24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين (5.00)

  2. الفرشم .. حرفِيّ يحول "نبتة الدوم" إلى تحف فنية (5.00)

  3. "أصحاب الشكارة" يتحكمون في أسعار كراء الطاكسيات بالدار البيضاء (5.00)

  4. سكان تاكلفت بإقليم أزيلال يحتجون ضد "تأخر إحداث إدارة تربوية" (5.00)

  5. "ميدايز" يُناقش تحديات دول القارة لأجرأة اندماج الاتحاد الإفريقي (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | عن الديمقراطية وحرية التعبير

عن الديمقراطية وحرية التعبير

عن الديمقراطية وحرية التعبير

حرية الكلام والتعبير، فيما يخص المسائل السياسية والقضايا التي تهم العامة، تعتبر سر قوة أي نظام يدّعي الديمقراطية وحقوق الإنسان، فالحكومات الديمقراطية لا تسيطر أو تراقب ما يقال أو يكتب من طرف مواطنيها.

فكل ما هو ديمقراطي يكون مشبعا عادة بأصوات كثيرة وأراء مختلفة، وحتى متناقضة والسبب هو المشاركة العامة في المصلحة التي تهم الوطن بما أنهم وطنيون.

ووفقا لأصحاب النظريات الديمقراطية، يؤدي الحوار الحر والمفتوح عادة إلى انتقاء أفضل الخيارات، كما أنه قد يؤدي إلى تجنب اقتراف أخطاء خطيرة ومضرة للوطن، فالمتكلم قبل كل شيء هو من الشعب والنظام مهمته الأولى هي خدمة الشعب،وإن وقع خلل بين المتكلم والمتلقي تتزعزع القيم الوطنية والمعاني السامية للنظام والمنظومة الشعبية.

تعتمد الديمقراطية على مجموعة من المواطنين القادرين على صياغة المعلومة، وتحليل الأفكار ومناقشتها لتحثهم على المشاركة في الحياة العامة لمجتمعاتهم، علاوة على قدرتهم على انتقاد المسؤولين والحكوميين أو السياسة الاستبدادية للنظام إذا اقتضى الأمر في سبيل المصلحة العامة.

لكي يحس الشعب بالممارسة الوطنية يجب أن يمارس حقه في حرية التعبير وبكل صراحة ، إما عن طريق الكلام أو الكتابة، والمتكلم أو الكاتب وجب أن يكون محميا من طرف دستور ديمقراطي متعارف عليه ومصادق عليه من طرف النظام الحاكم ، ومقبول من طرف الشعب ، دستور يخدم الكل في رقعة تسمى الوطن، بحيث تمنع كل هيئة من اختراقه.

لكن في العالم العربي عامة والمغربي خاصة ندعي الحرية والديمقراطية ونقيّدها في دستور ليس له علاقة بالديمقراطية، ندعي حقوق الإنسان من جهة ونفتح السجون والمعتقلات من جهة أخرى، تفتح قنوات الحوار ليُكسر ضلع كل متكلم في مكان إنفتاحها.

استهلكنا الشعارات حتى النخاع وتجرعنا الكلمات حتى نفاذها ، لكن انتهى وقع الكلمات والشعارات ليأتي التطبيق على أرضية سيدي إفني ، وعلى صفحة الحوار والمصالحة يُخرط وجه حسن برهون، شكيب الخياري، زهرة وآخرون في السجون بتهم غريبة تمتح من قوانين مسلّطة على الفئة المغلوبة من الشعب لقمعها وجعلها في الدرك الأسفل ، علما أن الطبقة الأخرى منزهة حتى وإن عبثت فهي مجنونة.

يجب أن يعلم المسؤولون أن المغرب لكل المغاربة والقانون وجب أن يحمي الجميع، والقضاء يخطئ ويصيب، والنظام نظام على الكل ليس على البعض، وحرية التعبير والكلام حق إنساني، هذه هي الديمقراطية التي نريد وما تريدون يبقى استبدادا فقط.

إن المعيار الحقيقي لتقدم أية أمة أو شعب أو مجتمع أو دولة يكمن في مدى احترامها لحرية التعبير باعتبارها محوراً أساسياً في قضية حقوق الإنسان، وهو المعيار الذي تقاس به صدقية الأمم والشعوب والمجتمعات والدول، إضافة إلى الحركات والأحزاب والجماعات السياسية في السلطة أو من معارضاتها، وكذلك حركات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، التي هي الأخرى بحاجة إلى ممارسة شفافة وأسلوب ديمقراطي لدعم حرية الرأي والتعبير ليس بالتصادم أو بالتساوم أو خلق الفتنة ولكن بالتوافق والتشارك كقوة اقتراح مؤثرة وليس قوة احتجاج فحسب.

الإصلاح والديمقراطية ينموان ويتعززان بحرية التعبير التي بدونها تبقى الأشياء ناقصة ومشوّهة، فهي التربة الخصبة التي تنشط المجتمع وتعيد إليه عافيته وتساعده على التطور والازدهار والإصلاح والنمو.

قال فولتير يوما "قد أختلف معك في الرأي ولكني مستعد أن أدفع حياتي دفاعاً عن حقك في التعبير عن رأيك" اليوم أصبح متاداولا بين العرب " قد تختلف معي في الرأي لكن كون مستعد أن تدفع حياتك دفاعا عن حقك في التعبير عن رأيك.."

وصدق من قال من التشابه ما قتل.

* مهندس وباحث من أمريكا

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - يوسف ماليزيا الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:03
حب الشهوات يجلب الفساد و حب العلو يجلب اللامساواة وحبهما معا يستلزم الاخفاء. والاخفاء يستلزم الظلام لان الظلام يحجب الرؤية مما يعرقل اكتشاف الحقيقة. و لان القمعيين يريدون الشهوات و العلو في الارض فانهم لايريدون الحقيقة وكل مايؤدي اليها اي النور الذي يمزق حجاب الظلام. و حيث ان الديمقراطية نور يجلب الرؤية وبالتالي تدمر الحبس الذي يسجن الحقيقة و الكلام عنها فانه من الطبيعي ان يعادي القمعيون المحبون للشهوات و العلو الديمقراطية.
لايمكن ان تكون ديقراطية في العالم العربي مادام يسيطر عليه محبي الشهوات و العلو في الارض. قال تعالى : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض و لافسادا"
2 - توفيق الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:05
هذا حال جميع الدول التي خرجت من إستعمار أجنبي إلى إستعمار محلي فهذا الأخير هو إستعمار مع سبق الإصرار و الترصد و هو أخطر من الأول. ففيه وقعت الإهانات و الإغتيالات الكبرى و فيه تم قمع المفكرين و إجهاض الآراء، و لنا في أجمل بلد في العالم خير مثال. لذا تجد هجرة العقول و النوابغ من هذه الدول و تتمركز فيها أكبر عدد من السجون و أوجه مختلفة من التعديب.
لقد تكلمت أيها الكاتب على أن تقدم الدول بدمقراطيتها و أنا لا أشاطرك الرأي بل بأخلاقها و تربيتها في نظري، لأن حسن الأخلاق و التربية هي التي تجعل من المرء منتجا و فعالا و تعطي احترام الإختلاف في الرأي و تعطي الضمير الحي الذي يراقب عملك قبل الآخرين، و ما حصل لذينا من فساد سوء الأخلاق و التربية ناتج عن سياسة محبوكة و ممنهجة موجهة إلينا لنبقى على هذا الحال و ينعم هم المسؤولون بخيرات البلاد في ظل هذا الفساد.
و قد صدق البيت الشعري الذي يقول:
إنما الأمم و الأخلآق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال