24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  2. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  3. رصيف الصحافة: هدم مقهى "الأوداية" يثير غضب ساكنة الرباط (5.00)

  4. حالات كورونا الجديدة بين 9 جهات .. إصابات مدينة طنجة في الصدارة (4.00)

  5. أعلى حصيلة يومية من إصابات "كورونا" بالجزائر (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | ما السبيل لإمامة الأمة؟

ما السبيل لإمامة الأمة؟

ما السبيل لإمامة الأمة؟

عرض لكتاب "إمامة الأمة" للأستاذ عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والإحسان المغربية

صدر منذ أيام قليلة كتاب "إمامة الأمة" للأستاذ عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والإحسان المغربية. وهو كما يشير الأستاذ عبد الواحد المتوكل عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان في تقديمه، جزء من مشروع كبير لا يزال أكثره مخطوطا تحت عنوان "دولة القرآن"، صدر منه لحد الآن: "في الاقتصاد.. البواعث الإيماني والضوابط الشرعية"، و"الخلافة والملك"، و"رجال القومة والإصلاح"، و"مقدمات لمستقبل الإسلام".

بداية يشير الأستاذ عبد السلام ياسين إلى أن إمامة الأمة مهمة أولى للجماعة الإسلامية، وذلك بعد تقوية الصف وتربية الرجال وتنظيمهم. هذه الأمة التي لا تستجيب للأحزاب ولا للحكام بسبب احتقارهم وظلمهم لها، بينما ملاذها في الإسلام لأنه لا يفرق بين إنسان وآخر إلا بالتقوى. ويسوق هنا الكاتب مجموعة من الأدلة لبيان ذلك. أقتطف منها وصية الإمام علي كرم الله وجهها لعامله الأشتر والتي جاء فيها: ”وليكن أحبُ الأمور إليك أوسطَها في الحق وأعمَها في العدل وأجمعَها لرضى الرعية، فإن سخط العامة يجحف برضى الخاصة، و إن سخط الخاصة يغتفر مع رضا العامة، و ليس أحد من الرعية أثقل على الوالي مؤونة في الرخاء و أقل معونة له في البلاء، و أكره للإنصاف، و أسأل بالإلحاق، و أقل شكراً أعند الإعطاء و أبطأ عذراً عند المنع، و أضعف صبرا عند ملمات الدهر، من أهل الخاصة. و إنما عماد الدين و جماع المسلمين، و العدة للأعداء: العامة. فليكن صفوك لهم، وميلك معهم“.

من هنا يقترح أن ينظم الاتصال المباشر على المستويات الإدارية العليا مع العامة، ويفتح الباب عند كل وال وحاكم لرجال الدعوة الملتحمين بالأمة، فهم نقباء الأمة الناطقون باسمها المسؤولون عن حوائجها. ويستدرك أن لا بد من إغلاق الباب عن أهل الفضول، ولا بد من اقتصاد وقت الولاة حتى لا يضيع في غير معنى.

فما الهدف من الانفتاح على سواد الأمة الأعظم ؟

إن التواصل مع سواد الأمة الأعظم والانفتاح عليهم يحقق هدفين:

الأول: سريان معاني الإيمان إليهم وتوعيتهم بقضيتهم الكبرى المصيرية، يوم وقوفهم بين يدي الله عز وجل، فتتربى الأمة على طاعة الله... ففي الأمة خير كبير لكنها تحتاج إلى من ينقلها من أعرابيتها الخاملة إلى الهجرة والفاعلية...

الثاني: تعريفها بما يحاك ضدها من مؤامرات وراءها الحكام والمتملقون، وبضياعِ أرزاقها وحقوقها ودينها.

لكن، كيف تحصل الجماعة الإسلامية على ثقة سواد الأمة ؟

يحدد الأستاذ عبد السلام ياسين عاملين رئيسيين وحاسمين، هما:

الأول: الصدق مع الله عز وجل الذي يؤلف بين القلوب.

الثاني: دوام الاتصال بالأمة.

ولا يفتأ الأستاذ عبد السلام ياسين يذكر القارئ بالتاريخ، فهو بالنسبة إليه كاشف للمستقبل. من هنا يعرض تاريخ وحال هذه الأمة، التي تحتاج إلى إمامة وإلى تواصل معها، فيشير إلى ما عانته من تعسف واستبداد كانا سببين في خمولها وفقدانها المبادرة والاستقلال بالفكر والتدبير، وقد زكى هذا ما كان عليه علماء القصور من انحياز للسلطان وتملق له.

ويوضح المؤلف الغاية من الانفتاح على الأمة قائلا: "الهدف من تجنيد العامة وتعبئة المستضعفين إيقاظ القلب إلى معاني الإيمان، ورفع الهمم إلى نشدان الكرامة الآدمية وكمال الإنسان، ثم إيقاظ الفكر من سبات الزمان، وبث الوعي السياسي ليهتم المستضعفون بما يجري في الحدثان. الهدف تحريك الساكن فينا، الخامل حولنا"... فقد كانت الجندية مظهرا من مظاهر القوة زمن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين، ويورد هنا الأستاذ عبد السلام ياسين مجموعة من النماذج، بل يعتبرها ومظاهرَها "عبادة" يشجَع عليها معنويا وماديا. ومن مهمة عبد الله بن عمر رضي الله عنه في غزوة أحد يؤصل المؤلف لتجنيد الشباب في مهام داخلية، منها المساهمة في حفظ الأمن، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في إطار التجنيد للدعوة، والتعليم العامة.

ومن الجندية التفوق في الرياضات العالمية، فهي مظهر من مظاهر القوة والعزة تفتح الآذان والقلوب لسماع كلمة الحق والإيمان. فكيف يسمع منك الآخر كلمة إسلام أو إيمان أو إحسان وأنت صفر فكريا وصناعيا ورياضيا ؟ بل كيف يجوز لك الكلام عن الإحسان مع كل هذا ؟ وأقتطف لكم من الكتاب هذا النص: "إن غيابنا من على منصات الانتصار في الألعاب الأولمبية، والمسابقات الدولية، وألعاب الكرة، والرماية، والمسايفة، والمصارعة، والسباحة، ينم عن خمولنا الكلي، وموت الرجولة فينا. اصرعه أولا في ميدان القوة البدنية، والفكرية، والاقتصادية، والجهادية، والسياسية، والعلمية، ثم علمه الأخلاق بالمثال، وعلمه الإيمان بعد أن ينفتح قلبه عليك إعجابا، وعقله عليك تعجبا".

لكن، من يختار لمهام تأطير جند الله والدعوة والدولة ؟ وما هي معالم الشخصية القيادية ؟

إن معيار الاختيار كما في تصور الأستاذ عبد السلام ياسين هو قولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "الرجل وسابقته، الرجل وغناؤه في الإسلام، والرجل وحظه من الله". ولعل الترجيح بين هذه الشروط هو ما كان عليه يدور هذا الفصل، فتبدو السابقة لا قيمة لها مقابل انعدام الكفاءة وقلة لحظ من الله. ويضيف الكاتب معيارا آخر نبويا هو حفظ القرآن الكريم، لكن مع تقوى. وكل مسؤولية عظيمة لها رجالها العظام.

وعل كل من تحمل مسؤولية من مسؤوليات المسلمين أن يؤديها على وجهها الأكمل حتى لا يحاسب عنها يوم القيامة، فوعن أبي وائل أن عمر بن الخطاب استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلف بشر فلقيه عمر فقال‏:‏ ما خلفك‏؟‏ أمالنا عليك سمع وطاعة قال‏:‏ بلى ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ”من ولي شيئا من أمور المسلمين أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا، وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفا“.

وبعد التغلغل في الأمة، وتجنيد الرجال، واختيار ذوي الكفاءات والغناء، ما هو التغيير المرجو؟

إن التغيير المرجو هو الدعوة إلى الله، وإنقاذ الإنسان من ظلام الكفر، وقتامة النفاق، وقذارة معصية الله تعالى، وغبش الغفلة عنه، المؤدية إلى بؤس الدنيا وعذاب الآخرة... هذه مهام جليلة وكبيرة لا ينفع معها التدبير البشري وكسبه، بل لا بد من إقبال على الله تعالى وتضرع إليه لاستمداد العون منه، مع الإخلاص له عز وجل.

وفي الفصل السادس يتوقف الأستاذ عبد السلام ياسين طويلا عند معالم السلوك إلى الله تعالى، فيبين كيف طغت العقلانية على الناس بسبب الانحطاط، وكيف سادت الخرافة، حتى كانت السخرية من الدين ومن غيب الله سبحانه عرضة لكل ناعق، كما يبين ضرورة المرشد لمن يريد أن يتنور قلبه بنور الإيمان ويسلك طريق الإحسان حيث لا تنفع في ذلك قراءة أسفار. وهذا الفصل يصفه المؤلف بلُب الكتاب.

يبدأ السلوك، أو تغيير ما بالنفس، بالتوبة النصوح إلى الله، وهو ما عبر عنه الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله بـ"اقلب دولة نفسك". لكن هذا "التغيير ما بالنفس" لن يكون إلا وفق ما جاء به كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولن يكون هذا إلا بتشرب حقيقة الخلق والمصير التي ينبه إليها قوله تعالى "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".

إن معرفة الله تعالى لب التغيير، فما هي التربية التي تثمر معرفة الله تعالى؟ وما هو التعليم الذي ينير الطريق ؟

التربية، كما بين الأستاذ عبد السلام ياسين في الفصل السابق، لا بد أن تكون على يد مرشد عارف بالله تعالى، والعارف لا يعرفه إلا عارف بالله مثله، وعليه يكون ميزان الجماعة في اختيار الربانيين لصدارة الإمارة والتربية "ميزان الشرع، من التزام بالكتاب والسنة، والتخلق بأخلاق النبوة... ولا نغترَنَّ بالكرامة والكشف والحال، فإن ذلك كله لا يؤمن أن يكون استدراجا. ولا نضع من أيدينا لحظة معيار الشريعة لرؤيا منام أو حديث غلام. فبين الرؤيا والتعبير تنزلق الأقدام، ويدخل الشيطان".

ويقترح الكاتب للتعليم في دولة القرآن أن يكون الإيمان بالله في المرتبة الأولى. ويأتي في المرتبة الثانية القرآن، فهو العلم. ويقترح هنا شروطا أربعة للتعامل معه هي: الاجتماع، وفي بيت من بيوت الله، والتلاوة، والتدارس... استنبطها من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم..." وبعد القرآن تأتي السنة، ثم اللغة العربية الشريفة والخبرات المختلفة، ثم التربية الجمالية التي يقول عنها: "ألا وإننا حملة رسالة سماوية، فلنبرز للناس بصورة جذابة، ولنكن شامة بين الأمم نلفت الأنظار بجمال خلقنا وأفعالنا ومظهرنا..."

أما للمعلم والمدرس فيقترح عشر مواصفات هي مطالب الإيمان، يرجى مراجعتها في الصفحتين 178 و179 من الكتاب.

وهنا نسأل: ما الذي يهدد هذه التربية ؟

إن مما يفسد هذه التربية الإعلامُ بما ينتج عنه من مفاسد، فمنه يتعلم الصبي ومنه تتعلم الفتاة أنماط السلوك الجاهلي من خلع للحياء وتبرج وغش وخداع وكذب وغير ذلك... كما أن التجمعات الجماهيرية الانفعالية يهبط مستوى الذكاء في أفرادها أثناء التجمع إلى الصبا، وتهبط القدرة على التمييز بين الحق والباطل، والكذب والصدق إلى دركة متدنية، وهنا تتجلى أية جناية نجني على الأمة إن وضعنا وسائل الإعلام في يد منافقين أو مهرجين.

ويبين قيمة وسائل الإعلام قائلا: ”لا تجدي الموعظة العزلاء، ولا المنطق، إنما تقنع الصورة، والصوت، وما يؤلف بينهما فن الإعلام، رسالة مبرمجة، مدروسة، لتسلل إلى أعماق النفس، فتحدث فيها الانفعال المطلوب، من رجة غضب، أو هبة إقبال وقبول، أو نفرة كره وتقذر“.

وهكذا، فإن الخطابة والتمثيل والصورة والنشيد إذا عالجها الفن الإعلامي من زاوية إسلامية وبمعايير إسلامية ضمن غايات الدعوة تعتبر أهم وسائل التربية والتعليم وتسديد الرأي العام.

وأخيرا، كيف يعد البديل ؟

إن هذه الأمة المراد الانفتاح عليها وتعبئتها وتجنيدها تحتاج إلى نظرية إسلامية للحياة المعاصرة تعرض بدائل عن الحياة الفتنوية في مختلف المجالات، من هنا كان الاجتهاد ضرورة لحل جميع مشكلات الحكم والاقتصاد، ولترتيب المجتمع. لكن، يشترط لذلك أن يكون الحكم بيد الجماعة الإسلامية لا بيد غيرها وإلا لكان ما تجمع مثل الهباء المنثور. وهذا أول الاجتهاد: "اجتهاد يوصلنا على الحكم".

ويبين الأستاذ عبد السلام ياسين مهام العلماء المجتهدين فيجملها في "تشريع يضمن استقرار الحكم على قواعد النبوة والخلافة، ويضمن العدل، والشورى، وأمانة الحاكم، وواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحق المسكين والضعيف، وازدهار الاقتصاد وتطهيره من الربا والاستغلال والتبذير، والتعليم، والرخاء، والتصنيع، والاستقلال بعلوم الصناعة، والأمن الغذائي، والخروج من التبعية لقوى الاستكبار، والتصرف الحكيم في المجتمع الدولي بما يؤدي لعزة الأمة". فأين العلماء اليوم من هذه المهام الجليلة ؟

وخلاصـة القـول:

إن إمامة المستضعفين لهي المحصلة الرئيسية للانفتاح على سواد الأمة الأعظم، وهو ما ترمي إليه إمامة الأمة. وتحرير رقاب خاضعة لغير الله تعالى أصل عظيم من أصول هذا الدين. يقول صاحب إمامة الأمة: "تتمكن الطليعة المجاهدة من إمامة أمة الاستجابة وتجندها، وتقودها، وتربيها، وترفعها إلى كرامتها الآدمية، وتحررها فكرا ومعاشا، وتحييها بحياة المشاركة في تدبير أمرها، تآمرا بالمعروف وتناهيا عن المنكر، وشورى، وتنفيذا. بعدئذ تنهض الأمة المسلمة كلها وقد توحدت، لإمامة المستضعفين في الأرض، وهم بنو الإنسان، من كان منهم يعيش في بلاد الاستكبار أو في دار الإذلال والاستعمار والإفقار".

فصول الكتاب

الفصل الأول: مع سواد الأمة الأعظم

الفصل الثاني: الجندية

الفصل الثالث: اختيار الرجال

الفصل الرابع: التغيير

الفصل الخامس: الكرامة الآدمية

الفصل السادس: أفحسبتم...

الفصل السابع: التربية والتعليم

الفصل الثامن: الإعلام

الفصل التاسع: الاجتهاد

الفصل العاشر: الاختلاف

الفصل الحادي عشر: إمامة المستضعفين

عدد الصفحات: 280 صفحة

الحجم: 20 سم

دار النشر: دار لبنان للطباعة والنشر

سنة النشر: 2009

الطبعة: الأولى

*كاتب وباحث-المغرب

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - امة الله السبت 23 ماي 2009 - 12:34
ما اغاضني هوما اتى في تعليق المسمى محمود السهلي (فنحن جماعة العدل والإحسان نحب عبدالسلام ياسين فنسأل الله تعالى أن يحشرنا معه مع المجاهدين الصادقين إن شاء الله .)) المؤمنين المسلمين يتمنوا
ويرجون ان يحشروا مع شافع الامة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وانت من بين جماعتك تتمنوا ان تحشروا مع رجل لا نعلم منقلبه اهو في الجنة او من المنافقين سوى لو ادعيتم جورا وبهتنا انه من المبشَّرين بالجنة وهم عشرة معلومين ..ادا كان عمر ابن الخطاب الفاروق رضي الله عنه.. كان قلقا خوفا من ان يكون من ضمن المنافقين الى ان طمأنه رسول الله بانه ليس منهم فمابال رجل حملتوه على اكتافكم ووضعتموه موضع الانبياء والرسل حتى اني اعتدت ان اسمع الجمل التالية مزكين زعيمكم كالتالي(سلام عليه يوم يموت ويوم يبعث حيا)وهي تقال في حق الانبياء ...وادكركم ان ظن السوء واتهامكم رجل آتاه الله الملك من عند ه,, والله يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ..وقدفه بالصهيونية وبالتالي بالكفر وهو يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله لدليل على سوء سريرتكم ارجو ان ترجعواعن غيكم وتحصنوا السنتكم عن القدف واطلبوا ان تحشروا مع الرسول صلى الله عليه وسلم
2 - driblino السبت 23 ماي 2009 - 12:36
إسلام الدراويش والزوايا، إسلام الرؤى و الأحلام، إسلام تصفية الأخر كشيئ مختلف أهذا هو المنهاج و في دولة تقوم على التقوى؟؟؟؟ عصارة و نتيجة طبيعية لمنظومة تجهيل الشعب منذ عقد الستينات
3 - محمود السهلي السبت 23 ماي 2009 - 12:38
أحسن الله إليك عن هذا الإدراج الجيد .
ما أعظم هذا العالم الجليل المجاهد .وإني شخصيا لأرى هذا الفكر فكر مجدد لهذا العصر .هذا فكر رجل سبق زمانه .
خصوصا وإني أعلم كتاب إملمة الأمة قد كتبه الأستاذ عبدالسلام ياسين منذ 30سنة تقريبا .وجاء الوقت ليطبع وتستفيد منه أمة الإسلام .الله أكبر هناك رجال تسبق أنوارهم أذكارهم كما يقول أهل الله .
لو طبق المسلمون ما أشار إليه الأستاذ لأصبح أمة الإسلام ملاذ للبشرية في كل المجالات :اقتصاديا وأخلاقيا وسياسيا وتربويا واجتماعيا .
لكن لتحقيق هذا الأمر تحتاج أمة الإسلام لرجال من أنواع الأستاذ الجليل عبدالسلام ياسين أطال الله عمره وحفظه ونصره وأعزه.
استوقفتني فقرة أدرجها صاحب المقال ترد على كل أكاذيب المغرضين الذي استغلوا رؤية 2006 ليشوشوا على المرشد وجماعته .وهاهو الأستاذ بنفسه يبين كيف التعامل مع الرؤيا وكيف يجب أن تعبر بالشرع لا بالهوى كما سنرى .لكن رؤية 2006 جند لها المخزن جنوده من علمائه وجيوشه لأنه رؤيا بشرت بتحطيم عرش القصر الملكي والجبروت فكان هذا هو السبب الذي أثار غضب السلطان وإليكم الفقرة التي نقلها صاحب المقال جزاه الله خيرا وبها أختم لنفاستها :
التربية، كما بين الأستاذ عبد السلام ياسين في الفصل السابق، لا بد أن تكون على يد مرشد عارف بالله تعالى، والعارف لا يعرفه إلا عارف بالله مثله، وعليه يكون ميزان الجماعة في اختيار الربانيين لصدارة الإمارة والتربية "ميزان الشرع، من التزام بالكتاب والسنة، والتخلق بأخلاق النبوة... ولا نغترَنَّ بالكرامة والكشف والحال، فإن ذلك كله لا يؤمن أن يكون استدراجا. ولا نضع من أيدينا لحظة معيار الشريعة لرؤيا منام أو حديث غلام. فبين الرؤيا والتعبير تنزلق الأقدام، ويدخل الشيطان".
جزاك الله خيرا ياشيخنا الوقور وحفظك الله لأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أتمنى من القراء الكرام قرائة المقال كله قبل التعليق حتى لا نكون ممن يقفون على يول للمصلين ونظلم الشيخ فيما يود قصده .ممكن الإختلاف معه لكن اقرأ المقال كله ثم انتقد من حقك !
وشكرا لصاحب المقال و لطاقم هسبريس على خدمة الرأ ي الحر
4 - محمود السهلي السبت 23 ماي 2009 - 12:40

إلى المسمى فانوس الحي
أولا أن أعطيت رأيي في الأستاذ ولم أفرض رأيي عليك ولا على أي أحد .ثم أن شتمك وشبك لي يبين جيدا من اي معدن أنت !!!
ولإني لا أرضى لنفسي أن تهبط إلى مستواك الحيواني البهيمي الوحشي لأرض عليك !
لأسباب شتى .لان منبر هسبريس فهو للحوار ولإعطاء الرأي.
لأما إذا كنت مريضا ومن هواة الشتم والسباب فأوصيك بأن تذهب إلى الحمام مع النساء فهن يحسن الشتك وخصوصا العجائز منهن !
وأما بالنسبة لكفائة الأستاذ عبدالسلام ياسين العلمية والجهادية والتربوية فالواقع يشهد عليه .وما خطت يمينه مآت الكتب وفي جميع المجالات التربوية والدينية وبفكر منفتح وتبصر واستبصار لمستقبل أمة الإسلام .وكل هذا نقطة من بحر علومه يامن لا يعرف قدر الرجال !لكن الإنسان بطبعه عدو لما يجهله .
ثم أخيرا أنا لم أشتمك ولم أسبك في مقالي فلماذا تهجمت علي وسببتني .لهذا فإني سأرفع مضلمتي هنا إلى الله تعالى ,احاجك بها يوم القيامة ,وكل كتاب والمشاركون في هسبريس سيشهدون .وستبقى ما خطته يدك شاهد عليك إلى يوم القيامة .
ولا تظنن أنك أرسلت رسالة في هسبريس وكفى ! كلا والله الكل يبقى مسجل إلى يوم القيامة .
والحديث الصحيح يقول فيها نبينا صلى الله عليه وسلم :كلمة لا يلقي لها الإنسان بال تهوي به سبعين خريفا في النار )
ثم أخبر ك بأن لي سيآت كثيرة وذنوب .فزدني شتمت وسبا واعطيني من حسناتك (غن كانت لك وحسنات) واعطيك من سيآتي !
وحتى إن لم تكن لك حسنات .فيوم القيامة يؤخذ من سيآتي وترمى على عاتقك كما جاء في الحديث الشريف .يامن ختم شتمه لي بلاإله إلا الله محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
غدا أمام الله أخاصمك بل أسأل الله أن ينتقم منك هنا قبل الآخرة .لأني ما ظلمتك ولا اعتديت عليك .فقط أعطيت رايي في رجل وأنت رددت علي تشتمني أمام العالم .فإني أكل أمرك إلى القوي القهار أن ينتقم منك .
5 - ismail tanger السبت 23 ماي 2009 - 12:42
الامر بسيط: اذا كان النزاع حول إمامة الأمة بين حركات اسلامية مباركة وأنظمة مخزنية متسلطة، فليترك الخيار للأمة لتختار من يقودها ويؤمها"والسلطان في تصورنا( جماعة العدل والاحسان) لا بد أن يستمد من إرادة الشعب،والحاكم يجب أن يختاره الشعب ويقبل به،يراقبه ويعزله عندالتجاوز والخطأ."
وأي طرف نازع الامة والشعب في اختياراته سيكون متسلطا منبوذا ضعيفا.
ولاأعتقد ان هناك اثنان يختلفان في كون ارادة الامة تميل الى الصحوة الاسلامية المباركة، وقد مل الناس تسلط الانظمة الدكتاتورية العميلة للصهاينة.
جماعة العدل والاحسان تمثل جزءا هاما من مستضعفي هذا الشعب الابي، في حين الطغمة الحاكمة المتكالبة على المقاعد فئة منبوذة محاصرة محصورة لاتشعر بالانتماء لهذا الوطن الا من جانب جباية الضرائب ونهب الاموال، فلاهي تتكلم لغتنا ولاهي درست وتدرس ابنائها في مدارسنا....
وهي دائما على استعداد لترك هذا الوطن واللحاق بالاموال المنهوبة في الخارج عند اول انعطاف خطير قد يعرفه البلد، وهذه سمتهم وخصائصهم أبا عن جد...
ماكان لله دام واتصل وماكان لغير الله انقطع وانفصل
6 - mohammed السبت 23 ماي 2009 - 12:44
"نحن مدعوون غدا لنتحالف مع مستضعقى الا رض ضد الاستكبار العالمى .معنا رسالة الله نحن المستامنون عليها لنبلغها.والامين على امر عظيم متل الرسالة السماوية يحتاج لقوة تدعمه.سندنا ريتما نبتنى قوتنا الذاتية بالوحدة والتصنيع والانتاج وخاصة بتجنيد امة الاستجابةهم المستضعفون فى الارض.هنالك منظمات دولية عالمية اواقليمية اوقارية تجتمع فيها الدول الضعيفة ندخلها من الباب الواسع...وان حامل الرسالة لايندس فى العزلة لكن يغشى كل المجالس ويطرق كل الابواب ويتعاون عاى كل خير"
7 - د عبو مول الديطاي السبت 23 ماي 2009 - 12:46
"إن مما يفسد هذه التربية الإعلامُ بما ينتج عنه من مفاسد، فمنه يتعلم الصبي ومنه تتعلم الفتاة أنماط السلوك الجاهلي من خلع للحياء وتبرج وغش وخداع وكذب وغير ذلك... كما أن التجمعات الجماهيرية الانفعالية يهبط مستوى الذكاء في أفرادها أثناء التجمع إلى الصبا، وتهبط القدرة على التمييز بين الحق والباطل، والكذب والصدق إلى دركة متدنية، وهنا تتجلى أية جناية نجني على الأمة إن وضعنا وسائل الإعلام في يد منافقين أو مهرجين.
ويبين قيمة وسائل الإعلام قائلا: ”لا تجدي الموعظة العزلاء، ولا المنطق، إنما تقنع الصورة، والصوت، وما يؤلف بينهما فن الإعلام، رسالة مبرمجة، مدروسة، لتسلل إلى أعماق النفس، فتحدث فيها الانفعال المطلوب، من رجة غضب، أو هبة إقبال وقبول، أو نفرة كره وتقذر“.

وهكذا، فإن الخطابة والتمثيل والصورة والنشيد إذا عالجها الفن الإعلامي من زاوية إسلامية وبمعايير إسلامية ضمن غايات الدعوة تعتبر أهم وسائل التربية والتعليم وتسديد الرأي العام."
8 - القطمير السبت 23 ماي 2009 - 12:48
قرأت المقال وقرأت التعاليق واحد واحد من اول تعليق الدي يلوح بالثورة الى آخر تعليق يدعوا الى الخيار للامة رغم اني لاحظت تناقضات في جل التعاليق سوف اركز على مسألة غفلها الجميع دون اكلف نفسي العناء في احضار جميع الآيات والأحاديث المروية عن مصادرها الصحيحة اسما اسما..لاني اعرف مسبقا كلا الفرقين يعرفها جيدا والكل يستند اليها ليبرر سياسته التي ينتمي اليها ,,وما دمت هنا موقعي كمعلق فقط لن اخوض في الاحصائيات والتقارير.المشكل المطروح هو ظهور رجل يدعي العلم والفقه والشرف والشجاعة ليس لدينا اي تقرير على انه لديه اي شهادات لا من الازهر ولا القرويين و لامن المدرسة الحسنية ولا من اي جامعة عالمية اخرى طالعت بعض كتبه لغة عادية اي طالب اعدادي مجتهد يمكن ان يحرر مثله..الرجل على وشك الدهاب وتارك وراءه جماعة لا هي استطاعت ان تقنع المجتمع المغربي ككل ولا هي استسلمت لامر الواقع حفاظا على وحدة المغاربة المسلمين بالطبع امام هذه المعطيات اقول للمعلق الاول الثورة مستبعدة لان الجماعة ليس من مبادئها كما تدعي العنف,,واقول للمعلق الاخير استشارة الامة مسبعدة ايضا لان الجماعة رفضت قبولا المجازفة والدخول خضم الانتخابات ووضع نفسها في امتحان المحك السياسي ادا لم يبقى الا مزيد من شردمة هدا المجتمع العليل اصلا لهدا لي سؤال وجيه.. مادام هدا الرجلوجماعته يطمح للخلافة على نهج النبوة فلمادا لم يدهب الى الى الجزيرة العربية ويبدا دعوته هنالك حيث مكة المكرمة نبع الاسلام? ولمادا لم يرسل رسالة الى كل سلاطين وملوك ورؤساء المسلمين يدعوهم الى اقرار الخلافة على نهج النبوة وتحكيم الشرع في ا لحكم ? اليس في العالم الاسلامي علماء ام ان هدا الرجل يسطر لمدهب خامس اضافة الى المداهب الاربعة? الم تطرح ابنت هدا الرجل تساؤلا حول من اغلق باب الاجتهاد ايعتبر ابنته هي الاخرى عالمة عصرها وصاحبة كرامات موروثة عن ابيها ?وهناك تساؤلات عدة مطروحة في انتظار ظهور رجل آخرا وربما امراة و جماعة اخرى ...وفي انتظار خليفة على نهج النبوة ابايع محمد السادس اميرا وملكا على المغرب
9 - فانوس الحي السبت 23 ماي 2009 - 12:50
الى المتملق المتزندق المدموم السهلي لدينا مثال شعبي يقول (شكون يشهد ليك ا الذيب قالو كعلالتي) الكاتب ذيب وانت يا اقل من حتى في مواضيع شتى.. كعلالته..الله يمسخك هداك وجهك ولا سعيته تقول لواحد معلم مطرود من التعليم لعدم توفر فيه شروطه انه مجدد القرن وانه رجل سبق زمانه هل تظن ان بتزلفك وغبائك تحاول استغباء الناس افّ لامتالك عصابة الغدر والاحزان الحق جلي وواضح وانت الاقوارض تقرضوا في جسد الامة الاسلامية لتنهكوها وتجعلواا لقمة صائغة لبنوا علمان .لا اله الاّ الله وان محمدا رسول الله
10 - د عبو مول الديطاي السبت 23 ماي 2009 - 12:52
ومن الجندية:
ومن الجندية التفوق في الرياضات العالمية، فهي مظهر من مظاهر القوة والعزة تفتح الآذان والقلوب لسماع كلمة الحق والإيمان. فكيف يسمع منك الآخر كلمة إسلام أو إيمان أو إحسان وأنت صفر فكريا وصناعيا ورياضيا ؟ بل كيف يجوز لك الكلام عن الإحسان مع كل هذا ؟ وأقتطف لكم من الكتاب هذا النص: "إن غيابنا من على منصات الانتصار في الألعاب الأولمبية، والمسابقات الدولية، وألعاب الكرة، والرماية، والمسايفة، والمصارعة، والسباحة، ينم عن خمولنا الكلي، وموت الرجولة فينا.
يضيف الاستاد ياسين
اصرعه أولا في ميدان
القوة البدنية، والفكرية، والاقتصادية، والجهادية، والسياسية، والعلمية، ثم علمه الأخلاق بالمثال، وعلمه الإيمان بعد أن ينفتح قلبه عليك إعجابا، وعقله عليك تعجبا".


11 - محمود السهلي السبت 23 ماي 2009 - 12:54
سلاما .
مصداقا لقول الله عز وجل (إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )
صدق الله العظيم .
12 - محمد الريش السبت 23 ماي 2009 - 12:56
قرات لحد الان نصف الكتاب ولله الحمد.كتاب على هدي القران وخطى العدنان يعطي الامل للمستضعفين ويهز اركان وجدران الطوهغيت
13 - ZAKARIA السبت 23 ماي 2009 - 12:58
لا أدري لماذا تتحدث باسم المغاربة يا فانوس المردة، مع إحترامي للمرود الخبزيّين، متى سألتم المغاربة أيتها الكائنات المخزنية المشوهة عن النظام السياسي الذي يريدونه. الذي يسمعك تتحدث عن إمارة المومنين بالمغرب يظن أنه يحكمنا سيدنا علي رضي الله عنه، ترى ما علاقة مهرجان موازين و هيفاء وهبي و النظام الربوي و بيع الخمور و نشر الفاحشة و سيطرة الشواذ على مراكز القرار ومهاجمة بيوت لذكر الله و إغلاق دور القرآن مع إمارة المومنين و العلماء. إذن أين هو الزنديق يا أستاذ فانوس؟.
الظاهر من ردك أنك تعاني من مرض نفسي خطير له علاقة بالخوف، صحيح أن كل الناس تخاف لكن مشكلتك و هي انك عندما ترى موقفا شجاعا يقع لك تغير فزيولوجي و تعتقد أن هذا الموقف ضدك لأنه سيفضحك و يفضح جبنك. لكن لا تقلق يا فانوس فهذا المرض يداوى بثلاث حصص عند أي طبيب نفسي مبتدئ.
14 - مواطن السبت 23 ماي 2009 - 13:00
لو ان حسن النية هي التي تتحكم في مجرى الحياة السياسية لكان المغرب بخير و لكن نخاف من اماتة الامة عبر فرض افكار الغمة و تعميم مشروع الظلمة .وقطع راس الحر ؤ مول الكلمة
15 - عبد من عبيد الله السبت 23 ماي 2009 - 13:02
بسم الله الرحمن الرحيم
إن مما يدعو للاستغراب أن بعضا ممن يدعون الديمقراطية و ينعتون العدل و الإحسان بالظلامية،تضيق حويصلتهم برأي يبديه شخص ما يتعارض مع يتوهمونه عن هذه الجماعة. إن اللجوء إلى السب والقذف هو وسيلة الضعفاء اللذين تعوزهم الحجة والبرهان. إلى هؤلاء أقول :
- إن كان ذلك عن سوء فهم لمشروع الجماعة أو معارضة له، فيجب أن تضربوا المثال بالرأي المخالف مح الحجة في احترام للرأي الأخر
- إن كنتم ممن جندهم المخزن للتشويش والسب فأقول لك عودوا إلى رشدكم
- قبل أن تسبوا الاستاذ عبد السلام ياسين، هل قرأتم له كتابا؟هل عرفتم تاريخه الشخصي والمهني؟هل قرأتم شهادة كبار العلماء في الرجل أمثال القرضاوي،الترابي،رمضان البوطي،الغنوشي،...ولمن أراد الاطلاع يمكنني أن أرسل إليه المراجع
- جماعة العدل و الاحسان ليست جماعة دراويش وغوغاء وإلا فلم كل هذا القلق من مشروعها؟إن جماعة رجال ونساء يربطهم رباط المحبة في الله وتعاهدوا على نصرة دينه برؤيةاجتهادية. ولست هنا في حاجة إلى أن أذكر بأن الجماعة تضم كافة الشرائح الاجتماعية بما فيها الحرفيون ورجال التعليم و الأطباء والمهندسون...
قال الله عزوجل : فأما الزبد فيذهب جفاء.وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض.
16 - الراجي رحمة ربه الجواد السبت 23 ماي 2009 - 13:04
اماة الامة هو اخر كتاب صدر للرجل الوحيد الدي كان استثناؤا في زمن الانحناء وقال لا لحاكم جبري اسمه الحسن التاني والدي اصبح جنازة رجل في 1999
على العموم قرات الموضوع وما تلاه من تعليقات سواء بكلمة حق او بقديفة سب كل له رايه وترسباته الفكرية لكن كل القراء المناهضين لهدا الموضوع او ان صح التعبير الحاقدون على هدا الشيخ ردهم اما السب او التخريف اون كان كدلك فانا اول مخرف واول بدعي في المغرب مريد له وانتم اصحاب العقول والتحرر الفكري الغربي القادرون على استخدام عقولهم النيرة لاضحاد الدراويش من امتالي
لدلك وخصوصا صاحب" ردالفرقان و الطوفان القطمير" اتحداهم في ما يقولون ومستعد لان اخلع قميصي العدلاوي"اللحية والعباية" مند الغد ان اقنعني احدهم بعكس ما يروج في عقلي المتخلف
هدا عنواني لمن اراد ان يستفسر عن اي شيؤ في الجماعة :المشروع الافكار القيادة او اي جانب كيف ما كان حتى امر 2006 مستعد لاقنع به من يستخف به
بعضكم يسقول هدا دجال اخر يدعي العلم والمعرفة وهو لا يرى ابعد من خيشومه
طبعا انا لست بعالم ولا مفتي لكن على يقين بالله ان اقنع كل من يعارض افكار الجماعة ان كان حقا ممن يريدون البحت عن الحقيقة
في الختام حفظ اللع شيخنا رغما عن انوفكم وانوف الدجالين الحاقدين
هدا عنواني وانا بانتزار كل من ينهج طريقا للمعرفة غير السب والشتم
[email protected]
17 - aboukamil السبت 23 ماي 2009 - 13:06
الحكم :نعتبر الحكم المستبد أم البلايا وأخطر ابتلاء تعرضت له الأمة.فهو أول ما انتقض من عرى الإسلام بانقلابه إلى ملك وراثي يحكم بالسيف (الحديث عند الإمام أحمد :لينقضن عرى الإسلام عروة عروة،وكلما انتقضت عروة تشبت الناس بالتي تليها،أولهن نقضا الحكم ،وآخرهن الصلاة /صدق الحبيب).لذا لانرى مخرجاللأمة من ورطتها التاريخية إلا بتحريرها من الجور وإقامةالعدل والشورى .والسلطان في تصورنا لا بد أن يستمد من إرادة الشعب،والحاكم يجب أن يختاره الشعب ويقبل به،يراقبه ويعزله عندالتجاوز والخطأ.
منقول عن الورقة التعريفية ،وزعتها الجماعة في الأيام التواصلية 2006 والتي أغضبت السلطات فكان المنع .
18 - ابو اية السبت 23 ماي 2009 - 13:08
كان الاجدر بك ان تسمي نفسك قادوس الحي هذا القادوس الذي يجرف القاذورات والاوساخ.قرأت تعليقك ولم اجد فيه ردا علميا او رأيا حصيفا اللهم الا فنون السباب والشتائم والتي هي حجة الضعيف على كل حال.الظاهر انك ناقص تربية وعندك خلل في شخصيتك تتستر عليها بهذا الحقد والعدوانية اتجاه من تحتلف معهم.هداك الله ,او شافاك من هذا المرض,اما الشيخ ياسين فاسهامه الفكري لا ينكره حتى اشد خصومه ومن رحمة الله بعباده ان اعطى بعضهم الطاقة ليكتبوا ويؤلفوا في سن متأخرة من أعمارهم ,الشي الذي يعجز عنه هذا القادوس او حتى انا معه.
19 - محمود السهلي السبت 23 ماي 2009 - 13:10

جاء في ردك علي العبارة التالية:
ما اغاضني هوما اتى في تعليق المسمى محمود السهلي (فنحن جماعة العدل والإحسان نحب عبدالسلام ياسين فنسأل الله تعالى أن يحشرنا معه مع المجاهدين الصادقين إن شاء الله .)
لماذا غاضتك مقولتي لأني أرغب في الدخول إلى الجنة مع الصالحين من عباد الله ؟
وماذا نقول لك أنت وأمثالك الذين يحبون الظالمين والمجرمين الذين يوالون الصهاينةوأعداء الإسلام ؟
من يجب أن يخاف أنا أم أنت ؟
أنا عندي حجتي وهو قول الله تعالى :
قال الله تعالى (( مَا لِلظَّالِمِين مِنْ حَمِيمٍ ولا شَفِيعٍ يُطَاعُ )
أنا أعلم يقينا بأن ملكك موالي اليهود إنه ظالم فلا أتبعه ولا أتخذه حميما ولا شفيعا .لكنني على يقين بأن مرشدي عبدالسلام ياسين من الصالحين المجاهدين للظالمين والمقاومين للطغاة وعلى رأسهم أميرك موالي الصهاينة وأعداء الإسلام .إذن فإني اتخذته مرشدي شفيعا وحميما يوم القيامة فإني غلى يقين من أنه من المقبولين عند الله إن شاء الله .وهذا ليس علم للغيب ولا تأله على الله تعالى لكنه حسن الظن بالصالحين من عباد الله .
ثم من يجب أن يحس بالأمن أنا أم أنت ,؟ أنا أحب من يجاهد في سبيل الله وأنت تحب من يعادي دين الله ويحاربه وينشر الفساد !
قال الله تعالى " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمن وهم مهتدون "
عن عبد الله بن مسعود قال لما نزلت هذه الآية شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت " إن الشرك لظلم عظيم " . رواه البخاري وفي لفظ قالوا أينا لم يظلم نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس بالذي تعنون ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح " إن الشرك لظلم عظيم" إنما هو الشرك .
إذن من يلبس إيمانه بظلم فإن الله تعالى وصفه من أهل الأمن ومن المهتدين .أما أنت يجب أن تخافي لأنك تشركين بالله بمخلوق تعبدينه من دون الله وتخافين منه ولا تخافين من الله .إذا إن لم تتوبي قبل أن يحصدك الموت فأنت لست في أمن !!
أما أنا ففي صحبة رجل علمني الخوف من الله وحده وعلمني طيف أكون عبدا لله وأخرج الشرك من قلبي وجعلني لا أخاف في الله لومة لائم .
إذن من منا يحس بالأمن ؟
قال تعالى على لسان سيدنا إبراهيم :
إذ قال لهم إبراهيم( وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ))
من أحق بالأمن ؟ من يصحب أهل الله المجاهدين لتطبيق شرع الله أم من يوالي الحاكم الجائر الظالم الفاسد المفسد ؟
. قال ابن حزم ((وأما من طبع على الجور واستسهاله، وعلى الظلم واستخفافه، فلييأس من أن يصلح نفسه أو يقوم طباعه أبداً وليعلم أنه لا يفلح في دين ولا في خلق محمود )) . وقال ((العدل حصن يلجأ إليه كل خائف، وذلك أنك ترى الظالم وغير الظالم إذا رأى من يريد ظلمه، دعا إلى العدل وأنكر الظلم حينئذ وذمه، ولا ترى أحداً يذم العدل. فمن كان العدل في طبعه فهو ساكن في ذلك الحصن الحصين)) .
إذا إذا تمنيت ان أحشر مع رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وأعرفيهم يقينا وصحبتهم عن قرب فمن حقي ولا أفرضه على أي أحد فالمرء مع من أحب يوم القيامة .
وأنا أتحداك أنت وأمثالك إن كنت على يقين مما تقولين بأنك تحبيم الحسن الثاني ومن يشبهه في سيرته فاسألي الله تعالى أن يحشرك معهم هنا في هسبريس أمام العالم .حتى نتأكد من أنك على حق .
أما أنا فغني علي يقين بمرشدي عبدالسلام ياسين رجل صالح يجاهد لإعلاء كلمة الله فأسأل الله تعالى أن يحشرني معه يوم لقائه في مستقر رحمته .


20 - ثائر السبت 23 ماي 2009 - 13:12
ان التغيير قادم لا محالة ودوام الحال من المحال فلو ارادوا طمس كل هاته المعالم فلن يقدروا ان الخلافة الراشدة قادمة
21 - فانوس الحي السبت 23 ماي 2009 - 13:14
قلعةالاسلام في المغرب في مواجهة ضد تكالب الياسنيين والمقصيدين (لكن رؤية 2006 جند لها المخزن جنوده من علمائه وجيوشه لأنه رؤيا بشرت بتحطيم عرش القصر الملكي والجبروت فكان هذا هو السبب الذي أثار غضب السلطان) !!! غريب امرهؤلاء الزنادقة غرابتهم يعرفها العادي والبادي عبر الازمنة يسبون امير المؤمنين ويؤدون المسلمين المؤمنين بكدبهم ونفاقهم وبهتانهم ويستفزون بغزعبلاتهم اناس ابرياء تم يؤتون بكل خبث ودناءة ليهددوك بالشكوى الى الله وان لك جهنم كانهم هم من يوزع مفاتيح دخول الجنة بأس دجالون انتم معدن الفتنة والخيانة والله انه لامر عظيم انت تخرجوا عن امير المؤمنين الشريف العلوي حفيد فاطمة الزهراء رضي الله عنها سيدة نساء العالمين والملك الشرعي لهدا البلد المحاط بالعلماء والفقهاء المعترف بهم العالم الاسلامي باسره ويمثل هو نصره الله وعلماءه الجماعة في امارة المغرب وما انتم ايها الزنادقة الى خارجين عن الجماعة وادهب واستفت اصحاب العلم ماحكمهم في الاسلام اما حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الدي حشرته لتفنذ به ترهاتك كما تعودتم مع السدج من والبسطاء المغلوب على امرهم فهو يحسب عليكم يا خونة اف لكم واف لخرافتكم المقيتة ابواب العلم معروفة لكل من في نيته التفقه في الذين والكسالى امثالكم الدين لم يستطيعوا خوض غمار العلم ركبوا الخرافة والتحريش بين المسلمين والايقاع بينهم وتشتيت شملهم والرجوع بهم الى عهد الحروب الطائفية وحينها سياخدون ٣٠ مليون مغربي من حسناتك انت وامثالك وان لم يدركك الله برحمة منه تكن في قاع جهنم مع المنافقين واسأل اهل الذكر ان كنت تجهل واشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده قلعةالاسلام في المغرب في مواجهة ضد تكالب الياسنيين والمقصيدين
22 - خالد. السبت 23 ماي 2009 - 13:16
الشكر الجزيل للاستاد احمد بوعود على اجتهاده في وضع هده القراءة لكتاب امامة الامة .
هده الامامة الهادفة الى تحقيق مقاصد الاسلام و انجاز مطالب العدل و الاحسان.
و لنشر رحة الاسلام و زرع عزته .
23 - الصحبة مفتاح السبت 23 ماي 2009 - 13:18
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على اشرف المرسلين،و الله لمثل هؤلاء الرجال تشد لهم الرحال،لكن يقوم الواحد لا يتقن حتى حكم المسبوق فيلقن نفسه ناقذ و منقذ،اما عن كتاب امامة الامة فقد بدات في قراته فوالله لمليئ بالمغازي و العبر التي تقود الفرد لصلاحه و الامة لاصلها و هو " كنتم خير امة اخرجت لناس" و السلام.
24 - محمود السهلي السبت 23 ماي 2009 - 13:20

هذا ردي الأخير عليك ثم أبين لك من هم أولي الأمر الذين تجب طاعتهم شرعا ومن هم الذين تجب مقاومتهم شرعا .
قال صلى الله عليه وسلم :المرء مع من أحب )
فنحن جماعة العدل والإحسان نحب عبدالسلام ياسين فنسأل الله تعالى أن يحشرنا معه مع المجاهدين الصادقين إن شاء الله .
وأنت وأمثالك الله يحشرك مع من تحب من العلويين الحسن الثاني والبصري وأتباعهم .
أما فيما يخص حكامك فهم لا يجوز طاعتهم شرعا وقانونا وعرفا لان كل الردائل اجتمعت فيهم وهم من يصنعون الفساد في الأرض والعباد .
وإليك التفسير الذي نقلته للتوضيح :
قال الله تعالي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (سورة النساء: 59)
ويسرني أن أنقل إلى القراء هذا الموضوع لنفهم من هم أولوا الأمر الذين تجب علينا طاعتهم شرعا والذين لا تجب علينا طاعتهم .
يجب أولا أن يكونوا منا لا من غيرنا .فحكامنا اليوم ليسوا منا بل هم من جهة الصهاينة وأمريكا وأعداء الإسلام بل هم من يحار ب الإسلام جهارا .ثم أن طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هي الأولى .ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .إذن فطاعة الحاكم أو الأمير يجب أن تكون تابعة للشرع لا للهوى .ومن شروكها يجب أن نكون نحن من اخترنا من يحكمنا لا أن يحكمنا بالسيف قهرا فهذه إمارة مغصوبة وغير شرعية وهي جاهلية وليست قرآنية .
والآن أنقل إليكم هذا التفسير المتمم لما أود قوله فيم يجب طاعته من الأمراء .
قال العلماء: ولم يقل: وأطيعوا أولي الأمر منكم، قال: كرر الفعل في أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ولم يقل: وأطيعوا أولي الأمر، قال العلماء: لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- معصوم، لا يأمر إلا بطاعة الله؛ فلذلك أعاد الفعل في "أطيعوا الرسول" وأما ولي الأمر فليس بمعصوم، فقد يأمر بمعصية الله فلا يطاع إلا في طاعة الله.
تفسير قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم"
1-أبو جعفر محمد بن جرير الطبري –رحمه الله- (ت: 310):
قال -رحمه الله- في "جامع البيان" (4/150):
"واختلف أهل التأويل في "أولي الأمر" الذين أمر الله عباده بطاعتهم في هذه الآية.
فقال بعضهم: هم الأمراء"، ثم ساق بسنده من قال ذلك؛ ومنهم: أبو هريرة، وابن عباس، وميمون بن مهران، وابن زيد، وغيرهم.
وقال آخرون: هم أهل العلم والفقه"، ثم ذكر من قال ذلك؛ ومنهم: جابر، ومجاهد، وابن أبي نجيح، وابن عباس كذلك، وعطاء بن السائب، والحسن، وأبو العالية.
وقال آخرون: هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم"، وممن قال هذا: مجاهد.
وقال آخرون: هم أبو بكر وعمر -رحمهما الله-"، وممن قال هذا: عكرمة.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: هم الأمراء والولاة؛ لصحة الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمر بطاعة الأئمة والولاة فيما كان لله طاعة، وللمسلمين مصلحة"، ثم ساق بعض الأخبار في ذلك، ثم قال: "فإذ كان معلوما أنه لا طاعة واجبة لأحد غير الله أورسوله، أو إمام عادل، وكان الله قد أمر بقوله: "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" بطاعة ذوي أمرنا، كان معلوما أن الذين أمر بطاعتهم تعالى ذكره من ذوي أمرنا هم الأئمة ومن وَلَّوْه المسلمين، دون غيرهم من الناس، وإن كان فرضا القبول من كل من أمر بترك معصية الله ودعا إلى طاعة الله، وأنه لا طاعة تجب لأحد فيما أمر ونهى فيما لم تقم به حجة وجوبه، إلا للأئمة الذين ألزم الله عباده بطاعتهم فيما أمروا به رعيتهم مما هو مصلحة لعامة الرعية، فإن على من أمروه يذلك بطاعتهم، وكذلك في كل ما لم يكن لله معصية.
وإذ كان ذلك كذلك كان معلوما بذلك صحة ما اخترنا من التأويل دون غيره".
2- أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي –رحمه الله-:
قال في "الجامع لأحكام القرآن" (3/1830) -بعد ذكر الخلاف-:
"وأصح هذه الأقوال الأول والثاني [أي مذهب أبي هريرة، ومذهب جابر]؛ أما الأول فلأن أصل الأمر منهم والحكم إليهم، وروى الصحيحان عن ابن عباس قال: نزل "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي إذ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية ...[وفيه قصة]... وأما القول الثاني فيدل على صحته قوله تعالى: "فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول"، فأمر الله تعالى برد المتنازع فيه إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وليس لغير العلماء معرفة كيفية الرد إلى الكتاب والسنة، ويدل هذا على صحة كون سؤال العلماء واجبا، وامتثال فتواهم لازما، قال سهل بن عبد الله: لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء، فإذا عظموا هذين أصلح الله دنياهم وأخراهم، وإذا استخفوا بهذين فسد دنياهم وأخراهم".
3- أبو محمد الجسين بن مسعود البغوي –رحمه الله- (ت: 510):
قال في "معالم التنزيل" (2/59):
"اختلفوا في أولي الأمر، قال ابن عباس وجابر رضي الله عنهم: هم الفقهاء والعلماء الذين يعلمون الناس معالم دينهم، وهو قول الحسن، والضحاك، ومجاهد، ودليله قوله: "ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم". وقال أبو هريرة: هم الأمراء والولاة، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: حق على الإمام أن يحكم بما أنزل الله، ويؤدي الأمانة، فإذا فعل ذلك فحق على الرعية أن يسمعوا ويطيعوا"، ثم ساق أدلة هذا القول.
4- شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- (ت: 728):
قال -رحمه الله- في "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح" (2/238):
"وأولوا الأمر هم: العلماء والأمراء، فإذا أمروا بما أمر الله به ورسوله وجبت طاعتهم وإن تنازع الناس في شيء وجب رده إلى الله والرسول، لا يرد إلى أحد دون الرسل الذين أرسلهم الله، كما قال في الآية الأخرى: "كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" [البقرة:213].
والتحقيق -كما قال ابن القيم -رحمه الله- "أن الأمراء إنما يطاعون إذا أمروا بمقتضى العلم، فطاعتهم تبع لطاعة العلماء، فإن الطاعة إنما تكون في المعروف وما أوجبه العلم، فكما أن طاعة العلماء تبع لطاعة الرسول فطاعة الأمراء تبع لطاعة العلماء". [ نقلا من "معاملة العلماء" (ص 3)].
5- أبو الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي –رحمه الله- (ت: 774):
قال في "تفسير القرآن العظيم" (2/326) -بعد أن ساق أقوال أهل العلم وأدلتهم-:
"والظاهر –والله أعلم- أنها عامة في أولي الأمر من الأمراء والعلماء كما تقدم، وقال تعالى: "لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت"، وقال تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"، وفي الحديث الصحيح المتفق على صحته عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصا الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصا أميري فقد عصاني"، فهذه أوامر بطاعة العلماء والأمراء، ولهذا قال تعالى: "أطيعوا الله" أي اتبعوا كتابه، "وأطيعوا الرسول" أي خذوا بسنته، "وأولي الأمر منكم" أي فيما أمروكم به من طاعة الله، لا في معصية الله، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله، كما تقدم في الحديث الصحيح "إنما الطاعة في المعروف".
6- محمد بن علي الشوكاني –رحمه الله- (ت: 1250):
قال في "فتح القدير" (1/618) –بعد أن ذكر الخلاف-:
"والراجح القول الأول". وهوقول أبي هريرة رضي الله عنه: هم الأمراء والولاة.
7- عبد الرحمن بن ناصر السعدي –رحمه الله- (ت: 1376):
قال في "تيسير الكريم الرحمن" (ص 183):
"وأمر بطاعة أولي الأمر، وهم الولاة على الناس، من الأمراء والحكام والمفتين، فإنه لا يستقيم للناس أمر دينهم ودنياهم إلا بطاعتهم والانقياد لهم، طاعة لله ورغبة فيما عنده، ولكن بشرط أن لا يأمروا بمعصية الله، فإن أمروا بذلك فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
8- عبد القادر بن شيبة الحمد –حفظه الله-:
قال في "تهذيب التفسير وتجريد التأويل مما ألحق به من الأباطيل" (3/321):
"ومعنى: "أولي الأمر منكم" أي وأطيعوا أمراءكم وعلماءكم الذين يستنبطون الأحكام الشرعية من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن أصول الدين وقواعده".
وليس لي حظ من هذا إلا النقل، وليس لنا حظ من هذا الكلام إلا السمع والطاعة والعمل.
أسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
25 - فانوس الحي السبت 23 ماي 2009 - 13:22
واشهذ ان محمدا عبد الله ورسوله
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال