24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بطل مغربي في إنجلترا (5.00)

  2. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  3. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  4. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  5. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | السلطة الرابعة | بحث يتناول الأمازيغية في الإعلام العمومي المغربي

بحث يتناول الأمازيغية في الإعلام العمومي المغربي

بحث يتناول الأمازيغية في الإعلام العمومي المغربي

صدرت حديثا عن "المجلة الدولية لعلم اجتماع اللغة" مقالة علمية محكمة بعنوان "إحياء اللغة من خلال الإعلام: دراسة حالة الأمازيغية في المغرب"، من إنجاز حسن بلحياح ومحمد مجدوبي ومنى صفوت الباحثين بجامعة محمد الخامس.

وتشخص المقالة واقع اللغة الأمازيغية في القنوات التلفزية العمومية المغربية، على اعتبار أن الإعلام العمومي يعد أحد المجالات الأساسية لتنزيل السياسة اللغوية في أي بلد، وفي الوقت ذاته مدخلا لتقييمها والحكم على توجهاتها وأهدافها.

وينطلق البحث من دراسة النصوص القانونية المؤطرة للمشهد السمعي البصري في المغرب، وعلى رأسها دفاتر تحملات القنوات العمومية، ويرصد تطور مضامينها المتعلقة بالتعدد اللغوي واللغة الأمازيغية في النسخ السابقة لدستور 2011، مقارنا إياها بالصادرة بعد المصادقة على الدستور الجديد، الذي نص على أن الأمازيغية لغة رسمية للمملكة إلى جانب اللغة العربية.

وتوجه البحث إثر ذلك إلى النظر في مدى تقيد القنوات العمومية بالبنود المخصصة للغة الأمازيغية، من خلال متابعة شبكة برامجها خلال شهر كامل. كما استطلع الباحثون آراء نخبة من المسؤولين والمختصين حول الواقع الذي تعيشه اللغة الأمازيغية في المشهد السمعي البصري بالمغرب.

وخلص البحث إلى أنه في الوقت الذي شهدت اللغة الأمازيغية نقلة نوعية على مستوى القانون الأسمى للبلاد، وتحسنا ملموسا في دفاتر تحملات القنوات العمومية، فإن حضورها في الإعلام التلفزي العمومي ظل بصفة عامة محدودا جدا، وأقل بكثير مما هو منصوص عليه في بنود دفاتر التحملات.

وعزا الباحثون هذا الوضع إلى جملة من العوامل، "من بينها الانتظار وضبابية الرؤية التي تسم موقف صناع القرار، ومحدودية ميزانية هذه القنوات، واختيار القائمين عليها استثمار الموارد المتاحة في البرامج المأمول منها تحقيق مردودية إشهارية كبرى، فضلا عن قلة الموارد البشرية المؤهلة، وضعف الاستثمار الخاص في الإنتاج السمعي البصري الأمازيغي".

وأكد الأستاذ حسن بلحياح أن هذا البحث "يبرز وضعية الهشاشة التي ما زالت تعيشها اللغة الأمازيغية، اللغة الأم لملايين المغاربة، في الإعلام العمومي على غرار باقي المجالات العامة الأخرى، رغم مرور حوالي عقد من الزمن على اعتمادها لغة رسمية للبلاد"، مشيرا إلى أن "الجهود المبذولة لإحياء اللغة الأمازيغية تبقى غير كافية، وهو ما يتطلب وضوحا في الرؤية والأهداف وتقييما فعالا ومنتظما لمدى ترجمتها على أرض الواقع حتى تتمكن الأمازيغية من الازدهار وتكريس مكانتها بين لغات شمال إفريقيا".

من جهته، قال الباحث محمد مجدوبي إن "هذه المقالة تأتي لتساهم في إماطة اللثام عن واقع الأمازيغية في الإعلام التلفزي، الذي لا تخفى مكانته في المجتمع وأهميته في دعم جهود إحياء اللغات المهددة على الصعيد الدولي، ومن بينها الأمازيغية في الحالة المغربية، وكذلك لمواكبة الجهد المبذول على مستوى البحث الأكاديمي في واقع هذه اللغة، الذي يركز عموما على مسألة الاعتراف الدستوري والتعليم العمومي".

تجدر الإشارة إلى أن "المجلة الدولية لعلم اجتماع اللغة"، التي أسسها عالم اللسانيات الشهير جوشوا فيشمان سنة 1974، تعد من أبرز المجلات المحكمة المتخصصة في دراسة القضايا المرتبطة بوضع اللغات، خاصة لغات الأقليات، في المجتمعات المختلفة في العالم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عبد الخالق الخميس 19 نونبر 2020 - 06:41
انا امازيغي لكن لااريد تعليم هذه اللغة لأولادي اللغة الوحيدة التي اعرفها هيا اللغة العربية.
2 - ولد الحي الخميس 19 نونبر 2020 - 08:18
السلام عليكم ورحمة الله.
الأمازيغية ليست لغة ما هي إلا لهجات تختلف من منطقة إلى أخرى و خير دليل على هذا هو أن الأمازيغ لا يفهم بعضهم البعض.
يجب تقوية اللغة العربية في التعليم مع تعلم لغات أجنبة و خاصة الأنجليزية والتخلص من الفرنسية لغة الإستعمار المفروضة على المغاربة والتي بسببها يعرف المغرب تقهقرا كبيرا في جميع الميادين.
تحياتي من المانيا.
3 - ahmadou الخميس 19 نونبر 2020 - 08:21
نحن إخوان مغاربة الوطن والراية الحمراء والنجمةالخضراء وملكنا يجمعنا امازيغ وعرب ويهود ومسيح وعلمانيين شعارنا الله الوطن الملك من طنجة حتى الكويرة
4 - حمو الخميس 19 نونبر 2020 - 09:06
زيدو علمهم حتى الدارجة و العبرية والشليخيا والضمياضي باش تكلخوهوم مرا وحدة ويبقاو ما عارفين آشمن طريق يشدو
5 - احمد الخميس 19 نونبر 2020 - 09:28
ماذا سنستفيد من هاته النقوش و الزخاريف التي لا تصلح سوى لاستعمالها من طرف النقاشات في الاعراس و مع ذلك يصر المسمى و المثقف (احماد )عصيد على تبنيها كلغة رسمية و تدريسها لابنائنا باش يتكلخو بالمعقول.
6 - Marocains 100% الخميس 19 نونبر 2020 - 10:32
أشمن لغة عندكم إسمها الأمازيغية

تخترعون الكذب و تصدقونه

ثم تضنون نحن بلداء سنصدق الخزعبلات

حنا كنعرفوا بلي السوسي يستعمل اللهجة السوسية
وهذه اللهجة لا يفهمها إلا ابن قرية سوس .
الريفي يستعمل اللهجة الريفية وهذه اللهجة لا يفهمها السوسي
ثم
الأطلسي يستعمل لهجة التمزيغت و هذه اللهجة لا يفهمها السوسي و الريفي
إذن لهجات مختلفة لأجناس مختلفة
لا توجد لغة إسمها الأمازيغية يفهمها السوسي والريفي و الأطلسي
البربر يضنون حينما يكتبون اللغة الأمازيغية
ستتحول اللهجات المختلفة إلى لغة

نحن نعرف بلي السوسي لا يفهم لهجة الريفي ولهجة الأطلسي
مستحيل إدراج ثلاث لهجات مختلفة في الإعلام .
التخرميز البربري

اللغة الوحيدة التي تجمع المغاربة من طنجة لكويرة هي العربية
وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع .
7 - الرموز شكلها بشع . الخميس 19 نونبر 2020 - 10:59
هذه الرموز الغريبة
التي جمعها المعهد الإركامي
خليط من :

رموز الفنيقيين
رموز الطوارق
ثم " الصليب " .
ثم " بوبريص "

لما جمعت الرموز
صنعت بها رموز كتابة في المختبر

وهذه الكتابة لبعض الكلمات من لهجة تشلحيت أي السوسية
التشلحيت أي السوسية
كتبت بها كلمات بتلك الرموز الملقطة
وأطلقت عليها „اللغة الأمازيغية“

لن أرسل أبنائي كفئران تجارب لتعليم كتابة صنعت 2003
في المعهد الإركامي .

أفضل تعليم الإنجليزية إلى جانب لغتى التي أحبها " العربية ".


أكره تلك الرموز لأن شكلها بشع .
8 - Mr POPO الخميس 19 نونبر 2020 - 11:49
المغرب ليس بلدا منتجا للثقافة، و لا يستطيع في أي حال من الأحوال القيام بلغة و منعها من الاندثار، سواء على مستوى الإنتاجات الأدبية و الشعرية و البحوث العلمية و الترجمة، أو على مستوى استهلاك الثقافة و قراءة الكتب و محاربة القرصنة.
عندما ينتج المثقف أو الفنان أو الأديب إنتاجا ثقافيا بالعربية، فهو يرمي السوق العربية الواسعة ليضمن مدخولا له، و عندما ينتج بالفرنسية فهو يستهدف السوق الفرونكوفونية، و هكذا. أما من يكتب بالتفناغ أو ينتج بإحدى اللهجات المنطوقة الأمازيغية، فهو يستهدف السوق المغربية فقط، و لن يربح من ذلك ما يقيه الفقر و لا ما يعوضه عما صرفه في الإنتاج.
مثلا، يبيع الكتاب في المغرب 2000 نسخة سنويا في المتوسط، و يربح الكاتب تقريبا 10 دراهم في النسخة، أي أنه سيربح 1666 درهما شهريا. هل تعوضه عناء الكتابة و البحث لمدة سنة أو سنتين؟ عل تعوض له أتعاب من يراجع الكتاب و من يصححه؟ هل تقيه شر الفقر؟
أضف لذلك أن عدد من يتحدث الأمازيغية في المغرب هو26% فقط، أي أن إي إنتاج ثقافي مغربي سيكون له نصيب 26% على الأكثر من السوق المغربية الضعيفة أصلا.
9 - ⵄⴷⴷⵉ ⴰⵎⵇⵕⴰⵏ الخميس 19 نونبر 2020 - 12:57
لا حول ولا قوه الا بالله، شحال الشعب المغربي مليء بالعنصرية و الحقد على الأمازيغية، الأتراك يحبون لغتهم و الايرانيون يحبون لغتهم إلا المغاربة، ما أضحكني من قال واش بغيتو تكلخوا أولادنا على أساس أن تعليمنا بخير و الأمازيغية هي من ستقزموه، أما من يصفها باللهجة فأطلب منه ان تذهب لتقرأ اللسانيات حول أصل اللغات، فحتى الفرنسية و الانجليزيه و الاسبانيه و الإيطالية كانت في السابق لهجات للغة تسمى اللاتينية و الدعم السياسي و الاقتصادي من جعلها لغات قوية حاليا. اللي ما بغاش يتعلم الأمازيغية يمشي لشبه الجزيرة العربية يا معشر العنصريين.
10 - nomade الخميس 19 نونبر 2020 - 14:04
إلى marocain 100%: انت لا ولن تتعبك عنصريتك. تظل تجتر نفس الكلام بدون خجل. هذه هي الوقاحة. أ سي ماروكان، لن تستطيع ابدا محو لغة وثقافة وتراث المغرب، رغم كلامك الممل. الامازيغية حية وستبقى حية، أحببت ام كرهت. وحروفها مفخرة للامازيغ، لا يرون فيها سحرا ولا خرافة. على كل حال، عاود لراسك.... شكرا هيسبريس.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.