24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | رِسَالَتُهُمْ وَ رِسَالَتُكِ

رِسَالَتُهُمْ وَ رِسَالَتُكِ

رِسَالَتُهُمْ  وَ رِسَالَتُكِ

الذين يتحدثون عن المرأة كضحية ظلمها "الإسلاميون" ، ليس "عَيْنُهم" في "الإسلاميين"، ولكن في الإسلام . ولكنهم لا يمتلكون الجرأة الكافية ليتهموا الإسلام بشكل مباشر . لأنهم يعلمون أنهم سيصطدمون بإجماع الشعوب المسلمة . لذلك تجدهم يراوغون ، و"يَتَمَسْكَنون" ، ويلوون أعناق العبارات والجمل ، ويوجهون السهام إلى غير مراميها ؛ عسى أن تنحرف بها الفهوم ، فتنعكس إلى حيث يأملون ؛ فتصيب الهدف بدون خسائر !

هؤلاء العلمانيون اللادينيون يعلمون علم اليقين وحقَّهُ وعيْنَه أنْ ليس ثمة دين في الوجود كرَّم المرأة ، أفضل وأحسن وأعدل من الإسلام . ولكنهم يجحدون ! لأنهم إذا اعترفوا هكذا اعتراف سيتقاطعون مع "الظلاميين" ، وسيُتهمون بممالأة " فقهاء الظلام" والاصطفاف معهم ، وسيفقدون سلاح المواجهة للقلعة الأخيرة من قلاع الإسلام ، بعد أن حوربت قلعة المسجد ، وارْتُكِنَ بها إلى ركن ركين !!

فالإسلام هو الدين الوحيد الذي وضع المرأة في مكانها الطبيعي ، فبين لها سبل الهداية والاهتداء التي بها ستعيش فتسعد ؛ دون مركبات نقص ، ولا مثبطات وجود ، ولا عُقَد نَفْس.

لقد "أحسن" الإسلام موقعة المرأة على مستوى الوجود المادي والنفسي ككائن له خصائصه الفيزيولوجية والسيكولوجية التي تفارقه عن الرجل . فلا الرجل يهاجم حياضها فيفقد خصيصته الذكورية ، ولا المرأة تقتحم حياضه فتضيع منها أنوثتها سر تميزنها، وعنوان كرامتها .فلكلٍّ رسالته ، ولكل دوره في هذه الحياة.

قد نتفق مع دعاة تحرير المرأة في أن الكثير ممن يحسبون على هذا الدين قد أجرموا في حق المرأة ، ومارسوا ضدها كل أنواع الميز والحيف والاضطهاد باسم الدين ؛ حينما أولوا نصوص هذا الدين بما يستجيب لرغبات قلوبهم المريضة ، ويوافق أهواءهم الشيطانية ، واعنصروا منها ما ويؤيد استنتاجاتهم التي تجعل مكون الذكورة أداة فاصلة في ابتناء مبرر التفوق ، والاستعلاء ، وحاكمية الرجل على المرأة... !!

نعم، قد نتفق معهم حول هكذا حكم ، لكننا لن نتفق معهم أبدا حينما يظلمون هذا الدين ويتهمونه بظلم المرأة والإساءة إليها . فالدين شيء ، والملتزمون به شيء آخر .فلا يصح أبدا أن نحكم على الدين بأفعال المتدينين . فالدين هو الحاكم أما أفعال المتدينين ،كيفما كانت مرتبتهم في الالتزام والفهم ، فمحكومة به . وكل الناس يؤخذ من أقوالهم و أفعالهم ويُرَدُّ ، خلا الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم-. لذلك فإننا ندعوهم إلى أن يكونوا منصفين في الحكم على موقف الإسلام من المرأة ، وموقع المرأة في شريعة ومنهج هذا الدين . من أجل ذلك ندعوهم إلى تدبر ما ورد في القرآن الكريم ، وما صح من حديث المصطفى –صلى الله عليه وسلم- وسيرته العطرة ، حول المرأة ومكانتها في هذا الدين ؛ و سيكتشفون – إن كان قصدهم ومنتهى بحثهم الحق وليس شيء غير الحق – أن الإسلام قد كرم المرأة تكريما ليس له مثيل في مذاهب الناس ؛ شرقيها وغربيها .

أما الذين يبحثون في أخطاء الناس وفهومهم القاصرة ما يصرفون به الناس عن عدالة هذا الدين ، وجماليته في معالجة قضايا المرأة كأداة لمحاربة هذا الدين بمحاربة بعض تمظهراته السلوكية الخاطئة في دنيا الناس ؛ فهؤلاء لا حديث لنا معهم . إذْ لم تستو منا لا القلوب ولا العقول .فللحوار قواعده التي من بينها وحدة الأرضية ، ووضوح الهدف ، وتحقق الاختلاف لا الخلاف . إذ الخلاف فارق فكري وإيديولوجي مفتوح ، وتضاد لا مجال فيه للانسجام والتوحد. فقد يكون لحوارنا معنىً إذا ما اختلفنا في فروع وجمعتنا أصول مشتركة . أما حينما يصير منطق التخاطب بيننا ، منطق من يقول لك : "لك إلهك ولي إله" و " لك دينك ولي دين " ؛ فلا ينفع ثمة حوار ، ولا يستقيم تخاطب .

أما أنتِ أيتها المرأة المسلمة فاعلمي أنك معنية بخطاب السماء لا بخطاب دعاة "تشييئك" من " السركوزيين الجدد" ( نسبة إلى الرئيس الفرنسي الذي يقود في هذه الأيام حملة لا هوادة معها ضد لباس المرأة المسلمة).. خطاب السماء الذي خطَّ لك منذ أربعة عشر قرنا طريق الهداية ، وحذرك من طريق الغواية ؛ فأمرك المولى – عزوجل – في كتابه العزيز من خلال نبيه الكريم – صلى الله عليه وسلم – حين قال :" وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"(سورة النور ،الآية ، 31). وقال أيضا :" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا "(سورة الأحزاب،الآية59). هذا كلام ربنا نعتز به ، ونطأطئ له رؤوسنا خاشعين ، ولا نستحيي- أبدا- أن نرفع به أصواتنا . فنحن لا نُخَبَّئُ لِحَانَا ، ولا نكتم إيماننا ، لأن ما عندنا هو الحق المبين ، وسَنَدُنَا هو الله رب العالمين .

فلا تستحيي ، أختي الفاضلة ، أن تستعلي بكلام ربك على دعاة انحلالك ، وأدعياء تحريرك ، وتقولي بملء فيك :" سمعنا وأطعنا ، غفرانك ربنا وإليك المصير". فحجابك تاج وقار فوق رأسك ، وعنوان خضوع وافتقار بين يدي ربك العزيز الوهاب ، ودليل انتصارك على الهوى والشيطان و...و دعاة الميوعة والتشييء و الانحلال.

فإما أن ترضيْ لنفسك أن تكوني مادة طيعة بين يدي من يفسِّق بك المجتمع ،ويقتل بك الفضيلة ، ويظلم بك عواطف الرجال ؛ فتكوني قد أطعت الناس وعصيت رب الناس .وإما أن ترضي لنفسك أن تكوني سبب الهداية والاهتداء ؛ فتسفهي أحلام الأعداء ، ويكون لك حظ -وأيُّ حظ - عند ربك " يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا" فتسعدين !!.

أختي الفاضلة ، إن الله يريدك أن تكوني مسلمة له ، خاضعة لجلاله ، متقية لعذابه، متوكلة عليه ، مسهمة في بناء أسرتك ومجتمعك وفق شريعته - لا شريعتهم - ، داعية إليه بالكلمة الطيبة ، والموعظة الحسنة ، والابتسامة المشرقة... فهذه رسالتك ؛التزميها ! إن شاء الله تفوزي .. فتسعدي .

(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).صدق الله العظيم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - عروبي السبت 04 يوليوز 2009 - 06:47
الا عراب و العرب معنى واحد يا سيدي...اما انتم فلا تحبون حتى انفسكم..تكرهون كل شيء باسم الدين ..عنصرية ضد الاعلراب و الشلوح و الفرس و الشيعة و الاكراد والنصارى و اليهود..حيتكم عبء على العالم...تسبون النس و الدين.. ومن دعواتكم( انعل دين مك..انعل دين ربك ودين اربابك..انعل دين تاصيلت موك)..
اتقوا الله يا بشر فلا يسيء ال الدين الا سلامي..
2 - Boubraiss السبت 04 يوليوز 2009 - 06:49
و اخيرا لم لا تذكر نفس الآية مع آيات اخرى حول النساء مما يعطي معنى أخر لهذه الآية التي يخرجها المكبوتون لقمع نصف المجتمع و ارهابه.... الم يقل القرآن : "ان الاعراب لاشد كفرا و نفاقا"(الآية). اذن لو طبقت هذه الآية فسارفض رفضا تاما كل ما ياتي من اي عربي... و ساثق بمن هو غير ذلك!
3 - محمد ن السبت 04 يوليوز 2009 - 06:51
لاشك ان الذي يرى مصلحته فوق كل اعتبار والاغتراف من ملذات الدنيا قبل طلوع النهار لا ينتظر منه خير لنفسه قبل الأغيار فالسقوط في حبائل الشيطان ومخالب الافتتان والعجب التكبر والعصيان ليقول ما ليس له به علم فهذا لاشك من العميان وسيعلم غدا من سيربح ويفوز ومن سيصاب بالبوار والخسران.
4 - امازيغية اصيلة السبت 04 يوليوز 2009 - 06:53
جازاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع و شتان بينه و بين المواضيع النجسة التي يقدمها ذوو العقول المتخلفة و الجاهلة و الظلامية التي تعيش في الظلام الحقيقي و لن يزيل ظلامهم ابدا الا نور الاسلام نور الحق نور الحجاب و سينتصر هذا النور باذن الله رغما عنهم و جباهمم ساجدة على الارض
دين الاسلام يا سلام و هل هناك دين غير الاسلام يعزز المراة و يكرمها يحفظ شرفها و حيائها و حرمتها و حقوقها و لله الحمد و الشكر عدد قطرات الامطار و عدد اوراق الاشجار
اذا لم اعتز بديني و بحجابي فبماذا اعتز هل بالتبرج و التعري كي يضحك ساركوزي و اتباعه و ماذا عن خالقي و خالق ساركوزي و اتباعه الذي امرني بالحجاب و انعم علي بنعم لا تعد و لا تحصى الا اخجل منه حتى اعصيه كي يرضى عني ساركوزي و اتباعه لا و الف لا لن يحلموا بهذا اليوم ابدا ابدا بل كلامهم لن يزيدنا الا روح العزة و سيوقد فينا نار حب الدين اكثر فاكثر
5 - الى boubraiss السبت 04 يوليوز 2009 - 06:55
أنصحك بالمطالعة والقراءة قبل ان تخوض في تاويل آيات القرآن العظيم. آنذاك يمكن لك ان تفرق بين كلمة أعرابي وعربي؛ام انك تتجاهل المعنى وتلوي اعناق الايات حتى تنسجم والحقد الدفين بداخلك.وللذكر فتلك الاية لم يخرجها المكبوتون كما تقول انت ولكن ذاك كلام رب العزة.فحذاري من الاستخفاف بكلمات الله،ان لم يرزقك التوبة.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال