24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إنهاء الكلاب الضالة بالقنيطرة .. صفقة مشبوهة أم استغلال سياسي؟ (5.00)

  2. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  3. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  4. هكذا شيّدت الجزائر عشرات القواعد العسكرية على الحدود مع المغرب (5.00)

  5. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | مغْربِيُو الشّتات

مغْربِيُو الشّتات

مغْربِيُو الشّتات

اذكر أننا درسنا في إحدى الحصص الأولى للّغة العربية، أن الفعل لابد له من فاعل. ومهما يكن من حال، أتذكّر أيضا ملاحظتي، في ديار الغربة من اسبانيا الى بلجيكا، مرورا بفرنسا، حيث انتابني تفكير عميق حول أحوال و أوضاع المغتربين، و بحكم المُعاشرة و الاختلاط ..، و على مرّ أيّام من السّفر . لا بدّ أن يخلص الإنسان إلى مجموعة خاطرات.. لا يسوقها و لا بتذاكرها، ربّما إلاّ رُفْقة من عاش التّجربة بشكل من الأشكال، أو بلغ مرتبة من الإدراك الموضوعي المحايد. و أنا أضع كفّي على جبيني من على مكتبي المتواضع، فهمت حينئذ كيف انه "بين العيْن و الأذْن أربع أصابع" كما قال سيدنا علي (ض).

في البدء، يظهر تساوي المغاربة و إخوانهم الجزائريين والتونسيين، في أمْر الشّتات، و كأنّه قدر مشترك.. فهم إخوة على كل حال.. أصبحوا يجسّدون معنى المغرب العربي في المهْجر. أو بالأحرى في دول الضّفّة الأخرى، التي أصبحت تشكّل نوعا ما : دول الطّوْق، كما هو الحال بالنسبة لفلسطيني الشّتات، بالشرق العربي أيضا. يا لها من صُدْفة غريبة و عجيبة..!

والأغرب في الأمر، أنّ هؤلاء المغاربيين، إعْتادوا كلّما التقوا في مجموعات لم يألفوها في ارض الوطن، أن يتذاكروا حول الرّجوع و العبور.. الذي أصبح يشكّل عندهم نوعا ما : "حقّ العودة"، كما هو بالنّسبة لإخوانهم بالشرق. نقول هذا خصوصا مع صُعود حكومات اليمين، التي أصبحت تفوز هنا وهناك.

لكن الاذْهى من كل ذلك، ما سمعته في إحدى جلسات حقّ العودة هذه، بخصوص ثلاثة مغاربة إخوة لأب و لأمّ، كما يقول الفقيه عندنا في البلدة، كانوا عند عبورهم لمعبر مليلية، التي "تبكي عليها الكمنْجات"، كانوا جميعا.. فإذا بمُراقب الجوازات و هو اسباني يُفاجَئ أن البنت هولندية، و أخوها الأكبر بلجيكي، و الثالث فيهم فرنسي !. و أنا اتامل في الواقعة : لماذا طبعا و كيف؟، سألت نفسي بنفسي أسئلة، كان دائما يكرهها جدّي، الذي كان معروفا بسلهامه العريق و الكلاسيكي .. قلت : أوليست "أرض الله واسعة"! إذن "قل سيحوا في الأرض". لكن ألا يكون ذلك بطريقة ما، غير الشّتات؟!. ثمّ أصْررت على الفهْم و تبادر إلى ذهني، أنّ المغربي أيُّ مغربي "يُولد مغربيّا و يموت مغربيّا" كيفما كان الحال.. فارتاحت وطنيّتي و سرعان ما ثار السّؤال من جديد : أفلا يكون الخصاص من سوّى بيننا!، فجمعت لقمة العيش بين إبن الفلاح المغربي و أخيه البتروكيماوي الجزائري؟!.

حضرني حينئذ جواب القطّة، لمّا سُئلت : لماذا كثرة الألوان فيكِ؟ أجابت متحسّرة : إنّه الاستحياء !.

نعم إننا كذلك قد نستحي!، لكن لِما الشّتات؟ و إلى متى؟

قد يقول قائل إنّه الخصا ص!، لكن ما يفعل الجزائريون مع الشّتات إذا كان الامر في الخصاص؟.

ثم إنّ هذا الخصاص، هل هو رجل نقتله، و تعود لنا وطنيّتنا!. أم أنّه جنسية جديدة، و نحن لا ندري في الشّتات!؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Msio tamadla الاثنين 04 ماي 2009 - 19:10
أيُّ مغربي "يُولد مغربيّا و يموت مغربيّا"
أيُّ مغربي "يُولد منافقا و يموت منافقا "
وا الله انعل اللي ميحشم
2 - reda الاثنين 04 ماي 2009 - 19:12
يكفي اخي العزيز ان نقتنع و نؤمن بأن العيش بكرامة اغلى الف مرة من الموت.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال