24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | السلطة الرابعة | رصيف الصحافة: طبيب يرفض فحص طفلة مغتصبة بتارودانت

رصيف الصحافة: طبيب يرفض فحص طفلة مغتصبة بتارودانت

رصيف الصحافة: طبيب يرفض فحص طفلة مغتصبة بتارودانت

قراءة رصيف صحافة نهاية الأسبوع نستهلها بتطرق "المساء" إلى اغتصاب طفلة في ربيعها السادس بجماعة سيدي عبد الله أوسعيد، ضواحي إقليم تارودانت، من طرف شخص في منتصف عقده الثالث، يقطن بجوار منزل أسرة الطفلة الضحية، قبل أن يتم اكتشاف الطفلة في وضعية صحية متدهورة، ونقلها إلى المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت.

ووفق المنبر ذاته، فإن أسرة الضحية عبرت عن استيائها من رفض الطبيب المعالج بالمستشفى فحص الطفلة الضحية وإخضاعها للعلاج، بحجة عدم تسجيل شكاية في موضوع النازلة، ما جعل الأسرة تضطر إلى العودة إلى أولاد برحيل التي تبعد بحوالي 42 كيلومترا عن تارودانت، قصد وضع شكاية لدى مصالح الدرك ثم العودة إلى المستشفى، وهو الأمر الذي كاد أن يودي بحياة الطفلة.

وتورد الجريدة نفسها أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، سيلتقي بالمركزيات النقابية لمناقشة تخفيف الحجر الصحي وإعداد قانون المالية التعديلي، إذ كشفت مصادر نقابية أن اللقاء الذي سيجمع عبر تقنية الاتصال عن بعد رئيس الحكومة بزعماء المركزيات النقابية، سيتناول ثلاث نقاط رئيسية، تتعلق أساسا بتدبير تخفيف الحجر الصحي في المرحلة المقبلة، وبلورة خطة إنعاش الاقتصاد الوطني، والحفاظ على مناصب الشغل، وإعداد مشروع قانون المالية التعديلي.

وجاء في "المساء"، أيضا، أن غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، رفضت الطلبات التي تقدم بها دفاع أربعة عمداء أمن متابعين في ملف له صلة بالتهريب الدولي للمخدرات، وجاء قرار الغرفة بعد الضجة التي خلفتها استفادة مسؤول كان يشغل منصبا مهما بولاية أمن تطوان من السراح المؤقت قبيل أسابيع من انتهاء مدة العقوبة، بعد إدانته في المرحلة الابتدائية بثلاث سنوات.

أما جريدة "العلم"، فورد بها أن النائبة البرلمانية سعيدة أيت بوعلي، أشارت خلال اللقاء الذي عقدته لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، في موضوع تقييم المرحلة الأولى من الحجر الصحي ومدى فعالية استراتيجية وزارة الصحة في مكافحة الوباء، (أشارت) إلى حاجة الطواقم الطبية إلى تتبع نفسي لما طالها من إجهاد واستنزاف للطاقة، مع إشارتها، كذلك، إلى تعثر تلقيح الأطفال في البوادي وضرورة تداركه بالوحدات المتنقلة.

وعبرت النائبة البرلمانية نفسها، التي ترأست اللقاء وأدارته، عن استغرابها من بعض القضايا التي وجدت طريقها إلى الحل ولم تكن مرتبطة بالإمكانات، بل بالإرادة السياسية قائلة: "بقدرة قادر، برز المهندس والتقني والمبتكر، وتفتق الذكاء المغربي، وحققنا الاكتفاء في الكمامات والمعقمات، وتفوقنا في رقمنة التعليم والخدمات وتقريب الصحة من المواطن"، لتجزم أن العطب يكمن في ثمار التنمية التي تصل إلى الإنسان المغربي، وبالتالي فإن النموذج التنموي المقبل يجب أن يصب في الاستثمار في الإنسان ابتداء وانتهاء.

ونقرأ في "العلم"، أيضا، أن الرباط متمسكة بالكلوروكين رغم الجدل المتصاعد دوليا حوله، إذ قال وزير الصحة، خالد أيت الطالب، إن المغرب سيواصل اعتماد دواء الكلوروكين والأزيتروميسين في علاج المصابين بفيروس كورونا، مؤكدا، خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية، لدراسة طلبات الفرق بشأن حصيلة المرحلة الأولى من الحجر الصحي، وتقييم استراتيجية الوزارة في مكافحة الفيروس، (مؤكدا) أن هذا البرتوكول العلاجي الذي اعتمدته الوزارة أثبت فعاليته في علاج المرضى.

ويرى عبد الحفيظ ولعلو، المختص في العلوم الإحيائية، أن الدراسات السريرية، التي أجريت في المستشفيات المغربية، أظهرت نجاعة هذا العقار، وأن استخدامه يدخل في إطار السيادة الوطنية لبلادنا.

وأشار ولعلو إلى صراع مصالح بين شركات الأدوية متعددة الجنسيات، وأن ثمن علبة الكلوروكين لا يتجاوز 12 درهما، بينما أدوية مماثلة في دول أخرى تتجاوز ألفي درهم.

علق أمين برحو، أستاذ علم الأوبئة السريري، أن المغرب في حالة استعجالية للصحة العامة، لا تتوفر فيها علاجات ولا لقاحات فعالة، ما يجعل المتاح أمامه هو ما أوصت به اللجنة العلمية لوزارة الصحة، لأن علاج الكلوروكين مع الأزيتروميسين بشكل استباقي ينقص من حمولة الفيروس ومدة التعافي، وهو معروف منذ أزيد من خمسين سنة في العلاج والآثار الجانبية.

أما "أخبار اليوم"، فقد أشارت إلى تأجيل ملف كازينو السعدي للمرة الثالثة على التوالي بسبب جائحة كورونا، إذ قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، إرجاء المحاكمة الاستئنافية لمدة أسبوعين، معللة قرارها بالحفاظ على الصحة العامة من تفشي الوباء السالف الذكر.

وورد ضمن مواد الجريدة عينها أن فرنسا وإسبانيا ترحلان كل مواطنيها العالقين بالمغرب، إلى جانب المهاجرين المغاربة قبل العاشر من الشهر المقبل، بعد الانتقادات التي وجهت لهما من قبل العديد من العالقين منذ الإغلاق الشامل للحدود يوم 13 مارس الماضي، إذ أعلنت السلطات الفرنسية والإسبانية بتنسيق مع المغرب، تنظيم ثماني رحلات بحرية انطلاقا من ميناء طنجة المتوسطي إلى ميناء مالقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - منصف الجمعة 29 ماي 2020 - 22:10
الله اكبر الله اكبر حبيبتي الصغيرة اغتصبك هدا الوحش الادمي ؟ اغتصب الطفولة والبراءة ....والله تم والله انني دعرت من الفزع لهدا الخبر لا اله الا الله
كيف لهدا الوحش ان يقرب فتاة صغيرة بريئة ملاك صغير اااااه علئ الرجولة ااااااه
يستحق عقوبة الاعدام وبشدة والضرب من حديد بقوة على اعناق امتلة هدا الحقير الوححش لا سامحك الله لا سامحك الله لعنة الله عليك الى يوم الدين
2 - متصفح الجمعة 29 ماي 2020 - 22:15
شكي عاد تعالج ، كونوا على يقين أن هذا الطبيب لو أتت عنده نفس الحالة من أحد أقاربه أو معارفه سيقول لها ضعي شكاية ثم عودي للفحص ، بالطبع لا ، لأن المشكل عندنا هنا في مغربنا الحبيب ليس لدينا لا سواسية و لا عدل ألا من رحم ربي
3 - Ziryab الجمعة 29 ماي 2020 - 22:16
Normalement c'est le médecin qui devait alerter les autorités après examen de la victime. Quand une personne est en danger, elle va d'abord se soigner avant de porter plainte et non le contraire
4 - Plaquinil 51 DH الجمعة 29 ماي 2020 - 22:18
الثمن البلاكينيل 51 درهما للعلبة في الصيدليات يجب تخفيضه 15 درهما
5 - مواطن الجمعة 29 ماي 2020 - 22:21
تصريح تلك البرلمانية يؤكد أنهم في عالم آخر لا يعيشون معنا في المغرب، ليست لديهم أية فكرة على الواقع إطلاقا لا من قريب و لا من بعيد نهائيا يعيشون في كوكبهم الخاص و لا ينزلون لى إلا أيام الإنتخابات يتصورو تاياكلو الهندي و يتجولون في الأسواق لجباية الأصوات ثم يصعدون إلى كوكبهم لمدة 5 سنوات أخرى.. قالتليك تفوقنا في التعليم عن بعد واش الناس ما بقاتلهم تا درهم فالجيب لا خدمة لا مؤونة لا والو بقا ليهم غير التعليم عن بعد و كلفة التلفون و التعبئة و ... ثم قاتليك حققنا الإكتفاء فالكمامات و فين هو الاكتفاء في القمح و الغداء أضعف الإيمان باش حتى إلا طرات شي أزمة عالمية و كل دولة سدت على راسها ما نبقاوش في مشكل مع أول مادة أساسية لي هي القمح، واش الناس غاياكلو الكمامات؟؟ فعلا هذه الأزمة أبانت أنكم لا تنفعون الشعب في شيء ن ير لهف الميزانية بدون أي مردود يذكر و يمكنه العيش بدونكم و لن يحس الناس بأي نقص
6 - simo الجمعة 29 ماي 2020 - 22:32
إنه إجراء إداري يحمي الطبيب من أي تبعات قد تقع. فتصوروا لم ماتت الطفلة على يد الطبيب والمغتصب نكر وليس هناك شهود. فالقضية مثل حاث السير، يجب تحرير محضر من الشرطة أو الدرك أولا.
7 - مواطن الجمعة 29 ماي 2020 - 22:38
من حقه الا يفحصها الا بعد امر من النيابة العامة
8 - ياقوت الجمعة 29 ماي 2020 - 22:40
استغلال البعض للوصاية الرمزية للجيران على الاطفال .ثم الفساد القضاءي يساهم في الافلات من العقاب.لتبقى الافاعي تعيش بحرية وسط السكان.
9 - بنجلون الجمعة 29 ماي 2020 - 22:43
دولة العدل و القانون و توزيع الثروات على الفقراء و المحتاجين اسبانيا أقرت اليوم على مساعدات مالية لجميع الأفراد أو الأسر التي ليس لها دخل و التي لا تجد عمل سواء كانوا مقيمين رسميين أو غير شرعيين و ستمنح للفرد الواحد 450 أورو بينما سيستفيد الزوج و الزوجة و الأبناء مابين 700 إلى 1000 أورو حسب عدد الأطفال و هي منحة ستبقى داءمة مدى الحياة للذين لا يشتغلون. في المغرب للاسف حتى بعض الأسر المعوزة لم تستفد من المنحة المؤقتة الهزيلة 1200 درهم بسبب جشع الأغنياء و عدم التوزيع العادل للثروة.
10 - الهام الجمعة 29 ماي 2020 - 22:58
لو كان عقاب مغتصبي الطفولة قاسيا لما عملوا دلك
في الأخير سيحكم عليه بعام أو عامين ان اتمهما
الهم ان هدا منكر
11 - رأي الجمعة 29 ماي 2020 - 22:59
الحكمة تقتضي أن الأولوية يجب أن تكون في الإسراع بكشف وعلاج الطفلة المغتصبة من طرف الطبيب لتفادي أي مضاعفات يكون سببها تهاون أو تأخير ولو لدقيقة واحدة .. لكن هناك قوانين وتعليمات تُلْزِمُ الطبيب أن لا يُباشر أي علاج في حالات إغتصاب أو تعنيف القاصرين بدون إخطار الشرطة أو الدرك بالحالة .. هذا لكي لا يُتَّهمَ الطبيب ظُلماً بإخفاء معالم الجريمة .. الحل ساهل .. كنشوفوه مراراً عند الدول المتقدمة " اللي ماشي عيب نقلدوهم فهاذ المسائل " .. الحل هو الإتصال هاتفياً بالدرك أو الشرطة قبل نقل الضحية أو من المستشفى .. فيتنقّل إثنان من ممثلي السلطة على وجه السرعة لأخذ أقوال الضحية وأفراد عائلتها والشهود إذا أمكن .. كل هذا والطبيب يٍباشر عملية الإنقاذ أو العلاج بكل أريحية ومهنية .. أمّا عندنا خاص العائلة مسكينة تتكلف وتنقل الضحية 40 كلم باش تدير شكاية عند السلطة وترجع للمستشفى لبداية الكشف والعلاج .. لازمنا بزاف ديال الإصلاحات واللي ما كتطلبش بزاف خاص غير شوية دالعزيمة وروح المسؤولية .. والله أعلم
12 - بولونا الجمعة 29 ماي 2020 - 23:00
الله يرحم الاخلاق والأمن والعدل مكان والو وصافي الله يهدي ما خلق
13 - نوح الجمعة 29 ماي 2020 - 23:02
شكاية مباشرة فيما يتعلق بقضايا الضرب و الجرح أو الإغتصاب أو أي شكل من أشكال العنف الجسدي دون تضمينها شهادة طبية في هذه النوازل السالفة الذكر تبقا خاوية و فارغة من وسائل الإثبات بالإضافة إلى الشهود مما يستوجب الحضور للمستشفى قبل مصالح الأمن أو الدرك ماعدا في حالة التلبس .
14 - البراءة تغتصب الجمعة 29 ماي 2020 - 23:09
اللهم احفظ فلذات أكبادنا.
Je parage le même point de vue que ziryab. C'est le médecin qui doit alerter la police. La famille de la pauvre victime devrait poser un procès contre ce médecin d'avoir mis la vie de la fillette en danger.
15 - Jawad الجمعة 29 ماي 2020 - 23:13
استغفر الله

يجب على القاضي ان يحكم بالإعدام على هذا الوحش الذي اغتصب هذه الابنة والله ان لم يكن العدل لسلط الله علينا اكثر من كرونا
16 - Youcef الجمعة 29 ماي 2020 - 23:26
Le médecin n'a pas le droit de rédiger le certificat sans demande du procureur , ( la fille n avait aucune urgence et la famille s est déplacée uniquement pour avoir le certificat( , c est un problème d administration marocaine, le médecin ne se fait que protéger
17 - Khachoggi الجمعة 29 ماي 2020 - 23:29
لو أتى احدهم مضروب بموس أو سيدة قامت بالإجهاض بطريقة غير قانونية ثم صار لها نزيف ماذا على الطبيب أن يفعل علما أنه إذا وقعت وفاة فإن لذالك تبعات قانونية قد يتهم فيها بالمسوءلية المباشرة لما يقع في المستشفى٠ هكذا هو القانون
18 - mohamed الجمعة 29 ماي 2020 - 23:51
لا حول ولا قوت إلا بالله العلي العظيم أش هذ الحالة لي وصل ليها هذ المجتمع أش هذ درجت الكبت و الوحشية باز ل هذ لي تعطيه خاطرو إغتاصب طفل أو طفلة وبعض الحالات الرضع و المعوقين أعباد الله اللوم والعيب على الدولة والمنضمات الحقوقية و منظمت حقوق الطفل في هذ البلد في بعض الدول لزال الزنى يعاقب بالرجم ناري شي واحد إدير عندهم فحال هذ الحالة لقتل و ميبردش ليهم القلب وحنى عامين تلت سنين لا قصحو معاه على الدولة مراجعت العقوبات الجنائية في مثل هاته الحالات وتطبيق أقصى العقوبات لأن متل هذه الأفعال في حق الأطفال والقاصرين في نضري فإنها جريمت قتل
19 - مواطن السبت 30 ماي 2020 - 00:02
علاج الضحية سيؤدي الى محو اثار الجريمة المسطرة هو التصريح امام الشرطة او الدرك تحت اشراف النيابة العامة المداومة 24/24 وبعد ذلك العلاج لكن الاساس هنا هو السرعة القصوى في الانجاز.
20 - ملاحض السبت 30 ماي 2020 - 00:09
هداوحش آدمي أقصى العقوبة قليل في حقه وبالنسبة للطبيب يلزمه حماية نفسه لانه يمكن الطبيب يصبح متهم وفكه يا. من وحلتيه
21 - مغربي السبت 30 ماي 2020 - 00:15
اغتصاب الطفولة والبراءة , 6 سنوات ... يجب تنزيل اقسى العقوبات على هاته الوحوش الادمية التي تعيش بيننا .
وياتي احدهم ليقول قالت كتب الثرات كذا وكذا...
لا حول ولا قوة الا بالله.
22 - الى 1 و 2 و 3 السبت 30 ماي 2020 - 00:21
وما يضمن ان من هم أمام الطبيب لا بكذبون عليه؟؟؟؟؟؟؟
ثانيا هو ليس ملزما لان الحالة ليست حالة مرضية بل جريمة.
ثالثا ليس هو من عليه الاتصال. لانه ليي معنيا بالأمر. فالضحية او ولي امرها هما المعنيان بالأمر اما الطبيب فدوره هو العلاج.
رابعا هناك مساطر يجب اتباعها.والطبيب ليس سوى موظف بسيط و لا يتحكم في إدارة المستشفى العمومي
خامسا النبابة العامة هي من تحرك المسطرة و هي من تحدد طبيبا... يكون عموما طبيبا شرعيا و على الاقل طبيبا اختصاصيا لانه هنا الخطا غي التشخيص وارد مثلما يحصل ربما مع طبيب عام.
سادسا هناك نقص في الموارد البشرية والطبيب راه قدامو حالات كثيرة متفاوتة الخطورة عليه الاهتمام بها.
واخيرا لاحظت ان الطبيب الذي في الواجهة هو من يتعرض للضغط و السب و الشتم و الشكايات....
23 - مواطن السبت 30 ماي 2020 - 00:39
للاسف كلشي ضد الطبيب عرفو بعدا التفاصيل عاد بداو تسبو
شكون قاليك هاد العائلة عي باغيين يلوحو باطل على جارهم
حاجة تانية الطبيب الا بانت ليه حالة خطيرة راه كيدخل على الفور
24 - مواطنة السبت 30 ماي 2020 - 00:50
القانون باين فالمغرب، لقاو البنت مغتصبة فأحد المنازل المهجورة علاش ما اتصلوش بالجدارمية و الإسعاف، و لو كانت حالتها خطيرة نيت و تسببوا ليها لشي مضاعفات كالموت لا قدر الله أو غيرو من الأضرار علاش هاد التسرع رجال السلطة يحضرو و يديرو خدمتهم. و أهم حاجة بغيت نفهم اش تدير بنت صغيرة عندها ست سنين فالزنقة واش حنا ماشي ففترة الحجر الصحي و الخروج ممنوع على الناس البالغين عاد الأطفال فين هاد الوالدين دياولها لا امها و لا ابها يجاوبو كيفاش البنت خرجت من الدار و علاش خرجت أصلا واش أ عباد الله ما حاضرينش ما مقابلينش بنتهم. هادي قمة الاستهتار و غياب المسؤولية خاص هاد الوالدين يتعاقبو حتى هوما لأنهم السبب حتى تعرضت بنتهم للاغتصاب و حد ما يقول لي جارهم هداك حاليا حد ما تيمشي عند حد. و الطبيب راه دار خدمتو لا غير. راه تنقلو من جماعة إلي عندها اختصاصها حتى لمدينة تارودانت غير هادي راه يتعاقبو عليها و ما تقولوش لا ما عارفينش عندهم الجندارم ديالهم و سيارة الإسعاف.
25 - deterte السبت 30 ماي 2020 - 01:32
كل شخص يريد أن يعلق عليه أولا التأكد من الوقائع ويعرف الحقيقة ما نراه اليوم هم أشخاص يتخيل الي أن رأسه فوق الوسادة وامام التلفاز يتصفح المقال ويبدأ إصبعه في التعليق ولمعرفة مجريات هذه النازلة هي ان الطفلة ثم اكتظاظ بكرتها منذ مدة وهي ليست في حالة نزيف لا يا اخوان ولما اكتشفت أمها، الحقيقة أراد الوالد ان يتأكد من الفعل تطالب من الطبيب أن يسلمه شهادة طبية تبت ان الطفلة قد تم اغتصابها ولم تبقى بكرا وتلك الشهادة أراد الوالد ان يستعملها للضغط على الفاعل وتزوجها الشيئ الذي دفع الطبيب إلى مطالبته أولا بتقديم الشكاية ويضع حدا أمام أي مساومة مع الجاني لضمان حقوق الطفلة وليس العكس كما يتصور البعض والطبيب لم يكن أمام حالة مرض أو استعجال فالاب أراد الشهادة الطبية
26 - راجية الله السبت 30 ماي 2020 - 01:46
هادشي كيقطع فالقلب يا ربي تحفظ وليداتنا يا رب أش هاد الوحوش في صفة بنادم لعنة الله عليه،خص الدولة تسن قوانين زجرية تكون عبرة لهاد الوحوش
27 - ح س السبت 30 ماي 2020 - 02:02
يشكل الاغتصاب حالة استعجالية طبية ونفسية وقانونية . وبالتالي يتم إسعاف ضحايا الاغتصاب بناء على هذه المحاور .
أولا حسن إستقبال ضحية الاغتصاب في اجواء هادئة ومطمئنة تسمح ببناء ثقة مع الإطار المعالج حتى يتم لها الكلام عن الواقعة وعن الالام الناتجة عنها وكذلك حتى تسمح بالفحص (بحضور شخص ) اوإجراء التحاليل المرتبطة بها .لأن الضحية تكون غالبا في حالة نفسية مضطربة قد ترفض الفحص أو الكلام وقد تغادر المستشفى بدون عودة ولا حتى تبليغ عن الواقعة مما ينتج عنه طمس بعض آثار الجريمة وايضا ما قد يترتب عن الاهمال من مضاعفات. مما يستدعي حسن الاستقبال والعلاج أو التوجيه عند الاقتضاء،
يبقى أخذ موافقة الضحية للتبلغ عن الجريمة إلى النيابة العامة في حالة إذا لم تكن قامت عي بذلك،
قد يبقى التبليغ إلى النيابة العامة مسألة استعجالية خاصة للأطفال حتى في غياب موافقة وكيلهم .
الطبيب ليس بمحقق ، دور النيابة العامة أساسي في التحقق من الاغتصاب أو كشف هوية المغتصب أو توجيه اوتحديد العمليات الطبية .
فحص ضحية الاغتصاب يكون أما بتوجه الضحية إلى الطبيب من تلقاء نفسه او بناء على امر من النيابة العامة .
28 - معالم الجريمة السبت 30 ماي 2020 - 02:21
نفترض ان المغتصب ترك جسما غريبا داخل.... بجسم الفتاة... فهل اذا قام الطبيب باخراجه سوف يساعد الفتاة و عائلتها ام سوف يكون الأمر في صالح الجاني؟؟؟
طبعا هذا سوف يؤثر على مسار العدالة.. ولهذا تتدخل النيابة العامة أولا... و تحدد طبيبا او فريقا طبيا بعد الاحاطة الضبطية من قبل الشرطة القضائية لحيثيات الجريمة وملا بساتها.. لأن كل معلومة او ملاحضة لها قيمة كبيرة.
كما ان الطريقة المتبعة حاليا مثالية.. لان هناك من ربما تتعرض للإغتصاب و تاتي بها أختها او أخت مغتصبها لطبيب المستعجلات و تحاول إقناعه بأنها تريد معرفة الحقيقة فقط!!! يا سلام... حلل و ناقش.
باختصار الطبيب معه حق طبعا.. و له طبعا دراية بالموضوع و سبق له ان تعرضلمثل هاته المواقف تكرارا ويدرك ما له و ما عليه...
29 - عبدالله السبت 30 ماي 2020 - 03:52
بحال هاد القضية خص البوليس او الدرك يعيط ليهم الدكتور الى الحضور المستشفى ويكتبون المحضر في المستشفى والطبيب عليه ان يعالج الضحية في الوقت المناسب قبل فوات الاوان.
الطبيب ليس بذكيا وليست له روح إنسانية . طبيب خاف من الاتهامات الاه اعلم او من مسرحية لي غادي تخلق ليه مشاكل.
كون كان طبيب نيت كون داوا الضحية بدون تأخر والكاتبة تتصل بالدرك ، اين هو المشكل؟
البيروقراطية ديال السوق.
30 - ابو حسين السبت 30 ماي 2020 - 04:59
شكرا للطبيب على روح المسؤولية وتطبيق القانون..حتى لا يفلت الجاني من العقاب
31 - غرباوي مهاجر السبت 30 ماي 2020 - 05:36
اولا: يجب لوم الاباء على سداجتهم لامر الاطفال بالعب لوحدهم بدون مراقب. في الدول المتقدمة فعلا يوجد قانون لكن لا يوجد طفل يلعب لوحده وفي مكان خالي؛ كذلك الوقت تغيرت والكل يملك سيارة او دراجة نارية الخ.
نحن الثقة العمية يلعبون في المدن في السلالم العمارة لوحدهم او زنقة وفي البادية في زنقة او مكان بعيد وخالي ممكن للمجرم ان يقوم بابادة جميع الأطفال وليس فقط الاغتصاب.
احسن شيء هو الحكم القاسي لان احيانا قد يكون الاغتصاب ممن هم اقرب او ثقة!
32 - حسام السبت 30 ماي 2020 - 07:25
انتم لستم مجبرين على التعليق اذا لم تكونوا من اهل العلم، أن القانون الجاري به العمل ينص في مثل هذه الحالات ،كالاغتصاب و هتك العرض و القتل ،ان يتم الاتصال بالسلطات التي بدورها تطرح الملف على وكيل الملك الذي يأمر بإجراء خبرة طبية ، أما أن تقوم الأسرة بطلب خبرة و القيام بأعمال انتقامية فقد يسائل الطبيب بتهمة التحريض
33 - الراي الاخر السبت 30 ماي 2020 - 09:13
لا حول ولا قوة الا بالله.....
هاذي فضيحة يجب التطرق الى هاذ الحالة في البرلمان, مثل هاذ المواضيع تتسبب في ضجة سياسية كبيرة في الدول المتقدمة, ويقع رد فعل في الفور. لان هاد الدول تحب شعبها. هاذ الطبيب ماشي رجل, واشترك في الجريمة مع هاذ الوحش الذي يستحق الاعدام. الله يلطف في بلادنا هادشي مفزع!!!!!!
34 - تحية للطبيب السبت 30 ماي 2020 - 10:11
تصرف الطبيب كان قانونيا ورحيما بالطفلة. فلو فرضنا ان الطبيب عالج الطفلة دون الابلاغ بالمجرم ودون وضع شكاية لدى الدرك. لا سكتو اهل الطفلة خوفا من الفضيحة و تهديد الفاعل . اركان الفعل الشنيع وجب الابلاغ اولا لاكتساب قوة القانونية
35 - الجهل والممحاة السبت 30 ماي 2020 - 11:09
جهل بعض المواطنين بالقوانين الجاري بها العمل و المساطر المتبعة هو ما بجعلهم في مشكلة. والغريب أنهم اذا تعلق الامر بتدخل اداري طبي (شهادة طبية), أو عندما يهرب عليهم "القطار" يطالبون الطبيب بتصحيح "الوضع" وكأنه يملك *ممحاة سحرية" متناسين أنه يعمل في إطار ضيق جدا نظرا للتبعات القانونية المعقدة اضافة الى اللتزامات الادارية و ضرورة مساعدة العدالة في ما يخص جميع الاطراف سواء الضحية الذي أمامه أم الجاني الذي يراه. فالناس يجهلون أن الطبيب يضع في الحسبان أحقية الجاني حتى وان كان غائبا و لا يعتبره الطبيب "جانيا او معتديا.." بل إنسان مثله مثل الضحية تماما. ونفس الشيء بالنسبة ل assurences اذا تعلق الامر بحادثة سير مثلا. فهو لا يعتبرها بقرة حلوب بل طرفا عليه الا يظلمها هي أيضا. لنأخذ مثلا حالة حادثة سير وقعت منذ 20 يوما دون كسور فهنا لا يحق للضحية مطالبة الطبيب بشهادة لانه لن يستطيع معاينة الجروح كونها سوف "تختفي". في هاته القضية ان حدث شيء للطفلة فبسبب جهل عائلتها للقوانين المتبعة. لماذا يقحمون الطبيب في مصائرهم و أقدارهم. هو ليس سوى إنسان و موظف بسيط وتحت إطار إداري و قانوني صارم.
36 - دكتور من المانيا السبت 30 ماي 2020 - 11:31
الاسعافات الاولية لازمة وضرورية قبل لاجراءات القانونية ويعاقب عليها الفرد كان طبيبا او فردا عاديا. الطبيب يسلم شهادة طبية للادلائ بها للحاجة.
37 - ح س السبت 30 ماي 2020 - 12:07
أعتقد أن هناك أمور طارئة قد تلاقي الموظفين أثناء ممارستهم لمهامم تستدعي منهم اتخاد تدابير سريعة قد لا تكون لهم معرفة بالجوانب القانونية المرتبطة بها وبالتالي تواجد مشتشار قانوني تابع لمصالحها يبقى مسألة ضرورية ،
الأمر يهم كذلك الجانب الإعلامي ، حيث يعتبر وجود وحدة إعلامية تضفي إشعاع إعلاميا عن نشاط القطاع أو المصلحة التي تمثلها . أمرا مهما ،
الإعلام سيف ذو حدين ، الكثير من المصالح رغم المجهودات التي تقوم بها تبقى في الظل لا أحد من المواطن يعلمها أو يقدرها . بل العكس قد تقع ضحية هفوات بسيطة يتربص بها مراسل جريدة وليس حتى إعلامي متمرس لدوافع انتقامية أو فقط لكسب الشهرة
38 - الى الدكتور الالماني37 السبت 30 ماي 2020 - 14:51
عن اية اسعافات اولية تتحدث. انا طبيب و لم افهم نوعية تلك الاسعافات؟ أشك فعلا أنك طبيب عندما تحدثت بهاته الطريقة.
اولا لا يتدخل الطبيب عموما بسرعة دون الاهتمام بالاعتبارات الأخرى إلا إذا تعلق الأمر بوجود علامات خطر واضحة جدامثل نزيف حاد مثلا. وفي هاته القضية واضح جدا انه لا وجود لنزيف بدليل ان علدائلة الكفلة قطعت مسافة أربعين كلم بدون الاتصال بسيارة إسعاف و دون الإتصال بالمصالح القضائية. والدليل الآخر هو استهداف الحصول على تشخيص و على و رقة تثبت هذا التشخيص وليس من أجل العلاج.كما انه هناك ممرض استقبال في المشفى. فهو سوف يكون قد عاينة الحالة العامة للطفلة التي حتما كانت تبدو في حالة صحية جيدة( المشكل النفسي شيء آخر). والدليل الثالث هو رجوع العائلة من حيث أتت من أجل التبليغ لانها تعلم أن الحالة الصحية للفتاة ليست في خطر. فكفانا خلطا للأمور و استهداف العدد القليل من الأطباء الذين نملك. حرام سوف تحاسبون أمام الله
39 - نور السبت 30 ماي 2020 - 16:19
وجهة نظري الدكتور يعمل طبقا للقوانين و الإجراءات المعمول بها بالمغرب
حسب نظري أنه أسدى خدمة نبيلة للعائلة لأنه ألزم العائلة لإخضاع الفتاة أولا للمعاينة من قبل السلطات لتحرير المحضر، حتى يتسنى لها إثبات ذلك في القضاء حتى تنال حقها و تنصفها العدالة
الشهود و المحاضر و الخبرة و زيد و ويد و الإنسان يهضم في حقوقه بالمغرب ما بالك بحال الفتاة لو تم ترميمها و إسعافها من طرف الطبيب لما عاينتها السلطات في الحالة الحرجة التي عليها و لا تم تحرير ذلك في المحضر
40 - amal السبت 30 ماي 2020 - 16:21
لو کنت مکان الطبیب لفعلت الامر ذاته حتی لا یساهم فی ترک المجرم دون عقاب فلربما حاول الوالدان اسکات طفلتهما !! فوق کل هذا الطبیب ادری بصحتها یعلم جیدا مایفعله ویعلم انها لن تموت
للاسف یغتصب العشرات من الاطفال کل اسبوع بالمغرب لذا ارجوکم تم ارجوکم لاتترکوا اطفالکم لوحدهم فی ای مکان مکتخلیوش الهواتف دیالکم فی اماکن حیت کاین لی ایسرقهم تاهکذا الاطفال
کاین وحوش لاترید لا المال ولا الهواتف انما فقط الاطفال!!!!! وحضیو ولادکم راحنا مرضنا نفسیا بهاد الخبار!!!!!ومع ذلک کنشوف مرا مرا شی ناس مسیفطین ولادهم صغار یتسخروا الحوانت فی اللیل او یجوبون الشوارع لوحدهم !! کونوا عل یقین ان الاغتصاب هو جریمه اکتر بکتیییییر من القتل هو جریمه ترسم جرحا فی نفسیه الضحیه یبقی مولما طیییله الحیاه!!!!!
41 - mohasimo الاثنين 01 يونيو 2020 - 06:50
أنا وبحدة مع تطبيق عقوبة الإعدام على مغتصبي الأطفال, من فضلك أنشري هسبريس.
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.