24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. البراهمة والمقاربة الإطفائية (5.00)

  2. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  3. لغات تدريس العلوم بالمغرب اليوم: أزمة فهم! (5.00)

  4. نجية نظير .. درس في الوطنية الحقة (5.00)

  5. لما تتحول مباريات كرة القدم إلى تعصب وانتقام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | المغرب ولعنة الفشل

المغرب ولعنة الفشل

المغرب ولعنة الفشل

فشل في السياسة وإخفاق في الثقافة وبؤس في الاجتماع وهزل في الاقتصاد وهزيمة في الرياضة... أهي لعنة أصابت المغرب اسمها الفشل؟

ليلة السبت الماضي مُني المنتخب الوطني لكرة القدم بهزيمة مُرَّة مُنكرة أمام نظيره الغابوني، هزيمة مُرَّة لأنها لم تكن متوقعة، ومُنكرة لأن الفشل داخل الملعب وخارجه كان على جميع الأصعدة باستثناء نقاط ضوء قليلة لم تلغ حدث الهزيمة.

انتابني شعور بالظلم ممزوج بالحسرة، إذ لمَ يُقرِّر من يقرِّر أن يمثل بلدا بأكملها فلان أو علان مع أن كفاءته وأهليته مطعون فيها جماهيريا؟ وبأي حق يتقاضى من يتقاضى ملايين الدراهم دون نتائج ملموسة؟ وما سر هذا التخبط الذي تعرفه كرة القدم الوطنية منذ سنوات بل وكل القطاع الرياضي؟

عادت بيَ الذاكرة إلى الوراء، فلمحت وجه منتخب كثيرا ما أفرح المغاربة أعمدته التيمومي وبودربالة والزاكي ومدرب مقتدر اسمه "فاريا" ومقطوعة جميلة ينسجها صوت سعيد زدوق "واااخيرييييييييي". كان فعلا حب الوطن، ومنه دعم منتخب الكرة، ما زال له حظ في النفوس، إذ رغم ما شهدته تلك المرحلة من بؤس اجتماعي عام وانسداد سياسي، يسمى اليوم بسنوات الرصاص، فقد كان الأمل في مغرب أحسن مازال مرفوعا، خاصة وأن البلد لحظتها حافظت على كثير من ملامح مغربيتها.

لاحقا عندما سنكبر ويكبر معنا هَمُّ هذا الوطن والوعي بأولوياته، سندرك أن لا معنى للنجاح المجزوء والفوز الكروي المبتور عن سياق المجتمع العام. إذ ماذا يفيد حتى منتخب كروي رائع في بلد الأمية فيه ضاربة أطنابها والفقر فيه مرخ سداله والاستبداد فيه صاحب الدار منذ زمن؟ وحتى لو حققت الكرة الانتصارات تلو الانتصارات، هل من شأن ذلك أن يخفف عن معاناة المغاربة في أنفكو وقبائل أيت عبدي وسيدي إفني وسائر مدن وبلدات المغرب المهمش و"غير المهمش"؟ أم وكما هي القاعدة ستذهب الأموال العامة إلى الحسابات الخاصة للمتحكمين في الشأن الكروي وقطاع الرياضة وأصحاب السياسة؟

وأراهن الجميع على أنه حتى لو كان لنا اليوم منتخب مثل منتخب "مكسيكو 86" فإننا لن نتذوق نفس طعم الانتصار، لأن الخيبة كانت كبيرة في مغرب العهد الجديد، الذي أصاب معاني الانتماء للوطن وحب الوطن في مقتل وضربها في الصميم، ليس لاستمرار نفس النسق السياسي العام لعهد الحسن الثاني فقط ولكن لتضييع كثير من معالم الهوية المغربية والذات الوطنية والتماسك المجتمعي.

وللأسف لو عمَّمنا الحديث عن الرياضة لوحدها لوجدنا الفشل لم يعتر الكرة فقط بل شمل جل الميادين، ابتداء من ألعاب القوى والعدو الريفي ومرورا بكرة المضرب ووصولا إلى كرة اليد، على الأقل هذه الرياضات التي كان للمغرب فيها حضور معروف. وإلا فإن الحصيلة منعدمة في باقي المجالات الأخرى.

وشخصيا لم أتأسف لهزيمة السبت الماضي في ذاتها، إذ هي تعبير طبيعي لحالة الفشل العامة، بل إني أدعي أن النتائج الإيجابية في الرياضة وخاصة كرة القدم لها تأثير عكسي ومفعول مخدر في حالة بئيسة كالحالة التي يعيشها المغرب اليوم، ولكن الهزيمة التي يتأسف لها، حالا ومقالا كل المغاربة، هي فشل الوطن في جل الميادين وصمت المجتمع-إلى الآن- أمام الدولة المسؤولة عن هذا الفشل.

إن تسيب ولا مسؤولية الحاكمين والمسؤولين في هذا البلد هي التي جعلتنا أضحوكة في كثير من منتديات العالم، وهي التي بوأتنا المراكز المتأخرة في سلم التقارير الدولية في التنمية البشرية والتعليم ومعدل النمو الاقتصادي وتقدم الحريات، وهي التي دفعتنا إلى واجهة التخلف في الرشوة والمحسوبية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والدعارة والشذوذ... أبَعد هذا الفشل كله نتأسف على هزيمة في الكرة؟!

عندما يتعبني حال التفكير في بلدي البئيسة، أستحضر تلك الوجوه التي تسببت فيها، والتي تريد إلهاءنا بفوز هنا وآخر هناك عن قضايا الوطن الرئيسة ومنها التأسيس الجدي لسياسة رياضية حكيمة، فأدرك أنهم لن يفلحوا أبدا لأن "الله لا يصلح عمل المفسدين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - العدنان الجمعة 03 أبريل 2009 - 15:33
اعتقد ان السبب واضح فبلدنا هدا الدي نحبه تحكمه مجموعةمن الناس لم تفكر يوما لاجل هدا البلد كل تفكيرها هو الامن ولاشيء يعلو على الامن والمصالح الخاصة تحسبهم من اهل المغرب وما هم باهله مغربهم ينحصر في الرباط و الدار البيضاء الاترى انهم كلما همو بعمل وجيشوا له التهم الاعلامية لكي يمتصوا الغضب الشعبي الا و فشل والامثلة على دالك كثيرة مونديال 2010
معملالسيارات الكبير بطنجة والدي سبقه معمل هيونداي وتهئة ضفتي ابي رقراق والمعرض الدولي بطنجة الخ الخ يخ يخ ادا حدث كل هدا فنتائج كرة القدم مجرد تحصيل حاصل ان السبب الرئيسي وراء فشل مشاريع الدولة هاته هو الدولة نفسها وادا اردنا ان ننجح في امر ما على الدولة الا ان ترفع يدها عنه انها والعياد بالله يد الميت لانههم وبكل بساطة يدخلون كل شيء في بوثقة السياسة و الامن تبا لهم اتروكنا في حالنا فهدا البلد يتقدم بدونكم
2 - خينو/ khinnou الجمعة 03 أبريل 2009 - 15:35
صدقت و الله لكن لا أتفق معك على أنها بقدر ما هي نتيجة إلا سياسات فاشلة في جميع مناحي الحياة ماذا سننتظر من حكومة يرأسها نصاب محتال و كل أفرادها من آل الفاسي و المصيبة أن الأخطاء ما زالت مستمرة في إننتظار تعيين آلفاسي الفهري لرئاسة الجامعة كما نترحم على الحسن الثاني و أيام سنوات الرصاص على الأقل كان المغرب دو أهمية في الخريطة الدولية و الله أتأسف جدا حتى أن من يقود المغرب لا يستطيع قراءة خطاب مكتوب له سلفا و لم يقم بأي مقابلة صحفية واحدة لأن رصيده المعرفي الصفر أعتذر للمك محمد السادس لكن هده هي الحقيقة و النتائج أفواج من البطالة و إخفاقات في جميع المجاملات و الأصعدة و كثرة اللصوص اللدين يتحكمون في مصير هده الأمة و لا تستغربواو ترقبوا فالآسوء قادم
خينو مهجر و ليس مهاجر في أرض الكوابيس / أمريكا
3 - bigbos الجمعة 03 أبريل 2009 - 15:37
إذ لمَ يُقرِّر من يقرِّر أن يمثل بلدا بأكملها فلان أو علان مع أن كفاءته وأهليته مطعون فيها جماهيريا؟ وبأي و بأى حق يتكلم من يتكلم باسم الشعب نحن لم نوقع تفويضا لاحد.
4 - مغربية الجمعة 03 أبريل 2009 - 15:39
اسيدي هاد البلدان اللي كنشوفوها في القمة الشعوب هي التي صنعتها وليس الدولة وقالها الشيخ حسان اعزه لله ان كنا غير راضين على غلاء الاسعار او الحرب في غزة او الرشوة او او او لماذا ننعق بيننا في المقاهي وكل الزوايا وفي النهاية ندخل بيوتنا دون نسيان المرور عند البقال شراء الزيت رغم غلائه وندخل وننام "لماذا لا اقرر مثلا ان ابقى تلك الليلة في الشارع والاخر والاخر لاني لست راضٍ عما يجري في غزة او غلاء المعيشة والقهر او عمل ذاللك المدرب الشفار اللذي يستغل صمتنا ليملا اكثر فاكثر جيوبه قبل الرحيل طبعا لايهمه فلده بيييخير اللي مستو شوكة والله لا سكت ليهم اخواني ان انتظرنا انا وانت وهو وهي الدولة فالدولة تعتبر سكوتنا رضا !!بغيتو المعقول هاهو!!
5 - ابو سعد جرف الملحة الجمعة 03 أبريل 2009 - 15:41
ببساطة من كانت نيته خالصة لخدمة الوطن وسمعته ومقدساته فانه سيتجنب كل الاشكال والسبل التي ستؤدي الى الفشل وسيعمل صباح مساءمن اجل ذلك .والذي يهمه فقط جمع المال والعيش الباذخ فهو لا يعير اي اهتمام للوطن ولمشاعر المواطنين لانه الرابح دائما في كل الاحوال وصدق رسولنا الكريم حينما كان لا يسند المناصب للراغبين فيها.ومن هذا المنبر اقول للذي يتسبب في احراق دم المغاربة ومشاعرهم اتقوا دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب (مع العلم ان كل المغاربةاسهبوا في دعوات جميلة ليلة الغابون).بصدق كبير نحب هذا الوطن ونجل مقدساته ولا نسمح لاي كان ان ينال من كرامتنا .
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال