24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. المواقع الأثرية تدرّ 90 مليون درهم في نصف سنة (5.00)

  2. أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب (5.00)

  3. تنسيقية "لا للقرقُوبي": مليون مغربي يتناولون الحبوب المهلوِسة (5.00)

  4. حزب "الأحرار" يشترط الحصول على وزارة الصحة في الحكومة المقبلة (3.33)

  5. قانون الانتخابات يلامس الأزمة الدستورية في تونس (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | عندما تصعد هذا الجبل

عندما تصعد هذا الجبل

عندما تصعد هذا الجبل

في الصورة صواريخ ألقى بها الجيش الفرنسي في مارس 1933 ما تزال منتشرة على طول خمس كيلومترات تزن من20 إلى 70 كيلوغرام..

أن تكتب عن "بوكافر" دون أن تصعد هذا الجبل فكأنك تكتب عن البؤساء دون أن تكون واحدا منهم أو على الأقل دون أن تصافحهم وتأكل من طعامهم !

لأنك عندما ستصعد هذا الجبل فيتمكن منك التعب وأنت لا تحمل غير حقيبة ظهر وآلة تصوير ولا تقوى على مواصلة السير فتفكر في الذين قاتلوا فرنسا في هذا الجبل وأنهم كانوا يحملون زادهم و سلاحهم وأرواحهم بين أيديهم والقذائف تساقط عليهم لتحولهم إلى رماد ، حينها ستحس بعظمتهم ولن تشك لحظة في شهامتهم ..

عندما تصعد هذا الجبل بقدر ما تحس بالفخر لأنك من صلب هؤلاء الأحرار بقدر ما تحس بالعار لأنك لا تشبههم في شيء..

عندما تصعد هذا الجبل لتحيي أبطالا سلموا أرواحهم للخالق بين هذه الفجاج ستذرف دمعة وتشعر بحزن عميق ، وسيغيضك لمعان الأوسمة والنياشين فوق صدور وأكتاف فيلق ممن لا بطولة لهم ولا فضل ...اعتدت أن ترى وجوههم في المناسبات " الوطنية" وهم يكرمون و توضع على قبورهم الورود بينما بطولات هؤلاء الأحرار ـ أحرار بوكافر ـ لم تتلق ما يليق بها من إحترام..

عندما تصعد هذا الجبل ستجد صواريخا لم تنفجر بعد تزن أكثر من سبعين كيلو. فلا داعي لتتساءل عن الجرم الذي اقترفه هذا القوم كي يباد و يحرق لأنك لن تجد جوابا . عندئد ستعرف أن هذه القذائف بقيت 76 سنة هنا لتبرهن لهذه الأجيال أن "التهدئةla pacification" التي تتحدث عنها الكتابات الإستعمارية تمت بهذه القذائف ، وأن  نشر القيم الحضارية التي كانت فرنسا تعلمها " للبدو" تم بهذه الصواريخ..

عندما تصعد هذا الجبل سوف تكفر بتاريخ " الوطنيين" الملفق، لأن الذين كتبوا التاريخ لم يكونوا في الجبل بينما الذين كانوا في الجبل لم يكن العدو ليمهلهم ليأخذوا القلم لذلك أبقوا أصبعهم على الزناد حتى يتحرر الوطن ،فاستولى الخونة على المناصب والمكاسب ، وكتبوا تاريخا على مقاسهم..

عندما تصعد هذا الجبل لن تعثر على أقدام "المهدي" و لا "علال" لن تجد غير قربة ماء كان "عسو" و " موحى" يشربان منها ومرودا قديما سقط من " إيطو" و " عدجو" حين كن يتزين للشهادة..

عندما تصعد هذا الجبل سَيُتَخَيَّلُ إليك أنك تسمع زئير " عدجو" كلبؤة جريحة غضبى ، أهلكت الكلاب أشبالها ، تصيح فيك : لم أرضعك الخوف فأين اختفت فيك جيناتي ..

لقد ضحيت بحياتي في سبيل أن ترفع أنت رأسك فلا أنا عشت و لا أنت رفعت رأسك..

هذه الصواريخ قضت 76 سنة في هذا الجبل، لم تنفجد لحد الساعة ، يمكن أن تشكل خطورة ليس فقط على الرحل الذين يجتازون جبل صاغرو طولا و عرضا، لكن ماذالو عثرت عليها آياد أثيمة ألا يمكن أن تستغلها في أعمال لا يتمناها أحد !!

http://mimoune.maktoobblog.com

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - youssef aoutinghir ou3tta الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:27
تحية اجلال واحترام الى المقاومين العطاويين الاحرار الذين لقنوا لفرنسا واذيالها الخونة الذين ساوموا البلاد في اكس ليبان درسا في الصمود والتضحية ونكران الذات .فنحنوا قادمون ايها الاوغاد فحفدة حدو نايت محند وعسو ابسلام وعدجو موح مازلت تجري في عرقهم دماء هؤلاء الابطال .نحن قادمون ايها الخونة فانتم عار على هذه البلاد فهي محتاجة الى امثال هؤلاء الابطال بدل ثلة المخنثين الذين عاوا فسادا.فنحن لكم بالمرصاد .....
2 - dauphin الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:29
صدقت و الله صدقت مع ملاحظة صغيرة الاجسام التي في الصورة هي قدائف مدفعية و ليست صواريخ,
لقد استشهدو من أجل ان نرفع رؤوسنا لكن تبين اننا لسنا في مستوى المسؤولية و الوعي,
و هذا ما أستغله الجبناء و عاتو فسادا,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و لكن التاريخ ستعاد كتابته من جديد و سيخرج الجبناء من مواقع البطولة الى مواقعهم الاصلية مع سيدهم الفرنسي.
3 - افوس الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:31
تحية لكل شهداء الوطن
تحية لبوكافر الصمود والعزة
تحية ةلقبائل ايت عطا العزة والنضال
تحية لعسووووووووو اوبسلام ومن خلاله لكل شهداء الوطن
تالخزي والعار لتجار السياسة
ومناضلي الشوط الاخير
4 - تروكي الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:33
فعلا تاريخ نعتز به اجدادنا رفعوا رؤوسنا شامخين ندعوا لهم بالمغفرة و الجنة ، لكن الجباء سححبوا البساط تحت اقدامنا نظرا لتقاتنا الزائدة و عدم قراءتنا لاسلوب الغدع و المكر ، تحية للامازغيين اينما كانوا من الاطاس الى الجنوب الى سوس و الريف ، لكن شهادة التاريخ لا يقوا اهل المكر تزييفه فتحيةعز وود من تروك الى يت عطى ايناما يوجدوا .
5 - مزواد الحسين الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:35
الحقيقة يا صاحب هذا المقال انك لا تعرف ان هناك مغاربة ساهموا في نشر مثل هذه الالغام والصواريخ بمعية جيوش الاحتلال وهي حقيقة خونة يتواجد في بلدتي بالمغرب نموذج منهم اصبح الى وقت قريب قبل وفاته يتعدب من هول ما مارسه من ضلم في حق ابناء جلدته بحكم موالته لااحتلال وكسبه لديهم مكانة مرموقة.انها حقيقة المقولة اذا كنت في المرب فلا تسغرب، اذا عزيزي القارئ اياك ان تستغرب.
6 - اوشهيوض هلشوت الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:37
ونحن نطالع تاريخ المقاومة المسلحة لابد ان نقف عند ايت عطا بزعامة عسو اوباسلام:
المقاومة الباسلة رغم ضعف الإمكانيات
الروح الأبية لدى شعب الأمازيغ وميلهم الغريزي الى الحرية حتى الآن
شروط الكرامة التي عرضها المقاومون قبل اقرار السلم مع المستعمر
الآن وبعد هدا التاريخ الناصع مادا ربح الشعب الأمازيغي- الدي احب الأرض فادى الثمن غاليا- غير الفقر والجهل والحكرة
( ....انفكو- ازيلال- تالسينت-...)
لا يسعني سوى ان اقول بلغة الأمازيغ:
-"اكس اغشا ران امازيغن الصح
-اعنق إدجنت الغشيم اسلا شا بلا شا"
7 - خالد من الجنوب الشرقي الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:39
قالو الكثير عن بوكافر لكن اود ان اقول انما قيل عن المنطقة وخاصة جبل بوكافرماهوالا جزئ من قليل لانه عندما نذكر هذه المنطقة نذكر عز و فخر وشها مة الانسان الامازيغي باسره الذي اتبت شجاعته واقدامه وحبه لبلاده وغيرته على وطنه.رغم كل ما قدمه الانسان الامازيغي لوطنه من تضحية و صمود الا انه جوزي بالامبالات والاقصاء .من طرف الخونة الذين باعوا وطنيتهم وشرففهم من اجل اقتسام الغنائم.ومن ورائهم الخائن علال الفاسي لعنه الله وعائلته وكل تامر على هذا الوطن.ومن هذا المنبر ادعوا كل امازيغي بالسير على خطي اجدادهم البسلاء وذلك بالعلم والمعرفة لكي يصلوا الى مكانتهم السالبة.ويسترجعوا مجد اجدادهم.تنميرت ا امازيغن ناغ.
8 - izem n bougafer الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:41
ولوتفرقت السبل بنا نحن بها نعتز ونسموا وطنيون نحن وسنضل على الدرب ......عدجو موح ;التاموش .....,ابطال الوطن الى الابد....
تحية اكبار وفخر ل : اهل بوغا فر : اهل بادو ,اغرم,امزدار,تنيوركان, اكنيون تاغية ,تازارين,النيف....
9 - ولد البلاد الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:43
هده قنابل و ليست صواريخ عندما تريد الكتابة يجب الإ لمام بالموضوع .تحية لشهداءالوطن
10 - حبيب الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:45
لا يسعني إلا أن أقف إجلالا لكل من ماتوا دفاعا عن هذا الوطن من أمثال عسو، زايد، ايطو، عدجو، موحى و غيرهم. و أن أتاسف لما آل إليه مصير أبناء هؤلاء من بطش صبادي الفرص و آكلي لحم البشر. تحية لكاتب المقال على أسلوبه السلس و على الشوق الذى منحه للقارء الغيور حقا على الوطن لصعود بوكافر وبادو و أمثالهمامن جبال المقاومة.
11 - عطاوي الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:47
ان الخطبات الفاسية السياسية الفارغة التي مفدها انه حصلنا على الاستقلال بمجرد دفع وتيقة المطالبة بالاستقلال عيب و عار تحية الى ارواح شهداء المغرب محمد بن ع الخطابي زايد احمد عسو ابسلام الزياني قبيلة ايت اعطى ايت بعمران واللائحة طويلة هؤلاء هم من حصلو على اسقلال امغرب وليس الخوانة متل عببيس الدي ارسله ابه عليل انذك الى الخارج من اج التعلم اما ابناء المجاهدين الان فهم منسيين كليا
12 - مغربي أصيل الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:49
لم يدافعوا عن إستقلال الوطن فحسب، بل دافعوا عن الهوية وصمدوا ولم يفعلوا مثل ذلك الذي تعاقد مع اليهود ليتبثوا له أنه ابن زينة(مشهورة في سوس) ليثبت جدوره.
فتحة لشهداء أيت عطا، ايتحديدو- كلميمة - تنغير- الريش الى كل من دافع عن الوطن لاسترجاع سيادته بدون غرض في نفس ابن يعقوب ..
لن يصل أحدهم إلى قمة الجبل الذي كانت تسمع منه زغاريد عشة تعبيرا عن فرحها بانتصار الأحرار ولن يجد قربة تودة التي كانت تنقل الماء، ولن يعثر على نعل يوس نحيزون...
فإليك تحية الحر يا ابن الأحرار .
13 - محمد 1964 الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:51
من الواضح ان الكثيرين يستصغرون من شان اولئك الرجال و النساء الذين واجهوا الالة العسكرية الجهنمية الفرنسية بصدورهم العارية ، وبما أوتوا من أسلحة بسيطة ماديا ، لكنها جد مؤثرة معنويا و نفسيا ، فأولئك الأبطال المجهولون قدموا للوطن دماءهم الزكية النابعة من نفوس أبية لا ترضى بالضيم و الاهانة و مس بالكرامة يستحقون كل تقدير و اجلال و احترام ، و في مقابل ذلك نرى أناسا حققوا مكاسب مادية و معنوية مستظلين بمظلة المقاومة المزعومة ، و ضحكوا على أذقان الشعب ، متسترين وراء ديماغوجية وقحة ، و قصص مفبركة ، فيا من لايتحق التكريم ، اياك أن تغتر بالأوهام و الأكاذيب المخادعة ، فان التاريخ الحقيقي لا تكتبه الأقلامك المأجورة بقدرما تكتبه دماء الشهداد الأبرار ، الذين دافعوا عن عزة الوطن ، و لم يتقاضوا مقابل ذلك و لو فلسا واحدا .
14 - تروكي الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:53
فعلا تاريخ نعتز به اجدادنا رفعوا رؤوسنا شامخين ندعوا لهم بالمغفرة و الجنة ، لكن الجباء سححبوا البساط تحت اقدامنا نظرا لتقاتنا الزائدة و عدم قراءتنا لاسلوب الغدع و المكر ، تحية للامازغيين اينما كانوا من الاطاس الى الجنوب الى سوس و الريف ، لكن شهادة التاريخ لا يقوا اهل المكر تزييفه فتحيةعز وود من تروك الى يت عطى ايناما يوجدوا .
15 - فهمي الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:55
معلمين و معلمات كتاب عليهم طرف دلخبز تمابالظبط بين جبال صاغرو لا ما لا ضو لا تغطية تلفون لا حاشاكم تا طواليت في يقضيو حاجته! خدامين ب ثلالث سنين بالخمس سنين كاين لي لايحاه الوزارة 10 سنين ونساتو تفكرو تا ولادهاداليوم أعساك ولاد البارح!
16 - تازوطي الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:57
ادكر عندما كنت لازلت ادرس في الابتدائي (الثمانينات) وقع حادث مفجع بعدما انفجرت قنبلة فادت بمقتل احدى نسوان القرية و القصة انها وجدت شيئا صلبا(قنبلة) و هي تقوم بجمع الحطب فاخدت هدا الجسم اغريب فاستعملته كمهراز لطحن التوابل و في يوم من الايام وصلت النار الى المهراز و فجاة انفجرت القنبلة فاخدت معها الجانب الايمن فتلاشت احشاؤها و تطاير بعض اجزاء الفنبلة على بعد كيلومتر او اكتر
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال