24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  2. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  3. أول غينية تُناقش "الدكتوراه الإسلامية" بالمغرب‎ (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | بريستيج الطب

بريستيج الطب

بريستيج الطب

لما كان الطب أشرف وأرقى مهنة للأجر الكبير النابع من تأديتها على أكمل وجه ..فمن كلمة طيبة إلى ابتسامة صادقة إلى معاملة حسنة إلى تضحية بوقت خاص لإنقاذ حالة ...أصبح اليوم بريستيجا لا غير..

لما أصبحت الممرضة لا تقوم بواجبها إلا بعد حصولها على "التدويرة" ولما أصبحت القيم والمبادئ تشترى بالنقود بدل التقوى..

فإن أرادت الحامل نظرة حنان ومعاملة حسنة و استجابة لها ولرضيعها فليس أمامها إلا خيارين : إما اللجوء إلى المستشفى الخاص الذي يحلب الناس حلبا ..أو إعطاء الرشوة التي أصبحت تقارب الخمس مئة درهم في مستشفياتنا العمومية ..

لما تدخل المستشفى العمومي وتجد ممرضة متمرنة بشعر ممدود ووجه ملون وأظافر مصبوغة وكعب عالي و علكة بالفم ولا أحد يهمها من المرضى وإن كان يتألم ويعاني ويستنجد ..

ولما يدخل المريض إلى المستشفى وهو بين الحياة و الموت ويأبون إسعافه قبل أن يؤدي الواجبات المادية ويكمل الإجراءات الإدارية ..

ولما يصبح المرضى عند الطبيب سيان لكثرة الحالات وتعددها ، و تفقد المولدة الإحساس و لا يأخذ المريض منهم غير السب والشتم والصراخ ..

ولما تستعمل أدوات الجراحة بدون تعقيم وتجد بها صدى يعبر عن قدمها و عدم صلاحيتها..

ولما يحتاج المريض شربة ماء يبل بها ريقه فيظل ينادي ولا مجيب..

ولما تبحث عن الأطباء والممرضين فلا تجد أحدا إلا إذا جاء الطبيب الأستاذ أو البروفسور إذ ذاك يخرج الجميع ويتجمع جمعا ليدرسوا حالة بدل إنقاذها..

ولما تجد حياة مريض بيد طبيب متمرن لا يعرف حتى نوعية المرض نظرا لأنه نسي قراءة أوراق الحالة مسبقا..

ولما يموت ذلك المريض ..لا تجد من الطاقم الطبي غير التأسف.. لما نسوا أن يقوموا بدورهم على أكمل وجه..كما كانوا ليقوموا به لو كان إبن وزير عندهم أو إبن غني عندهم..

لما تصبح مهنة القيم والأخلاق تباع وتشترى بمال..ولما يستهين الأطباء والممرضين بحالات المرضى استدلالا بكثرة الحالات والتعب المذقع وما إلى ذلك بدل أن يأخذوا إجازة مطولة أو يستقيلوا ..ولما أدرس الطب لسنوات طوال وأتخرج فلا أستطيع الإبتسامة لأحد من المرضى ولا الطبطبة على أحد..حينها يصبح الطب مجرد بريستيج ليقال أن فلانا طبيب..

دراسة الطب لا تكفي وحدها بل على الطلبة أن يدرسوا القيم والأخلاق أولا.. وخصوصا الممرضات .. إن كان التمريض يدرس في سنة فعليه أن يزيد سنة أخرى تدرس فيها أخلاقيات المهنة بما فيها من أدب في التعامل و قيم راقية كان المفروض أن تكون في كل مسلم ومسلمة جعلا لهما الله ربا والإسلام دينا ومحمدا نبيا ورسولا..فإن علت القيم والمبادئ وتألقت فستصبح مستشفياتنا العمومية قبل الخصوصية نموذجا معبرا عن الحضارة الإسلامية..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - dadda الجمعة 14 فبراير 2014 - 21:25
ختمت مقالك سيدتي بالحديث عن القيم او الحضارة الاسلامية وما تحدثت عنه لا يوجد الا في الدول الاسلامية والممارسات التي شخصتها يقوم بها مسلمون يصلون ويصومون ويحجون
اما مدرسة الاخلاق فهي عند الكفار
2 - كلهم أخوتنك في الإسلام السبت 15 فبراير 2014 - 15:10
ما تتحدثين عنه سيدتي هي أخلاق كل مسلم ومسلمة جعلا لهما الله ربا والإسلام دينا ومحمدا نبيا ورسولا، في الطب و التعليم و الإدارة العمومية والأمن والشارع والتجارة وووو ...

أما آن الأوان للحديث عن منظومة قانونية حقوقية رادعة قادرة على لجم كل من خولت له نفسه الاستهتار بحقوق المواطن؟

أين خطبكم يوم الجمعة و غيرها من أخلاق المسلم؟
من منكم أقام الدنيا احتجاجا على رضيع أو طفل أو امرأة عانت الأمرين في مستشفياتنا؟
ووووو
3 - البخاري مصطفى الاثنين 17 فبراير 2014 - 09:34
اختي الفاظلة الموضوع جد جميل و النقاش فيه كبير و كبير جدا المهم هو يجب علينا ان نعترف باننا لا نتوفر على رصيد كاف من الاحساس بالمواطنة الحقيقية التي تتسم بها بعض الدول المتقدمة فهنا العقليات مختلفة ، لدا تاكدي اختي انه عندما تنتشر بيننا ثقافة روح المواطنة وكل واحد منا يؤدي دوره باثقان في حدود القانون سوف نصل الى مؤسسات في المستوى المطلوب و المرغوب ان شاء الله
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال