24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | احـذروا الإيدز الطلابـي

احـذروا الإيدز الطلابـي

احـذروا الإيدز الطلابـي

في سنتي الأولى من الجامعة، لم أكن أعرف ما يجري داخلها مثلي كأي طالب جديد يلج عالما جديدا. وأتذكر حينها أن وقعت عيني على بيان معلق كتب فيه اسم "الطلبة القاعديين" الذين هم أصحاب ذلك البيان، فاستغربت واندهشت متسائلا عن وجود تمثيل طلابي لتنظيم "القاعدة الجهادي" داخل الجامعة والدولة صامتة!!

حتى تبين لي بعد ذلك أن "الطلبة القاعديون" هم بعض الأطراف الطلابية الذين يدعون أنهم "ماركسيون ولينينيون وشيوعيون ويساريون"، بمعنى آخر أتباع ماركس ولينين و ماو و شي كيفارا و .. و.. ، وهذا ما زاد أكثر من دهشتي الأولى متسائلا أيضا : كيف يعقل أن يتبقى في مجتمعنا المغربي المعتز بدينه وتاريخه وحضارته من لا يزال محتفظا بالفكر الماركسي الذي اعترف أصحابه ومنظروه الكبار ومنذ ستينات القرن الماضي بإفلاسه وانتهاء مدة صلاحيته في العالم العربي!

وحتى أذكركم بالتاريخ قليلا، فقد كانت الجامعة المغربية ومنذ عقود ما بعد الاستقلال وقبل التسعينات تعتبر محورا هاما لتجمعات الشباب المغاربة إبان تلك الفترة الحساسة.. وكان الفكر والتيار السائد داخلها وقتها هو التيار اليساري والفكر الماركسي الذي روج له طلاب وأساتذة تأثروا بالرواسب التي ورثتها العقلية الماركسية من تجربة العقلية الغربية مع الدين الكنسي. فباتت المواجهة سافرة ضد التيار الديني مع هؤلاء لاعتبار أن الالتزام بالإسلام، في عرفهم، علامة على التخلف كما أن احتقار الإسلام دينا وثقافة وتاريخا دليل عندهم على التقدم و المعرفة!!

فكانت الجامعة المغربية إبان تلك الفترة تعيش ظلاما دامسا من تلك الأفكار المتطرفة التي كان من مظاهرها منع الطلاب من إقامة الصلاة ورفع الأذان داخل الكليات والاستهزاء من أصحاب اللحى والمحجبات لدرجة نزع الحجاب عن الطالبات، هذا بالإضافة إلى العنف المنظم والممنهج اتجاه كل طالب ينتمي أو يشك في انتمائه وتعاطفه مع التيار الإسلامي.. !

وبعد تشكل الفصائل الإسلامية الإصلاحية بداية التسعينات، تبددت سحائب التطرف اليساري الطلابي ظلمة ظلمة، وعاد الطالب المغربي يحتضن جامعته من جديد يطلب فيها العلم ويناضل داخلها لتحقيق مطالبه ويمارس فيها شعائره بكل حرية. وصار طلاب المغرب يميلون للتيار الإسلامي الطلابي ويتعاطفون مع نضالاته ونقاشاته الفكرية الداعية إلى الإصلاح والتشبث بالقيم الإسلامية ونبذ العنف والتطرف من داخل الجامعة، وكذا إلى تحصين مكتسبات الطلبة المادية والمعنوية.

بطبيعة الحال، هذا لم يعجب الدولة كثيرا، ومثل ما فعلت هذه الأخيرة مع اليساريين في الماضي، حاولت التضييق على الفصائل الإسلامية عبر قمع المعارك النقابية واعتقال المناضلين وطرد بعضهم ونسف ومنع بعض الأنشطة الثقافية.. وكان أبرز هذه التضييقات إقرار الدورية الثلاثية (وزارات :العدل – الداخلية – التعليم) عام 1997 القاضية بقمع كل تحرك طلابي فصائلي داخل الجامعة.

ومع استمرار التعاطف الطلابي الواسع مع العمل الطلابي الإسلامي من جهة، واستمرار القمع المخزني البوليسي لهذا العمل من جهة أخرى، بدا أن هذا التعاطف لم يطب أيضا للأطراف اليسارية الماركسية الطلابية التي لا زالت لحد الآن تعتبر الإسلام رجعية وتخلف بل والراية المغربية الحمراء بنجمتها الخضراء "راية مستعمر"!! هاته الأطراف التي تعبر عن فكرتها الضيقة والتضييقية بحمل السيوف والسلاسل والشواقر على الطلاب بدل الأقلام والدفاتر، وبالكلام النابي والسب والتحريض وخلق الرعب والصراعات والغوغائية والمعارك النقابية الوهمية بدل الحوار والعلم والمعرفة والنضال المسؤول والنقاشات البناءة.

نعم، لقد كان للحركة الطلابية أن تتجاوز أزماتها لولا هاته "العثرة المؤطرة" (إضافة إلى عثرات أخرى)،وكان لجامعتنا أن تعرف مسارا في تحقيق المكتسبات الكبرى لولا هذا الجسم الغريب الذي يتغذى على نفايات التاريخ و يدعم من أيادي خفية حاقدة على الجامعة والطلاب و الوطن.

إن هذا التيار ومعه البوليس بكامل تكويناته السرية المندسة وسط الطلاب والعلنية من أواكس وغيره، والذين يلعبون دور التضييق والإجهاز على مكتسبات الطلاب، إنما "وهْمٌ" يريد الوقوف في وجه "الحقيقة" : كمثل تلك الأصنام التي وإن كانت حجارتها حقيقة فوظيفة هاته الأحجار تثبيت الوهم في عقول الناس وإقناعهم أن ذلك الصنم هو الإله، فكذلك مَثل هذا التيار المتطرف الذي يوهم الطلاب بوسائله الإرهابية من سيوف وشواقير و"التحريض على الإرهاب" وخلق المعارك الوهمية أن هناك ثورة ماركسية قادمة وأن نظام المغرب ومعه نظام الكون سيقلب وينقلب!! بحيث أن وظيفة تلك الوسائل الإرهابية هي تثبيت هذا الوهم في عقول الطلاب..

لكننا أمام هذا الوهم أو التطرف اليساري الطلابي والقمع المخزني لا نرى إلا حقيقة صادقة وواقعية نابعة من واقع الجامعة و لا يخط حروفها إلا طلابها .. إنها حقيقة أن الجامعة للعلم والمعرفة والتلاقح الفكري والثقافي الحضاري، ومجال شبابي طلابي وازن يجب أن تتوفر كل الحقوق والمتطلبات فيه لأهله من الطلاب، وجسر للنهضة والتغيير والإصلاح داخل المجتمع وفق مقومات النضال والمسؤولية والتعايش.

فهذه هي الحقيقة التي تملكها أخي الطالب وأختي الطالبة، والتي وجب أن نثبتها في عقول الجميع ونصدح بها في وجه أوهام المتطرفين والمتحكمين ..

هذا أملنا الحقيقي في جامعتنا ومطلبنا الجوهري وجب النضال لتحقيقه ..

وما ضاع حق وراءه طالب

www.maktooblog.com/attariq


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - بلال الخميس 23 أبريل 2009 - 11:17
بانسبة للجامعة اليوم هناك فصائل تعمل بشكل اوباخرلتنويرالطلبة بمبادى والاخلاق باضافة الى العمل النضالي والنقابي بشكل مسؤل ومتقدم بعيدا عنالخرافة والتقليد وهناك طرف يجب ان نحافظ عليه فقط لتراث والتاريخ والذكرى على انه كان بالامس هنا يدندن باثورة وماركس ولينين اما اليوم فلاحول لهم ولاقوة على الاسلام وعلي العمل الاسلامي من داخل وخارج الجامعة(وتفهموغير مع بعطكو ها تورين ها الكراس ها القاعدين ها البرنامج المرحلي ها الي الامام ها الي الوراء ) اوي الله يهديكم
2 - بلال الخميس 23 أبريل 2009 - 11:19
بانسبة للجامعة اليوم هناك فصائل تعمل بشكل اوباخرلتنويرالطلبة بمبادى والاخلاق باضافة الى العمل النضالي والنقابي بشكل مسؤل ومتقدم بعيدا عنالخرافة والتقليد وهناك طرف يجب ان نحافظ عليه فقط لتراث والتاريخ والذكرى على انه كان بالامس هنا يدندن باثورة وماركس ولينين اما اليوم فلاحول لهم ولاقوة على الاسلام وعلي العمل الاسلامي من داخل وخارج الجامعة(وتفهموغير مع بعطكو ها تورين ها الكراس ها القاعدين ها البرنامج المرحلي ها الي الامام ها الي الوراء ) اوي الله يهديكم
3 - طالب الخميس 23 أبريل 2009 - 11:21
في الحقيقة يجب ان تتوحد الفاصائل يسارية كانت ام اسلامية من اجل انقاذ الجامعة المغربية
لان الطلاب وراء الوحدة
ورغم ذلك يجب على بعض الفصائل اليسارية التحرر من العنف و القبول بالطرف الاخر كيفما كان..
الا ترون ان الجامعة لم يعد يتحدث عنها احد
والاسباب متعددة
من بينها الفصائل والطلاب انفسهم
4 - اديب الخميس 23 أبريل 2009 - 11:23
عنوان المقال يحيل في بدايته على وجود ورم خطير داخل شباب الجامعة المغربية
لكن .. كان الامر متعلقا باطراف اليسار داخل الحرم الجامعي
صحيح من جهة موضوعية هاته الفئة كانت متواجدة بقوة في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي
اما الاسلاميين فقد برزوا في التسعينات
حسب رؤيتي فان الاسلاميين يجب ان لا يقعوا فيما وقع فيه اليساريون من قبلهم ولا زالوا فيه
وهو محو الاخر و تغليب القوة على الفكرة
اما الياسريين في الجامعة فلا حول ولا قوة الا بالله
حسب ما اراه ومن تجربتي الخاصة فيجب اتخاذ قرار واضح من الطلاب لزجرهم والرجوع الى الحوار والقبول بالاخر
المهم .. يبدو انحياز الكاتب للطلبة الاسلاميين وهذا من حقه وصراحة فهناك تعاطف للطلاب مع الفصائل الالامية
التي نريد منها ان تتوحد ولاتسقط في فخ الحزبية
واحييه على وصفه للواقع
ونامل ان تعود الهيبة للجامعة المغربية ..
لا نريد لجامعتناان تكون مكانا لتجمع الصعاليك وحاملي الاسلحة بل مكانا لحاملي العلم والتدين السليم وعدم اقصاء الاخر
5 - طالب الخميس 23 أبريل 2009 - 11:25
لم يعد هدا الفصيل لوحده في الساحة الجامعية بل انضافت له فصائل عديدة ولعل ابرزها الطلبة الصحراويين الدين حققوا ما عجزت عنه البقية
6 - رفيق خالد الخميس 23 أبريل 2009 - 11:27
الجامعة المغربية عرفت بالتاكيدو لعقودمن الزمن سيادةه الفكر التقدمي بكافة تعبيراته و تياراته ،وساهم دلك الفكر في رفع درجة الوعي السياسي عند الطتبة وشرائح مهمة من المجتمع المغربي بقضاياالوطن والشعب ، من قبيل ان اكبر تهديد للمجتمع هو الفكر الظلامي الرجعي الدي يستندالى الماورائيات واشكال التفكير الخنوع والمسير والاستسلامي ,,,الفكرالدي تدعى وايها الظلامي انه من رواسب الغرب والفكر الكنسي ارقى وافيدللمجتمع من طحالب الماضي المريض وال,,طحالب تعاحي كل فكر تحرري ولك ايها الظلامي في مراحل التاريخ الوطني تجليات وتجارب عديدة يندى لها الجبين حوت توزط الفكر الظلامي و الظلاميين في معاداةقظايا التقدم والديموقراطية
7 - who cares الخميس 23 أبريل 2009 - 11:29
ما يزال الفكر الظلا مي علي حاله تايه بين خز عبلات بن كيران و خرافات الشيخ. فالاول مخزني بطبعه. اما الثاني فقد ابان عن حنكته (او عدمها) من خلال تعدد وتنوع رااه.
8 - نورالدين ناجي الخميس 23 أبريل 2009 - 11:31
الجامعة للدراسة والتحصيل العلمي وإصطياد الضفدعات، أما ما دون ذلك من إنشغال بتفاهات بعض المغفلين التابعين لليسار أو الإسلامويين فليس ذلك سوى مضيعة للوقت.
نصيحتي لكل طالب أن يقتدي بي كي ينجح من جميع الجوانب
9 - لوامة الخميس 23 أبريل 2009 - 11:33
وانا اطلع على مقالات الهيس بريس
توقفت على هذا المقال
الذي صراحة احترم فيه راي صاحبه في نقل واقع الفصائل الطلابية بالمغرب
لكن ما اثارني ويثيرني دائما على هذا الموقع المحترم
هو الكلام النابي وعدم الاحترام الذي يصرح به بعض المعلقين اتجاه الكتاب
يجب علينا اولا ان نفهم فكرة الكاتب ونقرا المقال كاملا
ونحترم الاراء المتبادلة
ومن له الجراة فليتفضل وليكتب هو بنفسه عوض السب الذي كثيرا ما يفلح فيه ضعاف البصيرة ..

مما يدل على انه ليس هناك حرية تعبير واحترام للاخر
انا احترم صاحب المقال "طارق بنهدا" خصوصا وان له كتابات متميزة مرت هنا على هذ الموقع وانا احترمها كثيرا
وهو حر في موقفه
لان ليس هناك اطلاقا شيئ اسمه الحيادية او الاستقلالية في مقالات الراي
اتمنى من المعلقين ان يرتفعوا عن توجيه الكلام غير الصالح لكتابنا
وشكرا لكم
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال