24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1813:2516:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | استطلاعات الرأي على مواقع الانترنت.. أية مصداقية

استطلاعات الرأي على مواقع الانترنت.. أية مصداقية

استطلاعات الرأي على مواقع الانترنت.. أية مصداقية

اعتبر الحسن عاشي، الباحث في المعهد الوطني للإحصاء ومركز "كارنيغي" للشرق الأوسط، بأن "قياس الرأي العام لا زالت صناعةً حديثة النشأة في المغرب، وتحتاج إلى الكثير من الحرفية والالتزام بمعايير الكفاءة والجودة المُتعارَف عليها دولياً".

ولفت عاشي، في مقال خص به هسبريس، إلى أن "المعاينة التي تتم على المواقع الافتراضية لا تسمح بالحصول على عيّنة تمثيلية بالمعنى الصحيح"، لعوامل رئيسية منها أن نسبة ولوج الانترنت ما تزال ضعيفة، فضلا عن تفشي الأمية المعلوماتية، بالإضافة إلى "نفور" الكثيرين من الإجابة على استمارات مُوزَّعة عبر المواقع الافتراضية..

وهذا نص مقال الحسن عاشي كما توصلت به هسبريس:

يُعَدّ قياس الرأي العام صناعةً حديثة النشأة في المغرب لاتزال في حاجة إلى الكثير من الحرفية والالتزام بمعايير الكفاءة والجودة المُتعارَف عليها دولياً. وتهدف استطلاعات الرأي إلى قياس ظاهرة معيّنة لمجموعة سكانية بناءً على معلومات يتم تجميعها من عيّنة محدودة العدد ومختارة من بين أفراد المجموعة السكانية. على سبيل المثال، إذا كان استطلاع للرأي يهدف إلى قياس نسبة رضا المغاربة البالغين من العمر 18 سنة فأكثر على أداء الحكومة، فقد يشمل الاستجواب عيّنةً مؤلَّفةً من 1000 شخص من بين 20 مليون شخص يشكّلون المجموعة السكانية المستهدَفة باستطلاع الرأي.

ويوضح المختصّون أن إتباع منهجية رصينة في اختيار الأشخاص المنتمين إلى هذه العيّنة، يجعل هامش الخطأ في قياس نسبة الرضا لا يتجاوز الثلاثة في المائة، ما يعني أنه في حال أثبت استطلاع الرأي أن نسبة الرضا تُقدَّر بـ50 في المائة لدى الأشخاص المستجوبين، فإن النسبة الحقيقية وسط المجموعة السكانية المستهدَفة تتراوح ما بين 47 و53 في المائة. ويُعَدّ هامش الخطأ المذكور محدوداً جداً، لاسيما أن حجم العيّنة الذي لا يتعدّى 1000 شخص لا يمثّل سوى 0.005 في المائة من المجتمع المستهدف. وتبقى دقّة استطلاعات الرأي ومصداقيّتها مرتبطتَين ارتباطاً وثيقاً بطريقة اختيار العيّنة. ويكتسي اختيار العيّنة المناسبة أهمية قصوى عند إجراء استطلاعات الرأي السياسية، نظراً إلى المخاطر التي يمكن أن تترتّب على الجهل أو التلاعب بالقواعد العلمية المُتعارَف عليها في هذا المجال.

ثمة مواقع كثيرة على الشبكة الافتراضية تدعو روّادها إلى التعبير عن آرائهم بالإجابة عن سؤال واحد أو أسئلة عدة، ثم تقوم بنشر نتائج الاستطلاعات. وتشتمل عيّنة المستجوبين إما على أشخاص قاموا بزيارة الموقع الذي ينظّم استطلاع الرأي بشكل عفوي، وإما على أشخاص ينتمون إلى لائحة تم تجميعها من الرواد السابقين للموقع يجري الاتصال بهم عن طريق البريد الإلكتروني.
وينبغي التأكيد على أن العيّنات التي تُصمَّم بهذه الطريقة لا تتوفّر فيها الخصائص المطلوبة في المعاينة الرصينة، ومن غير الصواب تعميم أجوبتها على أفراد المجتمع كافة. وحتى إن كانت العيّنة متنوّعة وكبيرة الحجم، فإن ذلك لا يغيّر من الأمر شيئاً.

ولا تتوانى بعض المواقع التي تتحلّى بالمصداقية والمهنية عن التحذير من أن نتائج استطلاعاتها إنما تعكس آراء المستجوبين، ولا تمثّل قياساً للرأي العام. في المقابل، تسعى مواقع أخرى إلى تقديم الاستطلاعات التي تنجزها وكأنها تحترم المعايير المُتعارَف عليها، وتلجأ تلك المواقع إلى صياغات تبدو لغير المختصّ وكأنها علمية. وفي حالات أخرى، يتم توصيف منهجية المعاينة المُعتمَدة بشكل شديد الاختصار لا يسمح بالوقوف على نقاط الضعف التي تعاني منها.

ولا تتوانى هذه المواقع، في ظلّ غياب الآليات لمراقبة مصداقية استطلاعات الرأي، ومدى احترامها للمعايير العلمية والأخلاقية، في الادّعاء أن نتائج استطلاعاتها قابلة للتعميم.

وتستأثر استطلاعات الرأي باهتمام الصحافة التي تقوم بنشر نتائجها من دون أي تمحيص في مدى جودتها ودقّتها. بعد ذلك، تقوم تلك المواقع الافتراضية، في مسيرة بحثها عن المصداقية، باستعمال التغطية الإعلامية كبرهان على مصداقية نتائج استطلاعاتها لقياس الرأي العام.

ويؤكّد المختصّون أن المعاينة التي تتم على المواقع الافتراضية لا تسمح بالحصول على عيّنة تمثيلية بالمعنى الصحيح. وتواجه المواقع المغربية التي تعتمد المنهجية نفسها تحدّياً أكبر، نظراً إلى العوامل الثلاثة الآتية:

أولاً، لا تتعدّى نسبة الولوج إلى الإنترنت في المغرب سقف الـ12.5 في المئة بحسب آخر الأرقام التي نشرتها الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات في شهر مارس لسنة 2013. وحتى إن افترضنا أن هذه النسبة أعلى في الوسط الحضَري، فإنها تبقى أقلّ من 50 في المئة.

ثانياً، لاتزال فئة مهمة من المغاربة، الذين تتجاوز أعمارهم 18 سنة، لا تجيد القراءة والكتابة، ونسبة أخرى أعلى لا تجيد استعمال الحاسوب أو الولوج إلى المواقع الافتراضية. ولا شك أن هذه الفئات، على الرغم من أهميتها العددية، يجري إقصاؤها في أي استطلاعات للرأي تُنجَز على الشبكة الافتراضية.

ثالثاً، ثمة أشخاص متعلّمون كثرٌ يلجأون إلى خدمات الإنترنت، إلا أنهم لا يرغبون في الإجابة على استمارات مُوزَّعة عبر المواقع الافتراضية أو لا يجدون أي جدوى في ذلك. كما أن نسبةً أخرى من متصفّحي شبكة الإنترنت لا تودّ الإدلاء بآرائها أو الإباحة لجهات "مجهولة" بمعلومات تعتبرها شخصية.

ختاماً، إذا كانت نسبة المشاركة الفعلية في الانتخابات نادراً ما تتجاوز ثلث المسجَّلين في اللوائح الانتخابية في المدن، وخمس الأشخاص الذين هم في سنّ المشاركة في الانتخابات، فما الذي يمكن أن يدفع "الأغلبية الصامتة" إلى أن تبدي آراءها بشكل عفوي في استطلاعات للرأي على شبكة الإنترنت؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Abdou الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 21:07
عفوا يا سيدي الكاتب،فقد علمت اشياء و فاتتك أشياء كثيرة في مغرب 2013 ،توجد فعلا مراكز إستقصاء و دراسة و سبر للرأي العام في بعض الدوائر الحكومية،و يمكننا إدراج نشاطها ضمن خدمة قطاعات إقتصادية عامة ،و تشتغل بأساليب "علمية" معيارية دولية،و عادة لا تنشر نتائجها على نطاق عام.و كذلك توجد مكاتب إحصاء و استطلاع آراء المستهلكين لخدمة شركات تجارية خاصة.
- تملك وزارة الداخلية خلية متخصصة دائمة لسبر الرأي العام من خلال وسائلها الخاصة و بوسائل غير مباشرة و مركز إهتماماتها تنصب على دراسة و تحليل بعض الظواهر المستجدة في المجتمع و إشكاليات القضايا الإجتماعية و المعيشية للمواطنين خاصة.
- ثمة أيضا -حسب بعض التسريبات السرية- وجود لمركز معلوماتي متخصص في الرباط تابع لجهاز DST،يراقب عن كثب تفاعلات قراء المواقع الإليكترونية و تصويتهم على كل ما تنشره من مواضيع و أخبار و مقالات و إستطلاعات ،و لا شك أن اللعب التدليسي في تصويت القراء من طرف بعض المواقع - و هي عادة شائعة - يتم كشفه بسهولة بفضل إستخدامها برنامج معلوماتي متطور و متقدم و آني.
2 - أنس الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 21:49
استطلاعات الرأي واﻻستفتاءات بصفة عامة في اﻷنترنيت ليست لها أي مصداقية , قكتير من المرات يوهم الى المتتبع الحقيقة التي ماتكون ورا|ها عدة تقنيات تمكن اﻻستفتاء أﻻف المرات ضربة واحدة في مايعرف ب " Bot Click " أي نقرة ألية , ودائما ماتكون مؤسسات سياسية وراء هده التقنيات
3 - سيمو الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 22:52
فعلا ان استطلا عات الراي العام بالمغرب لازالت حرفة جديدة وتعاني من محدودية في المهنية نظرا الأرضية الغير صالحة لا جرائها بسبب التخلف والا مية و الخره،،،،،،،،،،،،،،.،،،،،. الا انه يجب ان نتير انتباه أخينا ،ان مهنة استطلاعالراي العام الهدف منها ، في الدول التي تدعي انها متحضرة هو تظليل الراي العام ،خصوصا خلال الحملات الا نتخابية ،خصوصا في الولايات المتحدة الامريكية و فرنسا الا كتر ديمقراطية و تحضرا. حقيقة ان الحضارة الغربية لها فضل كبير علي تطور البشرية ؛ لكن وجب الا نتباه فليس كل سلعها صالحة للا ستعمال ؛فمنها ما تجاوزت مدة صلا حيتها (depirimes) ,وينظر لها عندنا :انها موضة او علما حديثاً (عيقووووووووووو....
4 - YASSIR الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 23:40
للأسف لم يقل الحقيقة
أي إستفتاء في النت يكون مغشوش
هذه أهم النقاط
1 تستخدم البروكسيات و برامج خاصة في ذلك
و على سبيل المثال بعد الإعجابات و عدم الإعجابات في هسبريس كذلك عرضة لمثل هذه الأمور
خصوصآ من بعض الدول العربية
حيث تعلم أن هسبريس مثلآ هي أكبر موقع مغربي و يمكن أن تأثر فيه تلك الطريقة
للتوضيح الدول التي ستخدم هذا تكون بواسطة أجهزتها الإستخبارتية
2 يمكن شراء حملات تصويت حتى و إن كانت في الفايس بوك
هناك مواقع أجنبية تبيع التصويتات و يمكنني شراء 5000 صوت ب 5 دولار
شخصيآ أستخدم هذه الطريقة عندما يتعلق الأمر بوطني أو ديني
و غالبآ في مواقع الجرائد الأمريكية و الإنجليزية العالمية
يمكن كذلك التلاعب في التصويت عبر الهاتف في التلفزيون و الراديو
بطرق شبيهة
هذه أمثلة و طرق قليلة
أرجو انشر هسريس
5 - احدهم الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 23:58
استطلاعات الرأي التي تعتمد الاستمارات سواء في العالم الافتراضي أو أوراق في العالم الحقيقي في موضوعات السياسة أو الشعبية أو رضى المواطن لا يمكن اعتبارها البتة في بلد نسبة الامية 50 بالمائة, فلو ملأ المتعلمون الاستمارات عبر الانترنت المتتبعين للشأن السياسي بدقة, فإن نتائجهم لا وزن و لا قيمة لها, إذ أن الخمسين بالمائة الاخرى في البوادي غالبا في الانتخابات مثلا يصوتون على شخص على أنه من حزب لا ينتمي له, أو يصوتون حسب التوجيهات التي تلقوها و الترغيبات و الوعود المباشرة الساذجة و هذه الفئة هي التي تعطي الحسم في النتائج و هي التي لعبت عليها أحزاب عدة منها حزب الأصالة و المعاصرة.
6 - INSEAiste الخميس 01 غشت 2013 - 00:27
و الدليل ايضا على تخبط و عشوائية هذه الاستطلاعات هو اهملنا نحن مهندسي الاحصاء خريجي المعهد الوطني للاحصاء و الاقتصاد التطبيقي واللذين تتلمذنا علئ يد كاتب هذا المقال و غيره و لكننا نعاني من البطالة...
7 - zakaria الخميس 01 غشت 2013 - 04:14
النقطة الأولى و الأخيرة التي يجب الوقوف عندها هي '' مركز كارنيغي '' .. القليل من البحث حول هذا الموضوع يا سادة
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال