24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | أنا و" نيشان " ونتا مالك؟

أنا و" نيشان " ونتا مالك؟

أنا و

لم أر أكثر تناقضا في خطابه ولا تهافتا في تحليله من مختار لغزيوي، ففي الوقت الذي صفق لإقفال قناة الجزيرة وحرض على ذلك، دون أن يكترث لحرية التعبير، خصني بمقال في جريدة الأحداث المغربية عدد 3737 بتاريخ 25 جمادى الأولى 1430 الموافق 21 ماي 2009 بعنوان: "هادا مالو؟" عاب علي فيه اللجوء إلى مقاضاة مجلة "نيشان" مع ثبوت انتهاكها لأحكام الشرع والقانون، معتبرا تصرفي ظلامية وتخلفا وديكتاتورية، هو الذي يدعي وأمثاله، النضال من أجل دولة الحق وسيادة القانون، وطالبني الاكتفاء بكتابة مقال، وكأن على المغاربة إذا ما أرادوا دفع مظلمة أو رد عدوان، أن يحرروا مقالا لينشر في وسائل الإعلام التي يهيمن العلمانيون على 90 في المائة منها، مع العلم أن أغلبية المواطنين لا يحسنون الكتابة في الصحف بله المقارعة والحجاج، لتكون النتيجة التزام الصمت، والتواري عن الأنظار.

غريب أمر "الغزيويين" -وهم من يشبه الغزيوي في علمانيته-يرمون خصومهم بما يقترفونه صباح مساء وينتقدون ويتهمون ويرغون ويزبدون على من يخالفهم، ويحرمون عليهم ما يحلون لأنفسهم، فصدق فيهم المثل "رمتني بدائها وانسلت".

من جهة أخرى، لست أدري لم حين يتحدث العلمانيون عن القضايا والملفات الشائكة الكبرى، والأفكار المفصلية بينهم وبين خصومهم، أو بعبارة أوضح حين يروجون لسلعتهم ويسوقون بضاعتهم المستوردة، يتحدثون عن الأمر بسذاجة ماكرة وسطحية مقرفة، توحي بأن الكل قبل بضاعتهم، وأن المعارضين لها قلة قليلة متشددة متطرفة متمشرقة، فهم يتحدثون وكأن حربا ضروسا دارت بينهم وبين خصومهم أبادوا فيها خضراءهم، وملكوا رقابهم، وأرغموهم على التوقيع على شروطهم المذلة والخضوع لقانونهم وإرادتهم المجحفة، يتحدثون عن مكتسبات بلا حرب وعن مسلمات بلا استسلام. يتحدثون عن مكتسبات وهمية لهم، ويوهمون الناس أنها مكتسبات للشعب، حققها في معركته الطويلة.

وحين يتحدث معك العلماني يتحدث من منطلق أن هذا هو الواقع الذي رضيه المجتمع منهجا ودينا، (فيتحدث باسم المجتمع وينكر عليك حين تفعل) وأنك حين تنكره وترفضه فإنك لا تمثل إلا نفسك أو شرذمة قليلة من المتخلفين، ويتهمك بالرجعية والتطاول وتنصيب نفسك مدافعا عن الآخرين، ولائحة الاتهامات طويلة و صكوكها كثيرة.

لما فكرت في تحريك الدعوى القضائية ضد نيشان لم تحركني إلا عقيدتي والتي أنا على استعداد لأشنق في سبيلها، وكنت فعلا "ديال راسي" كما حاول صاحب المقال افتراض ذلك وتصديقه بصعوبة توحي بعكسه. (وهي عقلية كل العلمانيين المصابين بالإسلاموفوبيا، الذين يرون في يقظتهم ومنامهم مخططات تقودها تنظيمات إسلامية دولية، ودول رجعية مارقة، وهي نفسها نظرية المؤامرة التي ينكرونها على خصومهم حين يتحدثون عن مخططات صهيونية وصليبية)، كنت "ديال راسي" ولم تحركني إيران ولا طالبان ولا جماعة التبليغ ولا تنظيم القاعدة، ولا خلية بلعيرج ولا السلفية الجهادية ولا الدعوية ولا حزب العدالة والتنمية ولا غريمه حزب الأصالة والمعاصرة، ولا حتى الجن الذي أنكرته مجلة "نيشان" رغم وجوده بنص القرآن.

حين قدمت شكايتي ضد نيشان جراء ما لحقني من ضرر واستفزاز. وجراء استهزائها بما أعتقده حقا مطلقا، اعتبر صاحب المقال تصرفي ظلامية وديكتاتورية، (وهو أمر كنت أتوقعه وأتوقع ما لا يخطر على بال ولا يقبله عقل مما يمكن أن ينتجه الحقد المسيطر على نفوس هاته الفصيلة من البشر). حين فعلت ذلك كان هدفي أيضا إثارة نقاش حول عدد من الأفكار والمفاهيم التي يراد لها أن تصبح مسلمات وإشراك الرأي العام فيه، نقاش يسهم في رسم حدود لحرية لا تعترف بمقدس ولا قيمة، وهل نحن في بلد إسلامي أم علماني؟

وأين العلماء مما يراد بهذا البلد؟

وأين هم من هذا الانفجار الجنسي والفساد الأخلاقي؟

واخترت مجلة نيشان لأنها تستحق لقب رائدة إعلام الإباحة الجنسية، وإلا فإن جرائد ومجلات أخرى تستحق مقاضاتها من بينها طبعا جريد الأحداث المغربية، (لأن نشر الصور العارية عيب أسي المختار ولا علاقة له بحرية التعبير، ولا حتى بالثقافة الجنسية) لأنها لا تعير دين هذا الشعب أي اهتمام، وتتجاهل كل الأعراف والقوانين، ورغم ذلك تزايدون على غيركم في الوطنية والتحضر والانضباط، أنتم أصحاب شعارات الدولة المدنية والدولة الحداثية ودولة القانون وغيرها من الشعارات الجوفاء .

