24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ‪مهندسون ينتقدون ضعف الدعم المقرر ضد كورونا‬ (5.00)

  2. المعارضة في زمن "كورونا" (5.00)

  3. سلطات اسطنبول تدفنُ جثّة مهاجر مغربي مقتول برصاص "اليونان" (5.00)

  4. مبادرة لنقل المرضى مجانا (5.00)

  5. عندما عمّ الطاعون بوادي المغرب .. خلاء الأمصار وغلاء الأسعار (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | صرخة مغترب مغربي

صرخة مغترب مغربي

صرخة مغترب مغربي

لقد كنت من بين البعض الذي حمل هم الرزق في حقيبة سفره ليجوب العالم بحثا عن عيش كريم.

هاربا من قسوة الوطن وضيق العيش وجفاف العدل والحقوق، كنت من بين الذين ضاعت فرصهم ومن بين التائهين للحصول على الرزق في أزقة الاقتصاد الموزع بين النظام والوزراء والبرلمانيين والأقليات التي حشرت أحلام المواطن وطموحه في السماء .

وكنت من بين الذين يشاهدون حقوق مجموعة تقفز فوق كل اعتبارات لا تؤمن بالمساوات أو التكافؤ الإنساني....

أنا من بين أحد الشعوب الذين اتسعت آفاق الغربة عندهم ليصل إلى كل الأماكن في العالم، فبلدي من البلدان المفتوحة على الواجهة البحرية التي سهلت انفلات الأبناء من أرض الوطن لبدء حمى الغربة واكتشاف أوطان جديدة.

أنا المغترب السياسي الذي لم تروقني سياسة وطني التي لم تدافع يوما عن حقوقي وطموحاتي، وكذا المغترب الثقافي الذي وجد قيم مجتمعه لا تمت له بصلة ...والمغترب بين شعبه التي تفرقت أعراقه وأفكاره.

أنا الذي تهت بين العدلي، الأمازيغي، العربي، والصحراوي فقررت أن أخلي سبيلي.

لقد كنت من بين المغاربة الذين سمعوا وعودا ووعود، لكن الأيام وضحت عيوبا وعيوب، في مسرحيات ألفها المخزن تحت إخراج أحزاب وأحزاب، والضحية كانت شعوبا وشعوب المغرب العميق التي تعلمت حكمة الصمت، وجفاء الوطن، والموت البطيء كيف يكون جميلا تحت سلطة نظام الغاب الذي يميز بين القطيع الفاسي والريفي وصولا للجبلي والأمازيغي.

أنا الجاهل ببرنامج المخزن الذي فرق ويفرق بين الشعب المغربي الذي أصبح نصفه عدليا، صفويا، سنيا ، مسلما متشددا وعلمانيا سليم التكوين وعلمانيا شاذا جنسيا.

والنصف الأخر فُرّق بين البلدان والسجون والمصحات العقلية، والقليل منهم أصبح يرى ولا يتكلم ، حتى إن تكلم لا يرى مجددا مثل ما حدث لزميلنا الراجي ،الذي أصبح يتكلم وكأنه لا يرى، فرُؤيته مسحتها ظلمات سجن إنزكان في يومان.

متى سيعلم الوطن أن الكلام ليس عقوقا .

بكلامنا لا نعصي الوطن أوالأرض ، نحن لم نعصي المغرب ، نحن لسنا أبناء عاقين له.

لقد كان المغرب عقوقا ، والعقوق كفرا ، والكفر خروجا ، والخروج ضياعا وتشتتا بين الأعراق والبلدان.

نحن نعلم مهما اشتد الظلام ، فشمعة واحدة تستطيع أن تبدده، ومهما طال الليل ،فدقيقة من الفجر ستنتصر عليه، ومهما إشتدت الحرارة والجفاف، بعد دقيقة مطر تروى الأرض وما فيها.

ومهما خانك الوطن وأبعدك عنه يوما ما سوف يحتضنك ، وإذا طال غيابك عنه سينتظرك حتى آخر رمق في حياتك ،ويقبل سباتك الأخير تحت أرضه.

ونعلم كذالك أننا سندفن تحت تراب وطننا بشعار الله، الوطن والملك.

* مهندس وباحث من أمريكا

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - said settat الاثنين 23 مارس 2009 - 01:21
tu es chanceux tu as pu travercer à l'autre rive..mais nous on est des immigrés malgé qu'on est chez nous au maroc
2 - Der bin ich الاثنين 23 مارس 2009 - 01:23
مقال جيد وفي المستوى, افكار يتقاسمها الملايين ممن يعرفون قيمة هذا الوطن العاق, وطن يجعلك تكرهه, تحبه وتحن إ ليه رغم انفك, حنين ا بن لام وهبته, وحب اب اثار عنك غيرك وثار في وجهك أن لك الله عونا و المجهول خليلا.
حب الاوطان من الادمان
3 - القطمير الاثنين 23 مارس 2009 - 01:25
عجب,, عجب !!!اصبحت القرائح تفيض الا ضد هذا البلد الأصيل وامست الألسن فصيحة الا لدم وقدح هدا الوطن العليل نعم عليل وعلته انتم يا من تأكلون الطعام وتكسرون الصحن انتم يا من حضنتكم سماءه وجرى في عروقكم ماءه واطعمتم مما أخرجه ترابه واشتد ت عيدانكم بشمسه تأتون الآن وتتلذدون في الشماتة والشتيمة ...سينهض مغربنا لا محالة سينهض انشاء لكن ليس بالجبناء مثلك الدين هاجرو من اجل زعروات وبضع دولارات..; سينهض كما نهض به اجدادنا بالحزم والعزم بالحلم والعلم بالحنكة والحكمة بالمثابرة والصبر ثم بالثبات على العقيدة العتيدة الكلام عقوق (..ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما..,)
4 - Dr-Hicham الاثنين 23 مارس 2009 - 01:27
اولا اود ان اهنئك اخي موضوع رائع يستحق القرائة و ا كثرمن ذلك فهو يعكس الواقع الذي نعيشه،كلنا نفتخر بمغربيتنا و المغرب مغربنا وليس حكرا على القلعة الفاسية او غيرها لذا وجب علينا كشباب و كوادر الحمد لله ذاخل و خارج المغرب ان نساهم في التغييرو الرقي ببلد الخيرات الى الا مامِ
و الله ولي التوفيق....
5 - Mirou الاثنين 23 مارس 2009 - 01:29
اخي لماذا نلصق كل شيء بالمخزن ؟ جميعنا مقصرون اتجاه وطننا الحبيب و من الشجاعة أن نعترف بان اغلبنا لو كانت لديه سلطة لعات في الارض فسادا. عقلية الحكام تعكس الى حد بعيد عقلية الشعوب و من اجل تغيير افضل يجب أن يحس كل واحد منا أن له مسؤولية اتجاه وطنه و الحد الأدنى منها ان لا يساهم في هذا الفساد الذي يعاني جلنا منه.
6 - azeddine الاثنين 23 مارس 2009 - 01:31
مقالة تلخص مجموعة من المعضلات في بلدنا الأم و أسباب ركوب الشباب للمجهول لكن الحمد لله أن هناك شباب ينظرون إلى الخلف ويحاولنا التعبير والتساؤل ومحاولة محاكمة المسؤول المبني للمجهول
7 - رشيد نصرالدين الاثنين 23 مارس 2009 - 01:33
في الحقيقة و كما قلت يا أخي أن المغاربة حقوقهم مهضومة تهضمها بطون الوزراء ظلما و عدوانا. فبعد عدة تجارب خضتها مع الإدارة المغربية تبين و بشكل واضح أن كل مسيريها "ولاد الحرام" لأن الوجهيات أصبحت تلعب الدور الأساسي في قضاء الحوائج و الأغراض. و أصبح القانون لا يطبق في حث المجرمين الكبار الذين يستحقونه
أقصد بالطبع الوجوه السياسية. أشكرك أخي
8 - غادة المغتربة الاثنين 23 مارس 2009 - 01:35
تبارك الله عليك أخي عبد الإله والحمد لله ان هذا المنبر الرائع جمعنا ، جاتني "التبوريشة" لما قرأت مقالك البسيط والرائع والسهل الممتنع ، وكأنك تتحدث بلساني العاجز....أختك المغربية المغتربة في سياتل
9 - fahde de la france الاثنين 23 مارس 2009 - 01:37
موضوع جميل لم يترك لي ما أقول صرخة مغربي حر تحية لكل شريف غريب في وطنه أو غريب خارجه، ما أعجبني في الموضوع تماسك أفكاره وعمق أسلوبه.
10 - from california الاثنين 23 مارس 2009 - 01:39
لقد تكلم الكاتب عن المغترب السياسي، والثقافي، والإجتماعي، والمادي، قال كل ما يقال ويجول في خاطر الملايين من المغتربين، مقال جد متطور وفلسفة رائعة مع أسلوب متماسك أضنني من بين المغتربين الثقافين الذي وجدوا قيم مجتمعهم لا تمتوا لهم بصلة، وكذا المغترب بين شعبه التي تفرقت أعراقه وأفكاره.
صحيح كا مغربي لم أستطيع أن أندمج مع شعبي لسمو ثقافتي ورحلت لتشتت الحاصل في بلدي وعدم تقبلي للأخر عند الكثير من عقلية شعبي.
تصبحون على وطن
11 - أمـــــال الاثنين 23 مارس 2009 - 01:41
مقال جيد يستحق القراءة .اهنؤك على اسلوبك الذي يصل الى القلوب والعقول معا.
فعلا اخي، ما اقسى الوطن وما اقسى تنكره لابنائه.
خسارة كبيرة ان نرى شباب الوطن من المثقفين والمتعلمين تائهون خارج دائرة الوطن الذي هو اولى بكفاءات ابنائه من غيره
مؤكد انهم لو اتيحت لهم نصف فرصة داخل الوطن ما هجروه. لكنهم تعسون وهم يرون ذلك الاب الذي حري به ان يحضن ابنائه البررة،يتركهم عرضة للضياع ، بعدما قضوا جزءا لا يستهان به من عمرهم في التحصيل والدراسة وكلهم امل بفرصة تتيح لهم خدمة وطنهم بكل ما اوتوا من اخلاص وتفاني.
لكن الاحلام تتبخر والياس يزحف الى قلوب الشباب وهو يرى هذا الوطن يلفظ ابنائه البررة العاشقين لرائحة ثراه، راميا بكل خيراته لمن لا يستحقونها من متملقين ومداهنين له
لا تحزن اخي ، لست وحدك من تعاني من احساس الغربة القاتل، فنحن اخوتك داخل الوطن نعاني ونحس باغتراب ، نحس باننا بين المطرقة والسندان ، حقوق ضائعة وحب لوطن باعناوقبض الثمن منذ زمااااااااااااان!!!!
12 - عبدو الاثنين 23 مارس 2009 - 01:43

المرجو استبدال كلمة مهاجر بموهجر لاننا نضطر الى مغادرة ليس عن طيب خاطر وشكر
13 - أمـــــال الاثنين 23 مارس 2009 - 01:45
مقال جيد يستحق القراءة .اهنؤك على اسلوبك الذي يصل الى القلوب والعقول معا.
فعلا اخي، ما اقسى الوطن وما اقسى تنكره لابنائه.
خسارة كبيرة ان نرى شباب الوطن من المثقفين والمتعلمين تائهون خارج دائرة الوطن الذي هو اولى بكفاءات ابنائه من غيره
مؤكد انهم لو اتيحت لهم نصف فرصة داخل الوطن ما هجروه. لكنهم تعسون وهم يرون ذلك الاب الذي حري به ان يحضن ابنائه البررة،يتركهم عرضة للضياع ، بعدما قضوا جزءا لا يستهان به من عمرهم في التحصيل والدراسة وكلهم امل بفرصة تتيح لهم خدمة وطنهم بكل ما اوتوا من اخلاص وتفاني.
لكن الاحلام تتبخر والياس يزحف الى قلوب الشباب وهو يرى هذا الوطن يلفظ ابنائه البررة العاشقين لرائحة ثراه، راميا بكل خيراته لمن لا يستحقونها من متملقين ومداهنين له
لا تحزن اخي ، لست وحدك من تعاني من احساس الغربة القاتل، فنحن اخوتك داخل الوطن نعاني ونحس باغتراب ، نحس باننا بين المطرقة والسندان ، حقوق ضائعة وحب لوطن باعناوقبض الثمن منذ زمااااااااااااان!!!!
14 - توفيق الاثنين 23 مارس 2009 - 01:49
هذه الصرخة هي صرخة أي مغربي غيور على وطنه و يتمزق في داخله لرؤية هذه البلاد تتمزق و الطاقات تهاجر و نحن في الداخل ندعوكم أيها المهاجرون بالحفاظ على هويتكم و أخلاقكم فكم يفرحنا ونشعر بالفخر عندما نسمع عنكم كل خير لأنكم ترفعون رأسنا و تزيلون عنا وصمة العار في هجرة الفتيات لامتهان الدعارة
و لتعلم أيها المغترب أننا نحن كذلك مغتربون لأننا نشتاق إليك و إلى كفاءتك و خبرتك لنبني جميعا هذا البلد الذي يجمعنا بحبه و لن يستطيع ما يمارس علينا بترك هذه الملكة
و في الأخير شكرا على هذا المقال الذي يوحد أواصر المحبة و الأخوة و الغيرة على هذا البلد الحبيب
15 - مغتربين بليبيا الاثنين 23 مارس 2009 - 01:51
السلام عليكم من هدا المنبر الحر نوجه صرختنا علها تجد ادان صاغية بفعل لا وعود زائفةسمعنا بالديمقراطية والمساوات ودولة الحق والقانون لكننا لم نرى شيئا سوى كلام في كلام نحن المغاربة بمدينة مصراتة الليبية وكاننا مواطنون مغاربة من الدرجة الدنياهدا هو احساسنا فنحن منسيون هنا او لاوجود لنا في خريطة وزارة الهجرة او الجالية المغربية فنحن محرومون من ابسط الحقوق القنصليةوهدا ماجعلنا ان نكون مهمشين عن وطننا لا نعرف كيف يحدث هدا في مغرب محمد السادس نصره الله فقنصليتنا المنصورة بالله او القنصل الحاكم بامر الله وموضفوه اي النخبة المختارة المسلطة على رقابنا التي تقتات من مشاكلنا وهمومنا او بالاحرى على ابسط حقوقنا وكاننا حيوانات في زريبة نورث من قنصل لقنصل من 1988 الى اليوم ولا حياة لمن تنادي والمشكل هو ان القناصلة المبجلون يتشدقون بكلام ويفعلون مايريدون قمنا بانشاء نادي تقافي مغربي اجتماعي لكن للاسف امتدت يد القتاصلة لتوجهه بما يخدم مصالحها وليس مصلحة الجالية ودالك بدس بعض الجهلة وسط النادي او اجبارنا على ان يتولو رئاسة هدا النادي ومن اهم انجازات هؤلاء الرؤساء المبجلين مع قناصلتهم هو اننا قد قمنا بانشاء مدرسة لابنائنا بمجهودنا الداتي ومن قوة اولادنا وقمنا بمخاطبة جمعية مغربية من الشمال فقامت مشكورة بمساعدتنا بكتب دراسية بجميع المناهج الدراسية بالمغرب باواخر التسعينات لكن للاسف حصل ماكنا لا نتوقعه فقد قام المبجلون ببيعها لنا وهناك دلائل مادية موجودة وآخر المواقف البطولية لهؤلاء المبجلون ماحصل في هده السنة فنحن ندفع الرسوم المدرسية لابنائنا في مدارس خاصة لان الدولة الليبية منعت ابناءنا من الدراسة بمدارسها وقد خاطبنا الجهات المسؤولة بالمغرب وقلنا الحمد لله قد جاء الفرج لكن بما يراه المبجلون في قتصليتنا فقد قامو بتكليف انسان جاهل بتسجيل ابناء المغاربة في مدينة مصراتة هل يعقل ان يسجل بالقنصبية 60 طفلا وعدد الاطفال اكتر من 260 طفلا بسن التمدرس وكلهم مسجلون لدى المصالح القنصلية هل القنصلية تجاهلة ابناءنا ان انهم ليسو مغاربة وهم مسجلون لديها كمواليد ليبيا ام هناك ماوراء الستار فقد دفعو رسوم المدارس ل60 طفلا فاين دهبت قيمة الرسوم الباقية وعندما تكلمنا قالو لنا هدا هو الموجود واشكو اين ما تريدون وهدا القليل من الكتير فهناك متقفون وفنانون ومهندسون مغاربة ودكانرة وطلبة جامعات لكنهم ممنوعون من التوجه والكلام بالقنصلية وكان المغرب او الجالية المغربية بليبيا ليس فيها سوى الجهلة والا ميون لكن هده سياسة القنصلية بتهميش اي صاحب راي لا يتمشى مع اهدافهم الشخصية لهدا فاننا عزمنا على فضحهم في جميع المنابر المغربية الحرة والدمقراطية ونتمنى ان يصل صوتنا الى المسؤولين والى ملكنا محمدالسادس نصره الله ليرى ويسمع مادا يحل بمواطنيه من طرف مسؤوليه والسلام عليكم
16 - surprisingmorocco الاثنين 23 مارس 2009 - 01:53
لن يزدان المغرب ويسعد أبنائه ومواطنيه إلا ب (أستوس) واحد ألا وهو الغضب والسخط والعصيان المدني العارم ...وهذا ليس متاحا على الأقل حتى هذه الساعة .ولن يتحقق إلا إذا تدخلت الطبقة المثقفة بطرقها الخاصةوأحكمت القبضة وأطبقت ببشاعة(الطوارئ) وهذا بدوره لن يتأتى إلا إذا تخلصت هذه الفئة من حيائها المقرف وخذلانها المجحف اللامبرر بحق الفئة المكلخة الغاطة في نوم عميق ...
نداء من الأعماق أسخر به من مغرب الأشباح ....فعلى المغاربة أن يتوحدوا جميعا و يفهموا ذوي الرؤوس الغليظة والقاسحة أنه عندما يبلغ السيل الزبى حتى هكذا (مشاكل) يمكن هزمها وهزم من يتلذذون رؤية المواطن ذليلا خانعا ... ودوام المنكر من المحال إن شاء الله.
17 - WFA الاثنين 23 مارس 2009 - 01:55
مقال ممتاز ومعاني عميقة، بما أن إسمك ليس غريب وقريب من مذكرتي بحث في أرشيف عملي كأستاذة ووجدت إسمك في أحد اللوائح وتذكرت تلميذ مشاغب ومجتهد درس الإعدادي في إعدادية الإمام مالك تقبل تحياتي وأرجوا لك مسقبل زاهر مع المدوامة وراحة البال إنشاء الله تصبح على خير يا عبدالإله.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال