24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | "هاكس هاكرز" تُولَدُ بالمغرب لـ"قتل" الأمية الرقمية

"هاكس هاكرز" تُولَدُ بالمغرب لـ"قتل" الأمية الرقمية

"هاكس هاكرز" تُولَدُ بالمغرب لـ"قتل" الأمية الرقمية

منذ أشهر طويلة، وشامة درشول تشتغل على إخراج حلمها إلى الوجود، فهذه الصحفية السابقة بإذاعة ميدي 1 في الجانب الإلكتروني، كانت ولا زالت، مهووسة بخلق إطار تكويني للصحفيين ومهنيي التكنولوجيا بالمغرب يُغطي النقص الحاصل في مجال التكوين الإعلامي المغربي، ليتحقق الحلم قبل أيام بإنشاء فرع لشبكة هاكس هاكرز الأمريكية.

هاكس هاكرز تجمع بين الهاكس أي الصحفيين، والهاكرز أي مستخدمي التكنولوجيا المعلوماتية، وتهدف إلى خلق جسور تواصل بين الفئتين من أجل مشاركة المعرفة والتجارب في كل ما يتعلق بالإعلام الرقمي، فالصحفي الإلكتروني حاليا لم يعد بمنأى عن معرفة الخطوط العريضة للتكنولوجيا الرقمية، وكذلك الأمر للتقني المعلوماتي الذي عليه أن يعرف الأساسيات الكبرى للصحافة، لذلك أتى فرع هذه الشبكة بالمغرب بعد أن وصلت لعدد من الدول بجميع القارات وجميع المناطق كالمنطقة العربية بأن كانت الأردن أول دولة عربية تفتتح فرعا لهذه الشبكة، ثم تونس، ليأتي الدور على المغرب، حسب تأكيدات شامة.

بدايات قصة هاكس هاكرز بالمغرب، تحكي شامة لهسبريس، كانت قبل قرابة سنتين، عندما حاولت الصحفية إقناع مسؤولي إذاعة ميدي 1 بإنشاء خلية داخلية مختصة في التكوين المستمر للصحفيين وتقليص الهوة في المعرفة الرقمية، غير أن إدارة الإذاعة لم تقتنع بالفكرة، ولما رحلت شامة من ميدي1، لم تترك حلمها حبيس المؤسسة المذكورة، بل حملته معها وعرضته على عدد من الأصدقاء، لتسفر النقاشات عن اختيار الإعلام الإنمائي كمجال للعمل، وعن "أكاديمية إعلام التنمية" كمؤسسة موجودة على أرض الواقع تحاول أن تُغير من نمط الصحفي التقليدي إلى الصحفي المبدع.

بعد تأسيس أي إطار يشتغل في المجتمع المدني، تبقى الشراكات الوطنية والدولية هاجسا لتثمين عمله والدفع به نحو الأمام، لذلك كان المركز الدولي للصحفيين، المؤسسة العالمية المعروفة في التدريب الصحفي، أحد هذه الخيارات، ومن حسن حظ شامة، أن مندوب المركز بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا أيمن صلاح، كان يبحث عن شريك إعلامي بالمغرب لإطلاق فرع هاكس هاكرز، لتبدأ خيوط الحلم بالتشكل في نونبر من السنة الماضية.

إضافة للتمويل الذاتي، فاسم "هاكس هاكرز" كان تحديا حقيقيا لكونه اسما غريبا عن الثقافة الإعلامية المغربية، وكذلك الشأن في مسألة ترجمة المحاضرات من الإنجليزية للعربية مادام الإعلام المغربي ملتصقا بشكل كبير باللغة الفرنسية التي تتخلف كثيرا عن الميدان، تقول شامة، مستطردة بأن الإعلاميين أنفسهم قليلا ما يتعطشون للمعرفة الإعلامية، ويختارون البقاء في مناصب دون أن يطوروا من مستواهم.

تتذكر شامة، كيف أن مدير ديوان وزير الاتصال مصطفى الخلفي، فاجأها بأنه يطلب مهلة للتفكير وأنه أحال ملف الأكاديمية إلى المديرية المعنية رغم "أنني لا أطلب دعما ولا أريد سوى إخبارهم" وكيف أن المعهد العالي للإعلام والاتصال، الذي اختارته ليحتضن أول أنشطة الأكاديمية يعرف"مجموعة من الصراعات الداخلية، ومناخا غير صحي للدراسة، فرجل الأمن الخاص لديه سلطة أكبر من المسيرين أنفسهم، وهناك أستاذ رفض حتى ركوب المصعد معي ظنا منه أنني طالبة بالمعهد" تقول ذات المتحدثة.

وبعيدا عن صعوبات البدايات، فقد استطاع فرع هاكس هاكرز المغربي، تنظيم عدد من المحاضرات، كمحاضرة "أن تكون رقميا أو لا تكون" بالرباط، ومحاضرتين بالدار البيضاء حول "البيزنيس في الميديا"، وتأمل شامة القيام بجولة في مختلف المدن المغربية لنشر المعرفة الرقمية تحت شعار "صحافة وتكنولوجيا في خدمة المواطنة"، كما يخطط الفرع لمشروع تكنولوجي يسمح للفلاحين بمعرفة المواعيد الدقيقة للتواصل مع وزارة الفلاحة قصد الحصول على الأسمدة والبذور باستخدام تقنيات صوتية بسيطة عبر الهواتف المحمولة، ويبقى إقناع المركز الدولي للصحفيين بتأسيس فرع له بالمغرب، لِما في الأمر من فوائد كبيرة على الصحافة المغربية، أحد الأوراش الكبرى لشامة درشول التي تقتنع بأن الصحافة دون تكوين رقمي، تبقى عاجزة عن المسير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - rachid hajji الخميس 17 يناير 2013 - 10:24
شخصيا أعرف شامة درشول، إنسانة مجدة و طموحة، مستوى تقافي عالي و مؤهلات علمية و فكرية جد محترمة. ونحن في أمس الحاجة لأشخاص يفكرون، يحلمون ويسعون وراء تحقيق احلامهم، لمافيه صالح لهذا الوطن الحبيب، حظ موفق شامة.
2 - chaouenpro الخميس 17 يناير 2013 - 14:47
بالتوفيق إن شاء الله أختي شامة درشول
3 - maystro20 الخميس 17 يناير 2013 - 14:56
بصراحة ان اعتبرها فكرة جيدة ورائعة
رغم أنني لا أعرف شامة درشول ، فهذه بادرة وطنية مهمة سيستفيد منها المجتمع المغربي .
4 - مصطفى الجمعة 18 يناير 2013 - 19:56
زرت اليوم أحد وكالات اتصالات المغرب بالقنيطرة الكل من الزملاء و الزميلات من مستخدمي الوكالة على أعصابهم تائهين ولا يريدون منا إزعاج سكينتهم وطمأنينتهم و إلا كان الرد ب securité " و صافي ا سي محمد" سوى أنهم لا يريدون رفع سقف مردوديتهم لخدمة الزوار كما قالت إحداهن لإ ظهار انحيازها وو عيها "C LA PROCEDURE" لكن هؤلاء لاتبخل أعينهم عن الحسرة و السخرية و الإستهزاء بعفوية المواطنين من أصل مغربي لا كاور المهم لا نريد من يفقههم و يفقهنا في تكنلوجيتنا ولا إنسانيتنا و لا معارفنا وتكويننا خليني في حالي و احترم القانون هذا واجب و مفروض عليك يا مغربي مسكين و إدا كان عند شي فهامة و فرها لنفسك هكدا سارت محنة المغاربة الذين يتطلعون إلى مغرب الجدية و التحدي,,,,وخا تكون وزير فزك معرفتك و حل شكارتك للخوت وسمن الإداريين و التقنيين و الأحزاب وهلم جرا سنموت و لن نرى ديمقراطية في كل أطراف البلاد أسف ع ن إزعاجكم
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال