24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5806:3713:3917:1720:3121:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. خبراء يدعون إلى الحيطة والحذر في مواجهة ذروة تفشي الفيروس (5.00)

  2. مغربيتان ضمن قائمة "فوربس" للسيدات الرائدات (5.00)

  3. نقوش و"أهرامات" الطاوس .. كنوز إنسانية تئن تحت وطأة الإهمال (5.00)

  4. الاستهتار بتدابير الوقاية من "كورونا" يفاقم الخطر بـ"دار الضمانة" (5.00)

  5. "الاشتراكي الموحد" ينادي بإطلاق سراح معتقلين (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | السلطة الرابعة | دلمي: جمعية الناشرين تواجه الأصوات المتشنجة بالترافع عن المهنة‎

دلمي: جمعية الناشرين تواجه الأصوات المتشنجة بالترافع عن المهنة‎

دلمي: جمعية الناشرين تواجه الأصوات المتشنجة بالترافع عن المهنة‎

شدد عبد المنعم دلمي، رئيس "الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين"، على أن تداعيات أزمة جائحة كورونا على المغرب لم تمر دون أن تصيب قطاع الإعلام والنشر والمهن المرتبطة به.

وبسبب هشاشة مقاولات هذا القطاع واعتمادها بشكل أساسي على القارئ والمعلن، يقول دلمي، "كانت الأزمة حادة وتهدد بشل القطاع والتسبب في ضياع مناصب شغل بالآلاف، سواء المباشرة أو غير المباشرة".

واعتبر المتحدث أنه بسبب ذلك تم تأسيس جمعية مهنية جديدة تضم أرباب المقاولات الإعلامية الورقية والإلكترونية والإذاعية الأكثر تمثيلا وحضورا في المغرب، إذ انطلقت فكرة نواة هذه الجمعية التي اختارت لها اسم "الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين" من اتفاق ناشري اليوميات الورقية الأبرز في المغرب على ضرورة التحرك لمواجهة آثار الأزمة وضمان وتيرة الصدور اليومي لتقديم خدمة إعلامية مهنية للقارئ، وقطع الطريق على المد العاتي للشائعات والأخبار الكاذبة التي تسعى إلى تعويض الصحافة الجادة والمهنية والمنظمة.

وأورد رئيس التنظيم أن الفكرة لاقت منذ إطلاقها ترحيبا لدى عدد من المواقع الإلكترونية الكبرى وعدد من الإذاعات الخاصة المتميزة، "ما فرض هذا الالتئام الذي اتفق على أن التدبير النقابي والدفاعي عن المقاولات الإعلامية في لحظة الأزمة لم يكن في المستوى، وخانته السرعة في التعاطي مع اللحظة الفارقة التي يعيشها قطاع الإعلام بالمغرب".

وأضاف دلمي: "كان لزامًا التفكير في التخلص من الطريقة القديمة وعديمة الجدوى في الاشتغال والانتقال إلى طرق أكثر فعالية وجدية وإجرائية، تعيد الثقة في الفاعل الإعلامي وتجعله جديرا بالتحاور مع الجهات الوصية للترافع حول مطالب وإكراهات واقتراحات مهنيي القطاع".

وأكد عبد المنعم دلمي أن الفكرة كبرت واتسعت واعتنقها عدد كبير من المقاولات الإعلامية "التي فهمت أن الاتحاد قوة، وأن الانفراد بالرأي الأحادي أو الاعتقاد بأن هذه الجمعية أو هذه الفدرالية هي ملك لشخص معين وأنها تمتلك لوحدها الشرعية التاريخية لفرض الوصاية على القطاع ككل هي مسألة خاطئة ومضرة بالمهنة"، مضيفا أن "الخطوات الإجرائية لتأسيس الجمعية تسارعت حتى حل يوم الثلاثين من يونيو الذي تم الإعلان فيه عن المكتب التنفيذي لهذا الإطار المهني الجديد المفتوح أمام كل المقاولات الإعلامية الوطنية المستوفية لشروط العضوية".

"سبق هذا الإعلان لقاء عقده رئيس الجمعية رفقة وفد مصغر بتكليف من الجمع العام التأسيسي مع مسؤولي قطاع الاتصال والمالية بالمغرب، الذين رحبوا بفكرة هذا الإطار الجديد، ورأوا فيه ردا رصينا ومتعقلا على عديد من الانزلاقات المنفعلة التي انساق أو سيق إليها المشهد الإعلامي المهني المغربي، مثلما أكدوا أن تجاوب الدولة مع المطالب المهنية المعقولة هو تجاوب ضروري وسريع جسدته بالإعلان عن دعم مخصص لأداء أجور صحافيي المقاولات الإعلامية المنضوية في الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، للثلاثة أشهر المقبلة، وكذا الإعلان عن مكتسبات غير مسبوقة تهم مجالات الطبع والورق والتوزيع"، يورد رئيس الجمعية.

وثمن دلمي التجاوب السريع والمسؤول للشركاء الحكوميين مع مطالب الجمعية ومقترحاتها الرامية إلى حماية الصحافة الوطنية ودعمها لأداء رسالتها، معربا في المقابل عن تأسفه لبعض ردود الفعل المتشنجة المبنية على أحكام قيمة اختزالية الهدف منها تبخيس مجهود المقاولات الإعلامية الوطنية، واختزال الخطوات التي تقوم بها الجمعية في أهداف لا تمت بصلة لميثاق الشرف الذي تأسست من أجله.

وأبرز المتحدث أن الجواب الوحيد الذي تملكه الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين ردًا على هذه الأصوات المتشنجة هو العمل الميداني واليومي من أجل الترافع عن المهنة ومهنييها لدى السلطات الوصية على القطاع، لإعطاء مهنة الصحافة المكانة التي تستحق، ولسد الطريق على أولئك الذين ألفوا اختراق المشهد الإعلامي من أجل التحكم فيه وتسيير دفته نحو الوجهة التي يشاؤون.

"الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين لديها هدف واحد، هو حماية المهنة والمهنيين وتوفير الشروط المادية والمعنوية لكي يؤدوا رسالتهم النبيلة التي هي أساسًا ضمان حق المواطن في المعلومة والخبر"، يقول المتحدث، مردفا: "إننا لن ننشغل بالانخراط في حملة الردود والردود المضادة التي يرغب البعض جرنا إليها، وعيا منا بأن اللحظة المفصلية التي تجتازها بلادنا لا تسمح للصحافيين بتضييع المزيد من الوقت في الجدل العقيم، خصوصا مع أشخاص ذوي نيات سيئة، بل سننخرط في العمل لصالح هذا القطاع وشغيلته بكل حسن نية، ومن يريد أن يحاسبنا فليحاسبنا على النتائج، فهذا هو المهم في نهاية المطاف".

وختم عبد المنعم دلمي حديثه بالتشديد على أن هذه "هي الخطوات التفصيلية لميلاد الجمعية، نعلنها بكل وضوح وشفافية للرأي العام الصحافي والرأي العام الوطني، لقطع الطريق على كل جهة تسعى إلى إلباس جمعيتنا لباسًا لا يتناسب مع حجمها وطبيعتها وأهدافها التي خلقت من أجلها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مواطن غيور1/السلطة الرابعة الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 15:30
السلام عليكم
الجرائد الوطنية المكتوبة و الإداعات الوطنية.... عبارة عن دكاكين الريع و أكل المال العام من دعم حكومي و إشهار ... مقابل غظ الطرف و التصفيق للمنجزات الحكومية.
الجرائد في الدول المتقدمة تعتبر بحق سلطة رابعة، تمثل صوت من لا صوت له أي الشعب، تدافع عن الديمقراطية الحقيقية و تمتاز باستقلالية مالية و في النشر و التوزيع و تدافع عن المال العمومي.
تحية كبرى لهسبريس الحرة .
2 - كلام غير واضح... الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 16:09
كلام مؤدب رائع وجميل، لكنه غير كاف، السبب هو أننا نتحدث هنا عن مقاولات خاصة، ذات طابع استثماري، وتتعامل مع الدعاية والإشهار، وهو مجال مدر للملايين بل الملايير، والجسم الصحفي الذي يستفيد من هذا يحقق أرباحا طائلة اغتنى منها الكثيرون، وهم الآن يعيشون حياة منعمة، أما العمال والكادحون الذين يقوم كل شيء على أكتافهم فهم لايلبثون يحصلون مايعتاشون به كي يستمروا على قيد الحياة لخدمة الأغنياء والأثرياء...فهل يحتاج هؤلاء الصحافيون الى إخفاء هذه الحقائق من أجل الحصول على الدعم الحكومي، وأصبحنا أمام خلط عظيم بين القطاع الخاص والحكومي...قطاع خاص يرفض الدعم لقطاعات اجتماعية حيوية كالتعليم والصحة ويطلبه لذاته...لايعقل...لايمكننا إخفاء الشمس بالغربال...الخطوات المقبلة للصحافة ستوضح مدى تأثير هذا الدعم على أداء ااعمل الصحافي الخاضع سلفا لتيارات أجنبية مع الأسف الشديد...
3 - عثمان الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 16:26
سأتحدث هنا عن دور النشر وعن دورهم في نشر الكتاب وتشجيع الأدب والأدباء للرفع من المستوى الثقافي بالبلاد. ما تقوم به دور النشر هو لعب اطفال باعتبار دورهم الحقيقي. فحين يطغى الجانب المادي تصبح الثقافة في مهب الريح، خصوصا باعتبار أن دور النشر تروم استخلاص الأرباح من المؤلف بشكل مباشر حتى لا تغامر بدخول سوق المنشور الورقي والتعويل على جلب القارئ لتحقيق الإفادة والربح في الوقت ذاته. النفروض ان تفتح دور التشر ذراعيها للكاتب والمؤلف وأن تعمل على احتضانه وتشجيعه.
4 - عبداللطيف الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 17:25
لماذا الى يومناهذا الجرائد لا تتوزع بجميع المدن مند توقف توزيعها بسبب حجر الصحي ورغم رفع الحجر الصحي يوم 25فهناك مجموعةمن المدن لم تتوصل بالجرائد ؟
5 - PARESSE الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 17:29
de quelle 4ème pouvoir parlez-vous? après l'exode de plumes libres (aboubakr & benchemsi) et l'emprisonnement de nini & bouachrine (pour ne citer que ceux-ci (la liste est trop longue) la presse deviendre la paresse puisque après les indémnités du conseil superieur récemment créé vient s'ajouter la subvention de l'ETAT pour faire taire à jamais toute analyse pertinente de la vie politique, économique & sociale
6 - بوعزة الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 17:30
والله هاد المنابر الاعلامية الورقية بالذات لم ولن تصلح في هذا البلد السعيد... الدعم المخول لها لا تستحقه البتة، واش اعباد الله جرائد فارغة تماما، تجتر الاخبار البالية والتي مرت عليها عشرات الساعات واصبحت من الماضي السحيق من المنظور الاعلامي... اناس ينقلون الاخبار المتداولة في اذاعات وتلفزات العالم، ويدعون اشتغالهم بمهنة المتاعب... نعم تعب الضمير من له ضمير حي ويفكر في التجديد وليس راتب اخر الشهر...
7 - messager d'Athenes الأربعاء 01 يوليوز 2020 - 17:32
Pour le rustre paysan que je suis cette nouvelle entité,si elle est sincère me renvoi l'image de lalla Fadila dans sa cuisine,s'affaire à préparer à ses convives,un menu,répondant à tout les gouts par la dose du piquant,du sucre ,de sel,d'huile et tous les ingrédients.Elle doit surtout faire attention aux mouches qui risquent de nager dedans
8 - محمد الصويري الخميس 02 يوليوز 2020 - 17:17
لست افهم لماذا يتحامل الكثير من المعلقين على الصحافة الورقية الوطنية. نسيتم ما قامت وما تقوم به من جهود لخدمة الوطن والمواطنين. كيف تتنكرون لجهودها الجبارة. الصحفيون يستحقون كل الدعم والمساندة والتشجيع.نسيتم ان الكثير من قضايا المواطنين تحل عن طريق الصحافة... نستم كل هذا.
هل الصحفيون ليسوا مواطنين مغاربة حتى تنتقدوهم بشكل غير مقبول.
تحية إجلال للصحافيات والصحافيين المغاربة. الله في عونكم.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.