24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. "التوحيد والإصلاح" تطالب بالإفراج عن دعاة سعوديين (5.00)

  2. قصة سجينة مع القرآن .. عندما تفيض الزنزانة بالخشوع والإيمان (5.00)

  3. الوديي: الماركسيون آمنوا بقيام الثورة .. والطموح "ديكتاتورية العمال" (5.00)

  4. قصص قرآنية: سجينة عكاشة (5.00)

  5. ريفيو الخارج يصوّتون على "داعمي الحراك" لولوج البرلمان الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الانتصار على إسرائيل بالعقل لا بالاندفاع والعواطف

الانتصار على إسرائيل بالعقل لا بالاندفاع والعواطف

الانتصار على إسرائيل بالعقل لا بالاندفاع والعواطف

رغم أن التلمود يحل لليهود، بل يحرضهم على قتل غير اليهودي، كيفما كانت ديانته، مع انتظار الجزاء الأقصى تجاه هذا العمل، فإن هؤلاء حرصوا دائما، وعبر التاريخ، على الظهور بمظهر الإنسان الوديع المسالم المظلوم المذبوح ببشاعة( أعجوبة 6 ملايين قتيل خلال الحرب العالمية والتي لم يستطع اليهود علميا وتاريخيا إثبات أكثر من 500000 من ضحايا الهولوكست) لكنهم في السر ودون ضجيج كانوا يهيئون أنفسهم لقيادة العالم بالعقل والمال والحيلة، أما باقي الحكاية فتعرفونها ابتداء من مؤتمر بال بسويسرا في نهاية القرن التاسع عشر.

استطاع اليهود إذن أن يؤسسوا دولتهم بفضل خداع مدروس، أقنع العالم سنة 1948 بحيث رفضت دول الأمم المتحدة أن تعترف بشيء اسمه ضياع فلسطين آنذاك، كل ذلك بسبب إحساس العالم بالذنب تجاه المذابح التي تعرض لها اليهود. وفي كل الحروب التي خاضوها كان ينظر إليهم بنفس النظرة، قلة مستضعفة يريد الهمجيون العرب إفناءها، بينما الحقيقة أن هذه الفئة هي التي تتحكم في السياسة الأمريكية والبريطانية وفي الاقتصاد والإعلام العالميين، إضافة إلى كونها دولة مصنعة للأسلحة والتكنلوجيات الجديدة وتمتلك أحد أقوى الأجهزة المخابراتية في العالم فضلا عن كونها دولة ديموقراطية .

المجتمع اليهودي متقدم في علاقات أفراده، شعب منظم، يحترم القانون(لا نقصد القانون الدولي) ويتصرف وفق المعايير الحضارية العالمية، داخليا طبعا، وفي أسوأ الأحوال هو شعب يحترم الطابور وإشارات المرور وغير ذلك، كما أنه شعب لا يهتف بحياة القائد المبجل ولا يصوغ الخطب العصماء والمرثيات المبكية ولا يرقص حماسا على وقع الأغاني الوطنية.

أما المجتمع العربي المسلم فقد كان دائما سيئ السمعة، بالحق والباطل، وإذا كان المسلمون يعتبرون القرصنة مثلا، جهادا بحريا فإن التاريخ اعتبر ذلك أسوأ فترات التجارة البحرية في العالم. وإذا كان المسلمون يعتبرون الفتوحات أزهى فترات عزة الإسلام ونصرته فإن التاريخ اعتبر ذلك من أسوأ المذابح التي ارتكبت في حق الإنسانية.

سنة 2001، مع تحطيم برجي نيويورك وما تلاها من أحداث في أفغانستان والعراق، اشتد كره العالم لكل ما هو عربي أو مسلم، خاصة مذابح من الوريد إلى الوريد التي أذيعت في الأنترنيت أو تلفزات العالم، والتي ذهب ضحيتها عشرات المدنيين، كان لكل ذلك أثر سيئ على صورة المسلم العربي، الذي أصبح مثلا يضرب في القتل والسفك بلا رحمة، فمن سيتعاطف مع العرب المسلمين في غزة أو العراق أو غيرها؟ ماذا أعد الفلسطينيون لمجابهة إسرائيل. صواريخ القسام ؟ هي صواريخ صغيرة تسقط في إسرائيل ثم ترجع إلى غزة صواريخ كبيرة رهيبة، العمليات الانتحارية؟ يقوم اليهود بعملية حسابية فيزهقون أرواح المئات من الفلسطينيين مقابل كل روح يهودية. ألا يمكن أن نواجه إسرائيل بالعقل، لا بالاندفاع العاطفي؟ ماذا؟ بعد أن يفنى مليون ونصف من سكان غزة؟. قوموا بعملية حسابية ستجدون أن الجنرالات اليابانيين قتلوا الملايين من العساكر والمدنيين هباء منثورا، انتحر أزيد من مليون عسكري ومدني لتستسلم اليابان في النهاية.

كل مقاومة لها حسابات الربح والخسارة، وإذا كنا نريد أن ننتصر على إسرائيل فيجب أن نكف أولا عن الحماس الزائد، وأن نتعلم من التاريخ الأساليب التي جعلت الشعوب تنتصر على أعدائها، وأول هذه الدروس التعليم والتكوين وتعويد المواطن على السلوك الحضاري، في البيت، في العمل، في الشارع، في البرلمان، في المستشفى، في كل مكان. مراجعة العقل العربي، الذي لا زالت الأناشيد الحماسية وحدها تحركه، لا زال جسد الأنثى الحقيقي والافتراضي يصنع فيه الأعاجيب، ولا يزال همجيا من الصنف القديم.

ليس هناك دولة عربية واحدة تتمتع بمؤسسات منتخبة نقية، بقضاء عادل، بمحاسبة صارمة لصرف المال العام، ليس هناك دولة عربية واحدة يقف فيها الناس سواسية أمام القانون، كيف لهذه الأمة أن تنتصر على اليهود؟ وإذا كان الفلسطينيون قد أرسوا الديموقراطية كما هي متعارف عليها عالميا فإنهم لم يجيدوا إخفاء المظهر الديني المتشدد لديموقراطيتهم، والنتيجة هي حكم الدول الكبرى على حماس بكونها جماعة إرهابية، مع ما يستتبع ذلك من غض للبصر والسمع عن كل ما يجري في القطاع.

ماذا ننتظر من العرب والمسلمين إذن؟ مزيدا من الاستشهاد؟ نعم موافق، شرط أن يقتل من اليهود المسلحين أكثر مما يقتل منا. وشرط ان تكون هناك نتائج إيجابية لهذا الاستشهاد، لا أن نضيع الدماء وراء العواطف الهوجاء التي لا تعيد حقا ولا ترجع كرامة ولا عزة. ولنبدأ بالمواطن العربي المسلم، نخرجه من همجيته وكسله وعنجهيته وننقص قليلا من لسانه ونطيل دراعه، ونملأ عقله علما ومعرفة ونقنعه بالقيم الإنسانية الراقية، حتى يكون مضرب الأمثال في التسامح والحب والعمل والجد واحترام الوقت والقوانين والعقود والاعتراف بحق المرأة والطفل وحتى الحيوان، ومحاربة الخرافة والإشاعة والظن وغير ذلك مما يغير الإنسان ماديا ومعنويا، آنذاك نستطيع أن ننتصر على إسرائيل، ونجعل العالم يتعاطف مع دمائنا المسفوحة باطلا، في العراق ولبنان وفلسطين وغيرها من المناطق التي لا تزال إلى حدود الآن(زمن بداية الاجتياح البري الإسرائيلي لغزة) أوكارا للإرهاب الدولي دون استثناء.

لقد ندرت انتصاراتنا بل انعدمت، حتى أننا حولنا رمي صحفي لحدائه صوب رئيس أمريكي إلى نصر ماحق، وتحول الحذاء إلى أسطورة عظيمة، كم هو حالنا مثير للشفقة والرحمة والعالم يسخر ويضحك منا، أنحن خير أمة أخرجت للناس؟

نحن خير مسرحية تراجيكوميدية أخرجت للناس ...

كتابات بدون سياج


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - المهدي المهراوي الاثنين 12 يناير 2009 - 00:31
-الظهور بمظهر الإنسان الوديع
...ما رايك في مذابح دير ياسين ومخالين وغزة الاولى والثانية والحاليةوصبرا وشاتيلا وجينين..
- وتمتلك أحد أقوى الأجهزة المخابراتية
...التي لم تستطع الاهتداء الى مكان وجود جلعاد في مساحة تبلغ 40كلم 2
- المجتمع اليهودي متقدم في علاقات أفراده،
...يلاحظ انك في تناول اليهود ذكرت محاسنهم ورقيهم بينما عندما ذكرت المسلمين ألصقت بهم كل تهم المستشرقين من الارهاب البحري والبري.لتقرأ معي هذه السطور الاتية
ان اليهود امتازوا عبر التاريخ بالمكر والخداع ونقض العهود وايقاد الحروب بينما المسلمون يصلون لله 5 مرات في اليوم ويكرمون الجار والضيف وأثنى أحد المستشرقين على فتوحاتهم عكس الغرب الذي أباد الهنود وعكس هتلر الذي أحرق اليابس والأخضر والبشر...هل ستعجبك هذه القراءة الانتقائية للتاريخ والحاضر؟
-انتحر أزيد من مليون عسكري ومدني لتستسلم اليابان في النهاية.
....لماذا لم تذكر نموذج الجزائر والمغرب وليبيا والهند وأفغانستان وأمريكا نفسها الخ فكل هذه البلدان انتصرت فيها المفاومة على المحتل.عجبي لك
-لا زال جسد الأنثى الحقيقي والافتراضي يصنع فيه الأعاجيب،
...الجسد الانثوي يصنع الاعاجيب في العربي واليهودي والغربي والياباني والهندي والبرازيلي.وليس العربي استثناء في ذلك بل هو الارقى منهم اذا تعامل مع الانثى بمنهج رباني .
-ولا يزال همجيا من الصنف القديم.
...لم أفهم هذه الجملة.مامعنى همجي وهل فيه مراتب ليتك تفسر اكثر فالشيطان في التفاصيل
-فإنهم لم يجيدوا إخفاء المظهر الديني المتشدد لديموقراطيتهم،
....أين يتجلى ذلك ..واقول لك اني لا احب هذه العبارات الفضفاضة فحاول ان تعطي أمثلة لما تقول ولا تكن جبانا .وأكيد أنك تقصد الاعتراف باسرائيل وهل انت تهمك قضية فلسطين اكثر من الفلسطيين فهم الذين اختاروا حماس وهم على علم ببرنامجها الانتخابي
-نعم موافق، شرط أن يقتل من اليهود المسلحين أكثر مما يقتل منا
..من انت لتوافق دولة حركة حزب .شكون نتا
-ونقنعه بالقيم الإنسانية الراقية،
...كايان شي قيم سميتها قيم اسلامية كتعرفها
-حتى يكون مضرب الأمثال في التسامح
..واش مع المحتلين زعما..باز
- ومحاربة الخرافة
...بحالاش .أنا متوجس أن تكون الخرافة عندك هي الدعاء والنصر باذن الله واقامة دينه..ليتك تشرح وتعطي الامثلة ولا تكتفي بعبارات كبيرة تحتوي على السموم
-أنحن خير أمة أخرجت للناس؟
..نعم لاننا موحدون ونطيع اوامره- وان كان لدينا تقصيرا كبيرا -ولكن لايغيب هذا الامر عن بال المسلمين مهما ابتعدوا عن الدين..بينها يغرق الاخرون في مستنقع الرذيلة والشذوذ والالحاد...اضافة الى ان الاسلام أمر بالسعي للحصول على القوة العسكريةو العدل والاحسان ...
2 - moslim+ الاثنين 12 يناير 2009 - 00:33
كاتب حقود دكر كل محاسن اليهود ولم يدكر أي من محاسن المسلمين بل دكر بعض الأعمال الطائشة للعرب ونسبها للمسلمين يجب أن تفهم أن هده الحرب مفروضة إسرائيل ستهاجم سواء قاوم الفلسطينيون أم لا المقاومة هي الحل الموت والشهادة أحسن من حياة دل يا أبواق الدل
3 - ابو جبل الغرناطي الاثنين 12 يناير 2009 - 00:35
بارك الله فيك. اين القوادين الدين يسبون علماالامة كلما انكروا عليهم شيء...متل التضاهرات..الخ. فليعتبروا!!وليتعلموا ان النصر مع السمع و الطاعة. واتباع القرآن. حاربوا اليهود بالقرآن
4 - بن بركة الاثنين 12 يناير 2009 - 00:37
اصبحت في الاونة الاخيرة اقرأ فقط مقالات الذل و الخنوع و الركوع,و الشحاتة, مادمت تعرف بأننا تحت سطو حكام خونة متصهينيين اكثر من اليهود انفسهم فلا وجود لحل آخر سوى المقاومة وسفك الدماء, اذا كان اهل الغزة ومنذ العدوان ثابثين صامدين مجاهدين, فكيف تصف هذه المقاومة بأنها ليست في محلها, يأخي لقد قالها الاولين فإما العيش بعزة و كرامة او الموت الم تسمع بالمثل الشعبي ´عزها تعزك; ذلها تذلك´ اي الدنيا,
مغرب محصل الصفر في كل شيء
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال