24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | الحرب على الموهبة والمثابرة

الحرب على الموهبة والمثابرة

الحرب على الموهبة والمثابرة

حكم على الصحفي علي المرابط، صاحب جريدة "دومان" بعدم الكتابة عشر سنوات، رحل إلى إسبانيا وأصبح صحافيا في جريدة إلموندو الشهيرة، غرم أبو بكر الجامعي، صاحب مجلة لوجرنال، 300مليون سنيتم، رحل إلى أمريكا ليدرس في جامعة هارفارد، الآن حل دور رشيد نيني (الصورة)، مدير نشر جريدة المساء.

بدأت علاقة المغاربة بالصحافة عندما زار الدبلوماسي المغربي محمد الصفار باريس عام 1845، اندهش من حب الفرنسيين "للجرانين". لكن عدوى هذا الحب لم تنتقل إلى المغرب، فعندما ظهرت الصحف اعتبرها ممثل السلطان في طنجة مصدر فتنة، واعتبرها السلطان بدعة(المرجع: جامع بايدة "الصحافية المغربية المفرنسة من البداية إلى 1956" ص 52).

في بداية القرن العشرين، عندما ظهرت أهمية الصحافة للسلطان وحاول إنشاء جريدة، عرقل بعض العلماء المحيطين به المشروع. في نهاية القرن ذكرت جريدة الأسبوع عدد 2/12/2005 أن الملك الحسن الثاني شكى صحف المعارضة إلى الله. في بداية القرن الواحد والعشرين، لم يتغير موقف السلطة من الصحافة، تريد السيطرة عليها مهما كان الثمن، تكون البداية بمحاصرتها ماليا، عن طريق حرمانها من عائدات الإشهار، وذلك لتموت الجريدة المزعجة طبيعيا. حين لا تنجح هذه الطريقة يتم اللجوء إلى الغرامات لتفليس المنبر العصي على التطويع.

هذه الأساليب لن تنجح في حالة رشيد نيني، فجريدته تباع جيدا، لذا تتسابق عليها شركات الإشهار، ومداخيلها قد تمكنها من دفع الغرامات، ثم إن المشكل ليس هو جريدة المساء، حتى لو أغلقت سيجد نيني منبرا لينشر فيه، المشكل هو عمود "شوف تشوف"، الحل هو منع نيني من الكتابة، لكنه بالتاكيد لن يرجع لجني البرتقال في حقول إسبانيا، بل سيجد منابر كبرى في انتظاره. بدأ ذلك العمود الساخر في جريدة الصباح، وقد ساهم في نجاحها، ثم منع نيني من نشر عمود يتناول القضاء، بعد ذلك انتقل إلى مجلة "الصحيفة" الأسبوعية، ثم أصدر جريدة المساء وقد حققت أرقام توزيع عالية بالمقياس المغربي.

يرجع هذا النجاح إلى أسلوب نيني أكثر مما يرجع إلى ما يقوله، فهو يكتب بأسلوب ساخر، يمزج الفصحى بالعامية مما يعطي دلالات مختلفة للكلمات، يستخدم الأمثال الشعبية(ما أضيق العيش)، يبحث عن التفاصيل الصغيرة ويبدأ في تركيبها ليستخرج منها دلالات ساخرة(أغنية لهذا الشعب)، يستثمر نفسا حكائيا طريفا)، يلعب بالكلمات الرائجة ليستخرج منها دلالات جديدة (جورج بوش والبوش أبوش)، يستثمر رسائل القراء جيدا (المساء الحزين)، يستخدم المقارنات بشكل ذكي... حققت هذه الوصفة نجاحا منقطع النظير، صارت المساء تقرأ من آخرها، في كل صباح يتسابق إليها عشرات آلاف المغاربة، حتى تلاميذ الثانويات يقصون العمود ويتداولونه... هذا النجاح عرض نيني لحربين، حرب الزملاء وحرب السلطة.

الحرب الأولى أهلية بين الصحافيين أنفسهم، يرون في نجاح نيني فشلهم، لذا تظهر الأحقاد على شكل تعاليق وردود يائسة، وقد وصل الأمر بجريدة الأحداث المغربية أن خصصت عمودا يوميا باسم "نينيات" لتشويه سمعة نيني، والعلامة البارزة لهذه الحرب أن الاعتداء بدنيا على نيني ومن بعد ذلك محاكمته لم تلق تعاطفا كبيرا من قبل الجسم الصحفي المحلي. لكن قناة الجزيرة فقأت عيون الشامتين واستضافت نيني في برنامج بلا حدود حلقة 18-02-2008.

إن المشكل ليس في صحيفة المساء بل في خصومها، لم يتعودوا على المنافسة، لذا لا تنظم الجرائد المتضررة مسابقة للعمود الساخر وتنافس نيني في عقر داره، فهذه الجرائد تشغل صحافيين بواسطة العلاقات الشخصية والزبونية، فما يحصل في الوظيفة العمومية يحصل في تلك الجرائد، لذا يوجد متحزبون أصبحوا صحافيين بالأقدمية، وحين فرضت عليهم المنافسة انهارت مبيعاتهم، وبدل أن يراجعوا حساباتهم يصبون غضبهم على المساء، هذا حال الفاشلين، يكرهون الناجحين.

بالنسبة لحرب السلطة، تريد الحكومة صحفا ذيلية، لذا تتهم الصحف المستقلة بمعاداة الأحزاب ونشر التيئيس والإحباط والتشكيك في الثوابت الوطنية والتجربة المغربية الرائدة. والمساء هي المستهدف رقم واحد.

يحصل هذا رغم أن رشيد نيني ليس راديكاليا، لا يقدم تحليلا سياسيا عميقا، إنه محافظ يمكن تصنيفه مع حزب الاستقلال، صاحب جريدة العلم، حيث بدأ نيني الكتابة، وهي الجريدة الناطقة باسم الوزير الأول الحالي. خطأ نيني بالنسبة لخصومه ليس في موقفه، بل في أسلوبه، في أنه جمع حوله طاقما متكاملا من الموهوبين، في أنه فضح الأحزاب التي تريد أن تحكم سياسيا وتعارض إعلاميا، وفي أنه دق آخر مسمار في نعش الجرائد الحزبية. جرائد تتلقى دعما ماليا حكوميا، في حين أبلغ المغرب السفارة الأمريكية في الرباط بعدم قانونية تقديم دعم للصحافة المستقلة. حين لا تجدي الحملات وتجفيف التمويل، تبدأ المحاكمات.

هكذا وبعد أشهر عن نشر المساء لأخبار عن حفل الشواذ واعتداء رجال الدرك على مواطن، ترفع دعاوي ضد رشيد نيني بسبب تلك الأخبار ويطالب المدّعون بمنع المعلق الساخر من الكتابة. لماذا الآن؟

لأن السلطة في نونبر 2007 كانت تستيقظ من ضربة ضعف المشاركة في انتخابات شتنبر 2007 (37مي المائة)، أما الآن فالأجواء ملائمة، إذ تتزامن محاكمة نيني مع ضيق الحكومة من التشكيك في الرواية الرسمية عن تفكيك خلية بلعيرج. للإشارة احتفت الصحافة الموالية بنقد الإعلام البلجيكي للأمن البلجيكي، وفي نفس الوقت، تهاجم هذه الصحافة كل تعليق محلي على رواية الأمن المغربي، إنه الكيل بمكيالين، فهذا ليس مبدأ بل مصلحة الحكومة في أن تروي وتسمع صدى صوتها.

مرة أخرى تتهم المساء بأنها المشكك رقم واحد، والملاحظ أن الحكومة تطارد الصحف الناجحة فقط، وإذا صدر الحكم ضد رشيد نيني بالمنع من الكتابة، فمعناه المنع من النشر، وهذه خسارة لعشاق السخرية ولصورة المغرب في الخارج، لذا يمكن للحكومة أن تشتري يوميا صفحة في جريدة المساء، تنشر فيها نص النشرة الرسمية اليومية، وبذلك ينتشر صوت الحكومة بجانب صوت نيني، فتتوقف المحاكمات، ويخرج المغرب من الرتبة 119 عالميا في حرية الصحافة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - سامية الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:07
يعجبني بل أعشق مناقشة مثل هذه المواضيع و لكن للأسف لا أعرف شئ عن رشيد نيني و لم أقرأ له قط هل كان يكتب في هيسرريس يوما؟ هل له موقع خاص به؟ ماهو إنتمائه السياسي ....؟؟؟
2 - نزار الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:09
ارى ان المستهدف من هذه المحاكمات الصحافية سواء السابقة او الحالية هو القارئ والمتتبع المغربي للشأن المحلي..هو اخفاء الحقيقة وحجب الرأي الاخر المخالف للدولة وسياساتها الكارثية..هو السعي لنشر التفاهة والسخافة بدل بث الوعي ونشر الحس النقدي لدى القارئ..هو جعلنا كالقطيع نحمل نفس الافكار والتصورات ونردد ما كان المذيع مصطفى العلوي يذيعه في نشرات الاخبار عن مغرب الخير والنماء والتقدم والازدهار..تحية لرشيد نيني ولكل الاقلام الحرة في المغرب وخارجه..
3 - حميد ن الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:11
اننادوما كنا نستفيق وايدينا مرفوعة الى اللة عز وجل لتخليصنامن ما ضينا الاليم ما يعني انه لن تنفع دعواتنا ما دامت بلادنا تسير بطريقة رجعيةمن لدن اشخاص لم تعد تبعدهم عن المائةسنة الل دقائق ومع دلك اقسموا الا يتركونا بسلام مراد هدا القول هوما يتعرض له بعض افراد شعبنا لاحكام قضائية لا تمت للواقع بصلة الامتلة كتيرة وخير متل ما تتعرض له جريدة المساء ظلم وتحيز واضحين ما يعني اننا نخطو خطوات تابتة الى الوراء واعدكم ما دام يحكمنا هدا الفيلق لن نسير مترا الى الامام
4 - أمزي الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:13
هذا الحكم الجائر والغريب على جريدة المغاربة الأولى لا يشرف أحدا بقدرما يسيء الى أكثر من جهة ،نحن نعرف أن المستهدف هو خط التحرير ،ولكن لم لا تلجأالدولة أو الجهة المستفيدة التي يزعجها هذا الحكم الى منافسة المساء في الأكشاك وليس في المحاكم،المهم طاقم المساء رائع وناجح وجريء وللأسف المغرب يعج بأعداء النجاح الحاقدين والحساد وضعاف النفوس يلصقون التهم بكل من حقق نجاحا في هذه البلاد بالفساد وأكل أموال الضعفاء ووو.. ويجتهدون لإفشاله.ومن هنا نفهم لماذا لا يتوفر المغرب على إذاعات ومحطات تلفزية ناجحة،لأن هناك أصحاب المعاويل مستعدون لهدم كل نجاح.
كفى من المهزلة فالتاريخ لا يرحم
والوطن وحده من يبقى والجميع عابر سبيل.تضامني المطلق مع المساء ومستعد أن أشتريها ب 100 درهم وزيادة لإنقاد هذه الشركة الوطنية المغربية الشابة .
5 - البخوش المسلوب الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:15
وزيد المغرب زيد نحو الهاوية وبئس المصير.
6 - معاذ حاجي الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:17
لعل مقالك عن رشيد نيني له جانبه من الصواب لكن ليس سبب انتشار الجريدة العمود وحده
صحيح أننا نبدأ في جريدة المساء بالصفحة الأخيرة لكنها ليس كل ما نقرأ فقد يصل بنا الحال ألى الاهتمام حتى بالتعازي و أعياد الميلاد
فقط لأن جريدة المساء شاملة و مفيدة بالمعنى الحرفي للكلمة كل شيئ فيها مدروس بعناية ليناسب المطلوب عند القارئ
وكما يقول نيني دائما فهو جزء من الجريدة و ليس الجريدة بأكملها لذللك فيجب أن لا ننسى الجهود التي يقوم بها كل الطاقم الصحفي و التقني الذين حكم عليهم القضاء بالتشرد لمجرد افتراض خطأ ارتكبه مساهم و صحفي بالجريدة و اعتذر عنه
قد أشتري في كثير من الأحيان كثيرا من الجرائد المنافسة لخبر مثير في الصفحة الأولى - ولا أقصد الجرائد التي توزع بالمجان اكثر مما تبيعه في الأكشاك - لأكتشف أن الجريدة بأكملها يمكن اختزالها في تلك الصفحة بل في ذالك -الشبه الخبر- المكتوب بحروف عريضة قد نختزله في العنوان
من أجل ذالك ليست المساء الجريدة الأولى في المغرب بل الجريدة الوحيدة التي اذا اعدمت لا قدر الله فاننا نعلن تضامننا معها بمقاطعة الصحافة المكتوبة مرة واحدة
ان حكم الأعدام هذا لن ينقص من معنويات الصحفي بصفة عامة بقدر ما هو قتل للقراءة و ما يجي منها
وحين سيقضون على الصحافة سيتححقق حلم برادة - جريدة لكل مواطن - لكن بصيغة أخرى و بفضل ماروكسوار ستصبح - مسائية فابور لكل مواطن -
ما شي باش يقراوها زعما باش يمسحو بها زاج .
7 - محمد الوردي الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:19
اللهم عجل باصلاح قضاؤنا
8 - IMAD الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:21
زوري موقع جريدة المساء لتقرأي مقالاته almasae
9 - saidchat الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:23
لا نريد استسلاما ياولد الشعب يا رشيد .فالطريق ما زال طويلا , فبك و بشرفاء هذا الشعب سيتم الميثاق بإذن الله تعالى
10 - sfriwiya الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:25
nous sommes avec toi rachid
11 - baani الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:27
اصبت ياأخ محمد بنعزيز مقال موضوعي هذا ما كنا نود قوله عن الصحفي الكبير و القدير رشيد نيني حفظه الله.
الله اكثر من امثالك يا محمد بنعزيز.
جريدة المساء انجح جريدة مغربية على الاطلاق.
رشيد نيني صفي شجاع جريئ لا لا يبيع قلمه للغير كما يفعل بعض صحفيي جريدة الصباح عدوة جريدة المساء.
12 - آمال المغرب الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:29
لا بد من المرور إلى التضامن المادي وذلك عبر حساب بنكي تضامني كي نثبت للوبي الفاسد بالمغرب أننا قوة مهابة وأن من يتكلم على آمالنا وأحلامنا مسنود بشعب ذي شموخ , كفانا استسلاما ولبنرهن لهم قدرتنا على التضامن المعنوي والمادي عبر اكتتاب شعبي ولو بأقل مساهمة هذا هو الجواب الحقيقي
إضافة إلى التوقيعات ونشرها عبر الشبكة , أما التعليقات وحدها والبكاء سيجلب الشماتة
ننتظر الحساب البنكي في جريدة المساء أو في أي مكان يقرأ بكثرة
والله المعين
13 - souad الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:31
القضاء الفاسد يحارب الصحافة المستقلة
14 - bouh الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:33
هذا النجاح عرض نيني لحربين، حرب الزملاء وحرب السلطة.

الحرب الأولى أهلية بين الصحافيين أنفسهم، يرون في نجاح نيني فشلهم، لذا تظهر الأحقاد على شكل تعاليق وردود يائسة، وقد وصل الأمر بجريدة الأحداث المغربية أن خصصت عمودا يوميا باسم "نينيات" لتشويه سمعة نيني، والعلامة البارزة لهذه الحرب أن الاعتداء بدنيا على نيني ومن بعد ذلك محاكمته لم تلق تعاطفا كبيرا من قبل الجسم الصحفي المحلي. لكن قناة الجزيرة فقأت عيون الشامتين واستضافت نيني في برنامج بلا حدود حلقة 18-02-2008.

إن المشكل ليس في صحيفة المساء بل في خصومها، لم يتعودوا على المنافسة، لذا لا تنظم الجرائد المتضررة مسابقة للعمود الساخر وتنافس نيني في عقر داره، فهذه الجرائد تشغل صحافيين بواسطة العلاقات الشخصية والزبونية، فما يحصل في الوظيفة العمومية يحصل في تلك الجرائد، لذا يوجد متحزبون أصبحوا صحافيين بالأقدمية، وحين فرضت عليهم المنافسة انهارت مبيعاتهم، وبدل أن يراجعوا حساباتهم يصبون غضبهم على المساء، هذا حال الفاشلين، يكرهون الناجحين
15 - souad الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:35
القضاء الفاسد يحارب الصحافة المستقلة....
16 - ولد البلاد الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:37
في الوقت الدي يتضامن فيه أغلبية المغاربة من سياسيين واعلاميين وحقوقيين ومواطنين عاديين مع جريدة المساء تطلع علينا بعض الاقلام المأجورة وصحف الرصيف بالتشفي واطلاق الاشاعات والاكاديب في حق رشيد نيني وهدة الجريدة للاسف اسمها جريدة النهار المغربية التي يملكها محامي القضاة الاربعة محمد زيان.
17 - abdelilah الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:39
إذا دخلت المغرب فاحذر
بشره طوب وحجر
نظامه فاسد وقذر
كلابه تنهش بغدر
قاضيه لا يختلف عن صاحب البزر
إذا حكم فكل الجمع انبهر
لا يبالي فهو دائما في سكر
أبناؤه تركوه لما حل الضرر
فقفزت القرود فوق الشجر
ورموا الأغلال على شعب انكسر
فالمغرب يعاد فيه نظر
18 - شموخ عزي الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:41
مقال موضوعي ومحق في كل كلمة كتبتها..
من قرأ مقالك يلمس صدق الكلمات البعيد عن كل البعد عن التملق والمديح الكاذب
..
ننتظر جديدك
19 - وردة @ الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:43
اسلوب نيني في الكتابة اسلوب يحببك في القراة فطريقة كتابته رغم انها استهزائية الا انه احيانا يوصل افكار مهمة لكنه ايضا في بعض الاحيان يتجاوز الخطوط الحمراء متناسيا ان الحرية في التعبير لها حدود ولا يجب تخطيها
20 - ابراهيم الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:45
تعليقي بسيط جدا
المغرب خطوة إلى الأمام... 5 خطوات للوراء...
المغرب: هيا سير
21 - ابن تزنيت الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:47
هذا عار فعلا اعدام الجريدة الاولى في المغرب والتي تعتبر
الاكثر مبيعا في المغرب .
اليس هذا الحكم الغريب فعلا
اعدام القارئ من القراء ؟؟
اذن الجريدة في خطر
22 - salah الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:49
اريد من خلال هذه المداخلة البسيطة والمتواضعة ان اعرف سبب نجاح تجربة المساء الفتية ومع كامل الاسف كان الذي يجب عليه ان يجيب على هذا السؤال هو اكاديميوا هذا البلد والمختصون الصحفيون لكن للاسف سكت الكل مما اعطى الفرصة للمحافظين والمتسلطين في هذا البلد ان يستفردوابهاوكاننا ابتلينافي هذا البلدبنقد السلبيات دون الايجابيات وقد سمعت احدهم يقول مرة ان صاحبنا (وهو يقصد نيني)يبحث عن (خليان دار بوه)كما سمعت اخر يتحدث عن ان صاحبنا( محمي مزيان من برا وخصوصا من طرف امريكا),اليكم هذا الوصف البسيط عله ينفعكم في فهم ظاهرة المساء_جريدة عادية جدا_بها طاقم صحفي شاب من اولاد الشعب (وهذه العبارة نطلقها في المغرب للدلالة على ابناء العامة من الشعب )_ مغرب فاقد لكل تاطير سياسي(فقدان الثقة في الاحزاب السياسية)_تفشي ظاهرة الرشوة والانتهازية والوصولية-سكوت تام للنخبة عما يجري في دواليب الادارة (العام زين)-الانفتاح الاعلامي (العالم اصبح قرية صغيرة)_تخلف المشهد الاعلامي المغربي_شيخوخة الجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي والمقصود بها عدم تشبيب النخب في المجالات الثلاث_النتيجة قراءة المساء من قبل جميع شرائح المجتمع وفي الاخير عمتم مساء.
23 - محمد بنعزيز الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:51
فليمت أعداء الشفافية و المصداقية
24 - amal الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:53
c vraiment rare que je tombe sur des articles objectifs ,bien argumentes et synthétisée sur ce site!! je te felicite Med Benaziz..
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال