24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.13

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | الرميد يستنجد بمَدْرِيد لحل أزمة النقل بوزارة العدل

الرميد يستنجد بمَدْرِيد لحل أزمة النقل بوزارة العدل

الرميد يستنجد بمَدْرِيد لحل أزمة النقل بوزارة العدل

نستهل جولتنا في أهم أنباء صحف بداية الأسبوع من "الخبر" التي كتبت على صفحتها الأولى أن وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، استنجد بحكومة مدريد لأجل حل أزمة التنقل وسط موظفي الوزارة، وتحفيزهم على العمل وبذل المزيد من الجهد في إطار إصلاح منظومة القضاء، حيث تمكن الرميد من الحصول على هبة عبارة عن حافلات حديثة الطراز لنقل الموظفين التابعين لوزارته من مقرات سكناهم إلى مقرات عملهم. وذلك في إطار اتفاقية شراكة تجمع المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل، من جهة، وجمعية أصدقاء الشعب المغربي بإسبانيا، من جهة ثانية.

"أخبار اليوم المغربية" التي أوردت أن عبد الإله بنكيران خرج أول أمس بمدينة وجدة عن تحفظه، وتحدث عمن أصبح يطلق عليهم لفظ المشوشين الذي يعارضون حكومته، والذين يتهمهم بالوقوف وراء الاحتجاجات التي تطارده في كل تجمعاته الخطابية، كما اتهمهم بمحاولة تعكير صفو علاقته بالملك، مشيرا بشكل ضمني إلى حزب الصالة والمعاصرة، ومتحديا إياه أن يعلن موقفا واضحا من النظام الملكي بالمغرب. وفي سياق رفع التحدي قال بنكيران عن نفسه :أنا شعبي أكثر من اللازم، معتبرا أن خصومه لا يستطيعون تحقيق غاياتهم، مضيفا :أنا رئيس الحكومة وسأبقى في أداء مسؤوليتي ما دام الشعب يريدني.. وتعليقا على تصريحات بنكيران قال حكيم بنشماس، نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة: "يبدو أن رئيس الحكومة مر من مرحلة القفشات إلى مرحلة التخريف.. إذا كان بنكيران يريد حقا معرفة مواقفنا من النظام الملكي فليعد إلى وثائقنا في المؤتمر التأسيسي وفي المؤتمر الاستثنائي.

صحيفة"المساء" نقلت أن حميد شباط، الأمين العام لحزب الإستقلال، قال عقب الإستقبال الملكي له في مدينة مراكش إن اللقاء مع الملك كان أبويا، مضيفا أن حزب الاستقلال يعيش مرحلة جديدة ويمكن أن يكون نموذجا لكل الأحزاب السياسية، وأن المغرب اختار الإصلاحات السياسية، وأن هاته الأخيرة في حاجة إلى أحزاب قوية، التي لن تكون إلا عن طريق الديمقراطية الداخلية، مردفا أنه هنأ الملك في هذا اللقاء بمناسبة هذه الديمقراطية الجريئة وهي الديمقراطية الداخلية داخل حزب الإستقلال، معتبر أن هذا التحول يدخل في إطار الإصلاحات التي يقودها الملك.

يومية"الصباح" نشرت أن عناصر الشرطة العلمية والشرطة القضائية لأمن أسفي تباشر البحث في السرقة التي تعرض لها صندوق خشبي من مكتب أحد قضاة التحقيق بابتدائية المدينة، حيث كان يحتوي على وثائق رسمية من ضمنها جواز سفر لمودع السجن منذ سنة على خلفية التحقيق معه من طرف القاضي نفسه في شكاية لشركة متخصصة في الدقيق والسميد بخلفية مرتبطة بخيانة الأمانة.

ذات الصحيفة نشرت أن الجنرال اليعقوبي، المفتش العام للوقاية المدنية، ينظر في شكاية توصل بها من مواطن بالبيضاء اتهم أحد عناصر الوقاية المدنية بثكنة عين السبع باستغلال نفوذه وسلطته للاستيلاء على محل تجاري. حيث قال ابراهيم بنفرحون، متقاعد، إن عنصر الوقاية المدنية تحايل عليه لمساعدته على تحويل محل يكتريه إلى سْنَاكْ قبل أن يطرده منه.

"الخبر نشرت أن رابطة التعليم الخاص بالمغرب قررت رفع دعوى قضائية ضد محمد الوفا، وزير التربية الوطنية، وذلك ضدا على المقرر الوزيري رقم 299 ـ 12، الذي أصدره الوزير مؤخرا، بخصوص منع أطر هيأة التدريس والمفتشين من تقديم ساعات إضافية داخل مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي.

وعلى صعيد أخر أوردت نفس الجريدة أن مركز دعم الكفاءات والقدرات النسوية بالمدينة القديمة بالدار البيضاء، الذي كان قد دشنه الملك محمد السادس وكلف مؤسسة محمد الخامس والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية نصف المليار، قد تحول إلى روض للأطفال ومقرا لإعطاء دروس التقوية مقابل 300 درهم عن كل طفل، تستفيد منها إحدى الجمعيات.

"الخبر" تضيف أن كلية العلوم السملاية بمراكش قد تحولت إلى مسرح لجريمة ذهب ضحيتها طالب ينحدر من مدينة الريش نواحي الراشدية ويدرس بالجامعة ذاتها. الجريمة تمت على يد خمسة أشخاص كانوا مدججين بأسلحة بيضاء ويرجح أنهم ينتمون إلى فيصل طلابي أمازيغي.

جريدة"الأحداث المغربية" نشرت أن حزب العدالة والتنمية يدخل صراحة على الخط لمساندة عبد الله النهاري.. ففي الوقت الذي رأى الكثيرون في مساندة عبد العزيز أفتاتي، برلماني الحزب، لهذا الأخير مجرد خرجة منفلتة لهذا القيادي المثير للجدل، تنكشف الآن اللعبة بعد دعوة النهاري كضيف شرف للمؤتمر الجهوي للحزب بوجدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Blho الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 04:27
اطلبوا العلم ولو في الصين يجب ان نستعين بكل ما هو ايجابي وهذا فيه نفع لموظفي العدل لتحسين مردودهم 
2 - moncef blhaj errabhaoui الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 06:59
you make me laugh when you talk about spanish cris, and know you take dontion from spanish association,plz stop lying to moroccom people the real crise is morocco
3 - مولع الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 20:09
في البداية صوت لك الشعب و لكن انبرز بعد ذلك أنك غير قادر على تحمل المسؤولية كاملة و أبنت عن ضعف كبير في مواجهة الفساد و الاستبداد فتحول الرضى إلى سخط و تحولت الموالاة إلى معارضة و هذا شئ طبيعي
ما أصعب ان تكسب صوت الشعب ثم تخسره و تستهين به لصالح المستبد
4 - احمد الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 21:42
جميل ان يستنجد وزير العدل السيد الرميد بالجارة الاسبانية وباصدقاء المغرب في اسبانيا ويحصل على هبة عبارة عن حافلات حديثة الطراز لنقل الموظفين التابعين لوزارته من مقرات سكناهم إلى مقرات عملهم. رجال العدل يستحقون هذه العناية. ولكن متى سنستغني عن هبات الاصدقاء? اين ميزانية هذه الوزارة? متى سننتج بانفسنا الحافلات من الطراز البسيط وثم الرفيع لكي يركب فيها جميع المواطنين? اهل المغاربة ظهروا على هذا الوجود لكي يعيشوا بالهبات والصدقات ويستهلكوا بدون انتاج ويبقوا داءما تحت تبعية فرنسا اسبانيا والغرب. اهل المغاربة فيهم فقط البطون والشهواة واين العقول?
5 - MOHAMED BM الثلاثاء 02 أكتوبر 2012 - 00:04
لكي نعرف كيف تتأخر الأمم أحسن نمودج و أحسن تاريخ
هو تاريخ الإسبان و البرتغال أي الجزيرة الإبريحمارية،
فملوك الإسبان بعد سقوط الأندلس أحقر ديكتاتوريات التاريخ المعاصر،
حاربو القيم الإنسانية اللتي يتضمنها الإسلام بمحاربتهم للإسلام فقد حاربو
الفكر، فتبت عليهم القول مصائب قوم عند قوم فوائد، خطأ آستغله و تجنبه
حكماء الفرنسيين و الإنجليز و خاصة حكماء الو. م. الأمريكية فسادو العالم
بالحكمة و ليس بالجهل،
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال