24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية ببلجيكا: الواقع و المزاعم

تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية ببلجيكا: الواقع و المزاعم

تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية ببلجيكا: الواقع و المزاعم

أولا: نبذة موجزة عن فوج 2004 من أساتذة اللغة العربية و الثقافة المغربية ببلجيكا.

جميع أساتذة هذا الفوج قضوا على الأقل 10 سنوات من التدريس بالابتدائي في المغرب، حاصلون على اجازات تعليمية في اللغات و آدابها، العلوم الانسانية، العلوم التجريبية...، مرتبون في السلم العاشر، مزد وجو لغة التدريس: عربية و فرنسية.

بعد مباراة كتابية و مقابلة شفوية، تم تعيين 70 أستاذا خلال الموسم الدراسي 2004.2005 لتدريس اللغة العربية و الثقافة المغربية في بلجيكا لأبناء الجالية المغربية المقيمة بهذه الديار. هذا التعيين تعرف عليه الأساتذة في الرباط في لقاء جمعهم بالمسؤول الوزاري، و خلاله تم التأكيد لهم على أن مدة الانتداب لن تتجاوز أربع سنوات، و أن على جميع الأساتذة وضع هذه الفكرة في أجندتهم الشخصية و العائلية.

التحق الأساتذة المعينون بدوائرهم القنصلية في بلجيكا: بروكسيل، أنفيرس و لييج ثم تم تعيينهم من طرف السيد رئيس مصلحة التعليم بالسفارة بالمدارس البلجيكية و الجمعيات (المغربية) بالمساجد و المجتمع المدني. هنا بدأت تظهر صعوبات بصيغ مختلفة:

1. السكن: باعتبار أن جميع الأساتذة يتوفرون فقط على جوازات سفر الخدمة، في انتظار صدور بطائق إقامة خاصة، لأن الحصول على سكن، كان يصطدم برفض عدد من الملاك الكراء لأشخاص لم تسو بعد إقامتهم، مما جعل عددا من الأساتذة يقبلون كراء مساكن، عن طريق العلاقات العائلية أو الصداقات أو تدخل بعض ( أصحاب النيات الحسنة)، هذه المساكن، في الغالب، لا تتوفر على الشروط الصحية و العدد الكافي من الغرف و التجهيزات الضرورية...

2. التجمع العائلي: عند وصولنا إلى المطار الوطني ببروكسيل، الأحد 16 شتنبر 2004، انتظرنا 4 ساعات ، بدعوى أن السلطات البلجيكية غير مخبرة بوفودنا إلى بلجيكا، و بما أن تاريخ وصولنا تزامن مع الأحد، فإن الاتصالات بين المسؤولين المغاربة و السلطات البلجيكية أخذت وقتا طويلا ليحل المشكل في الأخير، و يسمح لنا بدخول التراب البلجيكي، لتبدأ معاناة جديدة هي التحاق الزيجات و الأولاد بالنسبة للأساتذة و الأزواج و الأولاد بالنسبة للأستاذات, بعد حوالي شهر، التحقت خمس أسر، انتظرت بضع ساعات بالمطار حيث تم استجوابهن، خاصة أن الزيجات كن يصطحبن أولادهن، ثم سمح لهن بالمرور, باقي الأسر التحقن بين فبراير و ماي 2005. أما عدد من الأساتذة ففضلوا عدم إحضار أسرهم لأسباب شخصية.

3. الرعاية الصحية: للاستفادة من التغطية الصحية عليك أن تتوفر على رقم وطني، و ليكون لك رقم وطني يجب أن تكون مسجلا كمقيم في جماعة حضرية أو قروية في بلجيكا، و بما أن بطاقات الاقامة الخاصة تأخر صدورها لأسباب ترتبط بالبروتوكول البلجيكي، فإن الأساتذة كان عليهم تحمل مصاريف التطبيب و الدواء... من مالهم الخاص، و ما أدراك ما مصاريف العلاج بهذه البلاد، خاصة عند الاضطرار إلى دخول المستشفى و هو ما كلف بعض الأساتذة مئات الأوروات و أكثر، وما برر لجوء البعض إلى طلب المساعدة الطبية (الصليب الأحمر، أطباء بلا حدود، الدور الطبية...)...

4. المستوى المعيشي: ابتداء من فبراير 2005، بدأنا نتوصل ببطائق الاقامة الخاصة، تجدد كل سنة، فأصبح لنا الحق في التغطية الصحية، لتبدأ معاناة جديدة، خاصة الأسر المكونة من عدة أفراد: 4،5،6 أفراد وأحيانا أكثر، مع مصاريف العيش من تمدرس للأولاد، نقل، تغذية، لباس، تجهيز منزلي، مصاريف الماء و الكهرباء، غاز و اتصالات... بحيث أن التعويض الجزافي غير كاف، الزوجة أو الزوج لا يمكنه الاشتغال إلا عند الحصول على ترخيص بالشغل من فئة ب، ...و لا يسمح للأساتذة بالقيام بنشاط مهني قانوني آخر...

أمام هذه الوضعية المادية الصعبة، توفقت عدد من الزيجات من الحصول على شغل قانوني، لتتحسن الوضعية المادية لأسرهن، أما المعسرون فلجأوا إلى وسائل أخرى للتغلب على المصاريف المرتفعة للعيش، من ضمنها الاقتراض و الأداء بالدرهم من الأجرة المحولة في المغرب...

5. ظروف العمل: أثناء لقائنا بالمسؤولين التربويين في المغرب قبل مجيئنا إلى بلجيكا، تم إخبارنا أن حقيبة تربوية تنتظرنا في مصلحة التعليم، خلناها عبارة عن محفظة من الجلد الرفيع، تغلق بالأرقام السرية، بداخلها مراجع تربوية و كتب مدرسية و عدة بيداغوجية محترمة، فنحن من خيرة أساتذة المغرب، كما صرح به، المسؤول الوزاري بالرباط، عند تنظيمه اللقاء التواصلي معنا في صيف 2004 بحضور السيد الوزير السابق الحبيب المالكي، لكن صدمتنا كانت قوية، عندما وجدنا أن الحقيبة التربوية عبارة عن 6 ورقات من فئة A4 بها توزيع سنوي لعناوين دروس لا مرجع و لا كتاب مدرسي لها، وطلب منا أن نؤدي ثمن استنساخها، لتبدأ معاناة جديدة: الأستاذ المكلف بالتدريس عليه أن يتحول إلى باحث عن المراجع و الدروس الملائمة لمستوى متعلميه و بيئة تعلمهم: تلاميذ ناطقون بالفلامانية، الفرنسية، الاسبانية أو الايطالية...، و إن لم يجد عليه أن يتحول إلى باحث تربوي و مؤلف للكتب المدرسية...

تم تعييننا بمدارس بلجيكية لتدريس اللغة العربية خارج الزمن المدرسي، بعد أن يكون التلميذ قضى 6 ساعات من التدريس داخل الزمن المدرسي، يأتي ليحضر درس اللغة العربية خلال مدة تتراوح بين ساعة و نصف و ساعتين، و بما أن عدد ساعات العمل قليلة في المدارس، فإن عليك العمل بالجمعيات، المتوفرة على قاعات للتدريس ملحقة بالمساجد، العمل بها يتم طيلة يومي السبت و الأحد و أحيانا الأربعاء بعد الزوال...أما عدد قليل منا، لا يتعدى 6 أو 7 أساتذة فيدرسون التثاقف l'interculturel خلال الزمن المدرسي بمدارس بلجيكية، خاصة في بروكسيل و مونس، حيث أبهر هؤلاء الأساتذة المسؤولين التربويين البلجيكيين بجودة الأعمال التربوية التي قاموا بها، و للأسف الشديد تم الاستغناء عن أحد هؤلاء الأساتذة خلال الموسم الدراسي الماضي رغم المجهود التربوي الكبير الذي قام به في مدرسة ببروكسيل يرتادها تلاميذ، أغلبهم من أصول مغربية...

ثانيا: لماذا ترغب السلطات الحكومية في التخلص منا؟

بعد التحاقنا ببلجيكا ببضعة أشهر، توصل 11 أستاذا منا بخبر نجاحهم في امتحان الترقية إلى السلم 11، ومع توالي السنوات ترقى أغلب الأساتذة إلى السلم 11 بالامتحان أو الاختيار، فبدأت تتراكم لدى مشغلنا مستحقات الترقية، ليبدأ التوجس و القلق عن مصير هذه المستحقات المالية، فبدأت تتشكل لجان ذات توجه مطلبي محض، يروم التوصل بالمستحقات لمواجهة التكاليف المرتفعة للعيش، وفي سنة 2009 التأمت لجنة حكومية قررت تسديد مستحقات الفترة: 16 شتنبر 2004 إلى 31 دجنبر 2009 على 3 دفعات، و هو ما خلق ارتياحا لدى شريحة واسعة من الأساتذة، إلا أن فئة من الأساتذة صعدت من مطالبها و نظمت أياما لحمل الشارات و وقفات احتجاجية في الساحة الخلفية لمصلحة التعليم بالسفارة و إضرابات عن العمل وراسلت جهات مختلفة للتعريف بالملف المطلبي...

بعد هذا التصعيد غير المسبوق، أصدرت لجنة الخارجية بالبرلمان المغربي تقرير 2012اتخذت فيه قرارات ذات وجهين:

الوجه الأول: التسوية المادية لمستحقات الأساتذة المتبقية على دفعتين: 1 يناير 2010 إلى 31 يناير 2013 و تحيين الأجور، بالنسبة للدفعة الأولى، تم التوصل بها، الثانية في الانتظار أما الأجور فتم تحيينها.

النتيجة: بالنسبة للحكومة، أصبح أستاذ اللغة العربية و الثقافة المغربية مكلفا لخزينة الدولة، لقد أصبح بإمكانه أن يعيش حياة كريمة، ... وهو ما يقلق عددا من الناس، ضمنهم، ربما، مسؤولون بارزون، لماذا؟ الله أعلم.

الوجه الثاني: سيتم تعويض الأساتذة، في إطار التجديد التربوي على ثلاث دفعات.

ن أي تجديد تربوي يتحدثون؟ الأساتذة الحاليون حاصلون على إجازات تعليمية، تلقوا تكوينا في التربية و التعليم، قضوا أزيد من 20سنة في التدريس، ضمنها عشر سنوات في بلجيكا، و راكموا تجارب طويلة، عدد من الأساتذة شعراء، قاصون، روائيون، باحثون في علوم التربية... منهم من تابع دراساته العليا المسائية و حصل على شهادات أكاديمية عليا... فعن أي تجديد تربوي يتحدثون؟

الحقيقة في تبديل الأساتذة هو تعيين أساتذة، بكلفة منخفضة discount, bon marché, lowcoast, وليعذرني زملائي الأساتذة، فهذا ليس انتقاصا من قيمتهم و مكانتهم التربوية و إنما هو تحليل موضوعي، ما هو الدليل؟

أكثر الأساتذة الحاليون مرتبون في السلم الحادي عشر، الأساتذة المختارون في السنة الماضية مرتبون في السلم العاشر، الرتبة الخامسة، أي أنهم سيتقاضون في بلجيكا تعويضا لن يتجاوز 1560 يورو، علما أن معدل ثمن كراء شقة في بلجيكا سنة 2013 هو 730 أورو أي 50% من التعويض الجزافي، ناهيك عن المصاريف الأخرى...

ثالثا: آثار إنهاء المهام على الأساتذة و أسرهم

بعد مرور السنوات الأربع الأولى، لم يقدم مشغلنا على انهاء مهامنا، مما أعطى الأساتذة احساسا بالأمان الاجتماعي، فلجأ عدد منهم إلى اقتراض سلف من الأبناك و شراء سكن في بلجيكا، يؤدي أقساطه الشهرية، وهكذا انخرط عدد منا في مشاريع استثمارية و استهلاكية ببلجيكا و المغرب لتحسين حياته، وهذا حق، ما دام يتم وفق الشروط القانونية.

بالنسبة، للأولاد، فبعد مرور عشر سنوات ببلجيكا فإن اندماجهم في المنظومة التعليمية البلجيكية أصبح محصلة حاصل، و عدد من الأولاد يتابعون دراساتهم في الثانويات و المدارس العليا بالفرنسية أو الفلامانية أو هما معا، و هناك من الأولاد الذين أنهوا دراساتهم و اندمجوا في سوق الشغل أو يبحثون عن فرصة عمل...

في حال عودة هؤلاء الأسر مرفوقين بأولادهم، التعيين يتم في مؤسسات نائية، كما لو أن الأستاذ تخرج حديثا، الأولاد لا يمكنهم متابعة الدراسة في التعليم العمومي بسبب لغة التدريس المختلفة كليا عن تلك المعمول بها في أوربا: الفلامانية لا وجود لها أو متمركزة في الدار البيضاء أو الرباط، أما الفرنسية فعليه تسجيل الأولاد بالمدارس الخاصة أو مدارس البعثات الفرنسية، بالنسبة لمن له ثلاث أولاد لن تقل فاتورة التمدرس عن 6000 درهم شهريا، و لا تصدقوا ما قاله وزير التربية السابق، بأن الأساتذة راكموا أموالا كثيرة خلال عملهم بأوربا و أن عليهم إنفاقها في تعليم أولادهم، هذا كلام غير مسؤول: ils veulent le beurre et l’argent du beurre

رابعا: حلول و مقترحات

الإنسان يناضل من أجل وطنه أو من أجل أولاده، و الحكومة المغربية وضعتنا أمام خيارين صعبين: وطن، بل، حكومة تقشف تضحي بأسر بأكملها من أجل حفنة من الأوروات، ربما لن توفرها إن قامت بعملية حسابية ذكية، لا تعتمد فيها على الحاسبة الرقمية، و أمام أولاد، نرى مستقبلهم الدراسي يتبخر، و ثقتهم في بلدهم تتزعزع، فهؤلاء الأولاد فخورون بآبائهم و أمهاتهم، الذين جاؤوا إلى هذه الديار لحفظ الاتصال و التواصل بين بلجيكيين، من أصول مغربية، و وطنهم الأم، إلى درجة أن هؤلاء الأساتذة توفقوا في جعل التلاميذ يعتبرون أنفسهم مغاربة رغم أن بعضهم لم يسبق له زيارة المغرب، بل و يتوترون إن أساء أحد إلى بلدهم الأصلي ويعتبرون أنفسهم في المغرب بمجرد ولوجهم قاعة الدرس...

حفاظا على مستقبل هذه الأسر، نلتمس من أصحاب القرارات التراجع عن انهاء مهامنا، و الاكتفاء بالتعويض التدريجي الطبيعي للأساتذة، خصوصا أن عددا منا لا يفصله عن التقاعد سوى بضع سنوات، و تحفيز الراغبين في العودة باصدار مذكرة تعطيهم امتيازات خاصة، جزاء على تفانيهم في العمل بأوربا، كالتكليف بالتفتيش التربوي، الادارة التربوية، تغيير الاطار إلى أستاذ للثانوي، ... أو منح تعويض محترم (المغادرة الطوعية)...

يمكن أيضا خلق جسر للحوار و التفاوض مع ممثلين عن هؤلاء الأساتذة للتوصل إلى حل يحفظ كرامة هؤلاء الأساتذة و أسرهم و يحقق برنامج الحكومة في إصلاح تعليم اللغة العربية و الثقافة المغربية، فهؤلاء الأساتذة راكموا من التجارب ما يكفي ليساهموا في الاصلاح، فهم في الميدان و كما يقال: أهل مكة أدرى بشعابها.

أتمنى أن تلقى هذه المطالب آذانا صاغية لتفادي آفات اجتماعية و بعض الاحتجاجات الصاخبة القادمة في مستقبل الأيام...

والسلام

*أستاذ اللغة العربية و الثقافة المغربية في بلجيكا
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - souss الأحد 05 يناير 2014 - 22:09
المغاربة في المهجر ليسوا بحاجة الى التدريس اللغة العربية يكفيهم التعريب في وطنهم الاصلي لمدة 60 سنة والامازيغ يتعرضون الى ابشع حرب الا وهية محولت طمس الهوية الامازيغية وتزوير التاريخ الامازيغي والمغربي لكن
اكد ان العرب لن يتمكنو من دلك الامازيغية باقية كما هيا لاءالف السنين.
2 - Amghribi الأحد 05 يناير 2014 - 23:09
تعربوننا حتى في المهجر.هذا خطير على وجودنا.لغة العرب ليست هي لغة المغاربة ولا أحد يتحدث بها ولو كان قومجي شوفيني. نفس الأسباب والدوافع التي عربت المغاربة هي التي فرنستهم.والدافع إستعماري بكل المقاييس وخاصة فيما يخص التعريب الشامل المسبوق بالتهميش وتزوير التاريخ والأسماء والرموز والقمع.المدرسة المخزنية علمت العروبة والإسلام وأقصت كليا الأمازيغية لذا يثور المغاربة حين تذكرهم بأمازيغيتهم.نحن نُعلم أن منطق "كل أرض يطأها عرب تصبح أرضا عربية من الآن فصاعدا" هو منطق استعماري توسعي منسوج على منوال منطق طبقه المستعمرون الرومان والبريطانيون والإسبان والفرنسيون والإيطاليون والألمان وغيرهم.يصر العروبيون المغاربة دائما على إلصاق "النزعة العرقية" بمفهوم الهوية الأمازيغية بنفس الطريقة التي يربطون بها العرقية العربية بالهوية العربية. خدام القومجية العروبية ببلاد الأمازيغ ليسوا مستعدين ولا قادرين على القفز على التراكمات التعريبية التي قام بها مهندسي جريمة التعريب واحتضنها المخزن العروبي.لابد من إنتفاظة أمازيغية.
3 - bassou الاثنين 06 يناير 2014 - 11:14
ا لعربية ليست لغتنا
ايها الامازيغ اوقفوا اولادكم لتعلم العربية فانها سياسة التعريب لتدمير هويتكم الامازيغية
الله يعبد بالقران وليس بالتعريب!!!!!
انا ادرس اولادي حفظ القران بواسطة المسجد
كونوا واعين ايها الامازيغ فان التعريب يستهدفكم
4 - ned الاثنين 06 يناير 2014 - 13:05
إلى رقم 1ـ 2 ـ 3

ألأمازيغ في المهجر، وأنا واحد منهم، يبذلون الغالي والنفيس لتعليم أبنائهم العربية. يضحون بأموالهم ووقتهم وراحتهم فيؤسسون المساجد بأقسام للغة العربية، ويؤسسون الجمعيات التي تنظم دروسا للعربية. ورغم كل هذا فالطلب متزايد ولوائح الإنتظار طويلة. في المهجر ليس فقط الأمازيغ من يقبل على تعلم العربية بل كل المسلمين في أوروبا من أتراك وصوماليين وغيرهم، يبذلون جهدهم لتعلم العربية. لكن الأمازيغ يتعلمونها بسهولة ويسر وهذا يغبطهم عليه كل المسلمين، ويمنح الأمازيغ احتراما وتقديرا من كل المسلمين. بل حتى الأوروبيون ينظرون باحترام وتقدير لمن يتكلم العربية كتابة وقراءة لأنها من وجهة نظرهم وسيلة للرقي الإجتماعي. من يتقن لغة بلد أوروبي إلى جانب إتقانه للعربية يكون ذلك مدخلا له للحصول على وظائف سامية (الصحافة، الإعلام، مراكز البحث المتخصصة في الإسلام والعالم الإسلامي، وحتى مع المخابرات التي تراقب بعيون يقظة الإسلام الراديكالي في الغرب وخارجه).
هذه التعليقات المناوئة تذكرني بالمثل المغربي الدارج (ابحال اللي ك .... فالرملة)، تجعل صاحبها فقط معرض للسخرية.
5 - amazigh cherbourgh الاثنين 06 يناير 2014 - 15:03
ا نا حاصل على ليصانص في العربية واعمل راعي الغنم في المانيا
بماذا نفعتني هذه العربية! انما جعلت فيا العقدة لان فلاشباك خطير
حيث التعريب هو هذف دعاة التعريب

لذالك الفرق بين الاسلام والتعريب حساس جدا

الامازيغ اما ان تدافع عن الامازيغية من الان او لاتتكلموها في 40سنة اخرى

نعم نحن مسلمون امازيغ والمغرب دو هوية امازيغية رغم طمس الحقيقة
6 - asbl belgique الاثنين 06 يناير 2014 - 18:18
article au niveau ,la plupart des enseignants de langues arabe à l'étranger sont des berbère(amazigh) ils savent bien communiqué en arabe et on bèrbère leurs but de faire connaitre la culture marocaine sans frontière, le gouvernement marocain devrai encourager ces enseignants au lieu de l'échanger
7 - hassan الاثنين 06 يناير 2014 - 20:43
عليكم أيها الأساتذة الكرام ترك الفرصة لغيركم و العودة للمغرب لكي يستفيد الوطن من خبراتكم. فما الذي يجعلكم تبقون في المهجر مع هذه الظروف المزرية . حقيقة كلام متناقض. في الواقع من ألف الشكولاطة البلجيكية يصعب عليه العودة للخبز و اتاي.
8 - soussi الاثنين 06 يناير 2014 - 23:02
الى تعليق ٤ الامازيغ ليس لديهم مشكل مع الغة العربية كونها لغة ولكن مشكلة الامازيغ مع الذين يريدون تعريب الامازيغ بكل الطرق الممكنا الامازيغ ضد جميع انوع الاستعمار كانو عربا ام فرنسيا او مجوسيا ووو الانسان الامازيغي لا يرض بلاحتلل خصوصاان كان دلك الاحتلل ثقافي ك محولت تزوير الحقاءق والتاريخ على الامازيغ الدفاع عن هويتهم بلا هودة الامازيغ ليس لديهم م يخجلو من تريخيهم بلا عليهم ان يفتخرو بلماضي الملاء بلعزة والكرامة واخر بطولتهم المشاركة الرئسية ضد الاستعمار الفرنسي الغاشيم الصهيوني الدي جاء به العرب حنا الوقت ان يقول الامازيغ كف
9 - hdhggfg الثلاثاء 07 يناير 2014 - 00:25
عدد من الأساتذة شعراء، قاصون، روائيون، باحثون في علوم التربية... منهم من تابع دراساته العليا المسائية و حصل على شهادات أكاديمية عليا... فعن أي تجديد تربوي يتحدثون؟vous etes compétents ...les autres non...n'importe quoi
10 - BAYRAM الثلاثاء 07 يناير 2014 - 02:11
اللغة العربية بشهادة الجميع و الحمد لله لها صدى واسع في كل أنحاء المعهور
لو أحصينا المساجد في إروبا حيث يتعلم أبنائنا لغة الله لما أغمي على البرابرة المتطرفين
يكفي الإشارة فقط للمعهد العربي بباريز وهو معلمة حضارية قل نظيرها
كل المتاحف العالمية بها أكثر من رواق خصيصا للعرب والعربية
وهذا اعتراف دولي بهذه الحضارة العريقة والضاربة في الناريخ
من ذا الذي سيهتم بلهجة لازالت تخضع لعمليات قيسرية بالمختبر الملكي بالرباط
مختبر يتيم لا يزوره ولا أحد
هل تعلم أيها البربري المتطرف أن الله سبحانه وتعالى بعث لكل قوم رسولا وبلغتهم
إلا أنتم
هل سألت نفسك ولو مرة واحدة لماذا؟
لو كنت مكانك للزمت الصمت وركنت إلى مكان عل وعسى أن يتجاهلني الناس
عو ض هذا الذل والبهدلة
أكثر من 300 رسول ولا واحد فيهم يتكلم لهجة البرابرة

واش تسنت ولا مازال
11 - anis الثلاثاء 07 يناير 2014 - 18:11
Pourquoi tu na pas parler des profs qui ont passer plus que 20ans tu n'est pas content rentre chez toi
12 - ali الثلاثاء 07 يناير 2014 - 21:13
الى الثعليق 11 اقول لك اسي تعليق 11 ما خلت امة الى وجئاها ندير كفا من التزوير. وعدد الرسول العرب من مجموع 125000 نبي لا يتجوز 4 لو سمحت اقراء قبل ان تكتب وشكرا
13 - مصطفى الثلاثاء 07 يناير 2014 - 21:52
للأسف أنت لم تستفد من رسولك شيء. إنما بعث لكافة العالمين يا أخي. ونهى عن السب و الشتم والتنابز و....وما أدراك بلغة ال314 رسول. ثم "إن أكرمكم عند الله اتقاكم" . و من يعلم أصله ومن اين جاء أبوه؟ وللأسف دائما عند الحديث عن اللغة العربية تربط مباشرة بالاسلام. فاللغة شيء والديانة شيء آخر. فغير العرب عند دخولهم الاسلام يلتزمون أشد الالتزام ليقدموا احسن الصور عنه. بينما من يدعون انهم اهل الدار و خيرة الناس يسيئون اليه بشتى الوسائل حتى اصبحوا غير مرغوب فيهم في كثير من البقاع . إوا نسأل الله الهداية للجميع.
14 - محمد علي الثلاثاء 07 يناير 2014 - 22:31
تدريس اللغة العربية لابناء المهجر أصبح بدون فائدة ولم تكن له فائدة يوما، هو هدر للمال العام وكذب على الجالية المغربية بالخارج، أظن أن تمويل بعض الجمعيات المهتمة بالموضوع أحسن ، فأغلب الأساتذة العاملين في هذا الغطار عبارة عن موظفين أشباح، لا يقوم أغلبهم بمهامه لقد تحولوا الى أعمال أخرى غير التدريس. ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة القاطنين بالخارج مؤسسة يجب أن يتم حلها فهي تستهلك ميزانية ضخمة دون فائدة تذكر، فمادامت هناك وزارة مكلفة بالجالية فهذا كاف. أما هذه المؤسسات فهي بعيدة عن الرقابة المالية وبالتالي فالفساد يعشش في اوكارها. كفى من غهدار المال العام
15 - marocain الأربعاء 08 يناير 2014 - 10:28
Merci Mr Noureddine d'avoir la patience pour écrire cet article objectif. En faite je connais ta personnalité et ça m'assure que quelques ignorants ne vont pas te blésser de leurs idées négatives .bonne contunuation dans ton noble projet
16 - SiMohamed الأربعاء 08 يناير 2014 - 23:50
كتابة موفقة تعرضت بالتحليل الهادئ للموضوع واستعراض جميل للحجج الموضوعية بعيدا عن أي ديماغوجيا وإحاطة شاملة بكل الجوانب تجعل الجاهل عالما. عمل ممتاز ينم عن مستوى تحليلي تجريدي عالي. بالتوفيق إن شاء الله.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال