24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5906:3813:3917:1720:3021:55
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | السلطة الرابعة | "مجلة الشرطة" تبرز انفتاح وتواصل المديرية العامة

"مجلة الشرطة" تبرز انفتاح وتواصل المديرية العامة

"مجلة الشرطة" تبرز انفتاح وتواصل المديرية العامة

صدر العدد الـ36 من مجلة "الشرطة"، متضمنا لملف حول التواصل داخل المديرية العامة للأمن الوطني وملفا خاصا عن "التواصل الأمني في الأزمات.. جائحة كورونا نموذجا".

واهتمت المجلة بتواصل وانفتاح المديرية العامة للأمن الوطني، متوقفة بالأساس عند التوجيهات الملكية والأحكام الدستورية والرهانات والتحديات المتعلقة بـ"التواصل الأمني"، مشددة على أن المديرية تعتبر تأهيل موظفي الشرطة في مجالات التواصل ومعالجة المعلومة الإعلامية شرطا أساسيا والتزاما مهنيا راسخا.

وتضمن هذا العدد من المجلة حوارا مع بوبكر سبيك، عميد الشرطة الإقليمي والمسؤول عن الخلية المركزية للتواصل وكذا الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث أجاب من خلاله عن أسئلة تتعلق بالأهمية التي يكتسيها التواصل اليوم في نطاق العمل الأمني وبأهمية توفر ناطق رسمي باسم المؤسسة الأمنية.

وفي الصدد نفسه، يتوقف رضا شبوح، عميد الشرطة الممتاز، عند مهام "منسق ومدير متابعي حساب التواصل الاجتماعي (Community manager) لحسابات المديرية العامة للأمن الوطني الرسمية، والذي يهدف إلى ''توحيد الخطوط التحريرية لحساب (تويتر) وصفحة المديرية على (فيسبوك)".

وتضمن العدد الجديد من مجلة "الشرطة" حوارات مع خليل الهاشمي الإدريسي، مدير وكالة المغرب العربي للأنباء، حول إستراتيجية التواصل للمديرية العامة للأمن الوطني، وكذا الصورة التي تكونها وسائل الإعلام والجمهور عن الشرطة ومهامها؛ ومع عمر الذهبي، المدير المركزي المشرف العام على هيئات التحرير التلفزيونية والرقمية لقناة (ميدي 1 تيفي) وإذاعة (ميدي 1 راديو)، عن تفاعل المديرية العامة للأمن الوطني مع وقائع تتداولها وسائل الإعلام.

من جهته، أجاب خافيير أوتاثو إلكانو، مدير وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، في حوار، عن أسئلة تتعلق بنموذج "علاقة فعالة وتكاملية بين الشرطة ووسائل الإعلام"، وكذلك مقارنة بين التواصل الذي تنتهجه المديرية العامة للأمن الوطني ونظيرتها الإسبانية.

واهتمت المجلة كذلك بالتواصل المرئي أو "علامة الشرطة"، مع التركيز على الزي الرسمي والإكسسوارات الأخرى التي تشكل الهوية البصرية للشرطة، وبتسليط الضوء على الوسائل اللوجيستية الحديثة "المتناسبة مع التطورات التي تشهدها المهن والجريمة".

وبخصوص ركن "خاص"، اهتمت المجلة بعمل المديرية العامة للأمن الوطني في زمن جائحة كوفيد-19، مشيرة إلى أنه بفضل توجيهات المدير العام للأمن الوطني "تم إرساء مخطط عمل مناسب لضمان التطبيق الصارم للإستراتيجية الوطنية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد".

وفي ختام هذا العدد الـ36، حرصت مجلة "الشرطة"، في ركنها "حدث"، على الاحتفاء، بالصور، بمرور 64 سنة على إحداث المديرية العامة للأمن الوطني؛ وهو "يوم رمزي بالنسبة لموظفي المديرية على جميع مستويات التسلسل الهرمي" و"يوم تحتفي فيه كل وحدات الشرطة، بنسائها ورجالها، مرتدين زيهم الأزرق المتميز بكل فخر بكافة أنحاء التراب الوطني، بذكرى تأسيس مؤسستهم الأم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - Me again الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 22:32
في الدول التي يقرأ فيها المواطنين، و لغاتها لا يتكلمها سوى اقل من 10 ملايين نسمة كالسويد و النرويج و غيرها، مجلات أسبوعية و شهرية تعد بأكثر من عشرة آلاف! يييه اكثر من 10000 مجلة أسبوعية و اكثر من 10000 اخرى شهرية بلغة لا يتكلمها سوى عشرة ملايين نسمة. و في المغرب، نتحدث عن مجلة واحدة و هي مجلة الشرطة، لان المقاربة الأمنية استولت على كل شيء و الصحافيين الشرفاء اعتقلوا! اين المهداوي الذي سجن الى ان اصبح منسيا عند الجميع و اين الآخرين؟!
المرجو نشر الرأي الحر!
2 - الواقع الخميس 02 يوليوز 2020 - 00:34
و من هذا الأحمق الذي سوف يشتري أو يقرأ مجلة الشرطة أنا شخصيا أخاف أن أحملها في يدي أو أدخلها منزلي ربما يكون بها شيء ما للتجسس أو المراقبة. و ربما يطرقون منزلك ليعتقلوك بتهمة تحقير كائن أمني إذا وضعتها في مكان غير لائق، أش بغينا بشي صداع ديال المخزن.
3 - hamid الخميس 02 يوليوز 2020 - 01:13
إلى التعليق 2 الواقع. ولماذا يتجسسون عليك؟ هم يعرفونك أكثر مما تعرف عن نفسك . وحتى الكلام في السياسة أصبح لا يسمن ولا يغني من جوع تكلم كما تريد لأنه لا يمثل أي تهديد وإذا أزعجتهم سيصفونك بالمختل عقيلا.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.