24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4513:3717:1420:2021:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | السلطة الرابعة | "دليل الأنترنيت" .. جريدة تعلم المغاربة التقنيات الحديثة للتواصل

"دليل الأنترنيت" .. جريدة تعلم المغاربة التقنيات الحديثة للتواصل

"دليل الأنترنيت" .. جريدة تعلم المغاربة التقنيات الحديثة للتواصل

في زقاق وسط حي "الباطوار" الشعبي الشهير بمدينة أكادير انطلقت التجربة الفريدة مطلع الألفية الحالية.. وقتها كان المغاربة بالكاد يتلمسون طريقهم على درب ولوج عالم الأنترنيت واكتشافه، فلم تكن حينها الحواسيب المحمولة والألواح الإلكترونية ولا حتى الهواتف الذكية متوافرة في أيدي وجيوب المغاربة كما اليوم، أما صبيب الأنترنيت فكان ينساب إلى حواسيب "المحظوظين" بطيئا بُطءَ الحلزون.

وفي هذا المناخ غير المشجّع على خوض تجربة إصدار جريدة تُعنى بشؤون الأنترنيت، وتقدِّم لقرائها معلومات موثوقة حول جديد عوالمه، وتعلمهم أبجديات التعامل مع الشبكة العنكبوتية، قرر شباب "مهووسون" بعالم "النّت" إصدار جريدة اختاروا لها اسم "دليل الأنترنيت"، وكانت بالفعل دليلا أنار طريق آلاف مؤلّفة من القراء على درب الإبحار في محيطات هذا العالم اللامحدود والمتجدد بوتيرة لا تهدأ.

انبثقت فكرة تأسيس "دليل الأنترنيت"، وهي أول دورية مغربية متخصصة في الأنترنيت والتقنيات الحديثة في الإعلام والتواصل، من رحم المعاناة التي كان يلاقيها الشباب، وقتذاك، في التعامل مع الشبكة العنكبوتية، في زمنِ شُح المعلومة وصعوبة وصولها إلى المتلقي، وصعوبة تطبيقها أيضا، نظرا لقلة الإمكانيات اللوجستية، وضعف صبيب الأنترنيت.

"بدأت فكرة الجريدة من خلال ما كنت أعانيه مع مجموعة من أصدقائي آنذاك، إذ كنا نلتقي معا في أحد مقاهي الأنترنيت بمدينة أكادير، وكنا نجد صعوبة في التعامل مع هذا الوافد الجديد، ووجدنا المشكل نفسه يُطرح على العديد من المنتديات المغربية من طرف الشباب المغربي الذي يحرص على الإبحار في الشبكة العنكبوتية"، يقول سعيد سليماني، أحد مؤسسي "دليل الأنترنيت".

ويوضح سليماني، في تصريح لهسبريس، أن غايتَه ورفاقَه الذين خاضوا غمار تأسيس جريدة "دليل الأنترنيت" لم تكن هي البحث عن الربح المادي، بل كان هدفهم في المقام الأول هو "إنشاء جريدة ورقية تكون منبرا للتلاقي من أجل مناقشة المشاكل التي نواجهها في التعامل مع الشبكة العنكبوتية، وإيجاد حل جماعي لها"، مشيرا إلى أن التجربة انطلقت بإمكانياتهم الذاتية، وساهموا بمالهم الخاص في طبع الأعداد الأولى من الجريدة.

"دليل الأنترنيت" كانت بمثابة خطوة "سابقة لزمانها"، إذ تأسست في وقت كان المغاربة المهتمون بعالم الشبكة العنكبوتية قلّة قليلة. وقد ساعدت الجريدة الآلاف المؤلفة من قرائها على اكتساب مهارات التعامل مع الأنترنيت، من خلال شروح مبسطة للتعريفات والمصطلحات التقنية المستعصية، خاصة أن أغلب مصادر المعلومات آنذاك كانت متاحة باللغة الإنجليزية فقط، ونزر منها باللغة الفرنسية.

وما يؤكد أن جريدة "دليل الأنترنيت" نصف الشهرية سبقت زمانها هو أن الكثير من الأفكار التي كانت تُسوَّد بها صفحاتها في المطبعة مرتين كل شهر "أصبحت تفرض نفسها الآن على أرض الواقع"، كما قال سليماني، قبل أن يستدرك، معبّرا عن إحباطه من التجاهل الذي كان يواجَه به ما يكابِده هو وزملاؤه من جهد وتعب وسهَر لليالي، في سبيل نشر المعلومة وإيصالها إلى القارئ، من طرف الجهات المفروض أن تساهم في تقدم المغرب في هذا المجال، ويضيف: "لقد كان التجاهل مصير ما كنا نطرحه من أفكار، وكان الكثيرون يعتبرون ما كنا نروج له أضغاث أحلام، بل كان هناك مَن يصنفنا ككائنات جئنا من كوكب آخر غير هذا الكوكب الذي يضمنا جميعا".

وإذا كان المغرب اليوم يتحدث، بمسؤوليه وعامّة مواطنيه، عن ضرورة تطوير التعليم عن بعد، بعدما ساهم، على علّاته، في إنقاذ الموسم الدراسي الجاري من الضياع بسبب جائحة كورونا، فإن الشباب الذين سهروا على إخراج تجربة "دليل الأنترنيت" إلى الوجود نادوا بضرورة السير في هذا الاتجاه منذ سنوات طويلة. "لقد كنا ننادي بضرورة تجهيز المؤسسات التعليمية بالعتاد الإلكتروني، خاصة أن العالم مستقبلا سيتكلم لغة أخرى غير تلك السائدة آنذاك"، يقول سليماني، قاصدا لغة المعلوميات.

لم يتوقف عدم الاكتراث الذي جُوبهت به تجربة "دليل الأنترنيت"، والطموحات ذات السقف العالي للشبان الواقفين خلفها، من طرف الفاعلين المعنيين، عند حدود التجاهل، بل تعدّاه إلى الاستهزاء، خاصة أن التجربة كانت قادمة من الجنوب، الذي يُصنف عادة في مرتبة أقل شأنا من المركز.

يتذكر سليماني يوم اتصل به شخص يستفسر عن هوية طاقم جريدة "دليل الأنترنيت"، والجهة التي ينتمون إليها، وما إن أخبره، "حتى رد بنبرة تحمل الكثير من التهكم والعنصرية: كان العلم يأتينا من الشمال فكيف يأتينا الآن من الجنوب؟ خاصة أن الأمر يتعلق بتكنولوجيا للمستقبل تحمل الكثير من الأمل للإنسانية"، يردف باستغراب، مفسّرا هذا التمثل الخاطئ بكون "هؤلاء بالتأكيد يجهلون تاريخ المغرب العلمي والثقافي..كما يتجاهلون علماءه، خاصة الذين أنجبهم الجنوب المغربي".

ولم يجد سليماني أفضل رد على ما تفوه به الشخص الذي اتصل به سوى ما كتبتْه المفكرة المغربية فاطمة المرنيسي، في كتابها "سندبادات مغربية"، الصادر سنة 2004، حيث خصصت حيزا لـ"عقدة" تفوق الغرب على الشرق في المجال التكنولوجي، وكتبت أن هذا التصور خاطئ، لأن التكنولوجيا الحديثة دمقْرطت الحق في الوصول إلى المعرفة عن طريق التعليم الذاتي، وقدمت دليلا على ذلك بقولها: "في المغرب يتنافس أبناء النسّاجين الأميين في تطويع الأنترنيت".

وللمفكرة المغربية فاطمة المرنيسي تقدير كبير واحترام للفريق الذي قاد تجربة "دليل الأنترنيت"، التي خصصت لها جزءا من كتابها المذكور، عبرت عنه بتساؤلها: "سؤال أرقني كثيرا ووجدت صعوبة في الإجابة عنه، وهو لماذا يباع من جريدة "دليل الأنترنيت" المغربية أكثر من 15 ألف نسخة في وقت تجدُ الصحافةَ الحزبية المزركشة لا يقرؤها غيرَ المدقق اللغوي الذي يراجع أخطاءها اللغوية والإملائية؟".

وإذا كان كانت المرنيسي، بقامتها العلمية والمعرفية السامقة، منبهرة بتجربة "دليل الأنترنيت"، فإن الجهات المفروض فيها أن تشجع هذه التجربة وتحفزها، أو تقدم، على الأقل، كلمة شكر لأصحابها على ما بذلوه وما ساهموا به من جهود معتبَرة في مشروع نشر المعرفة الرقمية بالمغرب، وكان عملهم اللبنة الأساسية التي تأسس عليها هذا المشروع، لم تصدر منها أي التفاتة.

يقول سليماني بإحباط: "لم يسبق لنا طيلة مسيرة الجريدة أن اتصلت بنا جهة معينة فقط لتشكرنا...كنا نقوم بالدور الذي كان على الدولة أن تقوم به في توعية الشباب وعموم المواطنين بالاستفادة من الجوانب المضيئة للأنترنيت وتطبيقاته المختلفة والمتنوعة..كما نسجل بكل أسف غياب التواصل مع أي جهة بالجنوب تمثل الصحافة المكتوبة...".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - bladeko-dot-com الأحد 12 يوليوز 2020 - 03:43
Vous devez encourager ces gents
2 - l3awni الأحد 12 يوليوز 2020 - 03:44
تلك ايام لن تتكرر للاسف.مازلت احتفظ باعداد قديمة للجريدة رغم انه ضاعت منى اعدادها الاولى الا ان لجريدة دليل الانترنت طعم خاص.وكان لي شرف التحدت ومناقشة احد اعضاء الجريدة وبفضلها اكتشفت شئ اسمه البرامج المفتوحة المصدر والبرمجة والعديد من التقنيات التى كانت وقتها شئ مبهم
شكرا لكم فعلا كنتم متميزين ومازلتم في قلوب الاف ممن تتبعو مسيرتكم وأتمنى يوما ما ان تعود الجريدة للحياة ولو رقميا.كل المحبة والتقدير لكل الطاقم الدى سهر على جريديتي الحبيبة دليل الانترنت
3 - احمد الكلميمي الأحد 12 يوليوز 2020 - 03:46
الجنوب له حظ كبير من العلم، لا ننسى ان المختار السوسي تغلغل الى اوساط الدولة المغربية بعلمه الغزير، وقام بترجمة الاحاديث ونقلها للذين لا يتكلمون العربية، وها نحن اليوم نسمع ايضا ان من اعطى اللبنة و المشعل في المعلوميات هم ابناء تالبورجت باكادير، فعلينا اولا ان نشكرهم على جهدهم الكبير من اجل تبسيط المعلوميات والاستفادة منها، حتى التعليم يكون ممتعا باستخدام هذه الوسائل و الدعامات لانها تجبر المتعلم على الانتباه ، وتعزز قدرته على استيعاب مضامين الدرس، والقطع مع النمطية والتقليد،،، شكرا جزيلا مرة اخرى.
4 - علم الأحد 12 يوليوز 2020 - 04:06
المشكل ليس في ثقافة النت التقنية بل يكمن المشكل في مدى قدرتنا على الاستفادة من هده الوسائل والوسائط في جميع الميادين التي اختارها كل واحد منا في دراسته او في مساره المهني .لقد ابتلينا بهدا العالم الدي لم نكن مهيئين له وقد اوشك ابناءنا ان يضيعوا في العاب استهلاكية تؤدي الى الادمان وشبه هلوسة .انها مسالة تقنية فقط .فقد كان من الافضل ان تهتموا وغيركم بالتفكير فيما يفيدهدا الجيل حتى يصبح منتج وغير مستهلك لاشياء اتى بها الغرب وتتلاءم مع واقعه الدي تحيط به نسبة كبيرة من الواقعية والتنظيم ليس كحالنا
5 - hamid الأحد 12 يوليوز 2020 - 04:11
لاتنتظر الشكرمن احد ,,يكفيكم فخرا انكم تحاربون الامية الالكترونية وتساهمون في تنوير الناس المهتمة بالموضوع. ربما في غياب دعم الجهات المعنية لن يكون بوسعكم مواصلة المشوار, انصحكم بتدبير النفقات وترشيدها ولو بجعل الجريدة شهرية او مرة في شهرين او حولوها لقناة على اليوتوب تكون التكلفة اقل والشرح احسن بكثير من على الورق فليس هناك بدايات سهلة فلو استسلم اديسون لاول محاولة فا شلة لعاشت البشرية بعده سنين في الظلام.
6 - rachid الأحد 12 يوليوز 2020 - 04:16
ما هو رابط الموقع الإلكتروني للجريدة المذكورة..
7 - عادل الأحد 12 يوليوز 2020 - 06:11
دايمن الاحظ نفس الخط يرتكب في عديد الصحف المغربية سواء المكتوبة ورقيا او الكترونيا وحتى في القنوات الاداعية والتلفزية يقولون بأن أكادير في جنوب المغرب وهذا خطأ فادح ومساس بالوحدة الترابية الوطنية فاكادير يوجد وسط المغرب. فنحن نحتج على الاجانب عندما يقدمون خريطة المغرب مبثورة دون صحرائه. فكيف بنا نحن نبترها لفظيا.
8 - فيصل الأحد 12 يوليوز 2020 - 06:32
كنت من بين زبناء "دليل الأنترنت" كنت كنوصي تاجر الجرائد و المجلات يحتفظ لي بنسخة حيث انها كانت دائمة التأخر و لا تعرف متى تتوفر النسخة الحديدة، بعض المرات تتوفر في الوقت او يومان أو ثلاث من بعد تاريخ الإصدار، و مرات تتأخر لأسابيع. لا زلت أحتفظ بمجموعة كبيرة من إصدارات الجريدة. مكانش تاحت لي الفرصة أنذاك لشكر سي سعيد و طاقم المجلة، لهذا أقول لكم الان شكرا جزيلا على المجهود لي كان باين كبير و فوق الطاقة ديالكم.
9 - زمان العولمة الأحد 12 يوليوز 2020 - 08:19
الجريدة التي أعطت الكثير في المعلومة الرقمية التي كانت نادرة ويصعب الحصول عليها نعم جريدة دليل الأترنيت تعلمنا منها تقنيات واساليب الإبحار في الشبكة العنكبوتية دلك الوقت بفضل شباب متمكن من ايصال المعلومة بواسطة الجريدة
فعلا كانوا يستحقون كل تقدير وتشجيع .
جزاهم الله على ما ابدلوه من جهد ومثابرة في سبيل إنارة الطريق لشباب كان يصعب عليه ايجاد معلومة رقمية .........
10 - ورزازات الأحد 12 يوليوز 2020 - 08:31
كنت مدمنا على هذه الجريدة . فمنها تعلمت الكثير وخصوصا في عالم الانترنت والكومبيوتر . تحية لكم جميعا فلقد أنرتم طريقنا . شكرا هسبريس
11 - Kall الأحد 12 يوليوز 2020 - 08:35
حقا اشتقت لعده الجريدة الرائعة و علي ماتدكر كان أيضا تضع رنات الهاتف نوكيا و مواقع التعارف الزمان الرائع
12 - عابر الأحد 12 يوليوز 2020 - 09:57
أذكر جيدا هذه الجريدة التي كانت تصدر من بداية الألفية الحالية إلى غاية 2012. شكرا على التذكير بذلك الماضي القريب والجميل.
13 - حمزة الأحد 12 يوليوز 2020 - 10:12
كنت من المتابعين لهذه الجريدة المفيدة. وأشكر طاقمها على اغناء المجال الصحفي بالمغرب.
14 - مواطن الأحد 12 يوليوز 2020 - 10:30
من بين المشاكل التي يعاني منها المغرب و المغاربة قاطبة هو الرجل الغير المناسب في المكان المناسب

