24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | المذابح الصهيونية في الأراضي الفلسطينية تجسيد لعقيدة التلمود في القتل والإرهاب

المذابح الصهيونية في الأراضي الفلسطينية تجسيد لعقيدة التلمود في القتل والإرهاب

المذابح الصهيونية في الأراضي الفلسطينية تجسيد لعقيدة التلمود في القتل والإرهاب

إن ما يشهده قطاع غزة من مجازر وحشية وأعمال إرهابية ليس وليد اليوم، فمنذ قيام الحركة الصهيونية رسميا سنة 1315هـ/1897م وهي تخطط لتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين (العرب الفلسطينيين) بكل وسيلة ممكنة، من أجل إحلال المهاجرين اليهود من كافة أصقاع الدنيا محلهم، مسترشدة في ذلك بما جاء في الكتب الدينية اليهودية -التي يقدسونها- من تحريم الأرض الفلسطينية وشعبها، بمعنى: هدمها وإبادة سكانها، فقد جاء في التوراة: "متى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها وطرَد شعوبا كثيرة من أمامك.. ودفعهم الرب إلهك أمامك وضربتهم فإنك تحرمهم لا تقطع لهم عهدا ولا تشفق عليهم" (تثنية، إصحاح 7 فقرة 1-2).

وجاء أيضا في الإصحاح 33 فقرة 55: "إن لم تطردوا سكان الأرض من أمامكم يكون الذين تستبقون منهم أشواكا في أعينكم، ومناخس في جوانبكم، ويضايقونكم على الأرض التي أنتم ساكنون فيها".
وجاء في التلمود: "ليس من العدل أن يشفق الإنسان على أعدائه ويرحمهم" (الكنز المرصود في قواعد التلمود ص:76، أغوست روهلنج).

وجاء أيضا: "أقتل الصالح من غير الإسرائيليين" المرجع نفسه.

وجاء أيضا: "من العدل أن يقتل اليهودي بيده كل كافر، لأن من يسفك دم الكافر يقرب قربانا لله" المرجع نفسه.
من مثل هذه النصوص الدينية اقتبس الصهاينة عقيدتهم الدموية الإرهابية اتجاه الأمة الإسلامية، فأصدر الحاخامات والزعماء والكتاب والمثقفون فتاوى وتصريحات وأبحاث ترمي إلى التطبيق العملي لهذه النصوص على أرض الواقع، والعمل الحثيث على قتل وإجلاء كافة السكان المسلمين والعرب عن أرض فلسطين.
قال الزعيم الصهيوني "فلاديمير جابوتنسكي": "إن فلسطين يجب أن تكون لليهود، وإن انتهاج أساليب مناسبة موجهة نحو خلق دولة يهودية ذات شعب نقي الأصل والعرق ينبغي أن يكون دائما ضروريا ومهما، وإن العرب ليعرفون هذه كل المعرفة وما نريد أن نفعل بهم، وما ينبغي أن نستحصل عليه منهم، وعلينا إذن أن نخلق على الدوام ظروفا تقوم على أساس الأمر الواقع، كما أن علينا أن نوضح للعرب بأن من واجبهم أن يرحلوا عن أراضينا وينسحبوا إلى الصحراء" (الخلفية التوراتية للموقف الأمريكي ص:104).

وقال الحاخام الصهيوني "مائير كاهانا":
"لذا فإن طردهم -أي عرب فلسطين- من البلاد هو عمل أكثر من كونه قضية أساسية، إنه موضوع ديني، وواجب ديني، أمر بإزالة المعصية، وبدلا من أن نخشى ردود فعل الغرباء إذا فعلنا ذلك يجب أن نرتدع خوفا من غضب الله، إذا لم نفعل ذلك ونطرد العرب سنواجه مأساة إذا لم نطرد العرب من البلاد، لذا هيا نطرد العرب من إسرائيل ونكون قد جلبنا الخلاص لأنفسنا" (شوكة عيونهم ص:228، العنصرية اليهودية 3/730).

صدق أحسن الحاكمين القائل في محكم التنزيل: "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ" آل عمران.

فالصهيونيون يعتقدون أنهم شعب الله المختار دون بقية الشعوب الأخرى التي يعتبرونها بمنزلة الحيوانات العجماء التي ينبغي أن تكون مسخرة لخدمتهم!

وهو المنطلق الذي تنطلق منه تصرفات غالبية اليهود في معاملاتهم مع غيرهم من تلك الشعوب متى ما تمكنوا من ذلك ولو بالقوة التي تعتمد الإرهاب، وقد كتب اليهودي الأمريكي "بن هشت" إعلانا مضمونه: "كلما قتل عربي أقام اليهود عيدا مصغرا في قلوبهم" (انظر لورانس غريزوولد: ادفع دولارا تقتل عربيا ص:4، العنصرية اليهودية 3/731).

لقد كانت الأداة الرئيسة للإرهاب الصهيوني هي الخطة المعروفة بـ"عملية الذعر" التي اقترحها الزعيم الصهيوني "بن جوريون" وذلك قبيل قيام دولة الكيان الصهيوني وبعدها.

وكانت عملية الذعر هذه تقضي بتجريد حملات صهيونية دموية على بعض القرى العربية الفلسطينية، فيذبحون كل من فيها من السكان: ذكورا وإناثا، كبارا وصغارا، وينهبون كل ما يجدونه معهم، لا سيما الحلي والنقود. (لورانس غريزوولد: ادفع دولارا تقتل عربيا ص:46).

وقد نفذ الصهاينة مجموعة من المذابح الجماعية ضد الفلسطينيين داخل بلادهم نذكر منها على سبيل الإيجاز والاختصار:

مذبحة دير ياسين: فقد قامت عصابات الـ"هاجناه" الصهيونية في 29 جمادى الأولى 1367هـ/9أبريل 1948م بالتواطئ مع سلطة الانتداب البريطاني بالزحف على قرية دير ياسين واستولت عليها، وسلمتها إلى عصابتي "الأرجون" و"شتريت" التي كان يشرف على تأطيرها وينفذ خططها أمثال "مناحيم بيغن" و"إسحاق شامير"..

أما عن عدد القتلى فلا زالت حتى الآن أرشيفات الصهاينة القتلة، وأرشيفات بريطانيا المسؤولة عما حدث، ترفض الكشف عن الوثائق الحساسة الخاصة بالمذبحة، حتى أن رئيس استخبارات "الهاجناه" في القدس آنذاك "اسحاق ليفي" والذي استلم أول تقرير عن المذبحة مع فلم مصور لها، حاول أن يعود إليه بعد ثلاثين عاما، فلم يسمح له بذلك.

وقد حكى الصحفي الأمريكي "لورانس غريغ وولد" ما شاهد بأم عينيه ما ارتكبه اليهود ضد الفلسطينيين العزل من فضائع قائلا: "جمع الغزاة 25 امرأة حاملا ووضعوهن في صف طويل، ثم أطلقوا عليهن النار، ثم إنهم بقروا بطونهم بالمدي أو بالحراب وأخرجوا الأجنة منها نصف إخراج، وقطع الأطفال إربا إربا أمام أعين آبائهم الذين ما زالوا قيد الحياة، وخصي الصبية الصغار قبل أن يقتلوا.." (ادفع دولارا تقتل عربيا ص:46).

وقال "جاك دي رينيه" مندوب جمعية الصليب الدولي وقد رأى هو الآخر بأم عينيه قوام تلك المأساة: "لقد ذبح 300 شخص بدون مسوغ عسكري أو استثارة من أي نوع كان، وكانوا رجالا متقدمين في السن ونساء وأطفالا ورضعا اغتيلوا بوحشية القنابل اليدوية والمدي، بأيدي قواة الأرجون اليهودية تحت الإشراف والتوجيه الكاملين لرؤسائها" (هنري كانت، فلسطين في ضوء الحق والعدل).

مذابح الانتفاضة: جاء في نشرة مركز حقوق الإنسان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة أن عدد قتلى هذه المذبحة وصل إلى 948 قتيلا منهم 779 سقطوا برصاص قوات الاحتلال (عيارات نارية مطاطية) و86 من جراء غازات سامة و42 على أيدي المستوطنين اليهود، و3 على أيدي الفلسطينيين المتعاونين مع الاحتلال، و28 لأسباب أخرى، أما عدد الجرحى فقد وصل خلال الثلاث سنوات الأولى إلى 103900 جريحا.

مذبحة المسجد الإبراهيمي 1414هـ/1994م: فقبل أن يستكمل المصلون التسبيحة الثالثة من سجود التلاوة في الركعة الأولى من صلاة الفجر في مسجد خليل الرحمن بمدينة الخليل في فلسطين دوت أصوات انفجـار القنابل اليدوية وزخات الرصاص في جنبات المسجد، واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم لتصيب أكثر من 350 شخصا بين قتيل وجريح في أقل من عشر دقائق.

وذلك حين دخل جنود يهود على المصلين، فقام من ضم اسمه جميع حروف الشيطان "باروخ غولدشطاين" وهو ضابط احتياط برتبة نقيب، مهاجر من نيويورك، من أصدقاء الحاخام "مائير كاهانا" فأطلق "غولدشطاين" لوحده 118 طلقة من سلاحه الرشاش تحول المصلون إثرها إلى أشلاء تسبح في دمائها .

فأقبل عليه المصلون من الشباب وقاموا بقتله بطفايات الحريق الموجودة في المسجد، فتدفق الجنود إلى داخل المسجد عندما توقف إطلاق الرصاص ومعهم عدد من المستوطنين وقاموا بفتح النار على الذين تحلقوا حول "غولدشطتاين"، ولم ينج منهم أحد، وكانت هذه هي المجزرة الثانية في ذلك اليوم

لقد سقط كثير من الفلسطينيين داخل وطنهم صرعى في حوادث إرهابية فردية وجماعية على يد من لا يرقب في المؤمنين إلاًّ ولا ذمَّة، سقطوا في مجازر وحوادث لا يتسع المقام لحصرها واستيعابها، وذلك لكثرتها وتجددها باستمرار، وما يحصل بقطاع غزة اليوم هو استمرار للتطبيق العملي لنصوص التلمود القاضية بقتل جميع العرب وإجلائهم عن أراضيهم لأن فلسطين يجب أن تكون لليهود، واليهود فقط!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - مغربي الخميس 01 يناير 2009 - 19:20
ان هدا العداء الدي يكنه اليهود لاسلام و المسلمين يتجلى في جعل المساجد في مرمى قنابل الطائرات الصهيونية اليوم دمرت مسجدا في بيت لاهيا مخلفة 10 شهداء و العديد من المصابين .
لو يفتحوا لنا الحدود لنطلقنا لنصرة اخواننا بانفسنا لم يعد في الدنيا مايعجب .
2 - البوشاري عبدالرحمان الخميس 01 يناير 2009 - 19:22
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
اعلموا ان نزوح هؤلاء لفلسطين المحتلة سببه العلم الدي اوقعهم في هدا الارتجال على مقدسات ربنا ورسوله الكرام،وكانت الخطة مكيدة من ابليس اللعين ليصطادهم ومنحهم وحيا وهو الدي يدكره القران الكريم بقول الله «ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكدب وهم يعلمون»
لدا اسال الزوار الكرام ان ياخدوا بمعلوماتي لكونها مقتبسة من رحلة للفضاء الخارجي ولاتي بما ساواجه به هده الامة المغضوب عليها والضالة ان لم تتب لرب السماء والارض، وهو العلم شبيهه هو الدي توصلوا به ولقد قمت بجمع معلوماته لكونها ازلية وترتكز على لغة موحدة من علم الحساب الا انها ميتة واحياها لي القران الكريم بمحدثته وهي الجامعة لشرح كلمة حطة الواردة في القران الكريم
انتظروا بعض الارساليات في هدا الشان لكوني درست مثلما درس اوائل امة بني اسرائيل وجعلته تحت مجهر السنة والكتاب ووفقت في التنزيل له صورة طبق الاصل في صفحة الكمبيوتر ساخرج اضغانها للوجود ليشهدها العالم بحول الله وقوته
اتصلوا بموقع نظرية الخط الاسلامي ورائدها محمد السادس بالموقع الملكي موقع الاخ كريم رويال لتترنموا بما جاء في الجديد ولتكونوا اخوتي قد سالتم ربكم ان يزيدكم علما لكونه يعلم السر في السماء والارض انه كان غفورا رحيمااتمموا الاية لتلمسوا الامر الالهي لهده الامة وهو القول لكونه امر بالاستسلام ولدلك عدلت لهم الضربة وانا ثابت في المكان تحياتي
3 - يهود الخميس 01 يناير 2009 - 19:24
نشكر الأخ الكريم على المقال، فالنقول التي اشتمل عليها المقال تجلي لنا حقيقة الصراع الدائر في ساحة المعركة، لا أقصد معركة غزة فحسب، ولكن أقصد معركة الإسلام والمسلمين في مواجهة اليهود الحاقدين والصلييبين المغرضين الجاهلين، فبعضهم أولياء بعض، ووإن لم نفعل ذلك فمصيرنا الشتات والفرقة والتيه.
وانطلاقا من مثل هذه النصوص ندرك حقيقة الدعوة إلى التعايش ونبذ ثقافة الحقد والكراهية والتسامح وتلاقح الديانات والثقافات، والدعوة إلى المجتمع المدني... وغيرها من الشعارات الكرتونية الزائفة فكل هذه النظريات والأطروحات وراءها يهود، أقول ذلك عن علم لا عن ادعاء.
فمن خلال ما يعيشه شعب غزة، غزة العزة، من إرهاب جماعي وتقتيل للأطفال والنساء والشيوخ.. نعلم علم اليقين أن البقاء للأقوى، والحق مع الأقوى ولو كان شيطانا مريدا، فالأمم المتحدة وراءه وأمريكا تدعمه والاتحاد الأوروبي يغض الطرف عنه.
فمتى نستفيق.. هذه هي الحقيقة فانتبه واحذر..
4 - zaki الخميس 01 يناير 2009 - 19:26
المشكلة اخي ان هته المعتقدات لايؤمن بها اليهود لوحدهم بل حتي المسيحين لانهم يعتقدون بالعهد القديم وهدا منراه في كل بقاع العالم وتم تطبيق هته النصوص على المسلمين الحروب الصليبة احتلال العراق افغنستان البصنة و السود استعباد شعوب افرقيا و اليبان قنابل النووية التي ابادت مدنن باكملها و الهنود الحمر سكان امركى الاصلين وابدت هته النصوص شعوبا باكملها تحت اسم الدين وتحت اسم المحبة والكلمات الكدبة .
Ez:9:6: 6 الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت.
هدا الكتاب يئمر اليهود وحتى المسيحين لان المسيحين يعتقدون به ولايمكن ان تكون مسيحي ان لم تؤمن بالتورات اي العهد القديم يؤمرهم بقتل الشيخ و الطفل و العدراء وحتى شق بطون الحوامل هل هدا من عند الله هل هدا الكلام كلام الله .
5 - عابر الخميس 01 يناير 2009 - 19:28
أود أن أخبر القراء الكرام بأن المقال ليس للشيخ حماد القباج وقد وقع خطأ في توقيعه باسمه
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال