24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  2. الفرنسيون يتصدرون عدد ليالي المبيت بمدينة أكادير (5.00)

  3. باحثون يدعون إلى الضبط القانوني لتسليم رخص الأهلية للسياقة‬ (5.00)

  4. الحجمري يتسلم بباريس الجائزة الكبرى للفرانكفونية (5.00)

  5. حركة تنتقد جدارا رمليا عازلا في كورنيش الناظور (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | بـاز وبــزيز !!

بـاز وبــزيز !!

في فهم مقالة (بـاز... والله يلا بـاز) !

ما كان ينقص السيد "محمد الراجي"، والمتحدث بصيغة "نحن" المرادفة للجماعة، هو "أن يحشر فقهاءُ الدين أنفسَهم في الشأن السياسي ويدخلوا على خط الانتخابات الجماعية القادمة"، فما أثار حفيظة صاحب الرأي كان ما انتقاه من جريدة "المساء" ع753 حول إجماع الفقهاء على أن "التسجيل في اللوائح الانتخابية واجب شرعي". وهكذا نقل فقرات من كلام فضيلة الدكتور "مصطفى بن حمزة" رئيس المجلس العلمي بوجدة، وأستاذ التعليم العالي -سابقا- لمادة المقاصد بجامعة محمد الأول، وهذا المعطى الأخير مهم أن يعرفه أخونا الراجي حتى يأخذ بعين الاعتبار أن "الأستاذ" ليس فقط من "فقهاء الدين" كما حلا له الوصف، ولكن أيضا من "فقهاء الدنيا" التي يطبق فيها وينزل هذا الدين، وبرؤية مقاصدية أيضا.

وبشيء من التحدي في قالب دارجي (على مزاج الراجي) يعوزه الدليل الشرعي، علق المدوِّن على كلام د. مصطفى بن حمزة والأستاذ عبدالله كديرة، مدعما أفكاره -المطروحة للنقاش- بكثير من العبارات التي نحسبها لا تليق بمقامه كمدون "معروف"، على الأقل في الفترة الأخيرة. ولو انتبه السيد الراجي قليلا، لكان تساؤله الجوهري قد انفك من بدايته وما عاد له أساس، ففي ذات العدد (753) من جريدة المساء، أشار رشيد نيني في صفحة الرأي إلى دراسة لمعهد «كالوب» الأمريكي، والتي صنفت المغرب في المرتبة الثالثة لأكثر الدول تدينا عبر العالم. فحسب المعهد –تضيف الجريدة- حوالي 98 في المائة من المغاربة متدينون ويعتبرون الدين شيئا أساسيا في حياتهم اليومية. وإذا كان شعب بهذا المستوى من التدين، يسقط التساؤل -حينها- عن أحقية أن "يحشر" العلماء والفقهاء أنفسهم فيما يهم "الحياة اليومية" للمواطنين بله "الحياة الموسمية" و"الفصلية" و"الدورية" من قبيل الحج الذي يفرض مرة في العمر والانتخابات التي تأتي كل أربع أو ست سنوات، والصيام الذي يزورنا كل سنة، والحيض الذي كتبه الله على بنات حواء كل شهر، والوظيفة القارة التي يتجدد الموعد معها كل نهار، والصلاة التي تتكرر خمس مرات في اليوم، وقضايا الرأي والتعبير التي كان زميلنا أحد ضحاياها، والتي شغلت كثيرين عبر العالم أكثر من الصلاة ذاتها... وغيرها مما يشغل الإنسان المسلم عامة والمغربي -بعد إذن صاحبنا- خاصة.

لست في هذا المقام بصدد الرد -مباشرة وبعمق- على جدوائية المقاطعة أو مقاطعة المقاطعة بما قد تعنيه من مشاركة ناقصة أو تامة، لكنني أتغيى طرح مجموعة من الأسئلة من زاوية مغايرة لعلها تخلق شيئا من التوازن مع طرف قد يعرف كثيرا من التفريط. وطبعا لن تكون هذه الأسئلة بمنأى عما طرحه الزميل محمد الراجي في مقالته سالفة الذكر والتي –بالمناسبة- لم تخل من تناقضات.

أولا: وبشيء من التأويل الفاسد: يتهيأ للقارئ -من خلال المقال- أن مطلب العلماء يتمثل في تحقيق مشاركة بنسبة مئة في المئة، ويزداد التأويل فسادا حين يتم الربط بين تحقق هذا الكمال المستحيل عقلا -قبل شرعا- من جهة، وعدم تحقق الفساد من جهة أخرى؛ ناهيك عن نفي المسؤولية الذاتية في استشرائه وجعل المفسدين مشجبا وحيدا تتعلق عليه كل آفات الانتخابات وما يدور في فلكها من قبل ومن بعد. وهاهنا نتساءل: باسم من يصل هؤلاء المفسدون لتلك المراكز؟ وعلى ظهر من يحققون مشاريعهم الذاتية؟ وعلى حساب ماذا ومن؟ الجواب الكافي يأتي من فم الكاتب، فحين يعترف بأن هناك "أكلة السحت" الذين يشترون المقاعد في البرلمان والمجالس المحلية بمئات الملايين، فهو يؤكد جانبا من علمية الفساد في شق "الشراء".. أتساءل: يا ترى من باع صوته وضميره وذاته؟! ومن خان الأمانة أولا: من وصل أم من أوصل؟ أليست المسؤولية مشتركة؟ لا أريد أن أفرط في مقابل التفريط؛ لكن من باب "اعدلوا هو أقرب للتقوى" دون أن يهمنا شنآن القوم نؤكد على أن المسؤولية تنطلق من ذات الإنسان نفسه سواء أكان منتخَـبا أو منتخِـبا؛ وكونكم حافظون لكتاب الله تقرؤون مرارا: "قل هو من عند أنفسكم" و"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" وقوله تعالى: "ذلك بأن الله لم يكُـ مغيرا نعمتا أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". وذات الأمر ينطبق على سريان القوانين؛ فلما نجعل انتشار الفساد طبيعيا حين لا تنفذ القوانين وتبقى رهينة الأوراق نتساءل: ما حظ المواطن في تكريس "وراقية" القوانين؟ وما حظ هذا المواطن -الذي تسميه عاديا- في المعرفة السياسية عموما والثقافة الانتخابية خصوصا؟ ومن أي رحم نريد أن نخرج المواطن "غير العادي" وبأي مواصفات مادامت النخبة المثقفة تفكر بهذا الشكل؟!

فحين ترمي "النخبة المثـقفة" بسهام "سلطتها الفكرية" في مرمى العلماء وتتهمهم باستغلال ما تسميه "السلطة الدينية" لدعم الدائرين في فلك "السلطة السياسية" وإضفاء الشرعية عليهم، تكون بذلك كل سلطة قد نزعت سلطتها عن نفسها مادامت تتراشق بهذه السلط في ساحة المتسلطين ومن لا سلطة لهم. وذات الحالة تتكرر حين يوضع الفقهاء في قفص الاتهام على خلفية أن حديثهم عن ضرورة المشاركة في الانتخابات انحياز لـ"السلطة" على حساب "المظلومين"؛ ذلك أن الانتخابات تهم الشعب ابتداء وانتهاء، ودعوة الشعب من طرف العلماء تعبير عن الوقوف إلى جانبه.. وأنا لما أقول هذا الكلام وبهذه الصياغة، أعلم جيدا أن هناك الكثير من الأحكام المسبقة والجاهزة التي ستجعل من هذه القناعة مثار استهزاء، لكن ما أؤكد عليه، هو ضرورة أن نغير زاوية نظرنا بشكل موضوعي، فالمقاطعة -كما خطاب التيئيس وكما العبث السياسي- تخدم في أغلب الأحيان دوائر سلطوية أو متنفذون ومقربون من السلطة حتى لا يعم الوعي عبر أقرب منافذه التي تشكل البوابة السياسية مدخله الواسع والعمل الحزبي فسيفساءه التكميلي.

إن المسؤولية تنطلق من الفرد ابتداء لتعم الجماعة انتهاء فتضرب على أيدي من يحاولون الإفساد بقوة رادعة تحافظ على الكيان الذي يجمع كافة الأفراد؛ ومادامت الانتخابات أمانة في أعناق هؤلاء الأفراد، وشهادة لا يجوز كتمها أو وضعها في قالب الزور كما أقر ذلك العلماء والفقهاء؛ فإن المسؤولية حينها تصبح أكبر؛ لأنها تصبح حدا من حدود الله لا يجوز تعديه. جاء في صحيحي البخاري ومسلم "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين ألا وشهادة الزور ألا وشهادة الزور ألا وشهادة الزور. قال الراوي: وما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت"؛ والمعلوم أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ما غضب إلا لله وحدوده. ولعل حديث السفينة أبلغ مقالا حين يؤكد على هذين المعطيين (الحدود والمسؤوليات)، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا" (رياض الصالحين:101).

ثانيا: وبشيء من الاتكالية واللامبلاة: وفي رد فـظ على كلام الأستاذ عبدالله كديرة يقول زميلنا الراجي: "..ولكن فين هو هاد "الأصلح والأفضل" آسي ﮔديرة؟ ويضيف في مقطع آخر: "إيوا جيبو لينا شي مرشحين "صالحين" وديك الساعة العيب علينا يلا ما صوتناش".. وهنا أتساءل مجددا: إذا كنت أخي الفاضل لا تفرق بين "الصالح" كاسم فاعل و"الأصلح" كصيغة تفضيل، وذات الأمر بين "الفاضل" و"الأفضل" فأنت معذور من ناحية لغوية لكن لا يرفع عنك القلم سياسيا مادمت قد حشرت أنفك في النقاش على هذا المستوى؛ ويبدو فعلا أن الصالح والأصلح في قاموسكم الدارجي سيان، وهو ما يعززه المقطع الثاني فيما أوردناه أعلاه؛ وقبل أن أرد في هذه النقطة الهامة بالذات، اسمح لي –وبكل احترام- أن أستعير منك قاموسك لأرد على عبارتك : (ايوا جيبو لينا) لأقول: (وفينك أنت باش تجيب.. مالك أنت ماشي مثـقف وقاري (من القراية) وواعي وتحسب راسك تفهم في السياسة أحسن من فقهاء الدين مساكين !! ايوا كون راجل وورينا حنة عقلك ماشي غي يديك أو رجليك).

وبالعودة إلى قضية الصالح والأفضل، نكون قد دخلنا في شق هام من الفقه الذي لا يعيه إلا الفقهاء الذين أستسمحهم في التطاول قليلا على بعض كلامهم فيما يخص المقاصد التي جاءت لجلب المصالح ودرء المفاسد، وفقه الموازنات بالخصوص، وهنا أضع كافة الاحتمالات وأقول:

أ‌. لو خير المرء بين شخص صالح وآخر فاسد: فالمصلحة (المقدرة شرعا وليس البرغماتية) تقتضي اختيار الصالح وإقصاء الفاسد ؛

ب‌. لو خير الفرد بين شخصين صالحين: وجب اختيار أصلحهما بما يحقق أكبر مصلحة ومنفعة، وذلك من باب الحث على تحصيل أعلى المصلحتين وتفويت أدناهما ؛

ت‌. لو خير الإنسان بين شخصين فاسدين: وجب اختيار الأقل فسادا بما يدفع أكبر مفسدة ومضرة، وذلك من باب الحث على أهون المفسدتين وتفويت أعظمهما ؛

ث‌. لو جرّت المصلحة معها مفسدة (أو العكس)، كأن يكون هناك مرشحون من ذات الحزب بعضهم صالحون وبعضهم فاسدون، فهنا تحضر "نظرية التقريب والتغليب" بما يحقق ترجيح كفة على أخرى، وذلك من خلال التقريب والموازنة بين حجم المصالح وحجم المفاسد، ومن ثم يكون تغليب كفة الصلاح أو الفساد في الحكم العام. وذات الأمر ينطبق على الأحزاب مادامت في آخر المطاف شخصية معنوية تسري على أفرادها وهيكلتها وبرامجها وتحالفاتها ذات الأحكـام.

ثالثا: وبشيء من الديماغوجية: طعّم "السي محمد" عباراته الفصحى بغير قليل من "الكلمات الواثـقة" والألفاظ التي تجعل من قيادة العقول والإيقاع بها في شباك الوعي المقولب مسألة تحصيل حاصل، وذلك من قبيل "واضحا" في قوله: "... والذي يظهر واضحا أنه سيبلغ أوجه في الانتخابات القادمة"، وعبارة "طبعا" في جوابه على سؤال التغيير ولو صوت جميع المغاربة الذين بلغوا السن القانونية للتصويت في الانتخابات؟ فقال: لا شيء سيتغير طبعا. وكأن بلوغ هذا الحجم من المشاركة في نظر "السي محمد" ليس تغييرا في ذاته ! وثالثة الأثافي ما أجمله في لفظ "جميعا" في قوله: "لأننا نعلم جميعا أن الله تعالى لا يتدخل في شؤون السياسة". وبهكذا جرأة، يبدو أن الأستاذ الراجي لن يناقش "كديرة" و"بنحمزة" فقط (كما يفضل أن يخاطبهما وكأنهما أقرانه في السن كما العلم) أو يناقش العلماء العصريين من أمثال القرضاوي أو الريسوني أو العثيمين أو الجزائري، وهذا متوقع مادام قد رمى بكتب الآداب والأحكام السلطانية وراء ظهره وألقى بكتابات السياسة الشرعية في غابر التاريخ، وخاض بشكل غير مباشر في مناقشة جهابذة العلم من أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية الذي يعرف السياسة بأنها "سُوس الدنيا بالدين" (أي تسيير أمور الدنيا بما شرع الله).. أتساءل في أي كابوس رأى زميلنا هذه القناعات؟ وأي حلم مزعج هذا الذي سنستبقه بـ"خير وسلام !" مادام الاعتقاد بأن الله لا يتدخل في السياسة أصبح ساري المفعول حتى قبل تحييد الدين عن السياسة بين بني البشر؟ ما أنزل الله بهذا من سلطان ! اللهم لا تؤاخذنا بما فعل "بزيزنا" منا !

رابعا وأخيرا: وبشيء من عدم التدقيق الواقعي: وربما من باب لا يلدغ المسلم من جحر مرتين أراد لنا مدوننا أن نفهم أن الداخلية -التي ألقت به في غياهب السجن يوما ما- كانت تطبخ الانتخابات طبخا في عهد سابق، وبكل ما يمثله الناسخ "كان" من "ماضوية ونقصان في الزمن" مؤكدا أن هناك تحسنا "نسبيا" مادامت اليد الطولى –في نظره- قد تَقَلّص تدخلُها، ولو بنسبة هزيلة في نظرنا، وهذا ينبئ عن قراءة غير واقعية في أحسن أحوال الوصف، حتى لا نقول غير واعية، والدليل لا يحتاج سوى إلى الرجوع إلى ذاكرة الأيام الانتخابية لاستحقاقات شتنبر 2007 التشريعية، وكيف دُفعت لوبيات الفساد دفعا للمشاركة القسرية وبموازاتها استقدام وافد جديد ليس سوى مريدا للداخلية ذاتها؛ أو على الأقل، لمن لا تسعفه الذاكرة، أن ينظر المرء للولائم الانتخابية من حوله وإلى الطهي المفضوح الزاكم لأنوف المتتبعين من خلال البهارات والتوابل التي ترشها الداخلية في طنجرة الاستحقاقات المقبلة (يونيو 2009)؛ وإذا ما أضيف لهذا المشهد السياسي المشاهد الحقوقية والاجتماعية، فحينها ستتضح الصورة كاملة، وهي ذات الصورة التي ما فتئ كثيرون يحذرون من خطورتها وانتكاسها دركات هامة في سلم ما يسمى بـ"أساليب العهد السابق"، علما أن هناك من يرى أننا أمام عهد واحد لا يختلف إلا في شخوصه التي ترسم مشاهد مكرورة على المسرح السياسي-الحقوقي. فهل أهمل صاحبنا كل هذه التفاصيل؟ أم أن البوصلة مستقرة على "نعجة ولو طارت" فيما يخص المشاركة الانتخابية بعيدا عن أي استقطاب منطقي؟!

أمام هذا الواقع كله، والفاقد لبوصلة الواقعية، ينتظر البعض من جهات يسمونها "صاحبة النعمة" أن تنزل علينا مائدة من السماء تهب الديموقراطية لأولنا وآخرنا وتبقى آية في الجميل لدى المواطنين الذين سيقومون حينها بوظيفة الرقابة التي لا ينهض بها حتى البرلمانيون ماداموا يرون الشعب وجزءا كبيرا من مثـقفيه غير مبالين بمصيرهم، وكأنهم يريدون تنقية بيت قذر من دون أن يمسهم أدران المحيط أو ينالوا قسطا من عرق المجهود المبذول في التنقية. أي واقعية هذه؟! من المهم أن يطرح هذا السؤال قبل أي سؤال آخر يتغيى النبش في الجدوائية من المشاركة أو المقاطعة، وإلا فسنكون أمام "الطنز" الحقيقي ! ومن الأهم قبل أن نطلق حنجرتنا لقول "باز" في الفراغ الذي لا يوصل صوتا، أن نعي جيدا من نحن؟ وما قيمتنا الحقيقية (وليس المتوهمة) في محيطنا السوسيوثـقافي؟ وإلا فسنخسر ماء الوجه ويحاسبنا التاريخ حتى قبل أن نقف أمام محاكم العدل البشرية أو الإلهية ! ونكون حينها كمن حسب أنه يحسن صنعا والزمن يغافله عن الخسران المبين !


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - حمو ولد امو الاثنين 02 مارس 2009 - 19:24
شوف أنت واش فهمتي او لا.. راه مضطر أنانعاود ليك من الاول: شوف المقدمة شنو تقول وحل عينيك: لست في هذا المقام بصدد الرد -مباشرة وبعمق- على جدوائية المقاطعة أو مقاطعة المقاطعة بما قد تعنيه من مشاركة ناقصة أو تامة، لكنني أتغيى طرح مجموعة من الأسئلة من زاوية مغايرة لعلها تخلق شيئا من التوازن مع طرف قد يعرف كثيرا من التفريط.
وهاد المرة سطر على عبارة: زاوية مغايرة لعلها تخلق شيئا من التوازن مع طرف قد يعرف كثيرا من التفريط.. وبالخصوص سطر على زاوية مغايرة والتفريط.. ايلا قريتي مقال الراجي راه دافع على المقاطعة والسيد حسبها تفريط وهو من الاول يقول ليك راه المعالجة من زاوية مغايرة يعني غادي يعالج المسألة من زاوية المشاركة باش يخلق التوازن.. ايلا مازال ما قريتي مقال الراجي سير تقراه.. فهمتي أو نعاود ليك من الاول؟؟؟
ايوا أنا هادشي اللي فهمت.. ايلا بغيتي نطلبو تحكيم الكاتب نطلبوه؟؟؟
2 - يوسف ماليزيا الاثنين 02 مارس 2009 - 19:26

"الزاوية المغايرة" لا تحيل الى مقال الراجي لان "مقال الراجي" لم يذكر قبل ذكره "الزاوية المغايرة" في الفقرة المعنية و بالتالي فان "الزاوية المغايرة" تحيل الى المذكور و هو" جدوائية المقاطعة أو مقاطعة المقاطعة" اي لايريد ان يناقش من زاوية الجدوائية بل زاوية مغايرة لزاوية الجدوائية. و معلوم انه في الكتابة الاكاديمية لا يمكن الاحالة الى شئ لم يذكر في نفس الفقرة وان فعل الكاتب فذاك يعني قلة علمه. و "التوازن" يقصد به انه يريد ان يطرح اسئلة لا تحيل الى الغلبة و انما الى "التوازن" دون ان يحدد في هذه المقدمة من يكون هذا "الطرف" او في اي اتجاه يميل اليه "التفريط" و كل علاقته بمقال الراجي هو انه لن يكون بعيدا عنه في طرح اسئلته و ليس مناقضته بالدفاع عن المشاركة. عزيزي ولد مو لا يمكن الاحتكام الى الكاتب لان الكاتب ميت و النص حي. انصح الكاتب ان يطالع بعض المراجع حول الكتابة الاكاديمية خاصة بالانجليزية حتى يطور بنية كتاباته بعدما طور اسلوبه. و اتوقع له مستقبلا زاهرا في الكتابة.
3 - فضولي الاثنين 02 مارس 2009 - 19:28
على الأقل يا أخي ، الراجي كان واضحا في كلامه و عبر عن رأيه و لو أن الكلام بصيغة الجمع لم يكن ملائما في ذلك المقام.
أما ردك فكان سفسطائيا لا موقف واضح فيه، فلسنا هنا في مبارزة في البيان و البلاغة لتوضيح الفرق بين الصالح و الأصلح ، يكفي أن تصل الرسالة بلغة قريبة من عموم الناس ، لا أن تكون موجهة لخريجي الأسلاك العليا في اللسانيات.
4 - فرسان الكلمة الاثنين 02 مارس 2009 - 19:30
جميل جدا ان نطالع مقالات في الجرائد والمجلات محررة بأقلام سلسة سهلة ممتنعة. . انا الذي بمجرد ما ضطلع على مقال اتأفف لمتباعته حتى النهاية, تجدني آخد كل وقتي مشدودا بجمال العبارات التي ينضوي عليها مقال استاذنا وفقيهنا عبد الكريم الكعداوي استمتعت كثيرا بغزارة الأفكار ووفرة الالفاظ وتناسق بعضها البعض كحبات مسبحة في يد تقية نقية اوكتسارع ماء عذب سلسبيل في نهر بين ارخبيل براعة دون مراوغة, فصاحة لا ركاكة, حجج دامغة لا ديماغوجية ولا اديولوجية , ادب جم في الكلمة بدون ملامة مراده التبيين والتوصيل لا الإطناب ولا الإستقطاب ..حبدا لو تكتب لنا هنا في هسبريس مما علمك الله بصفة دائمة وتنقدنا من ضحالة وجفاف وتسيب بعض المدونين مجال الفكرة والكلمة ,,,جازاك الله خيرا يا عبد الكريم
5 - كلمة حق في وجه جاهل الاثنين 02 مارس 2009 - 19:32
عندما تصبح الكلمة الحرة سيفا يسلط على رقاب من ادعى العلم..و صار بالتوهم الجاهل يتعالى بالحرف على من جعلهم المولى في اعالي الدرجات و بوأهم مواقع العلم و العلماء..عندها لا تملك الا ان ننحني امام من ناصر..و طلب ود الفئة العليا بالحجةو البيان و سداد الرأي...
سيدي...
جعلك المولى مشعلا من حق..و شعلة من ايمان...
و جعل الحياة بك املا من نور..
و توجك بعائك لامتك تاجا من اخلاص و قبول ...
6 - العربي الفيس الاثنين 02 مارس 2009 - 19:34
نعم! لا محمد الراجي بوصايته العلمانية النصرانية الإنجلية"اعطوا ما للقيصر للقيصر
وما لله لله"على العمل السياسي ولا دعوة مصطفى بنحمزة التلصوصية و التكريسية فقيه البلاط أو بالأحرى بوقه الذي أخرجه هذه المرة لعل يبلغ به أسباب أذن الواطن المغربي الذي رفض اللعبة في إنتخابات 7/9 /7 00 2 التشريعية.إن كان بن حمزة حتى من أهل السياسية فأين
كان من قبل لماذا لم يدخل إلى الحلبة الإ عندما تأزم القصر الذي ظل يدعو بقده وقديده في خطاباته المواطنين إلى المشاركة في الإنتخابات حيث يواجه دائما برفض الشارع ولا يعتبر لإنه يقيم أسس حكمه على العنف والقمع لا على الديمقراطية...؟؟؟
7 - يوسف ماليزيا الاثنين 02 مارس 2009 - 19:36
عجبا لا تريد مناقشة موضوع المقاطعة او المشاركة غير انك دافعت عن المشاركة من وجهة نظر دينية. اليس هذا عين التناقض. ثانيا كنا هانيين من التحليل الديني حول الانتخابات حتى جا الراجي و جبد النحل. هاهما العدل و الاحسان غدين يدافعو على المقاطعة و هاهما العدالة غادين يدافعو على المشاركة و كل من وجهة شرعية. اكتفي بهذا القدر لاني نعسان.
8 - حمو ولد امو الاثنين 02 مارس 2009 - 19:38
واتا قرا مزيان شنو يقول السيد اسي عبو يوسف اللي ماجي من ماليزيا:
لست في هذا المقام بصدد الرد -مباشرة وبعمق- على جدوائية المقاطعة أو مقاطعة المقاطعة بما قد تعنيه من مشاركة ناقصة أو تامة، لكنني أتغيى طرح مجموعة من الأسئلة من زاوية مغايرة... وسطر على (مباشرة وبعمق) حيت ما قريتي والو عاد، داكشي ماشي شي رد هو هاداك يقول لك السيد... راه طرح غي شي أسئلة/ ايوا بقا فاتح فمك بلا فهامة بحال الراجي !
تحية لكاتب النص... الله يجازيك بخير... بردتي ليا الغدايد.
9 - أبوذرالغفاري الاثنين 02 مارس 2009 - 19:40
عفوك أيها الأخ.لقد ذهبت بعيدا في تحليلك للخطاب ومارست التفكيك والتحليل ولكن(الكلاس)لايتحدث عن علم ومعرفة.بل انه يهرف بما لايعرف-كما يقول الفقهاء-انه مجرد ناسخ لمنسوخ وصوت أسياده.لذلك لاداعي أن تشغل بالك به وبطرهاته فهو مجرد مؤذن في( مالطة).
10 - عبد العزيز الاثنين 02 مارس 2009 - 19:42
حقيقة مقال أكثر من رائع منطقي وجميل جدا ولا يستحق ما كتبه السيد محمد الراجي من تفاهات أن يرد عليه بهذا المقال الجميل والرائع والمتقن والذي يدل على أن صاحبه ذا ثقافة محترمة.
11 - يوسف ماليزيا الاثنين 02 مارس 2009 - 19:44
كيفاش "رد ماشي شي رد هو هاداك"- برد لى غداديدي"... واش كتكلم على هاذ المقال ام على شي معركة في حمام؟ المهم ياسي ولد مو راه سواء رد الكاتب مباشرة او غير مباشرة راه دافع على المشاركة طيلة المقال عرضا و طولا اما ان يكون الرد ماشي بعمق فطبيعي لان الموضوع يحتاج الى مجلدات ماشي مقال. تناقض الكاتب كيتجلى فى انه ادعى انه لن يدخل في جدوى المشاركة او المقاطعة-بعمق ولا ماشي بعمق ماشي هاذا هو المهم- بينما لم يناقش الجانبين و انما فقط دافع عن المشاركة و التناقض الثاني انه تكلم عن طرح اسئلة فقط حول الموضوع لكن لم تكن مناقشته طرحا لاسئلة بقدر ما كانت اجوبة تدافع عن المشاركة لان طرح الاسئلة تتطلب نقاشا متوازنا مع الترجيح في الاخير بينما اتخذ كاتبنا موقفا مدافعا من الاول. بمعني اخر ان مقدمة الكاتب لا تناسب عرضه و لا خاتمته. ومع ذلك فتحليله قوي و اسلوبه جميل خاصة ان سنه مازال صغيرا. واش فهمتي اولد مو ولا نعادو من الاول.
12 - حمو ولد امو الاثنين 02 مارس 2009 - 19:46
راني قلت ليك أنت راك mal aux yeux ماشي ماليزيا.. وهذا الرد ال3 وما بغيتيش تفهم.. شوف غي تحت العنوان الفووووووووووووووووق شنو كاتب السيد.. (في فهم مقالة ...) وداكشي كاااااااااافي باش تربط الأفكار.. قلت ليك سييييييييييير تقرا مقالة الراجي بلا سفسطة.. راه بحالك مسفسطين وكثار للأسف.. ايلا عندك مشكل في الفهم أو ما تقدرشي تربط بين الأفكار في نفس النص فخلي لك ديك التعبيرات.. وشوف مع الكاتب واش يقبل منك داكشي بالنكليزية كيف تقول.. اللي تعلم جملة من عند سيادو يجي يدوخ بها على الناس! هاكوا هاك !!
13 - yidir الاثنين 02 مارس 2009 - 19:48
لاد كتبت ردا على الموضوع امس
اتمنى منك اسي طه ان تنشره و الا تخيبني خصوصا اني قد عدت للكتابه امس فقط بعد توقف ناهز السنة احتجاجا على مثل هذا المنع الذي يطال الردود خصوصا عندما نتحمل عناء الكتابة بعدها لا تنشر(حالة رد مقال كنت نشرته بخصوص احد فيهديوهات ابراهيم مخلي افضح فيه جبنه ) .
اتمنى ان تقوموا بنشر رد امس راه باقي طري .
14 - يوسف ماليزيا الاثنين 02 مارس 2009 - 19:50

الى ولد مو
كلما جاوبتك على حاجة الا و كتهرب الى حاجة اخرى و في الاخير هربت الى تحت العنوان؟؟؟ صافى غير نقرا تحت العنوان ونربط الافكار باش نفهم الفهامة ديالك العوجة. ماكاين لا احترام بنية الفقرة و لاعلاقة الجمل بعضها ببعض و لا علاقة الفقرة بالفقرات السابقة.... خصك تقرا بزاف باش تفهم معنى الكتابة و الاسس ديالها او لهلا يفهمك وانا مالي. ضيعت معاك الوقت بزاف و انت باين عليك حاس براسك و ماباغيش تعلم. هادي اخر مرة نجاوبك: سالينا. تلقا الكاتب شرا الكتب اللى قلت لو باش يطور كتابتو و انت باقي مصدع ليا راسي هنايا. هاد المرة مني تشوف سميتي في شي تعليق نقزو راه بيني و بينك جبال ( ديال الفهم) على حد تعبير الستاتي.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال