24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  2. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  3. رصيف الصحافة: هدم مقهى "الأوداية" يثير غضب ساكنة الرباط (5.00)

  4. حالات كورونا الجديدة بين 9 جهات .. إصابات مدينة طنجة في الصدارة (4.00)

  5. أعلى حصيلة يومية من إصابات "كورونا" بالجزائر (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | اللواطيون الجدد ونداء الفطرة

اللواطيون الجدد ونداء الفطرة

فرق كبير بين من ينظر إلى أحكام الشرع على أنها مصالح كلها ورحمة ونفع لهذا الإنسان، وبين من ينظر إليها على أنها مشاق وتكاليف لا تطاق، وذلك أن أحكام الشرع إنما جاءت منسجمة مع فطرة الإنسان، وهذه الأحكام إنما جاءت ليتحقق هذا الانسجام، فتتحقق المصالح والمنافع، وتدفع المفاسد والمشاق، وبذلك تظهر فطرية هذا الدين في كل حكم من أحكامه.

وهذه الفطرية تظهر في أشكال وتجليات متعددة، وأوضحها أن الإنسان مع نفسه تطرح عليه عدة أسئلة حول الكون والطبيعة، فيصل بفطرته التي خُلق عليها أن وراء كل ذلك خالق وصانع أتقن كل شيء، بل إن هذه الفطرة هي التي تجعل الإنسان يُميز بين الحسن الذي ينبغي الإقبال عليه، والقبيح الذي ينبغي الإعراض عنه، فكثير من مظاهر حضارة اليوم استهجنها الناس فقط بفطرتهم، وخذ على سبيل ذلك العري مثلا، فإن الإنسان بفطرته يميل إلى الستر والعفة والحشمة، وبعقله يعرف أن هذا العري الفاضح إنما هو زيغ عن فطرته السوية.

إن الإنسان لو ترك بينه وبين فطرته لما اختار غير التوحيد منهجا وسلوكا، ولكن تأثيرات الوسط الذي يعيش فيه، وأحيانا إتباع الهوى وخطوات الشيطان، تجعله ينحرف عن أصل فطرته، فتجد سلوكات مناقضة لما خلق عليه أصلا. فمن المحال أن تجد ذو فطرة سوية وعقل سليم يقبل على الحرام والفواحش ما ظهر منها وما بطن، وهو يعلم أن في ذلك مضرة له في نفسه ومجتمعه.

ومن تمظهرات مخالفة الفطرة السوية في حضارة اليوم ظهور ما يسمى بالشذوذ الجنسي، وما هم إلا لواطيون جدد في عباءة حديثة، يعملون بآليات وخطط منظمة، وتتنوع وسائل اشتغالهم من لقاءات وتجمعات وأعمال فنية وثقافية..، كل ذلك بجهد متواصل قصد نيل الاعتراف القانوني والمجتمعي، حتى يتحول عملهم من السرية إلى العلن، ويتاح لهم التطبيع معهم وتقنين عملهم، ويتسنى لهم استقطاب أعداد مضاعفة، وبالتالي أمكن لهم أن يشكلوا ضغطا يستطيعون به تحقيق ما يريدون.

والمغرب ليس في منأى ولا مأمن من هؤلاء اللواطيون الجدد ومخططاتهم الهدامة والمهددة للأمن الروحي والأخلاقي للمغاربة، فهم منخرطون ضمن مخطط دولي، ولهم علاقات مع شواذ دوليون في إسبانيا وفرنسا وبريطانيا، ويستندون إلى شخصيات نافذة في الدولة، وينشطون في مدن سياحية كمراكش، وأكادير، والدار البيضاء، ويعد المغرب من البلدان المقصودة ضمن هذا المخطط الدولي للشواذ والسحاقيات من خلال إستراتيجية متعددة الوسائل والأدوات معتقدين أن المغرب يسهل اختراقه حتى يتمكنوا من المرور إلى خطوات أخرى تهدف إلى الانتشار التدريجي بباقي بلدان العالم العربي والإسلامي.

لكن ما يخفى على هؤلاء أن المغرب لا يمكن اختراقه بالسهولة التي يتصورون، فلا شعبه يقبل هذه السلوكات الخارجة عن قيمه وأخلاقه، ولا الدولة تسمح لنفسها أن تمرغ وجهها في التراب وتستبيح حرمتها، لذلك كان القانون المغربي مجرما لهذه الأفعال القبيحة"إذ أن المشرع المغربي أورد الفصل المتعلق بتجريم الشذوذ في باب انتهاك الآداب في الفرع السادس من القانون الجنائي في مادته 489 ومضمونه يعاقب من ستة أشهر إلى ثلاثة سنوات وغرامة من 200 إلى 1000 درهم من ارتكب فعلا من أفعال الشذوذ الجنسي مع شخص من جنسه"، أيضا نجد أن الشعب المغربي من أكثر الشعوب استقباحا لهذه الأفعال الدخيلة عليه، لذلك تجده يعبر عن رفضه بأشكال احتجاجية بالمظاهرات والمسيرات"نموذج ما حصل بعد عرس الشواذ في القصر الكبير"، وأيضا تصدي مجموعة من الهيئات والجمعيات لنشاطات وتحركات شواذ المغرب.

ولما كان هذا الشذوذ مخالفا للفطرة حرمته جميع الشرائع، وقد منع الإسلام اللواط لأنه يوجب قطع سبل الزواج، ويستتبع المقت والعدوان والإسراف، ولم يكتف الشرع الحنيف بتجريمه بل عين له عقوبة صارمة، حتى لا يُتبع الهوى، وتُصان الأعراض والأنساب "ولوطا إذ قال لقومه أتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين، أئنكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون" "ولوطا إذ قال لقومه أئنكم لتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين، أئنكم لتاتون الرجال وتقطعون السبيل وتاتون في ناديكم المنكر" "وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ، أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُون".

وحكم الشذوذ في المذهب المالكي الذي يدين به المغرب منذ عقود أن يقتل الفاعل والمفعول به، فعن ابن عباس، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به. رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة والحديث صححه الألباني في "صحيح الجامع"، هذا مع التنصيص على مسألة الثبوت الذي يكون بالإقرار أو بالشهود العدول.

ثم إن الشذوذ تأباه الفطرة وترفضه، فالحياة تقوم على زوجين مختلفين هما الذكر والأنثى لا على مثلين متشابهين، والذكر بفطرته التي جُبل عليها ينجذب إلى الأنثى، والأنثى تنجذب إلى الذكر وفق السنة الإلهية المودعة في وجودهما، فالأصل هو الميل الفطري بين الجنسين، والقرآن ذكر أن الكون قائم على الزوجية وليس على المثلية"سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون" "ومن كل شيء خلقنا زوجين".

إن فطرة الإنسان تستدعي زواج الرجل بالمرأة اللذين ينجذبان إلى بعضهما، كما ينجذب قطبا الكهربائية المُوجب والسالب أو مركزا الفعل والانفعال لبعضهما، فتنعقد بالأمر الرباني النطفة في الرحم، وينشأ منها إنسان هو خليفة الله فيطأ بقدمه ساحة الوجود الرحيبة.

فزواج الرجل بالمرأة أمر رباني وفطرة إنسانية، وكل إنسان في قرارة نفسه هذا الانجذاب، وما ذلك الشذوذ إلا خروج عن شيء جبل عليه، فلو لبى هذا الإنسان نداء الفطرة الموجود فيه دائما لأمكنه أن يعيش سعيدا في انسجام تام مع أحكام الشرع وفطرته الإنسانية. لذلك كان من أوضح الواضحات أن استغناء الرجال عن النساء، واستغناء النساء عن الرجال معناه فناء البشرية.

والحق الذي لا مراء فيه أن الله تعالى إنما خلق هذا الإنسان من ذكر وأنثى"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى "، وتحقيق التزاوج أمر فطري مقصده إيجاد السكن النفسي، وضمان استمرار الجنس البشري على وجه الأرض"يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها" وفي آية أخرى "وجعل منها زوجها ليسكن إليها"، فقولوا لي بربكم هل تتحقق هذه المقاصد بالمثلية، وعلى أساس أية خاصية يتم جماع الرجال للرجال، أو النساء للنساء؟ وكيف يجتمع القطبين الموجبين معا والقطبين السلبيين معا؟ أم هو التقليد لثقافة وقيم لا قبل لأمتنا بها، بالإضافة إلى ما في ذلك من ضجر وملل ومفاسد لا تعد ولا تحصى.

إن الرجل لا يمكن بأي وجه من الأوجه، وفي أي حال من الأحوال أن يكون بديلا عن المرأة، ولا أن تكون المرأة بديلا عن الرجل، لذلك جعل الله تعالى الجهاز التناسلي في المرأة مختلفا عن الرجل قطعا لكل شبهة، وتأكيدا على الاختلاف والتكامل بين الجنسين، وكل صدام مع الفطرة ليس من ورائه مصلحة لا للإنسان ولا لغيره من الأحياء.

إن الإنسان بفطرته إنسان، وإلا تحول إلى عالم الحيوان، وذلك حين ينعدم التفكير فلا يستطيع التمييز بين الحسن والقبيح، لذلك تجد الإسلام أولى عناية كبيرة لقيمة العقل، وحرص كل الحرص على أن يبقى صحيحا معافى، وقادرا على الاشتغال في وقت وحين.

*كاتب وباحث مغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - رشدي السبت 23 ماي 2009 - 12:36
الشذوذ الجنسي ليس بجديد سواء في العالم الغربي أو العربي ، فالإدعاء بأنه إنتشر حديثا ،كلام ليس واقعي فهو موجود منذ الأزل ، و في ثقافتنا الكثير من الحكايات المعروفة، ثم أن الإدعاء أن الغرب ينشر هذا الشذوذ عندا كذلك كلام ليس واقعيا، فمن المعروف أن الشذوذ يكتر في المجتمعات المنغلقة، كالمجتمعات العربية خاصة في الخليج و من المعروف أنه في مدارسنا التاريخية التي كان يقيم بها الطلبة عرفت الكثير من الحكايات و القصص بين الشباب ، وكذلك بين الشابات في الحمامات التقليدية، ثم لدى الصناع و الحرفيين قديما كان كل معلم له شاب كخليله، و في الأجواق القديمة ، سواء النسائية أو الرجالية ... و هناك الكثير من القصص و التي يعرفها الكبار في السن ، إلا أن الشذوذ كطابو جعل الكلام فيه خافت وشبه معدوم ، لذلك نرى الآن الحال تغير خاصة في العالم الغربي الذي أصبح يفتح المجال لجميع الظواهر بالظهور علانية و ليس الإنتشار كما يعتقد البعض ، إذن الشذوذ موجود ولكن الآن يمكن الحديث عنه بحرية ليس مثل الماضي .
2 - بلال السبت 23 ماي 2009 - 12:38
اختيار الشريك الجنسي سواء رجل او امراة حق من حقوق الانسان الطبيعية....جفت الاقلام و رفعت الصحف. او اللي معجبوا حال ينطح الحيط...السلام.
3 - السي كوريط السبت 23 ماي 2009 - 12:40
خويا رشيد, سير الله يرحم والديك جزاك الله خيرا و جعل كلامك هذا في ميزان حسناتك, و ليخرص الزو** و الممحونون و أميرهم كوحرام لعنهم الله حتى يتوبوا و لعلهم يستنبطون العبر و المواعظ من هذا الكلام أعلاه و ليعرضوا عن "فارتهم" التي سوف تهلكهم دنيا و آخرة, يوم تأتون ببطارية ذات قطبين سالبين أو ذات قطبين موجبين, سوف نسمح لكم بممارسة "فارتكم"
إستدحاش أمة
4 - saneba mostafa السبت 23 ماي 2009 - 12:42
إلى السيد انسان متنوّر
هل التنور هو أن تعطي قزيبتك(مؤخرتك) يعيت بها من يشاء.
حتى الحيوانات تعيف ذالك بالفطرة. واش عمرك شفتي سبع فوق سبع.
لقد صدق رب العالمين حين وصف الضالين بأنهم أضل من الأ نعام...
5 - علي السبت 23 ماي 2009 - 12:44
للاخوة الدين يعودون بهده الظاهرة الى لوط عليهم ان ينتبهوا الى ان هناك خلل في كيفية ورود هده التسمية في القران.
نعرف ان اللواط هو ممارسة الجنس مع نفس النوع.دلك ما تعنيه الكلمة في اللغة العربية.نعرف ان لوط نبي صالح بعث في قوم معروفون بهدا النوع من الممارسة و من تم قولنا قوم لوط بمعنى القوم الممارس للشدود.
هنا نقف على الخلل.ان لوط هو اسم نبي حارب هده الظاهرة.ادن محاربة الظاهرة هي التي يجب ان تحمل هدا الاسم كان نقول اللواطية ونفسرها بمحاربة الشدود.
بمعنى اخر ان اسم لوط ارتبط بمحاربة الشدود الجنسي و ليس ممارسته ومن هنا قصور اللغة العربية في التعامل مع المعارف الحضارية الاولى.
ادن بالنسبة للغة العربية اصبح محارب اللواط حاملا اسمه وهو النبي لوط.
6 - أسامة السبت 23 ماي 2009 - 12:46
بسم الله الرحمان الرحيم
كما ذكر أحد الإخوان بأن هذه العادة كانت موجودة منذ زمن وكان بكثرة أيضا وبالخصوص كانت الأجواق الشعبية تختار الأطفال ذو حسن وجمال فيستغلونهم في الرقص بلباس المرأة وبعد ذلك لا يخفى عليكم. وفي وسط الطلبة أيضا كانت هذه الأمور جارية بينهم وأحيانا كان يستغلونهم الأشخاص الذين يتبعون هذا الميدان ويستغلونهم لفقرهم والحاجة. وكان أيضا هذا العمل معروفا في وسط الصناع التقليديين كالدرازة وغير ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم ناجينا يارب من قبح أعمالنا يارب ياكريم الكرماء يامن بيديه ملكوت السماوات والأرض، ياحي ياقيوم
7 - بنادم السبت 23 ماي 2009 - 12:48
ردا على انسان متنوّر
اجدك في الحقيقة انسان مظلم تقول بان الاديان فهي صناعة بشرية تتصارع بينها و تدعو الى التعصب و الحرب. غريب امرك يا هدا الله يعفو عليك الى كنتي منهم كايبان ليا مولات 7 ريوس لي خلتك تنطق بلا منطق
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال