاحترازية. ما مسوقينش عندهم الدنيا هانية يموت لي يموت و يعيش لي يعيش، المهم هما غاديين جايين على كيلو ديال الخضرة و كاين لي مجمعين في الأزقة و ما عاملينش الكمامة و حتى لي عاملها حاطها تحت أنفه و كاين لي مخليها غير في عنقه بحال الكرافطة. و نزيدكم شي وحدين عاملين علاقات العشق و الغرام شفتهوم اليوم بعيني من الشرفة قبالة العمارة لي كنسكن و لو كان غير كانو كيتحدثو ، و كيفاش الله يرفع عنا هاد الوباء، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ربنا لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا.
8 - Jaouad الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:38
ما فائدة الحجر الصحي ادا كانت الشركات والمحلات التجارية الكبرى تعمل?وجب حدر تجوال كلي لمدة اسبوع
9 - Sabrina الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:38
خاص حتا المختبرات الخصوصية ايسرحولها بالتشخيص .
10 - شنبو الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:42
عدد المختبرات ازداد لكن الكشوفات تصل إلى ألف كشف يوميا في أحسن الأحوال و هذا العدد ضئيل جدا حتى لو قارناه مع دول مثل الأردن التي يتعدى فيها الكشف 3000
11 - ibrahim_ الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:43
أنا لدي سؤال وأتمنى ألا تحذفيه يا هسبريس.. أين هي أقنعة الوقاية ب 80 سنتيم؟ لماذا المغرب يصدر الأقنعة إلى اوروبا بينما هنا تباع بأكثر من 7 دراهم?
12 - منصف التازي الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:44
ما الفائدة من الحجر الصحي و نسمع بؤر في اسواق كبيرة و شركات
التزمنا كمواطنين و نعاني قلة الحاجة لكن الدولة و وزارة قلة الصحة كانت دون المستوى بدون نفاق و بدون تطبيل كانت ترفع الفحوصات اول بداية الازمة
الرابح الاكبر من الجائحة اصحاب الهريات و بياعين الخضر و الصيدليات و الشعب الاغلبية له الله
الله يلطف بنا
13 - graf الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:47
يجب الضرب بقوة على كل مستهتر بصحة المواطنين إلى حد استعمال الرصاص لما لا لمنع كل شخص تسول له نفسه الخروج من دون سبب لجهله . ما ذنب الناس الملتزمة بالحجر إذا كان شخص لا مبالي ينقل العدوى لنا؟؟؟؟؟؟
14 - rachid الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:47
اولا الحمدلله كنا نسعى أن تكون الاختبارات في بداية انتشار الفيروس لكن لا قنطة من رحمة الله تتمنى بهده الطريقة أن يتم التحكم فيه بسرعة
15 - taoufik الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:50
بدأت المرحله التالتة، الخطر في كل تنقل يزداد، الخطير في الأمر أن الناس رفعوا من وتيره التسوق؟؟؟؟؟ ؟ استعدادا لرمضان، عن أي حضر صحي تتكلمون؟؟؟ وجب إغلاق المتاجر على الاقل السبت والأحد، اما من ينتظرون 20 أبريل، اقول لكم ان هدا من المستحيل، هناك شهر اخر ينتظركم،،،،،، كفاره كورونا =شهرين متابعين
16 - Azeddine l3abdi brz الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:51
سلام الله عليكم،

على ما أضن فقرار الحكومة ليس في محله لدى أقدم لكم الحل الوحيد للقضاء على فيروس كورونا وهو كالتالي :

إعطاء يوم واحد للجميع للتبضع وإقتناء جميع الحاجيات الضرورية للتغدية وبعد دلك فرض الحجر الصحي الكلي ،دون أن يخرج أحد للشارع طيلة 15 يوما بدون إستتناء .لقضينا على كورونا في الأسابيع الماضية ورجوع المياه لمجاريها بدون شك .
17 - sceptique الجمعة 17 أبريل 2020 - 22:58
المغرب يبلغ في ادعاء السير في الطريق الصحيح. الوضع جد خطير والأمور تسير نحو الضلام الحالك. الفحوصات يجب أن تكون بآلاف يوميا ليس بالعشرات.
18 - رضوان الجمعة 17 أبريل 2020 - 23:00
و يبقي المغرب هو المغرب ديما ترقيع وديباني بلي كان
19 - bouybawn isa الجمعة 17 أبريل 2020 - 23:01
تطويق الفيروس رهين بمجموعة من الاجراءات
1- وعي الناس بخطورة الاختلاط دون وضع الكمامة - القناع - بطريقة سليمة
2- احترام المسافة بين الافراد في جميع الاماكن مع ضرورة استعمال القناع
3- عدم الاكل دون غسل الايدي بالماء والصابون وعند الاكل من الافضل الانفراد خاصة للذين يمارسون انشطتهم خارج المنول او الذين تظهر عليهم علامات الانفلونزا .
واخيرا نتمنى السلامة للجميع.
من حفر حفرة لاخية وقع فيها
الظلم ظلمات يوم القيامة.
20 - عبد الله الجمعة 17 أبريل 2020 - 23:09
هناك من ينتقد العثماني بأنه قال قبل أسابيع أن الكمامات غير ضرورية وهي إجبارية فقط للمريض، فهو لم يزد على ما قالته منظمة الصحة العالمية في الأول، ولما اكتشفت المنظمة أن الكمامات ضرورية للجميع أمرت بذلك، فأمر العثماني بذلك تطبيقا لكلام أهل الاختصاص في أول الأمر وفي آخره،
ولست أدافع عنه، بل أريد أن نكون نزهاء لا نظلم أحدا ونقول ما لنا وما علينا
21 - BRAHIM LUX الجمعة 17 أبريل 2020 - 23:17
كورونا كتبان مع الفحص،الدول المتقدمة كدير 5000 حتى 100.000 فحص يومي،حنا كنيديروا والوا.
راه الابغيتوا تقضيوا على المرض راه بالفحص مشي التخبية.
كون مازاد الفحص كون مازاد المصابون.
اما الى بقينا بحال هاكا راه مشينا فيها..
22 - مغربي الجمعة 17 أبريل 2020 - 23:47
على الدولة أن تشمر بمعنى الكلمة لمحاصرة إنتشار وتوسع الوباء بجميع المقومات اللوجيستيكية والبشرية والتوعية هذه معركة حقيقية
23 - معلقة الجمعة 17 أبريل 2020 - 23:50
المغرب سارع في تفعيل التدابير الاحترازية لكنه تباطء في الرفع من وثيرة الاختبارات ولحد الآن ١٠٠٠ اختبار تبقى قليلة مقارنة مع دول في نفس المستوى الاقتصادي للمغرب. انا لا أؤيد المقارنة لكن الحكومة هلكتنا وهي تقارن المغرب مع دول أخرى في كل ما هو سيئ، ولماذا لا تقارنون في ما هو متقدم كعدد الاختبارات
24 - رعاكم الله الجمعة 17 أبريل 2020 - 23:58
اول شيئ لو كان المغرب عمل وفي الاسبوع الاول ازيد من الف تحليلة والله العظيم كنا غنكونو ف احسن ظروفنا..ولكن حتى فات الاوان..تم قيل ما قيل..الرفع من مستوى التحاليل اليومية..نصفنا يحمل الوباء حاليا..الامر الذي كنا نخافه نواجهه الان..الامر كان وزاد تعقيدا..والسبب في كل هته الامور الاستهتار لا من قبل السلطات ولا المواطنين لا احد يطبق الحجر الصحي لااااا احد الكل في الشوارع..كأن المسؤوولين نائمون..لا يوجد وعي في بلادنا كي تنااامو...
25 - هشام السبت 18 أبريل 2020 - 00:13
لنكن واقعيين، في المغرب هناك على الأقل 100000 حالة و السبب الوحيد أننا لم نصل لهذا الرقم فقط لأنه لم نجري نصف مليون تحليلة. المغرب لا يبتعد جغرافيا عن أروبا و المنطق يقول أن أرقامنا يجب أن تكون مشابهة للدول الأوروبية المجاورة لأننا متشابهين في عدد السكان و حجم الحركية السياحية. كفانا مراوغة للأمور. اعملوا التحاليل بمئات الآلاف و اقضوا على الوباء بسرعة. لو استمرينا في هذه الوثيرة فإن العالم سيتخلص من الوباء و المغرب سيستمر في إضافة 200-300 حالة يوميا من الآن إلى السنة المقبلة.
26 - عبد السلام السبت 18 أبريل 2020 - 00:21
كان يجب فرض الحجر الصحي على الجميع وجميع الانشطة الصناعية والتجارية لمدة 14 يوم باستثناء الفلاحة والامن والصحة ونقل البضائع والمواد الغدائية
27 - من مدربد السبت 18 أبريل 2020 - 00:40
السلام عليكم و رحمتة الله.هنا في اسبانيا في اخر ثلات ايام ارتفع عدد المصابين من جديد. عندما كان يسير في الانخفاض مؤخرا. و مسؤلي الصحة و الطوارئ اعطو نفس التفسير. الارتفاع له علاقة بتعميم و الرفع من وتيرة التحليلات السريعة لمحاصرة الجائحة.و الكشف عن المصابين الذين لا تظهر عليهم اعراض و يستمرون في نقل العدوى الوباء دون معرفة ذالك. كما فعلت الصين و كوريا الجنوببة .
28 - أمين السبت 18 أبريل 2020 - 00:44
للقضاء على هذا الوباء يجب تطبيق الحجر الصحي بصرامة ولا مجال لتفاوتات وتقنين وتطهير كل مصانع ضرورية ومراقبتها من حيت إحترام مسافة 1.5 وتوفير وسائلة نظافة وتقليل العمال زيد على ذلك معاقبة كل من لا يحترم ذلك وشكرا
29 - samir السبت 18 أبريل 2020 - 02:40
سياسة هذا البلد دفاعية للاسف دائما متاخين في اخد القرارات و الاجراء ات على سبيل المثال ندكر
ـ العديد يتحدث ان المغرب اغلق الحدود الجوية و البحرية في الوقت المناسب لكن انا اقول ان المغرب تاخر جدا جدا في اتخاد هذا القرار و حجج ما اقول هنا ؛ الحالة الاولى للوباء ظهرت في الدار البيضاء في نفس اليوم لو ان المغرب الغلق الحدود و تتبع جميع السياح الوافدين لنجى اقتصاده من الازمة و عاش المغاربة حياتهم عادية لكن الحكومة تقول انها بحاجة للعملة ما الافضل ان نحتاج او تنقصنا بعض الامور ام ان نقترض ميارات الدولارات نهيك عن ملايير الدرههم التي نفقت من اجل هذه الازمة
و على مستوي مجموعة من النقط السوداء التي مرت عيها الحكومة مرور الكرام لكن باثرها ارفعت عدد الاصابات الا و هي نقط البيع اي المتاجر الكبرى و المتوسطة و الصغيرة فعلى الدولة ان تنظم عملية البيع و الشراء
العديد من الاخطاء الخطير من طرف الحكومة خ من جهة المواطن كذالك خصوصا في الاحياء الشعبية
30 - عبد الله من المانيا السبت 18 أبريل 2020 - 09:28
يعتقد المختصون بأن الرقم الحقيقي الاصابات يتراوح في الواقع بين 5 الى 20 اضعاف الحالات الإيجابية التي تم الكشف عنها. و يعود هاذا الامر الى الامكانيات المتوفرة الكشف السريع عن الاصابات. فكلما كانت هذه الامكانيات محدودة كلما ارتفع الرقم الاسود!
ضهور ما يسمي بالبؤر العائلية هو ناتج أساسا عن سلوكيات غير مسؤولة. فاي شخص يترك البيت الى الخارج عليه ان يلتزم أشد الالتزام بالتدابير الوقائية كالحفاض على المسافة العازلة وغسل اليدين و إرتداء الكمامة بشكل سليم.
اللهم احفظ المغرب و اهل المغرب!
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.