24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كورونا والطبقة الفقيرة (5.00)

  2. مقبولون في مباراة مشتركة ينتقدون تواريخ التعيين‬ (5.00)

  3. الحالات الخطيرة ترتفع إلى 132 .. و57 تحت التنفس الاصطناعي (3.50)

  4. مدارس خصوصية "تُفلس" بسبب كورونا .. ومؤسسات تُذْعِنُ الآباء (3.00)

  5. التحرش والاغتصاب في السويد وأوروبا (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | العبث في السياسة أو سياسة العبث

العبث في السياسة أو سياسة العبث

العبث في السياسة أو سياسة العبث

أصبح يبدو لنسبة هامة من أعضاء النخبة المغربية ومن الملاحظين كما لو أنّ الذين بيدهم الحل والعقد في إدارة شؤون البلاد يلعبون ويلهون، وكما لو أنهم غير واعين بجسامة المهام الملقاة على عاتقهم: قرارات طائشة، مواقف متسرعة، تصريحات نزقية، تماطل وتلاعب في الملفات الحساسة، شعارات كاذبة، تدابير مرتبكة، بلاغات غير مدروسة إلخ..

فقد كثر الحديث قبل سنوات عن شيخوخة النخبة والطبقة السياسية، وعن ضرورة التشبيب وإفساح المجال للمواهب الجديدة في كل المجالات، غير أنه تبين بأنّ المشكل يكمن في طبيعة النسق السياسي، الذي يبدو أنه قادر في وقت قياسي على تلقيح أية نخبة مهما كان سنها والجيل الذي تنتمي إليه بنفس الفيروسات التي عانت منها النخب المترهلة. هكذا أصبح الناس يشكون في كفاءة العديد من الأشخاص، سواء في الحكومة أو في محيط الملك، فالطريقة التي تمّ بها قبول تنصيب حكومة بنسبة مشاركة ضعيفة جدا، مع وضع شخص على رأسها يجر وراءه فضيحة النصب على آلاف المواطنين، والطريقة التي تمّ بها خلق حركة الهمة ثم تحويلها إلى حزب سياسي عوض تحقيق الإصلاح السياسي والدستوري الذي يمنح الحياة السياسية الدم الجديد والدينامية التي تحتاجها، والطريقة المزاجية التي تمّ بها قطع العلاقات مع إيران بدون مسوغ معقول، والتي تمّ بها التعامل مع قناة الجزيرة بسحب رخصتها لأسباب واهية، والأساليب المعتمدة في عرقلة المشاريع الأمازيغية وإفشالها، إضافة إلى الطريقة التي تمّ انتهاجها في تعيين رئيس جامعة الكرة في استخفاف كلي بذوي الكفاءة في الميدان وبالديقراطية، بعد أن استبشروا خيرا بالتخلص من مهزلة وجود جنرال الدرك على رأس جامعة رياضية، وإطلاق يد العائلات الفاسية بشكل سافر في احتكار مناصب النفوذ والترأس لاعتبارات زبونية وعشائرية متخلفة، حتى أصبح الواحد منهم يحتل ثلاثة مناصب سامية دفعة واحدة، في الوقت الذي تكتظ فيه البلاد بالأطر الكفأة من كل المناطق، إضافة إلى إطلاق شعارات تتناقض مع الممارسة اليومية ومع واقع المؤسسات الرسمية وسلوك السلطة، والإعلان عن أوراش يتم إجهاضها بعد ذلك مما يشيع اليأس والإحباط. كل هذا وأمور كثيرة أخرى لا يسع المجال لذكرها تجعل الناس يطرحون أكثر من سؤال عن المؤهلات التي جعلت أشخاصا معينين يظلون يحتلون مواقع حساسة رغم أنهم برهنوا بالملموس عن أنهم الأشخاص غير المناسبين.

لقد أضاع المغرب في السنوات الأخيرة فرصا لا حصر لها للمرور نحو المستقبل وتطليق عيوب الماضي، غير أنه يبدو بأن قوى التخلف التي لا ترى المستقبل إلا بمعيار حساباتها الذاتية قد نجحت في إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء في عدد من الأمور، غير أن ذلك لن يكون إلا مؤقتا، طالما أن مظاهر الأزمة تزداد يوما عن يوم مما يهدد بانفجار العديد من الأوضاع في حالة عدم تدارك الأمر والقيام بالمتعين لإصلاح دواليب الدولة وإرساء أسس العمل الديمقراطي الحق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - sami الأحد 26 أبريل 2009 - 05:52
في الدول العربية تورث الرئاسة من اب لولده او لعائلته وفي المغرب تورث الوزارات والمناصب السامية حيت ان الانسان مثلا عندما يكون محضوضا ويحمل اسما
.........كالفاسي والعراقي
2 - mohamed الأحد 26 أبريل 2009 - 05:54
اعتقد ان الكفاءة هي االتي تحدد مواقع الاطر سواءا السياسية او التقنية وهده الكفاءة لا تقتصر على الكفاءة المهنية وانما هي ايضا الشجاعة والجرءة على تحمل المسؤوليات الكبيرة و كدلك الجرءة على المبادرة الفعلية للتغيير. فايمان هده الاطر بقدرتهم على التغيير و اصرارهم على دلك لا محالة سيغير النظرة الساءدة و ما هو عليه الحال حاليا.فعلى سبيل المثال قيل بان الفاسي تم انتخابه على راس الجامعة الرياضية بدون منافس فادا كنا منطقيين و موضوعيين هل تقدم احد هده الاطر التي تكتض بها البلاد وتم اقصاؤها من الترشيح. التغيير قد ياتي من القاعدة ادا وجدت الرغبة والايمان بدلك. والاكراهات التي يمكن ان تعرقل التغيير بسبب السياسة الساءدة والقابلة داتها للتغيير. هده الاكراهات ستتلاشى بفعل الوقت بعد تصلب القاعدة وقوتها وايمانها وكفاءتها.
3 - عبدالاله عاوفي الأحد 26 أبريل 2009 - 05:56
أين الخلل يا ترى؟
وما العمل يا ترى؟
فهل من مستجيب أو مغيث؟
إن الأيام المقبلة والحبلى بالمزيد من السناريوهات والمفدية لا محالة إلى المزيد من تعيق الأزمات والإسراع بفرز وصقل مزيد من النتاقضات... هي الوحيدة والكفيلة للإجابة عن هذه التساؤلات المشروعة لهمنا الحالي ولهاجسنا المستقبلي الضبابي.
إن تشخيص آفة التخلف المتجذر بالمغرب، ومدى شساعة هوة تأخره عن الركب الحضاري بين سائر الأمم، وبمقارنة بسيطة وكاريكاتيرية حتى مع باقي بعض الدول النامية الفتية منها التي حققت تجاوزا وقطيعة نوعية مع معوقات تخلفها باحتكامها الفعلي والممارساتي لأبجديات الديمقراطية الحقيقية والاجتماعية، وفي زمن قياسي مما نحن عليه من هدر للوقت وللفرص معا، قد لا تعد و لا تحصى!!!
وتلك الأوصاف لا يختلف فيها أو عنها حتى إثنان!!!
ولكن ما هي الأسباب الحقيقة الكامنة وراء هذا الاستقرار السلبي والمتجلي في استرارية وتمادي هذا الوضع الطبقي المتردي بالمغرب المعاصر والحداثي يا حصرة؟؟؟
لم يعد من حقنا ولا بوسعنا حتى توجيه أصابع الإتهام أو النقد بالتقصير إلى طبيعة النظام أو حكامه، فتلكم مسألة لا مجال لإعادة ذكرها وتكرارها هنا طالما أنها نظرة أحادية الجانب، لا تكتفي إلا بنقد الآخر، هروبا من تقديم أي أدنى نقد ذاتي، فيما يخص على الأقل شرطها كقوة سياسية تنشذ التغيير وتهدف إلى تحقيق ما هو أسمى.
إن أم الكوارث وأم الطامة العظمى، تكمن في غياب الطبقة الثورية في حد ذاتها، والتي تعد بمثابة الدينامو لتحريك عجلة التغيير ولتحقيق الثورة، باستغلالها واستخدامها لكل هذه المواد الخامة المتولدة عن تجذر وتكريس ومأسسة تعفننا وانحطاطنا وتخلفنا وقهرنا واستغلالنا وقمعنا وحرماننا من أبسط الحقوق وأدنى فرص العيش، هذا من جهة،
أما من جهة أخرى، فذلك راجع لانعدام حكم سياسي ديمقراطي حقيقي طبعا، كان عليه على الأقل، احترام مقتضيات المنهجية الديمقراطية التي كان قد وعد بها، وامتحن نفسه من خلالها أمام الملأ، ففشل، حينماأقدم على إلغاء حتى ما منحونا إياه من وعود وأوهام وردية، عبر ما أسموه بتجربة التناوب التوافقية.

وبين غياب شرط طبقة ثورية، وسندان أو مطرقة طبقة حاكمة ماديا وفكريا، يبقى الشعب في دار غفلون، كفأر تجربة ضعيف ولين ومنهار، من حدة الترويض والاستسلام والخضوع، لكافة الأسليب الاحتيالية وخذع ومكر السياسة السياسوية التدجينية، والتي أنتجت كل هذا الهول والكم من الأحزاب اليمينية والوسطية واليسارية، من دون تحقيقها جميعها لأي تقدم ملموس إطلاقا، لا في ظروف العيش والحياة اليومية العادية للمواطن المغلوب على أمر خبزه الحافي، والذي أصبح بدوره اليوم مهدد وبعيد المنال، في ظل تفاقم أزمة عالمية وأخرى إقليمية، ستأتي على الأخضر واليابس، تتمة لجفافنا المادي والفكري، التاريخي والجغرافي بحظيرة ووطنا العليل والجريح، ولكن من دون إحداث أي تأثير أو صدى حيال استمرارية استفراد الحكم وهيمنة طبقته السائدة ماديا وفكريا وسياسيا.

إنها حقا مرحلة مخاض عسيرة، تنذر بانحلال شامل وتدريجي لجسم وطن، ضاقت شساعة رحابه التاريخية والجغرافية لأبناء شعبه، قبل انفجارها وإعلان انهيارها، لتفسح المجال الخصب وعلى مصراعيه لبروز كائنات رجعية ومحافظة... قد لا تتماشى أو تتلاءم وطموحات وآمال وتطلعات أبناء هذا الشعب المغربي الذي يعاني ذروة الإقصاء التهميش والانكماش والعزوف السياسي معا.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال