24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  2. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  3. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  4. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  5. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | يا أيها السلفيون: أين اختفت الجن؟؟؟

يا أيها السلفيون: أين اختفت الجن؟؟؟

يا أيها السلفيون: أين اختفت الجن؟؟؟

سؤال قد يستغربه البعض، ويضحك منه البعض، البعض الأول هو الإنسان المؤمن بوجود الجن، والبعض الثاني هو الذي لا يؤمن بمخلوقات اسمها الجن أو الملائكة أو حتى الإيمان بوجود الله؛ وبالتالي فكلامنا موجه للفئة الأولى، ونسأل الهداية للفئة الثانية.

فمنذ 3 سنوات ومع الانطلاقة المباركة للربيع الديمقراطي قل بشكل "غريب" الحديث عن الجن ودوره في حياة الإنسان، وأصبح الحديث عن دور الإنسان في حياة الإنسان؛ فقد كان الحديث عن الجن ودوره في حياة الإنسان طاغيا على القنوات المسماة "إسلامية"، وسجلت مئات بل آلاف الساعات في التعريف بالجن وسبل مواجهته، وأقيمت المناظرات والمحاضرات، وانتشرت الكتب والمجلدات بالمئات حول الموضوع، وظهر "خبراء" و"متخصصون" في مجاهدة الجن ومحاربتهم وأصبحت تجارة للكسب السريع وتحصيل الملايين؛ وعوض أن يخصص هؤلاء "العلماء" كتبهم وبرامجهم لمواجهة الظلم والاستبداد والطغيان والفساد الممارس من قبل الطغاة الظاهرين، خصصوا كتبهم وبرامجهم لمواجهة الطغاة المستترين؛ حتى أصبحنا نعيش ظاهرة "الجن فوبيا".

ولكن ما هو السبب في هذا التراجع في الحديث عن الجن وعالمه؟

الجواب عن هذا الأمر مرتبط بالجواب عن مجموعة من المواقف التي تغيرت بنسبة 360 درجة لدى التيار السلفي التقليدي، والذي انتقل من الأمر إلى نقيضه بعد الربيع الديمقراطي، فالديمقراطية التي كانت حراما قبل الربيع أصبحت "واجبا" بعده، والقول بأن من السياسة ترك السياسة تحول إلى القول "من السياسة العمل في السياسة"، ومن الغلو في تحريم الخروج على الحكام إلى مساندة الثورات المسلحة ضد الحكام، بل وحتى مساندة الانقلاب على حاكم وصل للحكم برضا المصريين واختيارهم و...

وعليه فالتيار السلفي "التقليدي" الذي كان عاطلا ومعطلا لعقله ووقته وملء ذلك الفراغ بعالم الجن وأحواله وطرق مواجهته، تحول فجأة وبشكل سريع إلى الحديث عن الإنس وعالمه؛ وهكذا استغرق التيار السلفي في المعارك السياسة بشكل "مهول" وغير متوقع –وغير مفهوم- خصوصا مواجهة إخوانه الحركيين، وحصل على مراتب متقدمة في الانتخابات البرلمانية، وبالتالي فقد أصبح مطالبا بالإجابة عن الإشكالات المرتبطة بعالم الإنس وترك الجن يعيش في عالمه الذي نغصه عليه هذا التيار إما بالحق أو بالباطل.

وتبقى مجموعة من الأسئلة نتمنى من يجيب عليها:

- هل كان زمن الصحابة رضي الله عنهم مهنة "متخصص وخبير" في جهاد الجن؟

- وهل القرآن الكريم ليس له مفعول في علاج "السحر والعين..." إلا على يد "متخصصين وخبراء"؟

- وهل كان الصحابة رضي الله عنهم يتخذون من "الرقية الشرعية" حرفة للاغتناء السريع، والسفر بالطائرات لبلدان العالم للجهاد ضد الجن، وكأن هذه البلدان ليس فيه رجال قادرون على الجهاد؟

- ولماذا لم يسلط الحكام المتساقطون تباعا في تونس ومصر وليبيا واليمن، جنودهم من الجن على المتظاهرين كما سلطوا عليهم جنودهم من الإنس، ألم يكن بمقدور هؤلاء الحكام تسخير قوة الجن لصرع المتظاهرين في الميادين خصوصا وأنه اجتمع على هؤلاء المتظاهرين العلمانيين و الإسلاميين "الضالين"؛ اجتمع عليهم تحالف سحرة الرؤساء وتحريض السلفيين العباد؟

ويبقى السؤال الأهم: هل الرقية الشرعية بالكيفية التي يقوم بها "الخبراء" ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، أم أنها اجتهادات شخصية "للخبراء" أنفسهم، وبالتالي فالسؤال المطروح على إخواننا السلفيين::: ألا تعتبر هذه الكيفية في الرقية الشرعية من الأمور المحدثة في الدين، وبالتالي من البدع المحرمة ما دمتم ترفضون التمييز بين البدع الحسنة والسيئة ؟؟؟

*طالب باحث بسلك الدكتوراه/القانون العام والعلوم السياسية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - مؤمن بالله الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 15:27
ليس من ينكر وجود الجن و الملائكة بالضرورة ينكر وجود الله
ليس من لا يصدق كل ماهو اسلامي من احاديث وممارسات وثقافة هو ملحذ بالضرورة لا تربط بين الاسلاموية والايمان بالله
وشكرا
2 - عابر سبيل الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 23:17
أولئك الذين سميتهم سلفيين ممن تغيرت نظرتهم حول المظاهرات والثورات والديموقراطية وغيرها، ليسوا في السلفية من شيء، بل هم في الحقيقة حزبيون تكفيريون وخوارج أصحاب فتنة.
أما السلفيون الأقحاح -الذين هم على منهج السلف حقا وصدقا- لا يزالون ثابتين على مواقفهم، ولا يزالون يقولون بتحريم الديموقراطية والانتخابات فضلا عن الثورات والمظاهرات.
كما يقولون بتحريم الخروج على الحكام قولا وفعلا، ويعتبرون ما وقع في بعض الدول الإسلامية -الربيع التخريبي التعس- فتنا لا يجوز الخوض ولا الدخول فيها. ويسألون الله تعالى السلامة والهداية للمسلمين، وأن يرفع عنهم الجور والظلم والطغيان الذي سلطه عليهم -عن طريق الطغاة الذين يحكمونهم- بسبب معاصيهم وبعدهم عن ربهم.
ولكن المشكل عندكم أن من يقول ذلك تصفونه بعلماء البلاط والبيترودولار والوهابيين... كما هي ألقابكم المعلبة الجاهزة التي تلصقونها بكل من استدل على قوله أو فعله بآية من كتاب الله تعالى أو حديث من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3 - said amraoui الأربعاء 19 فبراير 2014 - 01:04
ايها الاخ علي؟ ليس السلفيون من اظهروا الجن؟ بل سيبقى الجن والخرف والتخلف, مادام الحكام السلفيون يحكمون في اراضي الرمال والبترودولار, وغير البترودولار؟ فالجن هو الاستبداد,المتسلط, على رقاب الشعوب, وناهب لثرواتها؟ اما السلفيون ,فهم نتاج (للفكر الخرافي المستبد والجاثم على انفاسنا) وبقاء الفكر الخرافي والاسطوري المتوحش, والبعبع المخيف, الذي تحول الى اله قاهر لمخلوقاته طوعا وكرها,علما وجهلا, والمكرس من طرف (سلطان الاستبداد الحاكم,,المنتج لفكرخرافي بغلاف ديني وهمي,مقدس ومخيف) ومحمي من طرف الامبريالية الغربية, الناهبة والمرتشية والمولدة للجشع والثراء الفاحش, والاستكبار العالمي المحتكر (للعلم والتكنولوجيا) وحاميا لمنتجي الخرافة وتجديدها بالوعد والوعيد, والترهيب والترغيب؟ لخدمة التسلط والاستبداد؟ والتخويف الرهيب, باسم الخصوصية الاسلاموية البغيضة ,ونشر الفتن والحروب وسفك الدماء الادمية ,تحت مسميات اسلاموية مخادعة ومضللة, مستغلة اموال البترودولارللقتل والتشريد, باسم بعبعها المرعب والمخيف؟ فمن سخرية وعبثية الاقدار,ان يسخر الفكر الخرافي, لازهاق ارواح الابرياء والاطفال؟ في زمن خفت فيه فكر الانوار؟
4 - حور العين الأربعاء 19 فبراير 2014 - 10:59
اولا : ليس كل من لا يؤمن بالجن الذي هو ثقافة عربية جاهلية لا يؤمن بالضرورة بوجود الله , ف 2 مليار و نصف مسيحي في العالم و 14 مليون يهودي و الربوبيون يؤمنون بوجود الله و لا يؤمنون بالجن باعتبار ان هذه الاخيرة ثقافة خليجية جاء بها الاسلام الى بلدنا (هناك فرق بين الارواح و الجن) .

ثانيا : ليس بالضرورة من يؤمن مثلك بالخرافات و الجن و الارواح هو من على طريق الهداية و انا كواحد من الفئة الثانية التي لا تؤمن بالجن اتمنى لك الهداية ايضا لكن هذه المرة ليس للايمان بخرفات اهل الخليج العربي و انما الهداية الى العقل و العقلانية و العلم .

ف 99 °\° من علماء الناسا لا يؤمنون بالجن و لا اظنك احسن منهم و لا اظنهم يحتاجون الى هدايتك.
5 - abdelkarim الأربعاء 19 فبراير 2014 - 17:06
أكتب - حقيقة الجن الحلقة الأولى - على اليوتوب و سيشفى غليلك و تعرف حقيقة فهم السلفيين بشتى أنواعم. - بداية استخراج الجن نصب و احتيال و لا حقيقة له و الجن الذين التقى بهم الرسول هم بشر من المدينة قبل الهجرة
6 - ثقافة ارض الرمال الخميس 20 فبراير 2014 - 02:21
ارى صاحب المقال المحترم وهو يقول ، " البعض الأول هو الإنسان المؤمن بوجود الجن، والبعض الثاني هو الذي لا يؤمن بمخلوقات اسمها الجن أو الملائكة أو حتى الإيمان بوجود الله؛ وبالتالي فكلامنا موجه للفئة الأولى، ونسأل الهداية للفئة الثانية'' وهذه مغالطة كبيرة فانت وغيرك لا تملك الحقيقة المطلقة لتدعوا الناس الى الهدايه فأنا ايضا بكوني لاديني ادعوك لِتُنوِرى عقلك بالمنطق ، فالجن في الثقافة الرمالية البدوية اصبح كائن غيبي مترسغ في عقول الاعراب و من يؤمن بدينهم وكماقلت في كلمك وكنت صائبا هنا ''ظاهرة ''الجن فوبيا" رغم قصدك المخالف للمعنى الذي اقصده الا انك محق في التسمية. انآسف ان اسأت الى صاحب النص.
تحية الانسانية و المحبة للجميع.
7 - إلياس الخميس 20 فبراير 2014 - 06:29
المرجو الإطلاع على تفسير الجماعة الإسلامية الأحمدية للجن حيث المنطق و الإنسجام و التناسق بين الآيات و الأحاديث و اللغة بعيدا عن الخرافات و الأساطير. ينصح بكتاب : "تنزيه القرآن عن الأشباح و الأوهام" للأستاذ المهندس هاني طاهر. بالتوفيق.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال