24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. لوحات عبد الوهاب الدكالي تُؤثث رواق باب الرواح بالعاصمة الرباط (5.00)

  2. قتيلتان وجرحى في حادث سير بجماعة الحوازة (5.00)

  3. ربيعي يستعد لحسم سابع نزالاته الاحترافية بمارسيليا (5.00)

  4. هكذا عاش اليهود في اندماج وتساكن مع المسلمين بالقصر الكبير (5.00)

  5. هل قتلتَه أم قتلكَ؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | متى يصبح كل مغربي ملكا

متى يصبح كل مغربي ملكا

متى يصبح كل مغربي ملكا

نعيش على مسرح المغرب الحالي ثلاثة مشاهد متباينة:

- المشهد الأول: جلالة الملك يسابق الزمن ويجري صيفا وشتاءا وشمالا وجنوبا وشرقا وغربا، من أجل تدشين أو انطلاق مشاريع متنوعة. ملك شاب حباه الله قوة العزيمة وموفور الصبر لكي يقف بنفسه على كل ما يساهم في تنمية البلاد والرقي بالعباد. ملك يعاين ويراقب ويستفسر حول كل شيء، ويحاور المواطنين ويسألهم عن أحوالهم، ملك لا يرغب في البقاء داخل أسوار القصور، بل يجد السعادة والحبور في الاحتكاك بالمواطنين والنزول عندهم بقلب كبير ونفس منقطع النظير. ولعل آخر خرجة طلع بها جلالة الملك عندما زار بشكل مفاجىء بلدة عين تاوجطات وانغمس في الوحل ومياه الأمطار ليعاين عن كثب الحياة اليومية للمواطنين هناك.

- المشهد الثاني: مسؤولون حكوميون وجماعيون – وليس كلهم طبعا- يلعبون لعبة الكاميرا الخفية ، حيث يهيئون بذكاء خارق للحظة الزيارة الملكية، وذلك عن طريق توفير أجواء احتفالية رائعة من أفرشة وورود وفرق موسيقية ومواطنين. لكن بمجرد ما تنتهي الزيارة الملكية حتى يذوب كل شيء، فالكل مستورد والكل لحظي. وهذا ما كان على سبيل المثال لا الحصر خلال تدشين مستشفى متعدد الاختصاصات حيث بمجرد ما غادر الملك هذا المستشفى غادرت التخصصات المتعددة وأصبح المبنى شبيها بمستوصف عادي كما هو الحال في كل الأقاليم والجهات. ونفس الشيء حدث في دار للشباب حيث بمجرد ما انتهت مراسيم التدشين الملكي حتى غابت الحواسيب التي عاينها الملك. بل حتى المساجد لم تسلم من هذه المهازل...


- المشهد الثالث: شعب يتفرج ساكتا قانعا خانعا، شعب يحب ملكه ويفرح لكل مشروع أعطى انطلاقته أو دشن البدأ بالاستفادة منه، لكن يعلم علم اليقين أن المسؤولين ليس لهم نفس الحماس والرغبة الصادقة والوطنية اللازمة للسير بهذا البلد نحو التنمية والرقي. شعب أصبحت له القناعة بأن هذه المشاريع لا تقوم على أسس مثينة ولا تهدف إلى خدمة وإسعاد المغاربة. بل هي مجرد مشاريع تحسب للمسؤولين في كتاب منجزاتهم وتستغل لاحقا في مشاريعهم الانتخابية والسياسوية. وفي نفس الوقت يسكت هذا الشعب عن هذه المهازل ويتقبلها بمرارة ولا حول له ولا قوة على تغيير هذا الواقع.


هذه أيها السادة هي المشاهد الثلاثة التي تكاد تكون متناقضة، والتي نعيش على إيقاعها ونفتح قنوات تلفزتنا على صورها. وهي مشاهد قد يحير الإنسان في فهمها وتفسيرها، وتدفع بنا إلى طرح عدة أسئلة:


- لماذا يشقى الملك ويكد، تحدوه رغبة جامحة في تغيير المغرب والرقي به إلى مصاف الدول الصاعدة التي أصبحت لها كلمة مسموعة على الساحة الدولية؟ بينما المسؤولون لا يسايرون إيقاع الملك؟ ألا يقتنع هؤلاء المسؤولين بما يصبو إليه الملك؟ أم هناك عوائق تعترضهم وتحد من تحركاتهم وانخراطهم في سيرورة التنمية التي يحتاجها المغرب؟


وللتذكير فقط، فقد عرف المغرب عبر تاريخه مثل هذه الأعراض. فعلى سبيل المثال: خلال أواخر القرن التاسع عشر بذل السلطان المولى الحسن الأول العلوي مجهودا كبيرا في سبيل إصلاح وتطوير أحوال المغرب، ومن جملة الأعمال التي قام بها: تحديث الجيش وتكوينه بطريقة عصرية بواسطة ضباط مدربين تم جلبهم من أوربا، وإرسال بعثات طلابية إلى الخارج من أجل الاستفادة من مناهج التعليم الحديثة ونقل الخبرة إلى المغرب. لكن محاولات الإصلاح هذه، لم تجد التربة المناسبة والآذان الصاغية والعقول المستوعبة في صفوف حاشية السلطان ووزرائه ومساعديه، فانتهى كل شيء إلى الفشل... ومن الوقائع الدالة على هذا الفشل، أن أفراد البعثات الطلابية التي صرفت في سبيلها الأموال عادت إلى المغرب لتصبح محط سخرية وتهميش من لدن أعيان الدولة وعلمائها...

- ما هي مبررات هؤلاء المسؤولين في نهج هذا السلوكات؟ ألا يشعرون بالإحراج والضيق كلما كان المشروع الذي دشنه الملك غير تام ولا تتوفر فيه مواصفات الجودة والنفع المرجوة، والتي تقدم في حضرة الملك؟ ألم يملوا ويضجروا من لعب هذه الأدوار السخيفة منذ أن غادر الاستعمار المغرب؟


- ما هي الآثار التي تتركها مثل هذه المشاريع المغشوشة أو الناقصة في نفوس المواطنين المغاربة عامة، والمواطنين القاطنين في مكان المشروع خاصة، والذين كان من المفروض أن يستفيدوا من هذا المشروع؟


- ألم يحن الوقت لكي ينتظم المواطنون في جمعيات وتنظيمات جمعوية تسهر على تتبع هذه المشاريع والاحتجاج على ما طالها من نقص أو غش، ورفع شكايات مباشرة إلى الملك؟


- أليس المواطنون هم المسؤولون على هذا الوضع؟ ما دام المواطن هو الذي ينتخب أعضاء الحكومة وأعضاء الجماعات المحلية؟. ألا يتحمل المواطن تبعات بيع صوته بوجبة عشاء أو ورقة نقدية هزيلة؟ مما يوصل أمثال هؤلاء المسؤولين إلى دواليب المسؤولية؟ ألا يتحمل المواطن المسؤولية برفضه المشاركة في العمل السياسي وبامتناعه عن التصويت؟...


فمتى يصبح كل المغاربة مثل ملكهم الشاب والديناميكي والغيور على البلاد؟


وإلى متى تتغير العقليات وتصفو النيات؟


وإلى متى تشرق شمس بلدنا الحبيب؟...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - DEV الثلاثاء 03 مارس 2009 - 19:00
BRAVO DOCTEUR ABDOU MOUL DETAIL
WALLAH TON COMMENTAIRE MA BCP FAIT PLAISIR MEME SI C EST UNE GOUTTE DEAU DANS UN OCEAN DE CINEPHILES LEURRES.
JE NAI RIEN A RAJOUTER SAUF LE SUIVANT
QUELLE EST LA DIFFERENCE ENTRE AMIR AL MOUMININE PERE ET AMIR ALMOUMINIE FILS.? CEST PRESQUE LA DIFFERENCE ENTRE PHARAON PERE ET SON FILS AKHENATON.
2 - marouane الثلاثاء 03 مارس 2009 - 19:02
اظن ياصاحب الجلالة انه حان الوقت للقيام بفورمطاج لكل الاحزاب .الاحزاب هي المسؤولة عن كل المشاكل التي يعرفها المغرب لابد من اعطاء الفرصة لكل غيور عن بلده لابد من اعطاء الفرصة لحاملي الشواهد العليا ليقولو كلمتهم
3 - معطل الثلاثاء 03 مارس 2009 - 19:04
للاسف هناك اشخاص ملكيون اكثر من الملك
اريد ان اسالك يا كاتب الموضوع سؤال واحد و تجيبني بصراحة
هل في نظرك من يشقى ويتعب من اجل الرقي بالمغرب الى مصاف الدول المتقدمة .يعين حكومة على راسها عباس .هذه اكبر اهانة للشعب المغربي .نحن قد نخاف فعلا .وهذا حال معظم المغاربة.لكننا لا ننسى من ظلمنا ابدا .لهذا كفانا ضحكا على ذقون المغاربة بمثل هذه المقالات التي تزور الواقع و لا تسمي الاشياء بمسمياتها.
ان من يكد ويجد ويشقى في المغرب هم فقط الفقراء الضعفاء من فلاحين صعار و عمال و مياومين لولاهم ل..............
4 - محمد الشلح الثلاثاء 03 مارس 2009 - 19:06
اعطو لاي مغربي حقيقي محب لوطنه ولو 1/100000 من اجرة الملك،وسترون كيف سيصبح المغرب
5 - فضولي الثلاثاء 03 مارس 2009 - 19:08
لا تحمل المسؤولية للمواطنين ، فليس تصويتهم في الإنتخابات أو مقاطعتها من أوصل البلد لما هي عليه، المسؤول الحقيقي هو من يخاف التغيير الذي يظن أن نتائجه لن تكون في صالحه.
أكيد أن أحوال الشعب لن تصبح أسوأ مما هي عليه، أما أصحاب الإمتيازات فلن تبقى حالهم كما هي. إملأ الفراغات......
6 - dictature الثلاثاء 03 مارس 2009 - 19:10
من قال لك أننا نحب ملكك الشاب، ملك غني و شعب فقيييير، هذا هو الحب و إلا فلا.
7 - Salamo الثلاثاء 03 مارس 2009 - 19:12
نشكرك اخي علي الموضوع القيم نريد معرفة الصاغة المستعملة فقد اكترت منها واعطت مفعولها .
اخي الشمش متتخبش بالغربال
8 - assauiry الثلاثاء 03 مارس 2009 - 19:14
سيصبح كل مغربي ملكاعندما تطبق الحكومة التعليمات الملكية السامية الثي يوجهها اليها من تكثيف للجهود في الخدمات الاجتماعية كاصلاح التعليم الشغل والسكن ونزاهة القضاء ومحاربة الفساد وهدا دون مراوغات حكومية ونفاق سياسي .
9 - awzal الثلاثاء 03 مارس 2009 - 19:16
(""جلالة الملك يسابق الزمن ويجري صيفا وشتاأ وشمالا وجنوبا وشرقا وغربا، من أجل تدشين أو انطلاق مشاريع متنوعة. ملك شاب حباه الله قوة العزيمة وموفور الصبر لكي يقف بنفسه على كل ما يساهم في تنمية البلاد والرقي بالعباد"") من واجب الملك أن"" يعمل ويجري.. "" il est payé pour ça وهذ ليس منـة منه أو جْـميـل.. فهو يتقاضى أعلى راتب في الدولة ويستحود على كثير من الإ متيازات المادية ولامقارنة مع مردود العمل القليل الذي يقوم به ومع يتمتع به وما يبذره من أموال ..وميزانية البلاط الملكي التي يفوق حجمها !! كثيرمن المزانيات المخصصة لعددد من الوزارات !!! أحسن دليل على ذالك.
10 - ضد الحكومة الثلاثاء 03 مارس 2009 - 19:18
من اللي نتهناو من حكومة الزمر والتناوب عالمناصب الوراثية فالحكومة
ومن اللي اي واحد فالحكومة يطبق الاوامر ديال صاحب الجلالة
11 - karim espagne الثلاثاء 03 مارس 2009 - 19:20
سوف يتغير الوضع عندما تتغلب المصلحة العامة عن الخاصة وعندما يكون الجميع متساويا أمام القانون
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال