24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | اللي عندو شي مشقوف يطفيه!

اللي عندو شي مشقوف يطفيه!

اللي عندو شي مشقوف يطفيه!

الاستهتار بحرمة بيوت الله بواسطة الهواتف النقالة بلغ مداه وتجاوز كل الحدود عندنا في هذا البلد المسلم ، وإن لم يتحرك القائمون على الشأن الديني بشكل حازم لوضع حد لهذا التسيب فإن الأمور قد تتطور إلى ما هو أسوأ . وأعتقد أنه بات من المفيد التفكير في إزالة كل تلك العبارات اللطيفة التي تزين جدران مساجدنا و سواريها والتي تلتمس من المصلين إطفاء الهواتف عند دخولهم  إلى المسجد و إغلاق جميع الاتصالات والاتصال برب السماوات وغيرها من العبارات المهذبة ، وتبديلها بعبارات أخرى مكتوبة باللغة واللهجة التي يفهمها بعض المغاربة وتتناسب مع عقليتهم المتحجرة ومزاجهم الذي يشبه حالة الطقس هذه الأيام .

وفي هذا الصدد أقترح على معالي وزير الأوقاف - وهو صاحب مشروع تحديث الحقل الديني ببلادنا وإعادة ترتيبه - دراسة إمكانية طبع ما يكفي من هذا التحذير الواضح والصارم " اللي عندو شي مشقوف يطفيه الله يرحم الوالدين "  وتعميمه على كل مساجد المملكة من أجل الحفاظ على حرمتها وحمايتها من الرنات الموسيقية المزعجة التي تنبعث من الهواتف النقالة لأولئك الحمير (حاشاكم ) الذين لا يكلفون أنفسهم قبل الدخول في الصلاة عناء الضغط على زر الإطفاء أو على زر كاتم الصوت على الأقل لتلفوناتهم التي يتباهون بها أمام الناس في كل مكان وبقيمتها الغالية ويتفاخرون بوظائفها المتعددة ونوعها الرفيع .

وأتذكر أنني قرأت ذات يوم بإحدى الصحف الوطنية مقالا رائعا لأحد الكتاب الشباب بعنوان هيفاء بالمسجد ذكر فيه أنه صلى بمحاذاة رجل مريض ما إن دخل الناس في الصلاة حتى انطلق من هاتفه رنين مزعج عبارة عن مقطع ماجن من أغنية تافهة لمطربة لبنانية تافهة متعجرفة بلا قياس والمغاربة دياولنا مع الأسف مكبرين ليها الشان بزاف يستدعونها في كل مرة للغناء عندنا في المهرجانات والمناسبات الخاصة مقابل شيكات ومبالغ مالية خيالية مع أنها مجرد هفـوة فنية من إفرازات هذا الزمن الرديء ودمية رخيصة من الدمى المتحركة على الشاشات الفضائحية والقنوات الموسيقية المنتشرة بشكل وبائي في المشهد الإعلامي لعالمنا العربي الذي أصبحنا نخجل - والله العظيم -  من إعلان انتمائنا إليه !

والواقع أن الهواتف النقالة ليست وحدها من ينتهك حرمة المساجد وقدسيتها ببلادنا بل هناك الكثير من مظاهر الإخلال بالاحترام الواجب لبيوت الله ، ومنها ما يكون وراءها عادة أشخاص يأتون إلى هذه الأماكن الطاهرة مدفوعين بآفة الرياء والتظاهر بالإيمان من أجل البيزنس وتلميع الصور والبورتريهات أشخاص لا فرق عندهم بين المجيء إلى المسجد والمجيء إلى المقهى أو إلى إحدى مراكز التسوق . أقول هذا الكلام لأنني كنت شاهدا في يوم من الأيام مباشرة بعد انتهاء الصلاة بمسجد كبير بالعاصمة الرباط على حوار جرى باللغة الفرنسية بين رجلين يظهر من خلال هندامهما أنهما من علية القوم ، وهو ما أثار انتباهي حقيقة واستغرابي وامتعاض كل من كان يسمعهما في تلك اللحظة . فأن ينتهي بنا المطاف إلى التحدث بلغة النصارى وحول أمور دنيوية في فضاء إسلامي مخصص للعبادة وقراءة القرآن الذي أنزل بالعربية على نبي عربي لأكبر دليل على تخلفنا ( وليس تقدمنا ) وانحطاطنا وانفصالنا عن قيمنا الحضارية وهويتنا وأكبر مؤشر على تمكن الفركوفونية من غزو عقولنا وبيوتنا ومنتدياتنا وإداراتنا العمومية ووسائل إعلامنا وكل مرافق الحياة عندنا إلى أن اقتحمت علينا مساجدنا التي يأبى السيد أحمد التوفيق جزاه الله خيرا إلا أن يطورها هو بدوره ويؤثثها بالتكنولوجيا الرقمية وبالأجهزة الإلكترونية ، بشكل بات من المفترض في أئمة هذه المساجد والقيمين عليها الخضوع لدورات تكوينية باللغات الأجنبية لتعلم تقنيات تشغيل هذه الأجهزة وكيفية استعمال الريموت كنترول المتحكم فيها عند بعد . هذا في الوقت الذي يوجد ببعض هذه المساجد من الأئمة والمؤذنين من لا يتقن حتى أبسط قواعد اللغة العربية ومن لا زال يرتكب الأخطاء اللغوية الفادحة مثل حالة مؤذن أمي بأحد المساجد العريقة ببلادنا يخاطب الناس كل يوم خمس مرات قبل تكبيرة الإحرام باللغة العربية الفصحى قائلا :

استووا الصفوف يرحمكم الله !

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - youyou الأربعاء 04 مارس 2009 - 12:44
المشكل ليس في الهواتف النقالة بل المشكل أننا أصبحنا لا نهتم سوى بالتفاهات ،المساجد لا تفتح إلا في أوقات الصلاة وهذا المشكل هو الأساس فلو جعلت المساجد منابر للتوعية ونشر الإسلام الحقيقي إسلام السلم والمودة والمحبة لما كنا ضيقي الصدور، ولا نتحمل بعضنا حتى في الصلاة ، مرة الإمام لا يتغنى بالقرآن مرة الإمام يسرع بالصلاة وتارة هذا الملتحي يضايقني برجليه و... المهم ضيق الصدر بالمسلمين يعني عدم سلامة الإيمان، 5 صلوات في اليوم يعني 25 دقيقة ،أليس من الأجدر أن نجعلها لله ونصبر فيها إليه .
2 - surprisingmorocco الأربعاء 04 مارس 2009 - 12:46
ليس لك أن تعتذر لأحد .يا أخ فما ذكرته من مصطلحات في مقالك ضد أولئك الأنذال لم يكن مبالغا فيه .إذ أن المتباهين مكروهون حتى من طرف الله .كيف تريد أن تحب مصليا يتفيأ ويتبجح فخارا بهاتفه آخر موديل (فول اوبسيون) .هل نأتي لنصلي ونستحضر الموت أم للتبجح ب (الخوا الخاوي)...? المغاربة معروفون بالفياقة والبيانة خصوصا الحازقين منهم..الله يعفو..
3 - abdou77 الأربعاء 04 مارس 2009 - 12:48
ما هذه العقدة من اللغات الحية يا أخي
والله هناك مساجد تقدم فيها خطب الجمعة بشتى اللغات و المراد هو فهم تعاليم الاسلام فحسب.
في الأطلس المتوسط بعض المساجد تعطى فيها الخطبة باللغة الأمازيغية فلا تقل لي أن لك عقدة من هذه اللغة أيضا
علموا أولادكم اللغات يا اخوان فهي ضرورية في هذا الوقت
والسلام ختام
4 - omar الأربعاء 04 مارس 2009 - 12:50
c'est sûr et certain , vous avez raison s'ils parlent de quelques choses bêts a la mosquee, mais ca n'a rien avoir avec ses habitudes de parler en Francais, ils ont a plusieurs qui parlent seulement le Francais , c'est un problem de compréhension pas plus, a part ca , on pourra investir pour les appareils qui font interrompre le reseau an niveau de la mosquee, comme ca on sera tranquil :) , et merci bien pour l'article, interessant pour le moment :)
5 - marwan الأربعاء 04 مارس 2009 - 12:52
هناك اجهزة لتضعيف السينيال او التشويش عليه ما علينا الا ان نعمل علئ ادخالها الئ السوق الوطنية وقد يساهم المصلين ماديا في اقتنائهاوتركيبها اداتعدر على الفزارة دلك
6 - ayoub الأربعاء 04 مارس 2009 - 12:54
بسم الله الرحمان الرحيم
يجب على المسمى وزيرا(((((((((((((((((((((((((((( للأوقاف والشؤون الإسلامية)))))))))))))))))))))) أن يعمم قرارا يقتضي أن يقول فيه أن على إمام المسجد القول بعد إقامة الصلاة : سووا صفوفكم يرحمكم الله أ للي عندوا شي تيليفون يطفيه الله يرحم الوالدين حتى يتذكر من كان نسي و يفهم من كان جهل
7 - الحسين السلاوي الأربعاء 04 مارس 2009 - 12:56
كان الإمام على المنبر يخطب خطبته عن الإيمان؛ وحين وضع يده على صدره وقال لهم أن الإيمان هنا !!....وهو يشير للقلب أحس أن "مشقوفه" لا يوجد بالجيب الذي وضعه فيه . فصاح بالناس وهو يتحسس جيبي سرواله ...وقد يكون هنا !! فأعتقد الناس أنه يقصد المال والإكثار من الصدقات .ولما تأكد أن مشقوفه ضاع منه بفعل فاعل صاح بالناس :ولكن أولاد الحرام قد يتركوك بدون إيمان (في إشارة للمشقوف الذي سرق منه ) ....فاعتقد الناس أنه يلمح لرفقاء السوء.
8 - mimou الأربعاء 04 مارس 2009 - 12:58
we dont need to carry cellphones to the mosques but as muslims we need to carry manners,education,good deeds and the good example to all the world leave the inventions for later when we understand when and how and when to use them manual guide
9 - didrou الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:00
الأزمة أعمق من هدا، فما بالكم بالمسؤولين الدين لا يصلون الا الجمعة و الأعياد ليظهروا أمام الكاميرات متخشعين وكأنهم يخشون الله حقا، و الحقيقة أنهم ينافقون الله و العباد...
10 - abdelkarim ouhammi الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:02
قمة التخلف وهل التحدث بالفرنسية في المسجد حرام ؟..انك تجسد الاسلام الاموي المرتكز على ثنائية العروبة و الاسلام .انا اقاطع خطب الجمعة لان فهمها يتطلب من الفرد ان يكون سيبويه ...تحيا تمازغا
11 - shaim الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:04
يا أخي قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم"التمس لأخيك ولو سبعين عذرا" قبل أن تحاسبه أو تحكم عليه فالعديد منا و أنا أولهم أنسى الاق هاتفي والإنسان جبل على النسيان وهذه اعتبرها امورا سطحية لو تشددنا فيها يمكن ان نمنع العديد من ارتياد المساجد و الأولى أن نحبب هذا الدين للناس أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب
12 - amine الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:06
Il y a des solutions techniques pour le probleme de portables dans les mosques. Il existes des Brouilleurs d´ondes de Telephones portables qui peuvent etre installés a l´interieur des mosques...ansi les telephones ne recevront pas de signal a l´interieur des mosques meme s´ils restent allumés
13 - اسدالاسلام الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:08
على الاقل ادا نسيت لم تعمله على الصامت او اطفاءه فادا رن ولو بنغمات اسلامية فاطفه على الفور ولو كنت ساجدا او راكعا او او فانك تزعج نفسك وتزعج الاخرين في الصلاة فانت تتحمل وزر من لم يطمئن في صلاته فادعو واطلب اتوسل الى كل مخترع مسلم ان يخترع جهازا يوضع في ابواب المساجد حيت اي هاتف يعطل اويعطل الشبكة داخل المسجد فهي صدقة جارية
14 - fati_paradis الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:10
عندما سوف يرن هاتفك هل سوف تجيب بطبيعة الحال لا "غادي تجبد غير نتا علي راسك صداع أو تلقط دعاوي" عندما اتكلم بصيغة المذكر هذا لا يعني أن جناح النساء بعيد عن هده الطامة
إن كنت فالمغرب لاتستغرب هل سمعتم عن المسؤولة المغربية التي طالبة بإلغاء آذان الفجر ببعض المدن لكي لاينزعج سياحنا المحترمون هذا البلد الذي يعتبر جل سكانه مسلمين فأين نحن من هذا الإسلام الذي لم نقدم له شئ
أطلب من المسؤولين في وزارة الأوقاف وشؤون الإسلامية وضع مناهج تدرس في المساجد تقوم علي تتبت أخلاق دننا الحنيف في قلوبنا
15 - swayri الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:12
لديك الحق
فان المساجد لم تسلم من الانتهاك والبزنيس
المهم ارى شخصيا اناس لايطفون جوالهم بالرغم من وجود لافتة تحث على اطفائه
هل هذا جهل ام غباء ام نسيان ام امية
و في اثناء الصلاة يبدا الجوال في النهيق بموسيقى الراي او الغربية او الشرقية ويحاول صاحبه ان يسكته ويشتت انتباه المصلين بقذارته فيذهب الخشوع وهو المقصود من الصلاة
حرام من يفعل هذا
يجب ان تحرتم المساجد
16 - زكرياء أمريكا الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:14
كذلك ظاهرة إغلاق المساجد
للجهاز مخابرات وأمن وووووو فهدا كما ذكر في القرآن : منع دكر الله في المساجد ؛ فأول بصمة للملك إن اراد أن يلغي هذا القرار الجائر ؛ ومن يخرج عن آداب المساجد لا يلوم إلا نفسه
17 - zaina golahsan الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:16
في زاوية من حياتنا، يخبرُ الهاتف النقال عن سلوكاتنا ويصف آداب بعضنا؛ وبعض الصفات لو تأملناها لودّ صاحبها لو أن الأرض انشقت وابتلعته خيرا من أن يحدث له ذلك·· ففي مساجدنا وفي أثناء صلواتنا حوادث يندى لها جبين الحليم، حيث ترتفع نغمات الموسيقى وفي بضع الأحيان أغاني الفجور في لحظات مناجاة رب العالمين؛ مذهبة خشوع ومشوّشة لصلاة من أزعجنا، لا تكاد تسلم صلاة من رنات عديدة حتى في صلاة الفجر· فهل من تفسير لهذه الحوادث؟ وهل هذه الحوادث المتكررة صادرة عن خطأ ونسيان وسهو وهي عوارض سماوية لا سلطان للمرء في وقوعها أو دفعها؟ أم إنها حوادث ناجمة عن تعمّد وترصّد وسبق إصرار؟لقد جاءت هذه الأسطر لتوقظ ضمير المسلم المؤمن لعله ينتبه لما يقع في إساءة لإخوانه وإزعاج لهم، وحتى يكف عن أذيتهم وهم في أعز شغل وأفضل عمل، ألا وهي الصلاة قرة عين النبي والمؤمنين، وهي تذكير لمن تنفعه الذكرى· إن المصلين في المساجد لهم اعتبار ووزن وكرامة، فهم ضيوف الرحمان، ولهم حق في التشجيع على الخشوع في ذلك المكان الذي أعدّ لإقامة الشعائر الإيمانية، لذلك جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: ''إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به، ولا يجهر بعضهم على بعض بالقرآن'' رواه مالك في الموطأ·
فإذا كان هذا حكم الجهر بالقرآن في المساجد بحضرة المصلين فماذا يقال في رنات الهاتف فيه؟ إن هذا السلوك يوهم أن ليس للمصلين قدر ولا وزن ولا حتى حق الاحترام في حضرة ذي الجلال والإكرام عند أصحاب الرنات·
وإن من انفجر هاتفه في أثناء الصلاة يذيع ما هو أشد من الرنات، حيث يكون مبرمجا على الرنين بأغاني الفجور، لا شك أن صلاته لم تبلغ به إلى درجة أن تنهاه عن الفحشاء والمنكر حتى في صلاته· قال تعالى: ''إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر''· كما أنه لم يعظم الله حق تعظيمه ولم يجله حق إجلاله، فبدل ذكره في الصلاة بما في كتابه يذكره بما في هاتفه· كما يدل على أنه تعدى على بيت الله فلم يكلف نفسه استحضار هيبة المسجد ولم يعطه حتى القليل من الالتزام اللائق به فالله. المستعان.zaina
18 - casabarata الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:18
بالاضافة الى الآفات المذكورة في المقالة . فان هناك سلوك يعتبر اخطر واظن ان الغالب ممن يرتدون المساجد بكثرة خصوصا مساجد الاسواق قد جربوا العودة الى حال سبيلهم حفاة الاقدام بعد سرقة احذيتهم .
19 - أبو ذر المغربي الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:20
لقد طالعتمونا بإحصاء ترتّب فيه المغاربة في الرتبة الثالتة فيما يخصّ التدين. هذا جميل، لكن يبدو أن هذا الإسلام الذي يدعو إليه وزيركم التوفيق و معه مولاكم، إنما هو "إسلام دو علي" أو "إسلام جيلالي"، بيْد أن الناس لا تفكّر حتى في إغلاق "المشقوف".
أنت تقول : "مساجدنا التي يأبى السيد أحمد التوفيق جزاه الله خيرا إلا أن يطورها هو بدوره ويؤثثها بالتكنولوجيا الرقمية وبالأجهزة الإلكترونية "
للإشارة فقط و حسب ما يعرف إخواننا الكبار، الذين درسوا مع هذا السيد، كانت القرورة لا تهوي من فمه. هذه شهادة للتاريخ.
أبو ذر المغربي
20 - بلحسن الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:22
السلام عليكم.
أقول للأخ الكاتب أنه لا علاقة لأي لغة بالكُفر. اللغة وسيلة للتواصل فقط، وإلا فإننا سنحرم أيضا إستعمال التكنولوجيا الحديثة لأنها من صنع الكفار والنصارى والملحدين.
21 - ح_س الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:24
ظاهرة سيئة تستحق التجريم،لذلك
يجب علينا البحث عن آليات لمحار
بتها.فقد تعب القيمون على المسا
جد،من وضع الملصقات التي تنبه
المصلين الى اطفاء هواتفهم.
واقترح هنا ان يؤدى كل من قام
بالمخالفة،غرامة مالية لاتقل عن
50 درهما لصندوق المسجد،مع الاعتذار للمصلين في حضرة امام
المسجد.واذا كان الشخص المخالف
معوزا،يكتفي بالاعتذار علنامع
التزامه بان لا يعود لارتكاب ذلك
مرة اخرى.
22 - abdellatif الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:26
shuold b no reception in the mosque,like here in the uk in some super markets
23 - د عبو مول الديطاي الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:28
ليستعمل كل منا
-*-* " الفيبرور " -*-*-
وان حدث ودخلت الصلاة
ونسييت اطفاء الهاتف
ستشعربه لوحدك
طبعا سيدهب خشوعك ان وصلت لتك الدرجة ويمكن ان تعيد صلاتك ..
وبهدا تتجنب التشوشش عن الاخرين
هناك حل اخر وهو وضع اجهزة داخل المساجد يمكن ان تستعمل اثناء الصلاة لتجعل من الهاتف
مجرد "مشقوف" في الجيب لال علاقة له" بالريزو"
وصلى الله على سيدنا محمد .
24 - كاين حر؟ الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:30
فعلاً مقال جميل وهادف
(( الي عنده شي مشقوف يطفيه))
هههههه لكن نسيت المقولة الشهيرة
((مادمت في المغرب فلا تستغرب)))
والله أنا اجزم لو جعلت شرطي وبيده سيف أو ((كلاشينكوف) يهدد به المصلين و وقف بجانب الباب يكرر هذه المقولة بجميع اللغات لن يردعهم هذا .فكأنك تقول لهم اكثيروا منها..!!
فهذه المشكلة في كل العالم الاسلامي فتجد شخص راشد عمره مابين30 الى 50 سنة يضع نغمات موسيقية وأغاني في هاتفه وكأنه مراهق.
فلا أعلم ماذا ترك للمراهقين؟
أما يخجل من نفسه عندما يرى مراهق في سن 15 سنة مثلا يضع نغمة دينية أو اناشيد اسلامية في هاتفه وهذا الراشد يضع اغاني؟؟@؟@
واستغرب من هذا عندما يتذكر انه ذاهب للمسحد للصلاة ولا يتذكر اقفال هاتفه ؟
فلو رن هاتفك هل ستجيبه وانت تصلي؟بالطبع لا اذا ما فائدة ابقاه يعمل وقت الصلاة؟
رأيي هنا
هو أن تكثف المحاضرات الدينية والدروس وأن تبث الأناشيد الاسلامية بدل الاغاني والمجن والفسوق والرجس هذا الذي تعج بها تلفزتنا ودعم الفرق الانشادية
فالوضع الديني ضعيف للأسف والأغلبية ينقصهم التوعية والارشاد وخصوصا في امور الدين
ويجب توظيف مؤذنين وخطباء من خريجي الجامعات والمختصين في الدين لنفس الهدف..!
والله الموفق
25 - حمودة من مراكش الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:32
المرجو من كل مسلم قبل الدهاب الى المسجد أو الصلاة في بيته أن يزور موقع youtube وادخل العبارة التالية : كيف تتلدد في الصلاة
26 - amine الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:34
Il y a des solutions techniques pour le probleme de portables dans les mosques. Il existe des Brouilleurs d´ondes de Telephones portables qui peuvent etre installés a l´interieur des mosques...ansi les telephones ne recevront pas de signal a l´interieur des mosques meme s´ils restent allumés
27 - رشيد اشثوك الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:36
هده مهمة المجالس العلمية التى لانراها ولانسمع عنها الاعندما يتعلق الامر بفتوى تاتينا من الخارج اوشء لايناسب مزاج من وضعوهم على تلك المقاعد ينتضرون الاوامر ويتاجرون فىامور الدين وترك الناس فىحيرة من امرهم لايعرفون من يستشرون فىامور ديتهم ودنياهم فيلتجؤون الى الفضائيات وهنا مشكلة اخرى
28 - LEPARIA الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:38
JE NE PEUX RIEN RAJOUTER SUR L'INTERVENTION DE "DICTATURE", IL A TOUT DIT DE MANIERE A LA FOIS EXHAUSTIF ET SUBTIL, BRAVO
29 - TITIWAMA الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:40
إن أقل ما يمكن ان يوصف به هذا المقال بعد التفاهة طبعا هو خطاب التسامح الاسلامي فهذا المصلي الكريم يعطي نموذجا حيا عن كيفية تدبير المسلمين للاختلاف بينهم فبالاحرى مع الغير. فلم يتوانا الكاتب في سب و شتم و نعت كل مخالفيه بأقبح النعوت ظانا انه يدافع عن شئ ليس كمثله شئ.
مقال مزاجي انطباعي أضاع فيه صاحبه المداد و أضاعت فيه هسبرس حيزا على صفحتها.
30 - معرووف الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:42
أنا عندي إقتراح لمعالي الوزير وهو فرض عقوبة ( أي شخص يرن هاتفه في المسجد يغرم بمبلغ مالي يقدر مثلا بي 10 دراهم تداع في صندوق المسجد هذا كاإقتراح ولم واااسع النظر
31 - كريم بن علي الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:44
الموضوع في حد ذاته جيد الا أن الطريقة التي أراد بها صاحب المقال ايصال رؤيته لواقع مساجدنا فظة الى درجة لا يمكن من خلالها اصلاح الا ختلالات التي تقع في مساجدنا يوميا وربما في كل صلاة مفروضة قال تعالى( ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة... الآية)فلا يجب نعت المسلم بالحيوان مهما كانت أخطائه بقصد أو بغير قصد وانما شرح الأمر له بكل تأدب وخضوع لعلك تفوز برضى الله وتكون قد قدمت النصيحة على وجهها الاكمل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * الدين النصيحة...الحديث)فمشاغل الحياة قد تنسي الانسان اطفاء هاتفه لكن الحمد لله أنها لم تنسه حضور صلاة الجماعة في المسجد وهذه مسالة ايجابية ولكي نتجنب التشويش الذي يحصل اثناء رنين الهاتف وجب البحث عن حل عملي وفي اعتقادي انه موجود. الا أنه وللاسف الشديد تبقى أمور أخرى أكثر أهمية نتمنى من المسؤولين على اصلاح الحقل الديني أن يولوها أهمية قصوى أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر * حالة بعض المساجد يندى لها الجبين فمن المخجل فعلا ان تدخل الى بيوت الله وتجدها غير مفروشة وتنعدم فيها الانارة ودور المياه في حالة مزرية اضافة الى وجود متطفلين على الامامة لا تربطهم بالامام أية صلة فلا صوت ندي ولا ترتيل أو تجويد ولا علم بقواعد اللغة ولا فقه لديهم وهذا نتيجة لتراكم سنوات خلت.... الى غيرها من الامور التي يجب فعلا التعجيل بأصلاحها. وللأمانة أقول والله على ذلك شهيد أن مدينة القنيطرة أكرمها الله بمندوب للاوقاف في المستوى الممتاز نسأل الله ان يستمر في اصلاحاته فدروس محو الامية تسير بشكل جيد وفي أغلب المساجد للرجال والنساء أغلبية المساجد حصلت على فراش في المستوى . يبقى فقط التعجيل وهذه هي النقطة الأساس وهو النظر في موضوع الأئمة المؤهلين فاذا كان المسجد في المستوى والفراش كذلك فلا بد أن يكون الامام أيضا.قال تعالى ( انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر .... الاية ) وفي اعتقادي أن الامام المؤهل يدخل في أطار عمارة المسجد . شكرا
32 - ALMAZLOTE DUC DE DOUKKALA الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:46
أغلب هذه المشاقف مسروقة محليا ومن أوروبا،ياسلام على الإيمان.
33 - القرش الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:48
معدرة. انالاافتى لاكننى اناقش ,ان ترك الهواتف النقالة مفتوحة داخل المساجد هي استهتار.وبدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار.ففي هده الحالة يغيب الخشوع الدى هو ركيزة تبوت الصلاة اماعن الحديت بالفرنسية داخل المسجد في نضرى لاحرج وخاصةادا استعملت لترجمة القران الكريم الى غير الناطقين باللغة العربية.واخيرا ايهما احسن ان يدخل الى السجد دلك الناطق بالفرنسية على ان يغير لغته تدريجيا او نتركه بعيدا عن المسجد وسماع القران والحديث كل مرة وحين حتى يندمج نهائيا مع لغة القران الكريم. والسلام
34 - حسن الوجدي الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:50
اظن ان سبب كل ذلك هو عباس الفاسي.......ها ها ها
ان اغلب الذين نراهم يفعلون تلك الأفعال المشينة في المسجد هم من نراهم جالسون في المقاهي ينتقدون اي شيئ......
35 - زكرياء أمريكا الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:52
بإسم الله الرحمان الرحيم
رحم الله السلف الصالح الذي قال : أمة ما جهلت من بعدها الأمم.
تلاث ظاهرات في المساجد خارجة عن نطاق الأدبيات:
1ـ ظاهرة الهاتف ورناته، هل لا يستطيع المؤمن ان يجعل هاتفه في حالة اصم او بعبارة أخرى ان ينقص من رنات الصوت عند دخوله الى المسجد و هده الظاهرة اصبحت حثى في الحرم الشريف ا والمسجد النبوي أثناء الصلاة وأثناء الطواف؛ ليسث رنات عادية وإنما أغاني خليعة والدور يبقى على الإمام ان يحث المصلين؛ كما أن هناك اجهزة لتضعيف السينيال.
2ـ ظاهرة ارتداء اقمصة متكوب على ظهرها عبارات مثل : أحبك،........إلخ.
3ـ ارتداء طربوش من نوع كاسكيت من طرف شبان وشيوخ اللئ هم قدوتنا، الغريب عند الإقامة وخاصة يوم الجمعة نرى المصلي يرجع مقدمة كاسكيت الى الوراء ويكبر؛ حيث عملها شيخ مسن امامي في يوم جمعة وعند السلام باشرته قائلا: ياعمي سامحني أنا أكبر فظولي قال لي لماذا، قلت له هل يمكنك ان تذخل إلى مكتب قائد او مفتش الشرطة بكاسكتتك هاته ،قال لي لماذا، أجبته أنه أثناء الصلاة أننا امام الخالق البارئ وأنك مسؤل كقدوة أمام هؤلاء الصغار الذين يرتدون عن المساجد، أما نحن جيل ما بعد الإستقلال فكانت لنا قدوة الحياء والوقار؛ فأنا لست مطمئننا على جيل ما بعد المسيرة وجيل الهوب هوب؛ فكانه والله يإبني أنت محق؛
36 - الهوارى الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:54
ليس المشكل فى ان ينسى المصلون اطفاء الهاتف النقال ولكن المشكل كما اشار بعض الا خوان ان يضع رنات الاغانى هاده الايام وما ادراك ماهية.حتى ادا نسى البعض الهاتف فبمجرد ان يسمعه فليطفه فلا يدعه يشوش على الاخرين والسلام
37 - Asmaa Essaouira الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:56
اصبحنا في زمن اللامبالات والله إنه لأمر مخزي جداااا أن يحدث هذا في المساجد .مرة كنت في المسجد فجأه رن هاتف واحدة ببوووووس الواواا استغفر الله.أشنو فيها داخل الجامع نطفي أولا ندير فيبرور صعيبة هاادي أ عيباد الله؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
38 - Hespresssa الأربعاء 04 مارس 2009 - 13:58
الحل لهذه المشكلة بسيط جدا و تجب فيه إرادة فقط. أقترح على شركات الإتصال وضع جهاز بسيط فوق المآذن أو سطوح المساجد يقطع بصفة نهائية "الريزو" على بيةت الله، وهذه تقنيية استعملتها إحدى الثانويات خلال امتحانات الباكالوريا.
راه كل مشكل عندو حل غير الله يجيب الي اتخد الإجراء.
أما عن الهواتف ورنينها فالمغاربة مهووسون بها لدرجة أنه حتى خلال الإجتماعات ترى بعضهم يضع هاتفين أو ثلاثة أمامه ولا يستحي أحد ويطفئ "مشقوفه" إلا من رحم ربي.
أما الرنات فحدث ولا حرج: الشيخات والشعبي والشرقي حتى عند المسؤولين.. وحين تضحك عليه يقول...ولدي الصغير غير لي الرنة بلا مانشوفو... سبحان الله.
إوا الله يرد بنا .
39 - KAMSOU الأربعاء 04 مارس 2009 - 14:00
لله ذر الشاعر اذ يقول :
لقد أسمعت إذا نادية حيا لكن لا حياة لمن تناذي
40 - حسن الأربعاء 04 مارس 2009 - 14:02
قد ينسى الانسان اطفاء هاتفه ويرن اثناء الصلات فيطفاه ولكن دات مرة بدا يرن الهاتف و نحن نصلي ولم يطفؤه وتركه يرن ويرن حتى اكملنا الصلات وهو يرن.اضن ان هدا الشخص فعلها لسبب ما.و عندما اكملنا الصلات قام شخص وقال لصاحب الهاتف ...حشومة هد الشي الا تستحي من نفسك..ويوم كنت في مسجد بالرباط في قلب الرباط وسرقو فيه بلغة لمصلي وقال لنا شخص اضن انه المؤدن ...و جمعو سبابطكم.
41 - LEPARIA الأربعاء 04 مارس 2009 - 14:04
JE NE PEUX RIEN RAJOUTER SUR L'INTERVENTION DE "DICTATURE", IL A TOUT DIT DE MANIERE A LA FOIS EXHAUSTIF ET SUBTIL, BRAVO
42 - merghad الأربعاء 04 مارس 2009 - 14:06
للاسف ليست هذه هي الظاهرة الوحيدة الغريبة التي تحصل في المساجد.هناك ظواهر كثيرة اخطر.كالتشاجر داخل المساجد.وفي هذا السياق اتذكر حادثة حدثت لي مع رجل في المسجد.قام باهانتي وسبي لمجرد ان قدمي لمست قدمه فلولا احترامي لحرمة المسجدلتطور الامر الى ما لا تحمد عقباه.للاشارة فان تصرف هذا الرجل كان من الاسباب التي جعلتني لم اعد اصلي في المسجد الا الجمعة و الاعياد.وللاسف هذا الرجل هو في سن والدي .هذا الاخير تعرض ايضالموقف طريف في المسجد مع متسول يجلس في باب المسجد .هذا المتسول استغل انهماك المصلين في الصلاة و اخذ بلغة والدي و جلس عليها.وعندما انتهى والدي من الصلاة اخذ يبحث عن بلغته التي كان قد اشتراها للتو فلم يجدها فانتظر الى ان خرج كل المصلين ولم يجدها.فذهب عند القيم على المسجد كي يعطيه اي شيئ يلبسه في رجله.لكن القيم لاحظ عدم خروج المتسول من باب المسجد مما اثار شكوكه فقال له الن تذهب لم يبقى احد في المسجد .عندما قام فاذا ببلعة والدي تحت..........
هذا فقط قليل من كثير من التجاوزات التي تحصل في المساجد
43 - marocain neutre الأربعاء 04 مارس 2009 - 14:08
cet article atteint le summum de la débilité, au lieu de traiter des questions cruciales il invoque un phénomène super marginal.
moi ce qui me dérange dans un lieu de culte, c pas une éventuelle sonnerie de portable, c plutot les prêches haineux qui appellent au meurtre des non musulmans et des apostats, c l'apologie qui est faites au terrorisme, c l'appel à la haine raciale , c le statut rétrograde qu'on accorde à la femme, c le totalitarisme réligieux...
quand est ce que vous apprendriez donc à hiérarchiser les problemes?
44 - فريد امجوض الأربعاء 04 مارس 2009 - 14:10
نعم اخي هناك الكثير في بلدنا ممن لا يستحيون حتى من الله عز وجل، في يوم كنت امر امام باب احد المساجد في انتفربن(antwerpen)في بلجكا معلق عليها كل من رنا له الهاتف داخل المسجد يؤدي غرامة بسيطة ( 5 اورو )تقريبا 55 درهم ،لادارة المسجد ربما حتى لا تكرر الخطئ ،وشكرا.
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

التعليقات مغلقة على هذا المقال