إن كانت نيشان، خالفت دين الإسلام وقانون البلاد، فلم التباكي عليها؟

ولماذا تعتبرون الامتثال للقانون ديكتاتورية؟

وإن كانت نيشان بريئة، وكل ما اتهمتها به مجرد ادعاءات وافتراءات فإن القضاء سيبرئها ولن يستطيع أحد مس مجلتكم بسوء؟ ولماذا هذا الهلع والرعب من اللجوء إلى القضاء واتهامي أني استقوي بالسلطات؟

ألم تستقووا بالسلطات حين دعا بعضكم لحل حزب العدالة والتنمية بعد أحداث 16 ماي 2003؟

ألم تحرضوا على سجن وتطهير الأرض من الإسلاميين حينها، ودافعتم في جريدتكم عن المقاربة الأمنية وتوسيع دائرة الاشتباه؟

ألم تشمتوا بكل من جرفته حملة محاربة الإرهاب وإن كانوا مظلومين؟

ألم يدعو بعضكم على صفحات الأحداث لاستئصال الحركة الإسلامية، سنة 2004 بعد مقال الصحفي الحسن السرات حول "تسونامي"، وأسستم جمعية تدعو للحقد والكراهية، وجعلتم لها شعار محاربة الحقد والكراهية؟

أنتم المتخصصون في التزوير وقلب الحقائق والكذب الصراح، ألم تحرضوا السلطات ضد كل الإسلاميين، بعد ما سمي بملف خلية بلعيرج، سنة 2008؟

وتناوبت جريدتا الاتحاد الاشتراكي والأحداث المغربية، على نشر المقالات التحريضية لعدد من المرضى الحاقدين، ثم ألم تدعم جريدتكم من استقوى بالسلطات ورفع دعوى قضائية ضد الدكتور المغراوي في مسألة فقهية من اختصاصه كان الأولى أن تحل بنقاش علمي بين العلماء بعيدا عن الرويبضات الجهال؟

ألم تستقووا بالسلطات وتحرضوا منذ زمن على دور القرآن؟

ألا نقرأ على صفحات جريدتكم تحريضا ودعوة للسلطات إلى اعتقال ومطاردة مواطنين من أجل انتماءاتهم. حتى أننا احترنا في الإسلام الذي تريدون، فلم يسلم منكم لا المجاهد المقاوم في فلسطين والعراق.. ولا المحاور المفاوض، ولا المتشدد ولا المتساهل ولا حتى المتميع حد السيلان، لم يسلم منكم لا علماء الدولة ولا علماء الجماهير، ولا العلماء الربانيين.

ألم يصفق الغزيوي بنفسه في هذا العمود مرارا لقرار إغلاق مكتب قناة الجزيرة، وحرض السلطات على ذلك، كما سبق أن حرضها ضد جريدة المساء؟

أي مهنية هذه وأي أخلاق وأي كرامة.

ثم بعد هذا كله يصف لجوئي إلى القضاء بالظلامية وقلة الحياء؟ أي تضليل للقراء هذا وأي قلة حياء، (وجهك صحيح آصاحبي، إلى كنت خرجتي من "سيدي بابا" وادخلتي فهاد الجورنان باش تمعش، فكول طرف دلخبز اوسكت راه ما بينك وبين الصحافة غير الخير والاحسان، بصراحة ما كتعرفش تكتب، أو نقولها لك بلعربية: (

فدع عنك الكتابة لست منها ***** ولو سودت وجهك بالمداد

لكنني متأكد أن الغزيوي يفضل أن يقوم الغيورون على هويتهم بأعمال عنف ضد نيشان ومثيلاتها بدل اللجوء إلى القضاء، حتى يجدها فرصة ليستمر في هجومه على القيم والدين ويزيد من كيله التهم للإسلاميين، باسم محاربة التطرف والدفاع عن التسامح والحق في الاختلاف والقبول بالتنوع الذي غاب بالكلية في مقاله ضدي وحل محله النعت بالظلامية والتخلف والديكتاتورية.

وختاما أوجه نداءا لفتح حوار وطني حول حدود حرية الصحافة، كما أوجه نداء إلى الغيورين في هذه البلاد من أجل تشكيل جبهة ضد المد العلماني والفساد الأخلاقي، وأغتنم الفرصة لأوجه شكري للمتفاعلين مع القضية خاصة على الأنترنت، و أحب أن أخبر "الغزيويين" أن أزيد من 90% من المتدخلين والمشاركين في موقع "هسبريس" أبدوا تأييدهم ومساندتهم لقضيتي، في مقابل أقل من 10% كانت مداخلاتها سبا وقذفا وشتما على عادة العلمانيين الإستئصاليين في النقاش. ولو كنت فعلا أريد شهرة كما اتهمتني، لكتبت حول الجنس ولصعدت على لحوم النساء وعوراتهن، ولأصبحت لامعا أكثر من شعرك المدهون وذقنك الحليق.

ملحوظة لها علاقة بما سبق :

عندما ألتقي ببعض العلمانيين أطرح عليهم هذا السؤال: هل ترضى الزنا لأمك أو أختك؟ فيكون الجواب -كما يتوقع من هذه الفصيلة-: إن رضيت وقبلت ذلك فهي حرة.

لذلك لم أستغرب أن ينصح صحفي جريدة الأحداث، الشباب بالامتثال لأمر الواقع الذي لا يرتفع، وقال أنه يسمى دينيا زنا، واستغرب أن ينصح الشباب بالصبر والصوم، بل استهزأ بذلك، وقال لم لا نفعل مثل ما تفعله طائفة من الهنود، حين تستأصل أعضاءها التناسلية. وجوابي على هذه السخرية من الدين وحديث النبي الكريم، أننا نهينا عن التشبه باليهود والنصارى فضلا عن الهنود الوثنيين، وسأظل شخصيا مسلما معتزا بإسلامي، ولن أخجل إذا جاءتني شابة أو شاب، من تذكيرهما بالحديث "... ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - المررروكي القبيح الاثنين 01 يونيو 2009 - 08:34

سير الله يرضي عليك آسي الحسناوي ويكثر ليك من الحسنات حيت غزيتني فذاك الغزيوي ديال الواوا.
2 - محب المرابطين الاثنين 01 يونيو 2009 - 08:36
جزاك الله خيرا
3 - بوحيرد الاثنين 01 يونيو 2009 - 08:38
تتحدث عن الإنفجار الجنسي والأخلاقي في المجتمع المغربي وتنافح في نفس الوقت عن "قيم" المجتمع المغربي المسلم ألم يتبادر إلى ذهنك أن هذا المجتع الذي تدعي الدفاع عن قيمه هو نفسه من يأتي تلك الأفعال. بعبارة أخرى من يبيع لحمه مقابل بعض الدراهم؟ من من يسرق أموال الشعب المغربي؟ من يدفع الرشوة ومن يقبضها؟ من يقبل على إقتناء تلك الجرائد والمجلات التي "تروج للرذيلة" حسب اعتقادك وأشباهك؟ أم أن من يقوم بذلك شعب استوردناه؟ ثم إذا كان الأمر يتعلق ب"انفجار أخلاقي" أليس يعبر هذا عن اختيار بمحض الإرادة لشريحة واسعة سعة هذا "الإنفجارالأخلاقي" في نهاية المطاف؟وأنك تمارس نوعا من الوصاية على أشخاص هم كاملي الأهلية وبالتالي تحتقرهم؟..
ثم إنك كتبت إنشاءا مطولا وأتيت على ذكر العلمانية والحداثة ومن يعتنقهما ولم تكلف نفسك عناء اعطاء ولو تعريف بسيط لهذين المفهومين، بله نقدهما، على الأقل لتلتزم بالأمانة العلمية، وتبعد عنك شبهة (من جهل شيئا عاداه)،وماذا تقول عن المفكرين الكبار أمثال العروي وسابيلا ...أعتقد أنه يعسر عليك قراءتهم.
هذا دون الحديث عن سبب سكوتك عن قضايا وأمور تمس المواطن في قوته اليومي ..أنت الذي استفزتك مجلة لايقراها أحد غيرك.
4 - الناصح الاثنين 01 يونيو 2009 - 08:40
انك فعلامثال للشباب المغربي المسلم الغيور على دينه ووطنه كثر الله من امثالك ووفقك الله في مناهضتك لكل مظاهر التمييع والتضببيع التي يمارسها بعض العلمانيين الاستاصاليين الحاقدين
5 - مصطفى الحسناوي الاثنين 01 يونيو 2009 - 08:42
فكرة الأخ طه ، راودتني كثيرا ، لذلك أرجو ممن له إلمام، بكيفية إنشاء المواقع ، وأصحاب الاختصاص ، دراسة فكرة إنشاء موقع للتصدي لهذا التسيب الأخلاقي والمد العلماني، وفضح الجرائد والمجلات الصفراء.
6 - hanan الاثنين 01 يونيو 2009 - 08:44
ادا لم تعجبك فلا تقأها.اما ان ترفع دعوى ضظها فهادى هو قمة العبث.انك تبحت ع الشهرة.ان كنت بحق تحب هادا الوطن,فرفع دعوئ ضد من يسرقون و ينهبون وطننا الحبيب.ا
7 - jamal الاثنين 01 يونيو 2009 - 08:46
ان اشتهتار العلمانيين بالقيم الدينية للمغاربة في مقابل نشر تقافة التتميع التي تعتبر أساس مشاريعهم قد بلغ مداه وصار معه واجبا تدخل الدولة بقوة صيانة للدين ومنعا لاي تصرف طائش يمكن أن يتيتب عن هذا التطرف اللاديني الذي يستفز ضعاف العقول للقيام برد فعل أهوج لن يزيد الامر الا تعقدا يستغله العلمانيون في نشر قيمهم البهيمية التي لا تعترف للدين بحقه في تنظيم شؤون الناس وتوجيه ميولاتهم بل تسلخ القيم الدينية من تحقيقها الربانية حتى يستوي التعلق بالارض مع التعلق بالسماء
فمن يعفينا من سماع م يخرج من الأفواه النتنة المتجرئة على دينينا وقيمنا
8 - سعيد الاثنين 01 يونيو 2009 - 08:48
العلمانيون دمروا الحرث والنسل
9 - غيور على الإسلام الاثنين 01 يونيو 2009 - 08:50
سير لقدّام ضد العلمانيين الضالّين و اللّه معاك .
10 - عبدإله الاثنين 01 يونيو 2009 - 08:52
السلام عليكم
الأخ المحترم مصطفى الحسناوي أرجو تزويدي بجميع المعلومات عبارة الأيميل من اجل لجوء انا للقضاء لرفع شكوى ضد هذه المجلة الصفراء ومن يعملون بيها. فلسنا نخاف هؤلاء المتفرنيسين وان كل لهم الإعلام فلنا المغرب بأكلمه وليذهبوا لفرنسا ان اردوا ثقاف فرنسا
ف انتظر تزويدي بجميع امعلومات من اجل رفع شكوى
وشكرا جزيلا لك
11 - ولد البلاد الاثنين 01 يونيو 2009 - 08:54
المختار لغزيوي هو أحد أشباه الصحفيين الدين ابتلين بهم في هدا البلد. لقد كان هدا الكتبنجي يشتغل في مكتب الاتصال الاسرائيلي سابقا قبل اغلاقه. وهدا الكتبنجي له عقدة كبيرة من قناة الجزيرة ورشيد نيني. فهو يشنم دائما الكبار سواء كان أحمد منصور أو فيصل القاسم ناهيك عن رشيد نيني. لغزيوي هو كاري حنكو لسيده البريني هدا الاخير الدي كان وراء جلبه لجريدة الاخباث المغربية وأعطاه ملحق من القلب الى القلب. جريدة الاحداث أصبحت جريدة تافهة لايقرأها الا المراهقون والمراهقات. الغزيوي لاعلاقة له لابالعلمانية ولابالحداثة .لان العلمانيين والحداثيين يحترمون كل من يختلف معهم في الرأي بل يدافعون عنه بكل شراسة. لغزيوي هو نمودج للاستصالي المتطرف الغارق في الظلامية المتعصبة والمتأثر باستئصالي اخر غادر الاحداث مند مدة اسمه عبد الكريم الامراضي عفوا الامراني.
12 - رشيد الاثنين 01 يونيو 2009 - 08:56
عزيزي مصطفى الحسناوي
يؤسفني حال الصحفيين في المغرب و ما وصلو له من مستوى فكري منهار لا يصل الى مستوى تلميذ في الثالث اعدادي
واني لأنصح لك ان تشغل نفسك بأي عمل سوى الكتابة و النقد فبينك و بين تحليل الظواهر الاجتماعية و السياسية بون بعيد
و أخيرا أقول لك يا من تدعي الأخلاق أمن الخلق ان تحاول نقش اسمك عبر رفع دعوى على مجلة ذات شأن ثم من جعلك وصيا على الإسلام و الفضيلة ؟
ان لم تستحي فافعل ما شئت.
13 - مصطفى الحسناوي الاثنين 01 يونيو 2009 - 08:58
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم جميعا، وأكرر ما قلته في أحد تعليقاتي ، أن التضامن الحقيقي معي ، يتمثل في أن يختار كل منكم إحدى هذه الجرائد والمجلات الصفراء، ذات الخط التحريري الجنسي الاباحي، ويرفع عليها دعوى قضائية،
وأحب أن أشير أني كنت قدأرسلت هذا الرد على خمس إيميلات لجريدة الأحداث المغربية وأرسلته بالبريد المضمون، لتمكيني من حق الرد الذي يضمنه قانون الصحافة، وحاولت مرارا التحدث مع مختار لغزيوي ، إلا أنه كان يتملص من ذلك، وهكذا تظهر حقيقة القوم، دعاة الحق في الاختلاف وحق الرد وحرية التعبير وغيرها من الشعارات الجوفاء.
شكرا جزيلا لكم وبارك الله فيكم
14 - أبوذرالغفاري الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:00
على سبيل التذكير فهذا المكناسي حفيد اسماعيل العلوي كان مكلفا بالأتصال في سفارة اسرائيل بالمهلكة العلوية.اذن لاتستغربوا ولاتتعجبوا أن هو دافع عن الشذوذ والسحاق لأن بيئته تعيش على ذلك وخصوصا ليلة الغلطة التي يمارسها اليهود حين يلتصق الساق بالساق ويمتطي الأخ أخته والأب ابنته والأم ابنها.لأن الأخلاق والعفة تعتبر بالنسبة له شيئا شاذا.لاعليك أخي فالمغاربة ورغم انفتاحهم فهم محافظون على ثوابتهم الدينية والأخلاقية.ونحن هنا للدفاع عن كرامتنا وأخلاقنا وأنسيتنا واسلامنا ولو كره أبن زاكورة:البريني ومن معه.
15 - حسن المغربي الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:02
تحية عطرة لك أيها الغيور
قبح الله العلمانيين
16 - imane الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:04
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله فيك اخي في الله واسال الله ان يكثر من امثالك لاننا في اشد الحاجة الى ناس مسلمون حقا ذووا مبادئ يدافعون عنها والله معكم شاء من شاء وكره من كره لا بد للحق ان ينتصر مهما اراد الاعداء ان يحجبوا الشمس بلغربال فالحلال بين والحرام بين نسال الله ان يعيننا على نشر الفضائل التي يامر بها ديننا الحنيف ونساله سبحانه تعالى ان يعينناعلى وقف الرذائل والحد منهاانه سميع مجيب واختم قولي هذا بالحديث الشريف قال رسولنا الكريم (تركتكم على محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك ،من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ)
17 - كمال الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:06
شكرا لك اخي الحسناوي ونحن معك ضد هدا التيار الالحادي
18 - طـــه الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:08
سلام الله عليكم
أشد على يديك الكريمتين، بارك الله فيك ولك، الفكرة راودتني كثيرا ، أليس لنا الحق في بيئة سليمة من المناظر والأقلام العارية المستفزة. أم ان حريتهم حق، وحقنا ليس بحرية، لم لا ترفع دعاوي متعددة في مثل هذا الإطار.
أقسم بالله والله يشهد أني مستعد حتى تعود العفة واحترام دين الله, حاول يا اخي أن تفتح موقعا لنصرة الأخلاق الحسنة بالمغرب واجمع التوقيعات لذلك ولنواجه بها كل مسؤول، بأننا مللنا من أن تهينوا ديننا. وسيعلم الذين كفرو أي منقلب سينقلبون
19 - غيور الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:10
تحية إجلال وتقدير لك أخي الحسناوي. دعواتنا لك بالنصر والتمكين. قاتل بقلمك وأفكارك شردمة المنافقين الزنادقة. ستنتصر بإذن الله.لقد عريت عوراتهم وعلمتهم أبجديات التحاج.فلتسقط صحافة الميوعة واللافطرة.تبا للأحداث المغربية ونيشان ومن والاهما.
20 - أبوالتراب السلفي المغربي الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:12
والله انه رد قوي وجميل على رؤوس الملاحدة الجدد {العلمانيين} المرتزقة نشكرك كثيرا على ردك على هؤلاء الفئة المنحرفو الضالة
21 - عباس صادق الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:14
الا يؤكد هذا التهافت الفج على مجلة نعم فقط مجلة وأراء قد تعجبنا وقد نختلف معها لكنها في البداية والنهاية مجرد رأي وصوت لا اقل ولا أكثر الايؤكد هذا التشنج ان الاسلاميين مخلوقات سطحية وعاطفية وعدوانية وتقتلها الوتوقية والثقة الكذابة في النفس يهتمون بسفائف الامور ومظاهرهاوسطوحها وتغيب عنهم القضايا الحقيقية وهم الذين يدعون معرفة الله ومعنى الوجود والحقيقة انها لمفارقة عجيبة ان يتجند هذا البويطل الملتحي لمقاضات جريدة ويطالب بخنقها بينما هو يبكي هو واخوته الاسلاميين قساوة الخنق الذي يدعون انه يطالهم .
على المغاربة الاحرار رفع دعوى قضائية ضد هذا الكويتب بسبب الاهانة والتحقير العلنيين
22 - moslim+ الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:18
نسيت المسلم الحقيقي الدي يرى في المرأة نصف المجتمع يرى في المرأة كنز المجتمع ولايحب أن يراها مجرد لعبة متل المرحاض يتبول فيها كل من هب ودب نسيت المسلم الحقيقي الغيور على عرضه ليس ديوت متلك الدي يفضح أمتالك من الشواد ويمقتهم يجب أن تنتقد نفسك وشدودك قبل أن تنتقد الآخرين لم أقرأ لك يوما تعليق منصف ولو لشخص مسلم واحد وكأن من يعتنق الإسلام يصبح مجرد حيوان أو مخلوق غريب رغم أن العكس هو الدي يحصل لأن الإسلام يدعو إلى الأخلاق والإحترام والعلم والآداب لن ترى في الإسلام شيء على صواب لأنك تعاني من شيء يفقدك صوابك مع المسلمين عقدة ربما مادمت لم تدكر الإسلام ولو بشيء إيجابي
23 - moslim+ الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:20
تحية عطرة لك أيها الغيور . أخي لا تقارن نفسك بمن هم مجرد حتالة دعات الشدود والسكر وهز البطون تحية لكل غيور على دينه وعرضه
24 - maghribiyon الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:22
إنَّ ذلك الصحفي اللامختار لغزيوي , يُكثر الدندنةَ بمصطلحات لا يفقهها , بل ويُعد نفسه من المثقفين!! وإنَّك لتلمسُ روح التعالي ظاهرة بوضوحٍ في كل ما يتناولـه ولا يمضي طويل وقت، إلاَّ وتتكشف لك حقائق الأمور, ويفتضحُ أمره, لتجد ثقافته لا تعدو كونها ثقافةً وافدة, شرقيةً إلحادية تارة, وغريبة انحلالية تارة أخرى!!فليتَه تثقف بما عند أسياده من علومٍ وثقافاتٍ مفيدة، كعلومهم في الطب والهندسة, والزراعة والتصنيع، لكن يا لخيبته!فلقد تثقف بأسوأُ ما عند الشرق, وأقبح ما عند الغرب
وحتى تكون مثقفاً ومتقدما وحداثيا في نظره, ما عليك إلاَّ أن تتناول قلماً وتكتب مقالة ما, ليس من شروطها الإنصاف والموضوعية كلا، كلا بل يكفي أن تهجو من خلالِ مقالتك تلك المقبلين على الله, الـملتزمين بشرع الله, وأن تحشر فيها عدة مصطلحات معروفة مثلا: تكتب في السطر الأول مصطلح الظلاميين , وفي السطر الثاني مصطلح القرون الوسطى, وفي السطر الثالث مصطلح الماضوي وغيرها من الألفاظ التي تنم عن ثقافة منقطعة النظير !!.
وحتى تتبوأ منزلةً أعلى في نظره, يحسن أن تحفظ قاموساً من الشتائم, تسبُّ من خلالهِ كل ملتزمٍ, وتسخرُ من كل ذي خلقٍ !!
ان هذا لغزيوي يسرد على قرائه (الامازال عندو شي قراء) كيف أصبح صحافيا ومثقفا وقال يكفي أن تجمع في مكتبتك المتخلفة ركاماً من الكتب الأنيقة بلغات أجنبية متعددة وتضيف إليها ديوان المتنبي وأبي تمام وبخلاء والجاحظ وكليلة ودمنة ثم تستيقظ التاسعة صباحاً، فتدخل المكتبة ومن ثَمَّ تأتيك خادمتك بالقهوة الأوربية, إذ أن من مستلزمات الثقافة, وشروط المثقف أن يشرب قهوةً أوروبية حتى لو كان لا يحبها!ولا بأس أن تضاجع تلك الخادمة اذا كان مزاجك راق أو غير راق .ثم تشعل سيجارة, وتقرأ جريدة الأخباث المغربية ثم تتصل بعشيقتك وتحدد معها موعدا لتضاجعها أيضا .
25 - د عبو مول الديطاي الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:24
لا يمكن الا ان نشد على يدك وندعو الله لك بالتوفيق في مسعاك والمسلم يحكم على الظاهر والله يتولى السرائر .
نعم من حقك كمغربي ومسلم ان ترفع دعوى مممن تعتقد انها اهانت عقيدتك او استفزت مشاعرك بصور وقحة وكلام نابي
المصيبة ان شردمة العلمانيين لا يعرفون شئ اسمه الحرية وهم الدين يتغنون بها صباح مساء فبالله عليكم اين الحرية وانتم الدين تدعون الى ان المرأة حرى في جسمها تفعل بها ما تشاء ونحن نقول لكم ان للحرية حدود
فتعرية الصدر واستغلال المرأة في الاشهار والتعامل معها ككتلة من اللحم واختزالها في تهييج الغرائز عملية وقحة لا يرضاها من له درة كرامة
الاستهزاء من المتديننين والمحجبات عمل دنئ لا يقوم بها انسان ان كان يعرف شئ اسمه الحرية الشخصية التي لا تمس الاخرين بسوء ولا تفقدهم ادميهتم .
وهل الدفاع عن الحق في السكر او التخلي عن البكرة .
والتهجم على الاسلام واتهامه بالارهاب يعتبر حداثة وتقدم ايها التنويرين .
اي اعلام هخدا الدي ياخد صورة لممثلة اوربية شبه عاترية وينشرها في اخر الصفحة في حجم يمكن ان يستغلها في نشر فكرة او خبر يعود بنفعه على المجتمع والانسانية جمعاء
او يخصص لاشهار لمنتوج وطني يستحق دلك او اشهار لجمعية مدنية او نداء او ما شابه اوشئ يمكن ان يستفيد منه المجتمع بصفة عامة
بنو علمان ان تخلوعن الهجوم على الحركات الاسلامية والاسلام فقدو مادة دسمه لرفع شعبيتهم لدى الجمعيات الغربية التي يسترزقون من عندها .
العلمانية باختصار ان كانت هي الغاء الدين على ان يكون اطار مرجعي للدولة .
فباختصار اكثر هي الخطوة الاولى لافول القيم والاعراف والتقاليد ومن تم الانهيار .
26 - المغربيAntiAlfassad الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:26
جزاك الله خيرا اخي مصطفى الحسناوي ووفقك لما فيه خير لديننا واخلاقنا.لا تستغرب ان وصفك عبدة الشيطان ودعاة العهر ابناء الباغيات بالظلامي والمتخلف ,الدين لا اصل لهم ولا رجولة فيهم.المغرب في السنوات الاخيرة اصبح ينزلق الى الهاوية شيئا فشيئا, وخصوصا في العهد الجديد.عهد الشواد ابناء الشواد ومطبعي الشدود لعنهم الله,واعداء الاسلام الداعين للعهر والفجور بدعوى التفتح وعدم التزمت والتطرف,لنشر سمومهم وخبثهم في المجتمع المغربي المسلم المحافظ.
فلا تابه اخي لقواويد ابنائهم واسرهم للعهر والشدود وتشويه الاسلام.واعلم ان الله معك.
27 - زائر الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:28
شكرا نطقت بما في نفوس الكثيرين.
مقالك جميل وعزتك بدينك أجمل
28 - عبدالاله الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:30
أحسنت يا أخ مصطفى, لا فض فوك, سلمت يداك على هذا المقال وبارك الله فيك و كثر من أمثالك.
شكرا لطاقم هسبريس
29 - الحسيمى الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:32
حاول الاجابة عن هذا التسائل حتى تكشف عمق التناقض الذى وقعت فيه
- جميل ان تحركك غيرتك الاسلامية فترفع قضية ضد من خالف توجهك الفكرى او العقائدى لكن انت كاسلامى هل ترى ان النظام الذى تطلب باحدى قنواته بانصافك لايعنى ظمنيا تواطؤك معه او بالاحرى قبولك له وتماهيك معه ,من اجل خنق صوت اخر عدو للنظام ؟؟ماذا تعرف عن القظاء المغربى اليس ادات من ادوات النظام ,ذلك النظام نفسه الذى تقول عنه اغلق دور القران وفتح الحانات فى مقابل المساجد؟
لمادا لاترفع قضية ضد الدولة التى اغلقت دور القران؟
لك غيرة على الاسلام,طيب,لماذا صمتت امام مايروج فى الفنادق الخمس نجوم فى المغرب حيث المراهقات والطالبات يهزن البطون امام امراء الخليج؟؟
لك غيرة على الاسلام لماذا لاترفع ذعوى مثلا ضد وزارة الاوقاف وتسالها فى المحكمة عن شرعية خطب الجمعة المكتوبة والموجهة سلفا؟؟
لك غيرة غلى الاسلام لماذا لاترفع دعوى ضد اكلى اموال الشعب هل بلغ الى علمك الملايير التى اختلست(القرض الفلاحى- الضمان الاجتماعى...)
-لك غيرة على الاسلام لماذا لاترفع دعوى على الاقل للاستفسار عن مداخيل الخوصصة واين ذهبت؟
نيشان مجرد قلم يكتب وجهة نظر وتيقن ان وجهة النظر لا تغلق فى دهاليز المحاكم او السجون بل قد تغديها لتتحول الى افكار راسخة .السجن او المحكمة قد يسجن ويقتل اصحاب الاشخاص لكن لن يسجن او يقتل افكارهم
الفكرة تدحض بالفكرة ياعزيزى
30 - bouchaib الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:34
سلامي
انقطعت عن شراء الجرائد وعن قرائتها ,لما تحتويه من تصفية حسابات شخصية , وتلاسنات مكتوبة يؤدي القار ئ ثمنها لينتهي به الملل الى صفحة السودوكو او الشبكة .
الصحفيون المغاربة اصبحوا ( بحال العيالات في الحمام ) مع كامل احترامي للنساء لا لبعض الصحفيين.
وشكرا
31 - محمد الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:36
لنستيقظ جميعا لمواجهة العلمانية أما أخي مصطفى الحسناوي فيعجز لساني عن شكرك سوى بالكلمة الطيبة " جزاك الله خيرا "
32 - رشيد الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:38
لقد كنت لطيفا معه عندما سالته هل يقبل الزنا على زوجته أو أمه، فأجابك بنعم. بل يقبله على نفسه، فهم مجموعة من الشواذ يسمون أنفسهم علمانيين.
33 - البعمرانى الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:40
يااخى الحسناوي لاتصدع نفسك مع المدعو الغزنوى لانه مجرد شاد ولان المغاربه قد قدفوا جريدته واصبحت مبيعاتها لاتتعدى بضع مئات لدلك عندما يكتب يعرف ان لااحد يهتم به لدلك يكتب عن المؤخرات امن ان سالتهم هل ترضون الزنا لامك كن متيقنا انه سيقولون نعم لانهم ابناء زنا
34 - الشاعر الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:42
لا عليك اخي مصطفى سنتصدى لهذه الحتالات من المتملقين الجهال والاغبياء المائعين سنتصدى لهم بالفكر والباقوافي وبكل شيء ولو استدعى الامر ارواحنا سنفعل ويا حنا يا هما في هاد البلاد يريدوننا ان ان نصبح متلهم كلا تم كلا للتطبيع مع الفساد والشدود
35 - عمر من تازة الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:44
هل كيان المغاربة العقائدي و الأخلاقي بيت من زجاج تكسره أصغر حصاة تلقى عليه ? هل هو كيان هش في نظر أصحاب هذه الدعاوى القضائية ليكون مهددا من طرف منبر او عدة منابر صحفية ? هل قراء نيشان - و هم قراؤها بمحض ارادتهم التامة - مهددون في أخلاقهم و عقيدتهم الى هذه الدرجة التي تستوجب استنفار القضاء و المفتين .. و من أجل ماذا .. من أجل ابعاد نيشان عن قرائها - ضدا على اختيارهم المحض - ?
هذا ما يعترف به التفكير الأصولي المهزوز .. اعتراف ضمني يوازيه افتخار بصمود عقيدته و عقيدة أتباعه أمام الفكر الأخر المناقض له .. هكذا هو العقل الأصولي في مأزقه يهين نفسه و يهين أتباعه قبل أن يهينهم غيرهم .. و ما دام هذا العقل المتكلس ظاهرة سواء لدى العامة - و هم معذورون - أو لدى من يتوهمون أنفسهم من النخبة و كل ما يملكونه هو التلاعب بالمفاهيم و العزف على أوتار العواطف الغوغائية فلا مناص من التكرار و توضيح الواضحات مبسطة و بأمثلة - و بالأقراص و الخشيبات ان اقتضى الحال - ..
أولا- كتاب أي جريدة يكتبون بمحض ارادتهم و يعبرون عن أرائهم بمحض ارادتهم
2- قراء أي جريدة يشترون الجريدة و يقرؤنها بمحض ارادتهم
عملية انتاج الرأي و تلقيه ارادية صرفة بين الملقي و المتلقي و لا أحد من الطرفين أرغم و تم وضع سيف على عنقه ليجبره على الكتابة أو القراءة .. يمكن للكاتب أن يمتنع عن الكتابة في منبر لا يروق له توجهه و يكتب في منبر أخر أو يخلق منبره الخاص ان اقتضى الحال .. يمكن للقارئ أن يقاطع المنبر الذي لا يروق له خطه التحريري و يتجه لقراءة منابر أخرى أو يخلقها ان اقتضى الحال ..
هذه هي المعادلة السليمة .. لكنها لا تستقيم الا في عقل واثق من قدراته و ذات لا تخشى الأخر كيفما كان مختلفا عنها .. الذات التي تملك وعيا لا يخاف الكلمة و لا يتخيلها سكينا يجرح مشاعر فلان و أحاسيس علتان .. بل يعتبر الكلمة - كيفما كانت - كلمة لا أكثر .. يرد عليها واثقا بالكلمة ..
لكن في العقل الأصولي المتكلس لا توجد هذه المعادلة بل معادلة أخرى .. معادلة اهانة جماعية للذات ..
نشرحها بالأمثلة و التبسيط ما دامت بساطة التفكير/التسطيح صفة لهذا العقل المتكلس : لو اعتقد أحدهم أن القمر و الأرص صنعتا من الجبنة و صار بين الناس يشرح "نظريته" و يدعوهم للتصديق بما يقول و جعل لنفسه منابرا يدعو فيها الناس للاعتقاد بصحة ما يقول .. أليس جعل كلامه خطيرا مهددا لكيان الأمة أكبر اهانة لهذه الأمة ?
مثالي و سؤالي على بساطتهما يطرحان في حالة هذه الدعاوى القضائية التافهة للحجر على الصحافة بدعوى الاساءة لمعتقدات الأمة و تهديد أمنها الروحي و الأخلاقي و و و...الخ .. دعاوي قضائية لا يستحي أصحابها من التناقض مع انفسهم حين يسفهون في نفس الوقت أراء من يقاضونهم و يعتبرونها مجرد أراء تافهة .. و هم بذلك كجماعة تركض خلف فأر بالسواطير و السيوف و التكبير و في نفس الوقت تعتبر الفأر ضعيفا تافها لا أكثر !!! ان كان كذلك فلم الركض خلفه و لم كل هذا الرعب منه ? .. أليس نفاقا أن تقول شيئا و تفعل ما يفضح تناقضك مع ما تقول ? .. أليس المجتمع المغربي مسلما و القارئ عاقلا مميزا ? لماذا اذن الخوف من نيشان و الأحداث المغربية و غيرها من الصحف ? لماذا لا تخلقون منابركم الصحفية و تحصدون أغلبية ساحقة من القراء و تهمشوا هذه المنابر "العدوة" و تردوا عليها صباح مساء حتى تقطعوا دابرها ? هل أنتم عاجزون أم تنقصكم رجولة المقارعة الفكرية و رد الكلمة بالكلمة و الصورة بالصورة و استنفاذها حتى النهاية - حتى يتبين الأبيض من الأسود - ?
أنتم و بمنتهى البساطة و الوضوح الفاضح ترون أنفسكم و المسلم وفق نموذجين :
1- المسلم العاجز عن التّحكّم في غرائزه .. والذي يسيل لعابه طوال اليوم .. لعابه كلّما رأى جزءا من جسد امرأة .. شعرا أو وجها أو مجرّد أذن
2- المسلم "المسلوخ" الذي لا جلد يقيه من الجروح .. فكلّ شيء يعدهّ مهينا له جارحا لعواطفه ولعقيدته .. ولذلك فهو يقضي يومه وليله في رصد ما يقال وما يكتب عن الإسلام .. وفي التّألّم من جراح المشاعر والعواطف
3- المسلم المهزوز في عقيدته المهدد "بالشبهات" الذي يجب الحرص عليه و حمايته من أي فكرة قد تهدد عقيدته التي يرثها بلا فهم و لا تدبر و لا قدرة على الدفاع عنها في ساحة مقارعة الأفكار و الثقافات
هكذا يرى المسلمين من يطلقون الدعاوى القضائية و صيحات الفزع .. فالمؤمن إذا كان راسخ الإيمان لا تهمّه مواقف الآخرين من معتقداته أما ان لم يكن كذلك فسيصبح لديه الهوس من الأخر المهدد له .. الهوس و الخوف على ذاته التي أصبحت غير قادرة على امتحان إيمانها إزاء اللاّإيمان - كما يراه - و اسلامها ازاء اللااسلام - كما يراه - و أخلاقه و عفته المزعومتين أمام "اللاأخلاق" و "اللاعفة" كما يراها .. لأنه ببساطة غير قادر على مواجهة امتحان الحداثة الفكريّة لمعتقداته و أخلاقه و نمط حياته .. و لذلك يلجّؤ الى الاستغاثة و يريد لعب دور الضّحيّة لكي يبرّئ نفسه من شكوكه و رغباته المكبوتة .. و مع ذلك لا انفصاميته حينما ينتمي إلى عصرين و ثقافتين في الوقت نفسه - حسب الضرورة و المصلحة - ينتمي للديموقراطية المنتجة لتغول الأغلبية على الأقلية و قمعها و تكميم أفواهها .. ينتمي الى حرية التعبير الخاصة به فقط فيحاجج بها غيره - كما حاجج بها صاحب المقال خصمه الغزيوي - لكنه لا يلتزم بها و لا يطيقها ان طبقت بالكامل و فسحت المجال لمن يجرح جسده المسلوخ أو يسيل لعابه أو يهدد عقيدته المهزوزة - باعترافه الضمني - .. و هذا الاعتراف هو ما يختفي وراء دعوى قضائية كهذه
36 - أحمد الأزدي الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:46
الأخ الحسناوي السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته.
أضم صوتي إلي صوتك ضد هذه المهازل والاستفزازات التي يتعرض لها ديننا الحنيف . وبما أن علمءنا للأسف الشديد لا يحركون ساكنا مثلما يحركون حساباتهم البنكية علي حساب شعوبهم. فمن الواجب علينا نحن أبناء هذا الذي صار مستهدفا للأسف الشديد من كل الجهات.
فالله يوفقك والسلام
37 - عمر من تازة الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:48
كل اناء بما فيه ينضح يا عزيزي و نحن نكتب ل100 ألف قارئ يتابعون الجريدة أغلبهم يقرؤ و لا يعلق فهنيئا لك هذا المستوى الراقي في الرد و أنت "المسلم الحقيقي" الذي يرى الجنس علاقة تنتهي بالتبول .. هذه هي قيمة المرأة عندك في عملية "التبول" لكن لا عتب عليك ان كانت ثقافتنا الخامجة تصور الجنس كغالب/رجل و مغلوب/امرأة و "وطئا" و "تبولا" .. هذه الثقافة الزنقاوية هي محرك غرائزكم السلطوية و ليس الخوف على عرض المرأة فمهما تخفيتم تكشفكم زلات القلم و فلتات اللسان
38 - غيور معربي الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:50
اولا يجب مساءلة هذا الغزيوي ما عي دبلوماتك الصحفية ؟ ايم درست الصخافة ؟ انت مجرد صحفي مشبوه وانسان وحقودومريض الا تحجل من نفسك ان تتحدث في السياسةوفي الثقافة انت لا جاهل بابجدياتها .اسف ان اقول كيف للسيد البريني ان يسمح عذا الصخفي المريض الغزيوي بان يكتب في جريدته. انا اعرف انه مرتزق واذا اراد اي انسان ان يعرف فليسال السيد العريشي المدير العام للذاعة والتلفزة .انه اشاراه ببعض دريهمات .على كل فهذا الغزيوي مجرد صخيفي كاري حنك ووظيفته بالاحداث المغربية هي الابتزاز والارتزاق قبح الله سعياك
39 - مسلم الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:52
إلى رشيد صاحب رد إذا لم تستحي فافعل ماشئت .
صدقا لست برشيد قد أعماكم حقدكم على على كل غيور في هذا البلد .تطاولون الجبال وأنتم تحت الأرض لا تساوون( بعرة )نحن بالإسلام ونحن للإسلام وافتخارنا بالإسلام الذي يكرهه أمثالكم ممن استعبدتهم أنفسهم و أعضائهم مما تعرفون فتعسا لكم ثم تعسا لكم .
40 - ana maghrebiyya الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:54
اخي في الله مصطفى الحسناوي اشد على يديك بقوة لتشجيعك عما انت سائر فيه ان الله لا يخيب من احسن عملا عبرت عما اريد قوله سيظل المغرب بلد اسلامي الى ان يرث الله الارض و من عليها وفقك الله لما فيه خير للمغرب و لكافة المسلمين والى الجحيم ياعلمانيين السوء حسابكم عند الله عسير حتى رمزالامة يريدونه بعيدا عن الحكم لكي تفعل الحكومة العلمانية ما تريد من زواج الشواد وتشجيع الزنا باسم الحرية سيروا الله يغبر ليكم الشقف
41 - عبده - الرباط الاثنين 01 يونيو 2009 - 09:56
اشد على يدك مرة اخرى و اهنئك على اسلوبك الراقي الدي تفتقر اليك كثير من الجرائد و المحررين بها= و ما زلت عند قولي السابق في احد التعاليق و هو اني مستعد للمساهمة معك في مصاريف اقامة الدعوى و اتعاب المحاماة فهدا واجب ديني و اخلاقي و اهيب بكل الغيورين القيام بدلك كل حسب طاقته و امكانياته فارجو نشر حسابك البنكي او غيره لنقوم بالواجب = لقد قرات جميح التعاليق السابقة فلم اجد سوى ثلاثة هي التي تحالفك الراي طالبين منك اقامة دعاوي اخري ضد جهات معينةما دمت قد اقمت دعوى ضد مجلة نيشان و كانك قد اصبحت محاميا للشعب وهدا هو الهراء بعينه و من اجل دلك اقول لهؤلاء = لا تحاولوا خلط الاوراق او القيام بمزايدات مجانبة فالسيد الحسناوي اقام دعوى محددة ضد مجلة محددة بعد ان جاوزت هده الاخيرة حدود اللياقة و الادب و قد وجد الشجاعة الكافية للقيام بدلك مضحيا بوقته و ماله و للعدالة وحدها الحق في قبول الدعوى او رفضها اما الاكتفاء بكتابة مقال لانتقاد الخط التحريري لتلك المجلة فانه لا يجدي نفعا فالسيد الحسناوي اراد ان يغير المنكر بيده و ليس بلسانه او قلبه ( ارجع الى الحديث الشريف فهو مشهور) وهو قد قام بدلك نيابة عن ملايين المسلمين الشرفاء الدين يدعون له بالتوفيق و للاشارة فنحن لسنا ظلاميين متزمتين كما يدعي البعض بل نحن نعيش عصرنا الا اننا متشبثون بديننا الحنيف دون تطرف او مغالاة فديننا هو دين الوسطيةو هدا فخر لنا فهل كل من دافع عن دينه يسمى ظلاميا > ان هدا الراي هو الظلام بعينه
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

التعليقات مغلقة على هذا المقال