24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ولادة في مستشفى عمومي -1-

ولادة في مستشفى عمومي -1-

ولادة في مستشفى عمومي -1-

ليلة مخاض

بحكم عملي وبحكم أني امرأة، أمر بشكل متسمر وسط مستشفى الولادة، وأرى آلام النساء، وأعلم كما تعلم كل من وضعت طفلا ذات يوم في مستشفى عمومي مغربي ظروف الولادة، والمعاملة القاسية التي تلاقيها الأمهات، وهذا ما لم تنفه وزارة الصحة التي تعرف أن أعلى درجات العنف وسوء المعاملة التي يمكن أن يتعرض لها وافد على مؤسسة صحية عمومية توجد بمستشفيات الولادة..ومن وحي هذا الواقع أكتب قصة مخاض طويل من داخل مستشفى الولادة بالعاصمة ..يا حسرة..وضعت قدمها اليمنى خارج سيارة الأجرة التي أوصلتها الى باب مستشفى الولادة بصعوبة بالغة، كان الألم يحتل كل ذرة من جسمها، نزل زوجها ، ساعدها على النزول، حاول إسنادها قليلا، رغم أنها كانت لا تقوى على الكلام إلا أنها استغلت انفراجة خفيفة منحها إياها مخاض تلك الليلة لتؤكد له من جديد"لا تنس أن تتصل بأمي وتخبرها، يجب أن تعود لتأتي بها…" عادة دورة الألم من جديد توقفت عن المسير لكن زوجها حثها على السير قائلا "وصلنا لم يبق الا بضع خطوات اصبري سندخل الآن.."عضت شفتيها وواصلت المسير..

ترى هل في كل بلاد العالم لا تستقبل النساء في مثل حالتها بكرسي متحرك ، أم أنه كما يقولون "شقا الحاملة فيه الأجر" و عليها أن تعتمد على نفسها حتى لو اقتضى الحال أن تحبو إلى الداخل؟..لا مجال لطرح الأسئلة..آآآمممم عاد الألم من جديد، أغمضت عينيها وسمعت صوت امرأة تقول لزوجها "صافي آسيدي بقا برا…دخلي آللا" أمسكتها صاحبة الصوت من يدها وساعدتها على الجلوس على مقعد، أمام امرأة أخرى يبدو أنها طبيبة أو مولدة، لا يهم لم تجلس كثيرا حتى طلبت منها تلك الجالسة خلف مكتب كأنها معلمة في حصة الدرس أن تدخل للحجرة المقابلة وتزيل ملابسها الداخلية، لم تقو على النهوض، لكن هنا المكان أشبه بيوم الحساب كل النساء يتألمن ويقطعن المكان جيئة وذهابا ولا أحد يساعدهن أو يعبأ بهن، أصحاب الوزرات البيضاء تبلدت مشاعرهم ولم يعد الأنين يحرك فيهم شيئا، لذا يتوزعون على المكان بين من يكتب على ورقة ومن يوجه الأوامر ومن يفحص أجساد النساء كأنه يقلب أحجارا أو أشجارا وليس كائنات بشرية في أقسى درجات ضعفها وألمها…

لا مجال لأن تطلب المساعدة من أحد، لكن تقدمت منها فتاة في مقتبل العمر يبدو أنها متدربة وأمسكتها من معصمها وساعدتها على الوصول إلى الحجرة وعلى إزالة ما كان يستر نصفها السفلي، بل تكرمت عليها وساعدتها على صعود السرير العالي الخاص بالفحص، إنه كرم لم تتوقعه لكثرة ما سمعت عن هذا المكان لذا لم تحرم تلك الفتاة من دعواتها، وظلت تردد "الله يسهل عليك..الله يعطيك ما تمنيتي …"إلى أن غابت الفتاة، لتدخل معلمة الصف بعد ذلك .. بلامبالاة خاطبتها بعد أن وضعت قفازا طبيا في يدها :"يالله آللا حلي رجليك..واه باقي عاد بديتي.." غرست أصابعها في أحشائها المتألمة، ثم أخرجتها مليئة بالدماء وتمتمت بكلمات فرنسية قبل أن تضيف "صافي أللا آجي هنا.." خرجت وكأنها جرت مع أصابعها المدماة خيطا من الألم..لم تعد تقوى على الانحناء ..يا إلاهي كيف ستلتقط سروالها من الأرض، أين تلك الملاك التي أدخلتها الى الحجرة؟ حاولت أن تلتقط سروالها بأصابع رجليها لكن لا مجال لذلك، وأخيرا استسلمت وخرجت بعد أن أسدلت ما بقي لها من ملابس على جسدها العاري تاركة سروالها خلفها.

وقفت أمام المعلمة التي بدأت تسألها عن الدفتر الصحي، وعن آخر دورة شهرية وعن عدد أطفالها وتكتب في ملف أبيض أمامها، وبعد أن انتهت من أسئلتها طلبت منها أن تبحث عن مكان تنام فيه ، سارت تجر خطاها المتثاقلة قبل أن يفاجئها القيء مصحوبا بآلام رهيبة شعرت معها كأن كل أحشائها ستنفجر وستخرج من فمها، قذفت سوائل تميل الى الخضرة من فمها، لم تترك المرارة والألم لها فرصة لتميز الأصوات التي كانت تتقافز خلفها، لكنها فهمت من حركات امرأة ترتدي وزرة زرقاء أنهن كن يصرخن عليها لأنها تقيئت في الممر..

مشت في الممر المؤثث بالأسرة الكئيبة ولم تجد أي سرير فارغ في لحظات كانت تشعر بأنها سيغمى عليها من شدة الألم..اتكأت على سرير تتألم فوقه امرأة أخرى، رأت على السرير المقابل امرأتين ففهمت أنه لا داعي لتضيف خطوات أخرى في الممر فكل الأسرة مملوءة..شعرت صاحبة السرير بوجودها فتنحت جانبا وضمت رجليها لتسمح لها بالاتكاء الى جانبها..

رغم الآلام التي تطوف على كل النساء إلا أنهن كن يجدن الوقت كلما خف ألم إحداهن للثرثرة قليلا، إنهن لا ينسين أنهن نساء حتى في هذه اللحظات..لم تفهم سر نظراتهن المتعاطفة معها رغم أنهن كن يتقاسمن نفس الألم، إلا عندما استرجعت سمعها الذي فقدته للحظات وسمعت إحداهن تنتفض وهي تنظف الأرضية وتقول "…الله يعطيها المرض…بنادم كيف داير.."…..

يتبع...

http://mariamtiji.maktoobblog.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - بشرى السفيانية الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:53
شكرا الأخت ليلى على هدا الموضوع ,رأيت نفس المشهد بمستشفى محمد الخامس بأسفي عندما دهبنا بزوجة اخي لوضع مولودها الأول,قسم ولادة أعجز عن وصفه في حالة يرثى لها لايحتمل لا من مريض ولا من غير المريض.
عندما تدخل الممر تصفعك رائحة كريهة جدا ناتجة عن قلة النظافة,أما الحمامات التي هي مصدر هته الرائحة في قسم الولادة بكامله تحوي كمية كبيرة من الزبالة كأنها سلة قمامة, صوت الرضع يتعالى في كل مكان ليس بسبب الجوع او العطش و إنما بسبب شنـــيولة السمينةالمتواجدة بكثرة, إضافة إلا القطط التي يتعدى وزنها وزن الرضع تتجول بكل حرية,في صباح اليوم التالي دهبنا للإخراج زوجة أخي من المستشفى فقالت لي ان قطا اكل سرة رضيع احسست بالغثيان وفي نفس الوقت بالدل و المهانة أإلا هدا الحد وصل بنا الإهمال و ضعف ضميرنا المهني.
أما الرشوة فحدث ولاحرج إضافة إلى السرقة سرقة مواد التنظيف حتى الحفاضات اللتى لايتعدى تمنها درهمين لم تسلم من السرقة.
اللهم لطف بنا ورحمنا.
2 - سيدة من اوربا الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:55
شائت الاقدار ان احضر ولادة احد زوجات اقاربي وانا في عطلة بالمغرب في التسعينات وانا ام لثلاثة اولاد ولدتهم في اوربا ولن اخفي عليكم انني بكيت الدم عندما دخلت معها ورايت حالات النساء وخصوصا المعوزات وسمعت صراخ القابلات اوحارسات السجن على الامهات عندما تان الام من الالم ويضريبوهن احيانا ورايت الفرق بين هنا وهناك وان الممرضة الاوربية مهما كانت عنصورية فانها تجيد عملها على اكمل وجه معك وفي تلك اللحظة تمنيت ان اكون قاضية لازج بهن في السجن لان مكانهن الطبيعي او حارسات فيه ونحن نسال دائما لمادالا تمطرامطار الخير عندنا واقول من افعالنا
3 - محمد أيوب الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:57
ان ما ورد في المقال اعلاه ما هو الا غيض من فيض يقع في مستشفيات اجمل بلد في العالم...طبعا لا يقع لكافة النساء بل فقط للواتي يقصدن المستشفيات العمومية من نساء المواطنين ذوي الدخل المحدود اللواتي لا يستطيع ازواجهن ادخالهن الى المصحات او الحجز لهن في مستشفيات ومصحات الدول الغربية حيث يلدن هناك ليكتسب ابناؤهن جنسية تلك الدول... عندما احتجت وزارة الاتصال عندنا على قناة الجزيرة لانها قامت بفضح جزء من واقع نساء وتلاميذ غفساي ومعاناة ضحايا فيضانات الغرب وثلوج الاطلس ضحكت وبكيت في نفس الوقت: ضحكت من غباء حكومتنا التي تظن انها باحتجاجها تغطي على عجزها وفشلها متناسية ان العالم اصبح قرية صغيرة كل شيء فيها مكشوف بفضل التطور الذي حصل لوسائل الاعلام والاتصال وان زمن التعتيم والكذب وقلب الحقائق وقولو العام زين قد ولى من غير رجعة...وبكيت لانني اعرف معاناة هؤلاء النسوة وكل المواطنين الذين يقصدون المستشفيات العمومية بل وحتى الادارات لقضاء اغراضهم...لقد سبق لوزيرة الصحة ان علقت على طريقة ولادة النساء بمستشفياتنا وشبهتها بلالطريقة الحيوانية... فماذا عملت لتغيير هذا الواقع؟ لا شيء على الاطلاق...كلام في كلام تخدر به حكومتنا المواطنين... حينما شاهدت نساء علية القوم عند زيارتهن لبعض دول الخليج ازداد يقيني بان بالمغرب تمييز طبقي ما فتئت الدولة تكرسه وتعمل على استمراره بمختلف الاجراءات والتدابير التي لا ترفع من شان نسائنا ومواطنينا... نساء علية ومعهن الجمعيات النسوانية التي "تناضل" فقط في فنادق الخمس نجوم لم يكلفن انفسهن عناء زيارة ضحايا الفيضانات والثلوج ربما خوفا على مكياجهن والبستهن من اوحال الفيضانات والثلوج...ان "مناضلات"الحركات النسوانية لا يظهر لهن من قضايا المراة عندنا الا تغيير حصتها في الارث لتساةوي حصة الرجل تنفيذا لمقتضيات مواثيق حقوق الانسان والمراة الآتية من عالم آخر غير عالمنا نحن...لا يظهر ل"مناضلات" هاته الحركات الا ضرورة خروج المراة ودخولها وقت ما شاءت وتعاطيها لما تريد:كسوة وشرابا واكلا وتدخينا...اما المناداة على مساعدة المراة على نيل حقها في التعليم والتربية وتوفير الوسائل المادية والبشرية الكفيلة بتحقيق ذلك ومصاحبتها خلال كافة مراحل التمدرس وحمايتها من التحرش بها بمقر عملها والنضال من اجل حقها في العمل من غير تمييز بسبب حجابها او التزامها بدينها الذي اقتنعت به فهذا لا يدخل في حساب هاته الجمعيات "المناضلة"... كم كان سيكون جميلا لو ان هذه الجمعيات تعاين بنفسها معاناة المراة داخل المستشفيات العمومية وداخل الادارات ومقرات عملها وفي الحقول ببوادي المغرب لتقف هذه الجمعيات على استغلالها بابشع الطرق ليظهر ان ما يقع للمراة بمستشفياتنا ما هو الا غيض من فيض...فتحية الى كل نساء ربوع بلادي: اما واختا وبنتا وزوجة على صبرهن وتحملهن...فهن المناضلات الحقيقيات اما اللواتي يظهرن على شاشات وسائل الاعلام يتبجحن ب"نضالهن" لصالح المراة فاقول لهن: كفاكن نفاقا وخداعا والزمن الصمت افضل لكن...فانت ابعد من تستوعبن قضايا المراة عندنا لانكن لا تعرفن بلادكن خير المعرفة...لا تعرفن من بلدكن الا فنادق الخمس نجوم واماكن العري والفسق: من شواطئ وحانات واوكار الدعارة ...
4 - boujam3a.rd الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:59
كل مايحكى ويقال على المستشفيات العموميةبالمغرب.من اطباء وممرضات.لايقومون بواجبهم الا من رحم الله.والله الى ما اعطيتي الرشوة لايستقبلك احد.ويضربون النساء القابلة تصفع المتوجعة.اما السخ والعفن والرءحة الكرية.لم نتكلم عليها.اما في اورباالحمد لله ادا ارت ان تنادي سيارة الاسعاف لامشكل في ضرف 15.دقيقة امام المنزل.لم تؤدي شيء.وعندم الوصول الى المستشفى.الفحص بسرعة.ونفس الوقت يخبر الزوج على حلتها الصحية.والى كانت الحلة متدهورة شيء ما يعملون لها وجع اصطناعي .لينقدهاهي ومولودها.والزوج يبقى مع زوجته اتناء الولادة.وادا ارادت المتوجعة او زوجها بان تقبلها طبيبة.ولن يقبلها طبيب.طلب مقبول 100في100 اما في بلادنا يقول لك ساءق سيارة الاسعاف50درهم مازوط.والله يهديكم علينايامسلمين
5 - ZORRO DU MAROC الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 05:01
بسم الله الرحمان الرحيم وبعد
تحية للمرأة بصفة عامة والمرأة المسلمة بصفة خاصة لما يقاصين من الحمل من فترة الوحم إلى يوم الوضع لقد أعطاهم الله صبرا يقل نظيره عندنا نحن الرجال فمن لم يمر بتجربة رؤية مخاض المرأة الحامل ربما لن يعرف بحق المرأة
وأريد ان اقول يجب معاملة المرأة من طرف زوجها وخاصة في فترة الحمل بكل حنان ورحمة ومودة وكلمة طيبة فهدا كل ما تحتاجه المرأة في هده الفترة الحرجة من الحياة فلا يعلم ما تقاسيه المرأة إلا الله وفي دلك أجر انشاء الله مصداقا لقول النبي صلعم ًرفقا بالقواريرً
وشكرا اخوكم المقنع من نيويورك
6 - رشيد عبد السلام الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 05:03
لا داعي لاضافة كلام اخر .ان ما رويته يجري في معظم المستشفيات .لا شفقة و لا رحمة خصوصا ان لم تدهن السير....دموعي على خدي وانا رجل تجاوزت 40 سنة ، لهفي على بنات حوى و تلك سنة الله في خلقه .لكن الجنة يا بنات حوى .تتعدبون في المخاض و لكم الاجر من الله .فمهما احسستم بالالم لا تنسوا قول الرسول صلى الله عليه و سلم فيكم : ان الجنة تحت أقدام الامهاة
7 - رشيد عبد السلام الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 05:05
لا داعي لاضافة كلام اخر .ان ما رويته يجري في معظم المستشفيات .لا شفقة و لا رحمة خصوصا ان لم تدهن السير....دموعي على خدي وانا رجل تجاوزت 40 سنة ، لهفي على بنات حوى و تلك سنة الله في خلقه .لكن الجنة يا بنات حوى .تتعدبون في المخاض و لكم الاجر من الله .فمهما احسستم بالالم لا تنسوا قول الرسول صلى الله عليه و سلم فيكم : ان الجنة تحت أقدام الامهاة
8 - raison الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 05:07
شكرا على هذا الموضوع القيم.
في انتضار قناص المستشفيات لفضح هؤلاء الوحوش.
9 - بوزبال المراكشي الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 05:09
عاد فهمت علاش نسبة الوفيات بين الأمهات أثناء الوضع في المغرب مرتفعة جدا مقارنة بيننا وبين دول عربية شقيقة وصديقة وليس فقط مقارنة بيم الدول المتقدمة واترني مساكن العيالات دالنا كيمشيو لتازمامارت باش يولدو ماشي للسبيطارات...الله يداوي الحال وانتوما آالرجال هداد المقال راه مهم للتوعية ديالكم ما تديروش العراس ملي تجيو تتجوجو جمعوا الفلوس وملي تمشي المرا تولد يلا عزيزة عليك ديها للمصحات الخاصة يعلم الله الحلقات الجايا من هاد تازمامارت آش فيها ..تحفينا أللا مريم
10 - casawi الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 05:11
انا بغيت إجمعوا الممرضين والاطباء ديال المغرب ويوضعوهم فشي قفص باش مايهربوش وي إجبوهم هنا في إسبانيا إشوفو المستشفيات والاطباء كيفاش المعاملة والحنان والجد في العمل اما النظافة شي حاجا أخرى . المهم الى بغينا شجرة تكون مثمرة وقوية خاصنا نعتنيو بالأساس ديالها يعني بلا الغاز خصها تبدا من الملك و الوزراء وقتاش يا ربي نشوف بلادي بحال شي دولة ف أوروبا
11 - مالك الحزين الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 05:13
كل ما اقرأ موضوعا عن مستشفيات بلدي، الكل يتحامل على الاطباء على الممرضين على القابلات " حتى واحد مايقولها زينة"، زعما فاش كاتمشيو المقاطعة، الكوميسارية كايستقبلوكم بالا حضان يا وطني...انا ادعوكم لقضاء ليلة في مستعجلات مستشفى هامشي او مركز صحي قروي مزود بوحدة للولادة لترو باعينكم المجهودات التي تبذلها الطواقم الشابة لخدمة الشعب...لقد مررت بمستشفى السويسي للولادة وللشهادة فقط فقد كان عدد الممرضين و المتدربين يفوق عدد الوالدات احيانا حتى اننا كنا نتسابق لنحظى بتوليد احداهن....المهم قبل الحديث عن موضوع ارجو من السادة المعلقين رؤية جهتي الميدالية....
12 - suzan الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 05:15
أولا وقبل كل شيء أتمنى للمرأة المغربية طول العمر،ثانيا اود ان اوجه اللوم والمسؤولية كل المسؤولية للسيدة الوزيرة لي ماكنضانهاش كتدخول لشي سبيطار حادها مكتبها وكرسي لي كايدور يمينا وشمالا ماهياش فهاد لعالم حيت كون كانت كاتولاد حتى هي ويلا كانت اصلا عندها لولاد غاديا تحاس بالمراة الي هي ختها،وهادوك ليلبات الطبليات وكيسميوهوم ملائكة ما خصهم هادوك عزرايل كايمشي على راجليه ماعندهوم فين يحاطو راسهم نوهكول إختصاص ماشي غير بلاسط لولادة إيلا ما جبادتي باباهم زاعما ماداوارتي والله لا شافو فيك ماكايان غير لغوات وزبال على خوتهم لمسلمين لمرضى الله يهدي لوزيرة وموضفيها حتى تنضر بعين الرحمة والمسؤولية .
13 - جيل الهمة الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 05:17
يكفي ان تتامل الصورة لتدرك بالفعل ان مرشحة التراكتور تصرح فعلا بممتلكاتها انها اتنمودج المثالي للصورة التي يسعى فؤاد عالي الهمة الى ترسيخهافي ادهان اجيال الغد انه التحرر انها المعاصرة في ظل العبث السياسي الدي اوجد الهمة وامثاله الدين تهافتوا مهرولين مهللين و مبشرين بالغد الافضل ان الصورة في حد داتها رسالة بليغة تلخص المخطط الدي كلف الهمة وامثاله بتنفيده فادا وجد التربة خصبة في بلدة الصيدلانية فاننا في الرحغمنة نعلنها جهرا اللهم ان هدا لمنكر ونقول لمهندس الميوعة و الفساد كفى تهورا وادا لم تستحي فافعل ما شءت و حسبنا الله ونعم الوكيل
14 - أم إيمان الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 05:19
شكرا أختي على هذا الموضوع، أنا مررت بتجربة مريرة في هذا المكان الخاص بفترة المخاض، وللأسف فقدت طفلي في المستشفى رغم أنه كان سليما طيلة فترة الحمل، لكن القسوة والإهمال والتأخر عن مد يد المساعدة أودت بحياة طفلي..لن أسامح المؤولين أبدا ولن أسامح وزارة الصحة ولا كل من تسبب في مقتل ابني البكر
15 - ام مكلومة الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 05:21
الى كل من يملك غيرة على هذا الوطن المرجو مراقبة هذا المكان الذي تمتهن فيه كرامة امهاتكم و اخواتكم و بناتكم من اجل مئتي درهم عار عار عار القابلة قاتلة ترهب بنات جنسها و تبتزهم في لحظة الضعف نحتاج قناصا مخلصا في تزمامارت السويسي بالرباط لا انس رضيعي الذي سقط من يد السجانة القابلة اني ابكي دما اعذروني !!!!!!
16 - محسن الكرمومة الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 05:23
عندما رأيت العنوان قلت هذا موضوع نسائي لا شأن لي به، لكن عندما قرأن السطور الأولى اكتشفت أني أمام موضوع إنساني غاية في الأهمية، أنتظر استكمال بقية الحلقات وأضم صوتي الى صوت كل المطالبين بتحسين الظروف الانسانية في مراكز الولادة وتحية نضالية للأستاذة والمبدعة مريم التيجي
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال