24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | انتخابات 12 يونيو ورسائل الدولة المشفرة

انتخابات 12 يونيو ورسائل الدولة المشفرة

انتخابات 12 يونيو ورسائل الدولة المشفرة

كثيرة هي الخلاصات السياسية التي يمكن للمتتبع أن يخرج بها من المسلسل الانتخابي الجماعي لـ 12 يونيو الجاري. ذلك أن الاعتماد على تحليل الأرقام قد يفيدنا أن الاستحقاقات الأخيرة لم تخرج عن المألوف، من حيث أن نسبة المشاركة بلغت 52.4 بالمائة، كون 10779 مستشار جماعي قد تم إعادة انتخابهم، وأن نسبة المرشحين الفائزين الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة لم تتعدى 18 بالمائة، وكون الفلاحين لا يزالون أهم شريحة مهنية داخل الجماعات ب 29 بالمائة متبوعين بالأجراء 18 بالمائة، والتجار 11 بالمائة. كما أن تمثيلية المرأة لم تتجاوز 0.3 بالمائة عبر اللوائح العادية.

بالمقابل استحوذت ثمانية أحزاب سياسية على نسبة 89.3 بالمائة كم عدد المقاعد المتبارى عليها، مقابل أن 20 حزبا لم يحصلوا سوى على 10.7 بالمائة. كلها أرقام تحيلنا على التساؤل عن مسألة تحدد النخب المحلية، بل وعن مفهوم الشرعية الانتخابية. لكن بتجاوز لغة الأرقام إلى القراءة السياسية يمكن التساؤل عن المنسوب الديمقراطي لانتخابات 12 يونيو، لاسيما مع العزوف الانتخابي في الحواضر، وتفشي الفساد المالي، وظهور منطق التعليمات المخزنية في نسج تحالفات قسرية.

ومع أن الدولة/ الإدارة ما تزال في المغرب هي المهيمن على تفاصيل المسلسل الانتخابي. و هذا الأخير يفترض حضور الدولة والأحزاب السياسية والهيئة الناخبة. فسنقصر هذا المقال حول الجانب السياسي لهذه الانتخابات. وبكل خاص عن الرسائل السياسية التي تضمنتها الاستحقاقات المحلية الأخيرة رغم محليتها . ذلك أن للدولة رسائل أساسية وأخرى فرعية والمفروض أن تستقبلها أحزاب العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي والاستقلال والأصالة والمعاصرة، وقبلهم كل الطبقة السياسية.

رسائل الدولة إلى كل الطبقة السياسية

انتخابات 12 يونيو الجاري جرت بدون رهانات سياسية كبرى، فالانتقال الديمقراطي دخل مأزق الانتظارية القاتلة.  ذلك أن الانتخابات بالمغرب لم تدخل بعد منطق السوق، حيث الإعداد القبلي درءا لأية مفاجأة. وتبقى الهوامش لتدبير باقي الفاعلين( وهو ما يقوم به الآن صديق الملك عبر إعادة تفجير التحالفات داخل المدن الكبرى لتصبح وفق المقاس المرسوم). لكن ماهي أبرز الرسائل التي تضمنتها استحقاقات 12 يونيو التي تخص كل الطبقة السياسية؟ الواضح أن أهم الرسالة التي التقطها الجميع هي أن الدولة/ الداخلية ماتزال المتحكم في صنع الخرائط السياسية والانتخابية. فهامش الانفتاح ضيق للغاية.

ثاني الرسائل المنبعثة من تلك الاستحقاقات هو أن المواطن لادور له في تحديد عمق الاختيارات( نلاحظ أن لاصوت للمواطن في البيع والشراء التي يقوم بها بعض الناخبين الكبار). كما أن العزوف الكبير للمواطنين في المدن الكبرى ( نسبة المشاركة في الدرالبيضاء 29 بالمائة) يجعل أمر تمير الرسائل من الداخلية إلى الأحزاب سهلة. هناك رسالة سعت الدولة ايصالها إلى العموم (طبقة سياسية ومواطنين) وبإخراج بارع وتتمثل في كون حزب الأصالة والمعاصرة هو الحزب الأول في المغرب. مع سعيها لتلميع صورة الحزب وكونه يمثل رقم هام وإضافي داخل الرقعة الحزبية الوطنية. مع سعي حثيث للتدليل على أن الانتخابات لم تعد تشكل رهانا قصد مساءلة شرعية الحكم. وهو مادفع الإدارة الترابية إلى تهيئ الأجواء لحزب عالي الهمة لتحقيق مكاسب انتخابية، منها نسج تحالفات جديدة ، والغاية إبعاد حزب العدالة والتنمية بدرجة أولى، والتحاد الاشتراكي بدرجة ثانية عن المدن الكبرى. في رسالة واضحة تقول أن المغرب تجاوز منطق الإيديولوجيات، ودخل منطق اصطفاف سياسي: العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي من جهة، والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية من جهة أخرى. أكيد أنه اصطفاف ستكون له انعكاسات على الاستحقاقات التشريعية لـ2012 . لكن ما هو عنوان وشعر هذه الثنائية القطبية التي بدأت تلوح في الأفق؟

رسائل الدولة إلى حزب العدالة والتنمية

أكيد أنه خلف الصراع الدائر بين الداخلية وحزب العدالة والتنمية كانت رسائل الدولة إلى الحزب الإسلامي تتناثر في الممرات. ذلك أن أبرز رسالة سعت السلطة إيصالها إلى رفاق بنكيران هو أن على الحزب أن ينضبط للسقف المرسوم له سلفا، لا من حيث طبيعة التغلغل وسط المجتمع ، ولا من حيث طبيعة المدن المسموح له أن يسيرها( نظام الانتخاب باللائحة وضع أصلا للحيلولة دون أن يستفرد حزب لوحده بتسيير المدن الكبرى). فالدولة تريد أن تقول أن حزب العدالة والتنمية لا يمثل إضافة نوعية للمشهد السياسي المغربي، فهو رقم عاد من الأرقام رقعة الحزبية الوطنية التي تتعدى 30 حزبا( استهداف تجربة الحزب في مدن مكناس وتمارة فبل الانتخابات الجماعية بأسابيع). من بين الرسائل أيضا أن الدولة لم تمنح للحزب الإسلامي هوامش كبرى للتحرك في معاقله الحضرية. ولعل من مؤشراته البارزة غض الطرف من قبل الإدارة الترابية عن استعمال المال يوم الاقتراع، ثم التواطؤ المكشوف بعض الولاة والعمال ضد تحالفات الحزب.

فهل ستدفع رسائل الدولة المتعددة للحزب الإسلامي إلى حصر مشروعه التغييري تحت يافطة محاربة الفساد وتخليق الحياة العامة؟ وماذا عن طرح البدائل المستمدة من المرجعية الإسلامية؟ أم أن حزب العدالة والتنمية سيتحول إلى مجرد ماكينة انتخابية لكن بطابع إسلامي؟

رسائل الدولة إلى حزب الاتحاد الاشتراكي

 يمكن القول بداية أن نتائج حزب الاتحاد الاشتراكي  هي نتيجة طبيعية للتدبير السياسي والتنظيمي الذي دخل فيه حزب عبد الرحيم بوعبيد منذ قيادته للتناوب التوافقي بقيدة عبد الرحيم بوعبيد مارس 1989، لكن ألا تخفي هذه النتائج بعض أيدي الداخلية التي فعلت في الأمر عبثا ما. فأن يحصل الحزب على المرتبة الرابعة وطنيا دون عوائد كبرى فيه كثي من الاستغراب؟ فالحزب الاشتراكي يظل الحزب الخاسر سياسيا من انتخابات 12 ينويو الجاري. ولعل من ابرز رسائل الدولة إلى الحزب- الذي عاقبته صناديق الاقتراع لثاني مرة، وعاقبته الدولة في بعثرة أوراقه في عدد من المدن- هو أن الحزب غير مؤهل بحكم موقعه وضعف قوته على قيادة كطلب الإصلاح الدستوري.

معاقبة الحزب- تنصاف إلأى عوامل داخلية تخص الحزب- أدت إلى حرمانه من  معاقله التاريخية(الدار البيضاء، يعقوب المنصور، القنيطرة...) ثم التشويش عليه في مدن أخرى ( أكادير...) . بل إن منطق المعاقبة الذاتية والموضوعية( الناتجة عن فعل تدخل الإدارة) أدت إلى تحويل الحزب من حزب الطبقة المتوسطة والحضري إلى حزب الهوامش والمدن الصغرى. وخلاصة هذه لرسائل أ، الدولة حاولت دفع الحزب إلى الهامش لكي لا يستعمل بقوة سلاح الإصلاح الدستوري، ثم ثانيا لكي لا يطلب بتعزيز مواقعه الحكومية في أي تعديل حكومي مرتقب.فهل ستدفع هاته الرسائل حزب المهدي بنبركة إلى الخروج إلى صفوف المعرضة المؤسساتية؟

رسائل الدولة بخصوص حزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة

بالإضافة إلى الرسائل المركزية الموجهة إلى كل الطبقة السياسية ولحزبي الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية والتي يمكن قراءة خلفياتها من مجريات المسلسل الانتخابي ليوم 12 يونيو الذي لم ينته بعد. هناك رسائل فرعية والتي تهم أساسا حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة. ذلك أن الدولة سعت إلى التأكيد على أن حزب ألأغلبية قد انتقل من صف حزب علال الفاسي إلى صف حزب عالي الهمة. فقد سعت الداخلية عبر رسائل متعددة إلى التأكيد لعباس الفاسي، الوزير الأول حاليا، على فقدانه صدارة المشهد الحزبي بالمعرب. بالمقابل تم توطيد أقدام ومواقع شباط داخل الحزب ( مما يؤكد أن له أدوار تتجاوز عمدة العاصمة العلميةّّ !) .فهل انتهى دور عائلة آل الفاسي الفهري في تكريس المنهجية الديمقراطية لصالح شباط وعالي الهمة؟ وهو ما قد يشكل التبرير الموضوعي لأي تعديل حكومي يستهدف رأس عباس الفاسي، أو في اتجاه توسيع حضور الأصالة والمعاصرة. هذا الأخير، وهذا من نتائج رسائل الدولة، أضحى يتحرك باعتباره القوة الحزبية الأولى في المغرب، وباعتباره حارس مشروع الملك. فهل سيأخذ عالي الهمة مفاتيح حراسة المخزن ومشاريعه وأحلامه من عباس الفاسي؟

خلاصات: الإصلاح المؤجل

هل جرت فعلا انتخابات جماعية ديمقراطية؟ هل أدت إلى تكريس شرعية الفاعلين المركزيين في الحقل السياسي المغربي؟ هل أدت إلى مصالحة المواطن مع السياسية؟ هل أدت إلى بروز نخب جديدة؟ أشك في ذلك. فبعد عقد من وصول الملك ممد السادس إلى الحكم وأكثر من عقد على الحديث عن الانتقال الديمقراطي، هاهي نفس المنطق السياسي يتحكم في مصير الانتخابات بالمغرب، ونفس السيناريوهات تنتهج في صنع خرائط مجالس الجماعات في القرى والمدن، ونفس أسلوب صنع الحزب الأغلبي يتم تكريسه. فما الذي تغير إذن من الفديك القديم إلى فديك العهد الجديد؟ وما الذي يفصل بين أحمد رضا اكديرة وعالي الهمة؟ وما الذي يكز انتخابات 2009 عن انتخابات 1963؟ إنها الأسماء والأرقام وطرق العمل فقط أما جوهر السياسة المتبعة منذ 50 سنة فيبقى دون تبديل ولاتغيير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - APRESTOUTQUOI الأربعاء 24 يونيو 2009 - 04:29
لنفترض أن نتائج الانتخابات الجماعية التي بين أيدينا تعبر بصدق عن أصوات من صوتوا منا بكل دقة وشفافية. ولنفترض أيضا أن كل هذه الأصوات نابعة من حناجر واعية ونقية عبرت عن قناعات أصحابها.
وللننتظر قليلا لنرى ماذا سينتج عن هذه النتائج. ولنعط لأصحاب الجرار وقتا كافيا للحرث والزرع .ولننتظر أمطار الخير.وإذا لم تنزل نقيم صلاة الاستسقاء ونمشي حفاة مرددين الغيث الغيث يارب. وسنرى عند موسم الحصاد ماذا سيفعل أصحاب الميزان , هل يقيمون الوزن بالقسط ويوفون الكيل؟ أم إنهم سيتمادون في استغلالهم للمحصول مع العلم أنهم ليسوا من حرث ولا من زرع هذه المرة؟ علينا أن نستعين بالصبر والصلاة . وسنرى إلى ماذا ستفضي كل هذه التحالفات وهذا التهافت . ولنكن مقتنعين بأن لا أحد يغرس اليوم ليأكل الآخرون ,
2 - ر أ ش م ج ن ا ي ء الأربعاء 24 يونيو 2009 - 04:31
بسم الله الرحمن الرحيم
شكر وتقدير للأخ الباهي علي على موضوعه القيم الذي من خلاله قد أعطى الفرصة للأشخاص الذين لم يكن لهم دور في هذه الإنتخابات أو لم تخول لهم الظروف المشاركة فيها لمعرفة كيف مرت ؟ وكيف كانت ؟ وخاصة عندتحديده لنسبة المشاركين فيها سواء من العالم القروي او الحضري إضافة إلى المترشحين والفائزين.شكرا جزيل الشكر
والله ولي التوفيق بإذنه
3 - hamza الأربعاء 24 يونيو 2009 - 04:33
لست متفقا معك اخي علي في الشق الأول والذي يتعلق بالعدالة والتنمية وكذلك بالنشبة للشق الثاني الذي يتعلق بالإتحاد الإشتراكي.هذا يعني انك لم تتابع مجريات الإحذات.فبالنسبة للعدالة والتنمية المعروف عنها انها تسعى ان تحقق الفوز بالطرق الديموقراطية النزيهة الشي الذي جعلها تتبوء المرتبة السادسة واصواتها اصوات نظيفة بلا مقابل مادي.وكذلك النسبة التي غطت بها الدوائر ليست مائة في المائة.فالنسبة لي وهذا رأيي فالعدالة حققت نصرا ساحقا.اما الإتحاد فلطخوه بعض الذين بنتمون للحزب من أجل التيتر وماهم باتحاديين.اصحاب الشكارة الذين لاتهمهم مبادئ الحزب ماوقع في قرية با محمد.اما العمادة فقد تولى الإتحاديون عمادة أكادير والرباط وانت تعرف وزن هاتين المدينتين رغم عدم حصول الإتحاديين على فوز ساحق.وتبقى الخسارة التي مني بها هذا الأخير في كبريات المدن ترجع إلى الناخب هو الذي انتقم وكذلك عامل شراء الدمم في مراكز كثيرة.خلاضة القول.ما طرحته يمكن ان يكون صحيحا من الناحية الأمنية وكذلك من ناحية السياحية.وصحيح ان الإتحاد الإشتراكي انتقلت شعبيته من المدن الكبرى غلى المدن الصغرى والهوامش وهذا ليتخفى من وراء شراء الأصوات بالنسبة للذين سيروا المجالس والذين زكوا من طرف لوبياتهم المتمركزة في القرى .قلم نعد نفرق اهذا الحزب يساري او يميني .تيقى كل هذه مجرد فرضيات والحقيقة عند المخزن...
4 - عالي الأربعاء 24 يونيو 2009 - 04:35
جاء في المقال ان الانتخابات تحمل رسائل من الدولة الى الاحزاب السياسية و في الحقيقة فأن الانتخابات تعتبر مناسبة لتوجيه مجموعة من الرسائل من الدولة الى الاحزاب السياسية و من الجماهير الشعبية الى الاحزاب السياسية و المتخبين، ففي مدينة طانطان تم توجيه رسالة واضحة الى مجموعة من المنخبين من العهد السابق و الذين يعتبرون جيوب مقاومة للتغير بهذه المدينة الصامدة و جاء هذ التصويت من اجل التغيير و ايصال رسالة واضحة الى هذه المجموعة المقاومة للتغيير و المتشبيتة في جميع المناسبات و بشعارات قديمة باستغفال المواطن البسيط و اعتبار ان المال و القبيلة اساس الوصول الى عضوية او حتى رئاسة المجالس المحلية كما بينت هذه الانتخابات ان الشعب يمكن ان يعاقب كل من سولت له نفسه التلاعب بتنمية هذه المدينة و هذه عبرة لكل من سولت له نفسه ان يستغل المواطنين اننا نعيش في القرن 21 و ان الممارسات القديمة قد دهبت الى غير رجعة.
5 - محراشا الأربعاء 24 يونيو 2009 - 04:37
حزب الالعدالة والتنمية ومرشحيه وناخبيه نظفاء ونزهاء وديمقراطيون.ورسالته المشفرة هى ان المجتمع المغربى مجتمع نضيف ولكن هناك من يريد توسيخه.
6 - عزيز هلال الأربعاء 24 يونيو 2009 - 04:39
شكرا أخي علي على الموضوع الذي يستحق التنويه نظرا لتنويرك الرأي العام بهذه المعطيات التي يجهلها أغلبية المواطنين المغاربة ما أثار استغرابي هو في هذه الانتخابات الفائتة و من خلال تتبعي لسير النتخابات بالمنطقة التي أعيشها هو ان الاغلبية لا يأخذ بعين الاعتبار الحزب و بلرنامجه لكن فقط يتم التصويت على الاشخاص وهذا من شأنه ان يكرس الواقع المعيش و ان لا ننتظر اي تغيير ياتي في المستقبل لاننا لم نصل بعد الى درجة كافية من الوعي السياسي و ما اثار لنتباهي ايضا هو تفشي ظاهرة الرشوة في مرأى و مسمع من الكل وما الى ذلك من التلاعبات السياسية
7 - نورالدين لشهب الأربعاء 24 يونيو 2009 - 04:41
تحية وسلام لك اخي علي
هناك فرق بين الفديك والتراكتور، الفديك صنعه الحسن 2 رحمه الله لاجل صد المد اليساري وكانت المعارضة قوية مع ما تبقى من الحركة الوطنية معارضة القصر مباشرة وليس معارضة الحكومة كما يقال عن العدالة والتنمية، فالاحزاب اليوم كلها ملك للقصر فلا معارضة ولا هعم يحزنون، كما اريد ان الفت انتباهك ان الفديك كان احد مؤسسه المجاهد، بتعبير الاخوة في حزبكم، عبد الكريم الخطيب رحمه الله الرجل المؤسس للعدالة والتنمية!!
اكتفي بهذا القدر، وتحية كرة اخرى لكم اخي العزيز وسلامي الى استاذي المحترم شقيقكم الدكتور حسان الباهي رضي الله عنه، رجل كريم وخلوق وولد الناس. لا تنس ان تبلغه سلامي الحار
نورالدين لشهب احد طلبة حسان.
شكرا كرة اخرى
8 - مريرت123 الأربعاء 24 يونيو 2009 - 04:43
دخل الميكروب القاتل للديمقراطية الى المغرب عبر حزب الاصالة والمعاصرة حزب الاعيان والفساد وما علينا الا هن نترحم على وطننا كل شيء واضح الناس كتزيد الى الا مام ونحن للاسف نعود الى الوراء يا علا شوهة
9 - yanamo الأربعاء 24 يونيو 2009 - 04:45
السيرك الإنتخابي يتحكم فيه المخزن. و لن يترك المخزن العدالة و التنمية في حاله.فسخر التراكتور لدكه دكا.من رأيي ان ينسحب مناضلوا العدالة و التنمية من المسرحية السياسية في بلد المخزن.
10 - فايز ولد سباته الأربعاء 24 يونيو 2009 - 04:47
عيب عليك ان تعتبر ان نسبة المشاركة كانت هي 52% و انت تعلم ان من 20 مليون ناخب صوت 7 ملايين فقط؟ اي حوالي 30%..علما اننا عندما نقول نسبة المشاركة فيقصد بها من الشعب و ليس من الجزء المسجل من الشعب. اوا راكم النخبة زمعاكين...
11 - ابو يحي الصابر الأربعاء 24 يونيو 2009 - 04:49

تصور معي مشهد سيساسي بدون العدالة ولا الاتحاد
سوف يحول المحزن جرار الهمة الى دكاكة تدك الجميع وبدون سماع صوت الا همسات البيوت وادعية المومنين لكي يزيل الله الغمة
الاخ نور الدين لشهب اعتقد انك قليل الفهم او تتفاهم علينا
ماذا يعني خروج العدالة في الهمة وما يمثله الهمة من صورة لدى الناس انه ربان الملك وجراره السياسي واعتقد ان مناضلي الاتحاد والعدالة حين يهاجمون الهمة وحزبه فانهم يهاجمون القصر بطريقة غير مباشرة
وهذه هي اللعبة في المغرب منذ الحسن
هل تستطيع انت ان تواجه الملك وهل يستطيع حزب او منظمة ان تواجه الملك بهذا الدستور الزفت
هون عليك الجماعة يعرفون كيف يلعبون وكيف يواجهون والله خروج بن كيران الاخير في الهمة ومن معه لهو رسالة واضحة وقوية للقصر نفسه ان العدالة ليس حزب الاسترزاق والنفاق
لانك لا تعرف او تنسى بسرعة من هم مناضلوا العدالة والاتحاد .
كيفما ناورت القيادةوكيفما فلسفت تعاطيها احيانا مع القصر القوي بالظلام والكهنوت وتراجع الجماهير على الاهتمام بالشان العام وسوف تحتاج هذاالزخم التنظيمي والنضالي حين القومة بحول الله
تحية لكل حر شريف في احزابنا ولاتياسوا ولا تتراجعوا والنصر حليفكم وحليف من يرث الرسالة من بعدكم
كما نطالب بالنفس الكفاحي في احزابنا الوطنية
اطردوا الخونةوالفاسدين من صفوفكم
اعتقد ان من صوت للعدالة والاتحاد عموما يستحق ان يكون مسشارا جماعيا بدل مجرمين الاصالة لانهم صوتوا على البرامج والايديولوجيا والقيم
ولان تشجيع الاحزاب التي تبني بدون ايديولوجيا هو تشجيع للدعارة السياسيىة
اما كذبك المعرفي عن المرحوم الخطيب فلوالرجل كان من صناع سياسة الفديك لرايناه زعيم اكبر حزب اداري منذ 1965 ام انك لا تقرا حتى التاريخ السياسي فالمرحوم ومنذ حالة الاستثناء ابان عن رايه خارج دائرة الفديك ومحيط القصر المخزني ( لماذا يغيب الرجل من 1965 الى 1996 تاريخ انعاد المؤتمر الاستثنائي للعدالة حاليا )
انصفوا الرجل في قبره بذكر المعلومة الصحيحة فقط
12 - مبارك الأربعاء 24 يونيو 2009 - 04:51
إذا كانت الدولة قد أرسلت رسائل ألى العدالة و الإتحاد ، فإن هذين الأخيرين قد وجها رسائل مماثلة سواء للدولة أو للأحزاب الطفيلية.كتهديد الرميد باستقالة جماعية لمستشاريها و حديث ابو زيد عن استعمال المال الحرام في الإنتخابات و اتهام بن كيران الدولة بالتدخل لصالح الهمة.هذان الحزبان بقولان للدولة نحن صامدون و إذا تماديتم فإنا سنغادر و نترككم تدفعون الجرار المتهالك..
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال