24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:4017:0219:4220:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عشرات الآلاف يحتجون للزيادة في الرواتب بفرنسا (5.00)

  2. محكمة القنيطرة تصدم "مي عيشة" وتقضي بنزع قطعتها الأرضية (5.00)

  3. كازاخستان تطوي صفحة آخر "زعماء السوفييت" (5.00)

  4. إيسيسكو تنادي بيوم عالمي لمحاربة الإسلاموفوبيا‬ (5.00)

  5. "مذبحة نيوزيلندا" تسائل خطاب الحركات اليمينية المتطرفة في العالم‬ (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الفرحُ بالمولد النبوي بين سؤال الشرعية وشرعيةٍ السؤال

الفرحُ بالمولد النبوي بين سؤال الشرعية وشرعيةٍ السؤال

الفرحُ بالمولد النبوي  بين سؤال الشرعية وشرعيةٍ السؤال

-1-

يؤسفني غايةَ الأسفِ أننا مازلنا في المَغربِ نلوكُ قضايا وأسئلةً غيرَ ذات معنى لا في ديننا ولا في ثقافتنا ولا في مجتمعنا؛ قضايا وأسئلةً نراها مكرورةً وعقيمة لا تنتجُ معرفةً ولا تُجدِّدُ إيماناً بقدر ما ترتد بنا القهقرى، بل تستنفر في مجتمعنا المغربي أسبابَ الفرقة والتشرذم و التصدع و التصارع؛ قضايا نهدِرُ فيها الطاقَةَ والوقتَ فيما هي مستعارةٌ من واقعٍ مأزوم في بلدان أخرى نشترك معها في الدين ونختلف وإياها في التاريخ والمسار والرهان و المكونات والذاكرة والمتخيل و الوعي الجماعي...بعبارة أخرى فإننا نستعيرُ من دولٍ شقيقة لنا في الدين مشاكلَ تدينها المختلِف عن تديننا المغربي. لنُذكر هنا أن الدينَ هو غيرُ التدين، فالأول متعلقٌ بالمصادر الإسلامية المتعالية للدين من كتاب وسنة وما يؤسسان لهُ من عقائد وشعائر ومعاملات وأخلاق، فيما التدينُ هو تنزيل الدين الواحد في المجتمعات المختلفة، وما يقتضيهِ هذا التنزيلُ من مراعاةٍ لأعرافِ كلِّ مجتمع ولغته وذاكرته وعاداته ومتخيَّلهِ، بحيث تغدو كلُّ هذه العناصرِ مطابقةً لمقاصد الدين و موافقةً لمتعالياته، ضمنَ شروطها الثقافية والاجتماعية المخصوصة. ولقد كانت تلك المراعاةُ واحدةً من أسرارِ انتشارِ الإسلام في ثقافات ومجتمعات وأعراق مختلفةٍ؛ أي كانت مفتاحا من مفاتيح عالميته.

-2-

إن ارتفاعَ بعضِ الأصواتِ "المُتعالمَةِ" في مَغْرِبنَا لتستنكرَ الاحتفالَ بالمولد النبوي الشريف، و أخرى لتبدِّعَ هذا الاحتفال، وغيرها لتحاصِرَ حضورَهُ باعتبارهِ عادةً اجتماعيةً مقبولةً وإن كان لا أساس له من الدينِ حسب زعمِهَا؛ هذه الأصواتُ تَنِمُّ عن سوء فهم عويصٍ لسؤالِ شرعية الفرحِ بالمولد النبوي في التدين المغربي، بل تنمُّ عن سوء تقديرٍ كبيرٍ لأهميةِ التعلقِ بالنبي الكريمِ في التاريخِ المغربي وثقافة المغاربة. وهو التعلق الذي يُجَسِّدهُ أحسنَ تجسيدٍ احتفالهم بالمولد النبوي الشريفِ، تعلقٌّ بقدرِ ما يُتَرجِمُ محبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم وتعلقهم بآل بيته، بقدر ما ظل يلعبُ دوراً رئيساً في التلحيم الروحي لمكوناتِ المجتمع المغربي، وصياغة الوجدان الإسلامي الجماعي للمغاربةِ، و تعضيد تماسكهم الاجتماعي، وتقوية وتغذيةِ انتمائهم الإسلامي على ثغر من ثغور الإسلام، والذي ظل دوما، بحكم موقعه الجغرافي المفتوح، في احتكاك ومجابهة مع الحملات الصليبية ومحاولات الاختراق التنصيري لغرب العالم الإسلامي عسكريا أو ثقافيا. من هنا يبدو أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريفِ، والذي أصَّلَ لهُ المغاربةُ منذُ عهدِ العزفيين في القرن السابع الهجري، قد تبناهُ أهلُ المغربِ بوعي ديني وبعمقٍ في إدراكِ إسهامهِ في ترسيخِ الاجتماعِ حولَ القدوة النبويةِ، ومن ثمَّ إسهامهُ في خلق التلحيم والتماسكِ الروحيين والاجتماعيين لمجتمع متعددِ الأعراقِ ومتنوع الثقافةِ وفي واجهة الذود عن هويةِ الأمةِ الإسلاميةِ على جبهتها الغربية. ومن يَرجِعُ إلى حوافز الدعوة لهذا الاحتفال في سبتة، والتي بسطها القاضي أبو العباس العزفي في كتابه "الدر المنظم في مولد النبي المعظم"، سيكتشف أن سؤال حماية الهويةِ الإسلاميةِ كان مركزياً في تلك الحوافز.

مما يعني أن الوعي التاريخي بشروط حمايةِ الدين في هذه البقعةِِ كان يقِظاً ومتوقدا لدى الأجداد أكثر مما هو لدى بعض معاصرينا ممن لا يعون أن لتنزيل الدين في الحياة والمجتمع والتاريخِ شروطا بها يحيا الدينُ في الناس وبينهم، وبدونها قد يتحولُ إلى مظاهر طقوسية بلا معنى روحي، بل قد يتحوّلُ إلى مدخل خطير للطائفيةِ والفتنةِ والتناحر، وهو ما يتناقض مع مقاصد الدين وقيم الرحمة والمرحمة والتراحم التي جاء بها.

-3-

لم يألُ علماؤنا جهدا في التأصيل للاحتفال بالمولد النبوي الكريم في الكتاب والسنة وسير السلف الصالح، حتى صارَ هذا الاحتفالُ من المقطوع بشرعيتهِ وأهمية مقاصده ونفيس فوائده الدينية والدنيوية، بل صار لهذا الاحتفالِ مظاهرُ حضاريةٌ عظيمة في الدرس والتدريس والتأليف والمعمارِ والطبخِ والأدبِ واللباسِ وصك النقود والفنون الإنشاديةِ والعمل الخيري والإحساني وتنشئة الصغارِ...إلخ؛ مما لا يعي الكثيرون أهميته في صون الكيان الحضاري الإسلامي للمغرب. فالأنتروبولوجيون والسوسيولوجيون وعلماء السيميائيات...وغيرهم كفيلون اليوم ببيان عظمةِ ما قام به الأجدادُ، وما يسعى بعض "الأحفاد" إلى العصفِ بهِ، عن جهلٍ بالشروط التاريخية والحضاريةِ لوجود الأمم، وغياب إدراكٍ للفرق بين الدين والتدين، وقصورٍ في فهم الأخطار المترتبةِ عن التبديعِ والإنكارِ في أمرٍ أقصى ما يمكن القول فيه دينيا، لا تدينيا، أنه خلافيّ. وقد وقع إجماع جمهور الأمة أنه لا يجوز قطعا التبديع أو التفسيق في الأمور الخلافية.

-4-

إن الذي يرجعُ إلى مكتبةِ أهل المغرب وتآليفهم في السيرة النبوية وفي الشمائل و الخصائص ودلائل النبوة والموالد النثرية والنعاليات والصلوات والمدائح النبوية بمختلف لغاتهم العربية وعامياتها والأمازيغيات والحسانية، لَيَعجبُ مما يَسمَعُهُ اليومَ من إنكارٍ من لدن أناسٍ لا يعرفونَ شيئاً عن هذه المكتبةِ الزاخرةِ والفاخرةِ، بل ويتعذرُ على العديدِ منهم التعرفُ عليها أو قراءتُها قراءةً نحويةً سليمةً، بلهَ فهمها وفهم ثرائها اللغوي والبلاغي وعمقها الشرعي والديني وسموها المعرفي والروحي. وقد حصلَ أن طُلِبَ من بعض أهل الاعتراضِ ذكرُ نماذجَ من أسماء المغاربةِ الذينَ ألفوا في السيرةِ النبويةِ، فلمْ يتعرفْ على أحدٍ، مما يعني أن كثيرا من أهل الإنكارِ، يُنكِرون عن جهلٍ بل وعن جَهلٍ مركبٍ، موقعَ السيرةِ النبوية ومختلف مظاهر التعلق بالنبي الكريم في حياة المغاربةِ، ودور هذا التعلق في صياغة هوتيهم و وحدتهم وانتمائهم الإسلامي، و هو ما يشكل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف مجلى من مجاليهِ و علامة دالة من علاماته.

-5-

و مع كل ما سبقَ، ومن تحصيل الحاصلِ القولُ إن هذه الآراء التي تشوش على فرحِ المغاربة بنبيهم، هي نَشازٌ ولا محالةَ عابرةٌ مع عبورِ أصحابها؛ لأن هذا الاحتفالَ منغرِسٌ في وجدان وتاريخ وذاكرة أهل المغربِ، والذينَ لم ولن يَسكتوا عن هذه التشويشات، ولن ينساقوا مع دعواتٍ شاذةٍ ذات نفَس وهابي قل أو كثرَ، ظهَرَ أو اختفى، نفسٍ يتوجس من كل تعظيمٍ للنبي الكريمِ أو لآل بيتهِ الكرام لاعتبارات سياسوية وتاريخيةٍ متقنعة بقناع الدين، دعوات ردّ عليها أجدادُنا بالدليل الدامغِ والحجة الناصعَةِ والبيِّنة الساطعةِ، وساروا في ترسيخِ محبةِ المصطفى صلى الله عليهِ وسلمَ بما يخدُمُ إيمانهم برسالتهِ، ويلقِّنُ أبناءهم التأسي والاقتداء بهِ، ليظلَّ إسلامُهم إسلاما سنيا وسطيا معتدلا متسامحا، يُناهضُ الخرافةَ مثلما يُناهِضُ التعصبَ، ويُحافظ على وهج الاحتفال بمولد المصطفى صلى الله عليه وسلم مثلما يعملُ على ترشيدِ هذا الاحتفالِ كلما زاغت أو انحرفتْ وسائلهُ عن موافقةِ الشرعِِ ومقاصِدهِ؛ إذ بهذا أفلحَ سَلَفُنا في حماية تدين المغاربةِ من كل غلوٍّ أو تشدد أو انحرافٍ، و من أجل هذا تعاونت المساجد والزوايا ومشيخة العلماء وإمارةُ المومنينَ منذُ قرونٍ صوناً لأمنٍ ووحدةٍ هما أغلى ما يملكهُ أهلُ المغربِ اليومَ. فكفى لهواً وعبثاً بمصيرِ أمةٍ، لمجردِ أن أحدهُم أغرتهُ هذهِ الجهةُ أو تلكَ فتأثرَ بهذا المذهبِ أو ذاكَ، دون نظر واعٍ بخصوصية الزمان والمكان والتاريخ والرهانات التي تخص تدينَنَا هنا والآن، ولتكن هذه "الخصوصية" بوابتَنَا لترشيدِ حضور الدين اليوم في العالم؛ ولن يتحقَّقَ ذلكَ إلا بطرحِ استيرادِ مشاكلَ وأسئلةٍ، نحن بلا مراءٍ في غنى عن التنازع في الإجابةِ عنها؛ لأنها ببساطةٍ ليستْ أسئلتَنَا، أو بل الأحرى قد حسم تديُّنُنا فيها منذُ وقتٍ بعيدٍ بالعلمِ والعملِ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - رشيد الجمعة 17 يناير 2014 - 18:30
هذه فلسفة نحن نعرفها،فالخير كله عرفناه من طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه لا يختلف فيها اثنان ولا ينتطح فيها كبشان،وأنا أعتقد أن من شك في هذا فليس مسلماً. قال الله تعالى: ((أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ)) وأذكرك قول الله تعالى: ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً))
•ومن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تؤيد هذا الكلام:(( ما تركتُ شيئاً يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به )).
فإذا كان المولد خيراً وكان مما يقربنا إلى الله زُلفى فينبغي أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دلنا عليه
فكل من أحدث شيئا ونسبه إلى الدين ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة والدين بريء منه،سواء في ذلك مسائل الاعتقاد أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة"والبدعة كذلك "ما لم يشرعه الله من الدين فكل من دان الله بشيء لم يشرعه الله فذاك بدعة وإن كان متداولاً".يقول الإمام مالك: ” ما لم يكن حينئذٍ ديناً لا يكون اليوم ديناً ، ولا يَصلُح آخر هذه الأمة إلا بما صَلُح به أولها
2 - فرحان بالنبي الجمعة 17 يناير 2014 - 18:45
بارك الله في الاستاذ، في الحقيقة الكلام الذي تفضلت به كلام نخبوي رصين لا يفقهه كثير من الناس اليوم وخاصة الشباب .
يجب على كل إنسان أن يقف ويسأل نفسه هل أنا من الذاكرين هل أنا من المصلين على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما موقعه في حياتي ، آنذاك قد يكون مصيبا إذا ناقش قضية الفرح به عليه السلام، أما والمجتمع المغربي يكاد يصدق عليه قول الله عز وجل "وقال الرسول إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا" ومع ذلك نجد أسئلة من أهل الجفاء من قبيل هل فعله النبي ؟! أو ما فعله الصحابة وكانوا أشد الناس حبا له....!!! وكلها أسئلة تدل أن المساكين لم يفتحوا يوما كتابا في علم الأصول أو العلوم الشرعية وإنما ناعقون بما يسمعون.

وعلى كل متدين أن يوصله تدينه إلى راحة نفسية وحب للآخرين وسعة في الخُلق يتقبل بها كل مسلم وإن كان مخالفا له وإلا فإن التدين حالة مرضية تحتاج علاجا نفسانيا أكثر من أي شيء آخر.
وليس العيب في قصر الباع إنما العيب في سعة الإطلاع. ولا يزالون مختلفين ولذلك خلقهم.
3 - عبد الله الجمعة 17 يناير 2014 - 19:33
الوهابية .. قساة القلوب .. لا يعرفون للنبي قدرا إلا أن ينادوه ب : محمد.
صلى الله على سيدنا ومولانا أحمد
4 - Ahmed France الجمعة 17 يناير 2014 - 20:11
السلام عليكم
البعد ثم البعد من أفكار السلفيين كل ماهو احتفال وكل ما هو استجمام او تبحر في الصيف او المقاهي او لباس عصري فهو حرام عندهم عيد النبوي منذ صغارنا وأجدادنا يحتفلون بالمولد النبوي اليوم اصبح بدعة لا اعلم لماذا كأنه في الاحتفال يظلم الناس والخروج عن الدين وما سبه ذالك رغم انه احتفال أكل وشراب وذكر الله وإحسان للفقراء وغير دالك من الاعمال الفضيلة
اما الزواج ب 4 دون القدرة على دالك فانه حلال
الله يهدي ما خلق
5 - محمد السبت 18 يناير 2014 - 00:05
إليكم مجموع كلام أهل العلم المعتبرين و لا تلتفتوا إلى كلام هذا الجاهل كلام أهل العلم في بدعة المولد النبوي
قال الشيخ العلامة الغقيه ☆ المحقق ابن باز رحمه الله -
» وذكر بعض أهل العلم :
أن أول من أحدث الإحتفال بالموالد هم الشيعة الفاطميون في المائة الرابعة ، ثم تبعهم بعض المنتسبين إلى السنة في هذه البدعة جهلا وتقليدا لهم ولليهود والنصارى ، ثم انتشرت هذه البدعة في الناس ، والواجب على علماء المسلمين بيان حكم الله في هذه البدع ، وإنكارها والتحذير منها ، لما يترتب على وجودها من الفساد الكبير وانتشار البدع واختفاء السنن ، ولما في ذلك من التشبه بأعداء الله من اليهود والنصارى وغيرهم من أصناف الكفرة الذين يعتادون مثل هذه الإحتفالات ، وقد كتب أهل العلم في ذلك قديما وحديثا ، وبينوا حكم الله في هذه البدع فجزاهم الله خيرا ، وجعلنا من
أتباعهم » اﻫـ .

• انظر :

(مجموع الفتاوى) (81/4)
6 - أعفوا وفروا أرخوا السبت 18 يناير 2014 - 00:29
الاحتفال بالمولد النبوي بدعة تمت عقب القرون الثلاثة الفاضلة؛ وأول من أحدثها هم الفاطميون الشيعة ، وعداوتهم للمسلمين معلومة معروفة، وأيضًا كان الدافع لعقد تلك الاحتفالات البدعية سياسيًا في المقام الأول لكسب ود أهل مصر .
ويجب التنبيه بأن الثاني عشر من ربيع أول هو يوم وفاته صلى الله عليه وسلم قولا واحدا لا خلاف فيه , أما ميلاده ففيه خلاف كبير .

هؤلاء الذين تسمونهم وهابيين هم الذين يحذرون الناس من الوقوع في الشرك سواء بسبب الموالد وما يفعل في الأضرحة والزوايا والحسينيات في المغرب أو في مصر أو في غيرها ، أو بسبب آخر . أضف إلى ذلك تعطل العمل والدراسة والتبرج والاختلاط والاكتظاظ في الطرق والأسواق ...
نحن الآن متخلفين ومتأخرين ومذلولين وأضحوكة أمام العالم... ؛ هل هذا بسبب من تسمونهم وهابيين ؟
7 - يوسف الأحد 19 يناير 2014 - 16:12
مقال جد متمييز وغاية في العقلانية و المحبة لدكتور محمد تهامي الحراق زادك الله نورا على نور لتنور قلوب التائهين وتقوم إعوجاج الجاهلين , أما في ما يخص بعض التعليقات التي ما تزال متشبتتا بالجهل المقدس , ومستندتا لمواقف شيوخ أقل ما يقال عنهم أنهم خارج التاريخ ومطرودين من المحبة المحمدية , ألاف الكتب التي أجازت بل ومن روح القران والسنة النبوية اوجبت الاحتفالات بعيد المولد النبوي الشريف , اما إن دخلنا في منطق القامات العلمية التي اجازت واوجبت الاحتفال بمولده صلوات الله وسلامه عليه في مقابل فتاوىالوهابية .. فالفرق شاسع وعميق فهذا على سبيل المثال لا الحصر الشيخ العلامة محمد العلوي المالكي رحمة الله عليه محدث الحرمين . قاهر الوهابية في عقر الدار يرتعد لاسمه كل جهول وهابي لجمال وجلال علمه قد اوجب الاحتفالات بمولد العدنان بالحجة والبرهان وغيره كثيرررر. أَلا يا مُحِبَّ المُصطَفى زِد صَبابَةً وَضَمّخ لِسانَ الذكر دَأباً بِطيبهِ
وَلا تَعبأن بِالمُبطلين فَإنَّما عَلامَةُ حُبّ اللَه حبُّ حَبيبهِ
8 - أبو عائشة محب أمهات المؤمنين الاثنين 20 يناير 2014 - 19:47
إلى يوسف 7

العلوي المالكي ليس من الحرمين - أصلاً - ولايحق لك أن تنسبه إلى الحرمين .

صاحبك جاء أسلافه من ( خارج الجزيرة العربية ) فجاؤوا للحج واستقروا في الحرمين ولم يرجعوا إلى بلادهم الأصلية .

ألا تدري أن جل إخواننا المسلمين في مكة والمدينة وجدة هم ( أحفاد الحجيج ) وليسوا حجازيين أصليين ؟

ألا تدري أن أبناء الحرمين الأصليين هم أبناء القبائل السعودية الذين تسميهم وهابيين ؟

وطبعاً لافضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى
وماقلت ماقلت ( إلا للتنبيه ) لأن جل الناس في بلادنا لايعرفون شيئاً عن تلك البلاد .

وأما انتساب المالكي إلى آل البيت فهذه شنشنة نعرفها من أخزم ، وأفيدك أن جل من ينتسبون إلى آل البيت ليسوا من آل البيت وليسوا عرباً ( أصلاً ) ولايوجد على وجه الأرض شجرة ( اندس فيها من ليس منها ) أكثر من هذه الشجرة الكريمة .
وأقول هذا عن خبرة ودراية في الأمر ، وليس هذا موضوعنا - طبعاً -

وسأقول وأختصر :

صاحبك صوفي ومن غلاة الأشعرية ولايرعب أصغر طفل ممن تسميهم وهابيين

ويستطيع أصغر طالب علم سلفي أن يطحن هذا الرجل - إن شاء الله - ويبدو أنك لم تقرأ ردود طلبة العلم على هذا المخلوق
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال