24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2413:4516:3318:5820:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المبخوث: "الطالياني" انكسارُ جيل .. و"فقهاء" يحبسون المجتمع (5.00)

  2. عملية "تجفيف" ثانية تستهدف آخر "ضايات" البيضاء بدار بوعزة (5.00)

  3. براءة مكبلة بقيود .. الاحتلال الإسرائيلي يغتال فرحة أطفال فلسطين (5.00)

  4. شغيلة الصحة تشكو "الخصاص" لاحتواء فيروس "كورونا" بالمغرب (5.00)

  5. تزوير يطيح بمقدّم شرطة ومعلّم سياقة في طانطان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | في ذكرى ميلادك.....أبايعك جهارا يا مولاي!!

في ذكرى ميلادك.....أبايعك جهارا يا مولاي!!

في ذكرى ميلادك.....أبايعك جهارا يا مولاي!!

مضت 46 سنة بعد أن أعلن العالم عن رحيلك يا مولاي، هذا العالم الذي ناضلت فيه كثيرا ليعيش الريفي حرا أبيا ومن أجل أن تعيش كل البشرية في عدل وسلام. ولربما كان الخبر مفجعا لعشاق الحرية الذين سلكوا معك نفس الدرب، وسعوا لنفس الغاية، وتقاسموا معك لحظات الانتصار كما لحظات الحصار.

ولعل الخبر كان مفرحا لمن كنت مرهبا لمصالحهم الشخصية في الزعامة واحتكار الثروات ونهب الخيرات وقهر الناس عدوانا. وفي كل الأحوال فلم يكن نبأ رحيلك سوى خدعة قدر لهؤلاء السذج ولمن لا يفقهون في نواميس هذا الكون. وهاأنت بعد 46 سنة مازلت حيا ترزق عند ربك يا شهيد الحرية، ومازلت عزيمة تنبض بقلوبنا، وميلادية فخر نرصع بها ذكرتنا، وجبلا شامخا نتأهب لتسلقه علنا نحظى بنسمة هواء واحدة من الحرية، نفك بها أنفسنا المخنوقة من دخان مصانع السياسة التي لم تتوقف يوما عن فبركة الألعاب الديمقراطية والأوهام للاستهلاك المحلي مع فرض الضريبة على القيمة المضافة حتى يصاب المواطن من هول الأزمة النفسية بالاكتئاب وفقدان الشهية في المواطنة.

ورغم كل التضحيات التي قدمتها يامولاي كما قدمها الشريف أمزيان وكل المجاهدين، فإن الريف أصبح مزرعة لتجار الحشيش وضيعة لمعاونيهم من المؤسسات الرسمية. ولأن كثيرين اليوم استكانوا للذل وباعوا ضمائرهم بالمزاد العلني، فما يزال أبناء الريف غرباء فوق أرضهم، مذلولون في إداراتهم، محاربون في معاشهم، محرومون من استغلال ثرواتهم وأموالهم في تنمية مدنهم وقراهم ورازحين تحت ديمقراطية العبيد المواطن، وعليهم أن يفرحوا بعهد زخر فيه بالمشاريع الكرتونية الكبرى التي تبللت وأغرقتها الفيضانات قبل أن تخرج للواقع. ومن الكوارث التي ابتلي بها الريف أيضا هي انصراف النخبة المثقفة وانعزالها تارة ، وممارسة الأستذة والإعداد لوثائق ومطالب لا يعرف عنها الريفيون أي شيء بسبب عدم نزولهم إلى الجماهير والاكتفاء بالجلوس في المدرجات والندوات والمؤتمرات.

لتبقى الساحة فارغة للحاصلين على الشواهد الابتدائية بميزة مرتزق جدا، من أجل ممارسة طقوسهم "النضالية" المشينة لتاريخ الكفاح الريفي.

وإن كنت قد دفنت بعيدا عن أرضك يا مولاي، فإني لن أطالب بنقل رفاتك إلى هنا، فما يزال تراب هذا الوطن محتقنا، وأصبح لهيبا يحرق أرجل الحفاة من حقوقهم من عاطلين وأيتام وغيرهم، الذين يغامرون بركوب موج المتوسطي للوصول إلى الجنة الإسبانية التي هي بدورها تحولت إلى جحيم في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية. ولأن الإعْلام الرسمي لا يعبأ بتخليد ذكرى رحيل الشرفاء من هذا الوطن، ولأنه يخشى من نشر ثقافة عشق الحرية، فإن هذا الإعْعلام سيواصل دعمه لأولاد البوعزاوي وحجيب والشيخات ليضمن نشر ثقافة الولاء التام. ولكل ذلك يا مولاي، فها أنا في ذكرى ميلادك 46 أبايعك جهارا، أبايعك إكبارا، أميرا لكل عشاق الحرية، وأبشرك أني وكل شاب خطابي المنهج سنواصل مسيرة الكفاح ضد أعداء الحرية، وسنعبد الطريق بأقلامنا الريفية الصامدة، وصورتك محفورة تخفق بقلوبنا، وصوتك يردد في أعماقنا: لا لن نخسر لا لن نخسر.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - khalid الاثنين 02 مارس 2009 - 19:32
اقل ما ىمكن ان اقوله هو ان الرفي لا قيمة له ا ينما حل و ا رتحل.و الدليل هو عندنا بهولنذا.مشاكل بالجملة،مخدرات،كسل،خداع و تلاعب بالقانون ووو.تصكع ،سرقة.في الحقيقة غير مرغوب فيه حتى بهلنذا،وهذه حقيقة عايشتها بام عيني ببلد الديموقراطية.انشري هيسبرس
2 - سوسي الاثنين 02 مارس 2009 - 19:34
عيب والله عيب ان تبكي على المتى وتبايعي الموتى ولمن ستتركي بيعة الاحياء مولان هة الله الخالق ورغم بطولات عبدالكريم الخطابي الا ان هناك عبد الكريمات من شمال المغرب الى اقصلى جنوبه وفي ايت باعمران وسوس انسيتهم ام انك لاتهتمي الا بمولاك فبايعيه ليرضى عنك الموتى يا فاطم مهلا بعد هذتا الدلل
وهل رايت برزما قابل في الوغى برزم
فبايعي والبيعة ليست للموتى على كل حال....................
3 - غلى شرح ملح والسوسي الاثنين 02 مارس 2009 - 19:36
يا إخواني
عندما نتحدث عن محمد ابن عبد الكريم الخطابي
نتحدث عن المشروع
وليس عن الشخص
أما الشخص فقد مات ولا وجود ولا نفع له
أما المشروع فهو مشروع ناجح يمكن أن نتبناه إن كان صالحا لزماننا
وإن لم يكن فما علينا إلا إصلاحه ليكون مناسبا
المهم أنه الأساس لأي بناء لأي مشروع إنساني قد نفكر فيه
وما يجعلنا نتبناه هو توقف الإنسانية عن صناعة مشاريع مشابهة
فلو كان هناك مشروع أفضل لتبنيناه
وعاش الريف شامخا
4 - شرح ملح الاثنين 02 مارس 2009 - 19:38
الناس الآن تريد من يفتح لها آفاقا للمستقبل وليس من يأتي ينبح عليها بملفات مضت وانقرضت و ببطولات موتى أصبحت عظامهم رميما. فقد ملّ الناس من الشرعية الثورية التي طواها التاريخ ، واليوم لم يجد البعض ما يسوقون به لبضائعهم سوى تلك القصص المستوحاة من التاريخ البائد ...ما الذي سيستفيده المغربي الشاب من ذكرى موت فلان أو علان ؟ إن الناس يريدون من يدق أبوابهم يحمل لهم بشرى عمل تخرجهم من هم البطالة، أو قطرات ماء تضمد عطشهم، اومساعدات لبناء منازلهم التي دمرها الزلزال اوالفيضان وليس من ينزل عليهم من السقف مرة بحكايات عن الخطابي لدغدغة مشاعرهم من أجل إحياء فكرة دولة الريف ومرة بالرجل الذي يوصف بأنه ولا كل الرجال من أجل قيام الخلافة ؛ كفانا من الديماغوجيا فقد أتعبتم أنفسكم وما عاد الناس يطيقون سماع الكلام الفاضي الذي لا طائل منه ؟؟؟؟
5 - الحكم الذاتي الموسع الاثنين 02 مارس 2009 - 19:40
أخي أنا فقط أود أن أخبرك شيءا
الريفيون في الريف والخارج
مازالوا خطابيون
بل خطابيون حتى النخاع
لا تخف الجيل الذي يفهم الأسد
قد بدأت ملامحه تظهر
أنا فخور بك ومعا من أجل إنسانية حرة في الريف والعالم
6 - هيسبريسي مواظب الاثنين 02 مارس 2009 - 19:42
... نفك بها أنفسنا المخنوقة من دخان مصانع السياسة التي لم تتوقف يوما عن فبركة الألعاب الديمقراطية والأوهام للاستهلاك المحلي مع فرض الضريبة على القيمة المضافة حتى يصاب المواطن من هول الأزمة النفسية بالاكتئاب وفقدان الشهية في المواطنة...
دون تعليق
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال