24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. "هيسبريس تمودا" تتصفُّحَ قرنا من البحث بالمغرب (5.00)

  2. حملة وطنية تقيس المشاكل الصحية وسط المدارس‬ (5.00)

  3. عالم اجتماع يبسط معالم "حداثة مضغوطة" في تجربة كوريا الجنوبية (5.00)

  4. المنتخب الوطني في المركز 39 ضمن ترتيب الفيفا (5.00)

  5. خطف تلميذتين يضع شخصين في ورطة بابن أحمد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الوحدة جميلة بواقعية لا ببيع الكلام

الوحدة جميلة بواقعية لا ببيع الكلام

الوحدة جميلة بواقعية لا ببيع الكلام

في ما ذكر الأستاذ الغنوشي بعض التأمل

لا أنوي في هذه المقالة النيل من وجهة النظر التي عبر عنها الأستاذ الغنوشي حول ظاهرة التشيع وسعيه إلى تقويض وهم الدور الإيراني فيه. بل تنوي تسليط الضوء على بعض الجوانب التي أغفلتها مقالته أو تعاطت معها بأسلوب استدعاء النمط التقليدي نفسه المتحرش بالمختلف. يؤكد مقال الشيخ الغنوشي على أن خطاب الحركة الإسلامية في المنطقة السنية لم يتطور كفاية لاكتساب طولة البال والصبر على الآخر واعتبار النهضة حدث لا يمكن أن يقوم على فكر الجماعة الأوحد أو سلطة المذهب الواحد. ومع أنه كان من المفترض أن تأتي مقالة الشيخ متطورة أبعد من كل نظائرها في الحركة الإسلامية نظرا للخطوات التي قطعتها في تطوير خطابها لا سيما التعددي والديمقراطي. فالوحدة التي يتحدث عنها الغنوشي تتناسى التعددية المذهبية ، والحرية التي أصل لها في كنانيشه الحركية لا تستحضر حقا طبيعيا للاختلاف في كل العناوين والمصاديق التي تعتبر موضوعا لحق الاختلاف وحرية التعبير ومشروعيته. شخصيا لا يزعجني وجود تيار وهابي مهما بالغ في الحملة ضد الشيعة شريطة أن تضمن حقوق النقاش الحر ونضج الاجتماع السياسي الذي وحده كفيل بتهذيب شكل ومضمون نقاشاتنا. اليوم يأخذ الجدل الشيعي ـ السني نمطا تقليديا لأنه يستند إلى الحجاج التقليدي ويتغذى على الأنماط نفسها في تجريم وتكفير الآخر. لكن حينما يصبح المجال أكثر ديمقراطية فإننا سنضطر معا إلى تجاوز الكثير من الأنماط والأساليب والمنظورات والأهداف التي واكبت الجدل المذهبي العقيم. يحدث هذا حتما لأننا في الأجواء الديمقراطية للنقاش الحر نصبح أكثر مسؤولية وأقل شقاوة ، لأننا سنوجد في الفضاء العمومي وليس وراء حجاب.

مقالة الشيخ الغنوشي متحررة بعض الشيء من ذلك الهاجس الذي انتهى إلى إحدى أهم ابتكارات ذات متأسلمة مرضية: الشيعوفوبيا وغريمتها الإيرانوفوبيا. وإذن من يملك وصفة غير الاستئصال؟! هل يريدون من إيران أن لا تكون شيعية حتى يرتاحوا؟! أم يطلبون منها عدم التدخل؟! لكن من يحدد معنى التدخل وما معنى أن يصبح التشيع خطرا لمجرد أن يقدم وجهة نظره ويبسطها ضمن مختلف الآراء المبسوطة في عالمنا اليوم ؟! ما يختفي داخل ثنايا هذا الخطاب ، هو أن العقل نفسه يحاول وسعه التحرر من أنماطه القديمة. لكنه لا يقوى على الاعتراف بحق الآخر في التعبير عن أفكاره. الغنوشي يعتبر ويختزل الحكاية في جملة من القضايا التي تبدو له في حكم ما عفا عنه الزمان. الظاهر في كلام الغنوشي أنه يحاول أفضل من غيره أن يتحرر من عقدة الملل والنحل. لكنه في ظني لا زال الطريق أمامه طويلا. فهو يستهين بالفكر الشيعي ويحاكمه ويصنفه ويحاكمه برموز ومواقف يصدرها على أنها منتهى الحق . يقول:"ورغم أن التشيع أوسع من أي دولة، فإنه لأسباب واقعية كاد يتحول عنوانا من عناوين الجمهورية الإسلامية، بما جعل كل شيعي مظنة شبهة ولاء لإيران المتهمة بالتدخل في الشؤون الداخلية للمجتمعات السنية عبر إحداث اختراقات في بنائها المذهبي من طريق ما ينسب لبعثاتها الثقافية من نشر لمطبوعات تنال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتثير خلافات عفا عليها الزمن، وهو ما حدا بالشيخ البوطي –حسبما نقل عنه بعض العارفين- أن يتقدم بملف موثق بنشاطات شيعية في سوريا تسهر عليها السفارة الإيرانية، مما أفضى إلى تغيير السفير".

الشيخ الغنوشي يتحدث بأحجيات لا بحقائق. ولا أدري ما مصدر هذه المعلومة . وشخصيا لم أسمع بهذا وقد عشت ردحا من الزمان في الشام. ولو أنه تأمل قليلا لأدرك زيف هذا الكلام. للشيخ البوطي وغيره حكايات من هذا القبيل ومحاولات لم تكن دقيقة. لكن لم نعرف أن سفيرا إيرانيا قد تغير في الشام لهذا السبب تحديدا. وحتى أذكر شيخنا ، فإن سفراء إيران في دمشق قليلا ما يتغيرون وقد كان أطولهم مكثا الشيخ أختري وشاهدا على الفترات الديبلوماسية الكبرى بين البلدين وقد عاد سفيرا بعد أن ترك الديبلوماسية فترة من الزمان لأسباب لا صلة لها بحكاية صاحبنا.

يمعن الشيخ الغنوشي في مثل هذه الأحجيات التي تنقل في العادة من أفواه حضّار الديوانيات والجلسات غير المنضبطة بقواعد الإخبار العلمي ، فيقول:" ولقد كان صديقنا الشيخ محمد علي التسخيري قد نبه إلى الضرر الذي ينال مصالح الجمهورية الإسلامية من نشر بعض المطبوعات التي تنال من عقائد أهل البلد مثلما حصل في السودان وأدى إلى إغلاق المكتب الثقافي الإيراني. ولا يزال الشيخ القرضاوي ينبه إلى خطر هذه الاختراقات. ".

وقد رأينا كيف أن الشيخ التسخيري نفسه قد تعجب من الجلبة التي أحدثها القرضاوي في مؤتمر التقريب بالدوحة. ولا أدري كيف سلم الغنوشي بما نبه إليه القرضاوي ، حيث ينبغي على شيخ طليعي على رأس حركة إسلامية مهمة، أن لا يمضي على أقاويل حركت الشيخ القرضاوي ولم يفحصها الفحص المطلوب. وقد كان الشيخ المذكور قد بالغ في تنبيهاته حتى كاد يحدث فتنة مراهقة لا تشرف اتحاده العلمائي المنتقى وفق مقاييس أقل حتى من المحاصصة الطائفية التي تستنكرونها. وقد كانت جلبته حول قبر أبي لؤلؤة أشبه بتخريفة القبر نفسه ، لشخص حدّ في الجزيرة العربية وفجأة يصبح دفين ضواحي كاشان. وقد صادف أن قمت في تلك الأثناء برحلة استكشافية لهذا القبر ، فكان أن وجدته قبرا نائيا ، تطلب منّي الأمر إصرارا وصبرا حتى عثرت عليه وهو اليوم مقفل بقرار رسمي. وحول هذا القبر نسجت حكايات عديدة. حكى لي بعض المؤرخين المتخصصين بأن الأمر يتعلق باسم آخر لأحد العارفين . ثم لا حظت أن أغلب علمائهم ونخبهم تجهل هذا القبر وربما ظنوا أنه من نسج الخيال، خلافا لمزاعم أصحاب الجلبة. وقد كان القرضاوي هو من نبه إلى ذلك القبر وهو من أشاع أمره . بينما كان من المفترض أن تتحرك لجنة من اتحاده العلمائي خارج الضوضاء لتنبيه السلطات الإيرانية بذلك وإطلاعهم على موقفهم وتوضيح الأمر بشكل يساعد على وأد الفتنة. هناك بلا شك أفعال وردود أفعال. إذا لم يتم السيطرة على التجديف السلفوي الغالي في الإساءة فلن يملك أحد إقناع شريحة من داخل العالم الشيعي ترى من حقها الدفاع عن عقائدها. وفي ظني ، لنتركهم جميعا يتراشقون بالكلام طالما هو الكلام مقابل الكلام. فحينما تنضج سياساتنا وثقافاتنا ومقاصدنا ستفرض على هذا الضوضاء بعض اللياقة.

يتحدث الغنوشي عن ولاية الفقيه باعتبارها مظنة لاختلاف الشيعة. وهذا حق. لكنه سرعان ما يقول إن بعضهم يتحدث عن مقابلها ولاية الأمة عن نفسها، بوصفها مقابل لولاية الفقيه. وإذن لم تعد فكرة ولاية الأمة حكرا على الإسلام السني بل ربما هي منتج للفكر الشيعي نفسه. لأن الفكر السياسي السني يرى ولاية الخليفة والسمع والطاعة لغير العادل. المسألة هنا تحتاج إلى كثير من التأمل. وهناك أخطاء كثيرة يرتكبها من ينظر إلى ولاية الفقيه الشيعية نظرة من خارج قواعد التفكير والفقه الشيعيين. الذين يرفضون من الشيعة ولاية الفقيه كما يحب الغنوشي وغيره أن يتحدثوا ، إنما يرفضون الولاية من جهة الإطلاق والتوسعة . ولذا كان مقابلها هو الولاية المقيدة لا ولاية الأمة على نفسها التي هي خارجة موضوعا عن محل النزاع. لا يوجد شيعي واحد بل لا يوجد متشرع سني واحد يستطيع أن ينكر شرعية ولاية الفقيه بغض النظر عن قيد الإطلاق أو قيد الحصر. في بيئاتنا السنية كالشيعية هناك دائما الفقيه له أولوية القضاء والرجوع إليه في قضايا العقود كالزواج ومسائل الحسبة. لا أحد من الشيعة بمن فيهم من يعتقد بولاية الفقيه المطلقة يرفض أن تتولى الأمة زمام أمرها لتختار ما يصلح أحوالها وفق اختياراتها وقناعاتها. وفيما يخص إيران فإن ولاية الفقيه الموسعة أصبحت أمرا دستوريا بناء على استفتاء حر للأمة. فالأمة هنا اختارت نظامها القائم على ولاية الفقيه. ولاية الفقيه لم تأت هنا فوق ظهر دبابة أو بانقلاب عسكري. بل الأمة هي التي انتفضت واختارت. وعموما هناك تفاصيل في الموضوع لا يتسع لها المقام. لكننا أحببنا هنا أن نوضح بأن مجرد استعمال بعض المفردات وتوظيف بعض الإيحاءات المفاهيمية لا يفيد الحقيقة في شيء. لأننا بإمكاننا أن نسائل الشيخ الغنوشي: ماذا لو رفض الناس في تونس خطاب حزب النهضة وبرنامجها؟! بل ماذا لو رفضوا المشروع الإسلامي برمته؟! إننا ندرك أن مزايدة بعد أقطاب الحركة الإسلامية على الفكر السياسي الشيعي المعاصر لا سيما نظام ولاية الفقيه ، ليست لها مصداقية ، لأنهم في صميم خطابهم الحركي يعتقدون بمفهوم الحاكمية وحكم الشريعة وهي مهما بدت شورية ـ في إيران أيضا هناك نظام شوري بموجبه يختار الشعب الولي الفقيه عبر انتخاب أعضاء مجلس الخبراء ، وهناك برلمان يزاول فرقاءه وظائف اقتراح قوانين والتصويت عليها ـ فهي ستنتهي بنا إلى فكرة الخليفة وسلطاته الموسعة . في النظام السياسي الإيراني هناك ولاية الفقيه والدستور الذي ينظم ويشرح حدود اختصاصاتها وسلطتها. لكن في النظام السياسي الذي تعتقد به الحركات الإسلامية في المجال السني سوف نكون أمام خلفاء عن الرسول (ص) ، الله وحده يعلم كيف سيحددون صلاحية الخليفة. وحتى لو كانوا عدلوا تكتيكيا عن هذه الفكرة التي شكلت عند البعض هدفا مشروعا كما عند حزب التحرير وجماعات الإخوان المسلمين ، فإنهم لا يستطيعون تصور الحاكم إلا كخليفة متى أمكنهم تحقيق ذلك. المزايدة هنا مرفوضة. والحركات الإسلامية في المجال العربي ولا سيما النهضة التونسية التي ترى نفسها متقدمة في طرحاتها لا تفعل أكثر من استدماج مفاهيم عن الشورى والديمقراطية والتعددية لا يمكن أن ندرك مصداقيتها طالما هي مجرد دعوى تقتات على ردود الأفعال التي تثيرها المشاريع المتحققة على الأرض. هؤلاء يستغلون الخطاب النقيض ويقيمون جمهورياتهم المخملية على الكاسيت وفي ثنايا الخطب لأنهم لم ينجحوا في تحقيق مشروعهم ليدركوا خطورة الموقف وأيضا حتى تتم المقارنة بين المشروع الإيراني والمشاريع الأخرى على قدم سواء من الواقعية. إيران تباشر الحكم وتخوض في الواقع بينما بعض الحركات الإسلامية تزايد عليها بالخطاب والتنظير. علما أن ولاية الفقيه كانت هي الصيغة اليتيمة الوحيدة التي حلّت إشكالية القيادة في فكر الحركات الإسلامية المتأثرة بخطاب المودودي وسيد قطب. لقد تحدثوا عن الحاكمية ولكنهم لم يشخصوا الحاكم ، حيث أجّلوا البت في ذلك وعلقوه على المستقبل. حينما طرحت فكرة ولاية الفقيه بصيغتها النهائية في نهاية الستينيات بصورة تكاد تكون مغلقة داخل العالم الشيعي ، وحينما تعرف عليها العالم الإسلامي في ثمانينيات القرن المنصرم ، لم تكن هناك طرحات في الحركة الإسلامية تتعلق بمن يجب أن يحكم. وإذن هناك وفي هذه المرحلة تعين إقامة المقارنة بين التجربتين. وأما النقاش السياسي والفكري الذي يجري اليوم في إيران حول الفكر السياسي هو من التطور الذي يجهله المتلقي العربي.

لكن وجب أن نعترف بأن الشيخ الغنوشي كان أفضل من غيره في رصد واقع التشيع العربي وضرورة تجاوز الأحكام الوهمية التي تتحدث عن التشيع كما لو كان أهله اتجاها واحدا وهوى واحدا. يقول:" أتباع المذاهب الشيعية مثل غيرهم موزعون على أوطان شتى، هم جزء منها، يتأثرون بأوضاعها، وقد تبلغ خلافاتهم حد هدر الدماء، كما كان قد حصل في لبنان بين حزب الله وأمل، وفي العراق بين الصدريين وجماعات أخرى وبين سلطة حزب الدعوة والمجلس، فمن التبسيط بمكان اعتبار التشيع السياسي أو الديني شيئا واحدا وكذا الأمر نفسه يصدق على التسنن، فهو متعدد دينا وسياسة، تعددا يصل إلى استباحة الدماء، ففي الجزائر تقاتلت الفصائل المسلحة وانحاز إسلاميون إلى العسكر في القتال ضد جماعات إسلامية أخرى".

مثل هذه الحقائق كنا ولا نزال نذكر بها ونتحدث بها عسى أن يفهم الموتورون بأن خطاب الاستئصال لا يفيد أحدا. وبأن الدرس الحقيقي الذي يجب أن نفهمه جميعا سنة وشيعة ، هو أن نؤمن بحق الاختلاف وحق التعبير عن الاختلاف. ولا يجوز لأحد أن يمارس الأستاذية باختزال شديد ضد الشيعة في محاولة مغالطة وترهيبية أيضا: كلما تحدثوا بموجب ما يعتقدون فيه ، زمجر المخالف واعتبر ذلك فتنة. حينما ندخل الكون الحديث كله وليس بعضا من كواته سندرك أن الخلاف كان وسيظل، وإذن لماذا نسعى لقمعه ببلادة ؟! ومرة أخرى يردد الغنوشي حكاية التطهير الديني الذي قام به الفاطميون ضد المذهب السني. وهو يحاول أن يهدئ من روع السنة ولا يهمه أن يأخذ بخاطر الشيعة ثم يطالب بالوحدة. لا أدري هل هي وحدة بين السنة والسنة أم بين السنة والشيعة. لا مكان في كلام الغنوشي لمقام الشيعة كما لو كتب عليهم أن يحاكموا فقط وإن اقتضى الحال أن يبرؤوا نصف براءة تفضلاّ. هذه في نظري وأنا ابن المجال السني غطرسة سنية يجب أن تضمحل لصالح وفاق إسلامي تحترم فيه جميع الحساسيات. وفيما يتعلق بأحوال الدولة الفاطمية، أعتقد أن هذا درس تاريخي يجب النظر فيه بعقل نقدي خارج الممضوغ المتهافت لمؤرخي الغلب. لا أدري لم لا يتحدثون عن الإبادة التي قادها صلاح الدين الأيوبي ضد الفاطميين.. ألا ترون ذلك إبادة وتطهير؟! وإذن الغنوشي يقدم السردية نفسها ، وعلى الشيعة أن يقبلوا بهذه السردية السنية المدللة والمدلعة وإلا فهي الفتنة. هناك مقاربة ساذجة للتاريخ مفادها أن الناس اختارت مذاهبها ، وبأن حكاية الانقلاب على العبيديين إنما هو ثورة مخملية لسواد عين مذهب من المذاهب الإسلامية وليس الأمر له صلة بصراع حول السلطة توظف في طريقه كافة الاختيارات. إن أفضل وسيلة لتكريس الغلب ضد الفاطميين هو هذا التوظيف المذهبي والتباكي على المذهب السني في شمال أفريقا كما فعل المنشق المعز بن باديس علما أن شعار أئمة الفاطميين كان: دعوا الناس لمذاهبها. وبأن دولتهم لم تكن دولة قهر واستطالة. وإذا كان الشيخ الغنوشي لم يطلع على سردية أخرى أكثر منطقية واعتدالا لأدوار الدولة الفاطمية ، فإنني أرشده إلى أقربها وأمتعها: "فاطمة والفاطميون" لعباس محمود العقاد، لعله يدرك أن الأمر يتعلق بقراءة متعسفة لهذا المفصل التاريخي. يقول الغنوشي وهو يتشفى في تاريخ الدولة الفاطمية فيما هو يحاول تجاوز الموقف النمطي البالي عبثا:" وبزوال دولته زال التشيع نهائيا من المنطقة، كما انقطع من مصر نفسها بعد سقوط دولته على يد صلاح الدين. وظلت المنطقة أزيد من ألف سنة خالصة للمذهب السني عدا قلة من الإباضيين تأقلموا مع الأغلبية وتعايشوا معها في أمان، وظل الأمر كذلك حتى أواخر القرن الرابع عشر الهجري حيث بدأت خيوط رفيعة جدا من التشيع الديني تدخل المنطقة على متن التشيع السياسي، مناصرة للثورة الإسلامية ولبطولات حزب الله.".

لم يكن الأمر بطبيعة الحال يتعلق باختيارات شعبية حرة كما تزعم السردية التاريخية المرددة بوعي وبلا وعي. لم تفتح دولة الأيوبيين فضاءا للنقاش الحر حتى يختار الناس مدارسهم. فمن ناحية إن انتشار المذهب المالكي في المنطقة ظل جاريا حتى في العصر الفاطمي. وهذا يؤكد على أن الناس ظلوا على مذاهبهم . ليس مذهب الشيعة هو من اختفى فور سقوط الدولة الفاطمية. بل لأنه لم يكن من المتشيعين هناك سوى الدولة . أما الشعب فقد خلي لحاله ما خلى شريحة أبادها الأيوبيون بوحشية عادت ما تحجبها الأدوار الأسطورية لصلاح الدين الأيوبي. ثم لا ننسى أن هذه القراءة غير العلمية للتاريخ تتغاضى عن سياسة القمع والفرض التعسفي الذي قامت به دولة الأيوبيين ، والتطهير المذهبي الذي مارسته بالقهر. اختفى التشيع من المنطقة لأسباب تتعلق بالتطهير وليس بالاختيار. وإلاّ لماذا نجدكم اليوم ينتابكم كل هذا الخوف من تشيع بضعة أفراد في المنطقة؟ بل دعني أسأل فحسب: لماذا تحاولون مصادرة حرية الأفراد في اختيار قناعاتهم ؟ إذا كان الأمر يتطلب كل هذه القرون لكي يتعرف الناس هنا على آراء الشيعة ، فذلك ليس مدعاة للتهوين ، بل هو فضيحة تاريخ ظل يخفي ويقمع ويمنع ويحرف ويغالط. لقد تطلب الأمر ثورة تكنولوجيا وعولمة وانهيار الحدود وانتقال المعارف رغما عن السلط التقليدية الغارقة في الترهيب وقرونا من الزمن المهدور ، حتى يتعرف الناس على الآخر من أمتهم. ترى أين كنتم تسجنون حقيقة الآخر طيلة هذه القرون؟! أم ستقولون أن الأمر يتعلق بظاهرة جزافية. نعم أتفق مع الشيخ الغنوشي في تساؤله الثاني، أي أن الأمر عفوي لا علاقة له بالتخطيط. وأريد أن أستغل المناسبة لأقول: إن الغنوشي وكثير من أمثاله يريدون للشيعة أن لا يتعاطفوا مع المتشيعين في البلاد العربية. نوع من الإرهاب الشعوري ، يسعى إلى بتر نزعة إنسانية مركوزة من الشيعة ليسوا فيها بدعا من خلائق الكون؛ أن لا يتعاطفوا مع من يشاركهم المعتقد. وهذا موقف غير إنساني حتما. بل تراهم يتمنون أن يعادي رموز الشيعة المتشيعين، لأنهم يسببون لهم الحرج. وللأسف بعض الأعلام الشيعة يقعون في الفخ، ويؤكدون على أنه ليس المتشيعين هم مصدر حرج وإزعاج فحسب ، بل يؤكدون أن عقيدتهم أصبحت حرجا عليهم مما يوقعهم في التناقض. نعم ، نحن جميعا مع الوحدة والنهضة والإصلاح والسلم المجتمعي والإيجابية وهلم جرا. ونعتقد أن النقاش المذهبي يجب أن يكون حرّا علمائيا مسؤولا لا يقايض على عقل الأمة بمطالبها التاريخية في التقدم . إننا لا يمكننا أن نمنع أحدا من الاعتقاد ولا من التعبير عن اعتقاده، من منطلق نشداننا للتحرر والديمقراطية والانفتاح والإيجابية والواقعية. في تقديري إن النقاش في المذاهب لا يمكن إيقافه. وحيث لا يمكن إيقافه فلا يمكن تهذيبه إلا بعد أن تنطفئ جوعة الفرقاء من كثرة الجدل . إن الأمة عليها أن تجرب النقاش دون قيد ، قبل أن تجرب النقاش العقلائي و حتى تنضج في أجوائه وتكسب تجاربها في ميادينه. إن العالم الإسلامي الذي تريدونه صامتا لا ينطق إلا بسلطة الفئة الغالبة هو عالم لا يمكن أن يعيش في القرن الواحد والعشرين. وقد تخلف وانحط عالمنا الاسلامي حينما اختار سياسة القمع والرأي الواحد وليس لأنه كان موحدا بالأمس. المسألة أقل تعقيدا وهي أبسط من كل ذلك. دعوا الناس لمذاهبها وارفعوا يدكم عن حراسة الفكر، واهتموا بالأمة ونهضتها في عموماتها وفي دائرة المشترك الذي هو أوسع مما تحجبه النداءات الطائفية الهجينة. كيف يدعوا الغنوشي للتعددية والشورى والحرية وهو مثل غيره يحاولون أن يسوقوا في مشاهد السياسة بضاعة لا يؤمنون بها ، حيث الامتحان الديمقراطي والتحرري والحقوقي هو هنا: دعوا الناس لمذاهبهم ولا تمارسوا ضغوطا من قبيل ما كان من أمر دواوين التفتيش البالية التي سجنتم في أنماطها عقولنا. شخصيا أقول : لا إشكال عندي أن تستمر كل المذاهب الإسلامية . ولا إشكال عندي في وجود التيار الوهابي حتى في أوج حماقاته الاستئصالية. لكن لماذا حينما تصل أفراسكم الجحفاء إلى منعطف التشيع تصبح لها كبوة؟

لا زال الغنوشي كغيره من زعماء الحركة الإسلامية في العالم العربي يحبون تجنب الواقع والهيام داخل أحلام اليقظة. قراءة جادة للتاريخ الإسلامي تجعله كله أهواء وملل ونحل. ولم تكن الوحدة فيه مخملية ، بل كانت مؤسسة ومنظمة ومحكومة بأخلاقيات من القبول بالجميع. لقد كان خلفاء بني أمية وبني العباس يحلمون ويخططون بأن يفرضوا مذاهب محددة على رعاياهم. لكنهم فشلوا. غير أننا في عصرنا الموسوم بالتعددية والديمقراطية وخطاب الحقوق ، حققنا ما كان من جنس أحلامهم وتفوقنا عليهم فطوبى لنا بديمقراطية تبخيس الآخر واستئصاله. المطلوب يا سيدي الغنوشي ـ وأنا على فكرة احترمك جيدا ولك مقام خاص في قلبي، لذا أرجوك أن تتحملني قليلا ـ ليس أن نجعل من أحلام توحدنا الإنصهاري بديلا. بل المطلوب أن نتقدم أكثر على طريق الواقعية لنعلن وضعا أكثر انفتاحا وتحررا وتعددية تفرض علينا جميعا مسؤوليات حضارية في الخلاف. إذن هناك خارطة طريق لحل هذا النزاع ، اسمعوا جيدا : دعنا نتواضع أكثر ونعترف بالواقع أكثر ونقلل من أحلامنا الظلامية الساذجة و نعلن بقرار نهائي انتماءنا إلى عصرنا وفلسفته التواصلية ، حينها فقط تنحل مشكلة مذاهبنا المحروسة!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - محمد الأربعاء 15 يوليوز 2009 - 12:39
راجع مقطع السيد نجاد في كلامه حول طلحة و الزبير ، أين اللعن و السب ? و طلحة و الزبير خروجهم على الإمام المفترض الطاعة وهو أمير المؤمنين (عليه السلام) معلوم مشهور، وتوبتهما عن ذلك مظنونة وغير معلومة.. والله العالم بحقائق الأمور ، فإن بقيا على بغضهما للامام علي (عليه السلام) فمصيرهم جهنم خالدين فيها ،فبعد مقتل عثمان بن عفان بايعت الناس الامام أمير المؤمنين علي (ع) , ومن بين المبايعين طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام , وطلبا منه (ع) أن يوليهما بعض ولاياته , ولكن الامام (ع) قال لهما : ( إني لا أشرك في أمانتي إلا من أرضى بدينه وأمانته من أصحابي ) , فداخلهما اليأس من المنصب , فاستأذناه للعمرة , وخرجا من المدينة الى مكة ناكثين بيعة أمير المؤمنين (ع) .
ولما وصلا الى مكة دخلا على عائشة , وأخذا يحرضانها على الخروج , فخرجت عائشة معهما على جمل مطالبة بدم عثمان , قاصدين الشام , فصادفهم في اثناء الطريق عبد الله بن عامر عامل عثمان على البصرة , قد صرفه أمير المؤمنين (ع) بحارثة بن قدامة السعدي , فرجح لهم البصرة , لما فيها من كثرة الضيع والعدة , فتوجهوا نحوها , فمانع عنها عثمان بن حنيف والخزان والموكلون , فوقع بينهم القتال , ثم اسروا عثمان وضربوه ونتفوا لحيته .
ولما سمع أمير المؤمنين (ع) بوصولهم جهّز جيشا وخرج الى البصرة , ولما وصلها بعث اليهم يناشدهم , فأبوا إلا الحرب لقتاله .
ثم أخذ الامام (ع) يناشد طلحة والزبير , فلم تنفع معهما , عند ذلك نشبت الحرب بينهما وأسفرت عن قتل ستة عشر آلاف وسبعمائة وسبعون رجلاً من أصحاب الجمل , وأربعة آلاف رجل من أصحاب أمير المؤمنين (ع) وانكسار جيش أصحاب الجمل ز
ثم إن الامام (ع) أمر محمد بن أبي بكر أن ينزل عائشة في دار آمنة بنت الحارث , ثم أمر بارجاعها الى المدينة , ورجع هو (ع) الى الكوفة .
هذا , ومع العلم بأن أكثر المؤرخين ذكروا أن عائشة كانت من أوائلي المحرضين على قتل عثمان , وعباراتها مشهورة ومعروفة : (( اقتلوا نعثلاً .. قتل الله نعثلاً .. لقد غير سنة رسول الله )) !!!
و لا تخف فاتشيع في البلاد بالآلاف ، و أنا من خلال النت فقط تعرفت على العديد من الأسر متشيعة بكاملها ، و الأعدادا في تزايد ، فتمعن ..
2 - كمال الأربعاء 15 يوليوز 2009 - 12:41
- كما قلت في التعاليق السابقة هدا الشخص عميل للنظام الايراني بعثته هده الاخيرة الي المغرب لكي يحدث فرقعات في الاعلام لكي يثبت ان هنالك روافض في المغرب ويلقي الاضواء علي هده العقيدة الفاسدة ويساهم في نشرها وفق اجندة محددة .
- اما قوله لمادا نخاف من التشيع وضد الحرية الشخصية للافراد في الاعتقاد نحن فقط ضد التبشير واركز علي كلمة التبشير لانكم تستهدفون فقط الاشخاص محدودي الثقافة في التراث الاسلامي كما وقع للجالية المغربية في بلجيكا.
- يبدوا ان السيد هاني لايجد نفسه كثيرا في المناقشات الفقهية بعد ان حاصروه الاخوة وفي مقدمتهم مقال الاستاد قاسم بالحجة والبرهان في موضوع زواج المتعة ولجا صاحبنا الي موضوع سياسي لان هناك مساحة كبيرة للمراوغة .
- لو يتفضل السيد هاني ويطرح في موضوع قادم للمناقشة موضوع عصمة الائمة ويعطينا ما عنده في هدا الموضوع ويعززه باحديث سنية كما يفعل دائما مثل حديث الغدير وحديث الخلفاء اثني عشر وحديث الدار ... لان في هدا الموضوع الكثير مايجب قوله. ادن لاتهرب من المناقشة .
3 - najib الأربعاء 15 يوليوز 2009 - 12:43
كفاك تلبيسا يا امعة ..من قال اننا ننشد وحدة مع الرافضة الانجاس ؟ وعن اي تارخ تتحدث يا رافضي يا ماجور ؟؟
تاريخ العبيديين الانجاس ام تاريخ القرامطة الحشاشين ؟؟
ام تاريخ الصفويين؟؟
ام التاريخ الراهن لاسيادك الايرانيين ؟؟
هؤلاء الانجاس قديما وحديثا كانوا ولا يزالون وبالا على الاسلام والمسلمين ..اي تاريخ يا هذا اخزاك الله ؟؟؟
الرافضة على فرض انهم مسلمين فانهم لا يشكلون سوى 7.8 في المائة من مجموع المسلمين ..وسعيهم بين المسلمين كسعي اليهود..خسة وغدر وخيانة ..في العراق وافغانستان وباكستان واليمن ولبنان والخليج ..
الرافضةالانجاس اولى بالقتال من اليهود وكثير من الناس
4 - OUJDI الأربعاء 15 يوليوز 2009 - 12:45
صدقا المقال الدي دكرت تافه جدا ، و يدل على مدى جهل كاتبه و من يهللون له ، و ان كنت ضد التبشير ، فعليك أولا بحملات التنصير و غيرها ، و من حق أي مدهب نشر أفكاره و يبقى على المتلقي قبولها أو رفضها ، و من سميتهم أشخاص محدودي التقافة فهدى يدل فقط على عدم اطلاعك ، ففقط نخبة النخية هي من تستبصر و كتبهم مطروحة أمامك ! و سأمر سريعا على الروايات التي دكرها الأخ في موضوعه و لي عودة للموضوع بعد عودتي من السفر و هده الروايات التي دكرها حجة علينا بالترتيب :
وأما الرواية الأخرى الواردة عن الكافي ايضاً 5: 452 عن علي بن يقطين، وقوله (عليه السلام): (وما أنت وذاك قد أغناك الله عنها). فهذه الرواية أيضاً بترها الناصبي ـ بتر الله عمره ـ ولم يكملها ليتضح أمر حلية المتعة وجوازها شرعاً، وأن الكلام المذكور في صدرها يستفاد منه معنى آخر غير التحريم أو النسخ كما يريد أن يصور هذا الناصبي للقارئ. وتمام الرواية أنه (عليه السلام) قال لابن يقطين عندما سأله عن المتعة: (وما أنت وذاك فقد أغناك الله عنها، قلت: إنما أردت أن أعلمها، فقال: هي في كتاب علي (عليه السلام).
فالحديث لا يستفاد منه التحريم إن لم يكن دليلاً على أصل التشريع والحلية بقرينة قوله (عليه السلام): هي في كتاب علي (عليه السلام)، أي أنها حلال ومشروعة ولها أصل في الكتاب الذي ينسب إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) والذي فيه أحكام الحلال والحرام.. ولكن أنت يابن يقطين في غنى عنها لأنها تسبب لك المشاكل لمحل وزارتك في حكومة هارون العباسي.
ولابن يقطين قصة معروفة في اتقاء شر هارون العباسي وكيف أن الإمام الكاظم (عليه السلام) أمره بالوضوء وفقاً لمذهب أهل السنة ليتقي شر (هارون العباسي) الذي كان يتجسس عليه ليعرف حقيقة مذهبه.
فلا يوجد في هذه الرواية دليل على التحريم فضلاً عن عمومه كما يريد هذا الناصبي.
وأمّا رواية وسائل الشيعة 14: 45 عن الكافي 5: 453، (أما يستحي أحدكم .. الخ)، فهي ضعيفة السند فضلاً عن أن المراد منها ـ كما قال العلاّمة المجلسي في مرآة العقول 20: 233 ـ في قوله ((أن يرى في موضع العورة)): (أي يراه الناس في موضع يعيب من يجدونه فيه، لكراهتهم للمتعة فيصير ذلك سبباً للضرر عليه وعلى إخوانه وأصحابه الموافقين له في المذهب ويشنؤونهم بذلك) قال المجلسي: (وظاهر جل أخبار هذا الباب أن النهي للاتقاء على الشيعة).
الرواية التي ذكرها في بحار الأنوار ج100 ص 318 رقم 35: (لا تدنس نفسك بها)؛ فهي رواية ضعيفة لا يصح الاحتجاج بها.
وأمّا قول الناصبي: والصواب في هذه المسألة أنها حرمت يوم خيبر، ثم ساق الخبر الوارد في التهذيب 7: 251 عن علي (عليه السلام): حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة).
نقول: إن هذا الحديث ضعيف السند ، إضافة إلى أنها محمولة على التقية عند نفس راويها وهو الشيخ الطوسي (قدس سره).
أخيرا ، سأفعل كما فعل مولاي جعفر الصادق عليه السلام عند مناضرته مع أحد المخالفين (فأنت على قول صاحبك بأنها حرام وأنا على قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بأنها حلال فهلم ألاعنك أن القول ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأن الباطل ما قال صاحبك، )
أما تشدقاتكم بخصوص
قوله تعالى: (( فما استمتعتم به منهنّ فآتوهنّ أجورهنّ فريضة… )) (النساء:24)، فقد روي عن جماعة من كبار الصحابة والتابعين المرجوع إليهم في قراءة القرآن الكريم وأحكامه التصريح بنزول هذه الآية المباركة في المتعة، منهم: عبد الله بن عباس، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وجابر بن عبد الله، وأبو سعيد الخدري، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والسدي، وقتادة. (أنظر تفسير الطبري، والقرطبي، وابن كثير، والكشّاف، والدرّ المنثور في تفسير الآية، وأحكام القرآن للجصّاص 2/147، وسنن البيهقي 7/ 205، وشرح مسلم للنووي 6/127، والمغني لابن قدامة 7/571).
كما أراك تريد نقاش العصمة و الأدلة من كتبكم ، فان لم تجد نص يدل على العصمة أو الولاية من كتبكم كيف ستقتنع بأحقية المدهب ?! عموما غالي و الطلب رخيص ، و ان شاء الله فور عودتي سأحاول كتابة مقال حولها ،

و دمتم سالمين .
5 - najib الأربعاء 15 يوليوز 2009 - 12:47
قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله تعالى في منهاج السنة النبوية وهو يصف حال الرافضة وسلوكهم بين المسلمين :
(... وكثير منهم يواد الكفار من وسط قلبه أكثر من موادته للمسلمين ، ولهذا لما خرج الترك والكفار من جهة المشرق فقاتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم ببلاد خرسان والعراق والشام والجزيرة وغيرها ، كانت الرافضة معاونة لهم على قتال المسلمين ، ووزير بغداد المعروف بالعلقمي هو وأمثاله كانوا من أعظم الناس معاونة لهم على المسلمين ، وكذلك الذين كانوا بالشام بحلب وغيرها من الرافضة كانوا من أشد الناس معاونة لهم على قتال المسلمين ، وكذلك النصارى الذين قاتلهم المسلمون بالشام كانت الرافضة من أعظم أعوانهم وكذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم ) . انتهى كلامه رحمه الله
6 - s.o.s الأربعاء 15 يوليوز 2009 - 12:49
....قال صاحبنا هاني : "وللأسف بعض الأعلام الشيعة يقعون في الفخ، ويؤكدون على أنه ليس المتشيعين هم مصدر حرج وإزعاج فحسب ، بل يؤكدون أن عقيدتهم أصبحت حرجا عليهم مما يوقعهم في التناقض"
ولماذالم توضح لنا مواطن هذا الحرج والتناقض؟؟؟ أنا أتطوع لأوضح للقراء سبب الحرج والتناقض..إنه في عقيدة اللعن والسب للصحابة الكرام والطعن في أعراض وشرف أمهات المؤمنين..فالأستاذ هاني يريد أن يقول لكم: " اسمحوا لنا بلعن وسب الصحابة وتكفيرهم والنيل من شرف وعرض الرسول صلى الله عليه وسلم قي نسائه أمهات المؤمنين و تكفير أمة المسلمين من أهل السنة تحت عنوان النواصب حتى لانشعر بالحرج والتناقض وسنكون لكم من الشاكرين " ...وعلى هذا نؤسس الوحدة..
لقد أظهرت "إيران"- وهي فردوس الروافض وجنتهم التي يرونها في أحلامهم الوردية - حسن نيتها في الدعوة إلى "الوحدة بين المسلمين " في العالم وهاكم الدليل – وطولوا بالكم حتى تسمعوه - :
1 - الإعدمات المتسلسلة الممنهجة لعلماء السنة ونشطائهم, الطريقة التي مات بها الشيخ "أحمد مفتي زادة" أحد مفكري السنة وهي حبسه في دورة مياه – أعزكم الله – أكثر من ثلاث سنوات..وكان من المؤيدين للثورة لكن خميني قلب له ظهر المجن..وهناك إعدامات شبه يوميه لأهل السنة في مدنهم مثل "زهدان" ومناطق البلوش والأهواز..بالطبع تحت ذرائع واهية ومفبركة
2 - منع إقامة الجمعة والجماعات ومنع بناء المساجد لأهل السنة في إيران خصوصا العاصمة "طهران" في حين تحظى كل الطوائف بممارسة شعائرها قي دور العبادة الخاصة بها..بما فيهم اليهود الذين يكن لهم "نجاد" معزة خاصة..خصوصا يهود" اصفهان" الذين ورد فيهم حديث اجتماعهم تحت لواء الأعور الدجال_ أي مهدي الروافض-
3 – وزارة الثقافة الإيرانية وبإيعاز من "المعممين" هي التي اعتنت بضريح أبي لؤلؤة المجوسي وأنفقت عليه الأموال الكثيرة لتأهيله كمزار..ودليل رغبة إيران في الوحدة( ؟!)أن جدران هذا الضريح ومداخله مازالت تحمل عبارة "الموت لعمر "..:الموت لأبي بكر"..
4 – فظاعات "الباسيج" و"المخابرات الإيرانية" و"عتاصر الحرس الثوري" ضد أهلنا السنة في العراق ..هي أيضا دليل على رغبة إيران في الوحدة الإسلامية..حيث أن الإيرانيين هم من ابتكر "الدريل" المثقاب الكهربائي للتمثيل بسادية لانظير لها بأجساد أهل السنة..حتى أن مجرمي الحرب من المشرفين الأمريكان على سجن أبي غريب وقفوا مشذوهين لهذه العبقرية السادية المجوسية!!
5 - يالأمس القريب (14-7-09) تم تنفيد حكم الإعدام في أربعة عشر سنيا – بالطبع تحت ذريعة الوهابية والعلاقة بالقاعدة - علنا في الشارع العمومي وقبل الإعدام تمت دعوت المواطنين للاحتفال بهذا المشهد ,وهذ أيضا عربون على الوحدة..لكن الله لم يمهل الروافض أبناء المتعة والقرعة فانتقم منهم بانفجار طائرة ركاب بمن فيها في اليوم الذي يليه ليشفي صدور الأرامل والتكالى والأيتام .
6 – "نجاد" وفي غمرة فرحه بنصر انتخابي زائف..يسب ويلعن – دونما مناسبة – الصحابيين الجليلين طلحة بن عبيد الله والزبير ين العوام المبشرين بالجنة رضي الله عنهما..
ثم يأتي آية الله العظمى الشيخ إدريس هاني عجل الله فرج عقله الخفيف ليعيد لنا أسطوانته المشروخة التي حفظناها" التاريخ..حقائق التاريخ..بنو أمية ...بنو العباس...كلمات يلوكها الروافض دون ملل .."ويكررونها على طريق اكذب اكذب حتى يصدقك الناس..قال صاحبنا في معرض انتشائه ببضاعته المجزاة :" دعوا الناس لمذاهبهم ولا تمارسوا ضغوطا من قبيل ما كان من أمر دواوين التفتيش البالية التي سجنتم في أنماطها عقولنا. شخصيا أقول : لا إشكال عندي أن تستمر كل المذاهب الإسلامية . ولا إشكال عندي في وجود التيار الوهابي حتى في أوج حماقاته الاستئصالية." أقول لك وبصراحة ارجع إلى " إيرانك " لترى من الاستئصالي الحقيقي!! إذا لم يكن ماتمارسه إيران في حق السنة استئصالا فلا وجود للاستئصال إذن..قد تلحظ أنني لاأتقن أسلوبك الحربائي المتلون المتبل بعبارات فضفاضة استعراضية..ولكن احترم عقل المتلقي..الاستئصال أنتم سادته وأساتذته ..لكن وكما يقال"حبك الشيء يعمي ويصم "..لاتفرح ياهاني بردة بعض جهال السنة نحو مذهب الرافضة...فقدسبق أن امتدت يد الفاطميين العبيديين إلى هذا البلد ..حتى علقت رؤوس الكلب والقطط على جدران المساجد وقيل للناس هذا رأس أبي بكر وعمر..وتم جلد من لم يسب الخليفتين..ولكن أين العبيديون الآن إنهم في مزبلة التاريخ..! وأين القرامطة سراق الحجر الأسود وضاربي أعناق الحجيج ..إنهم في مرحاض التاريخ, وتلك سنة جارية في المنافقين وماهي من الظالمين ببعيد..التاريخ الأعور الذي تقرأون به الماضي هو بضاعتكم فلن تجدوا له سوى خفاف العقول وسفهاء الأحلام ليصدقوه .. أرجو النشر حتى يعلم الروافض أن هذه الأرض لن تنبت لهم ما يحصدوه ( وانشروا تؤجروا )
7 - idrissi alhassani الأربعاء 15 يوليوز 2009 - 12:51
محل النقاش هو الولاية المطلقة
هل يعلم الأستاذ أن الخميني قال أن الولي الفقيه ليس عليه أن يلتزم بالقانون ..؟
إذا هو فوق الدستور .
2
أمر غريب و مضحك أن يقول أن العبيديين تركو الناس و مذاهبهم ..ناهيك عن محنة علماء المالكية فقد منعوا الناس من أكل الملوخية هههههههههههههه
8 - s.o.s الأربعاء 15 يوليوز 2009 - 12:53
لدي بعض الأسئلة يامحمد - هدانا الله وإياك إلى الحق والهدى الرشاد -..يامن لم يقف على تصريحات نجاد كما يبدو من دفاعه عنه( راجع تصريحاته...كيف يكون حريصا على الوحدة وفي الوقت نفسه يستفز مشاعر مليار مسلم؟؟؟)
ولكن دعني - قبل أن أسألك – إلى التنبيه على أمور ثلاثةهي: الأول : انت تحاججني بما عندك وما اعتقدت أنه الصواب ,وبهذا أنت وحدك تدعي أنك تملك الحقيقة, لكن إذا حاججتك بما عندي رفضته وكذبت به وإن كان مسندا صحيح تناقله الثقاة يدا بيد , الثاني : أن الروايات التي تروونها عن أهل البيت كلها مكذوبة وموضوعة بمقاييسنا ومعاييرنا في قبول الروايات, الثالث : - وهذا أمر محير فعلا- أنتم تشتمون البخاري ومسلم وتكفرونهما وتلعنونهما ثم تستدلون برواياتهما إن وافقت تأويلا لصالحكم, فمثلا : من يروي حديث الكساء غير البخاري عن عائشة..وحديث الغدير ..والثقلين إلخ إلح ...غير أهل السنة ؟؟؟ (لكن المشكل في التأويل الفاسد) إذن تأخذون من البخاري ومسلم وأصحاب السنن ما يوافق هواكم و نحلتكم وتحاولون الاحتجاج بها علينا, ولكن لاشك أنك تعلم من هم الذين قال فيهم رب العزة :((وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين ))؟! هذه تنطبق عليكم فابحث بسبب من أنزلت؟!,لكن قاتل الله المراء !!!هناك مئات الأحاديث في فضل الصحابة رضي الله عنهم وفي فضل أمهات المؤمنين..وفي فضل العشرة المبشرين وفي فضل ومكانة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما كلها يرويها البخاري ومسلم وأصحاب السنن بالسند الصحيح المتصل الخالي من علل الحديث ..فكيف تقبلون بهذا ولاتقبلون بذاك.."أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض "؟؟؟
- كيف يرضى الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنهم - ويثني عليهم في كلام صحيح صريح واضح لايحتمل التأويل قي قوله تعالى :" لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا " من هم الذين بايعوه تحت الشجرة ؟؟ولماذا وصفهم بالمؤمنين وعلم ذلك من قلوبهم ؟؟هل أخطأ التقدير- تعالى سبحانه عن ذلك علوا كبيرا- أم هي عقيدة البداء الكفرية؟؟
- من المقصود بقوله تعالى : "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثرالسجود ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ..." الآية , فكيف يثني الله على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في كتابه والكتب السابقة هذا الثناء ..ويحكم عليهم بالإيمان والفوز بخير الدارين..ثم تحكمون بردتهم؟؟؟
لكن اسمح لي لقد نسيت شيئا مهما ..نسيت أنكم لاتؤمنون بهذا القرآن الذي بين أيدينا لأنه محرف بزعمكم.. .."فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ".
- بايع الناس أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم,كما بايعهم الخليفة الرابع علي رضي الله عنه..المعروف عن علي أنه كان شجاعا لايخاف في الحق لومة لائم..حتى أن من أسمائه "الكرار" ..ألم يبايع الخلفاء الثلاثة ؟؟ وهل فعل ذلك "تقية أم خوفا"؟ وقد نسجتم أساطير عن شجاعته التي كما تذكر إحدى رواياتكم أنه رفع سيفه حتى وصل السماء وكاد يضرب به أحد الملائكة؟؟؟وكان يحمل في يده يوم خيبر باب الحصن الحديدي الذي لايستطيع حمله مائة رجل وقصص أخرى ولا حتى في الخيال العلمي؟؟كيف يجبن هذا الصحابي الجليل والذي هو في الوقت نفسه سيد آل بيت النبوة ويداهن وينافق الخلفاء بزعمكم – وحاشى له أن يفعل -؟؟؟
- وفي أسطورة حرق الباب وكسر الضلع وإسقاط الجنين لفاطمة رضي الله عنها من قبل عمر رضي الله عنهم كما تزعمون...هل حدث كل هذا وعلي خائف ترتعد فرائصه ..أم أن فاطمة لاتستحق عنده أن يدفع عنها الأذى؟؟؟
- ماذا نسمي من يكذب القرآن ولايصدق قول الله تعالى ؟؟ ألا يسمى كافرا؟؟وإن لم نسم الجاحد للآيات الله الراد لها المكذب بها كافرا فمن الكافر إذن؟؟ الروافض الإثنا عشرية يكذبون قوله تعالى في براءة عائشة : {‏لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ، وَالْمُؤْمِنَاتُ، بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ‏} فبالله عليك..الله تعالى يبريء عائشة رضي الله عنها من فوق سبع سماوات وأنتم تجادلونه سبحانه وتقولون بلسان الحال أو المقال إنك وأنت علام الغيوب قد غابت عنك خيانة عائشة ونحن أعلم بهذا منك ..فهل بعد هذا الكفر من كفر؟؟الله يبريء وأنتم تجرمون؟؟ أيعقل هذا؟؟
هذا وإنك قد تكلفت وأرهقت نفسك لتسوق لي كل هذه الروايات التاريخية التي هي في اعتباري الشخصي لاتساوي جناح بعوضة, لالكوني أريد تسفيه رأيك ..كلا وحاشى, بل لشيء هو بسيط وواضح وسهل ولكن لست أدري كيف لاتفقهه بعض العقول, ألا وهو أن رواية الخبر بسند المحدثين هي المعتبرة لدينا وأنها لاتقارن برواية الخبر بسند المؤرخين..فشرط الرواية عند المحدث هي من الصرامة والدقة النزاهة بحيث لو قارنا الرواية التاريخية – في منهج التلقي عندنا – مع الحديث الضعيف لدينا لرجحنا الحديث الضعيف على الرواية التاريخية وإن كان راويها رجل في وزن "الطبري" مثلا..وهذا ليس طعنا في "الطبري" لابل هو نفسه يؤكد على هذا المنحى حين يذكر الآخذ عنه أنه إنما هو جامع وناقل ومؤدي كما تلقى وسمع وجمع وعلى الدارس إعمال أدوات التمحيص والتتبع..أفهمت ؟هذا هو منهجنا,وإذا لاحظت فأنت نفسك حين سقت تلكم الروايات..سقتها بطريقة مرسلة على عواهنها دون عزوها إلى مصدر أو إشارة إلى سند.. هذا واعلم – هداك الله إلى الحق بإذنه – أنك احتججت علي بحجة لو علمت درجة سخفها وتهافتها وبطلانها ما نطقت بها شفتاك ,وذلك حين قلت : "و لا تخف فالتشيع في البلاد بالآلاف ، و أنا من خلال النت فقط تعرفت على العديد من الأسر متشيعة بكاملها ، و الأعدادا في تزايد ، فتمعن .." وقد غاب عنك أن الكثرة مذمومة في كتاب الله تعالى (هذا على افتراض صحة ماتقول ..ومادامت أفواهنا مشرعة مترعة فليدع ما شاء بما شاء ) ..فالله تعالى يقول :"وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين "ويقول : " وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لايسمعون بها..."وقال تعالى :" وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَ الظَّنَّ .." والمجال لايتسع لذكر بفية الآيات..بل من ابتلاء الله عز وجل أن جعل الكلبة تلد ثمانية جراء والنعجة حملين...والنباتات الشوكية أكثر من الحب والثمار ,والماء الأجاج أكثر من العذب..والصادقين أقل من الكاذبين ..والمتقين أقل من الفجار..فلا داعي للفخر بالكثرة التي هي غثاء كغثاء السيل..
وفي انتظار ردكم ( وأرجو أن لاتكون من الفارين من الأجوبة ,كما أرجو أجوبة محددة تصيب الغرض والصميم ) وصل اللهم على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه أجمعين ,ونشهدك أننا كما لانفرق بين أحد من رسلك ,فإنا لانفرق بين أحد من صحابة نبيك رضي الله عنهم أجمعين .. وختاما نقول لمن سلالمنا سلاما سلاما .. والله تعالى المستعان .وإلى لقاء ( وانشروا تؤجرروا )
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال