24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.17

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هروب لكوكب الرّحالة الصّغير

هروب لكوكب الرّحالة الصّغير

هروب لكوكب الرّحالة الصّغير

في صغري كنت أحبّ الرّحّالة الصّغير كأيّ سلسلة من الرّسوم المتحرّكة، وعندما كبرت أعدت مشاهدته : طفل صغير يسكن كوكبا بعيدا يزور الارض مرّة مرّة ، وفي كل مرّة حكاية وعبرة وصداقة جديدة. أعجبتني الفكرة لكنّي أقوم برحلة عكسيّة، و بما أنه لا يمكنني امتلاك كوكب صغير صنعت الكوكب في خيالي وصعدت إليه كلّما ضجّت الدّنيا حولي. إلاّ أنّهم أخبروني أنّ هذا هروب فأنا لست الرّحّالة الصّغير . فنزلت من كوكبي لأرض الواقع وليتني لم أنزل.

عدت الى عالم متناقضاته كثيرة ، الحقّ فيه باطل والباطل فيه حقّ ،الاخلاق فيه تخلّف ورجعية والفساد تقدّم وحضارة ، المجون تربية صالحة والدّين تخلّف ورجعيّة ، عالم فيه العاقل مجنون والحقير سلطان ، عالم مشكلته مسألة أخلاق وما أحوجنا لها لاحترام الغير . عالم التغت فيه مفاهيم كثيرة ، عالم فيه الاغتصاب لا يجرّم الاّ بسجن المغتصب، و من سيخضع لهذا الحكم الكلّ أم هناك امتيازات في ظلّ لا عدل في القضاء ، وحتّى إن كانت العقوبة سجنا للمغتصب ماذا عن مصير المغتصبة ؟ أن تنضاف لقائمة العاهرات ، أن تحمل عبئا نفسيّا وجسديّا يعيش معها الى الممات ، وماذا إن نتج حمل عن الاغتصاب من سيتحمّل مسؤولية المجني عليها وذاك البريء الّذي سيأتي لهذه الدّنيا نتيجة علاقة اغتصاب ، وماذا إن كان المغتصب أبا أو أخا وماذا وماذا.......؟؟ من يملك الجواب لتساؤلاتي، من يملك الحلّ لهذه الفتيات والصغيرات ...

طبعا لا حلّ فالاغتصاب ليس حمّى نأخذ مسكّنا وننام لنستفيق ونحن قد تخلّصنا منها . إنّها فضّ بكارة بالغصب وتعذيب جسديّ ونفسيّ تبقى آثاره بقيّة الرّوح في الجسد.الاغتصاب مرض يأتي نتيجة اختلالات نفسّية ومجتمعيّة والاولى معالجة المرض لا أعراضه ، إنّه نتيجة تخلٍّ عن الاخلاق عن التّربية ، ادمان المخدّرات و الخمر و حبوب الهلوسة، و هوس الجنس والدّائرة مغلقة وأين الحلّ ؟؟

شباب و فتايات ضائعون بين ملذّات وإدمان وخمر ، وأهل تخلّوا عن رقابتهم ورعايتهم .أتذّكر وأنا صغيرة كانت الامّهات دائما توصي أطفالها ( يلى هدر معاك شي حد جري يلى قال لك اجي معاي ونعطيك حلوة جري ) مراقبة من أمّهات تحرّكها غريزة الامومة والحماية . أين اختفت هذه المراقبة وقد أصبحت الامهات لا تعرف أين خرجت بناتهم ولا مع من ؟

ولم لا يكون هناك وعي وارشاد عن الجنس منذ الطفولة بمنظور ثقافي ديني حتّى لا يقع الصّغار ضحيّة لنفوس خبيثة حيوانيّة ، وأنا أعتذر للحيوانات لانّهم أرقى منّا إذ لا يمارسون الجنس بالغصب أو مع الاطفال . ولم لا يكون هناك ارشاد عن خطر المخدّرات في المدارس الابتدائية خصوصا أنّ الاطفال ضمن شريحة المدخّنين . ولم لا تقام مراكز للادمان مجّانية وتكون التّوعية وقاية وعلاج في كل مدينة .

أين اختفت النّخوة والغيرة ، والامر بالمعروف والنّهي عن المنكر. وهذا يحولنا لذاك الطفل في ميدلت الذي كان يعذّب ويصرخ طلبا للاغاثة لاكثر من شهرين والجيران تسمع ولا أحد يحرّك ساكنا أليس لهم أبناء؟ أليس فيهم رجولة و انسانية؟ ليخلّصوا ذاك المسكين الذّي لا حول له ولا قوّة . لِم لًم يبلّغوا الشّرطة بما يحدث في ذاك البيت ؟. لم لا نحصل على بنذ يراقب الابوين بالتّبنّي كما في الغرب؟ أم أنّنا نتهافت فقط على أخذ مبتدلاتهم وملابسهم البالية . أوليس الاجدر أن ننفتح على بعض قوانينهم الانسانية التّي هي اصلا من مسلّمات ديننا الحنيف أم أننا مسلمون بالاسم فقط .

أصبحنا نعاني من سيطرة اللاّنسانية وكلّ يقول( وأنا مالي).غدونا نخاف العبد ولا نخاف الله ، نستكين ونخضع حتّى أمام أبسط الامور، ولا نمدّ يد المساعدة لا لمستنجد ولا لخائف واكتفينا (بالله يهدي ماخلق ) .وانتهى دور الابوين داخل الاسرة واستسلما لطيش وسلطة الابناء مع أنّهما الراعيين المسؤولين (كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته ).

اغتصاب لشهوة ونفس مريضة لا تفرّق بين رضيع أو طفولة. أبوّة وأمومة لا تظهر الاّ للاطفال من الصّلب وماذا عن أطفال الاخرين ماذا عن المكفولين . خمر ومخدرّات ولا أخلاق هذا هو العالم هذا هو التحضّر؟؟، وهذا ما أتركه عندما تتألّم روحي و لا تقدر على مجارات الواقع واهرب لكوكبي الصغير ليس بمذنّبات ولكن بحسرة وألم ودعاء .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - الى أمير أحلامي السبت 01 فبراير 2014 - 14:57
اسكنتك حنايا قلبي تمارس فيه من طقوس الشوق ما يلذ لك و يطيب ...
عذرية المشاعر تقول .. علمني اذاً أركان العشق و اسحبني من يدي الى حيث تنصهر الوجدان
2 - SAID السبت 01 فبراير 2014 - 20:28
ليس الدين هو صمام أمان ضد الإغتصاب وضد من تسميهم بالنفوس الخبيثة الحيوانية ،فأمثلة لا تحصى ولا تعد وتنشر كل يوم على صفحات الجرائد لأئمة وفقهاء يغتصبون أطفال وفتيات صغار داخل المساجد أو في دور القرآن ، أيضا لا يجب إلقاء دوما اللوم كحال جميع الإسلامويين على الخمر وعلى خروج الفتاة لأن من يغتصب يمكن أن يكون فقيها أو رجل متزوج وله أبناء ولا يتناول الخمر ، لم تذكري أيضا يامنية أن الأمهات في الستينات والسبعينات كانوا يشترون لبناتهم "ميني-جوب" كاشف ، وكانت جل الفتيات يلبسنه ويتوجهن به إلى الثانوية والجامعة دون تحريم من أحد أو نظرة مقززة من جهلة ، وكانت الإغتصابات نادرة وكذا التحرش العنيف ، أما الخمر فكان يشرب كالشاي خارج المقاهي وفي المطاعم . نعم كان الأمن والأمان ، وكان التعليم مزدهر . فعليك يامنية بتصحيح معلوماتك. *شكرا للنشر*
3 - omaima السبت 01 فبراير 2014 - 22:15
...

فالاغتصاب ليس حمّى نأخذ مسكّنا وننام لنستفيق ونحن قد تخلّصنا منها . إنّها فضّ بكارة بالغصب وتعذيب جسديّ ونفسيّ تبقى آثاره بقيّة الرّوح في الجسد.الاغتصاب مرض يأتي نتيجة اختلالات نفسّية ومجتمعيّة والاولى معالجة المرض لا أعراضه ، إنّه نتيجة تخلٍّ عن الاخلاق عن التّربية ، ادمان المخدّرات و الخمر و حبوب الهلوسة، و هوس الجنس والدّائرة مغلقة وأين الحلّ ؟؟
wa bazz, et en meme temps dans tes articles precedents tu defends le viol des enfants avec une masque religieuse : a mademoiselle ra7ala assaghira: imagine les degats psychologique et physique d une fille de 10 ans violee par un vieux pervert avec l accord de ses parents et la permission de l etat , tu n as aucune credibilite le viol reste un viol dans tous les cas et c est pire quand les victimes sont des enfants la masque religieuse ne peut pas cacher cette verite , tojjar et tajirate dine choisit halal et haram selon leur desires sexueles alah ynaal li mayhchem
4 - SIFAO الأحد 02 فبراير 2014 - 00:34
كل مظاهر الانحلال التي تسود المجتمعات اللاهوتية سببها ثقافة القمع والمنع ذات المصدر الديني ، اذا اردنا ان نناقش ظاهرة الاغتصاب يجب العودة الى اصولها التشريعية ، اجتثاثها من جذورها، الاغتصاب ليس هو فض البكارة بالعنف فقط ، وانما اي ممارسة جنسية تحت العنف هي اغتصاب ، كيف تسمين زواج رجل في الخمسين او الستين بطفلة في 15 من عمرها حتى وان كان ذلك بموافقتها ؟ ام ان الاغتصاب يتحول الى ممارسة عادية لمجرد ترتيل الفاتحة وتدوين تاريخ العملية بشاهدة عدلين ؟ انا لا اعرف المغزى من أن يُحرم الخمر والدعارة في الدنيا ويكونان في الآخرة من" شهيوات "الجنة ؟
مظاهر الانحلال الخلقي هي نتاج انساني ايضا كانت سائدة قبل الاسلام واستمرت معه و ستستمر من بعده ، يبقى المشكل في طريقة علاجها والتعامل معها ، في الوقت الذي يكد العلماء في ايجاد حلول فعلية يجنح اللاهوتيون الى الزيادة من تداعياتها ، علاج الزنا بالرجم والخمر بالجلد ، علاج عاهة بعاهة اخرى .
5 - محمد الأحد 02 فبراير 2014 - 01:44
كلام قيم أختاه لا تابهي بمن لا دين لهم من العلمانيين فكلام الحق لا يرضيهم فهم للحق بالمرصاد وردودهم السلبية في التعليقات دائماً لا مفر منها اكتبي فمن كره ما يكتب فلا يقرأ
6 - امة الله الأحد 02 فبراير 2014 - 06:28
أن تنضاف لقائمة العاهرات ، أن تحمل عبئا نفسيّا وجسديّا يعيش معها الى الممات ، وماذا إن نتج حمل عن الاغتصاب من سيتحمّل مسؤولية المجني عليها وذاك البريء الّذي سيأتي لهذه الدّنيا نتيجة علاقة اغتصاب ، وماذا إن كان المغتصب أبا أو أخا وماذا وماذا.......؟؟ من يملك الجواب لتساؤلاتي، من يملك الحلّ لهذه الفتيات والصغيرات ...
الى اميمة اظن ان الكاتبة تعني الكبيرات والصغيرات يعني الطفلات في كلامها السابق وعندما قالت ان الحيوانات لا تمارس الجنس بالغصب او مع الاطفال كما اني الاحظ انها لم تشر الى الدين الاسلامي هو صمام الامان عندما قالت ضمن الاسباب هوس الجنس وقالت الدائرة مغلقة لم تستتني احد فالنفس الخبيثة تتجرد من اي انتماء اخلاقي او ديني وانا اشكرها للاشارة الى طفل ميديلت وبالعكس اجد انها حللت الوضع بموضوعية واقترحت بعض الحلول مركزة على الاخلاق والتربية التي قلت في مجتمعنا وعوض انتقاد اشياء لاثبات ان الدين الاسلامي لا يصلح يجب الاعتراف باننا جميعا مقصرون اخلاقيا ويجب ان نقترح حلول لا ان نطعن في الدين ونعلق عليه اخطاء اشخاص يدعون التدين فالدين الاسلامي بعيد كل البعد عن هذا الواقع المزيف
7 - العياشي الأحد 02 فبراير 2014 - 12:10
تصبين جام غضبك فقط على الخمر والفتيات المتحررات ،وهذا هو هدفك من كتابة المقال ،هي نفس الأسطوانة يعزف عليها الإسلامويون منذ 15 قرنا ، فلو كانت هذه الأشياء سبب مآسي الإنسانية ،لكان الغرب أول من طالب عبر قوانين جزرية لمنعها خوفا على أبناءه وبناته ومستقبل ورفاهية بلدانهم ، هم ياكاتبة المقال أكثر غيرة على أجيالهم وصحتهم ومستقبلهم منا نحن المسلمون الذين نتميز وتشتهر غالبيتنا بالنفاق وكثرة اللغو . مع إحتراماتي
8 - عبد العليم الحليم الأحد 02 فبراير 2014 - 15:11
بسم الله

SIFAO

رغم غياب ثقافة القمع والمنع ذات المصدر الديني لماذا يوجد هذا:

أظهرت دراسة أجريت على 14 دولة أن 42% من البريطانيين اعترفوا بإقامة علاقة مع أكثر من شخص في نفس الوقت بينما نصف الأمريكيين يقيمون علاقات غير شرعية.
وكانت النسبة في إيطاليا 38 ٪ وفي فرنسا 36 ٪

في أمريكا، حوالي 800 ألف بنت مراهقة تحمل سفاحا سنويا. أكثر من نصفهن يخترن الإجهاض أو بالأصح قتل أجنتهن.

في الولايات المتحدة الأمريكية،عدد الأسر التي تعيلها أم فقط كان 10 ملايين في عام 2000؛
أكثر من 4 ملايين منهن أنجبن أطفالهن بطريقة غير شرعية.

لو كان هؤلاء النساء رضين بالتعدد الإسلامي من خلال الزواج لما تُركن وحدهن لحمل عبء الأطفال!

ونتج عن إعطاء الرجال الحرية لمعاشرة ما يسمى بالصديقات إنتشار هائل للأمراض الجنسية.

فهؤلاء الرجال أو بالأصح الذئاب البشرية يرتكبون الزنا ويصابون بالأيدز وغيره من الأمراض الجنسية وبعد ذلك ينقلونها إلى زوجاتهم البريئات أو صديقاتهم الأخريات!

فأصبح في الولايات المتّحدة الأمريكية،

أكثر من 65 مليون شخص مصابون بأمراض جنسية لا يمكن شفاؤها. وهناك أيضا 15 مليون إصابة جديدة كل سنة.المصدر: CNN
9 - alia الأحد 02 فبراير 2014 - 15:47
يا اختي قلت انه عندنا ازمة اخلاق و انا اتفق معك في هذا و من بين مظاهره محاسبة الضحية المغتصبة من المجتمع حتى تتحول الى مريضة نفسية لا يفارقها مدى الحياة , وذلك ناتج من تحريف معنى الاغتصاب من جريمة التعدى على الجسد الى التعدى على الشرف , فمتى كان الشرف ماديا يؤخذ من الانسان و يعطى.
10 - sifao الأحد 02 فبراير 2014 - 19:01
عبد العليم الحليم
لا تخلط الامور ، هناك فرق كبير بين العلاقات الجنسية غير الشرعية ، اي خارج مؤسسة الزواج التي تتم عن رغبة مشتركة وما يمارس بالعنف ، العنف المادي و المعنوي ، الدولة العلمانية المتقدمة تضمن لكل مولود على اراضيها حقوقه كاملة ، اكان شرعيا او دون ذلك ، المهزلة هي وجود ابناء شوارع محرومين من كل حقوقهم المدنية بحجة عدم شرعيتهم ، وهل هؤلاء اختاروا الوضع لانفسهم ؟ هنا يظهر تخلف شرائع اللاهوت وعدم مراعاتها للكائن البشري وعجزها عن استعاب ما يُستجد من ظواهر اجتماعية نتيجة سيرورة الزمن ، هذه التحديات هي التي اصابت الخطاب الديني في مقتل ، لا يستطيع تقديم حلولا معقولة ويصر على اللجوء الى الاساليب التي ابانت عن عدم نجاعتها ، اعني القمع والعنف .
انبهك الى الاشارة لعدد سكان الولايات المتحدة لتعرف- نسبة هذه الظواهر،4 ملايين حالة ولادة غير شرعية في ساكنة تصل الى 800 مليون ليست بالمخيفة ، ولا تشكل اي حرج للدولة ولا للعلاقات الاجتماعية
11 - samir الاثنين 03 فبراير 2014 - 10:24
عبد العليم الحليم
الأحد 02 فبراير 2014 - 15:11

بسم الله

SIFAO

رغم غياب ثقافة القمع والمنع ذات المصدر الديني لماذا يوجد هذا:

أظهرت دراسة أجريت على 14 دولة أن 42% من البريطانيين اعترفوا بإقامة علاقة مع أكثر من شخص في نفس الوقت بينما نصف الأمريكيين يقيمون علاقات غير شرعية
et les statistiques sur les saoudiens, kuweitiens , imaratiens , egyptien, marocain , malaysien, indonesien, ya t il des statisques sur nos imames pedophiles , violeurs , y a t il des statisqtiues sur ce qui se passe dans les ecoles coraniques derriere les portes fermees : NON , TOUS EST CACHEE SUR LES TAPIS , l absence des statistiques ne veut pas dire que ces phenomenes n existe pas donc arretez de chanson cette chanson demodee pour se sentir mieux
wach twslou leur politesse , principes , ra7ma, tawasole , rif9bil insane walhayane ,respect , leur infermieres , leur hopitaux , leurs ecoles , leurs contributions dans tous les domaines
ntoma tatfrjou ghir ala films porno dyalhome et vous ignorez 99%
12 - عبد العليم الحليم الاثنين 03 فبراير 2014 - 23:14
بسم الله الرحمان الرحيم

SIFAO

قلت:"هناك فرق كبير بين ... وما يمارس بالعنف،العنف المادي و المعنوي"

تم توزيع بيانات على مستوى الولايات شملت 6000 عائلة أمريكية ونتج عنها 50% من الرجال الذين يعتدون بشكل مستمر على زوجاتهم يعتدون أيضًا وبشكل مستمر على أطفالهم.
واتضح أن الأطفال الذين شهدوا عنف آبائهم معرضون ليكونوا عنيفين ومعتدين على زوجاتهم،بنسبة ثلاثة أضعاف،من الذين لم يشهدوا العنف في طفولتهم، أما أولياء الأمور العنيفون جدًا فأطفالهم معرضون ألف ضعف ليكونوا معتدين على زوجاتهم في المستقبل.

أما في بريطانيا فإن أكثر من 50% من القتيلات كن ضحايا الزوج أو الشريك. وارتفع العنف في البيت بنسبة 46% خلال عام واحد إلى نهاية آذار 1992، كما وجد أن 25% من النساء يتعرضن للضرب من قبل أزواجهن أو شركائهن. وتتلقى الشرطة البريطانية 100 ألف مكالمة سنويًا لتبلغ شكاوى اعتداء على زوجات أو شريكات،علمًا بأن الكثير منهن لا يبلغن الشرطة إلا بعد تكرار الاعتداءات عليهن عشرات المرات.وتشير 'جين لويس' إلى أن ما بين ثلث إلى ثلثي حالات الطلاق تعزى إلى العنف في البيت،

وبصورة رئيسة إلى تعاطي المسكرات وهبوط المستوى الأخلاقي.
13 - sifao الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 19:08
عبد العليم الحليم
هل لديك احصائيات من هذا النوع تتعلق بالبلدان الاسلامية ؟ هل تجرؤ المرأة المسلمة ان ترفع دعوى قضائية بزوجها او بأطفالها او ان يفعل الاطفال ذلك بأبائهم ؟ هل سيتمكن الباحث في البلدان الاسلامية من انجاز بحث اكاديمي في مثل هذه المواضيع ، بل ، هل تستطيع المرأة المسلمة ان تقابل باحثا ذكرا لتجيب عن اسئلته ؟ ما تعانيه المرأة والاسرة المسلمة من مشاكل لا تنظر المحاكم الا في 1% منها والباقي يُعالج عن طريق "حشومة "والطاعة " ""اضحكوا علينا الناس ....والمرأة هي التي تدفع الثمن دائما .
14 - FASSI الأربعاء 05 فبراير 2014 - 13:53
يقول سيد قطب رحمه الله في كتابه "معالم في الطريق" ان الغرب متقدم علينا تكنولجيا وهذا لا ينكره احد,لكن يبقى مجال اخر يمكن للمسلمين ان يتفوقوا فيه الا وهي "القيم" اي الاخلاق والمعاملات ..........فكل من يذهب الى الغرب يجد التكنولوجيا لكن يجد بالمقابل مجتمعا حيوانيا بما تحمل الكلمة من معنى.......عري وجنس ولواط وسحاقيات في واضحة النهار وما عليك الا ان تنظر وتصمت..................
شكرا للاخت منية على غيرتها على حرمات المسلمين ...............
15 - rachid الأربعاء 05 فبراير 2014 - 15:31
إلى صاحب التعليق 2
عندما نتحدث عن الدين فالحديث عن الدين الحق و ليس الدين المظهري فليس كل "فقيه" متدينا حقا و ليس كل من يلج دار القرآن متدينا.
الازمة أزمة أخلاق لأن الدين أخلاق قبل كل شيء.
في السبعينات و الستينات كان لاتزال هناك قيم و أخلاق رغم المظاهر ( الخمر و الميني جيب)
16 - ثقافة ارض الرمال الجمعة 07 فبراير 2014 - 14:48
عدت الى عالم متناقضاته كثيرة ، الحقّ فيه باطل والباطل فيه حقّ ،الاخلاق فيه تخلّف ورجعية والفساد تقدّم وحضارة ، المجون تربية صالحة والدّين تخلّف ورجعيّة ، عالم فيه العاقل مجنون والحقير سلطان ، عالم مشكلته مسألة أخلاق وما أحوجنا لها لاحترام الغير .انا لا اعرف عن اي اخلاق اوحق تتحدثين ومؤسس الاسلام محمد ارتكب شرور يعجز اللسان عن ذكرها وصف في كتابه ليطمع الاسلامويون بتمسك بالجنة بالحور العين وغير ذلك لان العرب كانوا مهوسين بالجنس كلنا كنا مسلمون و صدقنا حكاية محمد احسن الخلق ورسول الله فلو كان كذلك لكان دين الكون و ليس بقعة معينة من البشر فالله الذي يتميز بالحكمة و المعرفة و القوة يرسل لنا دين كله تناقض و غموض للاشارة فلاخلاق التي تتحدثين سبقة الدين بسنين كثيرة قبل ماجيء الاسطورة الدينية وخرافاتها،فالاخلاق يا سيدتي تختلف من مجتمع لاخر كل مجتمع يرها من منضور مختلف الا ادى استثنينا الواضحات كالظلم والكذب والتمييز وغير ذلك تحية الانسانية للجميع
17 - عابرة سبيل الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 23:33
مقال قيم أختي منية لا تكترثي بمن لا دين لهم من العلمانيين والملحدين فهم قد كثرو في هذا الزمان ولاحول ولاقوة الا بالله
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال