24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الملك يجدد الثقة في الحكومة لبذل الجهود

الملك يجدد الثقة في الحكومة لبذل الجهود

الملك يجدد الثقة في الحكومة لبذل الجهود

الرباط - اتصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من مقر إقامته بباريس، بالوزير الأول السيد عباس الفاسي، حيث جدد جلالته التأكيد على توجيهاته السامية لإجراء العمليات الانتخابية، في نطاق من النزاهة وسيادة القانون.

وخلال هذا الاتصال، جدد جلالة الملك أعزه الله ، الإعراب عن الثقة الملكية السامية في الوزير الأول ، السيد عباس الفاسي وفي حكومة جلالته ، لمواصلة ومضاعفة جهودهم ، للنهوض بالإصلاحات والأوراش الكبرى ، والإنكباب على حسن خدمة المصالح العليا للوطن والمواطنين ، في ظل القيادة المولوية الحكيمة والتوجيهات الملكية السديدة. ( انتهت قصاصة وكالة المغرب العربي (

بعد هذا الاتصال قيل الكثير من الكلام ، وعبر السياسيون عن رأيهم سرا ، فمنهم من اعتبر الأمر حرية رأي ، ومنهم من تلقى إشارة قوية . فعم الصمت البرلمان بغرفتيه وكادت المعارضة أن تقدم استقالتها لولا أن رأت في حزب الأصالة والمعاصرة المنقذ ساعة الغريق (...) فصديق الملك السيد الهمة اختار أن يكون في المعارضة فحين الملك جدد تقته في حكومة عباس الفاسي بمعنى أن الوزير الأول سيبقى في منصبه والحكومة تلقت رسالة الثقة والرضى فعلى أي أساس سيخرج الشعب للإحتكام إلى صناديق الاقتراع ؟

حتى لا تفهم رسالة الملك مغلوطة فلكل فرد غرباله

وشخصيا لا أرى أن هناك أمرا يستدعي النفور فالواقع المعيش والمعاش هو الحكم والديمقراطية بدون صوت الشعب فهي مهزلة تعيد الديكتاتورية لكراسي المسؤولية (...) فعندما يقول الشعب كلمته بأن الحكومة الحالية ليست جديرة بتدبير الشأن العام ويقرر ذلك بالبرهان والدليل فما على وزراء أحزاب الأغلبية إلا ان تغادر الحكومة بدم بارد وتحافظ على ما تبقى من ماء الوجه ( إلى باقي شي ماء ) لأن ما قدمته هذه الحكومة نتاج ضعيف لم ير من خلاله الشعب إلا الشفوي أما الواقع فكل شيء على حاله فالمعطلين الذين يرابطون أمام البرلمان في عهد الحكومات السايقة فهم أنفسهم المعطلين الذين يقبعون تحت خيامهم مع تقدم العمر في ظل حكومة عباس الفاسي رغم ما ينزل عليهم من هراوات وعصي وما يتلقونهم من ركل وضرب ولطم وسب وشتم . فالبرنامج الحكومي عبارة عن مخطوط لم ينجز منه إلا أقل نسبة وما تحقق فبفضل المشاريع الكبرى التي وقف الملك شخصيا على إنجازها ومتابعتها أما المواطن الذي يستحق التكريم فحكومة عباس الفاسي أغرقته في الديون الدولية 386مليار درهم وزاغت - الحكومة - تدعم مهرجانات الغناء والرقص وجلب فنانين دوليين بمقابل خيالي قد يفك أزمة الفقراء والمحتاجين والمهمشين ( ) فحكومة عباس عليها أن تنظر إلى المراتب التي احتلها المغرب خاصة في عهدها والتراجعات في مجال الحريات واتهام المواطنين بالتيئيس والظلامية كما صرح بذلك أكثر من وزير يحمل شعار الديمقراطية والنضال .، فماذا قدم عباس الفاسي في محاربة الفساد الأخلاقي ، فالعالم يلوح بأننا أرضا للدعارة والشذوذ والسحاق والقوادة ، والسياسة المرتجلة فرخت اللصوص وتكاثر الجريمة بشكل رهيب وتفشي الرشوة وانتشار الأمراض الجنسية وتشجيع السياحة التي لا تحترم الخاصيات الإجتماعية للمغرب وهول الأسعار والإعلام التلفزي المنحط من خلال برامج تافهة وخاصة الموجهة إلى الجالية المغربية في الخارج وكثير من القضايا .

فالوزير الأول لما اعتبر الرسالة الملكية موجهة إلى الشعب المغربي فقد أخطأ ، لأن المكالمة الهاتفية همت الوزير الأول وفريقه المزركش بالألوان السياسية والعرف والتقاليد عودتنا أن ملك البلاد يخاطب شعبه مباشرة وبدون وسيط وعلى هذا الأساس فلا أظن شخصيا أن الملك يجدد الثقة في الحكومة لأنها قامت بواجبها في أحسن الأحوال ولكن المكالمة الهاتفية هي منح فرصة ثانية للوزير عباس ووزراء أحزاب الأغلبية لخدمة المصالح العليا للبلاد والعباد وتنفيذ التوجيهات الملكية لا تفريغها من محتواها ومن جهة أخرى فتجديد الثقة هي دعوة للوزير الأول بأن يقدم شيئا يذكر قبل نهاية الولاية (...) والملك لا يمكنه إلا أن يكون حكيما ويرى بعين لا تنام كل ما يجري ويدور وخاصة عندما يكون الحال كما يعيشه المغاربة وسط زحمة المشاكل والقضايا العالقة في حياة ضنكا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - سناء الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:18
" منح فرصة ثانية للوزير عباس ووزراء أحزاب الأغلبية لخدمة المصالح العليا للبلاد والعباد وتنفيذ التوجيهات الملكية لا تفريغها من محتواها ومن جهة أخرى فتجديد الثقة هي دعوة للوزير الأول بأن يقدم شيئا يذكر قبل نهاية الولاية (...) والملك لا يمكنه إلا أن يكون حكيما "
هدا ما اظنه هي بطاقة صفراء ترفع في وجه عباس
قبل ان تليها الحمراء لان المغالطات زادت و بحدة في الاونة الاخيرة
2 - محمد أيوب الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:20
هذا هو راي المتواضع في هذه الحكومة التي يعتبر وزيرها الاول اضعف وزير اول عرفه تاريخ المغربك ان تستقيل فتريح وتستريح...فبرنامجها التي وعدت بتطبيقه تكذبه ارقام الواقع التي تنزل عليها من طرف مختلف المؤسسات الدولية مرتبة بلدنا في ىخر الرتب على مختلف المستويات...مواجهتها لمعاناة المواطنين خير دليل على فشلها في تدبير شؤونهم...تمسحها وتعلقها بالارادة الملكية لمواصلة عملها ما هو الا دفن لراسها في الرمال...اذا كان ملك البلاد جدد ثقته فيها فماذا يقول الشعب عنها؟ان ملك البلاد ليس غافلا عن معاناة المواطنين اليومية كما انه متتبع ذكي لتدبير الحكومة لوضعيته شعبه، واذا كان قد جدد ثقته في عباس وفي هذه الحكومة فليتيح لها الفرصة لتعمل بجدية اكثر وعليها ان تغتنم هذه الفرصة...
3 - مواطن مغربي يريد حقوقه قبل أن الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:22
أنا على الأقل اخترت أن لا أشارك في هذه المسرحية المهزلة التي تسمى بالاستحماقات عوض الاستحقاقات، أنا مواطن و المواطن قبل أن تكون عليه واجبات فإن له حقوقا، قأما أن أدعى للمشاركة في انتخابات و ليس لي الحد الأدنى من الحقوق فهذا هراء، فأنا حاصل على شهادة الدكتوراه منذ 2005 و ما زلت مندرجا في سلك المعطلين العاطلين، تعاقبت حكومات و توالت و سمعنا من الوعود ما هو منعدم و ما هو موجود و لا أحد بالوفاء بالوعد يجود، و إليك أن تنظر إلى سيرتي الذاتية المبينة فوق هذا التعليق لتر مشواري العلمي في هذا البلد السعيد فإلى متى يطول الانتظار، أما الانتخابات أو الاستحقاقات أو تداول الوزراء فلا شيء تغير في المغرب منذ أن بدأت الشمش عليه تشرق و تغرب، ما عدا ما وقف عليه الملك من مشاريع أنشأها و تتبعها شخصسا أما غيره من أمثال هذا الوزير الهرم فلا قدرة له حتى على نفسه أو ذويه و ما يزال يحتاج إلى من يداويه من مرض ما يلوكه من كونه حظي بالثقة المولوية التي ما فتئ يفتخر بها.
4 - يوتويبا الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:24
ما قلته ينقصه الدليل،و هو عبارة عن رأي خاص لا يستند الى أي حقائق، فالدول الديمقراطية تختار وزرائها و عمدائها و رؤسائها، أما نحن فلا نختار الا مقدم الحومة، حتى عامل المدينة يتم اختياره وزاريا، فعن أي ديمقراطية تتكلم، باراكا من بوسان الليدين، راكم طيبتوهم.
5 - ابو البراء الامازيغي الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:26
"فالبرنامج الحكومي عبارة عن مخطوط لم ينجز منه إلا أقل نسبة وما تحقق فبفضل المشاريع الكبرى التي وقف الملك شخصيا على إنجازها ومتابعتها "
^
البرنامج الحكومي هي الخطب الملكية ولا داعي للتحامل على عباس او فرناس عباس لسي الا عبد مأمور وليس محرك او موتور بل عو عبارة عن عجلات يتم التحكم فيها
"فحكومة عباس الفاسي أغرقته في الديون الدولية 386مليار درهم "
اسمح لي ان اقول لك انك غا كتزدح او تظننا اننا نأكل التبن او بأنصاف عقول الحكومة معينة ولعل اسطع دليل هي 11 وزير عفوا عون تيقنوقراط
"أما المواطن الذي يستحق التكريم وزاغت - الحكومة - تدعم مهرجانات الغناء والرقص وجلب فنانين دوليين بمقابل خيالي"
تحاول ان تحرف الحقائق او تقول لنا ان الثلج اسود اليس التكريم الملكي السمين للمطربة الجزائرية وردة خير دليل على تحريفك للخقائق والقفز على الحائط القصير هو عباس اما الحيوط العالية فلها التقديس
يبدوا انك اخطأت العنوان لمن يستحق هذه "المقالة" واختم في اذنك همسا حنا را عقنا وفقنا
أأأأأأسسسسسسييييي
استبغــــال المغاربــــة
6 - ندى الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:28
سلم قلمك الاستاذ حسن اباعقيل فالحقيقة التي يخفيها كل واحد منا قلتها وكتبتها في تحد في جرأة الصحفي القدير والحمد لله ان ان بلادنا تضم الكثير من الصحفيين النزهاء والعقلاء
فعلا الشعب قال كلمته ولن يتراجع عن مطالبته باستقالة الحكومة بدءا من وزيرها الاول وفعلا ان حياتنا ضنكا
نسأل الله العلي القدير أن يفرج عنا من الهم والكسل
ندى/ الرباط
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال