24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | عندما يكون الصمت مذلة

عندما يكون الصمت مذلة

عندما يكون الصمت مذلة

بعد مدة قصيرة من العدوان الهمجي على غزة تبين بالملموس تجاهل النظام العربي الرسمي ما يقع لإخواننا هناك ، بل تبين عدم اهتمامه بكل الدماء التي أريقت بدم صهيوني بارد وفضلوا اللجوء إلى مجلس الأمن الذي هو أقرب إلى مجلس للحرب على أن يكون مجلسا للسلم والأمن . وبالتالي فهم يعرفون أن هذا المجلس لا يستطيع فرض أي قرار على إسرائيل أو حتى إدانة أفعالها الإجرامية الهمجية ضد المواطنين العزل والأبرياء الذين لم يفعلوا شيئا سوى أنهم فلسطينيون وأنهم يدافعون عن أرضهم من التدنيس والاحتلال والاغتصاب .

بعد مدة قصيرة استطاع فيها الصهاينة محو الآلاف من المنازل على وجه الأرض المباركة في غزة ومحو المئات من الناس من على وجه الدنيا ومحو وحرق الآلاف من الأشجار ومحو كل عناوين الحياة على الأرض في غزة لأن الصهاينة ضد الحياة وضد الطبيعة وضد كل ما هو إنساني بل هم مسخرون فقط للقضاء على أوجه الإنسانية والبقاء في الأرض التي عمرها الله بالناس وفرض السلم والتعايش بين جميع الأعراق الفئات والبشر بينما هؤلاء المجرمين أبوا إلا أن يقلبوا آيات الله على وجهها ويقفوا حائلين ضد تحقيق هذه السنة الإلاهية العظيمة . هؤلاء يستحقون أن ينعتوا بالمجرمين والخارجين عن العرف الإنساني والبشري وأن نصنفهم في خانة تليق بهم وتوافق أوصاف أقوام غابرة وقفت ضد إرادة الله وضد رسالاته وضد ما شرعه في الأرض منذ آلاف السنين . فهل يعقل أن يأتي اليوم منا من ينادي بالحوار معهم ومناقشتهم تحت طائلة الحوار الديني أو ما شابهه من المصطلحات التي لا تفيد في شيء ماداموا هؤلاء يعيثون فسادا في الأرض والناس والطبيعة ؟ .

بنى الصهاينة مجتمعهم ولا نقول دولتهم كما يدعي بعض الأبواق منا ، على العنف والخداع والضغينة والحرب والقتل والتهجير والنفي والإجلاء والاغتصاب وكل تاريخهم في فلسطين المحتلة يدل على ذلك ، بل هو تاريخهم منذ آلاف السنين يكتب عنهم ويحكي عن أفعالهم الإجرامية في حق الأنبياء والأقوام المختلفة التي تعايشت معهم في الأرض وعليها . وقد تحدث عنهم القرآن الكريم غير ما مرة وذكر أفعالهم الإجرامية بالتفصيل ولعل قصتهم مع أنبيائهم ورسلهم تعتبر خير دليل على هذا الكلام .

مخطيء من يظن أن الصهاينة اليوم يتراجعون عن مخططهم الجهنمي القاضي بالاستفراد بالشعب الفلسطيني وغقناع الأنظمة العربية الخانعة باسلوبها الجهنمي الذي يصور حماس والمقاومة في المنطقة على أنها معادية لهم على أساس مرجعيتها الدينية ورسمها بأنها تمثل التوجه المتشدد والمتطرف الذي يريد الاستيلاء على أنظمة الحكم في العالم العربي وبالتالي القضاء على النظام العربي الرسمي الذي يعتبر الحليف الاستراتيجي والمتميز للصهاينة والأمريكان والغرب عموما والمعادي لكل ما هو إسلامي وينتمي للمقاومة . يصعب اليوم أن نقنع هذا النظام العربي الرسمي بغير ذلك لأنه قاصر على الفهم واصبح ضعيفا إلى درجة أنه لا يستطيع أن يرفع عقيرته أمام الأمريكان والصهاينة ويقول لهم كفى وهذا عار وجرم في حقنا وفي حق شعوبنا ...

واليوم أصبح الصهاينة في أوج قوتهم بفعل صمت هذه الأنظمة وخنوعها وضعفها أمام أفعال إجرامية تقترفها الأيدي الهمجية من قتل وتدمير ونفي وتشريد للناس وللمسلمين في فلسطين وفي لبنان واحتلال لأراض عربية دون منازع وضمها إلى الحوزة الصهيونية المجرمة . فهل يعقل أن يكون موقف الأنظمة بهذا السوء في حقنا وفي حقهم وفي حق شعوبهم ؟ .

لماذا يذهب النظام العربي المعتدل وغير المعتدل إلى مجلس الأمن لإيقاف الآلة الهمجية الصهيونية عن قتل أهلنا في غزة ؟ وهم يعرفون تمام المعرفة أن هذا المجلس لن يفعل شيئا ولن يغير من واقع الأمر شيئا ، وهم يعرفون أيضا أن التعامل مع هؤلاء الجبابرة لا يكون إلا بالحديد والنار والمقاومة وسينهزم شر هزيمة كما وقع له في صيف 2006 أمام المقاومة اللبنانية الشريفة التي بالمناسبة مازال هناك من ينعتها بالصبيانية والخيانة وبيع القضية لإيران وأطراف خارجية أخرى لا يعلمها إلا هم فقط .

ستنتصر المقاومة في غزة ، وينتصر الشعب في غزة لأن إرادة الشعوب لا تقهر والضحايا الكثيرون الذين ذهبوا في إثر هذه الهمجية فهم عند ربهم يحتسبون وسيجازون أحسن جزاء وما علينا إلا الدعاء لهم بالرحمة والمغفرة ....

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - HassaN NasrallaH الثلاثاء 06 يناير 2009 - 22:15
أنا أبرايمي حسن عدت من بلقصيري و أنا المنتمي الى تامسولت عدت من جديد لأصفي حساباتي مع محور أزولاي الذي يتم تعبئته لنسيان أصل المغرب و التحامل على المقاومة و فك الارتباط مع القضايا الاسلامية وأن المغاب يجب عليهم أن يفثخروا برشيدة داتي الزانية و عمير بريز الارهابي و ينسى تاريخه المليئ بالبطولات من طارق بن زياد الى عبد الكريم الخطابي مرورابيوسف بن تاشفين المنصور الذهبي و يعقوب المنصور و الذي لم يجمع بينهم سوى الاسلام و قوة الايمان
و يؤسفني أن أرى بعض الناس يتحللون من قضايا فلسطين و لبنان و العراق و كأن ذلك لا يعنيهم و بل منهم من يذهب لنصرة الكيان الغاصب على حساب أطفال غزة
و أتوجه الى من ينسبون أنفسهم الى الأمازيغ لكوني أمازيغي أيضا و يتخدون تسلط الحكام العرب سببا كافيا لعدم نصرة القضية الفلسطيتية بل القضية هي قضية الأمة الاسلامية قاطبة
و نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فادا ابتغينا العزة بغيره أذلنا
و نعلن عن تبرأنا من الدغيرني أزلامه و الصهيوني أزولاي و كدى رشيدة داتي و كل من سولت له نفسه أن يلطخ سمعة الجنسية المغربية داخل خارج المغرب بمن يسمون الفنانين و الفنانات المومسات و الشواد و الصهاينة الدين ينسبون أنفسهم لبلاد المغرب و من يبيع عرضه و شرفه على حساب الوطن
أنا مغربي من ورق اسلامي القلب فلسطيني الدم
2 - HassaN NasrallaH الثلاثاء 06 يناير 2009 - 22:17
لما انتهت الحرب السادسة للكيان الصهيوني سنة 2006 خرج حزب الله مرفوع الرأس لأن لا أحد كان يراهن على صموده حيث قام تحالف الشر بين ال سعود و الديناصور و ال هاشم لنقديم المقاومة الاسلامية في لبنان الى فك الكيان الصهيوني و أرملته أمريكابدعوة انها شيعية لا تمت بالاسلام بصلة و لكن حزب الله بقيادة حسن نصر الله هزم الكيان لوحده رغم أنه طعن من الخلف من الحريري الصغير المنسوب الى ال سعود و كدا وليد الزبولات و وليد زعزع
المهم انتهت الحرب و تفرق الزعماء ما بين متشدد و معتدل فأطلق الأسد النار في خطابه الناري على الموالين للشيطان الأكبر واصفا اياهم بأنصاف الرجال و لم يجد هؤولاء من رد سوى التغيب عن القمة العربية الأحيرة التي أقيمت في سوريا ليظهر الشرخ ما بين القيادات العربية من جديد
كل تصريح يدلي به زعيم عربي ليس سوى تصفية حسابات فقط
ان تنصروا الله ينصركم
أنا مغربي من ورق اسلامي القلب فلسطيتي الدم
الملك لله
سلمت يداك يا حسن نصر الله
نصرت الله و نصرك
و مابدلت تبديلا
3 - ma faham wallo الثلاثاء 06 يناير 2009 - 22:19
السلام عليكم
ان شعب الخنازير لا يعرف العهود ولا الإتفاقيات والذليل على ذلك أن ياسر عرفات قد حاول معهم طيلة حياته و في الاخير عرف من هم اليهود أحفاذ القردة والخنازير و لو كان آمن بهذه الايات التي لا أظن أن حكامنا أيظا يؤمنون بها لكان وفر عليه وقتا طويلا الآيات {أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون} [ لقد أخذنا ميثاق بني اسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون ] [ يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين ] [ وقالت اليهود يد الله مغلوله غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا والقينا بينهم العداوه والبغضاء الى يوم القيامه كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله ويسعون في الارض فسادا والله لا يحب المفسدين ] [ لتجدن اشد الناس عداوه للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن اقربهم موده للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون ] أخيرا أسأل حكامنا بالله عليكم هل تؤمنون بهذه الآيات إن قلتم نعم فمن تفاوضون إذن قوم خانواالله فهل يوفون لكم و إن كنتم لا تؤمنون بهذه الآيات فأعلنو عن ملتكم و دعوا البقية للشعوب التي تعشق الجهاد والسلام عليكم
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال