24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين (5.00)

  2. قصة أسير سابق بتندوف (5.00)

  3. كمين رشوة يفضح مستشاريْن وموظفا بمدينة أسفي (5.00)

  4. أسباب عضوية ونفسية وراء الإصابة بآلام الأطراف (5.00)

  5. تأسيس منصة استثمار مشتركة بين الإمارات ومصر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | تراجعات شيوخ التطرف اللاديني تربك أقزام المروق الديني

تراجعات شيوخ التطرف اللاديني تربك أقزام المروق الديني

تراجعات شيوخ التطرف اللاديني تربك أقزام المروق الديني

"توبة" سيد القمني نموذجا

لعل الحدث الأبرز الذي عرفته الساحة الثقافية صيف 2005 ، وهز أركان صالونات الفكر ومربع النخبة العربية المثقفة بالخصوص ؛ القرار المفاجيء و" الغريب " الذي أعلن عنه المفكر و الكاتب المصري " سيد القمني " أحد أعمدة الفكر اللبرالي العلماني المتطرف ، والقاضي بالتوقف النهائي عن الكتابة والحديث لوسائل الإعلام والصحف ، وإعلانه التبرء من كل ما كتبت يداه ، وراكمته مكتبته من كتب وبحوث شكلت مصدرا ثَرًّا للباحثين والدارسين العلمانيين ، بالخصوص ، طيلة العقود الأخيرة . وخصوصا ما تعلق منها بالدراسات والبحوث التي ناولت الإسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياة . والتي تميزت بالشذوذ ، وأثارت جدلا واسعا، وسجالا فكريا وإيديولوجيا كبيرا في مصر على وجه الخصوص. فقد كتب القمني في يونيو 2005 رسالة اعتزاله التي جاء فيها:"تصورت خطأ في حساباتي للزمن أنه بإمكاني كمصري مسلم أن أكتب ما يصل إليه بحثي وأن أنشره على الناس، ثم تصورت خطأ مرة أخرى أن هذا البحث والجهد هو الصواب وأني أخدم به ديني ووطني فقمت أطرح ما أصل إليه على الناس متصورا أني على صواب وعلى حق فإذا بي على خطأ وباطل، ما ظننت أني سأتهم يوما في ديني، لأني لم أطرح بديلا لهذا الدين ولكن لله في خلقه شئون".

لقد انتدب سيد القمني نفسه وفكره ووقته وقلمه لعقود ،خدمة لمشروعه العلماني الاستئصالي ؛ فشكل مع ثلة من صناديد الفكر العلماني اللاديني المتطرف من " اللبراليين الجدد "على شاكلة عفيف الأخضر ، والمرنيسي ، والسعداوي ، وهدى سلطان، وتلامذتهم من الأقلام الاستئصالية المغربية والعربية التي ظلت تخربش صفحات بعض الجرائد والمجلات المغربية وعلى رأسها جريدة "الأحداث المغربية "في طبعتها الأولى ؛ مدرسة خاصة في محاربة رجالات الإسلام ودعاته المعتبرين لدى جمهور المسلمين ، والتشكيك في قدرة الإسلام على النهوض بالأمة ، وحل المشكلات المعاصرة . كما لعبوا دور المخبرين للأنظمة البوليسية ، وساندوها في حملاتها الاستئصالية الساعية لتجفيف منابع الإسلام ، وطمس مظاهره في مختلف مجالات الحياة...

بيد أن هذا الرجل استطاع بعد طول بحث ، وعمق تفكير ، وأثناء صفاء فكري وروحي ؛ أن يخلص- كما خلص قبله أساتذة الفكر اليساري من أمثال منير شفيق ومحمد عمارة و ر وجي غارودي وغيرهم - إلى أن كل حساباته السابقة كانت خاطئة ، وأن الطريق الذي سلكه لم يكن صوابا ، فاختار الفضيلة بالاعتراف بالخطأ ، وأصدر إعلانه التاريخي الذي زاده تقديرا واحتراما لدى عقلاء هذه الأمة ومنصفيها ؛ في حين لم يجد أصاغر تلامذته من علمانيينا "الحداثيين جدا" ، الذين ظلوا لسنوات يتهافتون على موائده العلمية يقتاتون من فتات ما نفحت به قريحته الفكرية ، لينشروه في صحفهم الصفراء ، بالإحالة تارة وبالتبني تارات عديدة ، وهم يخوضون معاركهم اليومية ضد رجالات الفكر والدعوة المشهود لهم بالوسطية والاعتدال...

قلت : لم يجد هؤلاء الأصاغر المقلدة ساعة بلغ إلى علمهم نبأ" ارتداد" شيخهم ، سوى الاستنجاد بقاموسهم القميء؛ قاموس السب والشتم والتخوين و" التجبين " ...بما يعف القلم عن كتابته بله اللسان عن النطق به . بعد أن أحسوا أنه سقط في أيديهم ، وانقلب سحرهم عليهم ، وطالت النيران خيامهم ، وتيتمت أقلامهم . كيف ؟ وبضاعتهم من بضاعته ، وفكرهم من فكره ، وسقوط الأصل إيذان بسقوط الفرع . ولات حين مندم !! .بل ذهب متعصبوهم إلى أكثر من ذلك ، حينما لجؤوا إلى اختلاق الأكاذيب والأعذار لمحو العار ورد الاعتبار ، دفعا لتشفي الأغيار ، من "الظلاميين" الأشرار ؛ فقالوا : إن هذه "التوبة" ليست سوى استجابة مكرهة من طرف الدكتور لتهديدات تنظيمات الإرهاب الإسلامي بمصر والعراق ، واعتبرها آخرون نتيجة طبيعية لصراع غير معلن بين الدكتور ورئيس تحرير روز اليوسف التي كان يواظب فيها على كتابة مقال أسبوعي... لتتكرر الأسطوانة القديمة / الجديدة مع كبار التاريخ وعظمائها حينما يقررون الرجوع إلى رشدهم ، والاعتراف بأخطائهم ، وتصحيح مغالطاتهم .ففي عصر الرسالة يأتي الرسول – صلى الله عليه وسلم – حبر من أحبار اليهود ليعلن إسلامه ويشترط على الرسول الكريم – صلى الله عيه وسلم – قبل إعلانه لإسلامه أن يخرج إلى اليهود ويسألهم عنه .فيجمع صلى الله عليه وسلم اليهود ، ويقول لهم : " ماذا تقولون في فلان ؟" فيقولون :" سيدنا وابن سيدنا... " ويثنوا عليه خيرا ، فيخرج عليهم ويعلن إسلامه، لينقلبوا في الحين ويكيلوا له بما يكيل اليوم أذنابهم من مرتزقة الفكر العلماني اللاديني ، للسيد القمني ، وقبله منير شفيق ، ومحمد عمارة وروجي غارودي وغيرهم كثير ، مع البون المعتبر بين توبة هؤلاء ، وما يمكن أن نسميه "توبة السيد القمني" !!

ونحن – هاهنا- لن ندخل في سجال إعلامي حول الدواعي والأسباب الثاوية خلف هذه التوبة ، وهل هي صادقة عن قناعة ، أم مجرد تقية يبغي بها دفع ضرر أو كسب حظوة ، لأن الذي يهمنا هو "تململ" سعادة الدكتور عن أفكار كانت ،ولا زالت، تعتبر مبادئ وقناعات شريحة عريضة من ذوي المروق الفكري والديني المركَّب ، والذي يمثل دليلا آخر على أن هذه البضاعة ، التي تمتح من معاداة الدين ورجالاته العظام ، لا تثبت حتى عند معتنقيها ، والمنافحين دونها، فكيف بها أن تثبت عند من سواهم من كراكيزنا المخربشين في هذا المنبر أو سواه من المنابر ، بمقالات هاتكة لعقيدة القارئ، ضاحكة على ذكائه !؟

فهذه همسة تذكير غرضنا أن نلامس بها "عقل" بعض كتبة و"معلقي" هذا المنبر(هسبريس) ، من " العقلانيين الجدد"، ممن يتطاولون على دين هذه الأمة ورموزها التاريخية ، ويظنون أنهم بخربشات يكتبونها سيشككون شبلا من أشبال هذه الأمة في نبيه وصحابته ، أو يزحزحوا يقينه في دينه وعلمائه قيد أنملة .. هيهات هيهات !! فهؤلاء شيوخكم ومنظروا طروحاتكم المسمومة يهتز يقينهم في أنفسهم ، قبل نظرياتهم، عند أول هيعة ؛ فكيف بكم تصرون على ضلالات مجَّها أصحابها ، وعفا عنها زمن تفكيرهم ، وتأبون إلا أن تعضوا عليها بالنواجذ ،وتقاتلوا دونها العالمين ، وأنتم أول من يعلم أنها -كذلك –ضلالات؟ !

واعلموا – هدى الله عقولكم إلى حق اليقين ويقين الحق- أن النقض والهدم عمل يتقنه كل واحد ، لكن البناء دونه السواعد القوية ، والعقول الكبيرة ، و الأفئدة المؤمنة . فليس عسيرا أن تلخصوا تاريخ الأمة السياسي والفكري والعقلي بكل زخمه ، وتعرضوه في مقال ينشر في جريدة أو موقع . وبجرة قلم ، تمحون كل آثار الإشراق والنور والمحبة والتوحد والنصر ... التي طبعت تاريخ المسلمين ، وتعرضوا في كلمات، وكأنها كل شيء ، " أخطاء بشرية " ما نجا منها إنس من الناس حتى الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - وهم يخوضون معارك الإصلاح والبناء.

ولكنه الجحود الذي أعمى بصائركم قبل أبصاركم ؛ فصدق فيكم قول المولى- عز وجل- حينما كشف لحبيبه المصطفى-صلى الله عليه وسلم- عن خبيث ماتكنه صدور أمثالكم: " إنهم لا يكذبونك ، ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون " .

وصدق الله ورسوله ، وكذب الجاحدون الجهلاء...

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - moslim+ الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:03

حكاية النط والقفز واللسع يمينا وشمالا لبعض الدبابير لأن المقال أصابهم في الصميم لو كان المقال يدعم الحرية الشرجية لرأيت عمر تازة ساجدا ومهلل للكاتب
2 - اسامة الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:05
شكرا لك ايها الكاتب على هذا المقال الجميل ,الخبر فعلا صحيح واقول للعلمانين المغاربة موتو بغيظكم فالشعب المغربي شعب مسلم والمستقبل للاسلام
3 - محمد الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:07
يؤسفني كثيرا أن يتخلى عنكما رفاقكما في هذا المطب ..بين الردود و الردود المضادة لتعلما أن دين هذه الأمة خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه...
مساكن بقيتو فيا..مكيفهمكم حتى واحد..ديما يتامى في الردود ديالكم.. عرفتو اعلاش ؟ حيث الأفكار ديالكم قديمة أوماوكلاش..أوشاذة. الله يعفو.
4 - اوشهيوض هلشوت الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:09
الأخت سمية شكرا لك على تعليقك(علي)
فقط اود ان ابدي عليه بعض الملاحظات اتمنى الا تقلقك ثانية
-اولا لقد اشرت الى الموقع المذكور فقط كمصدر وليس للدعاية في غنى عني ومعروف لدى القراء متنورين ومتزمتين
-ثانيا رد فعلك العنيف يكشف ان الموقع فعلا " اغتصب "عذريتك "الفكرية" التي تتباهين بها وتعتقدين انها الأصلح لكل زمان ومكان
-ثالثا اتفهم غضبك من الفكر الآخر لأنك رضعت منذ صباك حليبا مركباجاهزا يباع عند فقيه الحي في دكان الحقد والإقصاء .. ولم تتذوقي جودة وحلاوة الحليب الطبيعي الدي يباع في ساحة الحرية والعقل واحترام الغير
-اخيرا اقول لسمية الشك ملح التفكير ولا احد يملك الحقيقة واحترام الآخر قيمة حضارية
كامل احترامي وتحياتي لك وللقراء
5 - كوالا لامبور الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:11
تقول الشمطاء نوال السعداوي .
_ حجاب المرأة نشأ في العصر العبودي .. وتحجب المرأة موروث تقليدي قديم مأخوذ من اليهودية!!!!!! ولا علاقة بين الحجاب والإسلام .. وقالت بلغتها العامية: "علماء اليوم مجانين وجهلة
_ أنا مع الدعوة إلى إسقاط البند المتعلق بالدين من الدستور المصري "
_لا أدري لما لا أتزوج أربعة
_زواج المسيار افضل من الزواج الرسمي
_الحجاب حجاب العقل والنقاب الحالي مرادف للمصائب
_اطالب بمنع ختان الرجال
_الحج وتقبيل الحجر من مظاهر الوثنية
هذا بعض مما تدعوا له هذه الشيطانة الممسوخة الوجه ولكم ان تحكموا من لاي فصيلة تنتمي.
(العزة لله ولرسوله وللمؤمنين)
6 - كوالا لامبور الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:13
اخي محمد تنطبق عليهما وعلى غيرهما ايات كثيرة في كتاب الله الحكيم
_( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ
يدعون انهم اعلم من الله ومن رسوله ومن المؤمنين . انهم نتاج انظمة ودساتير صهيونية شيوعية واشتراكية وعلمانية انظمة الكفر والالحاد
ظن مؤيدوها انها الانسب لدفع بعجلة الحضارة الى الامام فاغرقت البشرية في اوحال ومصائب كبرى من الحروب العالمية الى الازمة العالمية
وما خفي وما سياتي اعظم .
(العزة لله ولرسوله وللمؤمنين )
7 - Mohamed saghro الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:15
القاموس اللغوي والمصطلحات التي يستخدمها الشخص غالبا ما تفضح نوياه الخفية وتعري شخصيته.إذا كنت تحسب نفسك قزما ينتظر تنظيرات شيوخه حتى يهبَ للذود عنها بكل ماأوتيّ من تعصب فاعلم ان هذا لا ينطبق على الاخرين ولا تحاول ان تلصق بهم معاناتك.جميل ان يهب الانسان بعض وقته للدرس والتحصيل لكنه ليس من العقل في شيء ان يتحول الى ببغاء يقدس الشيوخ.عندما ينْعَتِق المغربي من عقلية القطيع ويكسب فضيلة القراءة والعين الناقدة الفاحصة لكل ما يدور حوله يكون قد خطى خطوة عملاقة نحو الخروج من متاهة الانغلاق لاستكشاف آفاق جديدة...لا شيوخ ولا أقزام وإنما بشر لكل مواهبه فالنصقلها بدل أن نُثَبّطها ونقمع التطور
8 - اوشهيوض هلشوت الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:17
ليطلع القارئ الكريم على اكاذيب هدا"الأستاذ"احيله على موقع الحوار المتمدن عدد 2618-16/4/09 ففيه يبين المفكر الجليل سيد القمني اسباب توقفه عن الكتابة
يا استاذ (علم المضمضة) العالم قرية صغيرة بفضل الأنترنيت الدي انتجه العقل وكتبت انت على واجهته"هدا من فضل ربي"
9 - Mohamed saghro الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:19
القاموس اللغوي والمصطلحات التي يستخدمها الشخص غالبا ما تفضح نوياه الخفية وتعري شخصيته.إذا كنت تحسب نفسك قزما ينتظر تنظيرات شيوخه حتى يهبَ للذود عنها بكل ماأوتيّ من تعصب فاعلم ان هذا لا ينطبق على الاخرين ولا تحاول ان تلصق بهم معاناتك.جميل ان يهب الانسان بعض وقته للدرس والتحصيل لكنه ليس من العقل في شيء ان يتحول الى ببغاء يقدس الشيوخ.عندما ينْعَتِق المغربي من عقلية القطيع ويكسب فضيلة القراءة والعين الناقدة الفاحصة لكل ما يدور حوله يكون قد خطى خطوة عملاقة نحو الخروج من متاهة الانغلاق لاستكشاف آفاق جديدة...لا شيوخ ولا أقزام وإنما بشر لكل مواهبه فالنصقلها بدل أن نُثَبّطها ونقمع التطور
10 - s.o.s. الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:21
قلوب العباد بيد الله تعالى,والاهتداء إلى الحق لايكود بمشيئة الخلق,وإنما هو توفيق من الله تعالى . نشدان الحق والسعي الحثيث في إثره هو من شيم الأحرار, أما الإذعان للحق والاعتراف بقصور الفكر البشري النسبي فهو شجاعة ما بعدها شجاعة, واستيقان الحق مع الجحود به هو التكبر والصلف الذي أهلك بسببه الله عزوجل الجبابرة والطغاة...والأعراض عن الحق والتكبر عند سماعه وتلقيه هو سبب الشرور والآثام والمخالفات والمعاصي وعلى رأسها الإشراك بالله تعالى.أما الآيات الدالة على الحق والعلامات الفارزة بينه وبين الباطل فالكل في الاعتراف بها سواء والبر والفاجر والكل يقر بها في قرارة نفسه..المؤمن والكافر..لكن الفرق بين المذعن للحق والمستكبر عنه هو كهل سيعترف أم سيجحد به,فحتى الكفار – على سبيل المثال – كانوا يعرفون أن محمدا جاء بالحق المبينو والله تعالى شخص موقفهم هذا بكلامه المعجز في آية واحدة :(( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا))..فالجحود ليس هو الإنكارولكنه رد الحق بزخرف القول اتباعا لهوى تجلب به المنافع أو تدفع به المضار – بالمفهوم النسبي الدنيوي القاصر للمنافع والمضار – وإلا فالمنفعة كل المنفعة في ماشرع الله تعالى والمضرة كل المضرة فيما شرع البشر بأهوائهم القاصرة عن الوصول إلى الحق.
هذه دعوة إلى "مثقفينا"و"مفكرينا" للتأمل ومراجعة الحسابات..فوالله لن تخسروا شيئا إذا تصالحتم مع ذواتكم..لن تزدادوا إلا احتراماوعلو افي القدر دنيا وآخرة, إذا أنتم أذعنتم للحق الذي لاتحجب نوره الأيادي ..
11 - بوشعيب من المحمدية الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:23
لقد عهدنا فيك دائما الشجاعة في قول الحق ، والمبدئية في التمسك به. مقال مؤسس .
لكن اسمح لي أن اقول لك : إن تنقلك بنقد افكار وتصورات مختلف أطياف الحركة الإسلامية بدءا بالسلفية، والتكفيرية مرورا بالعدالة والتنمية و انتهاء بالعدل والإحسان والصوفية سيجعلك بدون بوصلة فكرية ، ما دمت لا تجد نفسك في أي من هذه التوجهات .لقد حسبك الكثير من القراء علمانيا حين كتبت عن السلفية وانتقدتها ، لكنك أثبت مع توالي مقالاتك أنك إسلامي قح بتوجه خاص !! أرجو الإفادة.تحياتي..
12 - عمر من تازة الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:25
باختصار ما هي مشكلتك مع ما كتبته بهذا الشريط ردا على أسلوب الكاتب .. أوضح ذلك لو سمحت فالكاتب "المحترم" كتب عنوانا مثيرا وظف فيه أسلوب "لبوا النداء يا من يهمهم الأمر" و نحن كمغاربة و ان كنا نشترك في قليل من الغباء المتوارث لا زال لدينا قليل ذكاء نفهم به ..
لبينا النداء لنقرئ .. وجدنا لغة ركيكة و خلطا و تعميما و هجاء و كذبا .. رددنا .. و وصفنا الموصوف بما يوصف به
اذن ما هي مشكلتكم و ما المطلوب منا بالضبط .. ألا نرد .. أما أن نرد بما تحبون ?
فقط أوضح واحدة بواحدة حتى نفهم - أما عن أسلوبي في الكتابة و علاقتي بمقصيدي فهذا ما لا علاقة له بالموضوع من قريب او بعيد فأسلوبي واضح من البداية و تقييمي لما يكتبه مقصيدي واضح أيضا- فقليلا من الوضوح منكم أيضا
13 - اوشهيوض هلشوت الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:27
ما ورد في خربشاتك لا اساس له من الصحة فقط يكشف عن حقد دفين تجاه العقل وانجازاته الباهرة وميل غريزي نحو الخرافة والزوايا المظلمة
فالمفكر الدي اشرت اليه لازال يكتب على نفس الخط بل وتزايد عدد الكتاب في نفس الباب (انظر موقع الحوار المتمدن)
مسالة اخرى يا باحث في دم الحيض والنفاس وعلم الوضوء اسم المفكرة العلمانية هو وفاء سلطان وليس هدى يا من يحن الى اغانيها ايام "الجاهلية" بعدما اعتنق الإسلام عسى ان يحصل على مقعد مريح(برلمان اومجلس بلدي)
احترم غيرك يا"مسلم" فلا احد يملك الحقيقة.
14 - بنحسي.م الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:29
"في حين لم يجد أصاغر تلامذته من علمانيينا "الحداثيين جدا" ، الذين ظلوا لسنوات يتهافتون على موائده العلمية يقتاتون من فتات ما نفحت به قريحته الفكرية ، لينشروه في صحفهم الصفراء ، بالإحالة تارة وبالتبني تارات عديدة ، وهم يخوضون معاركهم اليومية ضد رجالات الفكر والدعوة المشهود لهم بالوسطية والاعتدال..."
موضوع في الصميم .. شكرا يا أبطال هسبريس. لقد تعددت السهام ، والرمية واحد ، إنه فريد زمانه "المقصيدي" .لقد عف قلم الكاتب عن ذكر اسمك المشؤوم ، فقصدك من بين آخرين ، لكنه خص شيخك السيد القمني بالذكر .
المثير فيما يكتبه المدعو المقصيدي أن غالبيته من اجتهادات وأفكار السيد القمني ومع ذلك لا يلتزم ، من يقدم للناس دروسا في العقل والعقلانية ، بأبسط أبجديات الأمانة العلمية الممثلة في التوثيق والإحالة.
مرة أخرى كثر الله من أمثالكم يا حماة الإسلام وحراس العقيدة . وصدق الله العظيم حين قال ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).
15 - عمر من تازة الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:31
قلتها اكثر من مرة و أعيد .. هناك طينة من البشر لو غربلت كلامهم من الشتائم و التشبيهات الهجائية و مصطلحات المباهلة الجاهلية و مفردات الترفع اللفظية فلن تجد المضمون غير صفر مكعب !!!
المقال نموذج لهذه النوعيات من الكتابة .. قذف الكلام يمينا و شمالا و خلط الحابل بالنابل و استغفال القارئ و كيف لا و كاتب من هذه النوعية يرى القارئ متخلفا عقليا لا يقرؤ و لا يسمع غير ما يلقن له .. الكاتب متأكد أن احدا لم يعرف قمني و لم يقرئ له و لن يفرق بينه و أسماء اخرى استشهد بها .. و متأكد أن القارئ المعبئ سلفا و عقليته الحدية الميالة الى التخندق و نصرة "الأخ" ظالما أو مظلوما لن يهمها تحري الدقة فيما يقال أو تكبد عناء البحث و تمحيص كل ما طرح في هذا المقال فلا غرابة ان بقي التكبير و التهليل و ان بقيت فئة تقول للكاتب هامسة في اذنيه (اضحك على غيري)
يلقي الكاتب هنا عبارات تقريرية كأنها حقائق مطلقة فيقول مثلا ((المفكر و الكاتب المصري " سيد القمني " أحد أعمدة الفكر اللبرالي العلماني المتطرف)) .. هل تضحك علينا .. أم على نفسك .. ام عليهما معا .. أي "عمود" و أي "فكر ليبرالي" و أي "علمانية متطرفة" .. اتحداك أن تعرف العلمانية اولا حتى نفهم تطرفها من اعتدالها ام أنك كغيرك استمراتم الاستمناء العقلي فيما بينكم فلم يعد لوزن الكلمات عندكم أي قيمة ?
ثم يقول ببلاغة الواثق المتيقن عن كتابات قمني
((شكلت مصدرا ثَرًّا للباحثين والدارسين العلمانيين ، بالخصوص ، طيلة العقود الأخيرة . وخصوصا ما تعلق منها بالدراسات والبحوث التي ناولت الإسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياة .)) .. اسمع يا اخي .. قد يكون القارئ أطنوزة في يدك و قد تكون ضحية طنز غيرك عليك فلم نعد نعرف ضحايا صواريخ نصب/جهل من جهل/جهل لكن ليس الكل يضحك عليه .. من قال لك أن دراسات القمني هي المصدر "الثر" للعلمانيين و الدارسين على من تضحك .. هل تقارن القمني بعالم الميثولوجيا العربي فراس السواح ? و خزعل الماجدي ? هل قرأت أبحاث و كتب العالمين المتخصصين و قارنتهما بكتب القمني الذي تطفل على الميثولوجيا و تقيئ ما قرأه منهم ? هل سمعت بغير القمني و أشباهه أصلا ?
ثم أخبرني .. ما تعليقك على كتابات مهدي عامل و حسين مروة و سمير أمين و الطيب تيزني و أحمد أركون و عبد الله الشرفي .. هل قرأت الدراسات المادية للتاريخ الاسلامي و التفسير الهيرمينوطيقي للقرءان و النصوص الاسلامية - عند نصر حامد أبو زيد - .. يعني لم تجد غير سيد قمني لتجعله مصدرا "ثرا" و تركت عمالقة الفكر العربي المتعلمنين و العياذ بالله .. هؤلاء ذهبو مع الخاوي و سيد قمني صار علامة زمانه و منظر العلمانية العربية الأكبر و النابلسي عرابها و العفيف الأخضر رمز من رموزها العظام .. طبعا نوال السعداوي و المرنيسي أقحمتهم مع من تريد و لست هنا في محضر الدفاع عنهم فمن يرد الاطلاع على فكرهم يعرف العنوان
ما أضحكني هو ادراجك للسيد روجيه غارودي في قائمة من أخلصوا البحث و عرفوا الحقيقة و كأني بك تنقل بغير علم او تعرف و تطنز على من توجه اليهم كلامك تحديدا .. عموما لست من تلك الدائرة المتخلفة يا سيدي لذلك اسمح لي أن أعلمك بما غاب عنك و هو رد مفتي السعودية على روجيه غارودي حينما قال أن القرءان به ما يجب تعديله او تفسيره رمزيا .. تحدث عن قطع اليدين و العقوبات البدنية و قال أنها لا تصلح لكل العصور .. لكنه مادام احد الأسماء اللامعة التي تصلح كعلامة اشهارية فلابأس من تقديمها بأبهى حلة اما من يتجرؤ على قول ما قاله غارودي "المسلم" من بني جلدتنا فهو من الغلمانيين و الخباثيين و وجب ترهيبه و تسفيهه و ربما دحرجة رأسه
الخلاصة .. كفوا عن الطنز فزمنه قد ولى
16 - عمر من تازة الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:33
سبقني الاخ أوشيهوض هلشوت و أتفق معه فكتابات القمني لا زالت على نفس الخط .. اما "توبته" فملابساتها معروفة و التهديد التكفيري الذي وصله و وضعه مع قائمة من أكثر من 30 كاتبا معروف أيضا
المهم من كل هذا أن قمني أو غيره ليسوا حجة الا على انفسهم و ليس كل من يكتب تحت عنوان العقلانية و العلمانية مصدرا واحدا اوحدا الا عند من يروننا منقسمين مثلهم الى ملوك و خصيان .. كهنة و اتباع مغيبين .. و المرؤ يرى الناس بعين طبعه فلا غرابة من ذلك
((في تعليقي السابق قصدت السيد "عبد المجيد الشرفي" و ليس عبد الله الشرفي .. أعتذر عن الخطئ .. و لمن أراد التعرف على انتاجه الفكري سيجد مقالا عنه في موقع الاوان - قسم الأبحاث - الصفحة الاولى .. بعنوان عبد المجيد الشرفي : "الإسلام واحداً ومتعدداً")
17 - moslim+ الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:35
بدون لف ولا دوران أتابع جميع ردودك كلها ضد الدين حتى وإن كانت بالحجة والبرهان في الوقت الدي كنت تبدي فيه دفاعك المسميت عن الشواد والحرية الشرجية لهدا صنفتك ممن يتبعون خالف تعرف وانصر أخيك ظالما أو مظلوما لقد إنكشف كل شيء ومآل أعداء الإسلام ورواياتهم مزبلة التاريخ هكدا علمنا التاريخ
18 - اوشهيوض هلشوت الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:37
مع كامل احترامي لتعاليقكم اود ان أؤكد: ان كاتب المقال يستغفل القارئ حين يؤكد على توقف السيد القمني عن الكتابة( وهدا صلب مقاله) وقد كشفت العكس بالدليل الموثق (انظر اعلاه)
ان مقاله بحكم فراغه(كذب) فهو ليس الا استفزازا للراي الأخر الدي يجب احترامه مهما اختلفنا معه
ان تحرككم للدفاع عنه(الكاذب) قد يجعلكم في نفس الخانة وهده " الخصال" منافية لتعاليم الإسلام كما تروجون صبحة وعشية. اتمنى ان اكون مخطأ...
تحياتي للأخ عمر من تازة واليكم جميعا
19 - أبو ذر المغربي الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:39

أوّلا شكرا للأستاذ على تعقيبه هذا الموجّه للعمود الكهربائي بالأساس!
لكن عذرا! ما تعني ب "مقالات هاتكة لعقيدة القارئ، ضاحكة على ذكائه !؟ "
ما هذه اللغة و ما هذا التشبيه؟
أوَعقيدتنا بكارة يا أستاذ!!؟، لتتكلّم من الأحسن عن عقيدة سيادتك أنت../
ثم من هذا يضحك على ذكاء القرّاء؟ لما دائما تمارسون الوصاية على "الرّعايا"؟
لا تخافوا المنطق السّليم، لا يصل إلى الطّعن في كتاب الله (إنّا له لحافظون) و لا إلى مُبلّغ هذه الرسالة/منقذ البشرية صلى الله عليه و سلم.
لكن ما دون ذلك، كله يُؤخذ منه ويُردّ.
لا تخافوا! أتركوا لعقولنا فسحة، على الأقل، كي نصل إلى حقيقة هذا الموروث.
هكذا بأعمدتكم في يمين الجريدة، تتقارعون مع العمود الكهربائي، و سنرى الأنوار..
كل واحد منكم يُلقي بسحره (يعني خرْبشاته على حد قول الأستاذ)، و كما أن "الحق لا يكون إلا واحدا"، سنعرف هل عقيدتنا علوية شريفة، تُهتك كالبكارة.
عاشت الأنوار
و السلام
أبو ذر المغربي
20 - عمر من تازة الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:41
أقطع ذراعي ان كان بعض من رد فقه من القول شيئا ..
أن يهيج و يميج المعلقون في عمود الراجي و مقصيدي و تنطلق الألسن في التسفيه و السب و الشتم و الشخصنة فذاك مجرد أنفة و عزة اسلامية و ذود عن حدود الله و دينه أما أن يرد أحدهم بالأسلوب المناسب لمن لا يعرف كوعه من بوعه فهو دليل أنه لمس "وترا حساسا" و "أصاب في الصميم" .. كم تضحكني هذه الكلمة
يا اخوني .. مرة أخرى أقول أن الغربلة تعطي صفرا مكعبا لمثل هذه الأساليب .. أخبروني ما تعليقكم على ما ذكره أوشيهوض أو رددت به على صاحب المقال .. هل سببناه أو شتمناه ? .. الكاتب وضعناه في حجمه الطبيعي و من لديه تعليق فليتفضل أما تلك الأساليب البالية فقذ صارت مملة
من لديه اضافة أو تعقيب أو تكذيب فليتفضل أن ينقطنا بسكاته
21 - [email protected] الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:43
طزززززز على موقعك "الحوار المتمدن" .وهو بالمناسبة،لمن لا يعرفه، موقع ماركسي يجتمع فيه أيتام السوفييت من العرب ، الذين لا زالوا يرددون أقوالهم الباردة عن صراع الطبقات ، والمجتمع اللاطبقي ، ودكتاتورية البروليتاريا... الخ من خزعبلات ماركس البائدة .
مايلفت نظر النبيه إلى موقعهم، امران لهما دلالة على مدى الأزمة التي يعيشها الشيوعيون العرب
هما ...
أولا حملة استجداء التبرعات للموقع . وهذه النهاية الطبيعية للماركسية المصادمة للفطرة الإنسانية . فنهاية كل ماركسي مؤمن بمبادئه هو التسول ، لأن الماركسية تساوي بين الإنسان المنتج والنائم . اذا فالجميع سينامون ماداموا يحصلون على نفس المكتسبات . ولكن يبدو أن التسول لم يجدي ، فأجبرهم الواقع المر عليه. الأمر الثاني وهو العيش على فتات المؤسسات الرأسمالية الغربية من خلال اعلانات جوجل . وهذا استسلام عملي وواقعي رغم ما يعيشه الماركسيون العرب من أحلام يقظة حمراء .
وما يدعو الى العجب في هذا الأمر هو تكالب الموقع على فتات اعلانات جوجل ( وهو حق مشروع ) لكن أن يعمل ذلك ماركسي ، فهذه جريمة ، فتجدهم وضعوا خمس مساحات اعلانية من جوجل في مستطيل لا تتعدى مساحته 900 × 400 بكسل . لم يعمل مثل ذلك رأسمالي متطرف وبهذه الكثافة للإعلانات قط.
فمن كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجر. فكفاكم استغفالا للشعوب ، فقد انكشفت عورتكم منذ زمان قبل أن تكشفوها تحت يافطة حرية استعمال المؤخرات للحاجة البيولوجية..أيها الشواذ عقلا وفرجا..!!
22 - بنحسي.م الجمعة 17 أبريل 2009 - 06:45
أنت مقصود من الكاتب المحترم ما دام هذا المقال قد استفزت وتقيأت ردا ما كان ينبغي لك أن تفعل .الكاتب يقصد - ولا شك - المقصيدي وأضرابه.وأنت -لعلم المعلقين - من أصدقاء المقصيدي وهذا كلامك بالحرف ( السيد مقصيدي صديق عزيز و له هموم لولاها لما كان يتكبد عناء الكتابة .. مقصيدي حتى لو اختلفنا معه في أسلوبه يبقى في نظري مغربيا لم يمنعه نعيم الاقامة في احدى دول الاتحاد الأوروبي أن يكتب لأبناء بلده حتى لو لعنوه .. و لمن لا يعلم فمقصيدي له اهتمامات أخرى أبعد ما تكون عن هذا المجال و له نبله .. ).المصدر :تعليقك على عمود المقصيدي .فإذا ظهر السبب بطل العجب...تحياتي.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال