24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كورونا والطبقة الفقيرة (5.00)

  2. مقبولون في مباراة مشتركة ينتقدون تواريخ التعيين‬ (5.00)

  3. الحالات الخطيرة ترتفع إلى 132 .. و57 تحت التنفس الاصطناعي (3.50)

  4. مدارس خصوصية "تُفلس" بسبب كورونا .. ومؤسسات تُذْعِنُ الآباء (3.00)

  5. التحرش والاغتصاب في السويد وأوروبا (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | هل يخاف مسؤولو التلفزيون المغربي من البرامج المباشرة؟

هل يخاف مسؤولو التلفزيون المغربي من البرامج المباشرة؟

هل يخاف مسؤولو التلفزيون المغربي من البرامج المباشرة؟

لماذا يخشى التلفزيون العمومي المغربي بث برامج حية مباشرة تتناول قضايانا وظواهرنا الاجتماعية والسياسية والثقافية في أوقات الذروة (خاصة بعد النشرة الإخبارية المسائية)؟

لماذا لا يتفاعل التلفزيون المغربي مع التحولات الجارية عالميا حيث تبثت أهمية مخاطبة المشاهدين ومعانقة مشاكلهم وانشغالاتهم اليومية من خلال برامج حوارية مباشرة تتخللها روبورتاجات وحوارات مسجلة و غيرها من الأجناس الصحافية في صيغتها التلفزيونية؟

وعلى اعتبار أن تلفزيوننا يبحث عن الرفع من نسب مشاهدته، لماذا يختار السهل المتمثل في بث سلسلات أو مسلسلات جاهزة ولا يحفز على إعداد تصورات برنامجية لمجلات تلفزيونية اجتماعية أو عامة ومتنوعة باستطاعتها بالتأكيد أن تحقق الهدف المطلوب؟ هذه مجرد أسئلة تؤكد حقيقة تخلف التلفزيون العمومي المغربي وخوفه المرضي – السياسي من المباشر.

تجارب عربية ناجحة

في هذا الإطار، يلاحظ المتتبع لبعض القنوات التلفزيونية العربية حضور البث المباشر لبعض البرامج والمجلات التلفزيونية الاجتماعية أو الرياضية أو الدينية أو العامة، وغالبا ما تتناول موضوعات راهنة تشغل بال الجمهور المصري بالدرجة الأولى والعربي عامة. وإذا كانت تتخذ طابعا حواريا مباشرا، فإنها تتضمن روبورتاجات حية وحوارات مسجلة ومقتطفات من برامج أو أفلام أو أغاني... كما يفتح الباب لاتصالات هاتفية يطرح فيها المشاهدون أسئلتهم على الضيف/ الضيوف، ويعبرون عن آرائهم ومواقفهم من الموضوع/ المشكلة/ الظاهرة.

ويمكن الإشارة على سبيل المثال إلى برامج:"العاشرة مساء" على قناة دريم 2- "90 دقيقة" على قناة المحور- "البيت بيتك" على القناة الفضائية المصرية. والملفت للنظر أن فترات بث هذه البرامج تسبقها وتتخللها وتليها فترة زمنية طويلة مخصصة للإشهار وللمعلنين الراعين لكل برنامج، مما يدل على جماهيريتها ومتابعتها من طرف المشاهدين المصريين والعرب عامة، خاصة في الخليج العربي. من ثمة، يمكن القول بتحقيق معادلة صعبة: تقديم خدمة تلفزيونية جيدة تنال رضا المشاهدين وتحقيق مكاسب مالية للقناة عن طريق الإشهار ورعاية المعلنين.

وتلعب حرفية مقدمي البرامج وحضورهم التلفزيوني الجيد دورا مهما في إدارة الحوارات والربط بين فقرات البرنامج وحسن التخلص وتدبير المواقف المحرجة أحيانا نتيجة للبث المباشر، حتى صارت منى الشادلي ومعتز الدمرداش ومحمود سعد مثلا نجوما تلفزيونية بامتياز. ومن بين مفاتيح نجاح هذه البرامج وتميزها:

1 ـ الآنية/ الراهنية: حيث غالبا ما تناقش قضايا راهنة تشغل بال الرأي العام، وتستضيف ضيوفا من شتى المشارب صنعوا أو يصنعون الحدث المحلي أو العربي.

2 ـ الحوارية: يشكل الحوار المباشر أو المسجل حدثا تلفزيونيا من شأنه شد انتباه المشاهدين وضمان وفائهم وتتبعهم للبرنامج. وتتميز الحوارات بحرفية عالية من خلال جرأتها وعملها على استخلاص معلومات وآراء ومواقف حقيقية من الضيوف بعيدا عن المجاملة ولغة الخشب البليدة.

3 ـ التفاعلية: تلعب الاتصالات الهاتفية المباشرة دورا مهما في رجع صدى ما يقوله الضيف/ الضيوف واستقصاء آراء ومواقف جمهور المشاهدين.

4 ـ التعددية: تتمظهر في تنوع مشارب وانتماءات الضيوف ومواقفهم السياسية أو الاجتماعية، وعدم الاستئثار بموقف واحد يدافع عنه معدو البرنامج أو ضيفه الرئيسي. وهذا ما يحقق توازنا ومصداقية إعلامية ضرورية ومحبدة.

"عقدة" المباشر

هذه التجارب وغيرها تدعو إلى كشف حدود العقل التلفزيوني المغربي الذي تغيب فيه هذه النوعية المتميزة من البرامج مقابل تحويل القنوات العمومية إلى أجهزة لبث السلسلات والمسلسلات بدعوى الرغبة في الرفع من نسب المشاهدة أو الاستجابة لطلبات الجمهور. لابد للتلفزيون العمومي المغربي أن يجرب إنتاج البرامج والمجلات التلفزيونية الكبرى والمباشرة متعددة الضيوف والفقرات والأجناس الصحافية المستعملة، بدل الانكفاء على إعادة بث السلسلات والمسلسلات المستهلكة والتي تعمم الفكاهة الرديئة أو الرومانسية المضللة والمتلاعبة بعقول وقلوب المشاهدين/ المشاهدات.

ولأمر ما نلاحظ أن للمسؤولين الإعلاميين حساسية مفرطة من المباشر الذي يكاد يقتصر على بعض الأنشطة الملكية و صلوات الجمعة والأعياد و مباريات كرة القدم أو ملتقيات وبطولات ألعاب القوى وجلسات الأسئلة الشفوية البرلمانية وحفلات افتتاح واختتام بعض المهرجانات وبعض برامج الترفيه والمسابقات و الرياضة. وهو مباشر مراقب عن كثب حيث يتم قطع البث كلما حصل ما توافق هؤلاء المسؤولون على عدم وجوب بثه مباشرة أو تسجيلا ( ما يحدث أحيانا عند النقل المباشر لجلسات الأسئلة البرلمانية مثلا).

من ثمة، تظهر أن هناك ضرورة إعلامية ومهنية وخدمية عمومية لانكباب التلفزيون العمومي المغربي على إنتاج برامج خاصة بالسهرة المسائية تكون مباشرة ومتنوعة وقريبة من انشغالات الرأي العام الوطني. ذلك أن برنامج " حوار " أو " مباشرة معكم" يغلب عليهما الطابع السياسي و دخلا في " روتينية" قاتلة . كما تتحكم فيهما اعتبارات سياسية - أمنية أكثر من الشروط المهنية التي تتطلب الجرأة و الحرية و وضع اليد في النار بدل وضعها في الماء.و في هذا السياق، يمكن الانفتاح على أحداث و ظواهر و قضايا تشغل المواطن المغربي في المدن و البوادي أو بعض الفئات السوسيومهنية أو الشرائح العمرية معينة، الخ.ويمكن تجريب هذا الاختيار للرفع من نسب المشاهدة من دون السقوط في الإسفاف أو ركوب موجة الترفيه الرديء. وأتمنى أن تكون البرامج المقترحة في الشبكة الجديدة للقناة للثانية ( نقط على الحروف، نقاشات الأربعاء، بوليميك) خطوة إلى الأمام في اتجاه تصحيح الوضع و فك العقدة المزمنة.

ولعل الغريب في المسألة أن القناتين العموميتين تتوفران على عدد مهم من الصحافيين شبه المعطلين الذين يمكن استثمار كفاياتهم وتجاربه المهنية في إعداد أو المساهمة في إعداد البرامج المباشرة من خلال تقسيم الأدوار والاعتماد على العمل الصحافي الميداني القريب من انشغالات المشاهدين وتكليف صحافية أو صحافي تتوفر فيه/ فيها المواصفات المطلوبة بتقديم البرنامج. ذلك أن هذا النوع من البرامج يتطلب عددا كبيرا من الصحافيين لإعداد الروبورتاجات والحوارات وقراءة الصحف وتتبع الملفات والمحاكمات ومختلف القضايا والموضوعات التي تشغل بال الرأي العام الوطني. كما تتطلب مقدما/ مقدمة نشيطا (ة) يلقى/ تلقى قبولا من طرف المشاهدين ومتحكما (ة) في الأدوات والتقنيات المهنية الضرورية لإدارة البث/ البرنامج المباشر.

شروط نجاح "المباشر" المغربي

ولاشك أن بث البرنامج ما بعد النشرة المسائية من شأنه تحقيق نسبة مشاهدة مرتفعة إذا ما توفرت شروط ومتطلبات إرضاء المشاهد وإثارة انتباهه ودفعه إلى اتخاذ موقف إزاء قضية أو ظاهرة معينة. كما يمكن استثمار الوقت الزمني في تقديم خدمات عمومية دقيقة في إطار التوعية وتصحيح بعض الممارسات الخاطئة أو دعوة المشاهدين إلى تبني سلوكات معينة في سياقات محددة، الخ. ولابد من العناية الفائقة بالمواضيع المطروحة وبنوعية الضيوف، بحيث ينبغي أن يكون استدعاؤهم ضروريا، ويفترض أن يسلطوا فعلا الضوء على الموضوع / المشكلة/ الظاهرة، الخ، عوض أن يتحول إلى ممر إجباري للشخصيات العامة أو لبعض الأصدقاء و الخلان حيث يستغل البرنامج للظهور الإعلامي بمناسبة أو بدون مناسبة .

ولابد من التوفر على هامش كبير في حرية المبادرة وجرأة طرح الموضوعات والابتعاد ما أمكن عن لغة الخشب التي ملها المشاهد والعمل على ضمان الجدة والجودة بعيدا عن الإثارة المجانية التي قد يستغلها البعض لخدمة أغراض شخصية ضيقة أو اثنية أو دينية، الخ.

إن انعدام هذه النوعية المطلوبة من البرامج في التلفزيون العمومي المغربي مردها في رأيي إلى عوامل متعددة أغلبها ذات طابع سياسي – أمني. ذلك أن التحكم المهني – الأمني لوزارة الداخلية في التلفزة المغربية لسنوات طويلة، واستمرارية هذا التحكم بأشكال خفية غير قابلة للضبط، كرس عادات و"تقاليد" تلفزيونية محلية تبعد الصحافيين والمسؤولين عن جحيم المباشر وتزين لهم مزايا البرامج المسجلة البعيدة عن "كل ما من شأنه" تهديد الوضع الاعتباري والوظيفي الخاص بهم. فالمباشر يعني احتمال "الخطأ" وإغضاب هذا الطرف أو ذاك والاقتراب من الخطوط الحمراء والصراحة والشفافية في الحوار وطرح الموضوعات والوقوع في مواقف حساسة أو محرجة قد تعرض صاحبها/ أصحابها إما للسخرية أو الاستهزاء أو التوقيف عن إعداد / تقديم/ المشاركة في البرنامج، وهكذا.أما القناة الثانية فقد عبر الكثير من المهتمين و المتتبعين عن أسفهم لفقدانها بوصلة التأسيس وتيهها الذي تحاول الخروج منه الآن. كما نشرت الصحافة المغربية مرارا وتكرارا أخبارا عن رنين الهواتف الآمرة الناهية لاسيما في ما يخص الأخبار و البرامج المباشرة على قلتها..

و ما لم ترفع السلطة التنفيذية و الأجهزة الأمنية أياديها الظاهرة و الخفية عن التلفزيون العمومي، و ما لم يعتبر القائمون عليه أنهم يقدمون خدمة عمومية للشعب و ليس للسلطة/ السلطات ، سيظل تلفزيوننا جهازا ايديولوجيا للدولة و ليس وسيطا جماهيريا خاضعا لقواعد وشروط مهنية متعارف عليها و لرقابة الشعب عن طريق ممثليه الشرعيين.كما سيبقى" المباشر" مرهونا بحسابات غير إعلامية و حكرا على برامج وأنشطة منتقاة يرضى عنها أصحاب القرار النهائي في الشأن التلفزيوني.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - محمد الغرناطي الأحد 26 أبريل 2009 - 05:52
مسؤولونا يخافون من البرامج المباشرة لانهم تعودوا قول" العام زين" و"الكاميرا شاعلة" فهم يخافون من قول الحقيقة لانهم غير شجعان ولان مناصبهم لم يصل اليها بعضهم بكفاءة ونزاهة، كما انهم يفتقدون ناصية اللغة الوطنية الرسمية، وحتى ان تكلموا بالدارجة فانهم متلكؤون وركيكون،ولعلك نسيت ما تفوهت به احدى الوزيرات عندما قالت باننا حققنا "نقزة" عوض ان تقول "قفزة"... وهم ان باشروا ذلك عبر برامج مباشرة بلغة موليير فاغلبية الشعب لن تتابع برامجهم تلك...حتى وزيرنا الاول المسكين كان ظهوره في برنامج"ضيف خاص" على القناة الثانية باهتا وكثيرون راوا في هذا الظهور ضعفا جليا في كثير مناحي الرجل سياسيا وفكريا... فاذا كان وزيرنا الاول بهذا الشكل فكيف تنتظر ان يكون زملاؤه؟ ان البرامج المباشرة تقتضي امتلاك مجموعة من المقومات سواء لدى معدي ومقدمي هذه البرامج او لدى ضيوفها، فهل يمتلك اعلامنا البئيس هذه المقومات او بعضها؟ الجواب نجده جميعا لدى نسبة تتبع ومشاهدة برامج قنواتنا التي تعيش في عالم آخر غير عالمنا الحالي: عالم الوضوح والصراحة والمسؤولية والشفافية والحرية...من من المغاربة لا تستهويه برامج مختلف القنوات العربية والاجنبية الشديدة التنوع والكثيرة الفوائد والتي تحترم ذوق المشاهد والمتلقي؟ اي برنامج من برامج اعلامنا يمكن ان يجعلك متشبثا بتتبعه من بدايته الى آخره ان لم يكن مباراة في كرة القدم للمنتخب او لفرقة مدينتك؟ اعلامنا بئيس كاغلب مسؤولينا المساكين لانهم مجرد"كراكيز" تحركها ايادي اصحاب الحال ب"الريموت كونترول" من وراء الستار... لذلك فلا تنتظر شيئا لا من اعلامنا هذا ولا من مسؤولينا... فحينما تغيب الد
يموقراطية الحقة فانتظر ما هو الاسوأ دائما... نحن نؤدي الاقتذاعلت كل شهر لفائدة هذا الاعلام ولكنه يصر على ان يبقى باهتا غبيا متهلهلا وكانه يعيش في عصر آخر غير عصر ثورة المعلومات...سيبقى اعلامنا اعلاما"قولوا العام زين" و" الكاميرا شاعلة" و"كولشي بخير" الى ان يشاء الله تعالى تغيير هذا الوضع باحسن منه...في بعض "البرامج" يتم بث لقاءات مع مواطنين يتم مسبقا تعليمهم ما يجب عليهم قولهم، هذا واقع لا ينكره الا جاحد...لماذا؟ لان المسؤولين عندنا لا زالوا غير مطمئنين الى ما سيقوله المواطن، فهم يخافون من ان يقوم المواطن بفضح هؤلاء المسؤولين عبر وسائل الاعلام الرسمية التي لا زالت تكرس "التكليخ"ولا شيئ غيره...
2 - العلوي السيد محمد الأحد 26 أبريل 2009 - 05:54
نرى أن الصحفي مصطفى العلوي صاحب برنامج ـ حور ـ لايجري أي حور مغ الكثيرين من قادات المقاومة ، خصوصا رؤساء المنظمات ، وما أكثرهم ، أو بعض من نوابهم والذين لازالوا على قيد الحياة ، وخصوصا رئيس منظمة ـ اليد السوداء ـ بمدينة خنيفرة ، والمخطط الرئيسي لثورة 20 غشت 1955 بمدينة الأطلس خنيفرة ، تلكم الثورة المشهورة ، والتي على إثرها تحققت عودة جلالة الملك محمد الخامس وأسرته من المنفى بتاريخ 16 نونبر 1955 واعتراف فرنسا بالاستقلال للمغرب .
إن الغالبية من المواطنين وخصوص الطلبة من الشباب يريدون معرفة الكثير من ذلكم التاريخ العظيم ألذي أرادت الحكومات المتعاقبة على الحكم تهميشهم وتهميش ذلكم التاريخ العظيم ، وبل ويرغب الخونة وأبناء الخونة المتربعون على كراسي الحكم إقصاءه وإقصاء أولائك الأبطال الأشاوش الذين حققوا النصر للعرش العلوي وللوطن المغربي بنهاية الاستعمار و الحماية الفرنسيى بالمغرب .
إننا نرغب من صاحب برنامجى حور ...مصطفى العلوي ...أن يتكرم على شباب المغرب باستضلفة أولا ، المخطط الرئيسي لثورة 20 غشت 1955 بمدينة خنيفرة حتى نتعرف عليه وعلى من من كانوت معه في عودة الشرعبذية لعرش المملكة وعودة محمد الخامس رضوان الله عليه وأسرته المالكة من المنقى واعتراف فرمسا باستقلال المملكة المغربية ..نتمن من صاحب برنامج ـ حور ـ أن يعمل حهده من أجل استضافة المخطط الرئيسي لثورة 20 غشت1955 بمدينة خنيفرة ويبحث عنه حتى يجده ويقدمه لكل النضارة الكرام بالمغرب وخارج المغرب حتى نتعرف على التاريخ الحقيقي للمقاومة والمقاومين الحقيقيين ورجالات جيش التحرير الحقيقيين لا المزورين من الخونة والدخلاء في صفوف المقاومين وأعضاء جيش الرتحرير وما أكثرهم / ونعرف الطريق التي ينهجها ، المندوب السامي مصطفى الكثيري وتواصله الغير الحقيقي وتدعيمه للدخلاء وتكريمهم على حساب المقاومين الحقيقيين والشسعب المغربي .
نتمن من الله أن يرى برنامج ـ حور ـ النور بما طلبناه في أقري الآجال . ويعد هذا أكبر عمل يقدمه مصطفى العلوي للشعب المغربي من أجل التعرف على الحقيقة والحقائق التي أراد لها اللوبيات والمافيات إقصاء الحق والحقيقة .
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال