24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | السلطة الرابعة | باعة الجرائد الورقية يعتزمون الامتناع عن العمل

باعة الجرائد الورقية يعتزمون الامتناع عن العمل

باعة الجرائد الورقية يعتزمون الامتناع عن العمل

قرر المهنيون العاملون في مجال بيع الصحف والمجلات الورقية الامتناع عن معاودة نشاطهم ابتداء من يوم 10 يونيو الجاري، بسبب وجود خلافات تنظيمية ومالية مع شركات التوزيع ومجموعة من الناشرين.

حميد حضري، عن الجمعية البيضاوية لبائعي الصحف والمجلات، قال إن الأخيرة راسلت مدراء الجرائد وشركات التوزيع بمجرد إعلان الوزارة الوصية على القطاع عن إعطاء الضوء الأخضر لمعاودة طبع الصحف، تخبرهم بأن الظروف الحالية لا تسمح للباعة باستئناف العمل بسبب استمرار حالة الطوارئ الصحية إلى غاية العاشر من الشهر الجاري واستحالة التواصل مع الزبناء.

وأضاف حضري قائلا: "اتخذنا هذا الموقف الشهر المنصرم، وقد حاولنا إقناع شركة التوزيع وبعض الناشرين بالدخول في مشاورات من أجل إيجاد حلول لمجموعة من المشاكل العالقة التي تهم الفواتير العالقة لأصحاب الأكشاك وباعة الصحف، والمشاكل التي خلفتها الاشتراكات المباشرة التي يقدمها الناشرون وكذا شركات التوزيع المنضوية تحت لواء مجموعة (إيديتو) لفائدة الزبناء، والتي ألحقت أضرارا كبيرة بالمصالح المادية لمهنيي بيع الصحف بالدار البيضاء ومراكش والرباط".

وأفاد المتحدث، في تصريح لهسبريس، بأن "شركات التوزيع والناشرين فضلوا الاشتغال بمفردهم، وعدم إشراك الممثلين المهنيين لباعة الصحف رغم أنهم يعتبرون حلقة مهمة وحيوية في سلسلة تسويق الجرائد".

وأوضح أن الناشرين والموزعين "قرروا تحديد تاريخ فاتح يونيو لبداية طبع وتوزيع الصحف، ثم تراجعوا عن هذا القرار ليعودا من جديد ويحددوا تاريخ العاشر من يونيو، وهو ما اعتبرناه تهميشا لبائع الصحف وعدم الرغبة في معالجة المشاكل التي تواجهه، سواء قبل أو أثناء أو بعد كورونا، وهي مشاكل مالية أثقلت كاهلنا بشكل كبير".

وأبرز حميد حضري أن استئناف الناشرين طبع الصحف "لا يعني أن الجرائد ستصل إلى القارئ، حيث قررت كل من الجمعية البيضاوية لبائع الصحف والمجلات وجمعية باعة الصحف والمجلات بالرباط الامتناع عن بيع الجرائد حتى في حال طبعها، إلى غاية التوصل إلى نتائج ترضي جميع الأطراف فيما يتعلق بالمشاكل العالقة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - مؤمن Moumine الأربعاء 03 يونيو 2020 - 06:02
باعة الجرائد الورقية يعتزمون الامتناع عن العمل
إذا امتنعوا عن بيع الجرائد الورقية، فهناك من يرغب في بيعها
2 - زين العابدين الأربعاء 03 يونيو 2020 - 06:05
في وقت التكنولجيا والهواتف الناقلة يوجد فيها جميع المجالات فانتم في كلتا الحالتين خاسرون امتنعتم ام لا هده هي الصراحه
3 - اجديك الأربعاء 03 يونيو 2020 - 06:41
اطن ان هدا القطاع اصبح يعاني كتيرا خصوصا مع تطور التكنولوجيا الحديتة، الان وعلي صعيد المعلومة فهي متوفرة وبسرعة قبل ان تنشر متاخرة باربع وعشرين ساعة في الجرايد والمجلات، حتي التقارير والتعاليق فيمكن الولوج اليها وبسرعة البرق عبر الانترنيت والوسايل المتوفرة حاليا، ما معناه ان مصير مستقبل هدا القطاع سيعرف صعوبات اكتر لا حصر لها، ولولا دعم الدولة لما راينا ورقة واحدة تطبع، في نظري الخاص وجب مناقشة هدا الموضوع وتناوله اما بمناظرة وطنية او اي وسيلة اخري تفاديا لضياع الوقت وهدر للاموال...كدلك وجب استغلال هدا التوقف وزيارة "كورونا" للاعادة النظر ليس فقط في ميدان الصحافة ولكن في جميع الميداين التي تستوجب الوقوف عندها لترميم مايمكن ترميمه، فرب ضارة نافعة، صباحكم سعيد...
4 - Majid الأربعاء 03 يونيو 2020 - 08:38
علي باءعي الجرائد ان يطلبو تضامنا من الصحافة الرقميه فمن غير ذالك لن يكون لوقوفهم اي نتيجة تذكر. وهذا التضامن سيكون طبعاً مستحيل. فعليهم إذا اما الرذوخ إلي الأمر الواقع او اختيار حرفة اخري
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.