اذا كانت مواقع السلطة و السياسة يسيطر عليها الجهلاء و الاغبياء فمصيرنا التقهقر و الاندثار و التخل
15 - محسن الأحد 12 يوليوز 2020 - 11:32
كنت ابحث عن النسخ و كنت احدها بصعوبة... كان كل محتواه جيد جدا... خسارة انها توقفت... كما توقفترعدة مشارييع اخري في عدة مجالات كانت لتقلع بالمغرب... الا ان البعض يحبد بعض الجرائد الصفراء.... اثمنى ان ترجع يوما بنسختين ورقية و رقمية.... شكرا لكم
16 - سعيد شلقي الأحد 12 يوليوز 2020 - 11:37
تحية لمن كانوا يسهرونة على إصدار جريدة دليل الأنترنيت.. أعترف أنني كنت من متابعيها و بفضلها أحببت الأنترنيت و الإعلاميات و حتى استعمال أجهزة استقبال القنوات التلفزية.. مازلت أذكرها و أحن إليها.. جزاكم الله خيرا..
17 - عدنان الأحد 12 يوليوز 2020 - 13:03
أذكر عنها ذكريات طيبة جدة، ولكم افادتنا وفتحت أعيننا على الشبكة الغامضة بالنسبة إلينا آنذاك... لسوء حظ الجريدة وحظنا معها أن المسؤولين كانوا ولا يزالون يسألون فقط كيف مات الشخص ولا يستفسروا عن كيف عاش... نتمنى لطاقمها الفريد التوفيق وجزاهم الله عن ألف خير...
18 - Benmansour Med الأحد 12 يوليوز 2020 - 13:29
أرجو ان تعود الجريدة ألي الاصدار ولو شهريا أو لثلاثة أو حتى ل6 أشهر أنا مبتدئ أريد ان اتعلم مع ابناءي‎ ‎
19 - مغربي حر الأحد 12 يوليوز 2020 - 15:44
تعرفت على جريدة دليل الانترنت منذ عددها الرابع و ما زلت احتفظ بكل نسخها، شكرا لكم على ما قدمتم للعلم و المعرفة في هذا البلد
20 - الانترنيت الأحد 12 يوليوز 2020 - 17:33
الامم و المجتمعات التي تشجع الحداثة والتحديث معروفة ...بنتائجها المحققة في مجالات محو الامية الرقمية والانتاجات التكنولوجية الرهيبة.. وهي اختارت وراهنت منذ البداية على الراسمال البشري من حيث التربية والتكوين والتطوير...لكن كل ذلك في نطاق النهوض بثقافة المجتمع لازسلئها على مبادئ العلوم ومناهج البحث المتنور .. لاند اشكالية التطور التكنولوجي والرقمي هي في الاصل مسالة ترسيخ ثقافة حب العلم والمعرفة والتميز وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ....الخ.
21 - Zoro الأحد 12 يوليوز 2020 - 18:55
ههه ذكريات كنت اقتنيها كل شهر
وكانت مفيدة حقا كم نحتج مثل هذه الجرائد والمجلات التعليمية والمفيدة
22 - مناصفي الأحد 12 يوليوز 2020 - 20:44
المجلات المتخصصة من مستوى العموم قليلة في الأكشاك. نتمنى أن تعود خصوصا بتجربتها فريدة ومحتواها الغزير. وسبق أن قرأت في بداياتها، بعمود بإحدى الجرائد الحزبية أنها الأولى عربيا أيضا
23 - متابع للمفيد الأحد 12 يوليوز 2020 - 22:31
كل الشكر والإمتنان لأصحاب تلك الجريدة التي استفدتومنها الكثير . و قل نظيرها الآن في الساحة . شكرآ ألف شكر لكل من ساهم في تلك الجريدة .
24 - عمر بن الحسين الاثنين 13 يوليوز 2020 - 00:20
تعلمت الكثير من هذه الجريدة وكنت مدمنا عليها مند بداية صدور العدد الاول . تحية خاصة للمؤلفين .
25 - مدمن سابق الاثنين 13 يوليوز 2020 - 16:04
نعم لم ادمن قراة جريدة ما مثل ما ادمنت في قراة هذه الجريدة لعدة سنوات رغم اني لم اكن اتوفر على اتصال انترنت في المنزل واكتفيت بنادي الانترنت (10/ساعة) وفلاشة يو اس بي انقل فيها ما اريد الى حاسوبي
26 - oum marwa الاثنين 13 يوليوز 2020 - 21:25
اود ان اشكر اصحاب هذه الجريدة الرائعة
لقد كنت من القراء الاوفياء لها رغم عدم توفري على حاسوب والانترنيت
استفدت منها كثيرا و كنت انتظر الاصدارات الجديدة بفارغ الصبر
شكرا هيسبريس على هذه الذكرى الرائعة من الزمن الجميل
27 - متابع للمفيد الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 18:59
كنت من المقتنين للجريدة «دليل الأنترنيت» منذ بدايتها . ولازلت أحتفظ بالعديد من أعدادها . فعلآ كانت من أحسن جرائد المعلوميات و الأنترنيت . شكرآ جزيلآ لكل من ساهم في إنجازها . ألف شكر . نحن في أمس الحاجة لجىيدة مثلها الآن .
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.