24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. "البوليساريو" تخشى تحرك المغرب لضم أراضٍ خلف الجدار العازل (5.00)

  3. وزير الداخلية يذكر بموعد القيد في لوائح الانتخاب (5.00)

  4. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  5. أخطار سخانات الغاز (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | غزة والحاكم العربي

غزة والحاكم العربي

غزة والحاكم العربي

في الوقت الذي تواصل فيه الدبابات و المدفعية قصفها لغزة، و في الوقت الذي يسيل فيه حبر أقلام ثائرة وسخطة على تخاذل موقف بعض الحكومات العربية من القضية، و في الوقت الذي يعبر فيه الشارع العربي عن تضامنه اللامشروط مع غزة و رفضه لتقاعس و صمت حكامه أمام مذبحة غزة و إبادة أهلها الجماعية.

في هذا الوقت بالذات يحاول الجسم السياسي العربي الوهن التظاهر بحركة و نشاط شلهما تفكك الصف وغياب وحدة الرأي. و الواقع حسب ما اهتدينا له بعد تبصر في الأمر، و لا ندعي هنا امتلاك الحقيقة المطلقة، غير ذلك حسب الرأي الوارد أسفله.

الحقيقة التي لا مفر منها هي أن الحاكم العربي ضعيف أمام ضغوطات الدول العظمى بسبب استمداده لقوة سلطته من أقوياء هذا العالم لا من شعبه. و لكن هذه، في رأينا، نصف الحقيقة، لأن النصف الثاني لهايكمن في كون الحاكم العربي، الذي استطاع محاربة حركة التحرر العربية اليسارية بكل أنواع القمع و فنونه، وقف عاجزا و حائرا أمام حركة التحرر العربية ذات التوجه العقائدي. فرغم محاولاته الاندماج فيما يسمى "محاربة الإرهاب"، ما استطاع النيل من التيارات الإسلامية ، التي لا تزيدها حملاته عليها إلا انتشارا وشعبية. و قد استغل الفجوة القانونية في تحديد مصطلح "الإرهاب" بالقاموس الدولي ليجعل منه وسيلة سهلة للقضاء على كل معارضة شعبية رافضة لنهجه اللاشعبي في تسيير أمور البلاد. كما أنه رأى في التيار الديني و وصوله إلى سدة الحكم تهديدا له، فبات يحاربه بهستيرية و رهبة جعلتاه يغفل حقيقة بديهية تجلت في رغبة الشعوب العربية و تعطشها للتحرر و تحقيق العيش الكريم التي اتخذت أشكالا و ألوانا في درب النضال و ماهيتها واحدة. و قد غفل فيما غفل هذا الحاكم العربي أن إرادة الشعوب لا تحارب و لا تقهر، وأن ما يحاربه اليوم هو امتداد لما حاربه بالأمس دون تحقيق أي نصر عليه و إنما شبه له ذلك، حيث أن الجماهير الكادحة غيرت لون بدلة تكتيكها و أبقت على استراتيجيتها. و لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي واجهته بل لقد اعترض سبيل نمطه في الحكم التغيير الذي طرأ على العالم بعد انهيار المعسكر الإشتراكي، فما استطاعت عقليته المحافظة على التأقلم معه. و بات من أول وهلة ضعيف الحيلة أمامه، و أعني هنا دمقرطة المجتمع، التي نادى بها الغرب و أمريكا بعدما زال الخطر الأحمر المهدد لمصالحهما في عالمنا الثالث أو السائر نحو النمو. و قد رسب، أي الحاكم العربي، في هذا الامتحان العسير من أول محاولة لاجتيازه، و قد تجلى هذا الفشل الذريع بوضوح في أواخر الثمانينيات عندما انتصرت بالانتخابات المحلية، وبكل ديمقراطية، جبهة الإنقاذ الإسلامي بالجزائر. الشيء الذي أظهر للعالم أن الحاكم و الشعب بالجزائر غير ملتحمين، فلكل طموحاته و تطلعاته. فما كان من السلطة الجزائرية إلا أن عملت على انتزاع النصر من الجبهة باغتصاب الديمقراطية في مهدها و فض بكارتها بكل وقاحة و تجبر. و دخلت البلاد في مسلسل دامي بسبب تحجر عقلية الحكم بها و عدم مرونة أسلوبه بتشجيع من جيرانها الشماليين مبتكري سياسة المعيارين، دون اكتراث بمصير الجماهير البريئة. و كانت الانطلاقة..

من هنا نعتقد أن ما يحصل في غزة و موقف الحاكم العربي السلبي منه ما هو إلا امتداد لتلك العقلية المحافظة بامتياز، و التي تحاول إجهاض كل محاولة شعبية للتخلص من الاستبداد و الظلم و التعبير عن طموحاتها هي لا غيرها. فمنذ الوهلة الأولى لانتصار حماس في الانتخابات و الحاكم العربي لا يعرف سبيلا للراحة لما انتابته منذ إعلان النتائج الأولى من رغبة لا تقاوم في نزع هذا النصر و إجهاضه قدوة بأخيه في الجزائر. و قد أقسم أن لا يهدأ له بال حتى يبلغ مراده العزيز. و ها هو اليوم يقف على شفة حفرة من مبتغاه، حسب طموحه و تفكيره، و ما يدري أنه قد يقع فيها، لأن حماس أو جبهة الإنقاذ الإسلامي.. اليوم سوى حركات امتدادية للأمس أي نضال الشعوب من أجل غد مشرق سعيد. و كما سبق و قلت إرادة الشعوب لا تقهر و إن عرفت تقهقرا مرحليا فالغد لها بدون منازع.

بناءا على ماسبق نرى أن التخاذل العربي الرسمي لم يأتي فقط من باب التبعية للغرب و إنما هذه المرة من باب وحدة المصالح و الاستراتيجية المشتركة ما دام حكما مطبوعا بالتمييز بين فئات شعبه و ما دام عاجزا على تغيير نمط و أسلوب تسييره للأمور في الوقت الذي باتت فيه الجماهير رافضة لأساليب الحكم العتيقة. لهذا لن يتغير هذا الموقف و سيظل ثابتا إلى أن تُمنّ حركة "حماس" بإحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة. والاحتمال الثاني هو الأحب و الأقرب لتطلعات و أماني الحاكم العربي. و قد عبرت عن هذه التطلعات أكثر من جهة عربية في فضاء الصحافة العربية. و السؤال الذي أود طرحه هو كيف سيكون موقف الحاكم العربي في حالة انتصار حماس؟ و بماذا سيعلل موقفه السلبي من الإبادة الجماعية لأهل غزة؟ أم أن الحاكم العربي بات متأكدا من شهادة حماس؟ و هنا نتجرأ لنقول إن حماس أو غيرها ليست هدفا لدى الجماهير الكادحة بقدر ما هي وسيلة لتحقيق غاية. و حتى و إن غابت حماس فإن الجماهير، مبتكرتها، لا تغيب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - عبد الله بوفيم الأحد 18 يناير 2009 - 00:44
صدقت في قولك أن الحكام العرب, مبتهجون لإندحار حماس, ليس كرها لها, ولكن خوفا منها, أن تشكل قدوة للحركات التي في أوطانهم, فتتعقد الوضعية لديهم, لذا لن يتأسفوا على إبادة حماس, وإقبارها. في حين أنهم يتوجسون من انتصارها وهزمها للصهاينة, لأن في ذلك دعاية مجانية للتنظيمات الاسلامية في العالم باسره. لهم عدرهم, فلقد استحكمت الصهيونية العالمية في رقاب الجميع.ونحن الشعوب أو علي الأقل أغلبها داعمة لراي الصهيونية, وغير راضية بانتصار حماس. الحكام العرب لهم عدرهم لأن نسبة مهمة من شعوبهم توافق على رأيهم.
2 - assauiry الأحد 18 يناير 2009 - 00:46
ان العرب ضموا اليهم قضية فلسطين , وجعلو القضية تهمهم من منظور " القومية العربية الاسلامية " رغم ان القضية انسانية عالميةبالاساس , يجب ابعدها عن العرق والدين لكي لاتكتسب صبغة عنصرية وجعل سكان العالم كلهم مسؤولون امام جرائم اسرائيل كما كانوا مسؤولين عندما كان هتلير يبيد اليهود ..
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال