24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جائزة التميّز الحكومي العربي (5.00)

  2. أمازيغ يشيدون بتوظيف "المعلم" حرف "تيفيناغ" في أغنية "سلام" (5.00)

  3. الجزائر تتبرأ من تصريحات سعداني وتُجدد الدعم لجبهة البوليساريو (5.00)

  4. وثائق مسرّبة: الفاتيكان يقترب من "حافة الإفلاس" (5.00)

  5. آلاف المتظاهرين يحتجون مجددا في شوارع تشيلي (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | عذرا أبا زيد "كم من نقمة في طيها نعمة"

عذرا أبا زيد "كم من نقمة في طيها نعمة"

عذرا أبا زيد  "كم من نقمة في طيها نعمة"

لم يخطر ببال الذين استهدفوا أبا زيد أن فعلهم هذا سيستعيد ألمعية الرجل، ويعرف تلاميذه بعضهم ببعض، ذلك أنه لا يكاد يخلو ناد أو مجلس فيه شخص يعرف الرجل إلا وتحدث عن مناقبه دون أن يحصيه، لأنه أمام شلال متدفق كما وصفهم أحدهم، ونهر جار لا يعكر صفوه طحلب أو زبد جفاء كما يرى أخر، لأن الرجل اجتمع فيه ما تفرق في غيره، فهو أصغر أستاذ جامعي والأول في الصفوف الدراسية، والمثقف العضوي، والسياسي النزيه ذو السجل النظيف والشفاف، والمفكر المجدد، له تلاميذ يعرفونه ولا يعرفهم لكثرتهم، واختلاف أعمارهم واهتماماتهم، ولا يتقاضى أجرا على تدريسهم، يشد إليه الناس على اختلاف تخصصاتهم سواء كانوا أدباء، محامون، أطباء، صيادلة، تجار، أساتذة.

مظهره مظهر شيخ زين الشيب وجهه الوضاء هيبة ووقارا، ولكن الروح روح شاب ينبض حيوية ويتدفق عطاء، يجمع بين الأصالة والإبداع، لا يتلبس بأحوال الناس من حيث الخلود إلى الدعة والسعي إلى الشهرة، لين العريكة طيب المعشر، كريم المحتد، زانته روح الدعابة مع المروءة والشهامة. هذا وغيره يجعل الكتابة عن أبي زيد صعبة المنال لأن المرء يحار فيما يختار و من أي يبدأ فتتداعى الأفكار وتتوارد الخوالج من هنا وهناك، لكن لا بأس بما جادت به القريحة حول الأستاذ المربي والعالم المجدد حفظه الله ورعاه وسدد خطاه ولا أرانا الله فيه مكروها، فهذه شذرات من نوادره ودررا من عطائه أسردها بعجالة محاولا تجنب الإخلال أوالإملال:

_ العمق في الطرح مع الانسيابية في العرض والوضوح في التناول، والفصاحة دون الغرابة، تسفعه في ذلك موسوعيته وثقافته الواسعة. فيتناول كل قضية من زوايا مختلفة تاريخية سياسية دينية، وحضارية ( أنظر الخطاب الدعوي، الموضة والاستلاب الحضاري، الصحراء المغربية ومعالم الحل، منهج التفكير في القران الكريم، صناعة الحضارة، القيم والتنمية، قواعد فقه الواقع .....كل واحدة منها تقدم أطروحات ورؤى متكاملة).

_ الإغراء والتحفيز والمناشدة للإقبال على فكر أعلام ومجددين على سبيل المثال لا الحصر' علي عزت بجيفوتش، محمد الغزالي، يوسف القرضاوي، مالك بن نبي، عبد الحليم أبو شقة، عماد الدين خليل، عبد الوهاب ألمسيري، روجي جارودي، إدوارد سعيد وغيرهم كثير لا يسع المجال لإحصائهم، سلاحه قدرته الخارقة على اعتصار رحيق فكرهم وكنه جهودهم.

_ نظراته المجددة في قضية المرأة بين الغلو الديني والاستلاب العلماني، حيث وضع معالم ومرتكزات تجيب عن إشكالات عميقة تجعل الرؤية واضحة والصوى نيرة.

_ التطواف في سماء السيرة النبوية والسباحة الماهرة في أعماقهما لاستلهام الدروس واستخراج الدرر " مثلا الجانب العاطفي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، القيادة النبوية، فأجاب بعمق قل نظيره عن إشكالات مؤرقة من مثل موقف الإسلام من المرأة، الدولة الدينية والدولة المدنية، الشورى والديمقراطية، ويستطيع الباحث من خلال ما قدم المفكر أن يقف على معالم واضحة تجاوزت الطرح التقليدي السردي إلى البناء الفكري النسقي المحكم( أنظر غزوة بدر العبر والدلالات، منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التغيير الحضاري. مقام النبي بين المحبين والشانئين، إهانة مقدسات المسلمين).

_ قدرته الهائلة على استكناه دروس تربوية من علوم القرآن وأصول الفقه، ليعالجا القضايا الواقعية ولا تبقى قواعدهما مجردة صماء( انظر قواعد فقه الواقع) والملفت للانتباه أن هذه الروح ليست وليدة اللحظة وإنما كان يفعل ذلك ولما ينيف بعد على الثلاثين من العمر.

_ لم يكتف أبو زيد بتناول القضايا تناولا عاطفيا ضحلا، وإنما يستفرغ وسعه في كل قضية للتعبئة العلمية والبناء النسقي الرصين.

_ تحذيره في جل محاضراته -وهي بالمئات- من ردود الأفعال العاطفية، ودعوته إلى تجنب النقد السطحي قبل كشف البنى الفكرية، والأنساق الثقافية للمعطى الفكري.

_ إعجابه الشديد بالمبدعين وتنويهه بهم، ولو كان في عمر أبنائه وبناته، وإغداقه عليه من الأوصاف ما يجعلونه نياشين وأوسمة على صدورهم. معطيا في ذلك درسا في نكران الذات والارتقاء فوق حظ النفس.

_ صكه لعبارات رنانة يجمع فيها بين عمق المعنى وجزالة اللفظ، ويدعو إلى نبذ التقليد والتعصب والعنف والانغلاق وهذه بعض منها:

- "لا تثوروا على المخزن وتمارسون المخزنة، وإن فعلتم ذلك فأنا من منكم براء".

- القراءة شرط أساسي لسلامة كل الأفعال الحضارية التي تربط الإنسان عموديا بالله وأفقيا بعباد الله، فعل "إقرأ" هو الذي يضبط فكريا وتصوريا ومنهجيا سائر الأفعال الأخرى، فالإيمان بدون علم خرافة، والعبادة بدون علم بدعة، والجهاد بدون علم إرهاب، والدعوة بدون علم تنفير.

- كلما ارتقيت فوق ذاتك ولم تغضب لها، وفوق التنظيم الذي تنتمي إليه ولم تتعصب له، وفوق خصومك ولم تحقد عليهم إلا وجدت نفسك تتحدث في الأمور الجامعة وليس الأمور الخلافية.

- الخطوة الأولى في صناعة الحضارة أن تعرف حدود ما ينقل وما لا ينقل، لكي لا تحول مشروعك للنهضة والانفتاح إلى مشروع للتبعية والانبطاح.

- الشباب احتياطي واعد بالتجديد وليس مجرد قطاع كسائر القطاعات الاخرى.

- أهيب بشباب الأمة أن يدمنوا الحرف و وأن يقبلوا على القراءة بنهم.

- أدعو إلى تجنب ثقافة التقليد لأنها تنشئ أجيال من المقلدة، والتقليد آفة من أخطر الآفات تؤدي إلى التشرنق والتكلس، وتنتج إمعات، والإمعية موردة للمهالك."

_ يركز حفظه الله أيضا على الاستماتة والاستبصار فلا يكفي العاطفة الجياشة، والاندفاعية والحماسة فإذا لم توشح وتسجى بوضوح الرؤية وبعد النظر، ستفسد أكثر مما تصلح.

_ أهمية البعد الفكري في الإصلاح ' أزمة خلق الفكر، وبين أن الانحراف الفكري أخطر من الانحراف الأخلاقي) وكم عالج هذا الوعي المبكر بأهمية التعبئة الفكرية من إشكالات وعيوب وساهم في بناء تيار من الوسطية والاعتدال، ونبذ الغلو والتطرف.

_ عشقه للحرية وهيامه بها وتقديره للعقل.

_ التأصيل لثقافة الاختلاف والانفتاح من القران الكريم، وطول النفس في بيان تجذر هذه الرؤية في نسغ القران ونسيجه، مستبطنا معارف جمة ومتفاعلا تفاعلا بناء لامتياح معاني جديدة لم يسبق لها.

_ النسبية في تناول القضايا والنأي عن الوثوقية والاطلاقية، ولطالما أشاد برسالة الإمام مالك للإمام لليث بن سعد وجواب الإمام الليث، لما فيها من نسبية في الطرح، وتقبل لاختلاف.

_ المتابع لأبي زيد وهو يسرح ويسبح في محطات تاريخية وفكرية، يحس أنه يجيب عن أسئلة تؤرق وتدور بالخلد دون أن طرحها، ولكن في نفس الوقت يفتح الأفق واسعا للتساؤل مرة أخرى لاستفزاز الذهن وتحريك كوامن الفكر، لقدح زناد الهمم العالية والنفوس التواقة المتوفزة.

_ تأكيده على الثقافة المرجعية والاهتمام بالذاكرة والنهل من عبق التاريخ ومحطاته المشرقة.

_ يرفض أبو زيد أن يكون مثقف البرج العاجي، مثقف الفنادق والصالولات والأماكن النخبوية, وإنما هو منخرط في هموم أمته ووطنه، منسجم مع محيطه مندمج فيه، لا يتردد في إجابة كل هيئة تدعوه فيتجشم عناء السفر إلى أماكن نائية دون شروط ويستطيع أن يحشد في أكثر القرى والمداشر نأيا ما لا يجمعه غيره في العواصم والحواضر.

_ تنساب الكلمات من فمه رقراقة لاهبة عذبة دافئة، فهي إما ماء زلال ينعش النفس ويثلج الصدر، أو دواء يشفي الحيران ويرد الشارد التيهان، وحتى وإن كانت أحيانا موجعة ولكن صدقها وروح صاحبها النقدية وحسه المرهف يجعلها رحمة وعلاجا، وبلسما وترياقا. فلا فض فوك يا أبا زيد وأدامك الله للأمة عالي الهمة وصادق العزيمة.

هذه النماذج وغيرها شكلت منارات يهتدي بها شباب الصحوة الإسلامية اعتدالا واستقامة وإبداعا.

وأخيرا هذه مساهمة طفيفة في حق أستاذنا وواجبنا تجاهه، وإلا فهو يحتاج إلى تدبيج الأسفار، ولكن الأمر يحتاج إلى تضافر جهود تلامذته ومحبيه ليقبلوا على فكره حتى لا يقع له ما وقع للذين لم يعرفهم عصرهم حتى مضوا إلى الله كابن خلدون، والغزالي، والشاطبي.

'' كان الليث أفقه من مالك لكن مالكا ضيعه أصحابه''

وهذه بعض الأبيات منتقاة من قصيدة الشاعر الفيلسوف أبي العلاء المعري كأنه يتحدث عن أبي زيد:

ألا فـي سـبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل عَـفافٌ وإقْـدامٌ وحَـزْمٌ ونائِل
أعـندي وقـد مارسْتُ كلَّ خَفِيّةٍ يُـصَدّقُ واشٍ أو يُـخَيّبُ سائِل
إذا هَـبّتِ الـنكْباءُ بيْني وبينَكُمْ فـأهْوَنُ شـيْءٍ ما تَقولُ العَواذِل
تُـعَدّ ذُنـوبي عـندَ قَـوْمٍ كثيرَةً ولا ذَنْـبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل
كـأنّي إذا طُـلْتُ الزمانَ وأهْلَهُ رَجَـعْتُ وعِـنْدي للأنامِ طَوائل
وقد سارَ ذكْري في البلادِ فمَن لهمْ بـإِخفاءِ شـمسٍ ضَوْؤها مُتكامل
يُـهِمّ الـليالي بعضُ ما أنا مُضْمِرٌ ويُـثْقِلُ رَضْوَى دونَ ما أنا حامِل
وإنـي وإن كـنتُ الأخيرَ زمانُهُ لآتٍ بـما لـم تَـسْتَطِعْهُ الأوائل
وأغـدو ولو أنّ الصّباحَ صوارِمٌ وأسْـرِي ولو أنّ الظّلامَ جَحافل
وإنـي جَـوادٌ لـم يُـحَلّ لِجامُهُ ونِـضْوٌ يَـمانٍ أغْـفَلتْهُ الصّياقل
لَـدى مـوْطِنٍ يَشتاقُه كلُّ سيّدٍ ويَـقْصُرُ عـن إدراكـه المُتناوِل
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل
وطـال اعـتِرافي بالزمانِ وصَرفِه فـلَستُ أُبـالي مًنْ تَغُولُ الغَوائل
إذا وَصَـفَ الطائيَّ بالبُخْلِ مادِرٌ وعَـيّرَ قُـسّاًً بـالفَهاهةِ بـاقِل
وقـال السُّهى للشمس أنْتِ خَفِيّةٌ وقال الدّجى يا صُبْحُ لونُكَ حائل
وطـاوَلَتِ الأرضُ السّماءَ سَفاهَةً وفاخَرَتِ الشُّهْبُ الحَصَى والجَنادل
كـأنّ الـثرَيّا والصّباحُ يرُوعُها أخُـو سَـقْطَةٍ أو ظـالعٌ مُتحامل
إذا أنْـتَ أُعْطِيتَ السعادة لم تُبَلْ وإنْ نـظرَتْ شَزْراً إليكَ القبائل
تَـقَتْكَ عـلى أكتافِ أبطالها القَنا وهـابَتْكَ فـي أغمادهِنَّ المَناصِل
وإنْ سـدّدَ الأعداءُ نحوَكَ أسْهُماً نـكَصْنَ عـلى أفْـواقِهِنَّ المَعابل


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - أبا الوليد الاثنين 13 يناير 2014 - 17:15
في الحقيقة بعدما اطلعت على هذه الأسطر الرقيقة والعبارات البراقة أجدني أقول لم يترك لنا الفاتحي ما نقوله في أبا زيد وقد جدت و أفدت في مدح الرجل لا فض فوك يا أبا يوسف
2 - مرحباً بالسيد ابوزيد الاثنين 13 يناير 2014 - 19:37
ولا تقف ماليس لك به علم ان السمع والبصروالفؤاد كل كان عنه مسؤولا،،،هدا نقد تراتي للموسوعيين ،الدين تتوفرلهم الأجوبة الشافية لكل الاسئلة ،كأمازيغ ليس لنا طبوهات ،ومن دلك ملاحظة ابوزيد ،اولا ندكركم ان أهل سوس الدين انتقدهم استادكم هم من البادية وليسوا من المدينة حيت التمييز وأضح بين الكماليات والضروريات ،تانيا كانوا يشتغلون في التجارة كعائلة ،يتداولون على العمل بقالة وفلاحة ،يشتغل احدهم بقالها ليعود الاخر للفلاحة في القرية مدة لا تتجاوز نصف السنة،تانيا ينسى ابوزيد ان اولائك التجار كانوا يشتغلون في ظروف اقتصادية جد صعبة ومنها اكتراء محلات التجارة،منهم من نجح ومنهم من رسب ثالتا ان الجيل التاني من أهل سوس والدين شبوا في المدن قد أضاعوا تلك القيم التقافية والاقتصادية البسيطة والتمينة،بل منهم أبناء أضاعوا الملاييركلها ممتلكات من عمل الأجيال الاولى ان نظرية العرق تدكرنا بالنازيين،وكدلك رجال الدين ومنهم من تحالف مع هتلر،بدعوى ان العرق اليهودي لا يستحق الحياة لانه بيولوجيا جنس غير سوي ،ولن نعود الى اشكالية القضاء والقدر،فلسنا موسوعيون ،ولكن يبقى سؤال المعتزلة وهو اية مسؤولية للمعاق بيولوجيا?
3 - صديق الدرب الثلاثاء 14 يناير 2014 - 09:31
كلمات عشق من محب إلى نجم ساطع لاتملك إلا أن تحبه
4 - arsad الثلاثاء 14 يناير 2014 - 12:52
ارفع رأسك فنبيك محمد.
المؤمنون موعودون بالاستخلاف يكفي ابوزيد حب الناس وتلامدته له ولا يعرف قدر الرجل الا من تقرب له وكل من اجتمع به وسمع منه الا ورفع بمكانته والفكرية والعلمية استمعت لبعض محاضراته كان مقنع الحجة وسديد الرأي نقي القلب قوي الحجج ولا مكان للعنصرية او الكراهية في قلبه وكما يقال رب ضرت نافعة فالكثير ممن يجهلونه سيبحثون عنه وعند المعرفة يبطل الجهل
5 - رفيقك منذ بداية الهجمة الثلاثاء 14 يناير 2014 - 14:13
مقال أكثر من رائع ، من جهة وفرت على قارئه جهد البحث والتنقيب عن الموضوعات الفكرية والعلمية التي اشتغل واهتم بها بها أبو زيد ، زمن جهة آخرى تمكنت من استفزاز العقول النيرة وقرع فكرهم من اجل الأرتواء من هذا العلم الفياض ز ليس ذلك بغريب عن أخي مصططفى المتسم بقدرته على التعبير والدقة والاستفاضة فأنت على درب أستاذك وأستاذنا ويصدق فيك القول : ذاك الشبل من ذاك الأسد ....
6 - أبو ريحانة الأربعاء 15 يناير 2014 - 14:58
أفدت وأجدت يا أخي مصطفى ،جمعت فأوعيت ،وأشرت فصدقت،وأنا أشهد أنك تحب المقرئ في الله .أحبك الله يا أخي الفاضل.
7 - maximus الأربعاء 15 يناير 2014 - 20:56
bravo mon cher frère... t' as bien parlé..et t' as bien dit ce qeu nous éprouvons tous envers notr cher abou zide... allah ihfdo lina..
8 - البشير الأحد 19 يناير 2014 - 15:09
ابو زيد لا يعرف قيمته الفكرية ومبادئه وا خلافه الا من جاوره وهذا بسبب التعتيم الإعلامي المقصود المفروض عليه.
9 - امال الجمعة 24 يناير 2014 - 15:20
قمة العنصرية و الخبث و النفاق و البشاعة و الفضاضة هي ان تكون في مجمع اجنبي و لا تجد ما تضحك به هؤلاء الاجانب غير التنكيت و الضحك على ابناء الوطن لا لشيئ لانهم فقط مختلفون عنك و لانك حامل في دواخلك كل الميز و الاحتقار لابناء الشعب المغربي الخ- و الاسلامويون فعلا الفوها: فهم لا يتورعون في صلواتهم و دعاواتهم (دعوات الفاشلين العاجزين القدرين التواكليين) بسب المختلفين عنهم من نصارى و يهود و كافة سكان الارض هكذا على الهواء و في الفضائيات و في المساجد و الاذاعات بل يطلقون العنان لنداءات بقتل كل مختلف عنهم من فنانين و ادباء و علماء و نساء و حتى مسلمين لا يشاركونهن نفس النظرة المتخلفة للدين - اذن نكتة هذا النائب هي ثقافة دفينة احتقارية استعلائية- يقول المثل المراكشي:" فاسا داو الادراة و الشلوح التجارة و العروبيا لمظاهرة"- و الحق يقال انني عربي اتعامل مع الامازيغ عموما و لاحظت انهم "معقول" و لا "يخونون" و لا يتعدون على حقوقك، لكنهم يدافعون عن حقهم بشرف بلا نصب و لا خذاع و ليسوا عنصريون مطلقا - لحسن الحظ انهم هنا و الا لطال البوار البلد، فهم يثقنون فن "لحساب" و الميزانية - يذكرونني بالفرنسيين
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال