24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2513:3917:0319:4521:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أردوغان يعرض مجددا فيديو "مذبحة المسجدين" (5.00)

  2. مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا (5.00)

  3. عن إذاعة محمد السادس (5.00)

  4. منتخب الأرجنتين: ميسي يغيب عن مباراة المغرب (5.00)

  5. هكذا بترت يد بلحسن الوزاني في الانقلاب العسكري الفاشل بالصخيرات (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | حتى لا تمس ثوابت الدين

حتى لا تمس ثوابت الدين

حتى لا تمس ثوابت الدين

أثبتت فلسفة التاريخ أن غنى الأمم والشعوب لا يقاس بما لديها من رصيد مادي إذ هو ظل زائل وعارية مسترجعة، ولكن بما تملك من رصيد فكري ثقافي. وإن رصيد أمتنا الإسلامية-على خلاف غيرها من الأمم- بإجماع علمائها هو ثوابت دينها التي تتعالى على الزمان والمكان، وتغدو منفلتة من إسارهما وقيودهما، لا لأنها عصية عن التجاوب معهما، ولكن لأن هذه الثوابت وضعت ابتداء وفق إرادة قدرية قهريةّ"كلمات الله" الإنسان أمامها عبد لا مشيئة له، ولا استدراك له على واضعها، ولا مساحة للعقل البشري في الخوض فيها مبادرا رفضها أوعدم صلاحيتها. إلا أن يفهم، يتفكر، يتعقل، يتذكر، يتدبر..لأن الخوض فيها استدراكا لم يدل على استحسانه دليل شرعي.

ويغدو الحفاظ على ثوابت الدين الإسلامي هو الذي يرشح الأمة الإسلامية لقيادة غيرها من الأمم، وللشهادة على الناس، ولتصدر غيرها، وهو الذي يوشحها وسام الخيرية، وهو الذي يجعلها أهلا للتدافع الحضاري مع غيرها من الأمم، ويشيد عمرانها البشري الذي يجعلها تكون أو لا تكون.
إن الجهل بهذه الثوابت بقصد أو بغير قصد وما يترتب عن ذلك من وقاحة وتمرد على واضعها الله عز وجل من طرف أكابر مجرمي كل قرية ومدشر، ليؤذن بحتمية خروج هؤلاء الأوباش من التاريخ. قال تعالى: ّأولم يروا أنا ناتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب" سورة الرعد الآية41.

ولأجل إقامة الحجة عل هؤلاء وغيرهم يلزمنا بيان هذه الثوابت:

وأولها: الأصول العقدية، ويرتبط الأمر فيها بالموضوعات الست للإيمان والتي أشار إليها حديث جبريل قال: " ...فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال: صدقت..."الحديث رواه مسلم. وقد شغلت هذه الموضوعات حيزا كبيرا، ومساحة شاسعة في القرآن الكريم منبهة إلى خطورة ما يمكن أن يتداعى إلى عقيدة الإنسان من تذبذب وضعف أو نكوص وردة تدفعه إلى المساس بمعاني الألوهية حين يتعدد المعبود (سلطان الشهوات والشبهات اليوم)، وخرم معاني الربوبية التي يلزم عنها كون الله هو الأحق بسلطة التشريع، وهو سبحانه واضع الأحكام، ومصدر الشريعة أمرا ونهيا.

وثانيها: القيم الأخلاقية، التي هي الرصيد الحضاري والقيمي والإنساني للأمة الإسلامية، والتي بوجودها تؤهل الأمة للقيادة، وبانعدامها تفقد تميزها عن غيرها. هذه القيم هي أساس إنسانيتها، وهي الخاصية الفصل في إنسانية الإنسان، وبدونها ينسلخ من إنسانيته لينضاف إلى عالم البهمية.

إن القيم الأخلاقية هي عنوان الإنسان المسلم، وشعار هويته كما كانت عنوان رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أجل إتمامها بعث، وهي ترسانة المسلم وزاده التي يستصحبها حيثما حل وارتحل وهو سفير للمسلمين لا يميزه عن غيره إلا ذاك. وهي بطاقة تعريفه، وهي التي تجعله كالشامة بين الناس يألف ويؤلف، وهي شعار انتمائه. وإنما الجعذري الجواض من تنصل عن قيمنا الإسلامية. وقد قال عليه الصلاة والسلام: ّإن الله يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها" وفيه أيضا "أقربكم مني منزلة يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون". والأحاديث أكثر من أن تحصى في هذا الباب، وهي بمجموعها تشكل كلية من الكليات الأخلاقية.

هذه القيم هي الصدق والأمانة وحسن الجوار والعدل والعفة والحياء والورع والإيثار والتضحية والإحسان والغيرة والكرم والوفاء بالعهود والمواثيق والحلم والصبر والرحمة والإخلاص والأناة..وعدم الخيانة والغدر والمكر وتجنب الفحش والتفحش.. وغيرها من الأخلاق التي بها تكون الأمة إسلامية.

وثالثها: الأحكام القطعية، المستنبطة من نصوص قطعية الثبوت والدلالة التي لا تحتمل إلا تفسيرا واحدا ولا ينشأ عنها إلا معنى واحد، مما تولى الله سبحانه ورسوله عليه الصلاة والسلام وعلماء الأمة تقرير حكمه والحسم في بيانه وفي قطعيته، بناء على ما يتضمنه من مصالح مجتلبة أو مفاسد مستدفعة، أي بناء على البعد الغائي المقاصدي لما وضعت له هذه الأحكام. وقد صك الإمام الشاطبي قاعدة في هذا الباب قال:"والمعتمد إنما هو أنا اسقرينا من الشريعة أنها وضعت لمصالح العباد استقراء لا ينازع فيه الرازي ولا غيره،فإن الله يقول في بعثة الرسل وهو الأصل .."وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" الأنبياء 107 . وما دبجه سلطان العلماء عز الدين بن عبد السلام، وابن القيم الجوزية، وشيخه ابن تيمية وغيرهم كثير. بما لا يسمح بحال من الأحوال لأي عقل معتوه أن يتصدى للمساس بأي حكم من الأحكام داخل دائرة القطعيات التي حسم أمرها مذ أنزل الله سبحانه كتابه، ومذ أن أقام رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلماء الأمة الحجة على خلقه بالبيان والبرهان، لأن المساس بقطعيات الدين هو مساس بمقومات الإصلاح داخل صرح الأمة.

إن الاستدراك على الشريعة في قطعيات الدين معناه الصريح تخطئة الله عز وجل والتمرد عل أوامره ونواهيه لينصب الإنسان بذلك نفسه مشرعا واضعا للأحكام. وهذا منتهى التفنن والاحترافية في الوقاحة عليه سبحانه.

إن الله عز وجل قد ارتضيناه حكما مذ أقررنا بربوبيته وألوهيته خلقة، وقد سمى نفسه "العدل" فمن يعدل إن لم يعدل هو. وقد تولى بنفسه مثلا قسمة المواريث والقاعدة الأصولية "أن ما كان مقصودا لله يكون تشريعه تصريحا لا تلميحا ".ولم يترك حتى لنبيه بيان ذلك مما قد تستقل السنة بتشريعه. ونص في كتابه في آية قرآنية تتعالى فوق التاريخ والجغرافيا: "يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين" النساء الآية11 .وهو العليم المحيط سبحانه بما شرع. ثم توصل العلماء بعد استقراء للموضوع، ودراسة له من جميع الجوانب الفيزيولوجية والمهنية التكليفية، والاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية لكل من الرجل والمرأة أن ذاك هو جوهر وصلب المساواة. وتلك دقة الله سبحانه في تشريعه.

وينضاف إلى قضايا الإرث تحريم الربا، وشرب الخمر، وارتكاب الزنا والسرقة، وإتيان الفواحش، وغير هذا مما يدخل في دائرة المحرمات. ثم وجوب الصلاة والزكاة والصوم والحج وإباحة التعدد وغيرها مما يدخل في دائرة الواجبات والمباحات. فإن كلمات الله وتشريعاته تعلو ولا يعلى عليها غيرها. ومن قال بغير ذلك فقد تزندق.

ورابعها: المقاصد الكلية، ونقصد بها كل ما يخدم الإنسان دينا ودنيا مما تتأسس عليه سعادته في المعاش والمعاد، وما يتفرع عليها بالأساس من كليات خمس وهي: الدين والنفس والعقل والعرض والمال. فإن كل ما يخدم هذه الكليات من جهتي الوجود والعدم، والتي لا يخرج شيء عنها من جملة أوامر الوحي ونواهيه مطلوب طلبا شرعيا وحضاريا إن بالفعل أو بالترك. هذه الكليات الخمس هي التي اصطلح عليها فريد الأنصاري رحمه الله "بأسس العمران البشري" والتي إذا روعيت جميعها احتراما وانضباطا للترتيب الذي هي عليه كان العمران البشري على أتمه وكماله، وإذا انخرم شيء منها انقض البناء وهوى بكامله.

إن كل ما يخدم بيضة الدين تصورا وممارسة، تشريعا وسلوكا، دعوة ودولة، ثم ما يخدم كلي النفس إقامة لأصله بشرعية التناسل، وحفظا لبقائه بعد خروجه من العدم من جهة المأكل والمشرب، والملبس والمسكن مما يشمل (حق التغذية، وحق السكن، وحق العلاج، وحق الأمن، وحق الشغل، وحق اللباس الذي هو دليل التحضر). ثم ما يخدم كلية العقل طلبا للعلم والتعليم، وحماية له من الأضرار المادية والمعنوية. وكلية العرض(محافظة على النسل على المستوى الطبيعي والتربوي). وأخيرا كلية المال (كسبا له من حل، ووضعا له في حل. تشجيعا على العمل والكسب والاستثمار المعقلن). إن هذا كله داخل في ثوابت الدين.

إن الذي حصل اليوم من تهجم على ثوابت الدين يذكرني بقصة فريدة في كتب المحدثين. والقصة هي أن يحيى بن معين التابعي الجليل نشأ مدللا في بيت ترف وبحبوحة عيش، وكان له رفاق صعاليك، وكان الشاب يحب أن يشهر، وأن يخالف. مرة رأى الناس مجتمعين على مالك بن أنس رائد المذهب المالكي، مزدحمين على خطام ناقته، فأراد أن يحدث فوضى داخل هذا الجمع من الناس فازدحم هو أيضا حبا للشهرة وللاكتراث به حتى أمسك بخطام الناقة فقال له مالك يروي حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت". فكان هذا الحدث سببا في توبته وهجر أقرانه الصعاليك وغدا من علماء الحديث رضي الله عنه.

وأنا أقول لكم اليوم يا غلاة التيار ''التقدمي الحداثي'' مستلهما من حكمة النبي عليه الصلاة والسلام: "إذا لم تستحيوا فاصنعوا ما شئتم" لكن أتمنى أن يكون لكم هذا توبة كما كان للتابعي الجليل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - رشيد الجمعة 17 يناير 2014 - 18:51
فأين العلماء الذين يدافعون عن الدين ?

وصدق الله تعالى ((أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ))

هناك آيات وأحاديث كثيرة تبين أن الإسلام قد كَمُلَ _ وأظن هذه حقيقة أنت متنبه لها ومؤمن بها ولا فرق بين عالم وطالب علم وعامِّي في معرفة هذه الحقيقة وهي : أن الإسلام كَمُلَ ، وأنه ليس كدين اليهود والنصارى في كل يوم في تغيير وتبديل .

وأذكرك بمثل قول الله تعالى : ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً))

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال :
(( للتتبعنَّ سَنن من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ))

وفي رواية أخرى خطيرة (( حتى لو كان فيهم من يأتي أمه على قارعة الطريق لكان فيكم من يفعل ذلك )) .

فنحن اتبعنا سنن اليهود ؛ فاستبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير
2 - جلال الجمعة 17 يناير 2014 - 19:13
آافتناأننا نتحدث عن الثوابت في واقع متحرك،يسير الى حيث يسير،لايلوي على شىء،قدمت في مقالك كما هائلامن الثوابت،تكفي لإيقاف الزمن،ومنع الأرض من الدوران،وكنت صادقا مع نفسك،فقد قدمت لنامريدا مخلصا لابن تيمية،لازال يعيش في كنف ذلك العصر بما له وماعليه،:طريقة التناول والطرح،اللغة،الأسلوبحتى الشريحة التي توجهت اليها بمقالك،انتقيتها جيدا من ذلك الزمن البعيد،نحن نعذركم سيدي،ونقدر إخلاصكم،غير أنه لا يمتعنا هذا التقديرمن ان نصرخ بقوة في آاذانكم :استيقظوا لنحكي لكم حكاياتنا،،ونزف لكم الخبر:اننا نتحرك،وأن التغييرهو الشيء الثابت في هذا الكون وأننا نسير معه حيث يسير بالرغم منا،،وإن شئتم فهمنا فأخرجوا ادمغتكم من الثلاجة،فقد طالأمد تجميدها..مريد سابق.
3 - نوار شمسي الجمعة 17 يناير 2014 - 20:04
لا اعتقد ان هؤلاء العابثين الفوضويين سيرجعون الى جادة الصواب.ويعترفوا بفشلهم وخطيئتهم،لا لشئ سوى انهم اصيبوا بداء الكبرياء والتعالي :يحسبون انفسهم هم المفكرون العظماء ،والمنظرون الحكماء ،والسياسيون البارعون والحقوقيون بدون منازع .قادرون على تغيير التاريخ بمجرد حلم اتاهم في حلكة الليل.وهدم وزعزعة ثوابت الأمة .ولربما ارادوا استنساخ ما حدث في المشرق (مصر)والنيل من خصم سياسي ،لكنهم خرجوا عن السكة وأخطاوا في العنوان،وذهبوا بالبلاد والعباد الى منزلق خطير.
4 - soussi الجمعة 17 يناير 2014 - 21:08
الحكمة, الشجاعة, العفة, العمل, الإخلاص, الأمانة والكرم..اتعلم من تكون الديانة التي تعتبر هذه الفضائل السبع اساسها? انها المجوسية...جميع الديانات التي وضعها البشر تكرس القيم الكونية الانسانية, لا تحاول اذن ان توهمنا ان الديانة الاسلامية "يوشحها وسام الخيرية" وانها تعلو عن غيرها بقيمها.
ان ما وصلت اليه اليوم الحضارة الانسانية يجعل الكتير من القيم الدينية متجاوزة وهذا بالذات ما يدعوا المتنورون الى اصلاحه في الاسلام لكي يوافق قيم الانسان الحالي : الحرية (حرية الفكر و الاعتقاد), المساواة بين الجنسين, الكرامة في اختياراته و نمط حياته...باختصار كل ما تكرسه المواثيق و التشريعات الدولية. دعوات الاصلاح هذه تجعل من الحذاثيين المتنورين اصدقاء الاسلام الحقيقيين عكس من يريد جعله حبيس القرون الاولى و العقليات البدوية المتحجرة.
5 - أبو ريحانة الجمعة 17 يناير 2014 - 22:21
لو فطنوا لتلك المقاصد العامة للشريعة الإسلامية ماوقعوا في هذه السجالات العقيمة.ولكن وللأسف الشديد ؛إذا تاملنا التاريخ الإسلامي وجدنا قوما ضلوا وأضلوا لأنهم اعتمدو على ظواهر النصوص فعطلوها عن مقاصدها واهدافها.اما الفريق الثاني:فإنهم ركزوا على بواطن النصوص فقاموا بلي معاني النصوص حسب أهدافهم واغراضهم،وهذا ماقامت به فرق عدة مثل:الخوارج وأهل الشيعة واالمرجئة....فهل التاريخ يعيد نفسه؟
فلو تأملنا أفكار هؤلاء الذين يدعون الاجتهاد والتطور لوجدناها أفكار قديمة في حلة عصرية حديثة.
ولهذا جزى الله خيرا الباحث الكبير والمقتدر على هذا البحث العلمي في بيان ثوابت الأمة.وهو بيان كاف لمن أراد أن يتبين.
6 - عمر و النصوص القطعية السبت 18 يناير 2014 - 00:49
قام عمر بن الخطاب بإبطال سهم المؤلفة قلوبهم من مصارف الزكاة، خلافا للآية ا، «إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ»

والمؤلفة قلوبهم هم الذين دخلوا الإسلام حديثا ولم يستقر الإيمان فى قلوبهم و القرآن جعل لهم سهما من أموال الزكاة ليستميل قلوبهم ويؤلف بين قلوبهم والإسلام،

وكان الرسول يجزل لهم العطاء كما سار أبو بكر على هذه الفريضة،

أما عمر بن الخطاب فكان له رأي آخر، وأبطل منح المؤلفة قلوبهم هذا السهم فقال مقولته الشهيرة «لقد أعزّ الله الإسلام، فلم تعد هناك حاجة لتأليف القلوب» .

لقد وصفت من يتمرد على النصوص القطعية "بالأوباش" . فما قولك في ما فعله عمر بن الخطاب ؟
7 - عبد الحق ايت الحبيب السبت 18 يناير 2014 - 01:06
السلام عليكم اخي الكريم.. قلتم ان الاخلاق من ثوابت الاسلام.هذا صحيح ولكن السؤال لماذا اغلب المسلمين اليوم اتباع محمد (ص) لا يتمتعون بالاخلاق.هل سالت نفسك هذا السؤال.ان السبب هو ان الاخلاق ليست ضمن الاركان الخمسة للاسلام
اضافة الى ان الله تعالى يقول ان الاسلام دين الفطرة(ان الدين عند الله الاسلام).وهدا صحيح..فاذا كان الاسلام دين الفطرة فلماذا اركانه تخالف الفطرة.فالزكاة من الاركان وهي اخراج المال.والناس فطروا على حب المال وليس على اخراجه. والصوم من الاركان. والناس فطروا على الاكل والشرب. والصوم والزكاة والايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم انما هو تكليف للمسلمين اتباع محمد وليست فطرة...فكيف بالزكاة والصوم اللتان تناقضان الفطرة ان يكونا من اركان دين فطري.المشكل هو في الدين نقلو الاركان عن رسول الله فخلطوا بين الاسلام والايمان..واتساءل ايضا اذا كانت الاية التي نزلت في الزكاة هي نفسها التي نزلت في الجهاد وفي بر الوالدين وفي صلة الارحام فلماذا لم نجعل هذه ايضا من اركان الاسلام واقتصرنا على الزكاة والحج..
8 - عمر و النصوص القطعية السبت 18 يناير 2014 - 01:21
قام عمر بن الخطاب بإبطال تنفيد حد السرقة وهو قطع اليد عام المجاعة خلافا للآية : "والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزآء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم "
وذلك نظرا لانتشار الفقر وعدم قدرته على إحداث حالة الكفاف المنشودة، وبذلك سن سنة جديدة للإسلام ( لم تكن من قبله و رغم وجود آية قطعية في الموضوع )وهى عدم تطبيق الحدود العقابية قبل سد الحاجة
لقد وصفت الذين تمردوا على النصوص القطعية ب " الأوباش ".
فما قولك في ما فعله عمر بن الخطاب ؟
9 - عمر و النصوص القطعية 3 السبت 18 يناير 2014 - 01:58
رفض عمر بن الخطاب تقسيم الأراضى التى فتحها المسلمون عنوة، على جنده مثلما تأمر الآية «واعلموا أنما غنمتم من شىء فأن لله خمسة وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان»

والتى تأمر بأن توزع أراضى المغنم على جنود المسلمين الذين تحملوا الصعاب فى فتحها، وهو الشىء الذى فعله الرسول ذاته حينما فتح «خيبر» فقسم أراضيها على المسلمين آنذاك،

لكن عمر لم يعترف بهذا التقسيم ورأى توزيعها على الفلاّحين أهل البلاد مع أخذ ضريبة منهم، مخالفا بذلك رأى العديد من الصحابة الذين تمسكوا بتنفيذ النص كما هو،

لكن عمر أيضاً تمسك برأيه وترك الأراضى لأصحابها من السكان المحليين للبلاد ولم يعطها لجنده ولا لولاته،

وبهذا السلوك العقلانى حافظ عمر على الأراضى الخصبة فى يد من يقدرون على زراعتها، وابتعد بجنوده عن حياة الاستقرار والنعومة، وحفظ الأرض لمن سيأتى بعد ذلك من المسلمين.

لقد وصفت من يتمرد على النصوص القطعية "بالأوباش" . فما قولك في ما فعله عمر بن الخطاب ؟
10 - مصطفى بن محمد السبت 18 يناير 2014 - 19:39
أحسنت أستاذ واصل ننتظر المزيد من أجل فتح نقاشات جادة ومسؤولة تسهم في رفع الوعي والتلاقح الثقافي والمعرفي ، لأن فقافة الحاوار هي السبيل الوحيد لبلورة الرؤى والتصورات
11 - أبو فاطمة محب أهل البيت السبت 18 يناير 2014 - 21:14
إلى صاحب التعاليق "عمر و النصوص القطعية" الذي أثنى على اجتهادات عمر.
أقول لك أنك على حق فيما ذهب إليه عمر وأن الكاتب على حق واعمل استنتاجك !!
ولا ننسى إلغاء عمر لزواج المتعة.
أما صاحب التعليق الأول، نعم لقد إستبدل المسلمون الذي هو أعلى (القرآن) بالذي هو أدنى (السنة الوضعية) وساروا على نهج اليهود الذين سبقوا تلمودهم على التوراة.
12 - aksil.3alayhi salawat akouch السبت 18 يناير 2014 - 22:44
كم من مهدي ظلت تخطب له كل المنابر مبشرة بخروجه, بمجيئه في موكب طويل من الشموس والنجوم والتهويل .. ظلت تخطب له كل المنابر مئات الأعوام دون أن يخرج أو يجيء, دون أن تمل التصديق والانتظار وحمل الدفوف والأعلام لاستقباله
13 - abdou الأحد 19 يناير 2014 - 00:05
لا نتحدث عن الثوابت إلا في الإرث فما بالك بالثوابت الأخرى ولماذا لم تتجرأ الخوض فيها مثل التعامل مع العبيد (من طينة مانديلا وأوباما ورايس وووووو) الرجم ,قطع الأيدي, ملك اليمين ووووو, ألم يقم علماؤنا المتنورين بالخوض والاجتهاد في هذا المضمار, أم أنت من المتشبثين لابن تيمية فقط وأتباعه من الوهابيين خدام الأعتاب الشريفة لألألألألألألألألألألألألأل البيترودولار
14 - une maman الأحد 19 يناير 2014 - 10:10
ا رى اسئلة صعبة جدا تبقى بدون اجوبة , لذلك عدد المرتدين يتفاقم كثيرا

وخصوصا بين الشباب . فغالبا الاجوبة لا تكون في مستوى العقل ,

فاما تنقية الدين من المسائل المحرجة و حرقها , كما حرق عثمان القرائين ,

والا كل اطفالنا سيرتدوا كما فعل المسيحيون عندما تخلوا عن دينهم

رغم ان دينهم جميل و لا يحث على القتل و حgر المراةووووو
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال