24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | "مراسلون بلا حدود" تطالب هولاند بالتدخل دعما لحرية الصحافة بالمغرب

"مراسلون بلا حدود" تطالب هولاند بالتدخل دعما لحرية الصحافة بالمغرب

"مراسلون بلا حدود" تطالب هولاند بالتدخل دعما لحرية الصحافة بالمغرب

وجهت منظمة "مراسلون بلا حدود" رسالة إلى الرئيس الفرنسي فرونسوا هولاند بمناسبة زيارته الرسمية اليوم الاربعاء الى المغرب.

الرسالة التي نشرت وكالة الانباء الفرنسية بعض مقتطفاتها تثير انتباه رئيس الجمهورية الخامسة إلى "وضعية حرية الإعلام بالمغرب".

الرسالة المختومة بتاريخ 31 مارس تقول أن المنظمة لا تتطاول على "مبدأ السيادة المغربية" لكنها تأتي انسجاما مع "اعتبار حقوق الإنسان مبدأ في السياسة الخارجية للجمهورية الفرنسية (...) فإنه يبدو لنا من المهم إثارة موضوع حرية الصحافة في هذا البلد." تضيف الرسالة.

مراسلون بلا حدود أشارت أن مكتبها سبق و أن نوه بالإصلاحات التي وعد بها بالمغرب و المرتبطة بمنظومة الإعلام بالمملكة، غير أن "عددا من الملاحظات المرتبطة ببنود في مشروع القانون و المثارة من طرف بعض الصحفيين المغاربة تعتبر مؤشرات مقلقة تمس حرية الصحافة و الإعلام.." حسب نص الرسالة.

المنظمة التي تعنى بحرية الصحافة في العالم و الموجود مقرها بالعاصمة باريس أثارت موضوع "الخطوط الحمراء" المضمن في مشروع مدونة الصحافة كالملكية، الدين والوحدة الترابية.

"مراسلون بلا حدود" طالبت في الرسالة أيضا بإنشاء هيئة مستقلة و نزيهة تختص بمنح البطائق المهنية و بطائق الاعتماد للصحفيين المغاربة كما الأجانب كما طالبت أن لا يبقى منح البطائق و نزعها رهين تقديرات القرار السياسي، داعية السلطات المغربية، في الوقت نفسه الى التراجع عن قرار سحب اعتماد صحفي وكالة الانباء الفرنسية عمر بروكسي.

من جهته رحب عمر بروكسي بدعوة "مراسلون بلا حدود" معتبرا أن سحب اعتماده مسألة غير مقبولة و تفتقد للأسس القانونية. صحفي الوكالة الفرنسية الذي كان يتحدث الى هسبريس شكر كل المنظمات التي تقف الى جانبه من أجل حل مشكل "طال أمده" وفق تعبير المتحدث.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - م.ف الخميس 04 أبريل 2013 - 23:31
المشاكل التي يخلقها حساد المغرب ظاهرة .مثلا خديجة الرياضي عضو الجمعية المغربية لحقوق الانسان طلبت التدخل الرئيس الفرنسي من أجل حقوق بعض المجرمين الصحراويين الذين قتلوا عناصر الوقاية المدنية وتبولوا عليهم في مدينة العيون ( اكديم ازيك ) لماذا لا تطالب خديجة الرياضي بحقوق المغاربة المطرودين من الجزائر سنة1975 وكذالك تطالب بحقوق المختطفين المغاربة والصحراويين الموجودين بتندوف بالجزائر وتدافع عن حقوق سلمى ولد سيدي مولود ولماذا تعادي حقوق المغاربة في حبهم للوطن وللملك وللحكومة ولماذا تدافع فقط عن الخائنين مثل مجرموا تازممارت الذين أسسهم القذافي وبومدين. ان الرياضي تخدم مصلحة عصابة الجزائر .والمغاربة كلهم يعرفون سياستك .عاش الملك الله ينصره نصرا مبينا .
2 - يوسف منصور القاسمي الجمعة 05 أبريل 2013 - 00:35
ما لا يقبله المغاربة هو تعامل هذه الشاكلة من المنظمات مع المغرب, حيث يتضح جليا أنها لا تقيم وزنا للسيادة المغربية حينما تتوجه بخطابها مباشرة لفرنسا و كأنها وصية على المغاربة. هذا النهج من التعامل يلمسه كل متتبع للشؤون الوطنية و علاقاتها بالمنظمات و الهيئات الأجنبية. فمنذ أيام قلائل, توّجهت منظمة هيومن رايتس ووتش بخطاب مماثل للرئيس الفرنسي تدعوه فيه للضغط على الحكومة المغربية لأجل فتح باب أوسع للحريات الفردية و العامة, و كأن فرنسا هي صاحبة القرار أولا و أخيرا بالمغرب. لحسن الحظ, قلبت رياح التغيير الذي عرفه العالم خلال السنوات الأخيرة, كل أوراق اللعب, و لم يعد بإمكان قوى الأمس ,بعد أن هزّتها الأزمة الإقتصادية العالمية, أن تعتلى عرش الآمر النّاهي دون رقيب تجاه دول العالم الثالث. على أية حال و مهما كانت طبيعة العلاقة التي تربط المغرب بفرنسا, تبقى للسيادة المغربية كلمة الفصل كيف ما كانت ضغوطات هذه الهيئات و هويّة من يقف من وراءها و من يسايرها. و لعل لمواقف المغرب الحازمة تجاهه عدد من القضايا خير دليل على فشل هذه المنظمة و غيرها في الضغط على المغرب و اختراقه و إجباره على اتّباع خطها.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال