24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حركة التأليف في الثقافة الأمازيغية (5.00)

  2. أسرة "طفل گلميمة" تقدّم الشكر للملك محمد السادس (5.00)

  3. احتضان العيون قنصلية كوت ديفوار يصيب خارجيّة الجزائر بـ"السعار" (5.00)

  4. روسيا تحذر أردوغان من استهداف القوات السورية (5.00)

  5. "كعكة" التعيينات في المناصب العليا تمنح الأحزاب 1100 منصب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | تحية إعلامية لجائزة السخافة

تحية إعلامية لجائزة السخافة

أودعت قبل قليل وإلى غاية الثلاثين من شهر أكتوبر المنصرم ملفات الترشيح بمقر وزارة الاتصال بالرباط، لنيل أحسن جائزة للإذاعة والوكالة والتحرير والكتابة الإلكترونية والصورة وغير ذلك مما يتعلق بمجال الصحافة، وهذا من المبادرات المحفزة والخطوات الناجعة لتشجيع جنود مهنة المتاعب على السير قدما لتكريس حقيقة الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي من أجل تحقيق كل ما هو إيجابي للالتحاق بالركب الحضاري العالمي والقدرة على صنع القرار.

لكن.. قبل النظر إلى مسألة جائزة الصحافة، آلا يجب أن نقف وقفة تأمل في مجال البحث عن المتاعب؟، ألم يحن الوقت إلى هيكلة هذا القطاع برمته، ألا يجب علينا كمواطنين قبل أن نكون صحفيين أن نعيد النظر في البنية التحتية لهذا المجال الذي أصبح بمثابة سخافة وليس صحافة، هذا المجال الذي وللأسف الشديد أصبح يتعاطاه كل من لديه بعض رأس مال لتمويل جريدة أو مجلة، والذي أصبح وسيلة لتصفية الحسابات الشخصية بين العديد من المنابر الإعلامية التي تتبادل ضربات تحت الحزام من أجل غرض شخصي أو زيادة رقم المبيعات في تنافس غير شريف وصل إلى حد تبادل السب و"المعايرة" بل والأكثر من هذا فقد أصبحت الصحافة وسيلة للتسول عند بعض الذين يسيؤون للمهنة أو سلاحا يبتز به (الصحافي) خصمه إذا لم يصل معه إلى حل يرضي نزعته الأنانية.

مجال الصحافة المليء بالأشواك، ليس فقط المتاعب التي تفرضها طبيعة المهنة، بل وأيضا حقيقة بعض الزملاء الأعداء الذين يحصدون الأخضر واليابس من أجل المصلحة الشخصية حتى وإن كلفهم ذلك التشهير بسمعة من يقتسمون معهم المهنة إلى حد السب والقذف على الصفحات الأولى لجرائدهم إن لزم الأمر ضاربين عرض الحائط أخلاقيات المهنة ومبدأ التنافس الحر والشريف.

وبالحديث عن أخلاقيات المهنة، دعونا نلقي نظرة على قانون الصحافة بالمغرب الذي ينص عليه الظهير الشريف رقم 1.58.378 بتاريخ 3 جمادى الأولى 1378 الموافق ل (15 نونبر 1958 ) في الباب الأول فيما يخص الصحافة والطباعة والنشر وترويج الكتب وفي الفصل الأول تحديدا في شأن حريات الصحافة نجد الجملة التالية:( لمختلف وسائل الإعلام الحق في الوصول إلى مصادر الخبر، والحصول على المعلومات من مختلف مصادرها ما لم تكن هذه المعلومات سرية بمقتضى القانون،- تمارس هذه الحريات في إطار مبادئ الدستور وأحكام القانون وأخلاقيات المهنة، وعلى وسائل الإعلام أن تنقل الأخبار بصدق وأمانة).

وفي الفصل الرابع والأربعون من القسم الثالث من الباب الرابع من قانون الصحافة المغربية: (يعد قذفا ادعاء واقعة أو نسبها إلى شخص أو هيئة إذا كانت هذه الواقعة تمس شرف أو اعتبار الشخص أو الهيئة التي نسبت إليها .ويعد سبا كل تعبير شائن أو مشين أو عبارة تحقير حاطة من الكرامة أو قدح لا يتضمن نسبة أية واقعة معينة).

ويعاقب على نشر هذا القذف أو السب سواء كان هذا النشر بطريقة مباشرة أو بطريقة النقل حتى ولو أفرغ ذلك في صيغة الشك والارتياب أو كان يشار في النشر إلى شخص أو هيئة لم تعين بكيفية صريحة ولكن يمكن إدراكه من خلال عبارات الخطب، أو الصياح أو التهديدات أو المكتوبات أو المطبوعات أو الملصقات أو الإعلانات المجرمة).

وفي الفصل الخامسوالأربعون (يعاقب بحبس تتراوح مدته بين شهر واحد وسنة واحدة وبغرامة يتراوح قدرها بين 1.200 و100.000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط كل قذف يرتكب بإحدى الوسائل المبينة بالفصل 38 في حق المجالس القضائية والمحاكم والجيوش البرية أو البحرية أو الجوية والهيئات المؤسسة والإدارات العمومية بالمغرب)

السب والقذف والتجريح والحط من كرامة الآخرين أصبح عند بعضهم ممن يعتبرون أنفسهم رجال إعلام بمثابة الجرأة والقلم الحر وكلما كان القذف مؤلما كلما كانت الجرأة اكثر...!.

للأسف، نعم....هذا هو واقع بعض المنابر الإعلامية ببلادنا، حقد وحسد وتطاحن تحت قتاع الصحافة الحرة والمبادئ الإنسانية وأهداف خدمة الوطن والبلاد وتنوير الرأي العام...!!.

لقد حان الوقت لتطهير النفوس من النزعة الأنانية، ووقوف الجميع أمام مرآة الحقيقة دون قناع او مكياج، لرؤية الحقيقة العارية من الشوائب والترسبات المهنية والعقد النفسية من أجل خدمة هذا الوطن الذي لم يبخل عنا يوما بعطائه وكرمه وجوده، فإذا كنا حقا من أبنائه فما علينا إلا ان نعترف اننا مواطنون قبل ان نكون صحافيين، وأن نعترف بالحقيقة المرة كما هي دون أن نسكب عليها عسل الأكاذيب من اجل خدمة المصلحة الشخصية، آنذاك ربما قد نستحق جائزة للصحافة!.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - سعيدة الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:22
في الواقع الصحافة تعاني الكثير من التهميش بسبب الدخلاء على المهنة، وانت صحافي وتعلم ذلك وأعجبني ردك في قول الله تعالى لمن ينسون انفسهم ويأمرون الناس وهذه هي المعضلة الكبيرة ونحن معشر الصحافيين نهاجم بعضنا بدل ان نتحد وللاسف هذا هو الواقع وهذا ما يشير إليه المقال
2 - صحفي عتيق الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:24
كل من أراد ان يصبح مشهورا يدعي انه تعرض للتهديد وللقتل، باركة من الفهامة الخاوية فالصحافة بخير وعلى الخير لا يسيئ لها إلا من يدعون انهم يعانون من المتاعب، أنا شخصيا أرى ان حرية الصحافة لم يطلها أي شيء من التقصير وحنان عاد جات البارح وناضت تهضر على الصحافة...
3 - قارئ الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:26
إلى الأخ العايق، ها أنت تثبت بالفعل صحة ما جاء في المقال، حقد وتطاحن وسب ومعايرة، أثبت بالدليل والبرهان أننا نعيش سخافة وليس صحافة، وتعليقك المليء بالحقد والغي والسلبية دليل قاطع على الوضع المخجل الذي يعيشه من هم من امثالك، اللهم اكفنا شر الحقد والكراهية وشر أمثالك
4 - عزالدين من خنيفرة الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:28
يا قراء هسبريس من العار أن نحول هذه الجريدة الإلكترونية التي وفرت لنا هامشا لحرية التعبير لوسيلة للضرب من تحت الحزام ، وإطلاق اللسان على أعنته بقسوة ، وإطلاق طلقات وهميةفي اتجاه أناس شرفاء .إن الزميلةحنان الطيبي من خلال مادتهاالقيمةاستطاعت أن تضع أصبعها علي مكامن الجرح الذي يعاني منه واقع الصحافةبالمغرب .
ولتزكيةما أوضحته حنان فأناشخصيا وزميل لي في مهنة المتاعب نعلم أننا محاربون من طرف "مافيا" حقيقية بمدينة خنيفرة متلونة منها بعض الزملاء ، مع الأسف ، التي تستفيد من خيرات المدينة ومن ممتلكاتها عبر استفادة مقاولاتهم من صفقات عمومية ، وكلما تجرأنا وعرينا الفساد المستشري بالإقليم ، إلا وجندت عصاباتها المألوفة وحركتها لفبركة الأقاويل والإشاعات وصياغة البيانات والشكايات المجهولة والتهديدات بالقتل والتصفية الجسدية .هذا هو واقع الصحافة في البلد.
5 - خالد الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:30
الى من يسمي نفسه بالعائق ان مهنة الصحافة التي ربما انت تتباهى بمزاولتها تعتبر فعلا مهنة المتاعب والدليل على ذلك ردك اللادغ على المقال الذي تطرق في عمقه الى اشكالية واقعية بغض النظر عن كاتبة المقال كيفما كانت فكان من الاجدى بك ايها العايق ان تناقش الافكار المطروحة بهذه المادة وليس التجريح بصاحبتهافالامر هنا يتعلق بضرورة هيكلة القطاع وتحصينه من الدخلاء وضرورة توافق الذاتية والعمل الصحفي ومن الواضح ايها العايق انك بعيد كل البعد عن العمل النبيل الموكول للصحفي الذي يعنيه الخبر الصادق وتبليغه بكل امانة دون البحث من ورائه على مقابل مادي او معنوي عن طريق الاستفزاز والضغط على من يهمه الامر بالمقال وانا متيقن انك من هذا الصنف الاخير
6 - العايق الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:32
للاسف الشديد حتى نت ابنت حنان كتهضري على الصحافة ونت كتعرفي راسك كيف جيتي لهذ المهنة وفين كانوا تيكتبو لك المقالات ومازلين واش نسيتي صاحبك حميدالابيض لكان كيتهلا فيك وكيكتب ليك المقالات لي كنت كترسليها المساء وملي عاقو بيك وليتي مجلوق مابينالمواقع و الجرائد الصفرا بحالك السخيفة بصح
7 - قارئ الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:34
من الجيد أن نصل إلى هذه الدرجة من الوعي، فالتغيير يبدأ من أنفسنا والإصلاح يبدأ من جرأة الاعتراف بالحقيقة المرة كما جاء في المقال، وبصراحة لأول مرة أجد فيها أن صحافية تعترف بالهفوات والثغرات والأخطاء التي يقوم بهابعض رجال الإعلام وهم يتناسون أنهم السلطة الرابعة وفي أيديهم الصلاحية لإبداء الكثير من التغيير، نسأل الله تعالى أن يوفقنا لما فيه خير لهذه الأمة
8 - حميد الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:36
إلى العايق، لماذا تسمي الناس بأسمائهم وتنسى نفسك، لو كنت تمتلك الجرأة حقا على ما تقول لكشفت عن هويتك، لكنك جبان ولا تملك الجرأة للكشف عن شخصيتك إذا كانت لك شخصية أساسا، وكتعطي الصبع من تحت الجلابة، وللأسف الشديد فأنت لا تعرف معلومات كثيرة عن حنان، فلمعلوماتك هي ماشي مجلوقة، ويكفي أن تدخل للنيت لتعلم مع أي من الجرائد الوطنية والدولية هي تشتغل، ويبدو أنك أنت اللي مجلوق، لأنك تتكلم من الفراغ أيها الجبان، وأتحداك أن تكون لديك الجرأة لتكشف عن هويتك، جبان
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال