24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إنهاء الكلاب الضالة بالقنيطرة .. صفقة مشبوهة أم استغلال سياسي؟ (5.00)

  2. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  3. هكذا شيّدت الجزائر عشرات القواعد العسكرية على الحدود مع المغرب (5.00)

  4. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

  5. تمديد حالة "الطوارئ الصحية" إلى غاية 10 غشت (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | السلطة الرابعة | رصيف الصحافة: المغرب يقلّص مدّة "نتائج كورونا" إلى 15 دقيقة

رصيف الصحافة: المغرب يقلّص مدّة "نتائج كورونا" إلى 15 دقيقة

رصيف الصحافة: المغرب يقلّص مدّة "نتائج كورونا" إلى 15 دقيقة

مستهل قراءة رصيف صحافة بداية الأسبوع من "المساء"، التي تطرقت إلى تنويع المغرب تقنيات الكشف عن فيروس "كورونا" عند المشتبه في إصابتهم بالجائحة، إذ تتوفر وسائل لإبراز النتائج خلال 15 دقيقة فقط.

وقال المنبر ذاته إن المنظومة الصحية الوطنية، دخلت مرحلة السرعة القصوى في ضبط أعداد المصابين بـ"كوفيد-19" على مستوى المملكة، بعد توسيع شبكة المختبرات المعتمدة، وقررت زيادة التقنيات لتشمل مضادات الأجسام في الدماء.

وتمكن هذه الطريقة، بعد البدء في استخدامها بعدد من المنشئات، كمستشفى ابن رشد في الدار البيضاء، من الحصول على النتائج خلال مدة زمنية لا تتخطى ربع ساعة، وإن كانت غير دقيقة، إلا أنها تتيح التعامل السريع مع الحالات الوافدة على المستشفيات.

من جهة أخرى، تواصل مختبرات التعاطي مع التحاليل الخاصة بالحمض النووي، رغم كونها تستلزم 3 ساعات لنيل نتائج كل عينة خاضعة للفحص، لأن هذه العملية من أرقى الاختبارات على المستوى العالمي.

كما قالت "المساء" إن وزارة التربية الوطنية، رغم تمديد سريان حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 20 ماي المقبل، شرعت في الإعداد للامتحانات المرتقبة دون الكشف عن مواعيدها أو الصيغ التي سيتم اعتمادها.

وعممت الوزارة نفسها بطاقة تقنية للعملية الرابعة من "التعليم عن بعد"، التي خصصت للمراجعة والتحضير للامتحانات الإشهادية والفروض بمختلف الأسلاك المدرسية، ما يعني تنزيل دروس التقوية رغم الانتقادات للآلية المعتمدة حاليا.

الصحيفة كتبت أن تمديد "الطوارئ الصحية" جعل العمال والولاة، في مختلف أرجاء البلاد، يطلبون تسهيل مهام لجان خاصة خلال زياراتها الميدانية للشركات والمعامل، بغرض التأكد من تدابير الوقاية والنظافة، بعد تحول فضاءات مماثلة إلى بؤر للجائحة.

وجاءت التدابير الجديدة لتشديد الزجر في حق وحدات إنتاجية لا تكثف إجراءات الوقاية في أماكن العمل ووسائل النقل، أو داخل البيوت، في إطار ما أوصت به السلطات من تدابير احترازية منذ رصد تفشي "كورونا" في المغرب.

وورد في "المساء"، أيضا، أن مفاجئات فيروس "كوفيد 19" مستمرة، وأن المرض يعمل على مهاجمة دماغ المصاب أيضا، حيث لاحظ أطباء بروز أعراض عصبية تصل إلى نوبات وسكتات دماغية لدى عدد ممّن طالتهم العدوى.

ويلاحظ أطر الصحة في نيويورك الأمريكية، أن بعض المرضى يعانون من ارتباك، إلى درجة أنهم لا يقدرون على معرفة في أي سنة يعيشون، ما يدفع إلى التساؤل عن مدى تأثير الفيروس على الدماغ والجهاز العصبي.

"أخبار اليوم" ورد فيها تصريح للبروفيسور مصطفى الناجي، الأخصائي في علوم الفيروسات ومدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني، وتوقع ضمنه نجاح المغرب في تسقيف المنحنى الوبائي في أقل من شهر.

وقال الخبير الطبي إن أربعة أسابيع كافية لظهور أعراض المرض وبروز البؤر من أجل تطويقها، والتباعد الاجتماعي أثبت نجاعته في عدة دول رغم كلفته الاقتصادية، بينما المغرب يبقى ناجحا في تدبير الأزمة وهو على خط ترقب الذروة.

المنبر عينه نشر تصريحا لمصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي المحلي في وجدة، ورد فيه أن النبي صلى التراويح جماعة ثم فرادى، وبعدها قال ﷺ حين احتشد عليه الناس: "خفت أن تفرض عليكم".

وزاد الفقيه: "ظل الناس يصلون أوزاعا في عهد أبي بكر وجمعهم عمر بن الخطاب، فكانت صلاة التراويح جماعة سنّة من سنن عمر بن الخطاب"، وأردف بنحمزة أنه بعدما اقتضت الضرورة أن نعود إلى الوضع الأول، ونصلي فرادى، سنعود".

رئيس المجلس العلمي بوجدة، اعتبر أن البحث عن إمام للصلاة وراءه هو نوع من التشدد لا داعي له، لأن صلاة الفرد وحده تكفي، وأورد أن حالة الطوارئ الصحية مناسبة للعودة إلى البيوت للصلاة وفتح المصاحف بها.

البروفيسور عبد الفتاح شكيب، الاختصاصي في الأمراض المعدية بمشفى ابن رشيد في الدار البيضاء، قال لـ"الأحداث المغربية"، إن المملكة ما تزال متحكمة في الوضعية الوبائية الخاصة بـ"كورونا"، وإذا التزم المواطنون بالحجر الصحي لن نصل المرحلة الثالثة.

وأضاف الخبير أن الخطورة يمكن أن تبرز على المستوى الوطني إذا ما تجاوزت حصيلة المصابين الفعليين عدد الأسرة الموجودة في المستشفيات، أو بشكل أدق أن يتخطى المحتاجون إلى الإنعاش 1600 سرير المخصصة لذلك.

"الأحداث المغربية" اهتمت بخطاب إبراهيم غالي، كبير جبهة البوليساريو، الذي ألقاه أمام عدد من مناصريه بخصوص تفشي فيروس كورونا في مخيمات تندوف، خاصة أن معارضيه اعتبروا ما قيل بئيسا ومرتديا ثوب الداعية على حساب معاناة الصحراويين.

واعتبر المعارضون لقيادة الجبهة الانفصالية، أن من يعانون في مناطق نائية كـ"الرابوني" لا يعنيهم خطاب غالي؛ خاصة أنه يأتي من أجل حب البروز في وقت يلف نسيان عالمي كبير تنظيم البوليساريو، ولا ينشد غير المتاجرة بمحن المتضررين.

"العلم" استقت رأي سفيان بوشكور، الخبير في الاقتصاد الجهوي والتنمية الترابية، بخصوص تمديد حالة الطوارئ الصحية في المغرب إلى غاية 20 ماي المقبل، وقد قال إنه من الطبيعي أن تثير المرحلة أسئلة حول الأثر على الاقتصاد وقدرة الشركات على تحمل الأعباء.

وأضاف المتخصص نفسه أن شهرا إضافيا من "الحجر الصحي" سينهك الدورة الاقتصادية في البلاد، لكن ذلك يشكل فرصة أيضا من أجل الثقة في قدرات ومؤهلات المغاربة، ورد الاعتبار للرأسمال البشري الوطني.

كما ذكر بوشكور أن الاقتصاد المغربي ينبغي أن يعمل على الاستفادة من الظرفية العالمية الصعبة، بالنظر إلى تنافسيته الكبيرة والمعهودة في مجال الفلاحة والصيد البحري، وحتى في مجالات صناعية واعدة أثبتت الكفاءات المغربية القدرة على النهوض بها.

وفي الشأن الفني الغنائي؛ قالت "العلم" إن أسماء المنور وحاتم عمور قررا المشاركة في "ديو موسيقي" بعنوان "هاينة"، وهي أغنية مستوحاة من التراث الشفهي المغربي، من كلمات محمد المغربي وألحان طارق الجبلي.

المبادرة الفنية المشتركة بين المنور وعمور ترتبط بالموروث المشترك للمغاربة وتستحضر قيم التضامن والمحبة، وتسلط الضوء على شخصية ترمز إلى المرأة التي تعاني الحيف والاضطهاد، ثم العزلة والحاجة إلى القوت، ومداخيل الأغنية موجهة إلى جمعية خيرية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - مرسلي الحبيب الأحد 19 أبريل 2020 - 22:21
كوني من متتبعي كل ما يتعلق بفيرو س كرونا حول العالم أؤكد ما جاء في مقالكم أن نتائج إختبار 15 دقيقة ليس موثوقا به بنسبة ٪100 و شكرا
2 - said الأحد 19 أبريل 2020 - 22:22
نتمنو يكون خير في الأيام القليلة
3 - فريد الأحد 19 أبريل 2020 - 22:23
هناك تقصير من طرف المسؤولين بترك المعامل مفتوحة والتنقل بين المدن هو السبب الرئيسي بالتفشي للفيروس والنتيجة اكيد كارثيىة المسؤولية على الحكومة
4 - منصف التازي الأحد 19 أبريل 2020 - 22:25
1600 سرير انعاش سمعنا اول الازمة انه سيكون ازيد من 3000 سرير
الله يسترنا في هدا البلد الامين
اه لو صرفت اموال مهرجان موازين و مراكش للسينما و تكاليف اعداد ملفات الترشج تنظيم كاس العالم خمس مرات على المستشفيات لكان الحال يبشر بالخير
العز لدولة المانيا بنيات تحتية قوية و قطاع صحي قوي و لا تنظم مهرجانات الا مرة مرة و ليس كدول العرب الشطيح و الرديح و قولو لعام زين . انشري يا هيس بريس
5 - Observateur الأحد 19 أبريل 2020 - 22:28
أكثر المتفائلين يراهنون على لقاح ضد كورونا .. قد يظهرو قد لن يظهر أبدا. لذا علينا أن نتعلم التعايش مع الفيروس التاجي ليصبح واقعا طبيعيا جديدا بالنسبة للجميع. في انتظار المجهول, يجب توفير البنية التحتية الصحية اللازمة للتعامل مع الحالات المصابة
6 - momo الأحد 19 أبريل 2020 - 22:29
انشاء الله ياربي غتبدا الرحلات فالنحدار من هنا الاسبوع المقبل ولكن التزمو منازلكم الخروج لاضرورة القصوى بالشفاء جميع مرضى العالم ولي توفاو الله يرحمهم ويغفر لهم
7 - أيوب فلاح الأحد 19 أبريل 2020 - 22:30
السلام عليكم
أتمنى من السلطات والأمن الدخول لحي مولاي رشيد في الداربيضاء 04
والله هناك تجمعات خطيرة والساكنة لايهتمون بفيروس كورونا نهارا وليلا
حي مولاي منطقة خطيرة
8 - atlas الأحد 19 أبريل 2020 - 22:31
وقال المنبر ذاته إن المنظومة الصحية الوطنية، دخلت مرحلة السرعة القصوى في ضبط أعداد المصابين بـ"كوفيد-19" على مستوى المملكة، بعد توسيع شبكة المختبرات المعتمدة، وقررت زيادة التقنيات لتشمل مضادات الأجسام في الدماء.... هل وصلت تلك المعدات من كوريا الجنوبية او الصين؟؟؟؟؟
9 - شخص مر من هنا الأحد 19 أبريل 2020 - 22:38
هده التقنية لاتمكن من الكشف هل الانسان مصاب بالكورونا ام لا. هده التقنية والتي تعتمد على نسبة الاجسام المضاده في الجسم تسمح بالتعرف على من أصيب بالكورونا واكتسب مناعة. اي انه يمكن ان يكون قد شفيت واكتسب المناعة وليس مريضا .وقد اعلنت فرنسا ومعهد باستور انها غير فعالة.والكتير منها يعطي نتائج مغلوطة .امريكا مثلا اوقفت بيعها عبر الانترنت .
10 - الطبيب الأحد 19 أبريل 2020 - 22:39
نتائج مهمة وطيبة والشكر الجزيل للأطقم الطبية والتمريضية .... لكن الوفيات ثم الوفيات في المغرب فهي لا تزال مرتفعة مقارنة مع بعص الدول العربية الأخرى مما يستلزم ما يسمى بالمخاطرة أو بالأحرى الجرأة الطبية وبالتالي العمل على حقن المرضى ذوي الأعراض المتقدمة ببلازما مرضى متعافين حيث أصبح ضروري وهذا الإجراء يفرض نفسه ولابد للإطباء المغاربة التعامل مع هذه الطريقة لتفادي ضياع أرواح كثيرة بدون تدخل جريء من طرف الأطباء
11 - مغربي الأحد 19 أبريل 2020 - 22:46
لما صاروا الدول يفك الحصارات انتم اشتريتم معدات جديدة و الله العظيم تستحقون الحبس و السجن و غرامة مادية تقدر بالملايير تآمرًا ظد الشعب .
وزير صحة بدون فائدة تذكر على الإطلاق
12 - النووي عبد اللطيف الأحد 19 أبريل 2020 - 22:46
ربما نعيش مع كورونا الى الأبد.
13 - رأي حر الأحد 19 أبريل 2020 - 22:50
دراسات كثيرة تيبينو ان الاعتماد على هاد التحليلات عندو هامش خطأ ديال 80٪ و لازم تستعمل 40 فحص للتأكد بنسبة 90٪ من النتيجة ...
هذا الطريقة ديال التحليل تيتبعوها الدول لي تتنتج التحليلات ف بلادهم او عندهم عدد كبير ديال أسرة العناية المركزة يعني اكثر من 10000 سرير بينما المغرب وصل بزز 1000 سرير مجهز 80٪«
الاعتماد على هذه التحليلات غادي يزيد عدد الحالات المصابة ل 10000 على الاقل. و غادي يشتت المجهود ..
و يخلي الناس يخافو يمشيو للمستشفى حيت مكاينش الأسرة.
و المهم نتمناو الحكومة تدير شي حاجة تخلي الناس يرجعو يخدمو و نساليو هاد حالة العجز... الله يعاونكم
14 - elhimer ssaid الأحد 19 أبريل 2020 - 22:50
هذه الوساءل الطبية المستعملة تبشر بالخير
15 - مغربي الأحد 19 أبريل 2020 - 22:54
عملية حسابية : 40 مليون مغربي و 15123 فحص لحد الآن يعني نسبة الفحص تساوي 0.037% أي نسبة جد ضعيفة مقارنة بدول كالطايلاند 100498 فحص فيزويلا 300000 فحص العراق 56000 فحص مصر 55000 فحص إيران 342000 فحص الولايات المتحدة رقم فلكي 3857372 فحص
المغرب أمامه الكثير من العمل
16 - Galxi الأحد 19 أبريل 2020 - 23:07
كورونا يصيب الدماغ ايضا و يصيب الشخص بالكوابيس و فقدان مؤقت للذاكرة. انه آلة دمار شامل ينهك جسم الانسان انطلاقا من الرءة و الدم صعودا للدماغ و نزولا للقدمين.
الله يحفظنا و يحفظكم منو.
17 - غلام الأحد 19 أبريل 2020 - 23:08
مضادات الأجسام في الدماء قد لا ينتجها جهاز المناعة في جسم المريض الا في فترة متأخرة رغم وجود الفيروس في جسم الانسان و لهذا قد تكون هذه التحاليل خادعة و عليه قد تسبب في ازمة صحية خطيرة ... تقنية فحص الحمض النووي للفيروس من خلال البروتين الموجود في غشاء الفيروس هي الادق أو على الاقل بفحص سريري للمريض عبر مخاطه .
18 - ibrahim الأحد 19 أبريل 2020 - 23:08
كن درتو هاذ الشي فالأول كن راه بدينا اليوم تنرجعوا لحياتنا العادية
19 - Albatoul الأحد 19 أبريل 2020 - 23:17
شاب مغربي من العاءلة الله يحفظه إطار في شركة أبوت Abbott في امريكا قال لي يلاه وصلو يخرجو تقنية الكشف د كرونا في ظرف 10 دفيقة من بعد مكان يومين . فأرجو الحيطة من بعد الشركات التي قد تستغل الظروف الحالية وتبيع لينا ش اجهزة أو تقنيات غير معترف بها عالميا أو ضعيفة المعايير
20 - لحسن الأحد 19 أبريل 2020 - 23:17
ليست المدة العامل الوحيد و الاوحد بل عدد التحاليل التي يتوجب انجازها خصوصا من لهم الرخص الإستثنائية لتنقل بين المدن و في نفس المدينة الى جميع الاحياء و المدن التي تعرف انتشار الوباء و بصفة دورية لنفس الشخص وليس انتضار ضهور
اعراض الوباء
21 - رشيد الأحد 19 أبريل 2020 - 23:38
برأيي على الحكومة ان تنهج منهجا آخر فيما يتعلق بفحوصات كرونا. أرى أنه من الأفضل ان تشكل الحكومة أطباء وممرضين متنقلين بالسيارات يقومون بزيارات إلى المرضى في بيوتهم عوض المستشفيات.... وبهذا نتفادى انتقال العدوى اثناء التنقل كما يمكن للطبيب إذا ما اقتضى الحال فحص باقي أفراد الأسرة في حالة ثبوت حالة إيجابية.
22 - Sara الأحد 19 أبريل 2020 - 23:49
ادا اجبت عن هدا السؤال فانت تعلم حقيقة ما يجري لمادا لا تستعمل الدول الطاءرات الصغيرة لرش المدن و القرى لتعقيم الاسطح والشوارع
23 - يوسف الأحد 19 أبريل 2020 - 23:55
جايحة كورونا عظيمة وجايحة الحكومة اعظم.
24 - Maroc الاثنين 20 أبريل 2020 - 00:26
هناك من يسأل عن عودة الدول إلى تخفيف النشاط الاقتصادي نعم وبالتدريج لكن لا تنسى أن مثلا الدول الأوروبية وصلت اليوم 80 وأمريكا التى وصلت إلى اليوم 85 ولم تطبق الحجر إلا قبل أسبوعين وكانت تستصغر الوباء فحصد الالاف..أما المغرب وصل 46 يوم يعني الطريق طويل حتى شهر سنصل 66 يوم..
انا أبحث ولا أتكلم من فراغ ما يقوم به المغرب هو الصحيح والاحسن نصبر حتى يمر شهر ويدخل بداية الصيف المعركة لازالت طويلة لاحظوا امريكا 10 أيام تخطت إيطاليا بأضعاف ثلاث مرات والوفيات تخطت 30الف لأنهم تهاونوا عندما بدء الوباء في الضهور
نطلب من الله السلامة والرحمة
25 - في كل وحدة صناعية الاثنين 20 أبريل 2020 - 00:30
نتمنى من المسوولين ان يقومو بااكشف علة العمال في كل وحدة تجارية او صناعية في عين المكان ان يتنقلو عندهم و يقومو بكشف استباقي ....مع تحمل صتحب المصنع التكاليف او اغلاق شامل لمدة خمسو عشر يوما....اااهم الجوع و لا ضياع الارواح بالجملة.
26 - من سنن الله الاثنين 20 أبريل 2020 - 01:15
من سنن الله أن لا يطول بلاء على أمةسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
27 - Youssef الاثنين 20 أبريل 2020 - 01:40
الزموا بيوتكم حتى ياتي الفرج من عند الله هدا اختبار لنا من عنده سبحانه وشكرا
28 - mowatina الاثنين 20 أبريل 2020 - 02:35
j n sais plus si on cherche a diminuer le taux de contamination ou pas, pourquoi laisser les centres d'appels ouverts malgré les grands risques
29 - الملحمة التضامنية الاثنين 20 أبريل 2020 - 03:06
يا خوتي راه ماشي وقت توجيه اللوم والعتاب. لنتضامن جميعا.
على العائلات أن تتعاون فيما بينها وتدعم من هو محتاج فعلا في أوساطها بتوفير القوت اليومي والدواء عند الاقتضاء. وما ينطبق على الأسر ينطبق على سكان الأحياء، فضلا عن مساعدات المحسنين وبعض الجهات المنخرطة في هذا العمل الخيري والإنساني، جازاهم الله.
والله هذا هو الحل الأمثل والأنجع، ولنكن واقعيين، ليس بمقدور أي دولة كيفما كانت أن تغطي هذا العجز وهذا الكم، خصوصا أن الجهات المعنية بالإحصاء لا تتوفر على معطيات دقيقة وشفافة تحدد عدد الأسر المعوزة بما تعنيه الكلمة من معنى.، ولا ينبغي أن نغيب من أذهاننا وجود الجشعين الذين يدعون الفقر والحاجة. وما أكثرهم، والله يهديهم، راه حرام.
وعلى الحكومة إعطاء الأولوية للبرامج والمشاريع ذات الصلة بالإجراءات والتدابير الوقائية للقضاء على كورونا وحماية الاقتصاد الوطني من الانهيار.
وعلى الجميع التضامن طبق للفصل 40 من الدستور، وهذا لا يحتاج لتوضيح.
والله لو طبقنا هذا سنكون البلد الوحيد الذي عرف كيف يخرج من هذه المحنة ناجحا منتصرا بعون الله تعالى وبفضل اتحادنا وعزيمتنا على كل الأصعدة.
شكرا هيسبريس.
30 - منار الاثنين 20 أبريل 2020 - 03:43
المغرب داير احتياطات وانشاء الله ربي غادي يعاونو، حيث السلطات والاطبة دارو لي في جهدهم، وبافين مستمرين، خاص غير الشركات لي كيخدمو الناس، يوفىو ليهم وساءل التعقيم، رآه خاص الماس يدخلو للديور، را كنشوف شي وحدين مجمعين في الدروبا وعادي عندهم، حنا الحمد الله، تواحد مكيخرج من دربنا، غير هو خاص السلطات تزيد شوية في الصرامة ديالها
31 - غيور الاثنين 20 أبريل 2020 - 06:06
40 مليون مغربي !!!
في عهد كورونا ، ولى عندنا 20 مليون طبيب الكل يتدخل في شؤون لا يعرف عنها إلا القليل
الانسان العادي مثلي لا يعرف الطب ولا الامكانيات المتاحه ولا ضروف العمل ، ومع ذلك يقارن المغرب بالمانيا و بامريكا.
يجب ترك الامور لاهلها لكي لا"ننتضر الساعه"
32 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 20 أبريل 2020 - 06:12
ان الأمور تسير من حسن إلى احسن ولله الحمد رغم البداية المتعثرة أصبح كل شيء يسير وفق المعايير الدولية ولله الحمد
33 - asb9 الاثنين 20 أبريل 2020 - 09:04
هده المعدت تبقى غير كافية للحاضر و للمستقبل القريب.تلات مستشيات كبيرة في طور الإكتمال.تم إنها ٱقتنيت مجانا بتمويل من الإتحاد الأوروبي
34 - مخبري الاثنين 20 أبريل 2020 - 12:47
اعتقد ان البحث عن الاجسام المضادة لا تعني بتاتا ان الشخص مصاب. فيمكن ان يكون الشخص قد اصيب و تعافى تلقائيا من الاصابة بمناعته الذاتية. يجب عدم الخلط بين نتائج هذه التحاليل السريعة للاجسام المضادة و التحاليل المخبرية التي هدفها البحث عن البصمة الجينية للفيروس.
35 - متفاءل الاثنين 20 أبريل 2020 - 13:55
لماذا لا تغلق المصانع و وحدات الإنتاج اسبعين متتاليين. اسبوع مؤدى عنه يتقاسم كلفته رب العمل و الضمان الاجتماعي و اسبوع يخصم من عطلة المستخدمين السنوية
يستثنى من هذا الوحدات المساهمة مباشرة في المجهود الصحي الموجه نحو التصدي لكورونا
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.