24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. اليماني يربط ضبط أسعار المحروقات بالتكامل بين التكرير والاستيراد (5.00)

  2. معرض الكتاب يستعيد ذكرى "فقيد الثقافة الأمازيغية" محمد المنوّر (5.00)

  3. نشطاء يحسسون بمعايير السلامة الطرقية بوزان (5.00)

  4. أمزازي يتخطّى رفض "فرنسة التعليم" ويُدرّس الرياضيات بلغة موليير (5.00)

  5. إنترنت الحياة .. سباق عالمي محموم نحو تكنولوجيا "الجيل الخامس" (5.00)

قيم هذا المقال

1.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | أَبِيدُوا الْإِسْلَامِيِّينَ لِيَحْيَى" الدِّيمُقْرَاطِيُّونَ"؛ أَوْ حَمْلَةُ "تَسْلَمِ الأَيَادِي" الْمَغْرِبِيَّةُ !!

أَبِيدُوا الْإِسْلَامِيِّينَ لِيَحْيَى" الدِّيمُقْرَاطِيُّونَ"؛ أَوْ حَمْلَةُ "تَسْلَمِ الأَيَادِي" الْمَغْرِبِيَّةُ !!

أَبِيدُوا الْإِسْلَامِيِّينَ لِيَحْيَى" الدِّيمُقْرَاطِيُّونَ"؛ أَوْ حَمْلَةُ "تَسْلَمِ الأَيَادِي" الْمَغْرِبِيَّةُ !!

لن يجادل متتبع حصيف للشأن العام في المغرب في كون المغاربة قد "خلقوا" الاستثناء في حراكهم الشعبي الديمقرطي. ولن يختلف أحد في أن هذا الحراك قد حقق للشعب المغربي ما لم تحققه عشرات الحكومات، والأحزاب، والتنظيمات السياسية والنقابية طيلة أزيد من أربعة عقود من الحكم. ولكن لن يستطيع أحد- في المقابل- أن ينفي أن الحرب القائمة اليوم ضد تيار "الإسلام السياسي" عبر ربوع العالم العربي، حيث يتربع الإسلاميون على سدة الحكم، لا يمثل فيها المغرب استثناء.

فلئن كانت الحرب في مصر قد اتخذت صيغة الحرب الشاملة ضد الوجود الإسلامي في الحكم؛ اعتقالا، وسحلا، وتعذيبا، وقتلا، وتخوينا، واتهاما بالإرهاب،... وهو الخيار القديم / الجديد الذي اهتدى إليه صناديد العسكر وفلول نظام مبارك البائد، بعد أن تبث لهم أن هذا التيار لا يمكن أن يهزم في المنازلة الديمقراطية النزيهة، وهو- للأسف- خيار استبدادي عسكري لاقى مساندة منقطعة النظير من التيار العلماني الحداثي "الديمقراطي"(خصم الاستبداد بالأمس وحليفه اليوم !!) الفاشل في المنازلة الميدانية، وبالأدوات الديمقراطية السلمية في مقارعة هذا التيار...

ولئن كانت الحرب في تونس قد اختارت استثارة الإحن الخوالي بين التيار الإسلامي والتيار العلماني الحداثي "الديمقراطي" حتى ضحت برموز من هذا التيار لخلق "الهزة الشعبية" ضد الإسلاميين ومن تم وسمهم بالإرهاب، في أفق إسقاطهم وتحييدهم عن "اللعبة"...

ولئن كانت الحرب في تركيا قد اختارت تأليب الشعب ضد الحكومة الإسلامية التي يقودها أردوغان وحزبه العدالة والتنمية باختلاق ملفات فساد، واستدراج مسؤولين من داخل البيت الحكومي لتقديم استقالاتهم، وتوريط مسؤولين في فضائح الفساد، وخلعها – زورا وبهتانا- على التجربة كلها دون أن تشفع لها إنجازاتها غير المسبوقة في الاقتصاد، والمال، والأعمال، ومعدلات التنمية، ومحاربة الفساد والرشوة،...قبل أن يتبين أن محركي هذه الحرب هم رموز الفساد أنفسهم بتمويل من جهات خارجية... !

فلن ننتظر-أبدا- أن يكون المغرب استثناء في التعامل مع هذا التيار الذي أثبت قدرته الخارقة على "أسر" القلوب قبل الميادين؛ بخطابه الصادق، ونقاء يده، ورغبته الجامحة في الإصلاح الذي لم يتوقف عند لململة واقع فاسد وفضحه، بل تعداه إلى "خلق" نوع من المصالحة بين الشعب والحاكمين، ونزع فتيل "الاستيحاش" الذي عمقه الاستبداد لعقود، بين الشعوب وحكامها.

فلقد بدأت – منذ فترة- التململات الخفية والعلنية تتحرك بخيوط ظاهرة وباطنة، لإرباك التجربة الفتية التي يقودها إخوان ابن كيران في الحكم. إذ لم يَعْدِمْ خصومهم تحريك كل الممكنات المربكة لمسار هذه التجربة منذ بدأت تعبر عن فَرادة تعبيراتها التي أذهلت الشعب المغربي، من خلال تبنيها لمشاريع رائدة وجريئة في ميادين الاقتصاد، والإعلام، والقضاء، والإدارة، والدعم الاجتماعي، والخدمات،... مما له ارتباط وثيق بانتظارات المواطنين والمواطنات. فلم يجد خصوم التجربة، إلا أن يلهوا روادها بقضايا مفتعلة لفرملة مسارها الطبيعي، وإلهائهم عن تنزيل المشاريع، واكتساب قدم السبق في مضمار اللعبة السياسية، و"المكانة" الانتخابية.

فكانت الضربة الأولى التي حلت بساحة هذه التجربة الحكومية في عز توالي تصريحات ابن كيران ووزرائه ومريديه بالانجازات الجريئة وغير المسبوقة للحكومة، وبقرب دخول المغرب إلى مصاف الدول الأقل فسادا، وفي عز اشتغال الحكومة على متابعة"الساحرات" في جحورهن، ونشر الفضائح، ووو... حين تململت الأيادي "غير السالمة" لتعبئ جيوشها في الإعلام، والأحزاب، والتنظيمات المدنية... وتحرك بموازاتها "خفافيش الظل" لاستدعاء الموالين والمقربين من داخل التجربة؛ فكان "الانسحاب" الذي هز أركان التجربة، وشتت انتباه الحاكمين الجدد وإن لم يفقدهم صوابهم ولا وعيهم السياسي كما الطبيعي، حيث استطاعوا أن يرمموا الجسم الحكومي المتداعي في أجل "معقول"، بعد مخاض مورست فيه كل أنواع الحروب الدعائية، والبلطجة، واحتلت فيه الإشاعة مراتب متقدمة في اهتمامات الناس وانشغالات الساسة والإعلاميين، وتحيَّن الخصوم ساعة الصفر للانقضاض وتصفية التركة!!...؛ حتى انتهى المخاض بمولود مُشَوَّهٍ فعلت فيه مشارط التنازلات المُكِّلِّفة فعلها الآثم؛ فكانت النتيجة مخيبة لآمال كل الديمقراطيين الأحرار في هذا البلد: تعطيلٌ لمسار حكومي إصلاحي أفقد التجربة جزءا من إشعاعها الشعبي، وسهل تمرير الخطابات العدمية لخصوم التجربة. وتمكينُ مكوِّن "مُعَادٍ" ظل إلى الأمس القريب من أشد خصوم هذه التجربة ورئيسها، من المشاركة في النسخة الجديدة لحكومة "قضي باش ما كان" !!!.

ولئن عبر ابن كيران وإخوانه عن سعادتهم الغامرة بنجاح التشكيلة الحكومية في نسختها الثانية، بعد شهور من عملية "تقطير الشمع" التي ظلت تَسِمُ "البوليميك البوهالى" الذي أطَّر خرجات ابن كيران وخصمه شباط، فإن المتتبع النبيه لا يمكنه إلا أن يتأسف على مصير تجربة انتهت إلى القبول بأجندات قاتلة ستؤدي بها إلى السقوط في المواجهة المباشرة مع الجماهير الشعبية، وهي المواجهة التي يراهن عليها خصوم التجربة "الإسلامية" المغربية لاعتقادهم أنها ستكون القاصمة التي ستنهي وجود الإسلاميين في الساحة السياسية لعقود قادمة . خصوصا وأن دخول هذا الوافد الجديد وإعلانه بقبول المشاركة في هذه التجربة و"اقتناعه" العجيب، وغير المنتظر، بلعب دور "المنقذ" للتجربة من الإفلاس، رغم التصريحات السابقة لزعيمه ومناضليه برفض المشاركة، وعدم قبولهم لعب دور العجلة الاحتياطية، لم يكن بدون ثمن، وليس الثمن- في اعتقادنا- حقيبة ولا حقائب كما يتوهم البعض، بل الثمن سيكون أغلى من ذلك بكثير؛ إنه رأس التجربة نفسها !!!!! ( خصوم التجربة لا يهمهم أن يكون السيد ابن كيران "مخزنيا" مطيعا، لا يعصي فيما أُمِر ويفعل مايؤمر، أو أن يكون حاكما شعبيا قويا يمارس كامل صلاحياته الدستورية بالتمام والكمال؛ فالإسلاميون عند هؤلاء ملة واحدة لا مكان لهم في ناديهم "الديمقراطي" !!!).

لكن يظهر أن المعركة ضد هذه التجربة الفتية، لم تتوقف ولن تتوقف عند حدود محاولة التفجير من الداخل عبر عملية "الانسحاب" الفاشلة، ولا في "إقناع" طرف "معادٍ" للعب دور المتحكم في مسار التجربة من الداخل، و"تلميع" وجه الدبلوماسية الخارجية التي "انتزعت" قسرا من السيد سعد الدين العثماني الذي سجل نجاحات غير مسبوقة على جميع المستويات الخارجية، مما أكسبه ضمانات قاطعة للاستمرار في قيادة هذه الدبلوماسية؛ لولا "لحيته" المهذبة جدا( !!!)، وموقف حزبه وحركته الدعوية من الحدث المصري !!.

قلت: لكن يظهر أن هذه الحرب لن تتوقف عند هذه الحدود؛ فخروج الباحث محمد ضريف المعروف ببحوثه حول الحركة الاسلامية، وعلاقته بجماعة العدل والإحسان التي يدفع البعض في اتجاه إقناعها بالانخراط في "اللعبة" كقوة "إسلامية" معارضة لحزب ابن كيران، في أفق إعادة تشكيل الصورة التركية في المغرب (البوليميك "الباسل" بين حزب العدالة والتنمية التركي وحركة كولن الإسلامية لزعيمها محمد فتح الله غولان)...وعزمه تأسيس حزب سياسي تحت مسمى"الديمقراطيون الجدد" (على غرار حركة " لكل الديمقراطيين" !!!)؛ لا يمكن إلا ان يجعلنا نرتاب من خلفيات هذه "النقلة" المُكَلِّفَة التي أخرجت "المثقف" من جُبَّة الحياد الفكري والعلمي إلى ساحة المبارزة السياسية (على عكس المعهود في المثقف الحزبي؛ الجابري مثلا) !!!!.

مما يجعلنا نتساءل:

هل نحن أمام "عملية انتحارية" غير محسوبة العواقب يقدم عليها باحث متخصص في الشأن السياسي الاسلامي، يضحي فيها بكل رصيده العلمي والأكاديمي من أجل غرض من السياسة زهيد؟؟؟ أم ثمة توجيهٌ (مَا) يحرك اللعبة من الخلف لـ"غرض" قد يجني منه الباحث ضريف "اعتبارات" تغنيه عن "وضع اعتباري" بناه من كد البحث، و"عرق الجبين"؟؟!!!!!!

وحتى لا نسابق الزمن، ونشكك في نوايا السيد ضريف؛ نترك للأيام والشهور القابلة أن تجيبنا على هذه التساؤلات... !

دمتم على وطن... !


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - fedilbrahim الاثنين 27 يناير 2014 - 22:57
عن اي اصلاح تتحدث فنحن كمواطنين لم نر غير تحسن حالة اعضاء حزب البواجد المادية طبعا فهذا وزير اشترى فيلا و الاخر انتقل الى الهرهورة اما الاصلاح الذي يسمع عنه المغاربة هو اصلاح بيت ابن كيران بدون ترخيص
هل سياسة عفا ابن كيران عما سلف هي الاصلاح ام الزيادات المتسارعة في الاسعار ام .....
2 - بفضل لطف الله الاثنين 27 يناير 2014 - 23:48
من أهم "المكاسب العشرينية" أن السلطات بدأت تشتغل تحت الضغط مما أدى إلى:
1) انتشار "الكرارس"والفراشات" بشكل لم يسبق له مثيل و ما يرافق ذلك من فوضى وكلام نابي وأوساخ وعرقلة للعديد من الأزقة والشوارع
2)عودة انتشار البناء العشوائي بعدما قطع المغرب أشواطا كبيرة في محاربته.
3) زيادة 600 درهم صافية شهريا للموطفين والذي كلف مبالغ هائلة لخزينة الدولة و الذي كان يمكن استغلاله في تشغيل الآلاف من المعطلين و استمرار الأوراش الكبرى التي تعطل العديد منها
4) حصول المغرب على دستور كان سيحصل على أحسن منه لو اشتغل الفاعلون السياسيون في ظروف عادية
5)أصبحنا مجرد مقلدين لما حدث في بعض الدول العربية بعدما كان المغرب يعتبر رائدا و نمودجا يحتدى به بسبب الإصلاحات السياسية والأقتصادية و الأجتماعية والحقوقية التي باشرها المغرب مند بداية التسعينات والتي مازالت مستمرة إلى اليوم
بفضل لطف الله ورزانة المؤسسة الملكية والأحزاب السياسية والمركزيات النقابية و المجتمع المدني و تعقل الشعب المغربي تجنب المغرب كارثة كانت ستعصف بكل شيئ ويكفي النظر إلى إنجازات أصدقاء "العشرينيين" في ليبيا و سوريا ومصر واليمن و تونس
3 - faut assumer الثلاثاء 28 يناير 2014 - 00:31
un autre don kichotequi voit tout le monde son enemi la victoire a plusieurs peres mais l echec est orphelin , al motaaslimoune n ont aucune vision politique ou economique apart afa allaho amma salaf , fhemtini awlala ,tanaaref cheffara wmaghadiche ngolkome la hausse des prix et vendre des mots vides pour les esprits simple : a la place d admettre cette verite , tojjar dine preferent blamer les autres pour leur echec, ce qui va faire tomber le gouvernement de tes ikhwanes : c est le chomage , la crise economique , la pauvrete , les femmes enceinte qui accouchent dans les rues , au Maroc on a pas besoin de l opposition( koffars selon al motaaslimoune) le peuple a marre preoccupez vous des citoyens dans cette vie , et laissez la foie des citoyens tranquille c est entre l individu est son createur , ja i vote pour ton kirane et je le regrette ,comme beaucoup des marocains tojjar dine ne sont que des manipulateurs obsedes par le pouvoir exactement comme les moutons du morchid egyptien
4 - med الثلاثاء 28 يناير 2014 - 08:19
الاسلامين هم أفشل حكومة مرت على المغرب ... كثير من النعيق ، قليل من العمل وزيادات في الأسعار لا تنتهي ... أما بنكيران وشلته فاصبحوا مكروهين في هذا البلد ...
5 - صابر الثلاثاء 28 يناير 2014 - 14:52
اذا كانت مصر عانت من الاخوان ابان حكمهم ما يعانيه المغاربة في عهد حكومة السيد بنكيران اقول عاش المشير السيسي .وعندما نرى ما يحدث في ليبيا اقول رحم الله القدافي
اذا كان الاسلاميون يظنون ان سياستهم هذه سيمررونها على المقهورين تحت غطاء الدين فانهم بعملهم هذا يسيؤون لله ورسوله والمسلمين
فاي عدل تحقق ؟ واي اصلاح انجز غير اصلاح حالة اعضاء الحكومة واتباعهم
يا اخي هذه الطرهات اصبحت منقضية الصلاحية في عصرنا
الناس ترى الاعمال اما الخطابات الغوغائية لا يلتفت لها احد.
6 - SIFAO الثلاثاء 28 يناير 2014 - 16:40
عندما يصاب الانسان بعاهة الحول ويدون خواطره ،على القارئ ان يبتدع اسلوبا جديدا في قراءة هذه الخواطر، ان يحول السلبي الى الموجب والعكس صحيح ،عندما يقول رجل ان "الإسلام السياسي" عبر ربوع العالم العربي، حيث يتربع الإسلاميون على سدة الحكم" لا يبقى للعين العادية ما تقرأه ، في ايي بلاد يتربع هؤلاء على الحكم ؟ في تونس ، سوريا ، مصر ، ليبيا ، المغرب اين تحديدا بين هذه الدول، كل ما فعله الاسلاميون هو انهم نغصوا على شعوب المنطقة تطلعها الى الحرية والديمقراطية وحياة افضل ، في مصر فعلوا كل ما في وسعهم لجر البلاد الى فتنة على الشاكلة السورية ، وقد سبق لمرسي ان اعلن الجهاد ، وفي تونس اقلموا اظافرهم وبداوا في تدمير "القطعي" بأيديهم،اما في ليبيا فالاصابع على الزناد ، تركيا، التي اصبحت حجة لعطشى السلطة هي الحديقة الخلفية للعلمانية ، تتوسل فرنسا ان لا تعرقل انضمامها الى الاتحاد الاروبي، وفي المغرب تم توظيف اصحاب 1/4 لحية لاجتياز المرحلة الانتقالية ثم يتم اعادتهم الى مواقعهم الطبيعية، المساجد ومواسيم "زرادي" والزوايا ، اما السياسة فقد سطر الاخوان ملحمتها الاخيرة ، تحكيها الجدات للاحفاد قبل نومهم
7 - مغربي الثلاثاء 28 يناير 2014 - 16:44
وراء كل انفجار و خراب و سفك الدماء لن يكون الا اسلاميا متطرفا، هذا ما علمته لنا الاحداث التي نعيشها,
8 - FASSI الأربعاء 29 يناير 2014 - 16:00
العلمانيون اصيبوا بالسكتة القلبية عند وصول الاسلاميين الى السلطة .يدعون الديموقراطية وعندما يخسرون في الانتخابات يكفرون وينقلبون ويتحالفون حتى مع الشيطان للوصول الى السلطة.يؤيدون العسكر في مصر ويريدو ان يفعلوا نفس الشيء بالمغرب .لعصا فالرويضة.موتوا بغيضكم فالاسلام حي لا يموت ومنصور من لدن حكيم خبير."ان الذين يلحدون في ءاياتنا لا يخفون علينا.افمن يلقى في النار خير ام من ياتي ءامنا يوم القيامة.اعملوا ما شئتم.انه بما تعملون بصير" سورة فصلت.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال