24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الممتلكات العامة (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  4. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  5. "الأشراف" زمن المرينيين .. قوة دينية تضفي الشرعية على السلطة (5.00)

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | " سؤال النزاهة " في مباريات ولوج أسلاك التكوين

" سؤال النزاهة " في مباريات ولوج أسلاك التكوين

على سبيل البدء..

أنا نجحت !.. أنا لم أنجح !!.. معايير النجاح - في هذا البلد الحبيب - في كف عفريت ! لا تقل : أنا أعددت العدة ، وحملت الزاد، وأخذت من الأسباب أضمنها؛ فاقتحمت عقبة الامتحان ، واعتليت كرسي النجاح و..و..و.. ! فمعاييرك – يا حبيبي – " لا تأكل " شيئا أمام معايير "القوم" وحساباته .. لأن معاييره ، بكل بساطة ، لا تنضبط إلى منطق معقول ، ولا تعتد باجتهاد، ولا تهتم بمستوى، ولا بما ضمنته الورقة، من جميل العبارة ، وصحيح الإجابة ..فزمن الاعتداد بالكفاءات قد ولى إلى غير رجعة ..!

لقد كان" الحصيص " يستوعب المشروع وغير المشروع .. فكان لاجتهادك – أخي الحبيب – حظ معقول وسط زحمة الهواتف والفاكسات " الفوقية " الملبية للولاءات السياسية والنقابية ، وأساليب الغش المختلفة(انفايل ) ، وأخطاء التصحيح المتعددة ، وما إلى ذلك من الأساليب والاعتبارات المعلومة... أما وقد قُزم هذا " الحصيص " ، واستنفذته هذه الوسائل المحرمة ، فلم يبق لك حظ – يا عديم الحظ ! - لا في العير ولا في النفير ، وأجرك على الله !

وبعد..

لقد أُعجبت كثيرا بصراحة الجلسة التي جمعت بعض الإطارات النقابية ، و" مسؤول كبير" في وزارة التربية الوطنية ، وتمحورت حول التعيينات المشبوهة التي عرفتها إحدى النيابات التابعة لوزارة التعليم ، والزبونية التي طبعت سلوك هذه المؤسسة خلال السنوات الدراسية السالفة . حيث أكد " المسؤول الكبير " – بعد أن استنكر بدوره هذه الخروق والتجاوزات ، ووعد بالقطع معها – أن ثمة حقيقة مُرَّة لا مفر منها ، وعلى الجميع أن يعِيَها ، ويلتمس للمسؤولين الأعذار بسببها. وخلاصة هذه الحقيقة ؛ أن هناك مكالمات وفاكسات ، لا يمكن رفضها ولا القفز عليها ، لأننا – بكل بساطة - في المغرب ولسنا في فرنسا !

وهذا الكلام ذكرني بموقف أحد المجتازين لمباراة ولوج مركز سلك التفتيش حينما سئل عن إمكانية حصوله على نتيجة إيجابية فقال: " لوكنت في فرنسا لقلت بدون تردد : " سأنجح %100 ؛ وذلك – بطبيعة الحال – بناء على النزاهة التي تعرفها الامتحانات هناك ، والتقدير الذي يحظى به المجتهد .أما وأني في واقع لا زالت الزبونية والمحسوبية والغش خبزه اليومي ؛ فكل تصريح من هذا القبيل ، سيكون من باب الضحك على الأذقان ، و الكذب على الأقران !! "

بيد أن الأمر – في تقديرنا - ليس كما يعتقد الكثير ؛ زبونية ورشوة ومحسوبية وغش ... على طول ؛ فثمة أسباب أخرى كثيرة يصعب حصرها . فالكثير ممن يحظون بالنجاح في مثل هذه المباريات – وأنا أعرف منهم العشرات – ليس بينهم وبين الكتابة في مواضيع التربية والتعليم – وفي جميع المواضيع حتى - إلا الخير والإحسان . كما أن الكثير ممن لم يسعفهم الحظ في النجاح ؛ هم من أصحاب الأقلام المعتبرة ، والأفكار الكبيرة ، والكفاءة المشهود لها . والسبب – حسب رأينا – يعود إلى طبيعة المصححين ؛ إذ إن بعضهم (غالبيتهم من أساتذة مراكز التكوين المتبارى حول ولوجها) قد توقف عن مواكبة المستجدات في مجال تخصصه ، مما يجعله يصنف كل جديد يكتبه المرشح على ورقته في دائرة الخطإ . كما يتعامل مع الكتابة الراقية ، والأسلوب الرصين ، والفكرة الرائدة ، بمثابة التحدي لقدراته المعطلة ؛ فيواجهها بإتيانها من القواعد ، رغبة في تدمير صاحبها ، وتشكيكه في قدراته. كما أن بعضهم الآخر لا يربطه بالمادة التي يشرف على تصحيحها شيء يذكر ، مما يجعله يعتمد فقط على معلومات(عناصر الإجابة) غالبها غير منضبط ، مما يجعل النقطة التي يمنحها للممتحَن (بفتح الحاء) غير مطابقة للأجوبة التي أودعها في ورقته.

وهكذا ، فإن استطعت أن تفلت بجلدك في الاختبار الكتابي ؛ فلن تستطيع الإفلات من كماشة الشفوي ،أُسُّ المباراة وفيصلها الحاسم ؛ حيث تحضر كل الاعتبارات المحرمة التي أومأنا إليها أعلاه.

لكن –في المقابل – ثمة مرشحين ومرشحات أكفاء ، و نزهاء استطاعوا أن يقتحموا جدار مثل هذه المباريات بقوة واقتدار ، فيبعثروا أوراق "القوم" ؛ ويمروا في سلام ، ويفوزوا وسط الزحام ؛ لكن عددهم قليل ، ووجودهم استثناء ... لكل هؤلاء نقول: لكم تحياتنا الحارة ، وتبريكاتنا العطرة .. و أملنا كبير في أن يصير هذا "الاستثناء" الذي تمثلونه ، "قاعدة" في نتائج مباريات ولوج أسلاك التكوين المختلفة (وعلى رأسها سلك التفتيش الذي تجري أطوار مبارياته في هذه الأيام)؛ فيسعد كل مجتهد ، ويدخل السرور قلب كل محبط .

وكل مباراة وأنتم على موعد!!.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - اسماء بنت عبد الله الاثنين 02 مارس 2009 - 19:24
لا وجود للنزاهة في المغرب اثناء اجتياز الإمتحانات فعلى سبيل المثال لا الحصر في آخر امتحان اجتزته اثارتني ظاهرة الغش في الامتحان جهارا وامام الكل .فلا وجود لتكافئ الفرص في المغرب الحبيب ولا نزاهة .كل المجالات مبنية على الغش والرشوة فلست ادري الى اين نحن سائرون ربما نحو الهاوية؟
2 - ذ.صالح أيت خزانة الاثنين 02 مارس 2009 - 19:26
شكرا أخي الفاضل عبد الرحمان خال على اهتمامك الخاص بما أكتب، وشكرا لك أكثر على رقة ما كتبت في حقي ،وتمنياتك لي بالنجاح في مباراة، يؤسفني أن أخبرك أني لم أجتزها لأسباب خاصة...والسلام.
3 - عبد الرحمان الخال الاثنين 02 مارس 2009 - 19:28
سمات الزمن الرديء
بشجاعته التي عهدنا فيه أيام كنا نلتقي في بعض المناسبات- النقابية منها بالخصوص- ،رسم لنا بقلم اسود غامق ملامح المغرب التربوي كما افترضه،من خلال مباراة التفتيش الأخيرة،وكم أتمنى لك يا زميلي النجاح في تلك المباراة التي بالمناسبة لم تخرج بعد نتائجها،لن أقول حتى يفند كلامك لأنك بذكائك الحاد فتحت في آخر المقال فسحة لهذا السيناريو الجميل،وأنت من أصحاب القلم الذين ينمقون أعمدة الصحافة بأنواعها من حين لآخر،بمواضيع شتى تحت مسميات كثيرة،سأكون سعيدا جدا إذا تحققت الحلم وولجت مركز تكوين المفتشين و سأكون اسعد لو أخبرت الجميع هناك إن منا من لا يفلت أي إصدار تربوي ولا لقاء تكويني،و لا تمكن أن تفحمه في نقاش ولا...و يعجز عن فك رموز امتحان مهني كان أو غيره؟؟فينجح من كان دونه ويبقى هو في ذهول و ووجوم...سأكون سعيدا أن نرى بعد ذلك مقالاتك لتخبرنا بالذين نجحوا مثلك هل هم في مستوى ذالك أو أقل.....وكل امتحان وأنتم على خير..
4 - ABDOU/RABAT الاثنين 02 مارس 2009 - 19:30
مقال قد يثبط ( بالطاء)العزائم أنصح كل متبار أن يحرص على أن يكون من الأوائل و ذلك بدخوله المباراة التي سيجتازها و هو على أتم استعداد بل على أقصى درجات التحضير للمباراة فأعتقد هذه هي واسطته للنجاح فإذا كان من أوائل الناجحين باعتبار النقط المحصل عليها فلا أظن أن ضمير أي مسؤول سيسمح له بعدم إعلان نجاحه .. هذه نصيحتي عن تجربة فقد اجتزت خلال حياتي العملية ثلاث مباريات واحدة من أجل ولوج سلك الوظيفة العمومية و اثنتان من أجل الترقي إلى السلالم العليا فنجحت فيها جميعا بدون واسطة لأنها أصلا لم تكن لي و من أجل ذلك اعتمدت على الطريقة الآنفة الذكر أي التهـييء الجيد للحصول على النقط الجيدة التي لا ترك أي مجال للتلاعب!!!! أرجو أن تكون الفكرة واضحة .
5 - محمد الاثنين 02 مارس 2009 - 19:32
لمثل هذه الأسباب تتظاهر الكفاءات أمام البرلمان
لأننا باختصار في المغرب وليس في فرنسا
6 - marra الاثنين 02 مارس 2009 - 19:34
التباري على المناصب المالية ولا على اللارتقاء إلى إطارأعلى حلم ومطمح كل موظف وفي جميع القاطاعات ، غير أن قطاع التعليم المدرسي يبقى استثناء لاعتبارات مادية ومهنية واجتماعية لا داعي لتفصليها .
إن مايثير الاهتمام هذه الامتحانات المهنية وما ترتب عنها من تيئييس المتنافسين فيها وخصوصا الراسبين باستمرار
أتساءل أي عرض تروي سيقدمه هؤلاء في ظروف نفسية متدنية ؟؟ أليست الامتحانات المهنية وسيلة لخلق الضغائن والأحقاد بين صفوف الماركين فيها بعض محظوظ والآخر مغبون ؟؟ هل الآمتحانات المهنية مقياس حقيقي لجدارة الموظف بالسلم أو الرتبة أو المنصب المالي أو المهمة ؟؟
حقيقة إن معيار التقويم باختبارات المقال وماانتجه من مشهد تربوي منتكس وصراعات واتهامات بين التنافسين بعدم الأهلية و الآستحقاق والغش أو الزبونية والمحسوبية، يدعو المشرفين وكل أطراف الحقل التربوي للتفكير في بدائل جديدة للتقويم ممنصفة وذات مصداقية و إجماع كل الأطراف
7 - الميسوري الاثنين 02 مارس 2009 - 19:36
المقال عبارة عن احكام قيمة ما لم تثبت عن طريق البحث العلمي ارقام و شهادات حية عن مصححين او منتهزين يعترفون بما قاموا به .
لكن هذا لا يفند مقولة الهاتف و الفاكس بل هي قائمة في حدود لكن هل يمكن اعتبار من تلقى الهاتف او الرشوة مواطنا قبل الحديث عن كونه موظف مغربي لا ثم لا بل هو خائن لنفسه و لوطنه.
تتحدثون عن مباراة خاصة برجال التعليم و الكل يعلم مدى اهمية رجل التعليم و ممارساته في حياة المواطن و مستقبل الوطن المتعلقة بتربية النشء و تاهيله و جعله متميزا بمبادء و قناعات ديموقراطية و عقلانية هذا حقي و هذا واجبي .
لكن الغريب في الامر ان الكل يشتكي من هذه الممارسات و يقوم باحط منها تجدهم ينقلون و يتناقلون يغشون لا يقدرون على الفضح.
الوزارة لا تقوم بدورها كل الوزارات عامة لا تقوم بالتربية على الاخلاق وان فعلت هددت ووعدت فقط على الاوراق مما تزيد الطين بلة .
المهم الله يجيبنا على خير.
8 - bahirra الاثنين 02 مارس 2009 - 19:38
بسم الله الرحمن ارحيم
وبعد
فمن المفارقات العجيبة في هذا البلد الرائع والعجيب أن يكون النجاح فيه والتفوق سمة وعلامة على حب الظهور والوجاهة ولهذا يتعامل البعض مع التفوق بشيء من الاستهتار والاحتقار والفارق بين المتفوق وبين من يقيمه هو أن الأول وُضع في مكان الممتحن والثاني وضع في مكان يسمح له بنسف كل الآمال حقدا منه على النباهة والنبوغ لأنهما بالنسبة إليه علامة يمكن أن تقصيه من منصبه ولهذا يتعامل معها على أساس وجوديٍ إما أن يكون أو لا يكون ......
ما عسانا نفعل أمام هذه المعادلة المعقدة وهذه " الحريرة " " المحرحرة " التي تلقي بكل مبدع متفوق في غياهب التجاهل والنسيان وتضيق عليه الآفاق من أجل إلجامه من مواصلة الطريق " نحو الأعلى " وتحرمه من أبسط حقوقه ألا وهي التباري حول مناصب هي مبدئيا من حقه ومن حق غيره ممن لهم الأحقية بدعوى هناك معايير أخرى من خلالها يمكن معرفة الأحسن والأجود والأصلح لهذا المنصب . هنا يطرح السؤال الجوهري من يقيم من ؟؟؟ ويبقى السؤال معلقا إلى حين تأتينا الإجابة الصيحة في المستقبل ولا أظنه قريبا لأن كل المؤشرات تقول بأنه سوف يتأخر ....
ورجوعا إلى مواضيع الامتحان ( مبارة ولوج مركز تكوين مفتشي التعليم ) هل من خلال هذه المواضيع التي طرحت يمكن أن نقيم القدرات الحقة والتي بإمكانها أن تغير من هذا الوضع التعليمي البئيس ؟؟؟؟؟ الإجابة طبعا ...... وبكل بساطة........... لا ....... لأن هذه المواضيع ربما وضعت بشكل يعرف بالاستعجالية و الأمور لم تكن واضحة أمام من وضعوها وهذا ما يجعل جميع الاحتمالات واردة أمام المتباري ليتخيل ما ستؤول إليه هذه النتائج التي ستعلن متى ؟ وكيف ؟ في علم الغيب وكيف ستكون هندسة القرارات التي ستفرج عن هذه النتائج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويبقى السؤال معلقا إلى حين اخياره
والسلام على كل الإخوة المحاربين في كل الجبهات وأعني بذلك الكائن القابع في غياهب النسيان والتجاهل رجل التعليم

المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال