24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5906:3813:3917:1720:3021:55
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | البحث العلمي في المغرب بين الشعار والممارسة

البحث العلمي في المغرب بين الشعار والممارسة

البحث العلمي في المغرب بين الشعار والممارسة

نشرت العديد من مواقع الإنترنت خلاصة دراسة سويدية حديثة، تؤكد أن الشباب الذين يتناولون السمك مرة على الأقل في الأسبوع، يكون ذكاؤهم ونموهم العقلي أفضل من أقرانهم. وتبقى خلاصات هذه الدراسة جديرة بالتأمل، وتدفع المرء إلى مساءلة مستوى الذكاء والنمو العقلي لدى طلاب وشباب مدارسنا وجامعاتنا. ويدفعنا إلى التساؤل حول إمكانية استفادة هؤلاء الطلاب من ثرواتنا السمكية؟، حتى يتسنى لهم رفع مستويات ذكاءهم، وبالتالي تطوير منظومتنا التعليمية، وتأهيلها لتكون في مستوى تطلعات الشعب المغربي. فرغم أن المغرب حباه الله بمئات الكيلومترات من السواحل المحيطية والبحرية (أكبر من طول سواحل الولايات المتحدة الأمريكية)، وما تختزنه هذه الأخيرة من ثروات سمكية ضخمة ومتنوعة، فإن عملات بيع هذه الثروات لليابانيين والأوربيين، تذهب إلى جيوب قلة قليلة من "المغاربة" المحظوظين، الذين يتمتعون هم وأبناؤهم وزوجاتهم برخص الصيد في أعالي البحار. ونفس هذه الفئة تترفع وتتأفف عن إرسال أبناءها إلى المدارس والجامعات المغربية العمومية، وتستعيض عن ذلك، بإرسالهم إلى مدارس البعثات الأجنبية، والجامعات الأوربية وجامعات أمريكا الشمالية، وبعض من هؤلاء كانوا وزراء ومسؤولين عن قطاع التربية والتكوين، وعن اختلالاته.

إن التساؤل السابق يحيلنا على أزمة عميقة تعيشها المنظومة التربوية ببلادنا، أزمة ليس المسؤول عنها طبعا، النقصان الحاد في استهلاك السمك بين شبابنا في المدارس والجامعات، بل هي نتاج سلسلة متواصلة من القرارات السياسية والتربوية السيئة، المتخذة في حقل التعليم والتربية منذ الاستقلال إلى يومنا، قرارات يغلب عليها طابع الارتجالية، وينقصها الأفق الإستراتيجي. فالمتتبع المتفحص لسياسات الدولة المغربية في هذا القطاع، لن يجد أدنى صعوبة في الوقوف على عوراته واختلالاته المتعددة، والتي تخترقه أفقيا وعموديا. فالأزمة لم تستثني أي مستوى من مستويات منظومتنا التربوية إلا مسته. وإذا كان الأمر كذلك، فإن المقام لا يسمح بتناول جميع هذه الإختلالات. وسنكتفي بجانب واحد نحسبه الأجدر بالتأمل والدراسة من بين جميع الجوانب الأخرى؛ ويتعلق الأمر بقطاع البحث العلمي. فضعف الاهتمام بالبحث العلمي ينعكس سلبيا وبشكل تلقائي على باقي الجوانب, والعكس بالعكس؛ فكلما أعطيت له الأهمية التي يستحقها في قرارات بلد من البلدان، كلما انعكس ذلك على الجوانب الأخرى إيجابا. ويعتبر أيضا مقياس و"تيرمومتر" دقيق يعتمده المهتمين للحكم سلبا أو إيجابا على سياسات البلدان في التعامل مع قطاع التعليم، وللحكم على جودة هذا القطاع وإنتاجيته.

وفي المغرب، فرغم أن هناك دائما "وعي" بأهمية البحث العلمي لدى الحكومات المعاقبة منذ الاستقلال، فإن ذلك ظل يعوم فيما هو نظري، ولم يتجاوزه إلى مستوى التطبيق ووضع الإستراتيجيات العملية؛ فكثيرا ما دغدغ الوزراء والمسؤولين عن قطاع البحث العلمي في بلادنا عواطفنا، ورددوا على مسامعنا عبارات، تمجد دور البحث العلمي للخروج من حالة التخلف والتبعية، والتطلع إلى الرقي والنهوض، واعتباره أساسا صلبا للتطور والتنمية. ومع ذلك فقد ظل البحث العلمي بعيدا عن الأولويات، وظل شعارا براقا يظهر في فترات ويختفي في أخرى. وظل يطاردنا السؤال: هل نمتلك حقيقة إستراتيجية واضحة للنهوض بقطاع البحث العلمي؟.

وشأن كثير من دول العالم المسمى بالسائر في طريق النمو، فقد ظل البحث العلمي في المغرب يعاني من عقبات كثيرة تحول دون تحقيق الكثير من الشعارات المرفوعة في مجال التربية والتكوين في بلادنا:

1. غياب إستراتيجية واضحة في مجال البحث العملي؛ فالبحث العلمي في بلدنا غالبا ما يعتمد على الجهود الفردية للغيورين، في وقت أصبحت فيه الحاجة ماسة إلى العمل ضمن مراكز ومؤسسات مختصة ومتفرغة، ومسنودة من طرف الدولة بإمكانيات مادية، وباستراتيجيات واضحة. أما استمرار هذه الوضعية فإنه يستنزف الثروات البشرية للبلد، عبر هجرة الأدمغة والكفاءات العلمية خارج أرض الوطن، والتي يغريها ما تعرضه الدول الغربية من تحفيزات مجزية، خاصة بالنسبة للمتفوقين في بعض التخصصات الدقيقة.

2. النقص في تمويل البحوث العلمية، فالميزانية المخصصة للبحث العلمي في المغرب لا تتجاوز مبدئيا، وفي أحسن الأحوال، 8,0% من الناتج الداخلي الخام(حوالي 7% في أمريكا).

3. تعذر الوصول إلى المصادر العلمية، فمكتبات الكليات أتى عليها حين من الدهر، لم تتجدد فيها مسايرة للتطورات التي يعرفها مجال البحث العلمي في العالم، حتى تحولت المعرفة التي تحتويها إلى معرفة أحفورية لا تسمن ولا تغني من جوع، أما المكتبة الوطنية للمملكة، فحالتها لا تختلف كثيرا عن حالات مكتبات الكليات.

4. كما أن معظم البحوث التي تنجز في الجامعات المغربية يكون هدفها غالبا تسوية مشاكل الترقيات العلمية، وتحسين الأوضاع الاجتماعية، وما يزال كثير من موضوعاتها بعيدا عن الحاجة العلمية الحقيقية، وبعيدا عن تحقيق الفائدة الاجتماعية؛ فآفاق البحث العلمي في بلدنا ما تزال تعاني من ضعف ارتباطها ببرامج التنمية، والكثير من الأبحاث لا تعرف طريقها إلى دور النشر، بل تظل حبيسة ثلاجات مكتبات الكليات.

وفي سبيل الختم يحسن بنا، أن نطلع على مختلف التصنيفات العالمية للجامعات في العالم حتى نقف على حجمنا الحقيقي في مجال البحث العلمي، ونقارن جامعاتنا، ليس بالجامعات العريقة في أمريكا وأوربا، ولكن بجامعات دول تنتمي إلى نفس مستوى وحجم بلدنا في إفريقيا. فحسب تصنيف ''ويبوميتريك'' ((WEBOMETRICS ،كأحدث تصنيف، لشهر يناير لعام 2009 الخاص بجامعات العالم، فقد جاءت جامعة القاضي عياض كأول جامعة مغربية في الصف 3412 عالميا، متقدمة بذلك في سلم ترتيب الجامعات ب549 رتبة، عوض الرتبة 3961 التي كانت تحتلها شهر يوليوز 2008، وذلك بعد أن حصلت على شهادة الجودة إيزو 9001 صيغة 2000، كأول جامعة مغربية تنخرط بنجاح في نظام الجودة هذا. وبهذه الرتبة تكون جامعة القاضي عياض قد احتلت المرتبة 17 إفريقيا و21 عربيا،(إحدى جامعات كينيا احتلت المرتبة 12 إفريقيا) متقدمة على جميع الجامعات المغربية بما فيها جامعة الأخوين، التي سبق أن أطلق عليها هارفارد افريقا، والتي تقهقرت إلى الصف 29 إفريقيا و36 عربيا (4571 عالميا).

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - DR PHILL السبت 28 مارس 2009 - 13:28
هناك كثير من حملة الشهادات االعلمية الحاصلين على الدكتوراة في المجالات العلمية يعانون الأمرين لان الادارات التي يشتغلون فيها لا تتوفر علي الارادة لادماجهم بالشكل الذي يتماشي مع امكانياتهم وبمايخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب
نجدهم في الوزارات و في الجماعات المحلية يواجهون اللوبيات المفسدة و أشقاهم الذين ابتلعتهم الداخليةوعمالاتها
2 - عبدالرحيم السبت 28 مارس 2009 - 13:30
انعدام الاولوية وفقدان الشهية العلمية وموت الرغبة الابداعية والاعتماد على غيرنا هذا جعل ما قوم اكول استهلاكي والرحيم الله
3 - عاشق السيدة العجوز السبت 28 مارس 2009 - 13:32
الاطر المغربية تقوم بالبحث العلمي في معاهد فرنسا و الولايات المتحدة الامريكية
4 - آمال المغرب السبت 28 مارس 2009 - 13:34
فعلا نعيش فترة انحطاط خطير نتيجة لما نعرفه جميعا من سوء تدبير للموارد المادية والبشرية علما أن الذكاء متوفر في المغرب إلى حد بعيد وخيرة عقولنا تشتغل في مراكز البحث الأجنبية لأنها هربت من التهميش أو الظلم وهي بذلك ترفع من جودة البحث العلمي الأجنبي
لاشك اننا نعيش تحت نير احتلال عصابات النهب والظلم التي لا تفكر إلا في جشعها ولا يهمها وضع الوطن والمواطن وبالتالي فلن تقوم لنا قائمة مادام الدحوش يسيرون امورنا
5 - FRERE SUNITE السبت 28 مارس 2009 - 13:36
on est incapable de pêcher nos poissons ,incapable de faires des recherches , incapable de déveloper quoi que çe soit, on est capable de faire quoi. au Maroc il n' y a personnes qui pense a son pays et aux intèréts generales, les marocains ne veulent pas comprendre ou ils ne veulent pas comprendre. tans qu'il n y a pas de nationalisme envers notre patrie le maroc va rester la ou il est n' avancera jamais
6 - ابو محمد السبت 28 مارس 2009 - 13:38
لا ينبغي ان نفاجابحجم تاخرنا العلمي بين دول العالم الثالث نفسه، ولا يجدر بنا ان نندهش من ترتيبنا الضارب في الهامش الذي يفوق في احسن جامعة مغربية(القاضي عياض بمراكش)3412 عالميا و17 افريقيا و21 عربي،فالامر بسيط لا يستدعي كبير تفكير يعلمه المثقف والامي في هذا البلد السعيد، نحن ما زلنا عبيدا للرشوة والمحسوبية والمزاجية، وحكومتنا الموقرة حكومة عئلات لا حكومة برامج وتدبير. فالتعليم في نظام سياسي فاسد لا يمكن ان ينتج الا هيكلا ميتا لشيء اسمه البحث العلمي
7 - عزوز السبت 28 مارس 2009 - 13:40
هل يكفي أن نتهم رجال و نساء التعليم بالجهل والتقصيرلنضع أصبعنا على موضع الداء؟صحيح أن المدرسة العموميةفقدت الكثيرمن دورها التنويري وكدا وضعها الاعتباري.رجل التعليم هو أضعف حلقة ضمن سلسلةمتشابكة.ينفد سياسة لا يستشار فيها,يعمل في ظروف تعلمون تفاصيلها.أخيرا أقول لك حاسب الرؤساء قبل المرؤؤسين أن كنت من النابهين.
8 - Abdou السبت 28 مارس 2009 - 13:42
Albert Einstein a été demandé une fois sur son intelligence et il a répondu: 10% c’est de l'intelligence et 90 % c'est de l'organisation et de la persévérance. je ne pense pas que manger du poisson c’est une variable importante de l’intelligence mais je peux présumer que c’est l'alimentation saine qui devrait etre la variable importante pour avoir la force a travailler fort.

Je vous donne un seul exemple: la banane est un aliment trop riche en glycogène, cette substance stimule le corps et elle lui donne l’énergie instantanément. Ce n es pas un hasard que les joueurs de tennis mange une portion de banane pendant les pauses. d’ailleurs ils mange pas beaucoup mais juste une peu car sa structure est dense et pesante sur l’estomac. Malheureusement chez nous au Maroc on mange ce fruit comme désert ce qui faux (comme les autres fuits bien sur). Les fruits sont une source de vitamine et sels minéraux qu’on devrait les manger entre les repars mais après les repas.
l’intelligence n’est pas une marque d’un pays et pas d’autre, elle se trouve par tout des hommes intelligents même chez les Pygmées de l’Afrique. Pour devenir une personne intelligente il suffit tout simplement de travailler fort. C'est ça la recette pour être intelligent. Il faut stimuler les neurones quotidiennement pour garder les liens post synaptique en bon état. Il est démontré scientifiquement que les personnes perceuses perdent leurs facultés d’intelligence a cause de leur manque de persévérance.
9 - خديجة السبت 28 مارس 2009 - 13:44
هناك كم ليس بقليل من حملة الشهادات العلمية الرفيعة واخص بالذكر الحاصلين على الدكتوراة في المجالات العلمية,واظن ان من حصل على الدكتوراة يجب ان يحافظ على لقبه كدكتور باستمرار البحث العلمي وان ينتج بالمفرد او بالمشاركة بحثين على الاقل سنويا ولكن اين تمويل الابحاث من مخصصات الانفاق الحكومي العام وكلنا نعلم ان الموازنة السنوية تقر بقانون يتم مناقشته والاطلاع على بنوده المالية من قبل اعضاء البرلمان وهم من يرسمون ويقررون سياسة الدولة والا اصبح البحث العلمي يخضع للمبادرة والارتجالية الشخصية التي في المعظم لا تخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب,اما بالنسبة لتناول الاسماك فغالب الظن ان المغربي يتناولها بازيد من الياباني ولكن الارادة والرغبة هي من تنتج الابداع
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال