24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4706:3013:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. صلاحيات جديدة للسلطات القضائية تمنع الاستيلاء على عقارات الغير (5.00)

  3. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  4. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  5. الرياضيات حذرت من تعريب العلوم منذ 40 سنة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | فنُّ الجنس وفلسفته

فنُّ الجنس وفلسفته

فنُّ الجنس وفلسفته

الكثير منا يتحدث عن الجنس بتدني واستخفاف واستحقار وخجل وكأنه أدنى ما وجد ويوجد ..

يتحدث من خلال أعرافه وعاداته المبتذلة واعتقاداته التي مارست التهكم والتزييف على الجنس لأسباب عديدة واعية ولا واعية وبالتأكيد لممارسة التاريخ دور وأسباب في صنع هذه النظرة المتدنية للجنس..

الكثير ينبذ الجنس وهو لا يعلم انه ينبذ نفسه وذاته وغريزته قبل كل شيء!!

للجنس فلسفة عميقة فالجنس كان في الكثير من الفلسفات القديمة طقساً دينياً في كثير من الحضارات القديمة ..والسبب في وجود هذا الطقس انهم كانوا ينظرون إلى الجنس بماهيته المجردة والغير مشوبة بتلفيقات الحياة والبشر …

فالجنس هو عبارة عن ممارسة لخلق الحياة واستمرارها ..والجنس أيضاً هو التعبير الأخير للحب فحين تعجز الكلمات والأرواح والقلوب عن إيصال الحب المتبادل بين المحبين فأنهم يلجأون ايضاً إلى تبادل ذلك الحب والتعبير عنه عن طريق الأجساد ..أي أن الجنس هو أعمق تعبير للحب واكثرة اثارة وتفاعلاً وهو أيضاً أعمق تعبير لصناعة الحياة واستمرارها .. فالجنس لغة عالمية لا تحتاج الى مترجم .. لغة تتحاكى بها الأجساد بلغة متناغمة تتحدث فيها عن عشق وحب وتوحد ورغبه في استمرار الحياة .. لغة تحكي الكثير وتقول الكثير وتعبر عن الكثير وتخلق الكثير .

مشكلة البشر أنهم أعطوا الجنس رهبة وتحقير يجعله محرماً وملجوماً أكثر من أي شيء آخر بينما لو دققنا إليه بأنصاف لوجدناه أكثر شيء يستحق أن يعد فلسفة جميلة تقدس في هذه الحياة لأنه نقطة البداية لنا تلك السيمفونية الراقصة التي تتراقص فيها الأجساد بحب وعشق وعبق من اجل أن يثمر هذا الحب حياة أخرى وأخرى وأخرى .. وهكذا يكون الجنس أيضا فلسفة وجودية وفلسفة حياة تسير نحو إثبات الذات واثبات الحب واثبات الحياة واستمرارها ..

وللأسف تعَود الكثير على التعامل مع هذه الفلسفة وكأنها مسخ يجب أن نهرب من رجسها حياءً استنفاراً واستفزازاً وتقززاً وتحريماً ! ..ولو أننا تجردنا قليلاً عن ما مورس علينا ضد هذا الفن لوجدنا أن الجنس بريء كل البراءة عن تهمهم التي يرسفونها عليه ويرجمونه بها جاعلينه مشوهً وقبيحاً في أذهاننا لدرجه اننا شوهناه أكثر بممارساتنا التي لم تكن إلا نتيجة ذلك الكبت والحجب والتزييف الذي مورس علينا تجاهه .. الجنس هو تلك العملية التي أوجدتهم تلك العملية التي مارست خلاصة ما في الإنسان من حب وشهوه لتوجدهم ..

الجنس هو بداية للكثير - المتعلق بالبشر - في هذه الحياة .. وهو الفن والفلسفة واللغة الأولى للحب والحياة..هو الفلسفة والفن الذي تجاهلناه كثيراً وشوهناه كثيراً ورسمناه ورسموه في عقولنا ونفوسنا بذلك الشكل القبيح الذي جعلنا نستقبح من خلاله غرائزنا الحتمية التي وجدنا بها ومن خلالها ..ونخجل من هذه الخلاصة الراقية التي نكنها في الجنس لمن نحب ونكنها لما نريد استمرارة في الحياة...

الجنس هو التدفق الإنساني لعاطفة الحب الفياضة ولفلسفة الوجود والحياة .

*كاتب وإعلامي مغربي من جرسيف ويقيم في فاس


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - دحدوح الخميس 09 أبريل 2009 - 11:16
الاعور هو سبب كل المشاكل.
2 - youness الخميس 09 أبريل 2009 - 11:18
أردت تفريغ مكبوتاتك في مكتوباتك , و أيضا تريد الظهور فقط بمقالك هذا و ايرادك لصورتك دليل على هذا , كما أنك تريد استمالة الفتيات كي تستهويهن و تفهمهن
3 - Souad الخميس 09 أبريل 2009 - 11:20
هذا الذميم " الخيبوع" لابس نظارات ديال 300 دريال وجاي كينظر في الجنس وفلسفته ، نتا وهاديك السياسية الكويتية " الخيبوعة" تشتركان في القبح الخلقي (كسر الخاء) والخاء (ضم الخاء) ، ولماذا تذكرنا بأنك ولد جرسيف وتقيم في فاس كتبرى من مدينتك جرسيف,,, زعما تقيم في نيويورك ،أخزاك الله أيها الامعة
4 - طلال احمد الخميس 09 أبريل 2009 - 11:22
في البداية يسعدني ان اجد كتاباتي تنشر هنا .. وهذا ما ارجوه من الكتابه .. هو ان تصل كتاباتي الى اكبر مدى ممكن من هذا الحيز الذي تشغره البشرية ..
لكن احببت لو ان الناقل اشار بالبداية ان المقال للكاتب طلال احمد ووضح مكان نقله منه ..
وبالغ التحية للجميع
5 - مغربي الخميس 09 أبريل 2009 - 11:24
الله سبحانه وتعالى خلق هذه الغريزة في الرجل والمرأة من أجل استمرار الحياة ومن أجل المتعة أيضا، لكنه حدد لها شروطا وحدد ميدانها في مؤسسة الزواج للمحافظة على نظافة المجتمع والإرتقاء بقيمة العلاقة بين الرجل والمرأة.
لهذا أِؤيد الحديث عن هذا الموضوع في إطار مؤسسة الزواج وبأسلوب مهذب
6 - جرسيفي حر الخميس 09 أبريل 2009 - 11:26
وهل يقبل امحمد لكبير الميلودي ابن جرسيف المقيم في فاس أن أُختلي بوالدته أو أخته وأمارس عليهما الرديلة بطريقة حيوانية ؟ شكرا لموقع هسبريس الذي يكشف لنا عن أشباه الكتاب حتى نتعرف على حقيقة هؤلاء الحقراء
7 - حسن من الصحراء الخميس 09 أبريل 2009 - 11:28
نعم سيدي انت محق في كل ما قلت لكن اظنك نسيت ان تقول انك تتحدث عن الجنس في الحلال اي الزواج واظن ان لا احديحرمه او ينبده طالمايكون الجنس في اطاره القانوني والديني .
8 - chokri الخميس 09 أبريل 2009 - 11:30
موضوع لاباس به لكن حاول تفادي بعض الأخطاء الإملائية مثلا غير لا تعرف إذا جاءت وسط الكلام....
9 - عبد ربه الخميس 09 أبريل 2009 - 11:32
أنت تتحدث عن الجنس , عن أي جنس تدافع ؟ عن الزنا الذي أصبح و للأسف مشهدا عاديا بيننا نحن المسلمون " بالفم" ؟ في الحقيقة لا أفهم سبب كتابتك لهذا المقال ! و أي فلسفة و أي طقوس دينية ؟ يبدو أنك لا تفهم عما تتحدث , أنت فقط شخص مكبوت , أردت تفريغ مكبوتاتك في مكتوباتك , و أيضا تريد الظهور فقط بمقالك هذا و ايرادك لصورتك دليل على هذا , كما أنك تريد استمالة الفتيات كي تستهويهن و تفهمهن فلسفتك الفارغة , لا عجب في كون المغرب يتقدم ببطء ما دام أمثالك يعيشون فيه.
عليك أن تعلم أن الكتاب الحقيقيين لا يكتبون من أجل الكتابة , بل يكتبون لأجل افادة الاخرين بالأفكار الجيدة و ليس بالحديث عن الرغبات و المكبوتات.
أنصحك ان كنت تريد الكتابة في وقت لاحق ب :
- أن تتعلم كيفية الكتابة الجيدة لأنك ارتكبت أخطاءا كثيرة من قبيل التكرااار.
- أن تكتب في مواضيع هادفة و ليس ما أكل عليه الدهر و شرب , و هذه المواضيع دعها للغربيين .
... و لا تغضب لأنك بكتابتك لهذا الموضوع يجب أن تكون قد استعددت مسبقا للانتقاد.
و شكرا.
10 - الازمة الخميس 09 أبريل 2009 - 11:34
هادي جديا كراسفا منفيين ف فــــــــــــــــــاس ...
علاش كا يقلّبو ....على السيكس و الفلسفة ... الموت ديال الضحك .
لعلم الكاتب فقط ...كرسيف تعتبر ماخورا صاعدا بل ماخور صغير لا مستقبل للخروج منه . الازمة .
11 - halim rami الخميس 09 أبريل 2009 - 11:36
أي جنس تقصد؟في اطار علاقة شرعية أي الزواج أم في أي اطار منه غير الشرعي
أتحداك أن تجيب عن هذا السؤال؟
12 - كائن حي الخميس 09 أبريل 2009 - 11:38

تحية عطرة ..
احببت ان اشير الى ان المقال منشور في مدونة " عقلي هو فلسفتي " تحت عنوان "للجنس فلسفة وفن " وهو للكاتب طلال أحمد ..
للاشارة فقط ، والكاتب وحده أعلم .
مودتي
13 - الشربف إدريس الخميس 09 أبريل 2009 - 11:40
قال رسول الله مكتوب على باب الجنة لايدخلها ديوت، وفي يوم جاءه شاب وطلب منه أن يبيح له الزنا ، فسأله الرسول(ص) هل ترداه لأمك، هل ترضاه لأختك ... لكن يبدو أن صديقنا الكاتب يستبيح كل شيئ فهو يدعو الجميع لممارسة الجنس، ويدافع عنه إنطلاقا من نظريات فلاسفة يونانيين، أختم بالقول هزلت،هزلت، هزلت
14 - أيـــــوب الخميس 09 أبريل 2009 - 11:42
وا شوفوني راني مقيم في فاااااااااااااااس ....
ههههه ..
15 - عبد الله بوفيم الخميس 09 أبريل 2009 - 11:44
نوافقك في هذه, ونود لو تذكر الغلام, الذي سمى نفسه محمد مقصدي بما ضمنته موضعك هذا. الجنس فطرة بشرية بل وكونية لا يمكن الاستغناء عنها إلا من المرضى والعاجزين. الجنس هو اثمن ما في الكون والوجود. هو الفطرة الكونية التي توجد نفس النوع من خلق الله رب العالمين. الجنس إذا وهوسه لا يكون إلا في الأسوياء الأقوياء. الجنس السليم والسوي الذي ينتج النوع البشري. لا الجنس الشاد الذي ينتج الأمراض الفتاكة. تاريخ الاسلام عرف حب المسلمين للجنس الحلال, وهوسهم به وتفانيهم فيه. الجنس الحلال من أعظم النعم التي اختص بها الله عز وجل عباده الصالحين. قرأت موضوع الذي سمى نفسه مقصدي, ووجدت أنه يستصغر الشهوة الجنسية و وعلقت عليه أنه ربما مريض أو شاد أو عاجز. لقد كان سيدنا سليمان عليه السلام, جامع مائة إمرأة وبالتتابع في يوم واحد, وكان عزم وصرح أن كل واحدة منهن ستلد ولدا, ونسي أن يقول إن شاء الله رب العالمين. فما كان إلا أن واحدة منهن فقط ولدت مولودا ناقصا وميت.
الهوس الجنسي الذي يلام عليه المسلمون الفحول, هو إذا نعمة عظيمة, من نعم الله رب العالمين, يحبون بها المرأة ويكرمونها. إن الضعفاء جنسيا والشادين والعاجزين ليكرهون المرأة وتكرههم, يحتقرونها وتحتقرهم, ينفرون منها ومنهم تنفر. لكن المؤمنين الفحول, للمرأة محبين وبها متمتعين وعنها مدافعين, وهي نفسها لهم محبة وودودة.
16 - s.o.s. الخميس 09 أبريل 2009 - 11:46
أيهاالكاتب العبقري وحيد زمانه وفريد عصره...اذهب إلى بلاد اليونان فهناك بقايا تمثال "هيروس"فاعبده واسجد له..أواصنع مصبوبات وتماثيل لأعضاء جنسية ثم شيد لها معبداوكن سادنه الأكبر في المغرب...آش غنقول ليك الله يلعن اللي مايحشم..دابا سالينا من كل شي وحلينا جميع المشاكل بقى لينا غير الاستماع إلى قرانك من فلاسفة غرف النوم!!
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال